العمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب

el omda in linguistique and discourse analysis

Description

مجلةالعمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب، مجلة علمية دولية محكمة متخصصة في اللسانيات وتحليل الخطاب، تصدر عن كلية الآداب واللغات بجامعة محمد بوضياف، نصف سنوية، لها شروط محددة للنشر كباقي المجلات العملية الدولية والوطنية، يجب على الباحثين الراغبين في نشر بحوثهم الالتزام بها وهي: - أصالة المادة المقدمة للنشر، باللغة العربية أو الفرنسية، أو الإنجليزية، ويجب أن يكون البحث أصيلا غير مستل من بحث منشور في أي مجلة.

3

Volumes

7

Numéros

164

Articles


Importance of concentration on the Context in Translating words in the Quran into Tamil language

محمد شفيع الله إسماعيل, 

الملخص: الملخص إن القرآن الكريم كمصدر أساسي للمسلمين يتوقف فهم الإسلام حق الفهم على ترجمته وتفسير مدلولات ألفاظه تفسيرا دقيقا لما له من أهمية كبيرة من تعلقه بكتاب الله تعالى. كما أن الناطقين بلغات مختلفة يحتاجون إلى تدبر الآيات القرآنية ودراسة معانيها ‘فلا يتحقق هذا إلا بترجمتها بشكل سليم منتظم غير مخالف لمراد الله عز وجل مع العلم بأن هناك قواعد وضوابط للترجمة ‘فالسياق يعد قاعدة مهمة من قواعد التفسير والترجمة. وأما بالنسبة إلى إشكالية البحث فهي تكمن في أن كثيرا من القائمن بترجمة مصطلحات الآيات القرآنية التي لها صلة بالعبادات والعقائد والأحكام وغيرها إلى التاملية بمعزل عن النظر في السياقات المختلفة يقعون في أخطاء واضحة جسيمة كما يواجهون عدة مشاكل في تحديد معانيها الدقيقة. وأما الهدف الأساسي لهذا البحث فهو توضيح السياق وأهميته في ترجمة ألفاظ الآيات القرآنية وتفسيرها بشكل سليم والكشف عن الأخطاء والمشاكل والصعوبات التي يواجهها المترجمون عند عدم مراعاة السياق وتمييز المصطلحات القرآنية التي تصير معانيها خاطئة عند الترجمة إلى التاملية وتحليل مصطلحات الآيات المألوفة والمتداولة على ألسنة المسلمين وتحديد معانيها في اللغة التاملية حسب السياقات المختلفة.ولتحقيق هذه الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي والتحليلي للحصول على المعلومات من المصادر والمراجع من الكتب والمجلات والرسائل الجامعية والشبكات العنكبوتية. ولقد استنتج الباحث خلال السفر في دراسته أن معظم مسلمي سريلانكا سواء الخواص والعوام لا يراعون السياق في ترجمة القرآن إلى التاملية مع عدم شعورهم بأهميته وليس عندهم معرفة تامة بقواعده كما أن هناك طائفة لا يعتبرون السياق أصلا من أصول التفسير والترجمة في الآونة الأخيرة. الكلمات الدالة :السياق / مصطلحات الآيات / ترجمة القرآن ABSTRACT The Holy Quran constitutes the Principle Source of Legislation for Muslims. For understanding Islam in the correct manner, the Quran should be translated and the meanings of its words to be explained in the precise manner as it has great importance and is connected to the Scripture of Allah. Likewise, those who are speaking in different languages need to understand the Quranic verses and to study its meanings. This could not be achieved without its being translated in a correct and orderly manner that is not contrary to the purposes of Allah, and the context is considered one of the main rules of commentary and translation and it is the main requisite for those who perform the task of translation of the Holy Quran into different languages. And the crux of the research lies in the fact that presently, most of those translating the terms of Quranic Verses that are related to the acts of worship, belief, laws and other into Tamil language without looking into different contexts tend to fall in great mistakes and find many difficulties in defining its precise meaning and understanding correctly. This research also aims to explain the Contextual usage in Quran and its importance in translating the words of Quranic Verses and commenting over them in a correct manner, expose the mistakes, problems and difficulties that the translators face while not considering the context and analyse fifty terms from the Terminology of Quranic verses that are familiar and frequently used by Muslims and defining their meanings in Tamil Language as per the different contexts. In addition the researcher relies upon the descriptive analytic method to analyse the facts available in sources, references from books, magazines, theses and the web. The researcher has come to the conclusion from his travels related to the research that most Muslims of Sri Lanka whether learned or laymen do not consider the context of use in translating the meaning of Quran into Tamil without understanding its importance and need. They have no thorough knowledge of the rules and restrains of Quranic Commentary while some of the followers of their own whims and fancies and of sinister motives do not even consider the context of use as one of the basic principles of commentary and translation in the present day.

الكلمات المفتاحية: context ; Terminology of Verses ; Translation of the Meaning of Quran


مستويات التّناصّ في رواية "نائب عزرائيل" ليوسف السباعي

ذكرى بن صالح, 

الملخص: ملخّص: نحاول في هذا المقال الكشف عن مستويات التّناصّ التي انطوى عليها النموذج الرّوائيّ المدروس. فنقدّم في البداية تعريفا لمفهوم المصطلح الذي تتأسّس عليه دراستنا. ثمّ ننتقل في مرحلة موالية إلى بيان تجلّيات التّناصّ الدّيني والأدبيّ في ذلك النّموذج الرّوائيّ، باحثين عن مقاصد الكاتب من ذلك.

الكلمات المفتاحية: تناص ; تناص ديني ; تناص أدبي ; ظائف ; دلالات ; تفاعل


من لسانيات النص عند ابن رشيق القيرواني في كتاب العمدة

عبدالرحمن عبداللطيف عبدالرحمن محمدخير, 

الملخص: الملخص بالعربية تناول هذا البحث معنى النص من حيث اللغة والمفهوم ، وأنماطه . وتناول مفهومي السبك والحبك بمستوياتها : الصوتية ، والمعجمية ، والنحوية ، والدلالية ، ومفهوم ابن رشيق لها في كتاب (العمدة ) وأمثلته التي أوردها في الكتاب، كما تناول أيضا معيار الإعلامية الذي بحثه ابن رشيق في مستويين هما : الإفادة أو البيان والإفهام ، ومستوى الخطاب الإبداعي . وتناول ابن رشيق في( العمدة ) معيار التقبلية ، وبين أن من أسباب قبول المتلقي للنص عناية كاتبه بابتدائه وانتهائه . وفي معيار المقامية ، انطلق ابن رشيق من مقولة ( لكل مقام مقال ) ، فربط بين النص وسياقه ، لبيان بلاغته . أما التناص فربط بينه وبين السرقات ، ذاكرا أنواعها ، وتعريفاتها ، وأمثلتها . وذكر أنواعا أخرى للتناص كالاقتباس والتضمين والنقائض والمعارضات . SUMMARY: This paper deals with the meaning of the text in terms of language and concept, and its patterns. He also discussed the media criterion that Ibn al-Rashiq discussed in two levels: the statement, the statement and the understanding, and the level of the creative discourse. . Ibn al-Rashiq addressed (al-Omda) the criterion of concordance, and that one of the reasons for accepting the recipient of the text is the care of the writer by beginning and ending it. In the criterion of the catechism, Ibn al-Rashiq started with the saying (for each article), linking the text with its context, in order to make a statement. As for the relationship between him and the thefts, mentioning the types, definitions and examples. Other types of attribution were cited, such as citation, inclusion, contradictions and objections.

الكلمات المفتاحية: معايير _ لسانيات النص _ المستويات _ العلاقات الدلالية _ ممارسة نصية _ التربط اللفظي والمعنوي


تحليل الفعل الديداكتيكي ( بين التصور و الممارسة )

أمحمد رابح, 

الملخص: يتناول المقال محاولة لتحليل الفعل الديداكتيكي و كذا إعطاء تعاريف و مفاهيم لبعض المصطلحات المتعلقة بالعملية التعليمية التعلمية من جهة ,وكذا ابراز الأقطاب الثلاثة المكونة للمثلث الديداكتيكي والعلاقات والتجاذبات الحاصلة التي تربط عناصره بشكل ثنائي وكلي في الآن نفسه , قصد تحقيق الانسجام بين أطرافه. فمن جهة المعرفة لابد على المدرس أن يمتلك رصيدا معرفيا لا بأس به يؤهله لإدارة العملية التربوية باقتدار , كما يجب أن يكون مطلعا على علوم التربية بشتى أنواعها حتى تكون له عونا أثناء الممارسة و التطبيق . أما من ناحية المتعلم لابد على المدرس أن يكون على دراية تامة بنتائج البحث والدراسات التي تم التوصل إليها في مجال علم النفس و علم النفس التربوي و اللغوي والاجتماعي و التجريبي قصد استغلالها في فهم شخصية المتعلم من الناحية النفسية و الاجتماعية و المزاجية , والهدف من ذلك سرعة الرصد للصعوبات والاختلالات التي تعترض سبيله التعليمي ,وكذا إيجاد الحلول المناسبة لها . و بناء على هذه المحاولة نسعى في هذا المقال الكشف عن طبيعة العلاقات القائمة بين عناصر الفعل التعليمي ,محاولا في الوقت نفسه تفسير التجاذبات و التفاعلات المتبادلة و الكلية بين هذه الأطراف , ومدى اسهامها في انجاح العملية التعليمية التعلمية و تفعيلها .

الكلمات المفتاحية: الديداكتيك ; العملية التعليمية التعلمية ; المثلث الديداكتيكي


المعالجة التربوية و الاستدراك في ضوء المقاربة بالكفاءات

أوريدة عبود, 

الملخص: المقاربة بالكفاءات منهجية تربوية تعلميه شاملة، وهي نوع من التصور الوجودي لقضايا التربية، إذ ينتهي بها الأمر إلى الإصرار على تكوين متعلم واثق من نفسه يستطيع بكل كفاءة تحقيق وجوده الاجتماعي ومواجهة أزماته. تبنت هذه المقاربة التربية الفعالة، التي تهدف إلى بناء الشخصية المتوازنة و المتكافئة من جميع الوجوه جسميا ونفسيا و فكريا و انفعاليا واجتماعيا وإنسانيا.

الكلمات المفتاحية: :التربية،التعليم ،المقاربة بالكفاءات المتعلم ، الاستدراك.


التداولية وبنية الخطاب البلاغي

زهير عزيز, 

الملخص: يقول الناقد (عبد الفتاح كليطو) " ... إننا عادة ما نتكلّم عن البلاغة وكأنّها شيء واضح المعالم معروض أمامنا ببساطة وما علينا إلا أن نقطف ثماره. هذا تصور ينبغي تصحيحه، وذلك أن ما يسمى بالبلاغة مغروس في غابة من المعارف والعلوم وليس من الصواب المنهجي دراسة أحد هذه العلوم بمعزل عن العلوم الأخرى؛ البلاغة لها ارتباطاتها بالنحو والتفسير وعلم الإعجاز والمنطق وعلم الكلام ... " (الأدب والغرابة دراسة بنيوية ص 64). ولعلّ هذا ما يفسر جنوح السكاكي في مفتاحه نحو التشعب والتماهي الحاصل بين العلوم (النحو والمنطق وعلم المعاني) وإن كان من المؤسف حقا تحميل هذا الكتاب ما لا يتحمّل بسبب الاعتناء بالقسم المتعلق بالبلاغة دون ربطه بالأقسام الأخرى، لأن رؤية الشجرة الوارفة الظل لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يذهلنا عن منظر الغابة. فبنية الخطاب البلاغي متشعبة بالأصول والآليات ومتأثرة بالمعارف والمنظومات الفلسفية والمنطقية والأبعاد التداولية، لأنه في عمقه نسق متصل من المفاهيم الأسلوبية الجمالية والحجاجية الإقناعية، حيث تستميل المستمع بفصاحة أسلوبها وتمارس عليه الفعل الحجاجي البرهاني بسلطتها التي لا تقاوم.

الكلمات المفتاحية: لسانيات الاستعمال (التداولية) ، البنية/النسق ، اللغة وقوانين الخطاب ، الحجاج ، الخطاب البلاغي .


تجليات النصية في علوم القرآنTextual manifestations in the sciences of the Koran

سعيداني عبد الكامل, 

الملخص: ملخص البحث: أسهم الباحثون في علوم القرآن, إسهامات مهمة في إبراز مدى تماسك النص القرآني وانسجامه, بغية الوصول إلى فهمه واستخراج أحكامه وإظهار مواطن الإعجاز فيه, وبذلك قد رسموا بدايات أولية في لسانيات النص, وتحليل الخطاب, وقد تجلت النصية عندهم بوضوح في المواطن التالية: المناسبة بين الآيات والمناسبة بين خواتم السور وفواتحها, المناسبة بين فاتحة السورة وخاتمة التي قبلها مناسبة السورة للحرف الذي بنيت عليه, المناسبة بين السورة واسمها, علاقة الإجمال والتفصيل, علاقة الاتحاد والتلازم, الاستطراد الإحالة الضميرية والإشارية والموصولية, التكرير, العطف, السياق, والمعرفة الخلفية, وبهذا العمل الجليل, تركت علوم القرآن بصمات مهمة في علم اللسان, والدراسات النصية . Research Summary The researchers in the Sciences of the Qur'an contributed significant contributions to the context of the Qur'anic textand its consistency in order to reach its understanding, extract its provisions and show the miraculous properties in it, thus creating preliminary beginnings in the linguistics and analysis of the discourse. between the verses and appropriate between the rings fence and Fouathaa, appropriate between the light Sura and a conclusion which has been accepted, suitable for Sura character who built it, the appropriate between Sura and its name, relationship overall and detail, Union relationship and correlation digression, referral of conscience and indicative and connectivity, refining kindness, context, and key FH background, and this work of Galilee, left the Koran important science in the science of fingerprints of the tongue, and textual studies

الكلمات المفتاحية: Keywords +scripts +referral+ refining + contextual + background+ knowledge ; الكلمات المفتاحية:, النصية+ الإحالة + التكرير+ السياق+ المعرفة الخلفية.


المنظور في اللسانيات المعرفية: المفهوم والإجراء

هيدالله مولود مزايط, 

الملخص: تنخرط هذه المقالة في سياق البحوث الحديثة التي تسعى إلى تعريف القارئ العربي بما جدّ في ميادين الدراسات اللغوية عامة، وخاصة اللسانيات المعرفية بفروعها البحثية المتنوعة، وذلك من خلال التركيز على مفهوم المنظور (perspective) كما جاء عند ليونارد تالمي (Leonard Talmy) في مصنفه المرجعي (نحو دلاليات معرفية)؛ ولا تكتفي هذه المقالة بمجرد تقديم هذا المفهوم، وبيان خصوصياته وسيرورة تكوينه، بل إنها تروم تفعيل فاعليته التحليلية بوصفه إجراء تأويليا قد يمكن من حلّ بعض المشكلات التأويلية المتعلقة بقراءة وفهم النص القرآني. Résumé: L’objectif de cette recherche est de définir la “perspective” tel qu’elle est présentée en linguistique cognitive, et spécialement en sémantique cognitive (Leonard Talmy); Ainsi, cet article ne se contente pas de présenter ce concept, ses spécificités et le processus de sa formation; Il vise plutôt à activer son efficacité analytique en tant que procédure interprétative qui peut résoudre certains problèmes liés à la lecture et à la compréhension du texte Coranique. Abstract: The purpose of this research is to identify the concept of ‘perspective’as it is presented in cognitive linguistics, and specially in cognitive semantics (Leonard talmy). So,This article does not merely present the concept and its specificities and the process of its formation; Rather, it aims to activate its analytical effectiveness as an interpretative procedure that may solve some problems related to reading and understanding the Qur'anic text.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفاتيح: اللسانيات المعرفية، الدلاليات المعرفية، المنظور، التأويل، النص القرآني. ; Mots-clés: linguistique cognitive, sémantique cognitive, perspective, interprétation, le texte Coranique. ; Keywords: cognitive linguistics, cognitive semantics, perspective, interpretation, the Qur'anic text.


السارد الشاهد في الرواية النسائية بين قلق البوح وسؤال التعرية اكتشاف شهوة لفضيلة الفاروق أنموذجا

سيلني نورالدين, 

الملخص: تعود رواية اكتشاف شهوة للكاتبة الجزائرية فضيلة الفارورق بالقياس إلى نوعية السياق الثقافي السائد إلى الجرأة في إعلان ضمير المرأة صراحة وبشكل مباشر، بل معبرا عن صرخة ضمير تم تغييبه تاريخيا . لتعلن الكاتبة عن زمن فعله بانتقاله إلى موقع الفاعل ، ومن ثمة التأسيس لسؤال موقع المرأة والقدرة على صياغة الرجل سؤالا من منطق الوعي بالشروط المحددة لواقع العلاقة (رجل / امرأة) وليس بدافع إجراء انفعالي يعتمد منطق الغضب في معاينة العلاقة،وليس أقدر من الجسد كتيمة أساسية قادرة على تحديد موقع السؤال، لتنساب أجوبة التعرية تباعا فينفعل بها الرجل فيما تصنعها المرأة بوعي جنسوي مسبق. وانسجاما مع السؤال المحوري الذي تقترحه هذه المقاربة للتداول والتي تدور حول الية البوح واستخدامها في تعرية منطق الذكر المغتصب ومساءلة الرجل في خصوصية علاقته بالمرأة ،إلى جانب الأسئلة المتفرعة عنه، فإن منهجية المقاربة قد تطلبت الاستئناس بانجازات التحليل السردي نظرا لاعتماد تصورنا على الاشتغال على الخطاب من خلال أهم مكوناته الروائية ،ونعني بذلك مكون السارد وتمثلاته وتجلياته في النص عند الكاتبة ،وتتبع طريقة تشخصيه للأحداث وتقديمه لموضوعة الجسد. Abstract: L'histoire de la découverte de la convoitise pour l'écrivain algérien Fadilah Faroureq, contrastant avec la qualité du contexte culturel qui prévalait de manière hardie dans la déclaration de la conscience de la femme des femmes, de manière explicite et directe, mais un cri de conscience était absent historiquement. C’est la base de la question de la position de la femme et de sa capacité à formuler une question de logique de prise de conscience des conditions spécifiques de la relation (homme / femme) et non le motif d’une procédure émotionnelle basée sur la logique de la colère dans l’examen de la relation, Est capable de déterminer le lieu de la question, afin de jeter les réponses de l'érosion à son tour, et l'homme fait ce que la femme fait avec une conscience sexuelle antérieure. Conformément à la question centrale proposée par cette approche de la délibération, qui tourne autour du mécanisme de révélation et de son utilisation pour dépouiller les hommes violeurs et interroger les hommes dans l'intimité de leur relation avec les femmes, ainsi que les questions qui en découlent, la méthodologie de l'approche a nécessité de tirer parti des résultats de l'analyse narrative en raison de notre confiance dans le discours À travers les éléments narratifs les plus importants, nous entendons l’élément du narrateur, ses représentations et ses manifestations dans le texte de l’écrivain, et nous suivons la manière de diagnostiquer les événements et de nous soumettre au statut du corps

الكلمات المفتاحية: الرواية ،الجسد الانثوي،السارد الشاهد ، الكتابة النسائية ، الوعي


مســـرحة الشــــعر في ديوان:" طاسيليا" لـعــز الدين ميهوبي

عبد القادر لباشي, 

الملخص: ملخص: تتوخى هذه القراءة النبش في طبقات الكتابة بمساحتها الواسعة وفضائها اللامتناهي، الضّاج بأجناس عدّة، تداخلت بلا موعد، واستحالت لونا واحدا، وصار احتفاظ كل من هذه الأجناس بحدوده أمرا صعبا وشائكا. أو هكذا كما قرر (ياكبسون): لقد صارت الحدود بين الشعر والنثر أقل استقرارا من الحدود الإدارية للصين. وقد حظي الشعر كما المسرح عبر تاريخهما الطويل بمكانة خاصة، ألم يسيرا إلى مجرى واحد، ألم يكن المسرح في بدايته شعرا ؟ ألا يذكر لنا التاريخ الأدبي والفني في المسرح الإغريقي شعراء كبار: اسخيلوس، سوفوكليس، ويوروبيدس. أمّا في الشعر العربي المعاصر فقد حدث الاقتراب من جماهير الشعر عن طريق آلية (المسْرحة)، إذْ الهدف من هذه النصوص هو جعلها قابلة للتمثيل والعرض بالدرجة الأولى. وفي شعرنا الجزائري المعاصر يبرز ديوان: ( طاسيليا ) للشاعر عز الدين ميهوبي أنموذجا واضحا لمسرحة الشعر، عن طريق (أنسنة) الشخصيات، ضمن حوارات مكثفة، وفي حضور لأصوات متعددة، واشتغال على الفضاء الكتابي، واستثمار لقنوات التبليغ المختلفة. الكلمات المفتاحية: المسرحة – الشعر- طاسيليا Abstract: This reading is intended to examine the stratification of the writing layers with their wide and endless space, which is full of different kinds, overlapping with no date and one color, and each of these races maintaining their boundaries is difficult and difficult. Or so, as Jacobson decided: the border between poetry and prose has become less stable than China's administrative borders. Poetry, like the theater through their long history, had a special place, weren’t they a single one. Wasn’t the theater at the beginning poetry? Doesn’t the literary and artistic history of the Greek theater remind us of the great poets: Asechylus, Sophocles, and Europides? In modern Arabic poetry, they have come close to the masses of poetry through the mechanism of drama. In our contemporary Algerian poetry, (Tassilia) presents to the poet Azzedine Mihoubi a clear example of the drama of poetry through the humanization of personalities in intensive dialogues, in the presence of multiple voices, working on the written space and investing in different channels of reporting. Keywords: Theatrical - Poetry - Tassilia

الكلمات المفتاحية: المسرحة – الشعر- طاسيليا


تحولات الاستعارة من البلاغة التقليدية إلى اللسانيات العرفانية.

سهام رابح, 

الملخص: يتحدد مفهوم الاستعارة في على أنه عملية استبدال عن معنى حرفي إلى آخر مجازي إلا أنها اتخذت في النسق البلاغي الجديد الذي انفتــح على ما يسمــــــى بالعرفانية مســــارا جديدا ،تكون فيه الاستعارة العرفانية عمليـة إدراكية كامنــة فــي الذهــن تؤســس أنظمتها التصورية ،وتحكم تجربتنــا الحياتيــة ،أي أن الاستعارة فــي جوهرهــا مازالت ذات طبيعة تصورية لا لسانية ، إنها عملية تقوم على استغلال آلــة الذهـن فـي إدراك ما حولنا بخلق مجال مشابه له يؤدي إلى تصور ما لا نستطيــع أن ندركـه لطبيعته الخيالية ، فنحيا فيه من خلال ذلك التصور ،و في إطار هذه المشابهــة و الخلق الجديد ظهرت أنماط مخالفة حددها كل من "لايكوف" و "جونسون" كالتالي :استعارة بنوية ،أنطولوجية ،واتجاهية. من هنا برزت العديد من المفاهيم الجديدة كالفضاء الذهنـي و الاستعارة المفهومية والذهن المجسدن... فما هي حدود العلاقة بين الاستعارة بالمفهوم التقليدي و ما يقابلها في النسق العرفاني؟ ، ثم ما هي آلياتها الإجرائية على نصوصنا ؟

الكلمات المفتاحية: تحولات الاستعارة ; لايكوف" و "جونسون" استعارة بنوية ،أنطولوجية ،واتجاهية


اللّسانيات الحاسوبية بين رقمنه اللغة العربية ورهان مجتمع المعرفة.

ليلى مغيث زروقي, 

الملخص: اللّسانيات الحاسوبية ذلك العلم الذي يحاول الربط بين علمي اللّسانيات والمعلومات، قصد معالجة اللغة الطبيعية معالجة آلية، فجعلت من موضوعها الرئيس تعلم وتعليم اللغات كمجال أساس للدراسة والتجريب. وبدأت البحوث والدراسات تشمل العديد من المعاهد والجامعات " وتلتقي هذه البحوث والدراسات على طموح عريض يتمثل في تحقيق التخاطب بين الإنسان و الحاسوب، و إذن يكون الحاسوب بما يستودع من معارف الأمم ومنجزاتها في إدارة شؤون الحياة و تطوير العلوم وتقنياتها أداة الإنسان في امتلاك حاضره. الكلمات المفتاحية: اللّسانيات الحاسوبية، التخاطب، الرقمنة، المعالجة، الآلية. Abstract: Computational Linguistics This science, which attempts to link the science of linguistics and information, in order to deal with the natural language automatically, has made it the main subject of learning and teaching languages as a basis for study and experimentation. The research and studies include many institutes and universities. "These researches and studies meet the broad aspiration of human communication and computerization, so that the computer, stored in the knowledge of nations and its achievements in the management of life and the development of science and technology, is the tool of man to possess his present Key words: computer linguistics, communication, digitization, automated procession.

الكلمات المفتاحية: اللّسانيات الحاسوبية، التخاطب، الرقمنة، المعالجة، الآلية.