مجلة المقال
Volume 5, Numéro 1, Pages 111-121

البلاغة العربية بين الواقع والمأمول( ملاحظات واقتراحات).

الكاتب : حميودة عبود .

الملخص

ملخص الموضوع: لتعليم البلاغة هدفان أساسيان : الأول: الهدف الفني على مستوى الشكل ،بحيث يصبح الدارس للنصوص أو المنتج لها متذوقا للبلاغة ،متفاعلا مع كل جزئياتها فكريا،ومستمتعا نفسيا،قادرا على تمييز الجيد من الرديء من بين كل النصوص،بل وقادرا على الإنتاج الجيد ملتزما بكل شروط البلاغة والفصاحة. الثاني: الهدف التربوي على مستوى المضمون، بحيث تدرس النصوص الأدبية لاستخراج المعان التي تصحح الأفكار وتهذب الأخلاق وتقوم السلوك،كذلك يطمح منتج النص إلى بلوغ نفس النتائج. والسؤال : هل البلاغة كما تعلّم اليوم يمكن أن تحقق للكاتب وللدارس الهدفين معا؟وإذا كانت الإجابة بلا ،فما هي الأسباب؟وما أهم الحلول ؟ ملخص بالانجليزية: The teaching of rhetoric has two main objectives: The first is the technical goal at the level of form, so that the student of texts or the product becomes a taste of eloquence, interacting with all its parts intellectually and psychologically, able to distinguish the good from the bad among all the texts, and even capable of good production, complying with all the requirements of rhetoric and fluency. Second: The educational objective at the content level, so that the literary texts are studied to extract the meanings that correct the ideas and the ethics and the behavior, and aspires the producer of the text to achieve the same results. The question: Can rhetoric as you know today can achieve both the writer and the schools the two goals together? And if the answer is no, what are the reasons?

الكلمات المفتاحية

البلاغة العربية ؛ الواقع والمأمول.