دراسات في علوم الانسان والمجتمع


Description

مجلة دراسات في علوم الانسان والمجتمع مجلة علمية دولية محكمة متخصصة في نشر الدراسات والبحوث النظرية والميدانية في ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية باللغات: العربية والفرنسية والإنجليزية في تخصصات: علم النفس وعلوم التربية والأرطفونيا وعلم الاجتماع والديموغرافيا والأنثروبولوجيا والفلسفة والتاريخ وعلم الأثار وعلم المكتبات والمعلومات والتوثيق وكذلك في علوم ونشاطات التربية الرياضية والبدنية. تصدر المجلة أربع مرات في السنة: شهر مارس– شهر جوان – شهر سبتمبر – شهر ديسمبر عن جامعة محمد الصديق بن يحيى بجيجل. يراعى في نشر الدراسات والبحوث المواضيع الجادة ذات الأولوية في البرنامج الوطني للبحث العلمي والمواضيع التي تساهم في إيجاد الحلول المبتكرة للمشكلات الاجتماعية والتربوية والنفسية للمجتمع المحلي والدولي. وبعبارة أخرى البحوث والدراسات ذات الفائدة العلمية والتي يمكن تطبيق نتائجها والاستفادة منها. كما تحاول المجلة إتاحة أكبر فرصة للأساتذة ذوي الاختصاص في فروع العلوم الإنسانية والاجتماعية وطنياً، أو دولياً لنشر بحوثهم ودراساتهم ذات الحلول الواقعية لمختلف المشكلات. بما يخدم الواقع ويحافظ على القيم السامية. إن المقالات المنشورة بهذه المجلة لا تعبر إلا عن آراء أصحابها كما أن ترتيب البحوث في المجلة لا يخضع لأهمية البحث ولا لمكانة الباحث.

Annonce

دعـــــــوة للنشــــــــــر في المجلــــــة

تعلم هيئة تحرير مجلة دراسات في علوم الإنسان والمجتمع، جميع الاساتذة والباحثين وطلبة الدكتوراه في كل تخصصات العلوم الانسانية والاجتماعية وكذلك تخصصات علوم وتقنيات نشاطات التربية البدنية والرياضية الراغبين بنشر مقالاتهم وأبحاتهم سواء النظرية أو الميدانية ضمن الأعداد القادمة للمجلة، أنه يمكنهم إرسال مقالاتهم على مدار أيام السنة، على أن يتم نشر المقالات المقبولة بشكل تراتبي استنادا لتاريخ الإرسال، ونهاية عملية التحكيم من طرف المراجعين الدوليين، وأن يتم ذلك حصرا عبر منصة ASJP، مع ضرورة احترام قالب المجلة.

رابط المجلة على البوابة:

https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/765

05-08-2021


4

Volumes

12

Numéros

161

Articles


رسائل دون الوعي في ظل الويب، منصات جديدة للتلاعب بالعقل

عزوز وهيبة حنان, 

الملخص: يعد البحث إلتفاتة إلى تقنيات التلاعب بالعقل البشري التي تحدث تأثيرات غير واعية في حقل الإشهار والتسويق والدعاية، تقنيات وجدت تطبيقا جديدا مع فلسفة الويب، إذ حول هذا الأخير في نسخته التفاعلية معادلة الاتصال بما فيه العلاقة بين المرسل والمتلقي، وغير نمط انتقال، تداول واستهلاك المعلومات، وحكم تفكير وسلوك الإنسان المعاصر، كما تمحور حول المستخدم، جاعلا منه متصلا بصفة كبيرة بالأجهزة التفاعلية والتطبيقات من أجل خلق، وبث المضامين، بهذا، سهل الويب من التحكم في الإنسان ومن تتبعه ومعرفته وبالتالي توجيه عقله واختياراته. وإذا كانت مخاطبة لاوعي الانسان إستراتيجية قديمة استفادت من ظهور التلفزة التي مارست قوتها في التنويم والتأثير بفضل الصور، الأصوات والتكرارات، فإنها أخذت أحجاما جديدة بانتقال المشاهد إلى مستخدم نشط ومقحم في قلب العملية الاتصالية، حيث أصبح جزءا من صنع ومشاركة المضمون، مما جعل منه حقلا خصبا للدراسة ولتجريب مختلف التقنيات، لذلك، فتكمن أهمية البحث في أنه يتطرق إلى تلاقي عدة ميادين كعلم النفس والتسويق العصبي، الإعلام والاتصال، الدعاية والتكنولوجيات الجديدة. The article highlights subliminal messages under new technologies and virtual world, the interactive web area transforms the communication process and the mode of consummation of the information, when the web focalizing on the users, it makes him depends of interactive medias and internet, as a new prosthesis, the web facilitates the knowing of the users, their manipulation and control their mind. Also, the article focuses on different techniques of manipulation of mind, which have an unconscious impact on users in advertising and propaganda. Subliminal message as an old strategy was developed with the power of television, in influence and sublimation with sound and picture; it takes new forms with the web, which makes the users as a subject, and test on him different techniques and controls his choice and behaviors. The importance of the article’s subject is in the crossing of many domains: psychology, marketing, communication, propaganda and new technologies. L’article se focalise sur le sujet du message subliminal sous le web, qui a transformé le schéma de la communication, touchant le mode d’échange et de consommation de l’information, car en se centrant sur l’utilisateur qui s’est lié aux appareils interactifs et multimédia, presque comme de nouvelles prothèses, le web a facilité la manipulation de l’homme post moderne, sa connaissance et le contrôle de son cerveau. Aussi, l’article se tourne vers les différentes techniques de manipulation du cerveau, qui visent à laisser un impact inconscient dans différents domaines comme la publicité et la propagande. Le message subliminal comme ancienne stratégie, qui s’est développé sous la force de la télévision, à sublimer, à influencer et à laisser un impact grâce à l’image et au son, a pris d’autres formes avec le web qui a fait de l’utilisateur un terrain d’étude prêt à être testé par différentes techniques. De là, l’importance de cet article réside dans le croisement de plusieurs domaines, comme la psychologie, le marketing, la communication, la propagande et les nouvelles technologies.

الكلمات المفتاحية: الأنترنت ; الويب ; التلاعب ; رسائل دون الوعي ; اللاوعي ; web ; internet ; manipulation ; subliminal messages ; subconscious ; subconscient ; messages subliminaux ; propagande ; إشهار ; publicité


التكوين في علوم الإعلام والاتصال في ظل نظام ل. م.دي وعلاقته بالممارسة الإعلامية علاقة انفصال أم تكامل؟

عزوز هند,  لحمر إيمان, 

الملخص: إن قطاع التعليم العالي يحتل مكانة بالغة الأهمية لدى الدول لاسيما منها المتقدمة، نظرا لأنه يمثل الرافد الذي يُمد سائر المؤسسات بالكوادر البشرية المؤهلة؛ والتي من شأنها أن تُسيّر سائر القطاعات، لتكون عصب الاقتصاد وشريانه. ونظرا لعلاقة التعليم العالي بالتكوين في أي تخصص فإن الأمر يقتضي دراسة وبحث العلاقة الكائنة بين التخصصات وما يُدرّس على مستواها من علوم و مهارات من جهة والممارسة الفعلية لذلك التخصص من جهة ثانية وصولا إلى تحسين مخرجات مختلف التخصصات على مستوى المؤسسات، ومنها المؤسسة الإعلامية وعلاقتها بتخصص علوم الإعلام والاتصال في ظل نظام ل.م.دي. في هذه الورقة البحثية نستعرض شعبة علوم الإعلام والاتصال وينيتها وطبيعة تدريسها بالجامعة الجزائرية في ظل نظام ل.م.دي، وعلاقة ذلك بالممارسة الإعلامية لنصل إلى أهم النقاط التي تحتاج إلى مراجعة وإعادة نظر من طرف الخبراء نظرا لكون التكوين في علوم الإعلام والاتصال اليوم تكوين أكاديمي بالدرجة الأولى ولا يتجه إلى تجسير العلاقة مع الممارسة الإعلامية التي تحتاج إلى تحيين ومواكبة على مستوى المضمون والمنهج بسبب طبيعة التخصص بحد ذاته والتطور الذي يعرفه يوما بعد يوم، واحتياجه إلى الاستعداد الذاتي والموهبة إلى جانب التكوين والتدريب، فالعلاقة بين التكوين في الإعلام والاتصال والممارسة الإعلامية هي علاقة ترابط في بعض النقاط وعلاقة انفصال في نقاط أخرى تحتاج إلى تدعيم وتلافي لجوانب القصور من طرف الخبراء. Abstract: The higher education sector has an important place, particularly those in the developed world, since it is the source of qualified personnel for all institutions; And that would run all the sectors, be the nerve and artery of the economy. In view of the relationship of higher education to training in any discipline, it is necessary to study and examine the relationship between disciplines and the science and skills taught at their level and the actual practice of higher education in order to improve the output of the various disciplines, including the media institution and its relationship with the science of information and communication under the L.M. D.In this paper, we are reviewing the Information and Communication Sciences Division, its intention and the nature of its teaching at the University of Algeria under the L.M.D. system, and its relationship with the media practice, so that we can reach the most important points that need to be reviewed by experts, given that the training in information and communication sciences is today primarily academic and does not tend to bridge the relationship with the media practice, which needs to be updated. The relationship between sciences of communication and the practice is interrelated on some points and a separation relationship on others that needs to be strengthened by experts..

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: التكوين الإعلامي ـ الممارسة الإعلاميةـ نظام ل.م. دي وعلوم الإعلام والاتصال ; Keywords: Media Training- Media Practice - System L. M.D, sciences of information and communication.


آليات استقطاب الزوار لترقية السياحة المتحفية من خلال وسائل الإعلام

دحماني مليكة,  قبوب لخضر سليم, 

الملخص: يعتبر الإعلام بمختلف أنواعه )جرائد، مجلات، منشورات، أجهزة السمعي البصري( عنصرا أساسيًا هامًا يمكن للمتحف أن يوظفه للتعريف بمختلف أنشطته، وذلك لما توفره هذه الوسائل من دعم دِعائي و إشهاري لهذه النشاطات على أوسع نطاق، بفضل انتشارها الواسع وتغلغلها الكبير بين مختلف فئات المجتمع، وكذلك تأثيرها المباشر على الإنسان. لذلك يتطلب من المتحفيين أن يركزوا على هذه المسائل، واستغلال تأثيرها ونفوذها على المجتمع خدمة للمتحف ونشاطاته العلمية والتربوية، لذلك نقول أنّ للإعلام سلطة مسيرة لفكرة المجتمع، فامتدادها لأوساط المتاحف يساهم بشكل كبير في تنشيط وتوسيع مفهوم الثقافة المتحفية الجزائرية من جهة، و من جهة أخرى العمل على إحياء التراث الوطني و بعثه في نفوس المجتمع المدني.

الكلمات المفتاحية: السياحة ، المتاحف ،التنمية ، الإعلام ، التراث.


تقييم نشاطات لجان الإرشاد والمتابعة النفسية بمؤسسات التعليم المتوسط -متوسطات ولاية باتنة الجزائر-نموذجا

إقروفة صفية, 

الملخص: ملخص: هدفت الدراسة الحالية الى تقييم نشاطات لجان الإرشاد والمتابعة المنصبة في مؤسسات التعليم المتوسط، وفقا لمجموعة من المتغيرات وهي: نوع الحالات، الفترة الزمنية، نوع المشكلات، الأساليب المستخدمة. لدى عينة تكونت من (141) متوسطة؛ استخدمت فيها المنهج الوصفي، اسفرت النتائج على مايلي: - النوع: الذكور(66.18%) أكثر ترددا على تلك اللجان من الإناث (33.82%). - الفترة الزمنية: شهر نوفمبر أكثر الشهور استقبلت فيه تلك اللجان حالات بنسبة (%38.78). - نوعية المشكلات: نسبة المشكلات السلوكية (47.23%) مقابل (6.12%) من المشكلات النفسية. المشكلات السلوكية: السلوك الفوضوي بنسبة(38.27%). المشكلات الدراسية: تراجع نتائج التلاميذ بنسبة(30.39%). المشكلات النفسية: قلق الامتحان بنسبة(52.38%). - الأساليب المستخدمة: النصح والتوجيه أكثر الأساليب استخداما بنسبة (40.52%). الكلمات المفتاحية: المتابعة النفسية، لجان الارشاد، التعليم المتوسط.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: المتابعة النفسية، لجان الارشاد، التعليم المتوسط.


آثار إدمان الأطفال والمراهقين على الألعاب الإلكترونية

معطلاوي محمد, 

الملخص: ـ ملخص البحث باللغة العربية: تتمحور فكرة هذا المقال حول تحسيس أفراد المجتمع بالآثار السلبية التي يخلفها إدمان الأطفال والمراهقين على الألعاب الإلكترونية في المغرب؛ بحيث انطلقنا من إشكال عام مفاده: ما الآثار السلبية المترتبة عن إدمان الأطفال والمراهقين على الألعاب الإلكترونية في عصرنا الحالي؟، وكيف هي علاقتهم بهذه الألعاب؟. وقد بدأنا معالجة هذا الموضوع بتحديد الأسباب الحقيقية المؤدية إلى هذا الإدمان، وانتقلنا بعد ذلك إلى رصد أهم مظاهره وتجلياته في المجتمع، ثم ذكرنا بعض النتائج السلبية المختلفة التي يُحدِثها الإدمان على الأطفال والمراهقين؛ صحيا، ونفسيا، وسلوكيا، واجتماعيا، وأسريا، وحتى تعليميا. ثم ختمنا هذه الدراسة، بتقديم بعض التوصيات والاقتراحات لمعالجة هذا المشكل العويص الذي يعاني منه أبناؤنا وبناتنا اليوم، ويعاني منه حتى الآباء معهم. Abstret: The idea of this article revolves around sensitizing members of society to the negative effects of the addiction of children and adolescents to electronic games in Morocco. So that We proceeded from a general problem: What are the negative effects of the addiction of children and adolescents to electronic games in our time? And how is their relationship to these games? So we started to treat this issue by identifying the real causes that lead to this addiction, and then we moved on to monitoring its most important manifestations in society, and then we mentioned some of the various negative consequences that addiction causes to children and adolescents; Health, psychological, behavioral, social, family, and even educational. Then we concluded this study with presenting some recommendations and suggestions to deal with this difficult problem that our sons and daughters suffer from to day, and even parents suffer from with it.

الكلمات المفتاحية: إدمان، الألعاب الإلكترونية، الأسرة، الأطفال، المراهقين، ...


العنف ضد المرأة في المجتمع من الواقع الاجتماعي إلى الفضاء الافتراضي

سهام قنيفي,  بوزيد فائزة, 

الملخص: بقدر ما شكلت الفضاءات الافتراضية مكانا لحريات التعبير والديمقراطية على نطاق عالمي إلا أنها حملت الذهنيات والممارسات السلبية التي تحمل بذور العنصرية والعنف ضد النساء، حيث عملت هذه الفضاءات على نقل العنف من الواقع الاجتماعي إلى آخر افتراضي والذي يحمل العديد من المزايا التي تجعل من تعزيز وتكريس العنف ضد المرأة عملية سهلة والتي تتمثل أساسا في تجمهر الشباب والمراهقين، حرية نشر المضامين وسرعة مشاركتها على نطاق واسع، هامش الحرية الكبير واختراق الخصوصية وترويج الإشاعات والأخبار الكاذبة، وتكمن المضامين التي تتضمن العنف ضد النساء في نوعين أولهما النوع المضمر والذي ظاهره ذو طابع ساخر لكنه يحمل عنف رمزي تكمن عواقبه في إلحاق ضرر معنوي للمرأة إضافة إلى غرس أفكار سامة في الأفراد. وأخرى مدروسة بقصد الإساءة والاعتداء على المرأة والحط من قيمتها الاجتماعية وتكون من أشخاص يتميزون بالعنصرية، وقد يصل هذا الأمر إلى إطلاق دعوات بالاعتداء على المرأة بحجج مختلفة أحيانا باسم الأعراف وأحيانا أخرى باسم الدين. Virtual spaces are globally considered a place of democracy and freedom of speech. However, these virtual spaces carried the negative mentalities and practices, where discrimination and violence against women are embedded. Virtual spaces transferred violence from social reality to another virtual one. The latter has numerous characteristics, which make the reinforcement of violence against women an easy task. The characteristics are: Gathering of youngsters, youth, and teenagers; the freedom of publishing contents and sharing them widely and speedily; the total freedom; breaching the privacy; spreading rumors, misinformation, and false news. The contents that imbed the violence against women have two (02) types: the first type is the tacit or implicit content, which appears superficially to be ironic and sarcastic, yet it has symbolic violence. The latter symbolic violence might cause moral harm to women especially, and inculcate toxic thoughts in peoples’ minds generally. The second type is the deliberate content intending to abuse, aggress, and underestimate women. It is usually committed by discriminators. The situation might develop to reach the level of calling to aggress women, taking religion or custom as an argument.

الكلمات المفتاحية: الفضاء الافتراضي، المرأة، العنف، الضرر المعنوي، التمييز العنصري.


الموروث الطبيعي بالمنظومات الجبلية ودوره في التنمية السياحية المستدامة: حالة إقليم خنيفرة

كويسي طريق,  قصباوي عبد الرحيم, 

الملخص: يحظى إقليم خنيفرة بخصوصيات ومقومات سياحية طبيعية هائلة، تتمثل في منظومة طبيعية وتضاريسية وبيئية متنوعة من غابات ومنتجعات ومحميات ومنابع وبحيرات ومواقع وثروات نباتية ومائية وحيوانية ومجالات لصيد وقنص الحيوانات والطيور البرية إضافة إلى بعض الكهوف والمغارات. وتشكل هذه المؤهلات السياحية أهم ركائز تحقيق التنمية المستدامة والنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للساكنة المحلية بالمجالات الجبلية، خاصة بالمناطق الريفية (القروية) التي تعد رائدا رئيسيا في تحريك المسار التنموي، وتفعيل دينامية سياحية مهمة. في هذا الإطار، تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على دور الموروث الطبيعي في التنمية السياحية المستدامة، لاسيما على المستوى السوسيو اقتصادي والسوسيو ثقافي والبيئي. ولمعالجة هذا الموضوع، اعتمدنا على منهجية محكمة تنبني على تشخيص واقع المؤهلات الطبيعية والبشرية، مع إبراز مساهمتها في تحقيق التنمية السياحية المستدامة بهذا المجال.

الكلمات المفتاحية: التراث الطبيعي ; السياحة الجبلية ; التنمية المستدامة ; الإكراهات المناخية


آليات إنتاج الوجاهة الاجتماعية: مقاربة سوسيوأنثروبولوجية

العطري عبد الرحيم, 

الملخص: تنشغل هذه المساهمة بتتبع مسارات الدرسين السوسيولوجي للنخبة والتنخيب، وذلك بهدف اكتشاف أهم التطورات التي عرفتها آليات إنتاج النخب، كما تولي أهمية خاصة للاجتهادات الأنثروبولوجية في مستويات التعاطي مع الوجاهة الاجتماعية. فإذا كان المتن السوسيولوجي والأنثروبولوجي، وفي مقاطع كبرى منه، قد انهجس بالتراتب الاجتماعي والتفاوت في السلط و النفوذ، فإن الحاجة ما زالت مستمرة إلى التدقيق المفاهيمي في تنزيلات التراتب الاجتماعي، وهو ما تستلزم رصدا لتشكيلات التنخيب والترقي الاجتماعي، وتتبعا لآليات امتلاك وتوسيع الرساميل الرمزية والمادية التي تساهم في إنتاج الوجاهة الاجتماعية، التي تتوزع بدورها على السلطة والنفوذ. فكل تفاوت، ومهما كان نوعه، ينتج سلطة ما، تتأطر بعدا وقبلا، بنفوذ سياسي أو روحي، يمارسه صاحب هذه السلطة على الآخرين من زبنائه وأتباعه.لهذا كله سينشغل هذه المساهمة بإعادة مفاهيم"النخبة" و"الوجاهة" و"التراتب الاجتماعي" إلى متنها السوسيولوجي الأصلي، وانفتاحاتها الأنثروبولوجية الممكنة

الكلمات المفتاحية: النخبة، الوجاهة الاجتماعية، الهبة ، الرأسمال


أفاق التدريب الصفي للمهمات في المدرسة الابتدائية الجزائرية (دراسة تحليلية

بن يحي عمار,  بوجيت حليمة, 

الملخص: ملخص: تقوم هذه الدراسة النظرية بتوضيح طبيعة التدريب الصفي كمصدر حيوي مرن في نجاح العملية التعليمية في المرحلة الابتدائية. حيث نتطرق إلى مفهومه و إلى أهدافه و أهميته و إلى أشكاله المختلفة ثم دور المعلم في التدريب الصفي و قابلية المتعلم في المرحلة التعليمية فللتدريب الصفي أهمية في الرصيد المعرفي القاعدي يخلق التفوق في مواصلة المشوار الدراسي من خلال التدريب على المهمات الصفية التي يمكن للمتعلم القيام بها وفتح وأفق جديدة للتدريب الصفي في المدرسة الجزائرية . الكلمات المفتاحية:التدريب،التدريب الصفي،المتعلم،قابلية التعليم،المرحلة الابتدائية. Abstract: This theoretical study clarifies the nature of classroom training as a flexible and vital source in the success of the educational process at the primary stage. Where we deal with its concept, its objectives, its importance and its various forms, then the teacher's role in class training and the ability of the learner in the educational stage. Classroom training has an importance in the basic knowledge balance that creates excellence in continuing the academic journey through training on the classroom tasks that the learner can do and open And a new horizon for classroom training in the Algerian school. Key words: training, classroom training, learner, aptitude for education, primary school

الكلمات المفتاحية: training, classroom training, learner, aptitude for education, primary school


متطلبات تطبيق التعليم الرقمي في الجامعة الجزائرية بالاعتماد على التجربة الألمانية

بوخدوني توفيق,  بوخدوني لقمان, 

الملخص: تحاول هذه الدراسة تقديم نظرة على التجربة الألمانية في التعليم الرقمي في مؤسسات التعليم العالي، وذلك من خلال التعرض للتعليم الرقمي وهذا بتبيان الأساليب والوسائل المستعملة فيه، وكذا التكوين في مجال التكنولوجيا مع ذكر مؤشرات الرقمنة واستعمالها في التعليم الرقمي لمؤسسات التعليم العالي، إضافة تحليل مجالات الاستفادة منها في التعليم العالي للجامعة الجزائرية، وقد خلصت نتيجة هذه الدراسة أن التعليم الرقمي زادت أهميته نتيجة ظهور وباء كوفيد- 19 وتطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وكما تم تقديم توصيات بخصوص تطوير الوسائل التكنولوجية، ضرورة إعادة النظر في النظم التعليمية نتيجة للضعف الذي أظهرته نتيجة تداعيات وباء كوفيد- 19. الكلمات المفتاحية: تعليم رقمي، رقمنة، تجربة ألمانيا. Abstract: This study attempts to provide an insight into the German experience in digital learning in higher learning institutions, through exposure, by showing the methods and means used, as well as training in the field of technology with mention of digitization indicators and their use in digital learning for higher learning institutions, in addition to analyzing the areas of use thereof. In the higher education of the Algerian University, the results of this study concluded that digital learning has increased its importance as a result of the emergence of the Covid-19 epidemic and the development of information and communication technology, and as recommendations were made regarding the development of technological means, the need to review educational systems as a result of the weakness shown by the repercussions of the Covid epidemic - 19. Key words: digital Learning, digitization, the experience of Germany.

الكلمات المفتاحية: تعليم رقمي ; رقمنة ; تجربة المانيا


دور العدالة التنظيمية في تحقيق الارتياح النفسي

حميحد منى,  شريبط الشريف محمد, 

الملخص: الملخص: هدفت هذه الدراسة لتوضيح دور العدالة التنظيمية في تحقيق الارتياح النفسي، باستخدام منهج البحث الوصفي المكتبي، وذلك بالاطلاع على مختلف الدراسات والأبحاث التي عالجت الموضوعين، وتم التوصل إلى أن هنا دور تأثير مباشر للعدالة التنظيمية في تحقيق الارتياح النفسي وتدعيم ذلك بمجموعة من الدراسات السابقة حول الموضوع. Abstract: This study aimed to clarify the role of organizational justice in achieving psychological well-being, using the descriptive desk research method, by looking at the various studies and research that dealt with the two topics, and it was concluded that here is a direct impact of organizational justice in achieving psychological well-being and this is supported by a set of previous studies on the subject

الكلمات المفتاحية: العدالة التنظيمية ; الارتياح النفسي


النشاط البدني والرياضي آلية لمقاومة ظاهرة العنف في أوساط الشباب

بورحلي كريمة, 

الملخص: لقد برز موضوع العنف في أوساط الشباب الجزائري بشكل ملفت للانتباه ،أين دعت الضرورة إلى البحث عن الأسباب الحقيقية من وراء هذا الانتشار الواسع لمظاهر العنف، و من تم وضع الآليات الوقائية و العلاجية ،فيما تعد التربية الرياضية واحدة من بين أهم هذه الآليات الوقائية والعلاجية في آن واحد. و نسعى من خلال هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على مظاهر العنف لدى الشباب، و التعرف على أهم أسبابها، وسبل علاجها من خلال النشاط البدني و الرياضي، حيث توصلنا إلى أن التربية الرياضية تعمل على الحد من التوتر بين أوساط هذه الشريحة ذات الخصائص المميزة ،كما أن النشاط البدني المكيف والتربية الرياضية السليمة تعمل على توجيه مسارات الشباب نحو نبد العنف وبناء روح المواطنة . The issue of violence among Algerian youth has emerged in a striking way, where it was necessary to finding the real reasons behind this wide spread of appearances of violence, and then have set in place preventive and curative mechanisms, while physical education is one of the most important of these preventive and curative mechanisms at the same time. Through this study, we striving to highlighting on the phenomenon of violence among youth, and identifying its causes, and ways to treat them, via proper and physical education; Where we found that physical education works on the limit stress between this slice of society, also physical and sports activity function to guides youth’s paths towards violence and building a spirit of citizenship

الكلمات المفتاحية: المشاركة الرياضية ; الاندماج الاجتماعي ; العنف ; الم ; اطنة ; الشباب



Les 10 articles les plus téléchargés

451 ثنائية العلاقة بين السياحة والتراث ودورهما في تحقيق التنمية المحلية بالـمغرب 371 نظرية الصراع الاجتماعي من منطق كارل ماركس إلى منطق رالف داهرندوف 367 الظلم والاضطهاد في تاريخ الغرب الإسلامي 232 الفردانية المنهجية وتقويض أسس التصورات الشمولية: سوسيولوجيا ريمون بودون أنموذجا. 195 الصدق والثبات في البحوث الاجتماعية 161 دراسة استكشافية لواقع المرافقة البيداغوجية-من وجهة نظر الطلبة- في الوسط الجامعي - جامعة باجي مختار (عنابة) نموذجا- 160 قراءة سوسيو-تحليلية لدور السياقة العدوانية للشباب في زيادة معدلات حوادث المرور دراسة ميدانية مع وحدة الدرك الوطني لإرساء قواعد السلامة المرورية بجيجل 158 تطبيقات SPSS في البحوث التربوية اختبار (ت) t-Test لمجموعتين مستقلّتين (المعالجة الإحصائية وعرض النتائج) 157 التحصيصات السكنية بمدينة باتنة تطورها و إسهامها في الإنتاج السكني (دراسة ميدانية لتحصيص المجاهدين 800 مسكن وتحصيص الرياض 2). 157 قراءة في المقاربات السوسيولوجية المفسرة للسلوك المنحرف والإجرامي.