المفكر
Volume 6, Numéro 2, Pages 173-192
2022-12-31

العلاقة بين الثقافة التنظيمية المؤسساتية والتنشئة الاجتماعية الثانوية في تشكيل الهويات المهنية وبلورة الاتجاهات النفسية اتجاه العمل

الكاتب : صادق إيمان . حماش الحسين .

الملخص

يعتبر الإنسان مخلوق ثقافي فالثقافة هي العنصر الملازم العنصر البشري طيلة حياته وهي المعبرة على خصوصية المجتمع الذي يخلق للفرد الفرص الملائمة التي تمكنه من استيعاب المميزات والخصائص المرتبطة بالنسق الثقافي من خلال عملية التنشئة الاجتماعية. اذا تبنينا منهجية التحليل النسقي فاننا نعتبر المجتمع كنسق عام ويتكون من مجموعة من الانساق الفرعية وهي المؤسسات الموجودة فيه والتي تعتبر كانساق فرعية ومجتمعات مصغرة قادرة على خلق القيم الخاصة بها والتي تشكل ارضية للثقافة التنظيمية والمؤسساتية . فهي مكان لاكتساب الثقافة المؤسساتية من خلال عملية التنشئة الاجتماعية الثانوية بمعنى التنشئة الاجتماعية على مستوى هذه المؤسسات وهذه العملية تنطلق من مسلمة مؤداها ان العمل مكان يسمح بتنشاة الفرد اجتماعيا وبالتالي اكتساب هوية مهنية مبنية على مواقفالعنصر البشري واتجاهاته اتجاه العمل واتجاه المؤسسة . سنعمل في هذا المقال على توضيح العلاقة بين الثقافة التنظيمية المؤساساتية والتنشئة الاجتماعية الثانوية بمعنى التنشئة الاجتماعية على مستوى المؤسسات في تشكيل الهويات المهنية وبلورة الاتجاهات النفسية اتجاه العمل وهذه الاتجاهات والقيم والمواقف تبرز في السلوك الذي يتبناه العنصر البشري خلال مساره المهني.). Abstract: Man is considered a cultural creature. Culture is the inherent element of the human element throughout his life, and it is the expression of the privacy of society, which creates for the individual the appropriate opportunities that enable him to assimilate the characteristics and characteristics associated with the cultural system through the process of socialization. If we adopt the systematic analysis methodology, we consider society as a general system and consists of a group of sub-forms, which are the institutions in it, which are considered as sub-forms and mini-communities capable of creating their own values, which form the basis for organizational and institutional culture. It is a place for acquiring institutional culture through the process of secondary socialization in the sense of socialization at the level of these institutions. This process stems from the postulate that work is a place that allows the individual to socialize and thus acquire a professional identity based on the attitudes and attitudes of the human element towards work and the direction of the institution. In this article, I will use to clarify the relationship between institutional organizational culture and secondary socialization, meaning socialization at the institutional level, in shaping professional identities and crystallizing psychological trends towards work.

الكلمات المفتاحية

الثقافة ; الثقافة التنظيمية ; التنشئة الاجتماعية ; التنشئة الاجتماعية الثانوية ; الهويات المهنية ; الاتجاهات النفسية