الأسرة والمجتمع

Family and society

Description

الأسرة والمجتمع هي مجلة دولية محكمة فصلية تصدر بثلاث لغات (عربية، انجليزية، فرنسية) عن مخبر البحث العلمي: الأسرة، التنمية، الوقاية من الانحراف والاجرام –جامعة الجزائر 2، فهي تعتبر أول انجاز علمي متخصص و متميّز على المستوى الوطني والدولي، ترحب وتشجع كل المساهمات البحثية الوطنية والدولية التي تنشغل بكل ما يتعلق بقضايا الأسرة والطفولة والمرأة، المراهقين، الشباب، المسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة، على المستوى الاجتماعي، النفسي، الثقافي، الديني، التعليمي، الصحي، الترفيهي، الاقتصادي، القانوني، والإعلامي، البيئي. إن وعينا وحرصنا كبيرين للبحث عن كيفية تفعيل القيم الإنسانية والحضارية داخل و خارج الأسرة، وإيجاد ميكانيزمات عملية معاصرة لتربية وأمن ووقاية سلوك أفرادها من مختلف الآفات أو الأمراض الاجتماعية، بالاهتمام بمساعدة كل فئة منها بالكشف عن احتياجاتها وطموحاتها وترقية حقوقها، ممّا سينعكس ذلك إيجابا لا محالة على استقرار الأسرة وتماسكها العلائقي، وبالتالي على تقدم وتنمية مجتمعنا وتوجيه سياساته الاجتماعية، وهذا طبعا لن يتحقق إلا بالبحث العلمي، الذي يعتبر اللبنة الأساسية للعمل الأكاديمي الذي نحرص فيه على النوعية والجودة العلمية، ليرتفع به المستوى العلمي للجامعات وتتطور به المجتمعات ، إن هذه المجلة ترسي قواعد عملية لبناء استراتيجية وطنية ودولية ( عالمية) تساعد السياسات الاجتماعية لترقية الأسرة والمجتمع بتعاون جميع الباحثين والمختصين من مختلف الدول لتشخيص الواقع والتحديات المعاصرة للأسرة والمجتمع بتقديم الحلول الممكنة المشتركة لمختلف المجتمعات، وفي نفس الوقت التي تحافظ على هوية وثقافة كل مجتمع. “ Family and Society ” is an international academic scientific tri-annual refereed journal, published in three languages (Arabic, English ,French) ,by the scientific research laboratory : "Family, Development and Prevention from Delinquency and Criminality” - University of Algiers 2. It represents the first scientific specialized. achievement, distinguished at the national and international level. It welcomes and encourages all national and international research contributions that are concerned with issues related to family, childhood and women, adolescents, young people, the elderly, and those with special needs at the social, psychological, cultural, religious, educational, health, recreational, economic, legal, media, and environmental levels. Our great awareness and keenness invite us to search for the ways to activate human and civilizational values within and outside the family and find out contemporary practical mechanisms to guarantee the education, security of its members and the prevention from various delinquency behavior or social pathologies. We are also guided by the concern of helping each category in order to identify their needs and aspirations and promote their rights. This will inevitably have a positive impact on the family stability and its relational cohesion, and thus on the progress and development of our society and the orientation of social policies, and this of course will only be achieved through scientific research which is the cornerstone for the academic work in which we are keen on the scientific quality, to raise the scientific level of universities and develop societies This Review establishes practical rules to build a national and international (unversal) strategy that helps social policies to promote the family and society through the cooperation with researchers and specialists from different countries to diagnose the reality and contemporary challenges facing the family and society by providing possible solutions common to different societies, while at the same time preserving the identity and culture of each society.

1

Volumes

3

Numéros

43

Articles


تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على قيم الأسرة الجزائرية - دراسة ميدانية لدى طالبات جامعة باجي مختار -عنابة

بومنقار مراد,  حواسنية شهرزاد, 

الملخص: ملخص: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من فايسبوك وسكايب وتويتر وغيرها على قيم الأسرة الجزائرية، حيث شهدت هذه الفترة من الزمن الكثير من التحولات والتغيرات في مختلف المجالات الاجتماعية والفكرية والثقافية والعلمية من أهمها هو الانتشار الرهيب لشبكات التواصل الاجتماعي في وسط المجتمعات، حيث عدد مستخدمي هذه المواقع في تزايد مستمر يوميا، مما ممكن أن يؤثر على الكثير من جوانب الحياة بالإيجاب والسلب، فالأسرة مثلا التي تعتبر هي النواة الأساسية في المجتمع، تتميز بمجموعة من القيم التي تسعى لتوريثها لأفرادها، كموجه لسلوكهم ومعيار للحكم على الصحيح وغير الصحيح، هذه القيم التي بدأت في الآونة الأخيرة تتأثر بكثير من العوامل منها مواقع التواصل الاجتماعي. لذلك سنحاول في هذه الدراسة. معرفة تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على قيم الأسرة الجزائرية، ومن أجل معرفة هذا التأثير اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، واستخدمت أداة الاستمارة لجمع البيانات، وتم تطبيقها على عينة مكونة من 43 طالبة مختارة بطريقة عشوائية من جامعة باجي مختار عنابة وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج.

الكلمات المفتاحية: مواقع التواصل الاجتماعي، القيم، الأسرة.


العنف الاسري ضد المرأة دراسة سيميولوجية لفيلم MON FRERE

دهماني سهيلة, 

الملخص: العنف ضد المرأة ليس شيئا عابرا يتم التعامل معه بتبسيط مخل ، فالعنف ضد المرأة هو عنف شامل ضد المجتمع وهو شيء خطير وينذر بهلاك المجتمع ذاته على المدى البعيد لذلك كان من اللازم توجيه كافة التخصصات و المنظورات البحثية المختلفة للوقوف على مواطن العيب المؤدية إلى ارتفاع نسبة ممارسة العنف ضد النساء في أماكن عديدة من العالم، ويرتبط العنف ضد النساء بمسألة انتهاك حقوق الإنسان لذلك سلطت السينما الضوء على ظاهرة العنف ضد المرأة فكان العنف بأنواعه ضد المرأة موضوع عديد الأفلام السينمائية العالمية والتي من بينها الفيلم الجزائري القصير" خويا" الحائز على عديد من الجوائز الدولية والعربية . طرح فيلم خويا ظاهرة العنف الأسري في المجتمع الجزائري ، وبالضبط عنف الأخ ضد أخواته فبعد تحليلنا السيميولوجي له اتضح لنا بأن المخرج يانيس كوسيم استخدم الرسائل الايقونية و الالسنية و اعتمد على ترسيخ الفكرة اكثر من المناوبة. حاول فيلم خويا من خلال مجموعة من العلامات ان يصنع صورة للامرأة الجزائرية على انها ذلك الانسان الضعيف المهان والمغلوب على امروه من خلال الملابس البسيطة و ربطة محرمة الراس و الالوان الباهتة و المكوث في البيت واهمال الاعتناء بنفسها ، فحاول ان يقول ان تلك المرأة الجزائرية هي ام اذا فهي مغلوب على امرها ، تلك المرأة الجزائرية هي اخت عاملة مغلوب على امرها هي مثقفة فهي كذلك مغلوب على امرها ، حتى و هي ماكثة في البيت فهي ايضا مغلوب على امرها و تحت رحمة وجبروة و سيطرة الرجل و عقده النفسية، كما اعتمد كوسيم على دلالات بصرية و لغوية لابراز العنف الجسدي و النفسي و في الاخير حدد كوسيم المعنى التمثيلي الايقوني للصورة المتحركة الصامتة لسناريو العنف ضد المرأة انه لا حلول لمحاربته الا بحلول اخرى وهي القتل .

الكلمات المفتاحية: المراة ; الاسرة; العنف الاسري ; دراسة سيميولوجية


إضطرابات الوسط الاسري وانحراف المراهق ( دراسة ميدانية بمدينة تبسة)

عايد محمد,  بوطوطن محمد الصالح, 

الملخص: هذه الدراسة نحاول من خلالها معرفة إلى أي مدى تساهم الاضطرابات الأسرية في انحراف التلميذ المراهق ، ومحاولة التوصل إلى تفسير علاقة الجو الأسري ممثلا في طبيعة العلاقة بين الوالدين والعلاقة مع الأبناء، وما يعتري هذه العلاقة من شقاق ونزاع بانحراف التلاميذ، وكذلك الآثار النفسية والاجتماعية التي يتركها هذا الاضطراب في هذه الفئة ومعرفة أهم مظاهر الانحراف الموجودة في الوسط المدرسي، هذا بالإضافة إلى التركيز على التراث المعرفي السوسيولوجي من نظريات ودراسات ألقت الضوء على هذا الموضوع بالتحليل والدراسة.

الكلمات المفتاحية: الاضطراب ؛ الاسرة ؛ الانحراف ؛ المراهقة


أثر التفكك الأسري على انحراف الأحداث

عراب ثاني نجية, 

الملخص: ملخص: قد يؤدي فشل الاسرة في تهذيب الطفل و تربيته،الى انحرافه و عدم احترامه للقواعد الدينية و الأخلاقية و يرجع فشل الاسرة غالبا الى تفككها سواء كان هذا التفكك ماديا او معنويا.حيث اثبتت الدراسات ان الاسرة المتصدعة لها دور فعال في تكوين السلوك الاجرامي لدى الطفل.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الطفل،الجنوح،التفكك الاسري،الوقاية


المرأة المقاولة: أصولها الاجتماعية و الثقافية و نوعية مشاريعها . دراسة ميدانية لعينة من المشاريع النسوية المصغرة بولاية سطيف

مامي زرارقة فيروز,  عباوي الزهرة, 

الملخص: تناولت هذه الدراسة الأصول الاجتماعية و الثقافية للمرأة المقاولة و علاقتها بنوع المشاريع التي تتوجه للاستثمار فيها إذ أن المرأة و بحكم دخولها للنشاط السوسيو-اقتصادي حظيت بمكانة بارزة في المجتمع ، و بدأت تلفت أنظار المشتغلين في حقل السوسيولوجيا في ظل التحول الذي طرأ على البناءات العائلية و بالتالي تغير التركيبة الذهنية للفرد الجزائري، و كذلك ديناميكية النظام الإنتاجي حيث تطورت بناءات العمل و أنماط التسيير، فأصبحت فاعلية العمل النسوي تقاس بمؤشرات النشاط، و زيادة عدد الإناث في العدد الإجمالي للعمال، ولم يبقى عمل المرأة محصورا في القطاع العام فقط بل تجاوزت طموحاتها كل العقبات بدخولها مجال المقاولات الخاصة و الاستثمار في القطاع الخاص محاولة إبراز قدراتها على إنجاز و تسيير مقاولة. من خلال هذه الورقة البحثية نحاول تسليط الضوء على المشاريع التي تتوجه لها المرأة المقاولة و ما هي الأسباب التي تجعلها تختار نشاط اجتماعي معين دون آخر؟.

الكلمات المفتاحية: الأصول الاجتماعية و الثقافية ;المرأة المقاولة ;المشروع المصغر; الاستثمار


دراسة تحليلية لنص المادة 72 من قانون الأسرة الجزائري

واضح فاطمة, 

الملخص: يلتزم الزوج بتوفير مسكن ملائم للممارسة الحضانة، وإن تعذر ذلك فعليه دفع بدل الإيجار وتبقى الحاضنة في بيت الزوجية حتى تنفيذ الأب للحكم القضائي المتعلق بالسكن طبقا لما هو وارد في نص المادة 72 من قانون الأسرة الجزائري، والتي تعتبر النص الوحيد الذي ينظم مسألة مسكن ممارسة الحضانة، إلا أن هذه المادة جاءت متضمنة للكثير من الغموض والإشكاليات سواء كان ذلك من الناحية النظرية أو التطبيقية في ساحة القضاء، حيث نجد من بين هذه الإشكاليات أن المشرع الجزائري نص على عبارة سكن ملائم التي تمنح للحاضنة حق تقدير مدى ملائمة المسكن تحت رقابة القضاء خاصة وأنه يحتاج إلى العديد من المستلزمات والنفقات التي تلحقه، وبالتالي فإن المشرع لم يبين لنا الشروط الواجب توافرها في مسكن ممارسة الحضانة. كما أنه في حالة تعذر على الأب توفير مسكن يلزم بدفع بدل الإيجار، إلا أن المشرع الجزائري لم يحدد لنا المعايير والأسس المعتمد عليها لتحديد بدل الإيجار، وأضاف في الفقرة الثانية من المادة 72 قانون الأسرة الجزائري أنه تبقى الحاضنة في بيت الزوجية حتى تنفيذ الحكم القضائي المتعلق بالسكن، لكن الإشكال الذي يثور هنا هو وجود تعارض بين النص القانوني والشريعة الإسلامية، حيث أنه بعد صدور الحكم سوف يصبح كل من الزوجين أجنبيين عن بعضهما البعض تجب التفرقة بينهما، وبالتالي عدم الجمع بينهما تحت سقف واحد في حين ينص المشرع الجزائري على بقائها تحت سقف واحد والذي سماه ببيت الزوجية والذي لم يعد كذلك.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: حضانة، مسكن، محضون


التربية على المواطنة في مناهج التربية المدنية للتعليم المتوسط ما بين تشكيل الوعي والممارسات المدنيَة

سعيدي صخرية, 

الملخص: ملخص: يهدف هذا المقال إلى تحديد مفهوم التربية على المواطنة من خلال مناهج التربية المدنية، وكيفية انتقال المفاهيم المدنية من المستوى النظري إلى مستوى الممارسة، انطلاقا من النسق المدرسي إلى النسق الأوسع. إن الفرد منذ ولادته يمر بمراحل عدة يدخل من خلالها في علاقة تفاعل مع المجتمع الذي يعيش فيه متأثرا بالمعايير والقيم السائدة فيه، حيث يكتسب خبرات تُعدل من سلوكه وتنمي شخصيته لأداء دوره كفرد فعال في ذلك المجتمع، والمدرسة بوصفها مؤسسة تربوية، معنية هي أخرى بهذا الدور، لأن مهمتها لا تتمثل في بناء المعارف ونقلها للمتعلمين فقط، وإنمَا في كيفية إعداد المواطن وفقا للسياقات والجهات الفاعلة لخلق روابط اجتماعية، قائمة على أساس المواطنة الفعالة، التي هي أساس الدولة المدنية الحديثة في النشوء والتكوين والاستمرارية.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: التربية على المواطنة ; الوعي ; التربية المدنيَة


الاتصال الشخصي وأسس التواصل الأسري

Khellas خلاّص Dahmane (abderrahmane), 

الملخص: يكتسي الاتصال الشخصي (وجها لوجه) أهمية بالغة في حياة الفرد والجماعة، فهو يشكل عملية اجتماعية جوهرية في علاقة الفرد بالآخرين، في العلاقة داخل الجماعة الواحدة (الأسرة مثلا)، وفي علاقة الجماعة بالجماعات الأخرى. فلا يمكن للجماعة أن تعيش بدون اتصال وتفاعل وتأثير وتأثر. فالانتماء والهوية والتآلف والتماسك فيما بين الأفراد، وتلقين القيم والمعايير والعيش داخل الجماعة لا يمكن أن يتحقق خارج ذلك الاحتكاك والتفاعل المباشر في سياق علاقات الأخذ والعطاء والحوار والمشاركة في المعاني والمشاعر والأفكار، وفق ما تتطلبه الحياة داخل الجماعة الاجتماعية. وتأتي هذه الدراسة لشرح قواعد الاتصال في منظومة الأسرة باعتبار هذه الأخيرة نواة كل العلاقات الاجتماعية وهي الجماعة الاجتماعية الأولى التي يُبنى عليها المجتمع. وإذا حقق اتصال أفرادها فيما بينهم التوازن المرجو انعكس ذلك على المجتمع أيضا.

الكلمات المفتاحية: اتصال- تفاعل- حوار- علاقة- أسرة- تعايش- الآخر


الاغـتراب النفسي و علاقته بالصحة النفسية لدى المراهق دراسة ميدانية

شهري توفيق,  هاشمي أحمد, 

الملخص: يتطرق هذا المقال إلى موضوع جد مهم يتمثل في الاغتراب النفسي وعلاقته بالصحة النفسية لدى المراهق، حيث يعتبر الاغتراب النفسي بأنه تلك الحالة التي يشعر فيها المراهق باليأس والعجز وعدم الاهتمام بالذات والانطواء والانعزال، ومن جانب آخر فإن للصحة النفسية أهمية بالغة تظهر في توافق الفرد مع ذاته ومع مجتمعه وكذا خلوه من الأمراض النفسية والاضطرابات، وهو ما أراد الباحث التحقق منه في دراسته الحالية (التأكد من العلاقة)، معتمدا على المنهج الوصفي، مستخدما أداة القياس المتمثلة في مقياسي الاغتراب والصحة النفسيين على عينة من المراهقين المتكونين.

الكلمات المفتاحية: الاغتراب النفسي، الصحة النفسية للمراهق


دور التنشئة الأسرية في ترسيخ قيم المواطنة لدى الأطفال

بطاوي بهية, 

الملخص: الملخص: تعتبر الأسرة الوحدة الاجتماعية الأساسية في المجتمع التي يعيش فيها الطفل ويشعر بالانتماء إليها، ويتعلم كيف يتعامل مع الآخرين في سعيه لإشباع حاجاته، كما تعتبر الركيزة الأساسية التي تغرس الروح الوطنية وحب الوطن في نفوس الناشئة. حيث تعتبر مرحلة الطفولة من أهم المراحل لغرس المفاهيم والمعارف والقيم، وخاصة المتعلقة بقيم المواطنة، لأن تنشئة الطفل عليها وترسيخها في مرحلة الطفولة يجعلها عنصراً مكوناً في بناء شخصيته ليمتد أثرها إيجابا أو سلبا، على تفكيره وسلوكه في مراحل ما بعد طفولته الأولى، فهي التي تحدد الخطوط العامة لشخصية الطفل وما يملكه من قيم وطنية. وكلها مقومات تلعب الأسرة دوراً مهماً في إكسابها لأعضائها من خلال أساليب التنشئة الأسرية. .الكلمات المفتاحية: الوطن، المواطنة، التنشئة الأسرية -------------------------- Le rôle de l'éducation familiale dans la consolidation des valeurs de la citoyenneté chez les enfants Résumé: La famille est considérée comme l'unité sociale de base dans laquelle vit l'enfant et nourrit un sentiment d’appartenance et c’est à travers elle qu’il apprend à, se comporter avec les autres et ceci intervient dans sa quête pour satisfaire ses besoins. Elle est aussi le vecteur essentiel qui inculque le nationalisme et le patriotisme dans le cœur de cette progéniture. Et ceci est du au fait que l'enfance est l’une des étapes les plus importantes de l'implantation des concepts, des connaissances et des valeurs en particulier les valeurs liées à la citoyenneté .Ainsi, l’éducation des enfants sur ces concepts et leur consolidation pendant cette période en question en fait d’eux des composants positives et négatives dans la construction de la personnalité de l’enfant, sur sa pensée et son comportement dans les étapes qui succèdent la petite enfance. Car ils définissent les contours de la personnalité de l'enfant et toutes les valeurs de nationalisme qu’ils portent. Ces éléments encouragent la famille à les transmettre à leurs membres grâce aux méthodes de l’éducation familiale. Mots-clés: La patrie, la citoyenneté, l'éducation familiale ---------------------------- The role of family in consolidating the values of citizenship in children. Abstract : The family is the basic social unit of society in which the child lives and feel of belonging to it, and learn how to deal with others in their quest to satisfy his needs, as is the essential foundation which will inculcate national spirit and patriotism in the hearts of this progeny. Thus, the childhood is the most important stages of the implantation of the concepts, knowledge and values, especially citizenship values related, because the child-rearing them and settle them in childhood. This makes it a component in the construction of his personality Limited impact positively or negatively, on his thinking and his behavior in different stages after his early childhood, they are defining the outlines of a child's personality mainly those owned by the national values . These elements encourage the family to pass on to their members through methods of family education. key words: The homeland, citizenship, family upbringing

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الوطن؛ المواطنة؛ التنشئة الأسرية


الاشهار التلفزيوني الجزائري ومعادلة المكانة الاجتماعية والهوية

آيت موهوب محامد, 

الملخص: الملخص : تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على متغيري المكانة الاجتماعية لأسر الطلبة المبحوثين، وهويتها الثقافية، والتي افترضنا أنها دالة سوسيولوجيا والأكثر تأثيرا في صياغة وتكوين إتجاهات جمهور الطلبة نحو الاشهار التلفزيوني الجزائري. وبعد إختبار الفرضيات التي صغناها وفق متغيرات الدراسة، من خلال إتباع إجراءات الدراسة الميدانية، أسفرت الدراسة على ما يمكن أن نجمله في كون متغير المستوى المادي للأسرة أقل تأثيرا من عامل الثقافة الفرعية لأسر الطلبة الذي كان أكثر حسما في تسجيل الفروق في اتجاهات الطلبة، إذ لاحظنا أن أصحاب النمط الثقافي الانتقالي هم الأكثر إيجابية في اتجاههم نحو الومضات الاشهارية الجزائرية، بينما كان أهل النمطين الباقيين أكثر معارضة وسلبية خاصة طلبة الثقافة الفرعية العصرية، وبالتالي يعمل الاشهار على تعميق الشعور بالاغتراب والتفاوت المادي لدى جمهور الأسر الجزائرية المستقبلة لرسائله. الكلمات المفتاحية: الإشهار، الثقافة، صورة ذات المستهلك ،الاتجاهات، المحدّدات، سوسيولوجيا الإشهار. Abstract The perpose of this study, is to identify two main variables ; the social statut of the family of the sample students, and their cultural identity. So we bilt hypotheses on the relation between those variables, wich was ture sociologicaly. The result of our study was that the social class (level) of the students family, has less influence than their subculture, and it twas more significant differencies between students about the Algerian television addvertising, while the family of th tow other types, were against and they have a negative attitudes, espicialy the modern subculture students. Therfor the addvertising is deepening the alienated feeling and the material disparity among the students of Algerian family who recieve the messages of the addvertising. Résumé Cette étude a pour but d’identifier deux variables ; le statut social des familles des étudiants faisant partie de notre échantillon, et leur identité culturelle. Pour vérifier cette relation nous avons supposé des hypothèses qui ce sont avérées significatives sociologiquement ; et que la formation des attitudes des étudiants envers la publicité dans la télévision Algérienne sont influencées par leurs subculture. Après la vérification des hypothèses, et après avoir suivi les procédures de l’étude du terrain, nous avons aboutis au résultat que nous pourrons synthétiser comme suit ; la variable du niveau social (matériel) des familles des étudiants interrogés a moins d’influence par rapport au facteur de subculture de ces même familles, et que la subculture explique bien les différences des attitudes des étudiants envers la publicité dans la télévision Algérienne ; et que ceux qui appartiennent au model culturel transitaire Ont des attitudes plus positives, tandis que ceux qui appartiennent aux deux autres modèles, sont plus négatifs, notamment les étudiants qui appartiennent à la subculture moderne, ce nous a permis de conclure que la publicité joue un rôle majeur quand à l’approfondissement du sentiment d’aliénation et de disparité matérielle chez les étudiants de familles algériennes recevant les messages des spots publicitaires.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الإشهار؛ الثقافة ؛ صورة ذات المستهلك ؛ الاتجاهات ؛ المحدّدات ؛ سوسيولوجيا الإشهار .


عوامل العود إلى إدمان المخدرات في المجتمع الجزائري

شبايكي حاتم, 

الملخص: تعد ظاهرة العود إلى إدمان المخدرات من أخطر الظواهر الدخيلة على مجتمعنا العربي عامة والجزائري خاصة، وأصبحت هذه الظاهرة محل اهتمام الباحثين فمنهم من أرجع مواجهتها بالردع، ومنهم من اقترح مواجهتها بالتدابير العلاجية لكن المستشفيات الخاصة بعلاج الإدمان تبقى تعاني قصورا وقلة إمكانيات تقف عائقا في سبيل القضاء على هذه الأفة الاجتماعية في ظل تعدد الأسباب كالتفكك الأسري. Résumé de l’articleenfrançais Le récidivisme à la toxicomanie et engénérall’un des phénomènes les plus dangereuxdansnotresociétéarabe et enparticulierL’algérienne. Ce phénomèneestdevenuintéressantpour deschercheurs. Parmieux, il y a ceux qui insistent sur la dissuasion et d’autresproposent la luter par des procéduresmédicaux. Malheureusement,pour guérirl’obsession de la toxicomanie leshôpitauxont un manque de matérielsnécessaires qui s’opposentcontre la lutte de cefléau social. Les causes de cephénomènesont dues aux destructions familiales. Summary of the article in English Recidivism to drug addiction and in general one of the most dangerous phenomena in our Arab society and in particular the Algerian. This phenomena has become interesting for many researchers. Among them, there are those who insist on deterrence and others propose to lute it by medical procedures. But unfortunately, hospitals to cure the obsession with drug addiction have a lack of necessary materials that oppose the fight against this social scourge. The causes of this phenomena are due to family destruction.

الكلمات المفتاحية: العود; المؤسسة الاستشفائية; الادمان; المخدرات;التفكك الأسري; العلاج. Les mots clés : -Le récidivisme ; Les établissementshospitaliers;La toxicomanie-Les drogues; Les groupes de mauvaisesfréquentations;Les destructions familiales; Le traitement. The words key Recidivism; Hospitals; Drug addiction; Drugs; Family destruction; The treatment .


التوعية المرورية داخل الأسرة

مرزوق سميرة, 

الملخص: تعتبر حوادث المرور مشكلة معقّدة، تعاني منها معظم دول العالم بنسب متفاوتة، حيث عمدت كل دولة إلى انتهاج استراتجيات خاصة بها قصد التقليل من حجم المشكلة و من الخسائر البشرية و المادية التي تسببها، و يعتبر الأطفال أكثر عرضة لحوادث المرور حيث في كل ساعة يلقى حوالي 40 طفلا حتفهم على الطرق في أرجاء العالم،و بما أن الأسرة هي النواة الأولى التي يتعلم فيها الطفل قواعد التربية، وجهت الأضواء نحو الأسرة لمحاولة إظهار أهميتها في تنمية وعي الطفل و مهاراته في السلامة على الطرق و ترسيخ مبادئ الوقاية و تهيئتهم للتعامل السليم مع الطريق. Résumé : Les accidents de la circulation sont un problème complexe, dont la plupart des pays du monde souffrent à des degrés divers, chaque pays a adopté ses propres stratégies dans le but de minimiser le problème. Les enfants sont les plus exposés aux accidents de la route, avec une moyenne d'environ 40 enfants tués par heure dans le monde entier.la famille est le premier noyau où l'enfant apprend les règles de l'éducation, elle développe ses compétences en matière de sécurité routière et elle le prépare à une bonne conduite sur la route. Abstract: Traffic accidents are a complex problem, which most countries in the world suffer to varying degrees, each country adopting its own strategies to minimize the problem. Children are most at risk of road accidents, with an average of about 40 children killed per hour worldwide. The family is the first nucleus where children learn the rules of education; they develop their skills in road safety and prepares it for good behavior on the road.

الكلمات المفتاحية: الأسرة;الطفل;التوعية; السلوكيات. .famille; enfant; sensibilisation; conduite . family; child; awareness; behaviors


سيرورة المسارات الاندماجية لاستقرار الأسرة الحضرية بضاحية المدينة ( دراسة حالة لمدينة الجزائر و ضواحيها).

بوشعالة خديجة, 

الملخص: ينصب هذا المقال على ابراز شكلا جديدا من الهجرة ويوضح ما نجم عنها من آثار، إذ يسلط الضوء على عملية إعادة انتشار سكان المدينة نحو التخوم و الضواحي المجاورة ، ويركز من خلال ذلك على اثر الهجرة الريفية على نشأة الضواحي ، وحاولنا من خلال ذلك أن نظهر تلك الديالكتيكية بين نوعين من الهجرة ألا وهما الهجرة الريفية والعكسية منها،المجسدة في الجاذبية التي مارستها المدينة على سكان الريف و إعادة انتشار سكان المدينة نحو التخوم المجاورة ، ومن ثم تطرقنا الى الآثار الاجتماعية الناجمة عن ذلك وانعكاساتها على الآسرة المهاجرة , سواء المرتبطة بالهجرة الريفية أو بظاهرة الانتقال من المدينة الى الضاحية , كما لم يفوتنا أن نعرج على الآليات المتبعة من طرف تلك الاسر لاندماجها وسط محيطها الاجتماعي الجديد . Abstract : this article Focuses on the highlight a new form of migration and explains what resulting from the effects , as it highlights the process of redeployment of city’s population towards the frontier and the suburbs nearby , focuses through it on the impact of rural migration on the create the suburbs ,we tried to the impact that show that dialectique between two types of immigration ; but the two exodus the rural and inverse of which embodied in the gravity that practiced by the city on the rural population and the spread of city’s population towards the frontier nearby , and then we touched to the effects of social an the resulting its impacts on the family migration –related rural or the phenomenon of the transition from the city to the suburb , as did not fail that we address to the mechanisms followed by those families their integration into the center and around the new social .

الكلمات المفتاحية: الهجرة الريفية ; الانتشار ;الضواحي ; سيرورة الاندماج ;الاسرة الحضرية .


المناخ الأسري وعلاقته بالصلابة النفسية لدى تلاميذ المرحلة الثانوية

Rahmani Djamel, 

الملخص: الملخص هدفت هذه الدراسة التعرف على العلاقة بين المناخ الأسري والصلابة النفسية لدى تلاميذ المرحلة الثانوية بولاية المسيلة، وتحقيقا لأغراض البحث تم تطبيق مقياس المناخ الأسري ومقياس الصلابة النفسية على عينة من التلاميذ مكونة من (80) تلميذا وتلميذة - السنة الثالثة ثانوي- وبعد تفريغها ومعالجتها إحصائيا باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية (spss) توصلنا إلى النتائج التالية: - توجد علاقة ارتباطيه بين المناخ الأسري والصلابة النفسية لدى تلاميذ المرحلة الثانوية. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى المناخ الأسري لدى تلاميذ المرحلة الثانوية تبعا لمتغيرات الدراسة )الجنس والتخصص(. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة الصلابة النفسية لدى تلاميذ المرحلة الثانوية تبعا لمتغيرات الدراسة )الجنس والتخصص(. Résumé : Cette étude a pour but de définir la relation entre l'environnement familial et la dureté psychologique chez les élèves du secondaire؛ A cet effet ,on a appliquée l'échelle du climat familial et échelle de dureté Psychologique sur un échantillon de 80 élèves ،après la collecte des données on a utilisé le programme (SPSS) pour le traitement statistiquement des données, Ces procédés nous ont permis d’obtenir les résultats suivants - il existe une relation significative entre l'environnement familial et de la dureté psychologique chez élèves du lycée - Il existe des différences significatives entre les élèves du lycée dans le niveau de l'environnement familial selon le sexe, et la spécialité - Il existe des différences significatives entre les élèves du lycée dans le degré de dureté psychologique selon le sexe, et le spécialité

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: المناخ الأسري ; الصلابة النفسية ; تلاميذ المرحلة الثانوية. Mots clés: Environnement familial ; Rigidité psychologique ; élèves du lycée.


ptsd علاج الصدمة عند الطفل - دراسة حالة

Limam Saida,  Rouime Faiza, 

الملخص: نحاول في هذه الدراسة أن نقدم خبرة مزدوجة لباحثتين من اختصاصين مختلفين في علم النفس ، أحدهما مختصة في علم النفس الاجتماعي ، والثانية مختصة في علم النفس العيادي، حول الكفالة النفسية و الاجتماعية بحالة عيادية لطفلة تعاني من اضطراب الضغوط التالية للصدمة. حيث قامت المختصة العيادية بتشخيص الحالة بالعيادة النفسية الخاصة المتخصصة بالاستشارات النفسية و الاجتماعية بمدينة ورقلة، وعلى ضوء هذا التشخيص تم تصميم برنامج معرفي سلوكي من طرف الباحثتين بغرض استهداف الأعراض المرضية المسببة للاضطراب؛ حيث قُدم للتطبيق من طرف المختصة العيادية مضيفًا إليه حصصا في الإرشاد العائلي موجهة للأسرة خاصة والدة الحالة محل الدراسة. وتمّ في الأخير تقويم الحالة عيادياً ، و اجتماعيا من كلا الباحثتين، فكانت النتائج جيدة و دالة وتمثلت في تحسن ملحوظ في شخصية الحالة من الناحية المعرفية و السلوكية و الاجتماعية . تعاملنا في هذه الدراسة الميدانية مع مفاهيم نظرية كانت الداعم الأساس لتقدّم بحثنا وهي: مفهوم الصدمة؛ أعراضها و أثرها على شخصية الطفل، و أهمية التدرب على تقنيات العلاج المعرفي السلوكي وتقنية IRRT وهذا ما أعطى نتائج جيدة و دالة .

الكلمات المفتاحية: برنامج علاجي معرفي سلوكي؛ اضطراب الضغوط التالية للصدمة؛ تقنية IRRT


عنوان المقال:التوعية المرورية وتأثيرها في الوعي المروري _ المجتمع الجزائري أنموذجا

لدرم أحمد, 

الملخص: تعرف التوعوية المرورية أنها تلك الأنشطة المختلفة التي تهدف إلى تذكير مستعملي الطريق بالأخطار التي تشكلها بعض السلوكيات المخالفة لقواعد السلامة المرورية، والتي غالبا ما تؤدي إلى وقوع حوادث مرورية مأساوية، كما تهدف أيضا إلى التنبيه والإرشاد وإلى اعتماد السلوك السليم أثناء السياقة ومحاولة الإقناع بعدم ارتكاب الأخطاء المرورية حفاظا على سلامة كل مستعملي الطريق، لذلك فإن التوعية المرورية تمثل نشاط اتصالي منظم من خلال إستراتيجية لها أهدافها العامة والخاصة وترتكز على أبعاد مختلفة دينية، إنسانية، نفسية، اجتماعية، اقتصادية ومبنية على تخطيط علمي وتنفيذ احترافي ومتابعة دقيقة للنتائج المتوقعة، وتحدد جمهورها المستهدف بدقة وعناية، ويتم تنفيذها من خلال مراحل إستراتيجية طويلة وقصيرة المدى باستخدام الوسائل الاتصالية المناسبة للتأثير على المتلقي بما يساعد على نجاحها وتحقيق أهدافها.

الكلمات المفتاحية: التوعية المرورية؛ الوعي المروري؛ حوادث المرور.


الأسرة ودورها في التنشئة الاجتماعیة للطفل

لادي بديعة, 

الملخص: ملخص: يقضي الطفل سنوات عمره الأولى في كنف الأسرة، فإن أولى علاقاته الاجتماعية وخبراته تبدأ مع أفرادها، فهي الجماعة الأولى التي يتعلم فيها الطفل لغته وعاداته وتقاليده وقيمه، وعن طريقها وبين أحضان الأم تبدأ عملية التنشئة الاجتماعية، حيث يلتصق الطفل بأمه ويطمئن لها والتي لها الدور الكبير في خلق شخصية متكاملة أو شخصية مهتزة للطفل وعلاقتها به تبدأ قبل ولادته وتستمر إلى أن يصبح الطفل قادرا على إعطاء الأوامر أو إبداء الرأي، وربما تستمر مدى الحياة. كما أن السلوكيات والأفعال التي يتعلمها الطفل مع أمه هي التي تحدد علاقته بباقي أفراد أسرته، فالنمو السليم للطفل والتربية الصحيحة تتوقفان على كفاءة من يتولى أمر الطفل بالرعاية، وبالأخص الوالدان اللذان يعتبران من أهم المؤثرات الاجتماعية التي تلعب دورا أساسيا في تربية الطفل وتنشئته. ------------------------------------------------------------ Child spends the first old years within the confines of the family, the first social relationships and expertise begins with its members, it is the first community in which the child learns a language, customs and traditions and values, and through and between the arms of the mother begins the process of socialization, where the child sticks to his mother and reassure her that her big role the creation of an integrated personality or personal shaky for the child and their relationship with him begin before birth and continue until the child becomes able to give orders or to express an opinion, and probably last a lifetime The behaviors and acts that a child learns with his mother are determined by its relationship to the rest of the members of his family, growth is healthy for the child and proper education depend on the efficiency of the charge is child care, especially parents who are considered the most important social influences that play a key role in the upbringing of the child and raise him. ----------------------------------------------------------------- Ses premières relations sociales et son expérience commence avec les membres de sa famille. C'est la première communauté dand laquelle l'enfant apprend sa langue maternelle, ses traditions, prend des habitudes et surtout acquière des principes. La mère constitue l'élément principal et le pilier de son éducation, c'est à travers elle que commence le processus de sociabilité. La mère constitue le facteur déterminant dans le développement de l'enfant. La qualité de la relation mère-enfant favorise la construction d'une personnalité équilibrée ou a l'inverse peut aboutir au developpement d'une personnalité inadaptee à la société. Cette relation commence avant même que l'enfant ne naisse et dure jusqu'à ce que l'enfant soit capable de prendre ses propres décisions et développer ses propres opinions. Parfois même cette relation dure toute la vie, la relation et les echanges que l'enfant entretient avec sa mère conditionnent de surcroit ses rapports avec les autres membres de sa famille, un foyer stable et de surtout laptitude des parents contribuent à prodiguer une éducation saine et solide à l'enfant.

الكلمات المفتاحية: الأسرة؛ التنشئة الإجتماعية؛ المعاملة؛ الوالدين؛ الطفل.


L’Annonce du Cancer : quel Dispositif et quel impact ?

Ouandelous Nassima,  Zouani Naziha, 

الملخص: Nombreuses sont les personnes ayant eu un cancer qui considèrent qu’une des épreuves les plus marquantes qu’elles ont eu à affronter est celle de l’annonce, les mots prononcés par le médecin et ses gestes restant à jamais gravés dans leur mémoire. L'annonce de cette pathologie provoque des images de mort, de souffrance, de traitements longs et pénibles. Elle va, dans la plupart des cas, provoquer la « sidération » du patient qui va être dans l'impossibilité d'entendre ce que le médecin lui dit lors de la consultation. La personne malade passera ensuite par différentes phases de réactions psychologiques au cours desquelles son désir d'information et d'accompagnement évoluera. En réponse à cette demande et afin de permettre aux patients d’avoir les meilleures conditions d’annonce de leur pathologie, le dispositif d’annonce a été mis en place. Le dispositif d’annonce du cancer est par essence un processus d’objectivation : il consiste en la création, préalable à la rencontre d’un patient, d’un environnement pensé avant le trauma de l’annonce du cancer, et adaptatif à la spécificité de chaque situation. Cet environnement est composé de ceux qui, soit par leur métier soit par leur position d'aidant, apportent des soins et du soutien et qui s'investissent auprès d'un patient. Il y a donc, au cœur de ce dispositif une confiance du patient vers le soignant, mais aussi, du soignant envers le patient. Ce dispositif permet d’avoir une information mieux vécu, et comprise qui facilitera une meilleure adhésion du patient à la proposition de soin, et l’aidera à utilisé des stratégies d’adaptation à la maladie. En s’étayant sur des vignette clinique , l’objectif de ce travail est de souligner l’importance et l’utilité d’un dispositif d’annonce pour une meilleure prise en charge des patients atteints du cancer , en mettant l’accent sur la place du psychologue dans la consultation d’annonce . يعد الإعلان عن المرض لدى العديد من الأشخاص المصابين بمرض السرطان من أكثر الأحداث المؤثرة التي تستلزم مواجهتها ، فالكلمات الملفوظة من طرف الطبيب أو حركاته تبقى راسخة في الذاكرة الى الأبد خاصة و أنها تولد صور الموت ،المعاناة ويتطلب المرض العلاجات الطويلة و المؤلمة . في معظم الحالات يصاحب المرض الذهول بحيث يصبح المريض غير قادر على الإصغاء للطبيب خلال الإستشارة ، كما تتطور ردود الأفعال كلما زادت رغبته في الحصول على المعلومات و المساندة . و حتى تتم عملية الإعلان عن المرض في أحسن الظروف ، تم وضع جهاز للإعلان الذي يعد في جوهره سيرورة إرساء قواعد موضوعية للتعامل مع المرضى و معتقدات بيئتهم قبل حدوث صدمة الإعلان و التكيف مع كل وضعية ، و تتكون بيئة المريض من مقدمي الرعاية و الدعم بحكم وظيفتهم أو مكانتهم في حياته . يعتمد جهاز الإعلان في أساسه على الثقة المتبادلة بين المريض و مقدمي الرعاية ، و هو يسمح بالحصول على معلومات معاشة و مفهومة تسهل المشاركة الفعالة و الإلتزام بالعلاجات المقترحة و يساعد على إستعمال استراتيجيات تكيفية مع المرض . يهدف هذا العمل الى التعرف على أهمية جهاز الإعلان للتكفل الفعال بالمرضى المصابين بالسرطان مع إبراز مكانة الأخصائي النفساني في هذه العملية .

الكلمات المفتاحية: Cancer , Mauvaise nouvelle, Annonce , Dispositif d’annonce مرض السرطان , خبر سيء , الإعلان , جهاز الإعلان


المعوقات الاجتماعية للتخطيط الحضري

قـــــريد عبدالكريم, 

الملخص: الملخّص تعاني أغلب المدن الجزائرية من المظاهر السّلبية التي تسيء للوضع المنشود الذي يستهدفه التخطيط الحضري ،والتي تتعدّد عواملها ،وتتداخل في نشأتها ظروف ومؤثرات عديدة نعتبرها معوقات تتسبب في حدوث انحرافات متفاوتة تخلّ بالأهداف المرسومة للخطـــط ،نرى أنّ من بينها معوقات اجتماعية تتمثل في مجموع أنماط السلوك وأشكال التنظيم والعلاقات الاجتماعية والتي من الواجب دراستها وتحليلها وفهم أسبابها و تقويمها أو القضاء عليها . Summary The majority of Algerian cities suffer from the negative aspects that are detrimental to the desired situation that is targeted by urban planning, which has many factors, and whose origins overlap in many conditions and influences which we consider to be obstacles that cause different deviations that undermine the objectives of these plans. We think that among these social obstacles are the total patterns of behaviour , forms of organization and social relations. We must study , analyze , understand the reasons of these obstacles, and assess or eliminate them. Sommaire La majorité des villes algériennes souffrent des aspects négatifs qui nuisent à la situation désirée qui est ciblée par l'urbanisme, qui a de nombreux facteurs et dont les origines se chevauchent dans de nombreuses conditions et influences que nous considérons comme des Contraintes sociales qui entraînent des écarts différents qui sapent les objectifs des plans. L'organisation et les relations sociales, qui doivent être étudiés, analysés et compris les raisons, et les évaluer ou les éliminer.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية :المعوقات الاجتماعية ;التخطيط الحضري . Keywords: Social Constraints ; Urban Planning Mots-clés: Contraintes sociales ; Urbanisme


التكفل المؤسساتي بالأشخاص المسنين في الجزائر

بوسواليم أحمد, 

الملخص: عملت الجزائر منذ استقلالها على الاهتمام بكافة شرائح المجتمع ، وقد نالت فئة كبار السن نصيبها من هذا الاهتمام من خلال التكفل المؤسساتي بدور الأشخاص المسنين ، وجاءت هذه الدراسة لإلقاء الضوء على نموذج لإحدى هذه الدور من خلال الكشف عن مختلف مجالات الرعاية التي تقدمها لمقيميها ، والتي تبين لنا من خلال النتائج المتوصل إليها أنها رعاية متعددة الجــــــــوانب (نفسية ، صحية ،اجتماعية وترفيهية ) ، هذا إضافة إلى المنظومة التشريعية الهامة - كنظام التقاعد والحماية الاجتماعية ـ التي تطورها الحكومة سنويا مواكبة للمستجدات العالـمية والتوصيات الأممية والاهتمامات الأكاديمية ، أملا في الوصول إلى أرقى درجات التكفّـل سواء المؤسساتي أو في الوسط الأسري ، والذي يحقق إشباع حاجات المسنين بناء على خصائص و مشكلات المرحلة العمرية التي يعيشونها. Résumé : L’Algérie travaillait depuis son indépendance sur l'intérêt de tous les segments de la société, a remporté la catégorie des personnes âgées part de cet intérêt en assumant le rôle institutionnel des personnes âgées, l'étude est venu pour etudier le modèle d'une de ces maisons en révélant les différents soins prodigués à ses domaines de résidents, montrant nous à travers les résultats obtenus, il est des soins à multiples facettes (psychologique, sanitaire, social et récréatif), ajoutez ceci à l'importante - le système législatif comme un système de retraite et de protection sociale élaboré par le gouvernement tenir chaque année le rythme de l'évolution mondiale et les recommandations de l'ONU et les préoccupations académiques, dans l'espoir d'accéder aux plus belles qualités prévoient à la fois institutionnelle et dans le milieu familial, et qui réalise satisfaire les besoins des personnes âgées en fonction des caractéristiques et les problèmes de l'âge dans lequel ils vivent . Abstract: Algeria worked since its independence on the interest of all segments of society, has won the seniors category share of this interest by assuming the institutional role of the elderly people, the study came to shed light on the model of one of these homes by revealing the various care provided to its residents areas, showing us through the results obtained it is multifaceted care (psychological, health, social and recreational), add this to the important - the legislative system as a system of retirement and social protection developed by the government annually keep pace with global developments and recommendations UN and academic concerns, in the hope of access to the finest grades provide for both institutional and in the family environment, and which achieves satisfy the needs of the elderly based on the characteristics and the problems of the age in which they live .

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية :التكفل المؤسساتي ؛ الشخص المسن ؛ الرعاية الاجتماعية ؛ الحاجات . . Mots clés: prévoir des institutons ; personne agée ;sécurité sociale ; besoins . Key words : provide for institutional ; Elderly person ; social welfare ; needs


البرامج العلاجية لاعادة التنطيم العصبي التربية الحسحركية واللدونة العصبية

كحول سعاد, 

الملخص: البرامج العلاجية لاعادة التنطيم العصبي التربية الحسحركية واللدونة العصبية اعداد:ا.كحول سعاد ملخص هدفت الدراسة الى تبيين للتربية الحسحركية دور في اللدونة العصبية عند المفحوص من خلال تقديم بعض التقنيات و كيف انها وسيلة علاجية يجب على المختص في اعادة التربية استخدامها كمقدمة لأي علاج من اجلتحسين مستوى المفحوص على المستوى اللغوي المعرفي و الحركي حيث انها تساهم في إعادة التنظيم العصبي للمفحوص وذلك من خلال تقنية بادوفان كنمودج Programmes thérapeutique pour la réorganisation cérébrale Éducation sensori-moteur et réorganisation cérébrale Resume L'étude visait à montrer que l'éducation sensori-motrice a un rôle important dans la plasticité cérébrale -neuro-développementale- comme technique-thérapeutique que le spécialiste en réadaptation devrait utiliser dans tout traitement pour améliorer le niveau du patient sur le plan linguistique et cognitifen , en contribuant à sa réorganisation cérébrale à partir du programme Padovan comme exemple Therapeutic programs for cerebral reorganization Sensorimotor education and cerebral reorganization Summary This study aims to show that sensorimotor education has an important role in neuroplasticity (neuro-developmental) as a therapeutic technique that the rehabilitation specialist should use in any treatment to improve the patient’s linguistic and cognitive level by contributing to his/her cerebral reorganization by using the Padovan program as a model.

الكلمات المفتاحية: البرامج العلاجية ؛اعادة التنطيم العصبي؛ التربية الحسحركية ؛ اللدونة العصبية


الضبط الوالدي و المشكلات النفسية السلوكية لدى الأبناء

Fettal Salilha, 

الملخص: ملخص : تهدف هذه الورقة العلمية إلى الكشف عن أساليب الضبط الوالدي ونتائجها النفسية والسلوكية على الأبناء من خلال تحديد الأساليب الأكثر اعتمادا من قبل الوالدين( الضبط النفسي /الضبط السلوكي) لضبط سلوك أبنائهم وأثارها على نموهم النفسي والسلوكي والاجتماعي ،وإظهار الاختلاف الموجود بين الضبط الوالدي وبعض الممارسات الوالدية . Abstract :The purpose of this article is to reveal parental control styles and these psychological and behavioral consequences on children. And define the most adopted styles by parents - psychological control / behavioral control - to control the behavior of their children and these effects on their psychological, behavioral and social development, and to show the difference between parental control and certain parenting practices. Resumé :Le but de cet article est de révéler les styles de contrôle parental et ces conséquences psychologiques et comportementales sur les enfants؛ et définir Les styles les plus adoptées par les parents (contrôle psychologique / contrôle comportemental( pour contrôler le comportement de leurs enfants et ces effets sur leurs développement psychologique, comportemental et social , et montrer la différence entre le contrôle parental Et certaines pratiques parentales

الكلمات المفتاحية: :الضبط الوالدي ؛المشكلات النفسية ؛ المشكلات السلوكية؛الممارسات الوالدية


استراتجيات التعامل مع الضغوط و إعادة تربية المنحرفين

Laihem Nora, 

الملخص: ملخص: يعتمد الفرد في تحديده لما يمكن فعله لمواجهة الضغط على موارد المقاومة التي تتمثل في الخصائص الشخصية الموجودة أصلا لديه والعوامل المحيطة المتغيرة كالاعتقادات وقدرة التحمل و مدى قابلية الفرد للإحساس بالخوف والاستعداد لتطوير مخاوف إشراطية اتجاه المثيرات الضاغطة كما وتتمثل في العوامل المحيطة كطبيعة الخطر ومدته والموارد الاجتماعية، كالسند الاجتماعي و العلاقات الانفعالية الايجابية .يفتقد المنحرف لهذه الموارد و القدرات لذلك تم اقتراح برنامج الإرشاد النفسي و الذي يتضمن مساعدة الفرد على فهم وإدراك نفسه في ضوء فرص الحياة المتاحة كما أنه يساعد الفرد على إجراء تغييرات إيجابية في سلوكه غير الفعال وتغيير عاداته ومساعدته على اكتساب مهارات التواصل. فإلى أي مدى يمكننا استخدام هذا البرنامج من خلال تقنياته المختلفة لإعادة تربية الجانحين داخل وخارج مؤسسات إعادة التربية على حد سواء.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: استراتيجيات التعامل; الضغوط النفسية ;الانجراف


التجليات الاجتماعية والثقافية للعولمة -المجتمع الجزائري نموذجا-

هارون فتيحة, 

الملخص: أ‌- باللغة العربية: تهدف هذه الورقة التطرق لبعض مظاهر العولمة بهدف تحليلها في بعدها الإجتماعي والثقافي؛ وذلك لإبراز بعض التحدي الذي صارت تواجهه مجتمعاتنا ، مع محاولة إسقاطه على النموذج الجزائري تحديدا.لاسيما و أنها كموضوع إستغرقت حلقات نقاشية واسعة بين الباحثين عل إختلاف حقولهم المعرفية،منها الحقل السوسيولوجي الذي أخذ يخطو خطوات مهمة في بحث معالمها وتجلياتها بالمجتمعات الحديثة لاسيما النامية، ومنها المجتمع الجزائري الذي يعد جزء منها. ومنه تندرج هذه المحاولة المتواضعة لرصد بعض تبعاتها على المجتمع بغض النظر عما تثيره من قضايا خلافية حولها كظاهرة ؛رغم ان الخلاف أحيانا لا يعدو أن يكون مع ذواتنا قبل كل ذلك . وعلى ذلك يتوجب علينا أولا بأول، التعريف بالظاهرة وبعض أبعادها كخطوة أولى؛ لفحص بعض جوانب تأثيراتها الإجتماعية والثقافية على مستوى النسق الأسري والمجتمعي عموما.باللغة الانجليزية This paper deals with some aspects of globalization to be analyzed within its social and cultural dimension to highlight some challenges encountered by the Arab society in general taking the Algerian archetype as an example. Because it took,as a sabject,many seminars held between researchers in all thier knowledge fields , one of the mis the sociological one which has been taken important steps in researching its features and manifestations inside modern societies , especially the developing ones of which the algerian society is part . This has led to this modest attempt in order to abserve some of its impact on the society ,regardless the fact that it give rise to controversial issues around itself as a phenomenon ; even thought the conflict is , usually , something which is no ;ore than a conflict with ourselves . This is why we must first of all give a definition to the phenomenon as well as some of its dimensions in the first instance. Then examine other aspects of its social and cultural impacts on families and society symbiosis in general.

الكلمات المفتاحية: العولمة الإجتماعية ;التنشئة الإجتماعية ;العولمة الثقافية Social globalization; social education;cultural globalization


نحو تكييف برنامج بوتفان للتدريب على مهارات الحياة للوقاية من سلوكات التدخين والمخدرات والكحول و العنف في المدارس

بن عبد الله هجيرة, 

الملخص: ملخص: إن برنامج بوتفان للتدريب على المهارات الحياتية هو برنامج للوقاية من الكحول والتبغ وإساءة الإدمان على المخدرات والعنف من خلال استهداف العوامل الاجتماعية والنفسية الرئيسية التي تشجع على البدء في تعاطي المخدرات والسلوكيات الخطرة الأخرى.ويوفر هذا البرنامج الشامل والمثير للمراهقين والشباب الثقة والمهارات اللازمة للتعامل بنجاح مع المواقف الصعبة. تم تطويره من قبل الدكتور جيلبرت بوتفان، خبير الوقاية الرائدة الذي دعم برنامجه بأكثر من 30 دراسة علمية ويعترف به كبرنامج نموذجي من قبل مجموعة من الوكالات الحكومية بما في ذلك وزارة التربية والتعليم الأمريكية. والهدف من تكييف البرنامج على البيئة الجزائرية هو تعليم الطلاب المهارات اللازمة لمقاومة الضغوط الاجتماعية (الأقران) للتدخين وتعاطي الكحول واستخدام المخدرات ومساعدتهم على تطوير قدر أكبر من احترام الذات والثقة بالنفس و تمكين الطلاب من التعامل بفعالية مع القلق و زيادة معرفتهم بالعواقب المباشرة لتعاطي المخدرات و تعزيز الكفاءة المعرفية والسلوكية للحد من ومنع مجموعة متنوعة من السلوكيات الخطرة الصحية. Abstract: Botvin Life Skills Training (LST) is a research-validated substance abuse prevention program proven to reduce the risks of alcohol, tobacco, drug abuse, and violence by targeting the major social and psychological factors that promote the initiation of substance use and other risky behaviors. This comprehensive and exciting program provides adolescents and young teens with the confidence and skills necessary to successfully handle challenging situations. Developed by Dr Gilbert Botvin, a leading prevention expert, LST is backed by over 30 scientific studies and is recognized as a Model or Exemplary program by an array of government agencies including the U.S. Department of Education . The aim of adapting the program to the Algerian environment is to teach students the necessary skills to resist social (peer) pressures to smoke, drink, and use drugs and help them to develop greater self-esteem and self-confidence and Enable students to effectively cope with anxiety,increase their knowledge of the immediate consequences of substance abuse,enhance cognitive and behavioral competency to reduce and prevent a variety of health risk behavior.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية:برنامج التدريب،مهارات الحياة،المخدرات،التدحين،الكحول،العنف في المدارس


الاغــــتراب النفسي وعلاقته بالصحة النفـــسية لدى الــــمراهق دراسة ميدانية لدى المتكونين بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بالمدية

شهري توفيق,  هاشمي احمد, 

الملخص: الاسم: توفيق اللقب: شهري العنوان: حي مكراز –المدية- الرتبة: طالب دكتوراه التخصص: علم النفس الأسري الجامعة: محمد بن أحمد وهران 2- الاسم: أحمد اللقب: هاشمي العنوان: وهران الرتبة: أستاذ التعليم العالي التخصص: علم النفس التربوي الجامعة: محمد بن أحمد-وهران 2- المخبر : التربية و التنمية ملخص يتميز المراهقين بالحماس والحيوية والنشاط خصوصا أنهم يعيشون مرحلة تشكل منعطف حاسم في حياتهم، حيث تتسم بكونها مهمة في تشكيل ذواتهم وشخصيتهم ، وما يميزها أيضا الخوض في تجارب حياتية جديدة وتوسيع دائرة تفاعلاتهم. ولكن المراهقين المغتربين نفسيا عكس الحالة السابقة فهم منعزلين عن ذواتهم وحتى عن الآخرين ويشعرون بالضياع والإحباط والانطواء والسخط، مما يفقدهم معنى للحياة. وفي المقابل نجد أن الصحة النفسية تسعى إلى إعطاء هؤلاء المراهقين معنى وهدف لحياتهم التي يعيشونها. ومحاولة الاستمتاع وإشباع الحاجات، والاستغلال الأمثل للإمكانيات والطاقات والإحساس بمعنى السعادة والرضا عن الحياة، محققين توافق نفسي اجتماعي وصولا إلى صحة نفسية جيدة. وقد جاءت هذه الورقة البحثية لتبرز الدور الفعال للصحة النفسية بكل مكوناتها وأبعادها في التخفيف من حدة ظاهرة الاغتراب النفسي لهذه الفئة، وهذا من خلال ما سوف نقوم بالتأكد منه (إظهار العلاقة الموجودة بين المتغيرين). الكلمات المفتاحية: الاغتراب النفسي، الصحة النفسية للمراهق. Psychological alienation and its relationship to adolescent psychological health A field study by the National Institute of Vocational Training- Medea The name : Toufik Family name: Chohri Address: Makraz district – Medea Rank : PhD student Specialization : Family Psychology The University : Mohamed Ben ahmed – oran2 The name : Ahmed Family name : Hachemi Address : Oran Rank : Professor of Higher Education Specialization : Educational psychology The University : Mohamed Ben ahmed – oran2 Laboratory : Education and Development Abstract: Adolescents are characterized by enthusiasm, vitality and vivacity, given that they are experiencing a stage representing a crucial turning point in their life. This stage is very important in shaping their personalities, in which adolescents face new experiences in their life and widen the scope of their interactions. however unlike the previous state feel frustration, estrangement, retirement and discontent, and hence losing the meaning of life. On the other hand, the psychic health strives to those adolescents a meaning and goal of their own life, by enjoying their time and satisfying their needs, making an optimum use of their capabilities and living in a sense of welfare and contentment of their life, thus achieving a psychic and social harmony to ultimately attain a good psychic health. This research paper is an attempt to highlight the effective role of the psychic health, in all its components and sides, in alleviating the impact of the psychic alienation phenomenon on this category, as will be confirmed by our study (revealing the relation existing between alienated adolescents). Key words: psychic alienation, psychic health of adolescent. L’aliénation psychique et sa relation avec la santé psychique de l’adolescent. Une étude pratique des stagiaires à l’institut national spécialisé pour la formation professionnelle à Médéa Prénom : Toufik Nom : CHOHRI Adresse : Cité Mekraz- Médéa Grade (Niveau) : Doctorant Grade (Niveau) : Enseignant de l’enseignement supérieur Spécialité : Psycholgie Familiale Université : Mohamed ben Ahmed –Oran 2 Prénom : Ahmed Nom : Hachmi Adresse : Oran Spécialité : Psycholgie familiale Université : Mohamed ben Ahmed –Oran 2 L’laboratoire : Education et développement Résumé: Les adolescents se caractérisent par l’enthousiasme, la Vitalité et l’activité, en particulier par ce qu’ils vivent une période qui forme un tournant décisif dans leurs vies , elle se caractérise de son coté par son importance quant a la formation de eux-mêmes et leurs personnalités .ainsi ce qui la distingue c’est le fait d’entrer dans des nouvelles expériences de la vie et développer leurs interactions. Mais on trouve le cas contraire chez les adolescents psychologiquement expatries .ils sont isolés de eux-mêmes et même des autres. Ils se sentent perdue, frustes introvertis et mécontents, ce qui les perdre le sens de la vie. Et en retour, on trouve que la santé psychique à donner à ses adolescents, un sens et un objectif à leurs vies qui également les exploitations. Des moyens, des potentiels, et de sentir le bonheur et la satisfaction da la vie, en Réalisant une harmonie psychologique et sociale jusqu’à une bonne santé psychique. Ce document de recherche est venue montrer le rôle efficace de la santé psychique dans toutes ses composantes et ses dimensions pour Atténuer la gravité du phénomène de l’aliénation psychologique de cette catégorie, et c’est à travers ce nous allons confirmer (Montrer la relation existante entre les aliènes psychique). Les mots clés : Aliénation psychologique, Santé psychique d’adolescent. مقدمة: إن التغيرات والتطورات الإقتصادية والعسكرية والتكنولوجية وحتى المعلوماتية التي يشهدها العالم اليوم في عصر العولمة الإقتصادية والسياسية وخاصة الثقافية، أدت إلى بروز بعض المشكلات لدى أبنائنا خاصة فئة المراهقين، حيث يجدون صعوبة كبيرة فيما يخص التكيف الاجتماعي مع مخرجات هذه التطورات. الشيء الذي أثر على ذواتهم وشخصيتهم، ويظهر هذا من خلال عدم الرضا والرفض لكل من قيم الأسرة والمجتمع والمحيطين بهم، ويكشف عن غياب الإحساس بالانتماء وانعدام الشعور بالحياة، وعجز عن التوافق سواء مع الذات أو مع الآخرين. ولعّل من مظاهر الاغتراب النفسي أيضا هو عدم الالتزام بالمعايير المتعارف عليها، والإحباط، والنظرة السلبية للحياة، وغياب الهدفية، وتنامي حالة التمرد والرفض لديه ، القلق والخوف، وعدم الثقة بالنفس، وكذا عدم الإستقرار…الخ. فجميع هذه المظاهر والتي تعكس لنا عن واقع الاغتراب النفسي لدى الشباب من شأنها أن تزج بهم وتجعلهم في حالة من الإضطراب والصراع وعدم الفهم حيال واقع الحياة، الأمر الذي يؤدي حتما إلى تدهور صحتهم الجسدية وظهور لديهم بعض المخاوف من المستقبل وكذا التفكير في السلوكات الانتحارية الناتجة عن حالات الوساوس والاكتئاب المتواجدين فيها، ضف إلى ذلك سوء التوافق النفسي الاجتماعي وبالتالي عدم الاستغلال الأمثل لكل طاقاتهم وإمكاناتهم، وهي إشارة إلى تدني وتدهور في الصحة النفسية لديهم. الإشكالية: تعد ظاهرة الاغتراب مشكلة إنسانية عامة وأزمة للإنسان المعاصر حتى وإن اختلفت العوامل المؤدية إليها وكذا مظاهرها ونتائجها من مجتمع لآخر ومن زمان إلى أخر، ولعّل ذلك يبرر انتشار استخدام مفهوم الاغتراب في الموضوعات التي تعالج مشكلات الإنسان المعاصر. حيث يمثل الشباب الشريحة الكبرى في المجتمع وهم قاعدته وعماده وثروته الحقيقية، وفي هذا الصدد تبذل جميع المجتمعات جهودا جبارة لتهيئة وتوفير بيئة ملائمة للنمو السليم لهؤلاء الشباب في مختلف مناحي الحياة ومجالاتها، إلا أنه رغم ذلك وفي نفس الوقت هم الشريحة الأكثر تعرضا واستقطابا وجلبا للأزمات والمشاكل وكذا التهميش، ويأتي في مقدمتها ظاهرة الاغتراب النفسي. هذه الظاهرة التي أخذت تتزايد حاليا بين شبابنا والمحددة بعدة أبعاد تتسم بفقدان المعنى، والشعور بالهامشية، باليأس، بالعزلة الاجتماعية بضياع الأهداف، بتناقض القيم، وبفقدان الهوية...الخ (لعفيفي ايمان،2013: 11). كما لاقت اهتماما كبيرا من علماء النفس والتربية والاجتماع، فهي ظاهرة متعددة الأبعاد وخبرة يعيشها الفرد ويضرب بجذورها في الوجود الإنساني ومع التقدم الحضاري يزداد عدد البشر الذين يشعرون بها في كل المجتمعات.( سناء حامد، زهران(2004)، ص153). وهذا ما ذهبت إليه سميرة أبكر(1989) التي رأـت أن انتشار الاغتراب في المجتمع تم تأكيدها من قبل علماء الاجتماع حيث يسلمون بأن معدل التغير في المجتمع يؤدي إلى طريقة في الحياة فيها شعور بالاغتراب، وهو ما أكده ماو(1992)في دراسته بأن الاغتراب يأتي أساسا من انعدام الدعم الاجتماعي للفرد، وانعدام التفاعل الاجتماعي، وانعدام الدعم الأسري. بالإضافة إلى الاختلاف القائم بين الأبناء وأوليائهم وهو ما توصلت إليه دراسة أورو زوكو وآخرون (2013) التي هدفت إلى التعرف على التناقض الثقافي بين الوالدين والأبناء وعلاقته بالشعور بالاغتراب النفسي مستخدمة عينة طولية لدى عائلات مهاجرة مستخدمة نمذجة متعددة المستويات، مع وجود الترابط بين أفراد الأسرة الواحدة، فتوصلت إلى أن التناقض يحدث في فترة المراهقة المبكرة بسبب ممارسات الوالدين الغير داعمة مما يزيد الشعور بالاغتراب بين الآباء والأبناء الذي بدوره يؤثر على مستوى الاكتئاب وعلى انخفاض المستوى التعليمي للأبناء المراهقين، لكن مارك وكري(2003) رأى أن الذي يسبب مشاعر الاغتراب هو ذهاب الفرد بعيدا عن الهدف الأساسي المسطر وعن دوافعه الأساسية، فيعمل القليل منه والكثير من الأشياء الغير محددة ومسطرة، ويتطلب التفسير في الحياة الاجتماعية ضرورة تكيف الأفراد ومرونتهم مع ما يتطلبه التغير من مستجدات وبذلك يمكنهم مسايرة ركب الحضارة وملاحقة عملية الارتقاء، وانتشار الاغتراب لدى بعض المتكونين، الذي قد يعود إلى طبيعة المرحلة المعاشة أو إلى نوع التعليم الذي يؤثر على مبادئهم وقيمهم واتجاهاتهم واختياراتهم وقراراتهم، وهذا ما دعمته نتائج دراسة عطية (1989) على معاناة الطلبة من الاغتراب النفسي بشكل عام، بالإضافة إلى دراسة الدمنهوري (1996) المتطرقة إلى الاغتراب وعلاقته ببعض متغيرات لدى الطالبات والتي توصلت إلى أن قلة الاغتراب يتبعه زيادة في التوافق وانخفاض القلق والاكتئاب، والاستثارة الداخلية والخارجية للفرد وهو دليل على وجود صحة نفسية جيدة لديه، فالطالب عندما لم يستطيع التغلب على المشكلات سواء كانت أكاديمية أو سلوكية..، فمن الممكن أن يظهر لديه سوأ التوافق أو انعدامه مع نفسه أو مع الآخرين وكذا عدم القدرة على اتخاذ القرارات، وهذا ما يتنافى مع معايير الصحة النفسية، واحتمال ظهور بعض الأمراض الجسدية لدى المراهق. فالصحة النفسية إذن هي نسبية وذلك لاختلاف الثقافات والمجتمعات وتطور الفرد ذاته ونموه من مرحلة إلى أخرى، ولا توجد لها معايير ثابتة أو محكات عالمية لأنها تشتق من طبيعة البيئة الاجتماعية والإطار الثقافي الذي يعيش فيه الفرد، وهذا ما أكده حامد زهران في تحديده لمفهوم الصحة النفسية بأنها حالة نسبيا يكون فيها الفرد متوافقا نفسيا(شخصيا وانفعاليا واجتماعيا)مع نفسه ومع بيئته، ويشعر بالسعادة مع نفسه ومع الآخرين ويكون قادرا على تحقيق ذاته واستغلال قدراته وإمكاناته إلى أقصى حد ممكن، بالإضافة إلى قدرته على مواجهة متطلبات الحياة.(حسان محي الدين، قباني(2017)،ص25) أما شوبن (Shoben) فقد أشار إلى الصحة النفسية لدى الفرد من حيث ارتباطها بالتكيف المتكامل، وحدده في صفات معينة مثل القدرة على ضبط النفس، والشعور بالمسؤولية الشخصية، وبالمسؤولية الاجتماعية، والاهتمام بالقيم المختلفة).(أديب محمد، الخالدي (2009)، ص31) بينما تطرق كل من صبرة محمد علي (2004) وحامد زهران (2005)" بأنها تلك الحالة النفسية التي تتسم بالثبات النسبي والتي يكون فيها الفرد متمتعا بالتوافق الشخصي والاجتماعي والاتزان الانفعالي خاليا من التأزم والاضطراب مليئا بالتحمس، وأن يكون إيجابيا خلاقا مبدعا يشعر بالسعادة والرضا، قادرا على أن يؤكد ذاته ويحقق طموحاته، واعيا بإمكانياته الحقيقية، قادرا على استخدامها في أمثل صورة ممكنة.(صالح،محمد علي(2006)،ص95)، ومن هنا تعتبر الصحة النفسية من العوامل والمؤشرات الهامة المؤثرة في التحصيل الأكاديمي والعلمي لدى المراهق المتكون بصفة عامة، فالمتكون الذي يعاني من اضطرابات نفسية يجد صعوبة كبيرة في التأقلم والتوافق وكذا في متابعة الدروس ومواكبة زملاءه في الفهم، وصعوبة في تحصيله للدروس،ومنه يمكننا طرح التساؤلات التالية: - هل توجد علاقة ارتباطية بين الاغتراب النفسي والصحة النفسية لدى المراهق ؟ -هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الاغتراب النفسي لدى المراهقين تبعا لمتغير الإقامة ؟ - هل توجد علاقة بين البعد الأول للاغتراب النفسي والأبعاد الثلاثة الأولى للصحة النفسية لدى المراهق؟ فرضيات الدراسة: - توجد علاقة ارتباطية بين الاغتراب النفسي والصحة النفسية لدى المراهق. -توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الاغتراب النفسي لدى المراهقين تبعا لمتغير الإقامة. - توجد علاقة بين البعد الأول للاغتراب النفسي والأبعاد الثلاثة الأولى للصحة النفسية لدى المراهق. المفاهيـــم: أ. الاغتراب النفسي (Aliénation Mentale) إجرائيا: هو حالة نفسية يشعر بها الطالب خلالها بالانفصال عن الآخرين أو عن الناس أو كليهما معا، من خلال ما يعانيه من مظاهر مثل فقدان الشعور بالانتماء و الإحساس بالقيمة وعدم الالتزام بالمعايير وبالعجز، وكذا فقدان الهدف والمعنى والتمركز حول الذات، وهو ما تدل عليه الدرجة الكلية التي يحصل عليه الطالب في مقياس الاغتراب النفسي المستخدم في الدراسة. إصطلاحا: يعرفه الجماعي على أنه وعي الفرد بالصراع القائم بين ذاته والبيئة المحيطة له بصورة تتجسد في الشعور بعدم الانتماء والسخط والقلق وما يصاحب ذلك من سلوك ايجابي أو الشعور بفقدان المعنى واللامبالاة ومركزية الذات والانعزال الاجتماعي وما يصاحبه من أعراض إكلينيكية.(صلاح الدين، الجماعي(2005)، ص34). أما سناء فتشير إلى الاغتراب على أنه شعور الفرد بعدم الانتماء وفقدان الثقة ورفض القيم والمعايير الاجتماعية والمعاناة من الضغوط النفسية وتعرض وحدة الشخص للضعف والانهيار،بتأثير العمليات الثقافية والاجتماعية التي تتم داخل المجتمع(سناء حامد زهران، 2004: ص 18) وبناءا على ما سبق ذكره فيمكننا القول بأن الاغتراب النفسي هو: " شعور الفرد بالانفصال التام عن ذاته، وعن مبادئه وقيمه ومعتقداته وطموحاته وأهدافه المسطرة التي يسعى لتحقيقها، وينعكس ذلك من خلال إحساس الفرد بعدم الفعالية بسبب عوامل نقص تتعلق بالبنية المعرفية الذاتية من جهة، وببنية المعارف والسلوكات الاجتماعية والثقافية من جهة أخرى، حيث يتجلى بعدها في سلوك اللاانتماء، والإحساس بالانطواء، والتمرد و اليأس، والشعور باللامعنى واللاهدف واللامعيارية والعجز والعزلة الاجتماعية، بالاضافة إلى الشعور بإنعدام الأمن وفقدان الثقة في الذات. ب-الصحة النفسية: إجرائيا: هي ما يتمتع به المراهق المتكون من صحة نفسية وجسدية وتوافقه مع نفسه ومع غيره، وهذا من خلال الدرجة الكلية التي يحصل عليها عند تطبيقنا مقياس الصحة النفسية عليه. اصطلاحا: إن للصحة النفسية مقومات تنهض عليها ولها درجات، فإذا انخفضت شعر الفرد يإضطرابات نفسية حادة، حيث يستطيع الفرد أن يتجاوز الكثير من الأزمات و الصعوبات والمحن، وتحمل الكثير من الضغوط من دون أن تظهر عليه الأعراض المرضية وهذا بشرط أن تتوفر أسباب الصحة المرضية. وفي ضوء نسبية مفهوم الصحة النفسية تبعا لاختلاف الثقافات والمجتمعات وتطور الفرد ذاته ونموه من مرحلة إلى أخرى، نخلص إلى انه توجد صعوبة في إمكانية تحديد معايير ثابتة أو محكات عالمية للصحة النفسية.(نائلة حسن، فائق(2016)، ص43) وفي هذا الشأن قد بيّن بعض العلماء بعض دلائل الصحة النفسية متمثلة في :الاتجاه نحو الذات، تحقيق الذات، الاستقلال الذاتي، التكامل، إدراك الواقع،السيطرة على البيئة.(مصطفى،حجازي(2004)، ص ص35-36-37) ومن هنا جاءت تعار يف للصحة النفسية عديدة ومتنوعة سواء السلبية أو الايجابية من بينها نجد: تعريف منظمة الصحة العالمية التي اعتبرت مفهوم الصحة النفسية هو ليس مجرد الخلو من أعراض المرض النفسي وإنما هي حالة ايجابية من الراحة الجسمية والنفسية والاجتماعية، تتمثل في التمتع بصحة العقل وسلامة الحواس وسواء السلوك. (الطيب، والبهاص وأخرون (2009)، ص18) بينما عرفها هلال على أنها قدرة الأفراد على التعامل الناجح مع متغيرات الحياة اليومية، والتفاعل الاجتماعي مع الحياة، وهي عملية تتأثر بعوامل عديدة تتراوح مابين ضغوط داخلية إلى أعراض جسمية أو إلى اضطرابات وظائف.(أحمد الحسيني، هلال(2016)، ص92) ومما سبق التطرق إليه فإنه يمكننا تحديد معنى شامل للصحة النفسية على أنها: هي التي تتضمن خلو الفرد من الأمراض الجسمية وأعراضها والوسواس القهري والاكتئاب والقلق والحساسية التفاعلية والخوف(الفوبيا)، ويظهر هذا من خلال الراحة الجسمية والنفسية والاجتماعية التي يكون فيها الفرد، وهو ما أستدلينا به في دراستنا الحالية من خلال المقياس المطبق. البناء المنهجي للدراسة: أ‌. الدراسة الاستطلاعية: تم إجراء دراسة استطلاعية على عينة متكونة من (33) مراهقا متكونا بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بالمدية. وقد استعمل الباحث أداتين في دراسته الأساسية وهما مقياس الاغتراب النفسي والصحة النفسية، حيث تم التأكد من صدق وثبات المقياسين في دراسته الاستطلاعية، 1. مقياس الاغتراب النفسي: قام الباحث بحساب صدقه عن طريق صدق الاتساق الداخلي بحساب معاملات الارتباط بين أبعاد بنود المقياس فيما بينها والتي كانت تتراوح مابين(0.22و0.61)وكذا تم حساب معاملات الارتباط بين البنود والدرجة الكلية والتي كانت تتراوح مابين(0.54و0.86) وهي نتائج ذات دلالة إحصائية عند(0.01)تدل على صدق الأبعاد لقياس ما وضعت لقياسه، أما الثبات فقد تم حسابه باستعمال ألفا لكرونباخ للإتساق الداخلي والتي قدرت بـ(0.84) دليل على ثبات المقياس. 2. مقياس الصحة النفسية: فقد تم استخدام صدق التجانس الداخلي لحساب معاملات الارتباط بين أبعاد المقياس فيما بينها فكانت ذات دلالة إحصائية عند(0.01) بحيث تراوحت قيم معاملات الارتباط بين(0.54و0.83)، بينما قيم معاملات الارتباط بين أبعاد المقياس والدرجة الكلية كانت ذات دلالة إحصائية عند(0.01)بحيث تراوحت ما بين(0.80و0.93) وهذا يشير إلى صدق الأبعاد لقياس ما وضعت لقياسه(المقياس صادق).أما ثبات المقياس فقد تم حساب الدرجات باستعمال معادلة ألفا لكرونباخ للاتساق الداخلي وعدد البدائل)5(وعليه نستطيع تطبيق طريقة ألفا لكرونباخ، وقد بلغت قيمة معامله لكل بنود المقياس(0.96)وهي درجة مقبولة من الاتساق الداخلي للمقياس. ب‌. الدراسة الأساسية: ولقد طبق الباحث دراسته الأساسية على عينة قدرت بـ (99) مراهق متكون في جميع تخصصات المعهد واختيرت بطريقة عشوائية من المجتمع الأصلي المقدر بـ (1100) مراهق متكون. كما قام الباحث باستخدام مقياسين هما: الاغتراب النفسي والصحة النفسية. 1. مقياس الاغتراب: تم استخدام مقياس الاغتراب للباحثة عفيفي إيمان(2013) الذي طبقته بعد تعديله وتكييفه على البيئة الجزائرية عن طريق عرضه على المحكمين الذين اتفقوا على صلاحية جميع عباراته ماعدا العبارة (2/15/50) التي لم تحصل على القابول إلا بنسبة(%70)ولهذا تم استبعادها.فأصبح المقياس مكون من(72) بندا، بحيث كان يتكون من(75) عبارة تمثل الأبعاد الثلاثة (فقدان المعنى(1-25)، فقدان الهدف(26-50)، التناقض القيمي(51-75) بواقع(25)عبارة لكل بعد. ويحتوي المقياس على عبارات موجبة تعطى لها الدرجات (0،1،2) على التوالي للبدائل(غير موافق، إلى حد ما، موافق) والعكس بالنسبة للعبارات السلبية.وقد تم حساب صدق المقياس على معامل الصدق الذاتي الذي قدر بـ(0.95). أما ثباته تم حسابه بمعامل ثبات كل بعد من أبعاده بطريقة ألفا كرونباخ فكانت النتائج كالتالي: فقدان المعنى(0.98)، فقدان الهدف(0.95)، التناقض القيم(0.99)، الدرجة الكلية (92) وهذا دليل على ثبات عالي. بعد التأكد من صدق وثبات مقياس الاغتراب النفسي في الدراسة الاستطلاعية، جعله صالح للتطبيق في الدراسة الحالية لتناسب أغلبية بنوده وعباراته مع طبيعة المجتمع الجزائري(مجتمع الدراسة). 2. مقياس الصحة النفسية: اعتمد الباحث على مقياس الصحة النفسية المعدل من طرف الباحثة غالي مريم(2014)والتي قامت ببعض التعديلات على المقياس الذي طبقه أبو الهين والمكون من (90)فقرة تندرج ضمن(09)أبعاد(الأعراض الجسمانية، الوسواس القهري، الحساسية التفاعلية، الاكتئاب، العداوة، القلق، الفوبيا، البارانويا، الذهانية، عبارات أخرى) حيث تم حذف بعدين هما( البارانويا، الذهانية)على اعتبار عدم تلاؤمهما مع عينة الدراسة وندرة الإصابة بهما، وكذا تم حذف عبارات أخرى بسبب عدم تسميته تحت أي بعد وعدم تماشيها وطبيعة الموضوع، ليصبح المقياس متكون من(66) فقرة، وقد صيغت عبارات المقياس بصورة سالبة، وتصحيحه يتم في اتجاه درجة الصحة النفسية(درجات عالية=عدم السلامة وعدم الصحة النفسية والعكس صحيح)، وتتم الإجابة عن المقياس ضمن خمسة بدائل هي(أعاني بشدة، أعاني غالبا، أعاني أحيانا، لا أعاني، أعاني أبدا) وتعطى الدرجات على التوالي (5،4،3،2،1) حيث تم حساب صدقه بطريقة الاتساق الداخلي وذلك بحساب معاملات الارتباط بين درجة الأبعاد والدرجة الكلية للمقياس وكانت كلها دالة عند مستوى الدلالة (0.01)، هذا دليل على صدق المقياس.أما ثباته فقد قامت بحسابه باستخدام التجزئة النصفية (معامل الثبات بين درجات البنود الفردية والزوجية)وقدر معامل الثبات بتطبيق معادلة سبيرمان-براون(0.97)، أي تمتع المقياس بثبات عالي، مما يبين صلاحية أداة القياس واعتمادها في دراستنا. جـ. عرض ومناقشة نتائج فرضيات الدراسة: سيتم عرض وتفسير ومناقشة نتائج الدراسة في ضوء ما تم الوصول إليه من خلال تطبيق مجموعة من الأساليب الإحصائية بالاعتماد على الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS24 وذلك كالتالي: عرض ومناقشة نتائج الفرضية الأولى:القائلة بأنه توجد علاقة ارتباطية بين الاغتراب النفسي والصحة النفسية لدى المراهق . جدول رقم(01): يوضح نتائج معامل الارتباط سبيرمان بين الاغتراب النفسي والصحة النفسية حجم العينة معامل الارتباط الدلالة الإحصائية 99 -0.42 0.01 من خلال الجدول السابق نجد أن قيمة معامل الارتباط سبيرمان بلغت(0.42-)وقد كانت دالة عند (0.01) دليل على وجود علاقة ارتباطيه متوسطة عكسية بين الاغتراب النفسي والصحة النفسية لدى المراهقين المتكونين أي أن زيادة الاغتراب النفسي يؤدي إلى نقصان الصحة النفسية لدى المراهقين المتكونين، والعكس صحيح. وهذا ما توافق مع دراسة الكندري(1998) و دراسة الراشدون(2000) ويفسر الباحث ذلك لكون الاغتراب النفسي يشير إلى الصراع القائم بين ذات المراهق الذي ينتمي إلى المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني والبيئة المحيطة به (الوالدين، الأقران، المعلمين..) بصورة تتجسد في الشعور بعدم الانتماء والسخط والقلق وما يصاحب ذلك من اللامبالاة ومركزية الذات والانعزال الاجتماعي وغيرها من الأعراض الإكلينيكية الغير سوية، وفي هذا السياق يضيف إيركسون نقلا عن عثمان(2001) إلى أن الاغتراب هو الذي يحدث خلال أزمة الهوية التي يبحث فيها المراهق عن ذاتيته، حيث العداء بين تطور الأنا وتشتت الأنا الذي يمثل الاغتراب كمعوق أساسي لتطور حرية الأنا. على هذا الأساس فإن مفهوم الاغتراب النفسي يتعارض مع مفهوم الصحة النفسية والتي تمثل حسب شوبن نقلا عن قطيشات والتل (2009) قدرة الفرد على أن يعيش مع الناس ويختار حاجاته وأهدافه دون أن يثير سخطهم عليه، ويشبعها بسلوكات تتفق مع معايير وثقافة مجتمعه.وعليه فإن المراهق المتكون هو أساسا يعيش حالة نفسية داخلية غير مستقرة بسبب تغيرات هرمونية وفيزيولوجية، عند مواجهته لمواقف ضاغطة لا يستطيع التعامل معها، فإنه يتعرض لعدة مشاكل سواء على المستوى الأكاديمي أو السلوكي أو الانفعالي أو حتى العلائقي مع الأخر، يظهر لديه سوأ توافق مع نفسه وانخفاض لتقدير ذاته وحتى تشتت ذهني يتجسد في حدة الطبع وموجات الغضب الشديدة والتي لا تتناسب مع المواقف المفجرة له ما يؤدي بالمراهق المتكون إلى الانزواء والانعزال الاجتماعي وكذا عدم قدرته على تحديد حاجاته وأهدافه التي تتناسب مع المرحلة العمرية التي يعيشها وكذا مع المعايير الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي ترعرع عليها. ومن هذا المنطلق فإن هناك احتمال كبير لعدم صواب القرارات التي يتخذها والتي تكون عادة مبنية على أساس انفعالي غير مستقر، وهذا ما يتنافى مع معايير الصحة النفسية، بالإضافة إلى احتمال ظهور بعض الأمراض السيكوسوماتية (النفس جسدية) بسبب حالة الصراع القائم التي يعيشها غالبا والمعبرة عن مفهوم الاغتراب النفسي. عرض ومناقشة نتائج الفرضية الثانية:القائلة بأنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الاغتراب النفسي لدى لمراهق تبعا لمتغير الإقامة. جدول رقم (01): يوضح نتائج حساب اختبار (ت) المقياس الإقامة حجم العينة المتوسط الحسابي الانحراف المعياري درجة الحرية قيمة (ت) مستوى الدلالة الدلالة الاغتراب النفسي السكن في الإقامة 45 207.2045 47.51821 99 1.174 0.413 غير دال السكن مع الأهل 54 201.1667 41.54550 من خلال الجدول السابق نجد أن المتوسط الحسابي لمجموعة المقيمين بلغت قيمته(207.20 )بانحراف معياري قدره(47.51) والمتوسط الحسابي لمجموعة الغير مقيمين بلغت قيمته(201.16) بانحراف معياري قدره( 41.54)، حيث بلغت قيمة t(1.174) عند درجة حرية(99) ومستوى دلالة(0.413) وهي أكبر من 0.05، وهي غير دالة أي لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الصحة النفسية لدى المراهقين المتكونين تبعا لمتغير الإقامة. اختلفت هذه النتيجة مع دراسة سمير حسن أبكر(1989) التي وجدت أنه لا توجد فروق في الاغتراب فيما يخص الدين، الصحة النفسية، ونوع الإقامة، واتفقت مع نتائج دراسة يونسي (2012) ودراسة المالكي (1994) ويمكن تفسير ذلك على ضوء ملاحظات الباحث من خلال قيامه بالدراسة الاستطلاعية في المعهد الوطني ، واحتكاكه بأفراد العينة وإجراء بعض المقابلات معهم بهدف جمع المزيد من المعلومات حول أفراد عينة البحث، حيث توصل الباحث إلى أن المراهقين المتكونين التابعين للمعهد الوطني تتوفر لديهم داخل الإقامة ظروف جيدة، وبسبب توفر الإمكانيات المتاحة في الإقامة والمشابهة بما هي عليه مع ذويهم في الأسرة، مما يجعل الطالب لا يشعر بالبعد عن الأسرة، كما أنهم قد استطاعوا التأقلم مع بعض الظروف الغير ملائمة أو يعود إلى دور تهيئة الجو المناسب والملائم في مساعدتهم على مراجعة دروسهم والقيام بما يطلب منهم من أعمال وبحوث، وبالتالي لم يلمس الباحث لديهم إحساس بالضيق، وكذا العمل على مساعدتهم في تحديد حاجاتهم وأهدافهم التي تتناسب مع المرحلة العمرية التي يعيشونها وكذا مع المعايير الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي ترعرعوا عليها سواء كانوا مقيمين داخل المركز أو خارجه، وعلى هذا الأساس لم تتوصل الدراسة الحالية إلى فروق لدى المراهقين المتكونين بالمعهد تبعا لمتغير الإقامة. عرض ومناقشة نتائج الفرضية الثالثة: والتي تنص على أنه "توجد علاقة بين البعد الأول للاغتراب النفسي والأبعاد الثلاثة الأولى للصحة النفسية لدى المراهقين ". جدول رقم(03): يوضح نتائج معامل الارتباط بيرسون بين بعد فقدان المعنى والأبعاد الثلاثة الأولى للصحة النفسية أبعاد الصحة النفسية بعد الاغتراب النفسي الأعراض الجسمانية الوسواس القهري الحساسية التفاعلية فقدان المعنى -,295** -,312** -,325** **دالة عند 0.01 من خلال الجدول السابق يظهر أن معاملات الارتباط بين بعد فقدان المعنى للاغتراب النفسي والأبعاد الثلاثة الأولى للصحة النفسية(الأعراض الجسمانية، الوسواس القهري، الحساسية التفاعلية) قد تراوحت بين(0.29-و0.32-)وكانت ذات دلالة عند(0.01)أي أن الباحث متأكد بنسبة (99%) على وجود علاقة عكسية ودالة بين بعد فقدان المعنى للاغتراب النفسي والأبعاد الثلاثة الأولى للصحة النفسية لدى المراهقين المتكونين بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني، أي أن زيادة بعد فقدان المعنى يؤدي إلى نقصان بعد الأعراض الجسمانية، وبعد الوسواس القهري، وبعد الحساسية التفاعلية لدى الطلبة، وبالرغم من أن العلاقة بين بعد فقدان المعنى والأبعاد الثلاثة الأولى للصحة النفسية(الأعراض الجسمانية، الوسواس القهري، الحساسية التفاعلية) لم يتم دراستها من قبل–على حد علم الباحث-إلا أن النتيجة المتحصل عليها في الدراسة الحالية والتي تشير إلى العلاقة المتوسطة والعكسية هي نتيجة منطقية مردها إلى كون بعد فقدان المعنى يرتبط حسب خليفة(2003) بعجز المراهق وعدم قدرته على التنبؤ بدرجة عالية من الكفاءة بالنتائج المستقبلية للسلوك، فالمراهق يغترب عندما لا يستطيع تحديد معنى لما يقوم به وما يتخذه من قرارات،كما أن المراهق الذي لديه إحساس عام بالعجز والفاقد لإرادة ومعنى للحياة لا يستطيع تسطير أهداف واضحة ومحددة تكسب حياته معنى وأملا متجددا، بل على العكس من ذلك فهي تخلق لدى المراهق أفكار سلبية عن ذاته وعن الآخر، وبمرور الوقت تصبح هذه الأفكار أقوى فأقوى بحيث تتغذى من السلبية التي تطغى على حياة المراهق(بعد الوسواس القهري). هذه الأفكار السلبية والوساوس القهرية تخلق حالة من الاضطراب العام على مستوى نفسية المراهق، ما يؤثر على إفراز الهرمونات داخل جسمه وبالتالي تتأثر العضوية بشكل عام، وعلى هذا الأساس يكون هناك احتمال كبير لظهور بعض الأعراض السيكوسوماتية والتي قد تتطور وتؤدي إلى ظهور أمراض سيكوسوماتية. والمراهق الذي يعيش حالة من عدم اللا استقرار الداخلي(خلل في إفراز الهرمونات، أفكار وسواسية قهرية)والخارجي(معاناة جسدية) ينشأ لديه إحساس بالدونية خصوصا إذا كانت حالة اللا استقرار مصاحبة بعادات قهرية كالعادة السرية، فإحساس المراهق بالدونية وتقديره لذاته بشكل منخفض يؤثر بشكل عام على علاقاته البين شخصية وحساسيته التفاعلية بشكل عام. خلاصة: من خلال استعراضنا لموضوعي الاغتراب والصحة النفسيين، يتبين لنا أهمية المناخ الأسري السائد في الأسرة خاصة العلاقات الأسرية واستقرارها، إشباع حاجات الأبناء المراهقين من الحاجة إلى الحب والحنان والأمن والانتماء من طرف الوالدين،محققين صحة نفسية جيدة، بينما إذا شعروا بالنبذ والانطواء ولا معنى لحياتهم وعجز على مواجهة مشكلاتهم دليل على وجود اغتراب نفسي قد يعود إلى قلة التفاعل الأسري والتواصل فيما بين الوالدين وأبنائهم. المراجع: 1- حجازي، مصطفى (2004)، الصحة النفسية (منظور دينامي تكاملي للنمو في البيت والمدرسة)، المغرب، المركز الثقافي العربي، المغرب، ط2. 2- قباني، حسان محي الدين(2017)، مدخل إلى الصحة النفسية، الإمارات العربية المتحدة، دار الكتاب الجامعي، ط1. 3-الجماعي، صلاح الدين(2005)، الاغتراب النفسي الاجتماعي وعلاقته بالتوافق النفسي، الأردن، دار زهران. 4- هلال، أحمد الحسيني(2016)، مفاهيم أساسية في الصحة النفسية، القاهرة، مصر دار الكتاب الحديث. 5- محمد علي، صالح(2006)، سيكولوجية التنشئة الاجتماعية، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة. 6-الخالدي، أديب محمد(2009)، الصحة النفسية" نظرية جديدة"، عمان، دار الصفاء وائل، ط1. 7-فائق، نائلة حسن(2016)، الصحة النفسية في مرحلة الطفولة المبكرة، القاهرة، مصر، عالم الكتاب، ط1 . 8-الطيب والبهاص، عبد الظاهر محمد، سيد أحمد(2009)، الصحة النفسية وعلم النفس الايجابي، مصر، مكتبة النهضة المصرية. 9- لعفيفي، إيمان. (2013). علاقة الضغط النفسي بالاغتراب النفسي لدى خريجي الجامعة العاملين بعقود ما قبل التشغيل دراسة ميدانية بولاية سطيف. رسالة مقدمة لنيل شهادة الماجستير في تخصص علم النفس العيادي. جامعة سطيف 10- سناء زهران حامد (2004) ،إرشاد الصحة النفسية لتصحيح مشاعر ومعتقدات الاغتراب، مصر،عالم الكتب للنشر والتوزيع، القاهرة، ط1.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الاغتراب النفسي، الصحة النفسية للمراهق.


تقنيات الفن التشكيلي كمادة علاجية مع الأطفال المرضى بالسرطان بالمملكة العربية السعودية

المبدل نجلاء, 

الملخص: يستعرض المقال العلاج بالفن التشكيلي بشكل عام وبالمملكة العربية السعودية بشكل خاص، واهم تقنيات الفن التشكيلي التي يمكن تطبيقها مع الاطفال المرضى بالسرطان بالمملكة العربية السعودية

الكلمات المفتاحية: العلاج بالفن ; الفن التشكيلي ; نجلاء المبدل ; السع ; دية


دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية

حوة محمد, 

Résumé: Abstract Emphasis is on the role of small and medium industries as a style most effective in moving the workforce semi-skilled and skilled direction of the manufacturing process, which comes to coincide with the attention usually given to the issues of: providing opportunities for individuals who have a skill is relatively high and the expansion of industrial development in the economy to include all areas, and will be followed by a lot of questions on each of the development of the exact boundaries of small and medium industries to distinguish them from large industries and the relationship of size of the enterprise density relative to the component production by the efficient use of inputs on the other hand, all of which provide a comprehensive picture of small-scale industries in their relations with the structural considerations on-site and its institutional arrangements. Key words: small and medium industries, economic development, unemployment. Abstrait L'accent est mis sur le rôle des petites et moyennes industries comme un style le plus efficace pour faire évoluer la main-d'œuvre qualifiée semi-qualifiée et qualifiée du processus de fabrication, ce qui coïncide avec l'attention généralement accordée aux problèmes suivants: fournir des opportunités aux personnes qui ont Une compétence est relativement élevée et l'expansion du développement industriel dans l'économie pour inclure toutes les zones et sera suivie de nombreuses questions sur chacun des développements des limites exactes des petites et moyennes industries pour les distinguer des grandes industries et les Relation de taille de la densité de l'entreprise par rapport à la production des composants par l'utilisation efficace des intrants, d'autre part, qui fournissent une image complète des petites industries dans leurs relations avec les considérations structurelles sur place et ses arrangements institutionnels. Mots clés: petites et moyennes industries, développement économique, chômage

Mots clés: المؤسسات الصغيرة والمتوسطة البطالة ; التنمية الاجتماعية; التنمية الاقتصادية ; المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ;البطالة ;التنمية الاجتماعية ;التنمية الاقتصادية ;الاسرة;


تحليل نقدي لخطاب التيار الراديكالي للحركة النسوية وانعكاساته على المرأة الأسرة المغاربية

أيت عيسي حسين, 

الملخص: ملخص: هذا المقال يتضمن تحليل لسمات خطاب تيار الحركة النسوية الراديكالية في الجزائر والبلدان المغاربية، كحصيلة أولية لمتابعة ومقارنة نشاطات وأدبيات مناضلاته ورائداته. حيث لاحظنا تركيز شبه مطلق على المرأة، مقابل إهمال كلي للرجل ودون انشغال معتبر بالانعكاسات المحتملة على مصير العلاقات الزوجية والأسرة وتربية الأبناء. هذا الخطاب يقوم أيضا على أيديولوجية تقدمية ذات نزعة تحريرية للمرأة، وعداء واضح لكل البنى الاجتماعية التقليدية، خاصة في بعدها الديني. خطاب بمطالب لا متناهية، قائم على تضخيم ممنهج لمشكلات المرأة، وتحويلها من المستوى الاجتماعي إلى النسائي الضيق، مع إهمال للخصوصيات الاجتماعية والثقافية. من خلال طرح صدامي يتغذى من مختلف مظاهر الصراع والتفاوت الاجتماعي، مع انحياز وذاتية ومعيارية بارزة. مفتقدا إلى الرؤية الكلية حيال الشأن الاجتماعي. ومتبنيا منظورا تآمريا للتاريخ والبنى الاجتماعية، حيث المرأة هي الضحية الفريدة، في ماضي وحاضر المجتمعات المغاربية، لكل أنواع الظلم والتهميش. يتكرر هذا الخطاب بنفس تلك الخصائص في الكتابات العلمية ووسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بدعم من منظمات دولية لديها الإرادة والإمكان الكافيين للدفع به إلى أقصى الحدود. ما يثير التساؤل حول أهدافه الخفية ونتائجه المحتملة. إذ خلق امرأة جديدة يتطلب، بالضرورة، خلق رجل جديد، بينما إغفال ذلك يؤدي حتما إلى تعميق التصادم بين الجنسين في الاسرة والمجتمع.

الكلمات المفتاحية: الاسرة المرأة


دلالات الحجاب لدى الطالبة الجامعية

مجادبة لميس, 

الملخص: الملخص: حافظ المجتمع الجزائري منذ عهود على لباس المرأة المحتشم الذي يستوفي شروط الحجاب الذي جاء به الإسلام، فقد كان لزوما على المرأة ستر جسدها عن أعين الغرباء، فكان الحجاب يعبر عن الشرف والحرمة... وقد حافظت الجزائرية على هذا اللباس حتى الاستقلال، أين بدأ في التراجع ليظهر حجاب من نـوع آخر إلا أنه في السنوات الأخيرة ظهـرت عدة أنـواع من الحجاب (لدى الفتيات خاصة)، وقد بدأ في الانحراف عن غايته التي جاء بها، ليتحول من قناعة دينية إلى قناعة اجتماعية، وبالتالي تعددت أسباب ارتداء الحجاب وأسباب انتشاره... وهذا ما دفع بنا للقيام بدراسة ميدانية لمعرفة تلك الأسباب. Résumé: La société algérienne a maintenu depuis les engagements de la pudeur vestimentaire des femmes qui répondent aux conditions du voile, qui a été apporté par l'Islam, il était obligatoire pour les femmes pour couvrir son corps aux yeux des étrangers, était le voile exprimant l'honneur et l'intégrité ... a maintenu l'Algérie cette robe jusqu'à l'indépendance, où elle a commencé Ces dernières années, plusieurs types de foulards (surtout pour les filles) ont vu le jour et ont commencé à dévier de leurs objectifs, passant de la conviction religieuse à la conviction sociale. Et cela nous a incités à faire une étude de terrain pour trouver ces raisons. Summary The Algerian society has for decades maintained the dress of a modest woman who meets the conditions of the headscarf that Islam has brought. It was obligatory for a woman to cover her body from the eyes of strangers. The hijab was an expression of honor and sanctity. The Algerian kept this dress until independence. In recent years, several types of headscarves (especially for girls) have emerged, and they have begun to deviate from their goals, turning from religious conviction to social conviction. And this prompted us to do a field study to find out these reasons.

الكلمات المفتاحية: الحجاب، الطالبة الجامعية، الموضة، التنشئة الدينية، الزواج، الأسرة، الوسط الجامعي، الأنوثة، السلطة الأبوية، القيم، المجتمع، الوسط الجامعي، الجسد.


التربية الاسرية على الثقافة المرورية في الوسط الحضري

شعبان أميمة, 

الملخص: لقد أصبحت الحوادث المرورية بما يترتب عليها من خسائر بشرية واقتصادية من أصعب المشكلات التي تعطل تطور المجتمع وتنميته، وهي بذلك من أكثرها جذبا لاهتمام الباحثين ، ليتجند كل في ميدانه للإحاطة بها وكبح جماحها. وفي هذه المداخلة أردنا أن نتناول الموضوع من باب الأسرة التي تلعب دورا جوهريا من خلال وظيفة التربية الاسرية ، والتي نحسبها إستراتيجية فعالة لإكساب الفرد بنيانا قيميا وثقافة مرورية يحددان له نوع السلوك المروري المرغوب فيه من وجهة نظر المجتمع والقانون ، والكفيل بحفظ سلامته في الوسط الحضري، وحفظ مقومات المجتمع البشرية والاقتصادية بشكل عام. Abstract: Traffic accidents have become one of the hardest problems that disrupt the evolution and development of society because of the casualties and economic loss that cause. Accordingly, it is the most attractive to researcher’s attention, in order to find a solution to this problem. In this communication, we tackled this subject through family which play a fundamental role within the function of education, that we consider as an effective strategy that help the individual to acquire some valuables and cultural manners that determine the kind of traffic behavior desired by both community and law, and which is responsible to keep the individual safe within the urban area, and protect human and economic constituents of society . Résumé: Les accidents de la route sont devenus l’un des problèmes qui perdurent et perturbent l’évolution et le développement de la société en raison des pertes humaine et économique .En conséquence, il est urgent pour les spécialistes de trouver des solutions efficaces et durables. Dans cette communication, nous avons abordé ce sujet à travers la famille qui joue un rôle fondamental dans la fonction de l’éducation familiale. Cette dernière que nous considérons comme une stratégie efficace qui aide l’individu à acquérir un certain nombre de valeurs morales et comportementales et un trafic culture déterminants le type de comportement routier souhaité par la communauté et par la loi ; assurant ainsi la vie de l’individu à travers les réseaux routiers, et protégeant les constituants humains et économique de la société.

الكلمات المفتاحية: الأسرة ; التربية الأسرية ; الثقافة المر ; رية


المرافقة النفسية و الاسرية للطفل مريض السكري

عاشوري صونيا, 

الملخص: ملخص البحث : تتسابق الدول و المجتمعات عن طريق الارتقاء بمستوى صحة أفرادها و لتحقيق ذلك يجب التركيز على نوعية الرعاية المقدمة للطفل و البيئة المحيطة به من حيث أن نمو الطفل و تطوره يتحدد بنوعية الرعاية التي يتلقاها في مراحل الرضاعة الأولى من حياته ، و تستمر معه طوال فترة طفولته حتى تتشكل شخصيته و بنيته الجسمية و الذهنية في المراحل المتقدمة ، و يستمر الطفل في حاجته لرعاية الآخرين و توجيههم له كلما تقدم في عمره ، حيث لا بد أن يكون قد استوفى مجموعة من الحاجات الأساسية و الضرورية لبناء جسمي و نفسي و عقلي سليم ، وفي العادة تكون الأم هي الراعية الأساسية الأولى للطفل فهي المسئولة عن حمايته ، رعايته ، تغذيته و توفير المحفزات لتطوير حاجاته المعرفية و الإدراكية و تطوير استجابته النفسية و الاجتماعية نحو المحيط الذي يعيش فيه . و قد أصبحنا الآن نجد أنفسنا أمام أعداد متزايدة من الأطفال الذين يصابون بأمراض مزمنة و فتاكة ومن بين هذه الأمراض مرض السكري الذي يتميز بخطورته و طول أمده و حاجته إلى المتابعة الطبيّة لفترات طويلة تمتد إلى طول العمر . إضافة إلى تابعاته الاجتماعية و النفسية التي تثقل كاهل المريض و أسرته و تعرضهم لضغوط اجتماعية تحرمهم من متابعة العيش في ظل ظروف طبيعية و مستقرة ، أين المرافقة النفسية المتعددة الأبعاد أصبحت مطلب ضروري يساعد هؤلاء الأطفال المرضي على التعامل و التكيف مع المرض بطرق صحية ، من خلال تحسين نوعية حياة المريض و المحافظة على مستوى معين من التوازن و التوافق و من هذا المنطلق جاءت فكرة بحثنا التي تحاول الكشف عن كيفية التعامل مع الطفل مريض السكري من خلال نظام مرافقة هادف يمس كل جوانب التدخل منها ( الطبية ، النفسية ، المدرسية ، الأسرية )

الكلمات المفتاحية: المرافقة النفسية ; الاسرية ; الطفل مريض السكري