مجلة الابراهيمي للعلوم الاجتماعية والانسانية
Volume 3, Numéro 7, Pages 25-44

سياسات التشغيل بالجزائر في ظل التوجه نحو اقتصاد السوق–الواقع والأفاق

الكاتب : حربي سميرة . هامل مهدية .

الملخص

تعتبر فرصة الحصول على منصب عمل دائم حلم أي شاب على أبواب التخرج من المعاهد التكوينية والجامعات (المورد البشري الفتي)، لكن تحقيق هذا الحلم يصعب الوصول إليه من طرف الجميع فسوق العمل دائم الحركية والتغير نتيجة للتطورات العالمية العلمية والتكنولوجية والتقنية السريعة التي تواجهها مختلف المجتمعات النامية. والجزائر كغيرها من المجتمعات النامية عرف سوق العمل فيها العديد من المراحل انطلاقا من أن العمل حق دستوري لكل مواطن بلغ السن القانوني للعمل وقد كان غاية المؤسسات العمومية في مرحلة الشركات الوطنية. لكن مع التوجه نحو اقتصاد السوق والانفتاح أصبحت فرصة الحصول على منصب دائم أمر يصعب تحقيقه أين ظهرت التسريحات الجماعية،و بلغت البطالة في أواخر التسعينيات من القرن العشرين حد يثير القلق. لذلك اعتمدت الدولة على سياسات تشغيلية تتوافق والتوجه نحو اقتصاد السوق بشكل يضمن توفير فرصللتشغيل للجميع لتحسين المستوي الاجتماعي والاقتصادي لأفراد ، وهذه السياسات كان لها الانعكاس الايجابي والسلبي على المورد البشري داخل المؤسسات العمومية الجزائرية . و هذا ما تحاول أن يطرحه هذا المقال بغية الوصول الى وضع أهم السبل والاقتراحات لتفعيل دور سياسات التشغيل بالجزائر.

الكلمات المفتاحية

سياسة التشغيل ; المورد البشري ; اقتصاد السوق