مجلة الدراسات والبحوث الاجتماعية
Volume 4, Numéro 2, Pages 87-102

الأبعاد المجتمعية للخطاب التنموي في الجزائر لما بعد التعددية السياسية

الكاتب : الطاهر الإبراهيمي . يوسف بالنور .

الملخص

لقد مثّل مشروع الإستقلال نقطة إنطلاق حقيقية وهدفا إستراتيجيا للثورة الجزائرية ، إلا أن هدفية الإستقلال لا تعني الإكتفاء بإسترجاع السيادة الوطنية وتحرير الوطن من نير الإستعمار فقط ، وإنما أصل الإستقلال هو منطلق أولي يؤسس لمشروع كبير يسعى في مبتدئه ضمان حق الشعب في أن يتطلع إلى آفاق التنمية الشاملة ، التي تقوم على سياسات وإستراتيجيات إجتماعية وإقتصادية تهدف إلى تحقيق المشروع المجتمعي . والشعب الجزائري الذي أبتلي بداء الإستعمار ، قطع عدة أشواط وبذل مجهودات في سبيل تحقيق مشروعه التنموي ، وقامت الحكومات الجزائرية عبر مراحل تاريخ الإستقلال لتعبر على طموح هذا الشعب ، من خلال إتباع سياسات تنموية أخذت صورا وصيغا متعددة . لذا تقف الجزائر اليوم في دائرة الضوء وتتركز عليها الأنظار من جميع الجهات ، ومرد ذلك يعود لأسباب كثيرة ، ليس أقلها دورها الحيوي والحقيقي المرتقب أن تؤديه ، ولهذا فهي أمام تحديات تحتم عليها إصلاح منظومتها التشريعية والتنظيمية والإدارية لتتواءم مع متغيرات المجتمع الجزائري . ولذلك فإن دراسة موضوع "الخطاب التنموي في الجزائر" ، يساعدنا على كشف العمق المجتمعي للتنمية كما يصورها الخطاب التنموي في الجزائر .

الكلمات المفتاحية

الأبعاد المجتمعية – الخطاب التنموي – الإنصاف الإجتماعي - المشاركة السياسية .