التحبير
Volume 3, Numéro 4, Pages 1-20
2021-12-31

التعدد اللغوي وانعكاساته على العملية التعليمية-التعلمية بالمغرب

الكاتب : الشادلي سارة .

الملخص

إن ظاهرة التعدد اللغوي هي ظاهرة طبيعية عرفتها اللغات منذ أقدم العصور، ولا تكاد تخلو منها أية دولة أو مجتمع، فهي سمة ملازمة للمجتمع البشري، بحيث يصعب الحديث عن مجتمع أحادي اللغة. ففي كل المجتمعات تتعايش اللغات الطبيعية المختلفة، والمجتمع المغربي لا يشكل استثناء، فقد تعايشت عبر تاريخيه حضارات عريقة. وقد اتخذت هذه الظاهرة اللغوية بالمغرب مظاهر عدة: المظهر الأول هو ما يعرف بالازدواجية اللغوية–استعمال المتكلم نظامين لغويين مختلفين لغة معيارية ولغة عامية-، والمظهر الثاني هو ما يسمى بالثنائية اللغوية-وهي إتقان المتكلم للغتين (عربية معيارية- فرنسية أو انجليزية)-، والمظهر الأخير يتمثل في ظاهرة الاقتراض اللغوي –استعارة ألفاظ من لغات أخرى-، وقد كان لهذه الظواهر حضورا قويا في أوساطنا اللغوية داخل المجتمع المغربي، حيث خلفت أثرا عظيما على مستوى العمليات التواصلية على وجه العموم، والعمليات التعليمية-التعلمية على وجه الخصوص.

الكلمات المفتاحية

التعدد اللغوي، الازدواجية اللغوية، الثنائية اللغوية، الاقتراض اللغوي.