مجلة الخلدونية
Volume 6, Numéro 1, Pages 101-115

عبد الرحمن الناصر آخر الأمراء وأول الخلفاء الأمويين في الأندلس 300-350هـ/912-962م

الكاتب : عمر بوخاري .

الملخص

لمدة نصف قرن ونيف’ والدولةالأموية تزحف نحو الأفول’ وسحب الظلام الكثيف قد حجبت آفاق المستقبل السياسي في هذه الظروف المدلهمة بخطوب الحرب الأهلية ’والاغتيالات في دهاليز قصور الأسرة الحاكمة.برزت شخصية مميزة عاشت في قلب الأزمات’ واكتوت بنارها لترشح لإنقاذ الأندلس وانتشالها من براثين التمزيق والانفلات، فوضع يده على ممكن دائها، وسار على نهج جده الأعلى عبد الرحمان الداخل، الذي وضع اللبنة الأولى للسيادة الأموية في تلك الربوع، والذّي أشاد صرحا كان منهارا، ولملم أطراف دولة كانت ممزقة وعليه فإنّ عبدالرحمان الناصر يعتبر بلا جدال المؤسس الثاني للدولة الأموية با الأندلس، بل أعاد إليها وشاحا طالما تاقت إليه ما يقرب من قرنين من الزمن والذّي أصبح حكرا على بني العباس. ألا وهو لقب الخلافة هذا، وتتمحور إشكالية الموضوع في الإجابة على التساؤلات التي تطرح نفسها بإلحاح، وفي مقدمتها. ماهي الدوافع الحقيقية التي ساقت الشاب إلى سدة الحكم؟ ما هي الخطط السياسية والعسكرية التي انتهجها العاهل الأموي في القضاء على الفتن الداخلية؟ ماهي الظروف والأهداف وراء تحويل الإمارة إلى دار الخلافة؟ كيف تسنى لهذا الخليفة تطبيق خطة سياسية وحربية في صد دولة الفاطميين التي فرضت سيطرة شبه كاملة على المغرب العربي؟

الكلمات المفتاحية

عبد الرحمن الناصر ؛ الأندلس؛ الخلفاء الأمويين