المفكر

المفكر

Description

المفكر، مجلة علمية أكاديمية، تهتم بنشر البحوث والدراسات الجادة والمتميزة في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية، الآداب واللغات الاجنبية، علم الاثار والفنون. المجلة مفتوحة أمام كل الباحثين والدارسين في مختلف الجامعات ومراكز البحث الوطنية والعربية والأجنبية. تقبل كل البحوث والدراسات المكتوبة باللغة العربية والفرنسية والانجليزية، شرط احترام قواعد النشر العامة والخاصة بالمجلة. ……………………………………………………………………… Elmofakir est une revue scientifique et académique semestrielle basée à éditer les recherches et les études sérieuses sur le domaine des sciences humaines et sociales, les lettres et les langues étrangères, l’archéologie et les arts. Toutes les recherches et les études rédigées en : Arabe, Français et en Anglais sont acceptées en respectant les conditions de publication. ……………………………………………………………………… Elmofakiris a hexagons scientific and academic revue based on publishing research and serious studies in the filed of human and social sciences, foreign languages and letters, archeology and the arts. All searches written in: Arabic, French and English are accepted according to the conditions of publication.


3

Volumes

6

Numéros

90

Articles


الاغتراب الروائي في الىوابة الجزائرية المعاصرة ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي أنموذجا

طالب فايزة, 

الملخص: تحاول هذه الدراسة الكشف عن ظاهرة من الظواهر التي برزت في الأدب باعتباره نتاج نشاط إنساني، وتتمثل في الاغتراب الذي لازم العديد من الأعمال الأدبية العربية وبوجه خاص الجزائرية منها، وتظهر تجلياته في صور وأشكال مختلفة، وارتأينا من خلال هذا البحث الوقوف عليها من خلال نموذج لروائية جزائرية ذات شهرة عربية، ترجمت معاناة شعب عبر نتاجها الروائي، مبرزة أهم أشكال هذه الظاهرة وما يقف خلف ذلك من دوافع تعود في مجملها إلى عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية. تتمثل في الفقر ومصادرة الحريات وسيادة قوى متسلطة، يقابلها وعي فردي حاد يعيد صياغة الواقع بصور مختلفة لدى شخصياته الروائية.

الكلمات المفتاحية: الاغتراب، الانعزال، الهروب، التمرد، الثورة، الشخصية الروائية


الأخلاق بين التحليل النفسي الفرويدي و الفلسفة العقلية الكانطية

قدور رشيد, 

الملخص: : يندرج المقال الذي نحن بصدده ضمن تطبيقات التحليل النفسي على مجال غير الأفراد،أي على المجتمعات و الأخلاق والدين، أو ما يسمى بالجانب الفلسفي في فكر"فرويد" ،إنها محاولة للتقريب بين عالم نفساني يفسر نشأة الأخلاق و الدين و طبيعتهما تفسيرا سيكولوجيا، و فيلسوف عقلاني يقدس العقل، بين محلل نفساني أحط من قيمة الإنسان إلى مرتبة الحيوان و اختزل إنسانية في دوافعه الليبيداوية و "كانط" الذي رفع من قيمة الإنسان إلى مرتبة الملائكة، و الدافع إلى هذه المقاربة هو إشارة "فرويد" في مقدمة كتابه"الطوطم والحرام" إلى أن التقييدات الأخلاقية التي يتقيد بها البدائي في المجتمعات البدائية هي بمثابة الواجبات الأخلاقية المطلقة التي تحدث عنها "كانط". Summary: The article, which includes psychoanalytic applications, deals with the field of non-individuals, namely, the field of sociology, ethics and religion, or the so-called philosophical aspect of Freud's thought. It is an attempt to bring together a psychologist who explains the origin of moral values and religion and their nature. Rational rationalizes the mind, between a psychoanalyst underestimated the value of the human to the rank of the animal And reduced the humanity of man in the motives of the Lapidoid, and "Kant," which raised the value of the human to the rank of the angels, And The motive for this approach is Freud's reference in the introduction to his book "Totem and taboo" to the ethical restrictions that the primordial adherence to primitive societies are like the absolute moral duties that Kant talked about

الكلمات المفتاحية: التفسير السيكولوجي للأخلاق،الأخلاق و التحليل النفسي،الأخلاق بين الليبيدو والعقل.الأخلاق بين فرويد و كانط.


مفهوم الحداثة و ما بعد الحداثة بين التقنین و اللاتقنین

جابري نصر أحمد,  بلاوی رسول, 

الملخص: تناقشُ هذه الورقة البحثية مفهوم الحداثة و ما بعد الحداثة اللتین تختلف تعاریف النقّاد لهما اختلافاً شدیداً حتّی یکاد یبدو للقارئ أنّه یستحیل فهمهما و تعریفهما. نحاول أن نجمع في مقالنا هذا بین تعاریف النقّاد المختلفة من أجل التوصّل إلی تعریف یوحّد اختلاف الرؤی ما استطاع إلی ذلك سبیلاً، و یکشفُ عن حقیقة الحداثة و ما بعد الحداثة. إنّ تجاذبات الفکر الحدیث تکشفُ عن تذبذب بین الإفراط و التفریط في التفکر الحداثيّ و ما بعد الحداثيّ، فقد أفرطت الحداثة في مفهوم التقنین و الإنتظام بالتأثّر من العلم الحدیث و فرّطت في الکثیر من جوانب الحقیقة التي لا یمکن أن تخضع لمکانیکیّتها. و قد أفرطت ما بعد الحداثة في التسلیم لمبدأ النسبیة، و رفضِ المفاهیم التقنینیّة کما فرّطت في فهم حقیقة التقنین التي تتّفقُ مع جزء غیر قلیل من معرفة الإنسان.

الكلمات المفتاحية: الحداثة، ما بعد الحداثة، التقنین، اللاتقنين، النظریة الأدبیة