فصل الخطاب
Volume 1, Numéro 3, Pages 125-137

أسس العملية الخطابية بين البلاغة العربية والنظرية التداولية

الكاتب : فضيلة قوتال . عبد القادر قعموسي .

الملخص

توجد عناصر تعمل على بلورة العملية التواصلية، وأسس ترتكز عليها يمكن لنا معرفتها وتفصيلها، وذلك من الخطاب ذاته بوصفه الميدان الذي تتبلور فيه هذه العناصر المتمثلة في: (المتكلم، والمتلقي والنص).المتكلم ودوره في بناء الخطاب: يمثل المتكلم (منتج الخطاب ) صاحب نية التواصل والمسؤول الفكري والقانوني عن إنتاج الخطاب وعن نجاح عملية التواصل أو فشلها، إنه فاعل اجتماعي يفعل داخل مقامات اجتماعية ملموسة ومحددة، ويرى الخفاجي أن المتكلم هو: " من وقع الكلام من قصده وإرادته واعتقاده (...) والذي يدل على ذلك أن أهل اللغة متى علموا واعتقدوا وقوع الكلام بحسب أحوال أحدنا، وصفوه بأنه متكلم، ومتى لم يعلموا ذلك أو يعتقدوا، لم يصفوه "(1 )، كما يرى (أوستن) أنه توجد أفعال عديدة يمكن ربطها بالمتكلم، والمتكلم لا يصدر أصواتا فقط من خلال كلامه ولكنه ينجز بعض الأفعال، حيث تصدر هذه الأخيرة الحجج التي من شأنها إقناع المتلقي(2 )، ويفرض هذا الدور كفاءات هي: كفاءة الإنتاج (كفاءة قبلية تتيح إنتاج خطاب بليغ )، وكفاءة إنجاز (كفاءة بعدية ؛ تحويل الخطاب إلى رسالة شفوية بصرية) ( 3). 1 ـ ابن سنان الخفاجي، سر الفصاحة، دار الكتب العلمية، بيروت –لبنان، ط:01، 1402هـ- 1982م، ص:44. 2 ـ Voir Pier Paolo Gilioli، language social context. Penguin –group – London –England ـ stqublished . 1990.p 1362 3 ـ ينظر: يوسف آيت حمو، من التواصل إلى التواصل الشعبي، مجلة الفكر والنقد، الكويت، عدد:36، 2001

الكلمات المفتاحية

العملية الخطابية، البلاغة العربية، منتج الخطاب، الخفاجي، الخطاب، المتكلم، كفاءة الإنتاج، الكفاءة الثقافية، الكفاءة النفسية، الكلام البليغ، وقف السكوت، المقومات النصية، الخطاب الإقناعي.