مجلة التغير الاجتماعي

"مجلة "التغير الاجتماعي

Description

بين قراءات تعددت أفكارها، وأعداد تنوعت مضامينها ....وبين كتاب تمايزت مناهلهم المذهبية ومشاربهم الفكرية وقراء يلوذون نحو الأفضل، ترسم "مجلة التغير الاجتماعي" خطا نحو الأفضل والأجود، لتكمل مسيرة عبد القادر جغلول وعبد الله شريط ومالك بن نبي وأبو القاسم سعد الله و...حيث سجل باحثوها ومنتسبوها أول بصمة لهم في جويلية 2016، يحذوهم الأمل في أن يصدروا كل عام عددين متميزين آملين في تحقيق الأهداف الآتية: على مستوى العمل المعرفي : 1-البحث في مظاهر التغير الاجتماعي 2- محاولة قراءة الظواهر الاجتماعية التي تعصف بالمجتمعات البشرية قراءة جادة كالعنف ، الفقر ، الإقصاء...على مستوى كل البنى الاجتماعية، خاصة مؤسسات التنشئة الاجتماعية 3- رفع سقف الإنتاج العلمي الجاد من بحوث ومنشورات وملتقيات . على مستوى الإطار البشري : 1- تجميع جهود الباحثين والمبدعين في إطار منظم 2- إتاحة الفرصة أمام الأقلام الجادة ، 3- مشاركة الباحثين في كل التخصصات الانسانية والاجتماعية في تفعيل البحث العلمي والتطوير التكنولوجي . على المستوى الاجتماعي : 1- الإحاطة بمختلف الظواهر الاجتماعية الحاصلة في المجتمعات 2 – الانفتاح بمنطق الشراكة على مختلف المؤسسات الاجتماعية...خاصة قطاع التربية ، قطاع الشؤون الاجتماعية، الصناعات التقليدية والحرفية، الشباب والرياضة ... ولأنها تفتح الصفحات بيضاء لمن أراد الكتابة، فهي تحجز المكان لمن أراد البقاء، وتبث الأمل فيمن أراد التميز، وتمد يد العون لكل من له نية البحث العلمي الجاد.


3

Volumes

6

Numéros

125

Articles


أساليب التنشئة الوالدية الخاطئة وعلاقتها بالعنف في الوسط المدرسي

فلاحي كريمة,  خلفاوي الهام, 

الملخص: تنطوي أهمية دراسة هذا الموضوع على اتساع دائرة العنف في مختلف مؤسسات المجتمع، حتى أنها طالت أهم المؤسسات المسؤولة عن تربية وتكوين النشئ؛ فالمؤسسات التربوية أضحت تواجه هذا الخطر الذي أثر كثيرا على أدائها لدورها مما انجرت عنه انعكاسات على مختلف الأنساق الاجتماعية الأخرى. وتحاول هذه الدراسة رصد العوامل الأسرية المؤثرة في تفشي ظاهرة العنف وانتشارها الواسع؛ من خلال التركيز على بعض الأساليب الخاطئة التي تتبناها الأسر في تنشئة أبنائها ومدى توليدها لسلوك العنفي داخل المحيط المدرسي. It is important to deal with this study, because of the widespread of violence which has affected different institutions of society, even those institutions responsible for the education and development of youngsters. So educational institutions have been facing this danger which has greatly influence their performance on different social patterns. This study attempts to find the family factors which lead to the prevalence of the phenomenon of violence by shedding the light on some of the wrong methods adopted by families in the upbringing of their children and to know to what extent they generate violence in the school environment.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: العنف المدرسي، المدرسة الجزائرية، الاتجاهات الوالدية. ; Key words: School violence, Algerian school, Parental trends.


دور مواد الإيقاظ في تحقيق الامن التعليمي في المؤسسات التربوية

زرفاوي امال,  مخلوف سعاد, 

الملخص: تعاني المؤسسات التعليمية من مشكلة عدم سيطرتها على متعلميها على اختلاف مراحلها ، لذلك استدعى الامر الى تدخل الجميع الشركاء الاجتماعيين و علماء الاجتماع و النفس و التربية في وضع حل لهذه التصرفات ، و بعد عدة بحوث وجدت لكي تحقق الامن داخل هذه المؤسسات ، يجب امتصاص الشحنات السلبية لدى المتعلمين و ذلك بتفعيل الاهتمام بمواد الايقاظ . Educational institutions suffer from the problem of lack of control over their learners at different stages,therefore, it was necessary to intervene all social partners, social scientists and self-education in the development of a solution to these behaviors,, and after several researches found to achieve security within these institutions, the absorption of negative shipments of learners should be activated by activating the attention to the wake-up materials.

الكلمات المفتاحية: المؤسسات التعليمية ، مواد الايقاظ


مظاهر التهميش النفسي والتربوي للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم في المدرسة الابتدائية (دراسة حالة)

دبراسو فطيمة, 

الملخص: الملخص: يعرف الأطفال ذوي صعوبات التعلم بأنهم من بين الفئات التي تعاني مشكلات في اكتساب المهارات النمائية و الأكاديمية، حيث يعانون انخفاضا واضحا في مستوى التحصيل الدراسي في واحدة أو أكثر من المواد الأساسية أي في القراءة و الكتابة و الحساب، كما أنهم يتسمون بخصائص اجتماعية و سلوكية، كالعدوانية عدم النضج الانفعالي و اللغوي لذا فهؤلاء الأطفال يتعرضون باستمرار إلى السخرية و التهميش و أسلوب التهديد سواء من طرف أقرانهم أو معلميهم في المدرسة ، لذا سوف نحاول في هذه الدراسة تسليط الضوء على هذا الموضوع من خلال البحث عن أهم مظاهر الاقصاء و التهميش النفسي و التربوي التي يتعرض لها التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في المدرسة، و اقتراح الاستراتيجيات التي يمكننا بها تأسيس علاقة نفسية صحية بين المعلم و هذه الفئة من التلاميذ. : Abstract Children with learning disabilities are identified as having difficulties in the acquisition of developmental and academic skills where they have a clear decline in the level of educational achievement in one or more of the basic subjects, namely in reading, writing and calculating , They also have social and behavioral characteristics, such as aggression, emotional and linguistic immaturity , so these children are constantly subjected to ridicule marginalization and intimidation both by their peers or teachers in school, so we try in this study to shed light on this subject by searching for the most important aspects of exclusion and marginalization that are exposed students with a learning disabilities in school, and propose strategies in wich we cane establish a healthy psychological relationship between teacher and this Category of students.

الكلمات المفتاحية: صعوبات التعلم ; التهميش النفسي و التربوي ; المدرسة الابتدائية


التعذيب الاستعماري الفرنسي في الجزائر فنونه وأساليبه من خلال جريدة المجاهد 1957-1962:حالتا جميلة بوحيرد، وجميلة بوباشا أنموذجا -استحضار للذاكرة ودعوة للمحاكمة-

سلطان نجاح,  ليتيم عيسى, 

الملخص: يعتبر التعذيب حالة قاسية ولا إنسانية وهذا ما تؤكده جميع القوانين والدساتير لأنه ينتهك الكرامة الإنسانية والإنسانية وهذا ما تمارسه الإدارة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر ضد كل من الرجال والنساء وقضية جميلة بوحريد وجميلة بوباشا . كان دليلاً قاسياً على المستعمرات ضد المرأة الجزائرية التي أدت إلى الإدانة في جميع أنحاء العالم وتلقيت التعاطف من المنظمات الدولية والرأي العام ، وهذا ما حاولنا التأكيد عليه من خلال جريدة المجاهد.

الكلمات المفتاحية: التعذيب- ; جميلة بوحيرد، وجميلة بوباشا ; جريدة المجاهد


العنف الرمزي اللغوي الممارس ضد اللغة العربية الفصحى- اللغة الأمازيغية في النظام التربوي الجزائري (دراسة ميدانية في الوسط المدرسي)

حسني هنية, 

الملخص: يأخذ العنف الرمزي أكثر صوره وضوحا في صراع النماذج اللغوية في المدرسة، حيث تشكل المدرسة ساحة للصراع اللغوي الرمزي بين النماذج لغوية طبقية متعددة، فاللغة تشكل نظاما رمزيا للدلالات والتصورات الرمزية، وهي الحامل التاريخي للرمز والتصورات و الدلالات والمعاني. وفي المجتمع الجزائري تفيض الحياة الاجتماعية بتعدد الصيغ واللهجات اللغوية بين مختلف الطبقات الاجتماعية، حيث أن اللغة لا تعني مجرد أداة تواصل بل هي نظام تفكير وطريقة في الحياة،إنها كيان رمزي ونفسي وعقلي يأخذ هيئة رمزية بالغة الخطورة في حياة الفئات الاجتماعية وخاصة على مستوى الحياة المدرسية. باعتبار المدرسة والنظام التربوي عموما أداة مباشرة لإنتاج وإعادة إنتاج الأنماط اللغوية السائدة في المجتمع، ولذلك فإن اللغة بوصفها إطارا رمزيا للوجود الاجتماعي تشكل أكثر أدورات الصراع الرمزي خطورة وأهمية في الوسط المدرسي، فالمدرسة تتبنى نمطا لغويا تفرضه الطبقة التي تهيمن وتسود بصفة رسمية، علي جميع الفئات والطبقات الاجتماعية. وبالنسبة للنظام التربوي الجزائري نلاحظ ثلاث أنماط لغوية في إطار الحياة المدرسية الرسمية تمارس نوعا من العنف ضد أنماط لغوية أخرى قد تشكل معا ثنائيات لغوية في المراحل التعليمة المختلفة. وهذه الأنماط هي: - اللغة الرسمية وهي لغة رمزية مكتوبة تتصف بدرجة عليا من التسلسل المنطقي والتكامل الرمزي، وتوظف في إطار المؤسسات الرسمية والتربوية.وهي في النظام التربوي الجزائري اللغة العربية الفصحى. - النمط الثاني وهي اللغة الثانية في التشريعات التعليمية وعادتا ما تكون أجنبية تتميز بالدقة والنقاء اللغوي، وهي لغة للتواصل العالمي تفرضها الطبقة المسيطرة. وهي في نظامنا اللغة الفرنسية. - النمط الثالث وهي اللغة العامية محكية أو اللغة الدارجة وهي لغة الاتصال في الحياة العامة تتميز بالسهولة والبساطة وبدرجة أدنى من التسلسل المنطقي. تتعدد فيها اللهجات والممارسات اللغوية وفي الغالب تكون هي اللغة الأم للفئات الاجتماعية الناطقين بها خارج الفضاء المدرسي. The symbolic violence appears explicitly in school because it provides a basis place for symbolic linguistic conflict between multiple social language models. Language is system of signs, its representations, meanings and interpretation that humans use to communicate In Algeria, social life contains many dialects between its social classes. Since language is not a mere of means of communication, language explored important mental, psychological and symbolic codes and structures used by individuals especially in educational life. Generally, educational system produces and reproduces new language patterns in community. Therefore, language as a symbolic frame of social existence presents the most dangerous conflict in the school environment. As a result, the school adopts a linguistic pattern imposed by the class that dominates. For the Algerian educational system, we notice three language patterns that practice a sort of violence upon other language forms which may result pairs of languages in the different stages: • Official language: is symbolic written codes governed by logical connection. It is mainly used in educational and official associations which is the Arabic language • The second language: is usually foreign language characterized by accuracy and purity. It is mainly international language imposed by the ruling class. In our case it is French language • The third type is the slang language, which is the language of communication in public life characterized by ease, simplicity and a minimum of logical sequence. There are many dialects, and often it is the mother tongue used outside the school space.

الكلمات المفتاحية: العنف الرمزي ; اللغة ; اللغة العربية ; النظام التربوي ; الوسط المدرسي


التقويم البيداغوجي كاستراتيجية لجودة العملية التعليمية

يحياوي نجاة,  بوزيد سليمة, 

الملخص: ملخص: يسمى هذا العصر بعصر الجودة، ويعتبر التعليم هو أساس تقدم المجتمعات، لذا تسعى كافة الحكومات لتوجيه جهودها واهتمامها بالعملية التعليمية وتطويرها، ونجاح أي نظام تعليمي متعلق بدقة عملية التقويم لهذا النظام، ويشمل التقويم كل ما يتعلق بالتعليم، كما أن التقويم هو أحد أساليب التعليم الفعالة التي تدعم قدرات المتعلمين وتنمي مواهبهم حتى تساعدهم على اكتساب المعرفة اللازمة والمهارات العملية والسلوك التطبيقي الذي يتناسب مع التغيرات المعاصرة. لهذا فالتقويم عنصراً مهماً من عناصر العملية التعليمية، ويؤثر فيها ويوجه مسارها، كما يعرفنا باتجاهات المتعلم، ومدى تكيفه الاجتماعي والتعلّمي، وهو المنطلق الرئيسي لتحسين وتطوير العملية التعليمية، وفي هذه المقالة نحاول توضيح أهمية التقويم البيداغوجي كاستراتيجية مهمة وفعالة لنجاح العملية التعليمية وإنشاء جيل ذو تعليم عالي الجودة قادرة على تطوير المجتمع. Abstract : This age is called the Quality Age, and éducation is the basis for the progress of societies, so all governments seek to direct and develop their efforts and interest in the educational process, and the success of any educational system closely related to the evaluation process of this system.It is an effective teaching method that supports learners' abilities and develops their talents to help them acquire the necessary knowledge, practical skills, and practical behavior that is appropriate to contemporary changes. The évaluation is therefore an important élément of the learning process.The pedagogical evaluation influences the learning process and helps guide them . We are also aware of learner trends, social adaptation and learning, and are the main starting point for improving and developing the educational process, and in this article we are trying to clarify the importance of pedagogical évaluation as an important and effective strategy for the success of the éducational process and to create a generation with high quality éducation capable of déveloping society.

الكلمات المفتاحية: التقويم البيداغوجي ; العملية التعليمية ; الجودة التعليمية