مجلة الباحث للدراسات الأكاديمية
Volume 7, Numéro 3, Pages 31-46

التطور التاريخي للبصمة الوراثية

الكاتب : سارة عزوز . عبد اللطيف والي .

الملخص

لقد أثبت الاكتشافات العلمية في الربع الأخير من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، عن ظهور تقنيات حديثة تعرف بالبصمة الوراثية من قبل البروفيسور أليك جيفري عام 1985 م، بعد أن كان العالم بأكمله يخضع لطريقة واحدة للدلالات الوراثية في مجال البحث الجنائي ووهي الطريقة التي تعرف بخلايا الدم الحمراء، ثم ظهر ما يسمى بتحليل الحامض النوويADN وذلك على يد العالمان جيمس واطسون وفرانس كريك. ولقد أخذ المشرع الجزائري بالبصمة الوراثية إذ تعد كدليل علمي رئيسي لتحقيق الشخصية أسوة ببعض التشريعات المقارنة كالتشريع الفرنسي. وعيله، تتناول هذه الورقة البحثية مراحل اكتشاف البصمة الوراثية، وكذا تطورها الشريعي في التشريع الجزائري والتشريعات المقارنة. Abstract : Scientific discoveries in the last quarter of the 20th century and the beginning of the twenty-first century proved the emergence of modern techniques known as genetic fingerprinting by Professor Alec Jeffrey in 1985, when the whole world was subject to one method of genetic connotations in forensic research, Red blood, and then the so-called DNA analysis was published by James Watson and Francis Crick. The Algerian legislator has taken the genetic fingerprint as a key guide to personalization, as is the case with some comparative legislation such as French legislation Thus, this paper deals with the stages of the genetic fingerprint, As well as its legislative development in Algerian legislation and comparative legislation.

الكلمات المفتاحية

البصمة الوراثية؛ الحامض النووي؛ الدليل العلمي.