معالم

معالم

Description

معالم للترجمة هي مجلة محكّمة، نصف سنوية، تأسست سنة 2009، وتصدر عن المجلس الأعلى للغة العربية، تهدف إلى المساهمة في ترقية البحث العلمي في حقل الترجمة وتشجيع حركة الترجمة من اللغة العربية وإليها. ولتحقيق هذا المسعى، تعنى المجلة بنشر الأبحاث الأكاديمية والعلمية، النظرية منها والتطبيقية والنقدية، الأصيلة والجادة المتعلقة بشتى فروع الترجمة العامة والمتخصصة في مختلف الحقول الأدبية والعلمية والتقنية، وبمختلف أشكالها القديمة والمستحدثة من ترجمة تحريرية وترجمة شفوية وترجمة بالنظر وترجمة سمعبصرية وترجمة محوسبة وترجمة آلية وغيرها، وفي عديد الميادين ذات الصلة من علوم لغوية وعلوم إنسانية واجتماعية وعلوم الاتصال والتكنولوجيا والأنتروبولوجيا الثقافية وعلم النفس والتعليمية وغيرها. وإذ تسعى المجلة إلى النهوض بالترجمة بحثا وممارسة على المديين القريب والبعيد لتحتل مكانتها الطبيعية بين العلوم الأخرى، فإنها تفتح باب التواصل مع الباحثين والأساتذة المختصين والمهتمين بقضايا الترجمة من الجزائر وخارجها من كافة الدول العربية والأجنبية وتنشر نتائج أبحاثهم العلمية وخبراتهم الترجمية المكتوبة باللغة العربية أو الأمازيغية أو الفرنسية أو الإنجليزية أو الإسبانية بعد تحكيمها.


9

Volumes

13

Numéros

153

Articles


حدود التكافؤ في ترجمة المصطلح المسرحي:دراسة معجمية

خرشاف إيمان,  فرقاني جازية, 

الملخص: تعالج هذه الدراسة قضايا مفاهيمية و نظرية تتعلق باشكالية التكافؤ في ترجمة المصطلح المسرحي في المعاجم الثنائية اللغة المتخصصة في مجال المسرح ؛بوصفها وسيلة أساسية لنقل المصطلح المسرحي و توطينه.ونظرا لتشعبه و حمله لشحنات معرفية وثقافية عميقة في دلالتها ،هل يمكن تحقيق التكافؤ التام من خلال خلق علاقة لغوية تناظرية بين المصطلح المسرحي الأصل و المترجم؟وما هي الأساليب التي يلجأ إليها في المترجم لسد فراغ مصطلحات لا مكافئ لها ؟إنَّ الهدف الأساسي من هذا البحث هو دراسة الظواهر اللغوية و غير اللغوية التي تحكم عملية ترجمة المصطلح المسرحي ، و و ضع حلول لمختلف الإشكاليات التي يمكن أن يواجهها المترجم خلال عملية نقله.هذا إلى جانب استثمار المقاربة المصطلحية الحديثة و المعاصرة بطرائقها و تقنياتها،إلى جانب توظيف تصورات منظري الترجمة،من أجل إبراز دور المترجم باعتباره مصطلحي مؤقت،و الذي يتعدى دوره كونه مجرد مستعمل للمصطلح التقني ليشمل عملية توجيه و تحسين الترجمة في المعاجم الثنائية و المتعددة اللغة من خلال الاطلاع و النقد و المشاركة.

الكلمات المفتاحية: المصطلح المسرحي ; الترجمة المعجمية ; التكافؤ


دور الترجمة الروائية في التواصل مع الآخر رواية "الحزام" لأحمد أبو دهمان أنموذجاً

زوقار بلقاسم,  لواج أحلام,  ملاحي علي, 

الملخص: ملخّص: تهدف هذه الورقة البحثية إلى تبيان دور الترجمة الروائية في تلاقح الثقافات، على أساس أنّها أحد أهم الوسائل اللغوية التواصلية للتعرف على الآخر، أو تعرف هذا الأخير على الأنا، وهذا من خلال قراءتنا للنصوص الأجنبية المترجمة إلى لغتنا، أو ترجمة النّصوص العربية إلى اللغات الأخرى. لذا سعى الروائي السعودي أحمد أبو دهمان إلى ترجمة نصه الروائي الحزام . فما هي ياترى الآليات التي وظفها أحمد أبو دهمان في ترجمته لنصه الروائي؟ و هل يمكن اعتبار النّص المترجم بالضرورة هو النّص الأصلي؟ وهل هذه الترجمة ساهمت في التعريف بالأدب السعودي ؟ وإلى أي مدى يمكن اعتبار الترجمة عاملا من عوامل تلاقح الثقافات؟. الكلمات المفتاحية: الترجمة العامة، الترجمة الأدبية، تقنيات الترجمة ، التلاقح الثقافي. This research paper aims to show the role of fiction translation in cross-fertilization cultures on the basis that it is one the most important linguistic communicative means to get to know the other, or allow the latter know the…ego, this is through our reading of foreign texts into our language or translating Arabic texts into other languages. This is why the Saudi novelist Ahmed Abu Dahman sought to translate his novel, Al-Hazam. So what are the mechanisms used by Ahmed Abu Dahman in translating his narrative text? And can the translated text necessarily be considered the original text? And did this translation contribute to introducing Saudi literature? And to what extent can translation be considered a factor in cross-fertilization of cultures? Key words: general translation, literary translation, translation techniques, cross-fertilization.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الترجمة العامة، الترجمة الأدبية، تقنيات الترجمة ، التلاقح الثقافي. Key words: general translation, literary translation, translation techniques, cross-fertilization.


نحو ترجمة عربية تأصيلية

بن هلال زينب, 

الملخص: يروم هذا البحث العمل على وضع مخطّط عملي لحركة الترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية باعتبارها لغة وطنية ومقوما من مقومات الهوية الثقافية والاجتماعية في ظل التأصيل الترجمي، ذلك أن الواقع العالمي اليوم يفرض هيمنة لغوية نتجت عن الهيمنة السياسية والاقتصادية التي تفرضها موازين العالمية. ونظرا لضرورة الاحتكاك اللساني والتفاعل الثقافي الحاصل والذي تجسدّه الترجمة بوصفها وسيطا لغويا بين الحضارات، فإنّ دورها لم يعد يقتصر على النقل فقط، بل تعدّاه إلى كونه مؤثرا ثقافيا فاعلا في استقرار اللغة وشيوعها أو تراجع استعمالها واندثارها بمرور الوقت

الكلمات المفتاحية: التغريب ; التأصيل


رهانات ترجمة النص الأدبي

دلالي إيمان, 

الملخص: تستوجب الترجمة بصفة عامة الحيطة و الحذر و ترجمة النص الأدبي بصفة خاصة بالإضافة إلى التقنيات و الأساليب المتعارف عليها ، و لكن تختلف الترجمة الأدبية عن الترجمة المتخصصة و بينهما فجوة شاسعة .فالتقيد أو الإنزياح عن النص يمكن أن يختل الأسلوب الأدبي و هو ما يطلق عليه الأمانة و الخيانة المعنى و يواجه المترجم معضلة استحالة و قابلية المصطلحات الأدبية ، و لكن المطلوب من المترجم حصول على ترجمة لها نفس تأثير قراءة الأصل بنفس الوتيرة حتى يقيم هذا الفعل الترجمة و يسلم من النقد. The translation of the literary text needs carefulness and caution with the use of technics and methods , but there is huge difference between it and the specialized translation .The choice of the terms must be right and bright that the literary style not be touched and the is dilemma faced it the translator and his tasks is to save the same rhythm of the original text to not be criticized.

الكلمات المفتاحية: النص الأدبي ; المترجم ; الأمانة ; الخيانة ; المعنى ; استحالة ; المنهج التأ ; يلي ; الترجمة الحرة


سترجة الكلمات ذات الإيحاءات الثّقافية -دراسة جوانب من السينما الجزائرية-

خيذري نرجس,  توهامي وسام, 

الملخص: : تتميّز الثقافة بحيويتها مثل حيوية اللغات فهي قابلة للتغير والتجدد خاصة مع تطوّر المنتجات السّمعية البصرية من أفلام ومسلسلات ووثائقيات وتأثيرها على حياتنا خير مثال، ولطالما كان نقل الثقافة مهمة عسيرة في التّرجمة السّمعية البصرية، ومع ذلك هناك معايير يلتزم بها المترجم ومترجم النصوص المعدة للسترجة خاصة، نضيف إلى معايير السّترجة تكوين المترجم وشخصيّته ومعتقداته فتلك اللّغة بكافة مظاهرها؛ السجل والمعاني والإيحاءات، مرسلة أساسًا إلى الجمهور المستقبل له خصوصياته الثقافية، فعليه مراعاة نقل الكلمات ذات الإيحاءات الثقافية بدقة مستخدما ما تسنى من أستراتيجيات وتقنيات السّترجة

الكلمات المفتاحية: كلمات ذات إيحاءات ثقافية ; سترجة ; مترجم النصوص المعدّة للسترجة ; تقنيات السّترجة


الترجمة الأدبية و التلقي

جبور أم الخير, 

الملخص: تسمح الترجمة بإحداث تقارب عجيب و مميز بين مختلف اللغات، كما أنها تفتح المجال لتعايش النصوص جنبا إلى جنب في تناغم و تكامل متبادل، و لهذا يمكننا أن نؤكد أن الترجمة كتابة إبداعية ثانية بميزاتها و وسائطها و عوالمها الخاصة. و مرة أخرى نقول أنه من الصعب أن نفصل بين الترجمة و التلقي، فأن نترجم يعني أن نحمل ثقافة لغة وأحاسيسها إلى مجتمع مختلف انطلاقا من أفقه الخاص مع ما يشكل هذا الأفق من خلفيات اجتماعية وثقافية. إن المترجم قبل كل شيء هو متلقي و قارئ النص المترجم ، فما يؤثر في الترجمة ليس فقط المخزون العلمي والمعرفي للمترجِم و لكن كذلك التجارب الخالصة و المشاعر الاجتماعية و الجمالية اللصيقة به وكذا حساسيته تجاه القيم الفنية للنص و لقدرته الخاصة في تأويل النص الأصلي. يسائل المتلقي أو القارئ النص الأصلي أو المترجم و يتعرف على السؤال المطروح و يدرك كيف يتجاوب مع السؤال المقترح سابقا ، فالنص إذن يحيا بالأسئلة الجديدة التي تطرح عليه ، في سياق تاريخي مختلف تماما ، ضمن دوائر متعددة لما يسمى المقصودية الواحدة أو المتعددة و المفتوحة.

الكلمات المفتاحية: الترجمة ; التلقي ; النص ; القراءة ; القصد


تقويم الخطأ في تعليمية الترجمة الأدبية دراسة تطبيقية لطلبة الماستر 02 من الاسبانية الى العربية

عمور الباتول,  سي بشير زينة, 

الملخص: سنحاول من خلال هذا المقال تسليط الضوء على أهمية تقويم الخطأ في تعليمية الترجمة، بحيث أضحى وسيلة تعليمية ناجعة في تدريس الترجمة حسب اتفاق أغلب الباحثين في هذا المجال، وفي هذا السياق سنعمد إلى إبراز مكانته في البحث الترجمي وكذا إجراء دراسة تطبيقية على طلبة الماستر 02 تخصص ترجمة عربي-اسباني-عربي بمعهد الترجمة جامعة الجزائر 02 حتى يتسنّى لنا التأكد من فاعلية تقويم الخطأ بشتى تصنيفاته وآثاره على النص الهدف وذلك باتخاذ قصيدة "الغيتار" للشاعر الاسباني فيديريكو غارثيا لوركا أنموذجا، والتي نعمد من خلالها الى تجسيد مبدأ تعليمية الخطأ في الترجمة الأدبية كميدان بيداغوجي يحث على تحسين المستوى الترجمي في الوسط التعليمي للترجمة بالجزائر. This article will shed the lights on the importance of the error assessment in the didactics of translation, which turned out to be an effective mean in translation teaching according to the unanimous agreement of researchers in this field. In this context we will highlight on the error assessment in translation research and conduct an applied study on Master 2 students; Arabic-Spanish-Arabic at the Translation Institute in Algiers University 02 so we can confirm the effectiveness of error assessment with all of its kinds and classifications and its impact on the target text, taking the poem of “The Guitar” of the Spanish poet Federico García Lorca as a model of study, through which we seek to show the error teaching in literary translation as a pedagogical field that encourages on the improvement of translation level amidst the educational community of translation in Algeria. Cet article mettra en lumière l'importance de l'évaluation de l’erreur dans la didactique de la traduction, qui est censé être un moyen efficace dans l'enseignement de la traduction selon l'accord unanime des chercheurs dans ce domaine. Dans ce contexte, nous mettrons l'accent sur l'évaluation de l’erreur dans la recherche en traduction, en réalisant une étude appliquée sur les étudiants de Master 2; Arabe-espagnol-arabe à l'Institut de traduction de l'Université d'Alger 02 dans le but de confirmer l'efficacité de l'évaluation de l’erreur avec tous ses types, ses classifications et son impact sur le texte cible, en prenant le poème de "La guitare" du poète espagnol Federico García Lorca comme modèle d'étude, essayant de donner un sens pédagogique à l'enseignement de l'erreur en traduction littéraire dans le cadre de contribuer au développement du niveau de traduction dans le champ didactique de traduction en Algérie. En este artículo intentamos abordar la extrema importancia de la evaluación del error en la didáctica de traducción, en modo que según la mayoría de los investigadores, el error se ha convertido en un medio eficaz en este ámbito, y en este contexto vamos a mostrar su alta posición en el campo de traducción, realizando un estudio practico sobre los estudiantes del segundo curso de Master especializados en traducción árabe-español-árabe tomando el poema de ¨la guitarra¨ del poeta español Federico García Lorca como ejemplo con el fin de dar un sentido pedagógico a la didáctica del error en la traducción literaria en el marco de contribuir a desarrollar el nivel de la traducción dentro del ámbito didáctico de la traducción en Argelia.

الكلمات المفتاحية: تعليمية الترجمة ; تقويم الخطأ ; دراسة تطبيقية ; ؛ المستوى الترجمي ; didactics of translation ; the error assessment ; applied study ; translation level ; La didactique de la traduction ; L’évaluation de l’erreur ; Etude appliquée ; Le niveau de traduction. ; La didáctica de traducción ; La evaluación del error ; Estudio practico ; El nivel de la traducción.


La tradaptation dans l’audiovisuel : truchement transculturel ou fantaisie accessoire ?

عناني سلمى, 

Résumé: Le sens dans un texte audiovisuel se crée via un mécanisme diégétique mis en place à travers une pointilleuse interaction systémique (multimodalité) d’une part, et d’un concours extra-diégétique basé sur un processus interprétatif dépendant fortement d’un background socio-culturel, d’autre part ; ce qui fait revêtir au produit audiovisuel une grande sensibilité lors du transfert linguistique et réclame de ce fait une attention particulière qui ne peut se borner à une littéralité rigide dans le but d’en faire ressortir tous les reliefs sémantiques. Le traducteur audiovisuel se doit dans un souci d’accessibilité, d’efficacité et de fonctionnalité, d’aller au-delà de la traduction proprement dite et de faire appel à l’adaptation en tant que stratégie permettant un ajustement linguistique et extralinguistique (situationnel, conceptuel, contextuel …etc) et ayant comme seul motif d’éviter les perturbations communicationnelles à mêmes de faire ‘sentir la traduction’. Le tout sans se laisser emporter par son élan de créativité et dénaturer ainsi le travail original. En somme, le traducteur audiovisuel se doit de maîtriser l’exercice de la loyauté et l’art du leurre.

Mots clés: Traduction audiovisuelle ; adapatation ; littéralité ; multimodalité


استراتيجيات ترجمة الصور الفنية من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية دراسة تطبيقة

أيت إحدادن كريمة, 

الملخص: الملخص: عالجت في هذا المقال موضوع الترجمة الأدبية وباعتبار الرواية أكثر الأجناس الأدبية انتشارا في أوساط القراء فبديهي أيضا أن تكون أكثر الأجناس ترجمة مقارنة بالأجناس الأخرى وذلك لاعتبارات كثيرة، ولكن ما يثير تساؤلات عدة في أوساط القراء والنقّاد هو كيف يتوصل المترجم إلى نقل جماليات الصورة الفنية من لغة المصدر إلى لغة الهدف باعتبار الصور الفنية من أهم أدوات الكتابة الأدبية؟ وكيف يمكن نقل ذلك التأثير الذي تضمنه النص في لغة المصدر؟ وهل هناك استراتيجيات معينة للقيام بذلك؟ بحيث إن اتبعها المترجم أبدع وتمكن من نقل جماليات اللغة الواردة في النص المصدر Abstract: the process of translating literary texts as novel, theater, poetry and stories is one of the most difficult translations compared to scientific texts, the writer of literary text does not depend on the simple style used by the general public, because the poet or the prose writes in a manner that reflects his sensitivity and his large imagination, in addition to the implication of a symbolic language in the poetic text which makes it difficult to dismantle, so the translator of literary genres must create parallel creations while translating into the target language in order to preserve its literature, its esthetics and luster, but what are the strategies for translating literary style? .

الكلمات المفتاحية: الترجمة الأدبية ; الرواية ; الصور الفنية ; النص الأدبي


أهمية المعنى في الترجمة عبر اطروحة بول ريكور

السعيد حيدر, 

الملخص: يهدف هذا المقال إلى إلقاء نظرة على المعنى وصلته بالترجمة. على أن المعنى بمعناه الشامل الرحيب يشتمل كذلك على المبنى أو الشكل المتمم لفائدة القول أو الخطاب. والحال يسعى هذا المقال إلى تبيان أهمية علمية المعنى بالاستعانة بأطروحة بول ريكور في مسألة معنى النطق ومعنى الناطق بعبارة أخرى دلالة المبنى ومعنى الناطق وكل هذا لفائدة مهمة المترجم The aim of this study is to confront two concepts proposed respectively by both the meaning and the form. Within a comparative perspective, the analysis will focus on what Paul Ricoeur(1976) call " The Utterance Meaning " , on the one hand, and " The Utterer’s Meaning", on the other hand. Our aim is to underline the scientificity of meaning in favor of task of the translator.

الكلمات المفتاحية: القول ; الشكل ; المعنى ; مهمة المترجم ; الترجمة


إشكالية نقل اللواصق في ترجمة المصطلح العلمي إلى اللغة العربية

ضياف فاطمة الزهراء,  جناتي صارة, 

الملخص: يهدف هذا البحث إلى الكشف عن أحد أهم المشاكل التي تعترض سبيل الترجمة المصطلحية، وبالتحديد مشكلة نقل اللواصق إلى العربية من خلال تبيين مدى تأثير ترجمتها على نقل مفهوم المصطلح الأجنبي إلى العربيّة، والعواقب النّاجمة عن ذلك. والأهم من ذلك هو معرفة ما إذا كانت الطرق المقترحة لترجمة هذه اللواصق قد وُفِّقت في نقل المفهوم الصّحيح للمصطلح الأجنبي إلى العربيّة. لنتوصل في الأخير إلى مجموعة من النتائج أهمها: تعتبر مشكلة ترجمة السوابق واللواحق إلى العربية أحد أهم المشاكل التي تعرفها الترجمة العلمية على اعتبار هذه اللواصق جزءا من المصطلحات. ورغم أن اللاصقة جزء من المصطلح، إلا أنه لا يمكن ترجمة المصطلح اعتمادا على طريقة ترجمة لاصقة معينة، فالترجمة بالصيغة أو الأوزان الصرفية مثلا قد تغير معنى المصلح تماما، وذلك باعتبار هذه الصيغ تحمل دلالات معينة قد لا تتلاءم مع كل المصطلحات.

الكلمات المفتاحية: المصطلح العلمي ; الترجمة ; السوابق ; اللواحق


ترجمة الحاضر الإشاري الفرنسي إلى اللغة العربية

دوكاري مراد, 

الملخص: الملخص: يعتبر الزمن الفعلي المسمى "الحاضر الإشاري" صيغة حيادية في نظام الفعل الفرنسي، فيمكنه أن يستعمل للتعبير عن الحاضر والمستقبل والماضي وكذا اللازمن خاصة إذا تعلق الأمر بحقيقة عامة، وهو يدل على أن الفعل وقع في آن واحد مع جريان الحديث في غياب مؤشرات تخالف ذلك خاصة في غياب عبارات دالة على الزمن داخل الجملة. ويعترض ترجمته إلى اللغة العربية عددا من الصعوبات، إذ أن ترجمته دوما بصيغة "يفعل" قد تكون في بعض الحالات مجانبة للصواب. نحاول من خلال هذا المقال تبيان أنه يمكن ترجمة هذا الزمن الفعلي بصيغ أخرى، فلا ينبغي سوى تقفي الصيغة الحقيقية التي تعبر عنها الصيغة الفعلية لإيجاد مكافئها في اللغة العربية. Abstract : The verbal tense called "le présent de l’indicatif" is considered a neutral formula in the system of the French verb, so it can be used to express the present, the future and the past, as well as the no-time, especially if it expresses a general truth, and it indicates that the act occurred simultaneously with the conversation in the absence of signs contrary to that in particular in the absence of time indications within the sentence. Translating it into the Arabic language faces a number of difficulties, as translating it always by "yafaal" form can be wrong in some cases. Through this article, we are trying to show that this tense can be translated by other forms. We should follow the real value which the verbal form expresses in order to find its equivalent in Arabic.

الكلمات المفتاحية: الحاضر ; الإشاري ; العربية ; الفرنسية ; الترجمة


الحذف في الترجمة الفورية: دراسة حالة

عروس آسيا,  قلو ياسمين, 

الملخص: يقوم المُترجم الفوري أثناء العملية التُرجمية بعمليات ذهنية مُعقدة، يواجه من خلالها مجموعة من المشاكل في اللّغة الأصل ويسعى إلى حلّها. لهذا قد يقوم التُرجمان باتخاذ قرارات آنية فيحذف كلمة واحدة أو عدة كلمات، ما يُؤدي إلى إنتاج ترجمة تنزاح عن الخطاب الأصل، ولا تقُول بالضبط ما قاله المتحدث. وفي هذا الصدد يتطرق هذا المقال إلى دراسة الحذف في الترجمة الفورية دراسة تحليلية، استنادا إلى نموذج هنري باريك Henri Barik (1975) الذي تناول الحذف كشكل من أشكال الانزياح التي يقوم بها التُرجمان خلال عمليته التُرجمية، فيحيد بها عن الخطاب الأصل. تُبين نتائج هذه الدراسة أنّ سُوء فهم التُرجمان للكلام أو تأخره في بلورة وحدة المعنى التي على أساسها يبني جُملته، كثيرا ما تدفعه لحذف بعض المعلومات المُهمة التي تتسبب في ضياع المعنى. وبالتالي، تأثُر جودة الترجمة.

الكلمات المفتاحية: الترجمة الفرية ; الانزياح ; الحذف ; قناة الجزيرة ; قناة فرانس24


الكفاءة الموسوعية في ترجمة الخطاب المتخصص

رسول عبد القادر, 

الملخص: يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على تأثير الكفاءة الموسوعية للمتكلمين في توجيه الخيارات الترجيمة لاسيما في الخطاب المتخصص ويظهر الإطار النظري الذي يبرر هذه الخيارات بالنظر إلى طرفي الخطاب وهما المخاطِب والمخاطَب، ويركز على الحلول المتوفرة للمترجم في حالة تباعد الكفاءة الموسوعية للمتكلم والمستمع، وهذا بحكم أن الخطاب المتخصص أصبح أكثر تداخلا مع الخطاب العام، فكثيرا ما يضطر المتخصص للتواصل مع الجمهور العريض ويحتاج إلى تدخل مترجم أو ترجمان إذا كان هذا الجمهور لا يتكلم لغته، ويجد المترجم نفسه هنا أمام تحد كبير، فمن جهة مستوى التخصص الذي يطبع الرسالة محل الترجمة ولغتها، ومن جهة أخرى جمهور بعيد عن التخصص وأهله، فإن هو تشبث بالنص المنقول ولغته جازف بالمتلقي والمعنى معا، وإن هو توجه نحو المتلقي وجعل جهده الترجمي منصبا عليه كان لا بد له من سبيل يشرّع له هذا الابتعاد عن النص المنقول، لكنه لن يحتار كثيرا إذا وضع نصب عينيه أن الترجمة في مثل هذه الحالات هدفها نقل وتبليغ المعنى أولا وقبل كل شيء ونظرية المعنى والهدف خير مرشد له في خياراته تلك.

الكلمات المفتاحية: خطاب متخصص ; ترجمة ; إعادة الصياغة ; متلقي غير متخصص ; نظرية الهدف


أساليب الإقناع في ترجمة الخطاب الإشهار بين التأثير والاستجابة

تواتي سارة,  يخلف زوليخة, 

الملخص: يتناول هذا البحث أحد أنواع الخطابات، الذي يلعب دورا ريادياً في حياة الفرد والمجتمع ككل؛ مُمَثلاً في الخطاب الإشهاري الذي يسعى إلى إقناع المتلقي والتأثير فيه وبالتالي التغيير في سلوكياته، فهو خطاب معقّد البنية والوظائف ممّا يجعله فريداً من نوعه، من هنا تجيء دراستنا لتعرض وتبرزَ الأساليب التي يلجأ إليها المترجم في صياغة خطابه بلغة يستوعبها المتلقي مُحدثة بذلك استجابة لديه، وهي أساليب تتجلىّ في الخطاب الإشهاري بشقّيه اللّساني والأيقوني، والّتي تتغير نصوصها وفقا لطبيعة وتوجّهات الجمهور المستهدَف وتوقّعاته، آخذة بعين الإعتبار خصوصياته؛ اللّغوية والدّينة والثّقافية والإجتماعية. لنخلُص في الأخير إلى مجموعة من النتائج أهمّها؛ أنّ المترجم يُحافظ قدر المستطاع على الأساليب والتقنات الإقناعية في نصّه مع مراعاة الخصوصية الثّقافية والأيديولوجية واللّغوية للمتلقي كما سبق ذكره.

الكلمات المفتاحية: الخطاب الإشهاري ; المترجم ; أساليب الإقناع ; التأثير ; الاستجابة ; المتلقي


واقع ترجمة الرّواية في ضوء نظرية الأنساق رواية"رقان حبيبتي" لفيكتور مالو سيلفا ترجمة:السعيد بوطاجين

لهوه الوليد, 

الملخص: تمنح المقاربة التي توفّرها "نظرية الأنساق المتعدد"ة نقطة تحوّل جوهرية في استقصاء العلاقات المعقّدة التي يقوم عليها إنتاج نصوص الترجمة، من خلال تفحص مناطق التوترات بين أشكال إنتاج النّص الـمـَنْبَع والنّص الهدف. تجادل هذه الورقة أولاً بأن هناك علاقة نسقية بين الأنواع المختلفة من النصوص الأدبية، في ظل هذه الخلفية تراهن على تفحص البنية الديكولونيالية للترجمة الثقافية التي تُجْبِرُ المركز على الاعتراف بالهامش المترجم له من خلال إعادة تأريف العوالم السّردية، حيث تتحدّى التفسيرات التقليدية للعلاقات النّسقية وتأثيراتها على المعتمد الأدبي(canon) والمعايير المحتملة أو عوالم الترجمة الإمبراطورية، خاصة فيما يتعلّق بالمفاهيم الثنائية والافتراضات التّقليدية حول العلاقة بين نص المصدر وتوجه ثقافة الهدف (أو التوطين والتدويل) المرتبط بالوضع "متعدد الأنساق". وتراهن على إعادة توطين النّص التاريخي المترجم من خلال ترجمة رواية "رقان حبيبتي" التي أعادت تدوير مفاهيم الصراع بين المركز والهامش عبر انتزاع مفهوم "الاعتراف.

الكلمات المفتاحية: : نظرية الأنساق؛ الترجمة الثقافية؛ المركز والهامش ؛ التّمثيل؛ الاعتراف.


الأخطاء الترجمية وأثرها في ثقافة المتلقي ولغته Errors of Translation and their effect on the Receptor's culture and Language

نعماني حفصة,  عيساوي عبد الرحمن, 

الملخص: ملخص : يصبو المترجم إلى إفهام ما يعجز المتلقي عن فهمه في لغة أجنبية. وتكون الترجمة سيئة إن لم ترضِ قارئها أو سامعها من الناحية الثقافية أو من الناحية اللغوية، غير أن هناك ترجمات خاطئة لا يمكن للمتلقي التفطن لأخطائها. ونحاول في هذا البحث دراسة بعض الأخطاء الترجمية التي تتأثر بها ثقافة المتلقي أو لغته حتى يتجنب طلبة الترجمة الوقوع فيها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا. Abstract : The translator’s aim is to make understand the receptor what he/she cannot understand in a foreign language. A bad translation is the one which does not satisfy the listener / reader either linguistically or culturally. However, some translations may be misleading and may include some errors of which the receptor is unaware. We attempt in this paper to study some errors of translation that may affect the receptor’s culture or language so that learner-translators must avoid them as possible as they can.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الترجمة؛ المتلقي؛ الأخطاء الترجمية؛ الأخطاء التداخلية؛ الثقافة؛ اللغة المنقول منها؛ اللغة المنقول إليها. ; Keywords: Translation; receptor; errors of translation; errors of interference; culture; source language; target language.


LA TRADUCTION AUTOMATIQUE DE LA L1 VERS LA L2 : UNE STRATÉGIE D’AIDE À LA RÉDACTION EN L2

سعيدي إيمان,  أكمون هدى, 

الملخص: Cette recherche porte sur l’effet de la traduction automatique des idées sur la qualité des textes explicatifs rédigés en français. Pour ce faire, nous avons mené une étude comparative entre deux modes de rédaction : rédaction à l’aide du traducteur automatique vs rédaction sans traducteur. L’objectif visé à travers cette expérimentation est de vérifier si la qualité des textes produits issus de la traduction automatique des phrases de l’arabe au français est meilleure que celle de la rédaction directement en français. يتناول هذا البحث صياغة النص الإيضاحي بالاستعانة بالترجمة الآلية، هو يهدف إلى دراسة اثر الترجمة الآلية للأفكار من العربية إلى الفرنسية علي نوعيه النصوص الإيضاحية المحررة باللغة الفرنسية. وعليه أجرينا دراسة مقارنه بين طريقتين للصياغة: الكتابة باستخدام المترجم الألى مقابل الكتابة دون مترجم. الهدف من هذه التجربة هو التحقق مما إذا كانت جودة النصوص المنتجة من الترجمة الآلية للجمل من العربية إلى الفرنسية أفضل من جودة الكتابة باللغة الفرنسية.

الكلمات المفتاحية: production écrite ; traduction automatique ; texte explicatif ; l’arabe ; le français ; : الكتابة; الترجمة الآلية;النص الإيضاحي; العربية; الفرنسية


من أجل مُقاربة أسلوبيَّة مَعْرفية لنقد التَّرْجَمَة الأدبيَّة: تجسيد العلاقة بين الأنا والآخر في الترجمة الروائية أُنْمُوذَجًا.

شترات منير,  فرڤاني جازية, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى تبيان مدى أهمية المقاربة الأسلوبية المعرفية في تمكُّنِها من اكتشاف طبيعة النظريات التي تربط الخيارات اللغوية بالبُنى والعمليات المعرفية. لطالما كانت هناك نزعة قوية في دراسات الترجمة ترى الأسلوب – بمنظور معرفيّ – بوصفه اِنعكاسًا للعقل وبارتباطه الوثيق بطبيعة الأدب، وتشتمل النظرة المعرفيَّة الأسلوبيَّة على السياق، الذي تَعتبره كيانُا معرفيًّا، بالإضافة إلى تأثير أصول النظرة المعرفية للسياق في مقاربات ترجمة الأسلوب وما مدى إمكانية تحقيقها للإقناع المعرفي ذاته المبثوث في النص الروائي الأصلي، وكذا درجة تجسيدها لجدلية العلاقة بين الأنا والآخر. كما نسعى من خلال هذه الورقة البحثية إلى الوقوف على الإستراتيجية التَّرْجَمِيَّة المُثلى لنقل رواية جزائرية نضالية مكتوبة بالفرنسية، إلى العربية، مُستقصيين في مسألة إثارة تجربة التغيير ذاته، في الحالة الذِهْنِيَّة، لدى مُسْتَقْبِلِها، وذلك بإعداد نموذج أسلوبي معرفي يُمكِّنُ الناقد من تقييم هذا النص الروائي الناتج عن الترجمة بُغية تجويده. Abstract: The present study aims to show the importance of the cognitive stylistic approach, which is able to explore theories that relate linguistic choices to cognitive structures and processes. In fact, there has always been a strong tendency to view style – cognitively – as a reflection of mind and as closely tied up with the nature of literature both within and outside translation studies. In this regard, the cognitive stylistic view of context considers it as a cognitive entity, this cognitive view of context has affected approaches to the translation of style and the extent to which it is possible to achieve the same cognitive persuasion as in the original novelistic text, as well as the degree of the embodiment of the Same/Other dialectic. We also seek, through this paper, to search for the best translation strategy to transfer a struggling Algerian novel written in French, to Arabic; and if what we experience as a result of reading is a changed mental state, how do we ensure when translating that the reader of our translation also experiences a change in mental state? How can we prepare a cognitive stylistic model that enables the critic to evaluate this narrative text produced by translation in order to improve it?

الكلمات المفتاحية: المُقاربة الأسلوبية المعرفيَّة ; نقد الترجمة الأدبيَّة ; الترجمة الروائية ; جدلية الأنا والآخر ; الإقناع المعرفي


تقييم جودة الترجمة: تطبيق النموذج الوظيفي لهاوس

صغير مريم,  بلقاسمي حفيظة,  حيدر لعروسي, 

الملخص: إن مسألة "نوعية الترجمة" كانت محط اهتمام المترجمين على مر العصور، كما أصبح هناك اختلاف في وضع معيار للتقييم الذي تختلف مقاييسه وعوامله باختلاف النظريات والمقاربات الترجمية، وبصفة أدق وفقا للاستراتيجيات المتبعة من طرف المترجم لتحقيق الهدف المرجو من عمله، والذي يختلف هو الآخر من مترجم إلى آخر.ومن بين تلك المقاربات نموذج جوليان هاوس التي ترى أنه من الضروري الاحتكام إلى التحليل القائم على أسس علمية وعلى الحكم الاجتماعي معا، وتقترح تقييم المصافي الثقافية لتقييم جودة الترجمة. وبهدف معرفة مدى نجاعة هذا النموذج ارتأى البحث لتطبيقه على النص الأدبي الذي ينطوي على الرؤى والأفكار والخيالات والأمثال وغيرها من العناصر الثقافية والنفسية والاجتماعية، الخاصة بكل مجتمع والمختلفة عن مثيلاتها، مما يجعل مهمة المترجم تزداد تعقيدا. وذلك من أجل تقييم موضوعي وشامل للارتقاء بالترجمة إلى مستوى أفضل. Quality of translation has always been a core issue for translators. Thus, many concepts were coined suggesting different standards of evaluation that vary according to translation theories, approaches, and strategies adopted by the translator to reach their goals. Julian House proposes a model providing for an analysis of both source and target texts based on scientific and social judgment. House also suggests that assessing the quality of translation implies assesssing the cultural filters used as well. In order to verify the efficacy of this model, this paper attempts to apply it on a literary text that includes visions, ideas, imagination, proverbs and other cultural, psychological and social items specific to various societies, which makes the task of the translator extremely complicated. The point is to provide an objective and comprehensive evaluation for a better translation.

الكلمات المفتاحية: جودة الترجمة ; تقييم ; النصوص الأدبية ; نموذج هاوس ; المصفاة الثقافية


آليات الاقتباس في أفلمة الرّواية ضمن سياق مابعد كولونيالي، رواية قلب الظّلام لجوزيف كونراد -أنموذجا-

حمدوش مريم,  فرقاني جازية, 

الملخص: كغيره من الظّواهر الأدبية، لتّي احتفى بها النّقاد والدّارسون بطرقهم الخاصة جمعا وبحثا، كان الاقتباس في ميدان التّرجمة ولا زال محل جدل بينهم، فهو يضع المترجم المقتبس على قارعة طريق محفوف بالتّحدّيات، في محاولة منه تقديم عمل يراعي قدر الإمكان تلك الأبعاد الثقافية، والأيديولوجية التّي تسود الثّقافة المستقبلة، والاقتباس على خلاف التّرجمة متحرّر من قيود الولاء للأصل، فهو مثل الرّمال المتحرّكة لم يتوقّف عند تخوم الأدب بل تعدّاه إلى الانتقال بين الأجناس الأدبية، لنعاصر أهمّ الرّوايات التّي نفذت إلينا من خلال الشّاشات الكبيرة والصّغيرة، وتعالت لها تصفيقات الجماهير على الرّكح، بيد أنّ عديد الرّوايات الأوروبية حملت بين سطورها شحنات إمبريالية خلّفتها العقول المستعمِرة في زمن الكولونيالية، لتتعالى لاحقا أصوات من العالم المستعمَرعبّرت بالسّرد المضاد من خلال أقلامها بصيغتي السّرد والعرض، وسنجعل هذا المقال في هذا المقام خالصا للبحث في ماهية الاقتباس والدّلالة التّي اكتسبها منتقلا من الأدب إلى التّرجمة، ورسم الحدّ النّظري الفاصل بين التّرجمة والاقتباس، ثمّ نجول لاحقا في حقل الدّراسات مابعد الكولونيالية، والصّبغة التّي تكتسيها الرّواية ضمن هذا السّياق، لنعمد في آخره إلى الشّق التّطبيقي من أجل تبيان أوجه التّصرّف في أفلمة الرّواية.

الكلمات المفتاحية: الاقتباس ; الترجمة الاقتباسية ; مابعد الكولونيالي ; أفلمة الرّواية


المقروئية في كتب الأطفال المترجمة: قصة الغرفول أنموذجا READABILITY IN TRANSLATED CHILDREN’S BOOKS: AL-GHARFOOL AS A CASE STUDY

السادة سحر محمد,  مجاجي العلجة, 

الملخص: تساهم عملية قراءة قصص الأطفال المصورة في اكتساب الطفل الكفاءة اللغوية. غير أنه من الصعب قياس "مقروئية نص أدب الأطفال" في الأدب المترجم، لارتباط المقروئية بضرورة فهم المعنى الكامل للنص الأصل. يدرس هذا المقال أثر الترجمة على مقروئية نص الأطفال من خلال دراسة نقل بعض الظواهر اللغوية والبلاغية، كالتكرار ، والقافية والإيقاع ، والاختلافات الثقافية. ولتحقيق هذه الغاية، قمنا بدراسة قصة مقفاة بعنوان: The Gruffalo (1999) لجوليا أندرسون وترجمتها للعربية تحت اسم "الغرفول". يسعى المقال إلى تحليل ومقارنة الخيارات الترجمية والاستراتيجيات المستخدمة في نقل وظائف التكرار والقافية والإيقاع، إضافة لدراسة حالات التكافؤ والتصرف فيما يتعلق بترجمة الظواهر الثقافية كالأسماء والأطعمة، ودورها في إنتاج نص متماسك ومفهوم يحمل ذات الخصائص الجمالية للنص الأصل. تهدف الدراسة إلى استكشاف الأساليب الترجمية التي تتحقق بها مقروئية نص، وتصل إلى أن خيارات المترجم تلعب الدور الأساس في جودة الترجمة، وبالتالي حسن استقبال النص وسلاسته مقروئيته لدى المتلقي. Abstract: Readability is one of the most significant issues when translating for small children. Yet the concept of ‘readability of children text’ has been difficult to define when translating rhyming stories. This article studies the linguistic effect on readability through various means, such as repetition, rhyme and rhythm, and cultural differences. Based on examples taken from an English rhyming story “The Gruffalo” by Julia Donaldson, and its Arabic translation الغرفول, by Nadia Fauda and Andy Smart, the article aims at analyzing the word choice and strategies translators employ in translating repetition, including issues of equivalence and adaptation in the sense of translating proper names, food and meal times, and most importantly rhymes and rhythm, and their role in producing a highly coherent text. The main purpose of this study is to show how much translating rhyming books manipulates the process of readability, as well as the role of translators in defining the quality of any translated work.

الكلمات المفتاحية: Rhyming stories; children’s literature; readability; repetition; The Gruffalo; Arabic translation; adaptation ; ترجمة أدب الأطفال; القصص المقفاة; الغرفول; التكرار; القافية; التصرف.