العمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب

el omda in linguistique and discourse analysis

Description

مجلة العمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب،مجلة أكاديميّة دولية محكّمة، نصف سنوية ، تصدر عن كلية الآداب واللغات، بجامعة محمد بوضياف - المسيلة.، تُعنى بنشر الدّراسات والمقالات ذات الجودة الرفيعة والأصالة ، والمكتوبة بإحدى اللّغات: (العربية، الفرنسية، والإنجليزية). والتي تدخل في اختصاصّ اللسانيات والتعليميات، وعلم النفس المعرفي واللغوي،وتحليل الخطاب بشتى أنواعه، تؤطرها هيئة تحرير ذات كفاءة عالية من جامعات أجنبية وجزائرية، وكذا هيئة الخبراء مشهود لهم بالخبرة والكفاءة العلمية، تتلقى المجلة العشرات من المقالات والأبحاث باللغات الثلاث العربية والانجليزية والفرنسية من داخل الوطن وخارجه، وتصدر مرتين في السنة شهر ( جانفي وجوان) ، وتصدر في أعداد خاصة كلما دعت الضرورة إلى ذلك، وبهذا المجلة تسعى إلى تأسيس فضاء يتيح الفرصة للباحثين للتعريف بإنتاجهم والإفادة من خبراتهم، وتطمح إلى تحقيق تراكم علمي ومعرفي يسمح بإنجاز نقلة معرفية متميزة. وتسهم المجلة في ترقية البحث العلمي وتطويره وترقية الباحثين والأساتذة وتحسين المستوى. و تشترط على من ينشر أبحاثه بين دفتيها التقيّد بشروط النشر ، والتي يمكن تحميلها من البوابة الإلكترونية للمجلات العلمية الجزائرية،وموقع المجلة على قوقل، وموقع كلية الآداب واللغات جامعة المسيلة، وتتم علمية التحكيم في سرية تامة على البوابة الالكترونية إذ توجه البحوث إلى محكمين متخصصين بما يتناسب وطبيعة المقال حيث تعتبر تقاريرهم فاصلة لقبول المقال أو رفضه، كما نستعين بمحكم ثالث في حالة ورود تقريرين مختلفين للمقال نفسه، وأن مجلة العمدة الدولية في اللسانيات وتحليل الخطاب ترحب بجهود كل الباحثين الجادين وتعدهم بالتحكيم العادل والنشر المنتظم.


3

Volumes

8

Numéros

174

Articles


Importance of concentration on the Context in Translating words in the Quran into Tamil language

محمد شفيع الله إسماعيل, 

الملخص: الملخص إن القرآن الكريم كمصدر أساسي للمسلمين يتوقف فهم الإسلام حق الفهم على ترجمته وتفسير مدلولات ألفاظه تفسيرا دقيقا لما له من أهمية كبيرة من تعلقه بكتاب الله تعالى. كما أن الناطقين بلغات مختلفة يحتاجون إلى تدبر الآيات القرآنية ودراسة معانيها ‘فلا يتحقق هذا إلا بترجمتها بشكل سليم منتظم غير مخالف لمراد الله عز وجل مع العلم بأن هناك قواعد وضوابط للترجمة ‘فالسياق يعد قاعدة مهمة من قواعد التفسير والترجمة. وأما بالنسبة إلى إشكالية البحث فهي تكمن في أن كثيرا من القائمن بترجمة مصطلحات الآيات القرآنية التي لها صلة بالعبادات والعقائد والأحكام وغيرها إلى التاملية بمعزل عن النظر في السياقات المختلفة يقعون في أخطاء واضحة جسيمة كما يواجهون عدة مشاكل في تحديد معانيها الدقيقة. وأما الهدف الأساسي لهذا البحث فهو توضيح السياق وأهميته في ترجمة ألفاظ الآيات القرآنية وتفسيرها بشكل سليم والكشف عن الأخطاء والمشاكل والصعوبات التي يواجهها المترجمون عند عدم مراعاة السياق وتمييز المصطلحات القرآنية التي تصير معانيها خاطئة عند الترجمة إلى التاملية وتحليل مصطلحات الآيات المألوفة والمتداولة على ألسنة المسلمين وتحديد معانيها في اللغة التاملية حسب السياقات المختلفة.ولتحقيق هذه الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي والتحليلي للحصول على المعلومات من المصادر والمراجع من الكتب والمجلات والرسائل الجامعية والشبكات العنكبوتية. ولقد استنتج الباحث خلال السفر في دراسته أن معظم مسلمي سريلانكا سواء الخواص والعوام لا يراعون السياق في ترجمة القرآن إلى التاملية مع عدم شعورهم بأهميته وليس عندهم معرفة تامة بقواعده كما أن هناك طائفة لا يعتبرون السياق أصلا من أصول التفسير والترجمة في الآونة الأخيرة. الكلمات الدالة :السياق / مصطلحات الآيات / ترجمة القرآن ABSTRACT The Holy Quran constitutes the Principle Source of Legislation for Muslims. For understanding Islam in the correct manner, the Quran should be translated and the meanings of its words to be explained in the precise manner as it has great importance and is connected to the Scripture of Allah. Likewise, those who are speaking in different languages need to understand the Quranic verses and to study its meanings. This could not be achieved without its being translated in a correct and orderly manner that is not contrary to the purposes of Allah, and the context is considered one of the main rules of commentary and translation and it is the main requisite for those who perform the task of translation of the Holy Quran into different languages. And the crux of the research lies in the fact that presently, most of those translating the terms of Quranic Verses that are related to the acts of worship, belief, laws and other into Tamil language without looking into different contexts tend to fall in great mistakes and find many difficulties in defining its precise meaning and understanding correctly. This research also aims to explain the Contextual usage in Quran and its importance in translating the words of Quranic Verses and commenting over them in a correct manner, expose the mistakes, problems and difficulties that the translators face while not considering the context and analyse fifty terms from the Terminology of Quranic verses that are familiar and frequently used by Muslims and defining their meanings in Tamil Language as per the different contexts. In addition the researcher relies upon the descriptive analytic method to analyse the facts available in sources, references from books, magazines, theses and the web. The researcher has come to the conclusion from his travels related to the research that most Muslims of Sri Lanka whether learned or laymen do not consider the context of use in translating the meaning of Quran into Tamil without understanding its importance and need. They have no thorough knowledge of the rules and restrains of Quranic Commentary while some of the followers of their own whims and fancies and of sinister motives do not even consider the context of use as one of the basic principles of commentary and translation in the present day.

الكلمات المفتاحية: context ; Terminology of Verses ; Translation of the Meaning of Quran


من لسانيات النص عند ابن رشيق القيرواني في كتاب العمدة

عبدالرحمن عبداللطيف عبدالرحمن محمدخير, 

الملخص: الملخص بالعربية تناول هذا البحث معنى النص من حيث اللغة والمفهوم ، وأنماطه . وتناول مفهومي السبك والحبك بمستوياتها : الصوتية ، والمعجمية ، والنحوية ، والدلالية ، ومفهوم ابن رشيق لها في كتاب (العمدة ) وأمثلته التي أوردها في الكتاب، كما تناول أيضا معيار الإعلامية الذي بحثه ابن رشيق في مستويين هما : الإفادة أو البيان والإفهام ، ومستوى الخطاب الإبداعي . وتناول ابن رشيق في( العمدة ) معيار التقبلية ، وبين أن من أسباب قبول المتلقي للنص عناية كاتبه بابتدائه وانتهائه . وفي معيار المقامية ، انطلق ابن رشيق من مقولة ( لكل مقام مقال ) ، فربط بين النص وسياقه ، لبيان بلاغته . أما التناص فربط بينه وبين السرقات ، ذاكرا أنواعها ، وتعريفاتها ، وأمثلتها . وذكر أنواعا أخرى للتناص كالاقتباس والتضمين والنقائض والمعارضات . SUMMARY: This paper deals with the meaning of the text in terms of language and concept, and its patterns. He also discussed the media criterion that Ibn al-Rashiq discussed in two levels: the statement, the statement and the understanding, and the level of the creative discourse. . Ibn al-Rashiq addressed (al-Omda) the criterion of concordance, and that one of the reasons for accepting the recipient of the text is the care of the writer by beginning and ending it. In the criterion of the catechism, Ibn al-Rashiq started with the saying (for each article), linking the text with its context, in order to make a statement. As for the relationship between him and the thefts, mentioning the types, definitions and examples. Other types of attribution were cited, such as citation, inclusion, contradictions and objections.

الكلمات المفتاحية: معايير _ لسانيات النص _ المستويات _ العلاقات الدلالية _ ممارسة نصية _ التربط اللفظي والمعنوي


تحليل الفعل الديداكتيكي ( بين التصور و الممارسة )

أمحمد رابح, 

الملخص: يتناول المقال محاولة لتحليل الفعل الديداكتيكي و كذا إعطاء تعاريف و مفاهيم لبعض المصطلحات المتعلقة بالعملية التعليمية التعلمية من جهة ,وكذا ابراز الأقطاب الثلاثة المكونة للمثلث الديداكتيكي والعلاقات والتجاذبات الحاصلة التي تربط عناصره بشكل ثنائي وكلي في الآن نفسه , قصد تحقيق الانسجام بين أطرافه. فمن جهة المعرفة لابد على المدرس أن يمتلك رصيدا معرفيا لا بأس به يؤهله لإدارة العملية التربوية باقتدار , كما يجب أن يكون مطلعا على علوم التربية بشتى أنواعها حتى تكون له عونا أثناء الممارسة و التطبيق . أما من ناحية المتعلم لابد على المدرس أن يكون على دراية تامة بنتائج البحث والدراسات التي تم التوصل إليها في مجال علم النفس و علم النفس التربوي و اللغوي والاجتماعي و التجريبي قصد استغلالها في فهم شخصية المتعلم من الناحية النفسية و الاجتماعية و المزاجية , والهدف من ذلك سرعة الرصد للصعوبات والاختلالات التي تعترض سبيله التعليمي ,وكذا إيجاد الحلول المناسبة لها . و بناء على هذه المحاولة نسعى في هذا المقال الكشف عن طبيعة العلاقات القائمة بين عناصر الفعل التعليمي ,محاولا في الوقت نفسه تفسير التجاذبات و التفاعلات المتبادلة و الكلية بين هذه الأطراف , ومدى اسهامها في انجاح العملية التعليمية التعلمية و تفعيلها .

الكلمات المفتاحية: الديداكتيك ; العملية التعليمية التعلمية ; المثلث الديداكتيكي


تجليات النصية في علوم القرآنTextual manifestations in the sciences of the Koran

سعيداني عبد الكامل, 

الملخص: ملخص البحث: أسهم الباحثون في علوم القرآن, إسهامات مهمة في إبراز مدى تماسك النص القرآني وانسجامه, بغية الوصول إلى فهمه واستخراج أحكامه وإظهار مواطن الإعجاز فيه, وبذلك قد رسموا بدايات أولية في لسانيات النص, وتحليل الخطاب, وقد تجلت النصية عندهم بوضوح في المواطن التالية: المناسبة بين الآيات والمناسبة بين خواتم السور وفواتحها, المناسبة بين فاتحة السورة وخاتمة التي قبلها مناسبة السورة للحرف الذي بنيت عليه, المناسبة بين السورة واسمها, علاقة الإجمال والتفصيل, علاقة الاتحاد والتلازم, الاستطراد الإحالة الضميرية والإشارية والموصولية, التكرير, العطف, السياق, والمعرفة الخلفية, وبهذا العمل الجليل, تركت علوم القرآن بصمات مهمة في علم اللسان, والدراسات النصية . Research Summary The researchers in the Sciences of the Qur'an contributed significant contributions to the context of the Qur'anic textand its consistency in order to reach its understanding, extract its provisions and show the miraculous properties in it, thus creating preliminary beginnings in the linguistics and analysis of the discourse. between the verses and appropriate between the rings fence and Fouathaa, appropriate between the light Sura and a conclusion which has been accepted, suitable for Sura character who built it, the appropriate between Sura and its name, relationship overall and detail, Union relationship and correlation digression, referral of conscience and indicative and connectivity, refining kindness, context, and key FH background, and this work of Galilee, left the Koran important science in the science of fingerprints of the tongue, and textual studies

الكلمات المفتاحية: Keywords +scripts +referral+ refining + contextual + background+ knowledge ; الكلمات المفتاحية:, النصية+ الإحالة + التكرير+ السياق+ المعرفة الخلفية.


المنظور في اللسانيات المعرفية: المفهوم والإجراء

هيدالله مولود مزايط, 

الملخص: تنخرط هذه المقالة في سياق البحوث الحديثة التي تسعى إلى تعريف القارئ العربي بما جدّ في ميادين الدراسات اللغوية عامة، وخاصة اللسانيات المعرفية بفروعها البحثية المتنوعة، وذلك من خلال التركيز على مفهوم المنظور (perspective) كما جاء عند ليونارد تالمي (Leonard Talmy) في مصنفه المرجعي (نحو دلاليات معرفية)؛ ولا تكتفي هذه المقالة بمجرد تقديم هذا المفهوم، وبيان خصوصياته وسيرورة تكوينه، بل إنها تروم تفعيل فاعليته التحليلية بوصفه إجراء تأويليا قد يمكن من حلّ بعض المشكلات التأويلية المتعلقة بقراءة وفهم النص القرآني. Résumé: L’objectif de cette recherche est de définir la “perspective” tel qu’elle est présentée en linguistique cognitive, et spécialement en sémantique cognitive (Leonard Talmy); Ainsi, cet article ne se contente pas de présenter ce concept, ses spécificités et le processus de sa formation; Il vise plutôt à activer son efficacité analytique en tant que procédure interprétative qui peut résoudre certains problèmes liés à la lecture et à la compréhension du texte Coranique. Abstract: The purpose of this research is to identify the concept of ‘perspective’as it is presented in cognitive linguistics, and specially in cognitive semantics (Leonard talmy). So,This article does not merely present the concept and its specificities and the process of its formation; Rather, it aims to activate its analytical effectiveness as an interpretative procedure that may solve some problems related to reading and understanding the Qur'anic text.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفاتيح: اللسانيات المعرفية، الدلاليات المعرفية، المنظور، التأويل، النص القرآني. ; Mots-clés: linguistique cognitive, sémantique cognitive, perspective, interprétation, le texte Coranique. ; Keywords: cognitive linguistics, cognitive semantics, perspective, interpretation, the Qur'anic text.


السارد الشاهد في الرواية النسائية بين قلق البوح وسؤال التعرية اكتشاف شهوة لفضيلة الفاروق أنموذجا

سيلني نورالدين, 

الملخص: تعود رواية اكتشاف شهوة للكاتبة الجزائرية فضيلة الفارورق بالقياس إلى نوعية السياق الثقافي السائد إلى الجرأة في إعلان ضمير المرأة صراحة وبشكل مباشر، بل معبرا عن صرخة ضمير تم تغييبه تاريخيا . لتعلن الكاتبة عن زمن فعله بانتقاله إلى موقع الفاعل ، ومن ثمة التأسيس لسؤال موقع المرأة والقدرة على صياغة الرجل سؤالا من منطق الوعي بالشروط المحددة لواقع العلاقة (رجل / امرأة) وليس بدافع إجراء انفعالي يعتمد منطق الغضب في معاينة العلاقة،وليس أقدر من الجسد كتيمة أساسية قادرة على تحديد موقع السؤال، لتنساب أجوبة التعرية تباعا فينفعل بها الرجل فيما تصنعها المرأة بوعي جنسوي مسبق. وانسجاما مع السؤال المحوري الذي تقترحه هذه المقاربة للتداول والتي تدور حول الية البوح واستخدامها في تعرية منطق الذكر المغتصب ومساءلة الرجل في خصوصية علاقته بالمرأة ،إلى جانب الأسئلة المتفرعة عنه، فإن منهجية المقاربة قد تطلبت الاستئناس بانجازات التحليل السردي نظرا لاعتماد تصورنا على الاشتغال على الخطاب من خلال أهم مكوناته الروائية ،ونعني بذلك مكون السارد وتمثلاته وتجلياته في النص عند الكاتبة ،وتتبع طريقة تشخصيه للأحداث وتقديمه لموضوعة الجسد. Abstract: L'histoire de la découverte de la convoitise pour l'écrivain algérien Fadilah Faroureq, contrastant avec la qualité du contexte culturel qui prévalait de manière hardie dans la déclaration de la conscience de la femme des femmes, de manière explicite et directe, mais un cri de conscience était absent historiquement. C’est la base de la question de la position de la femme et de sa capacité à formuler une question de logique de prise de conscience des conditions spécifiques de la relation (homme / femme) et non le motif d’une procédure émotionnelle basée sur la logique de la colère dans l’examen de la relation, Est capable de déterminer le lieu de la question, afin de jeter les réponses de l'érosion à son tour, et l'homme fait ce que la femme fait avec une conscience sexuelle antérieure. Conformément à la question centrale proposée par cette approche de la délibération, qui tourne autour du mécanisme de révélation et de son utilisation pour dépouiller les hommes violeurs et interroger les hommes dans l'intimité de leur relation avec les femmes, ainsi que les questions qui en découlent, la méthodologie de l'approche a nécessité de tirer parti des résultats de l'analyse narrative en raison de notre confiance dans le discours À travers les éléments narratifs les plus importants, nous entendons l’élément du narrateur, ses représentations et ses manifestations dans le texte de l’écrivain, et nous suivons la manière de diagnostiquer les événements et de nous soumettre au statut du corps

الكلمات المفتاحية: الرواية ،الجسد الانثوي،السارد الشاهد ، الكتابة النسائية ، الوعي


تحولات الاستعارة من البلاغة التقليدية إلى اللسانيات العرفانية.

سهام رابح, 

الملخص: يتحدد مفهوم الاستعارة في على أنه عملية استبدال عن معنى حرفي إلى آخر مجازي إلا أنها اتخذت في النسق البلاغي الجديد الذي انفتــح على ما يسمــــــى بالعرفانية مســــارا جديدا ،تكون فيه الاستعارة العرفانية عمليـة إدراكية كامنــة فــي الذهــن تؤســس أنظمتها التصورية ،وتحكم تجربتنــا الحياتيــة ،أي أن الاستعارة فــي جوهرهــا مازالت ذات طبيعة تصورية لا لسانية ، إنها عملية تقوم على استغلال آلــة الذهـن فـي إدراك ما حولنا بخلق مجال مشابه له يؤدي إلى تصور ما لا نستطيــع أن ندركـه لطبيعته الخيالية ، فنحيا فيه من خلال ذلك التصور ،و في إطار هذه المشابهــة و الخلق الجديد ظهرت أنماط مخالفة حددها كل من "لايكوف" و "جونسون" كالتالي :استعارة بنوية ،أنطولوجية ،واتجاهية. من هنا برزت العديد من المفاهيم الجديدة كالفضاء الذهنـي و الاستعارة المفهومية والذهن المجسدن... فما هي حدود العلاقة بين الاستعارة بالمفهوم التقليدي و ما يقابلها في النسق العرفاني؟ ، ثم ما هي آلياتها الإجرائية على نصوصنا ؟

الكلمات المفتاحية: تحولات الاستعارة ; لايكوف" و "جونسون" استعارة بنوية ،أنطولوجية ،واتجاهية


مفهوم الإنشاء عند الفقهاء وصلته بأفعال الكلام

محمد احدوش, 

الملخص: ملخص: في ثنايا التحليل النحوي للعبارة في كتب الفقهاء، نجد حضورا كبيرا لمصطلح الإنشاء، مما يحفزنا على التساؤل عن مفهوم الإنشاء عند الفقهاء، وصلته بالتقسيم الذي نجده عند بعض النحاة والبلاغيين للكلام إلى خبر وإنشاء، خاصة فيما يتعلق بأبواب العقود كالزواج والطلاق والبيع وغيرها، حيث نجدهم يتحدثون عن إنشاء الطلاق وإنشاء البيع وإنشاء الشهادة... ويتحدثون عن ألفاظ العقود وصيَغِه التي توقِعُ العَقدَ وتُنشئه أو تفسَخه، وهي ألفاظ وعبارات وأقوال تنشئ أفعالا؛ وهو ما يتقاطع مع النظرية التداولية في أفعال الكلام. Abstract: In the syntactic analysis of the expression in Scholars of Fiqh books, there is a remarkable presence of the term (speech act). This prampt us to ask about the concept of speech act and its relation to division of speech into a predicate and a speech act, found in grammarians and rhetoricians books, especialy when it has to do with chapters of contacts as marriage; divorce; sale... wher they speak about creation of marriage, creation of divorce, creation of sale...they also talk about the terms and forms wich either found a contract or abolish it. These forms are terms and expressions which contract actions and this overlaps with the pragmatics theory of speech or discourse actions.

الكلمات المفتاحية: pragmatique


أساليب الإقناع اللساني في الحديث النبوي

عباس اقبالی, 

الملخص: لا يخامرنا شکّ أنّ الإقناع" من أهمّ أهداف العملية اللسانية و هو النقطة النهائية في مطاف السلوک اللساني غالبا؛ فدراسة عملية تواصل المتکلم أو المرسل مع المتلقّي لأجل تحفيز مشاعر المتلقّي و إقناعه، جديرة بالعناية؛ و في مجال تطبيقه لمـّا کان النبيّ الأعظم (صلی الله عليه و آله و سلم) أفصح العرب و أسوة في التواصل اللغوي فاهتمّت الدراسة هذه بکشف أسلوبه في الأقناع، فلذلک وعبر المنهج الوصفي ــ التحليلي یناقش فيها أساليب الإقناع اللساني في الأحاديث المروية عنه. و قد وصلت الدراسة هذه إلی أن النبّي (عليه أفضل الصلوات و التحيات) توأما مع خلقه العظيم و تفاعله الايجابي و الصادق مع الآخرين و من خلال الحفاظ على قواعد تطور اللغة ، قد استخدم مجموعة متنوعة من المبادئ اللسانية والبلاغية والعقلانية لتسليط الضوء على كلماته وإقناع المتلفي أولا و الجمهور ثانيآ. کما أنّ وفرة العقلانية والاجتجاج، واستخدام أنواع الأسس المنطقية والعقلانية والمنسجمة في ألاحاديث ، يشير إلى أن رسول الإسلام المحبوب ( صلی الله عليه و آله و سلّم) علاوة علی اهتمامه بإقناع المتلقي کان ينظر إلی ترکيز العقلانية و يستهدف النمو للرأي العام ونشوء ثقافة المجتمع علی العقلانية.

الكلمات المفتاحية: الإقناع ; الأحاديث النبوية ; الاساليب البلاغية ; التفرِيع ; التکرار


الاتساق عند علماء العربية القدماء - قرينة الربط أنموذجا-

تركي الطاهر, 

الملخص: لا يعد النص نصا إلا إذا كان متسقا، والاتساق من أبرز معايير النصية، وهو لا يتحقق إلا بالترابط بين التراكيب والعناصر اللغوية المختلفة لنظام اللغة، حيث تتآزر التراكيب والعناصر لتشكل وحدة متآلفة ومتناسقة. ويعد الربط بوسائله المختلفة من أهم ما يحقق فكرة الاتساق النصي. وعليه فهذا المقال يركز على قرينة الربط كونها تتميز عن سائر القرائن بأنها تنشئ علاقة نحوية سياقية بين مكونات الجملة أو الجمل، كما يركز المقال على نظرة القدماء من علماء العرب إلى هذه القرينة للوقوف على مدى استيعابهم لفكرة الربط، وعلى مدى وعيهم بشروط النص واتساق الخطاب. الكلمات المفتاحية: الخطاب – الاتساق – الربط – القرائن.

الكلمات المفتاحية: الخطاب – الاتساق – الربط – القرائن.


الوظيفة الدلالية للصوائت والصوامت في سورة الفجر

رحماني زهرالدين,  سايح حافظ, 

الملخص: ملخص: إن ما يكسب أية الكلمة صوتياً ذائقة سمعية منفردة، استقلاليتها بحروف معينة، فكل كلمة تختلف عما سواها من الكلمات التي تؤدي المعنى نفسه، مما يجعل كلمة ما دون كلمة وإن تشابها في المعنى، لها استقلاليتها الصوتية، وهذا المناخ الحافل تضفيه الدلالة الصوتية للألفاظ، وهي تشكل في القرآن الوقع الخاص المتجلي بكلمات مختارة، تكونت من حروف مختارة، فشكلت أصواتاً مختارة، هذه السمات في القرآن بارزة الصيغ في مئات التراكيب الصوتية في مظاهر شتى، و مجالات عديدة، تستوعبها جمهرة هائلة من ألفاظه في ظلال مكثفة في الجرس والنغم والصدى والإيقاع. وقد وقع اختيارنا على سورة الفجر وهي سورة من سور القرآن الكريم لنبرز هذه السمة الصوتية التي هي دون شك تظهر في كل سور القرآن الكريم، وسنحاول دراستها صوتيا لنبين هذا الخاصية الصوتية. الكلمات المفتاحية: الفونيم؛ الصوائت؛ الصوامت، المقاطع؛ الدلالة الصوتية، سورة الفجر. Abstract: Every word is different from other words that have the same meaning, which makes a word without a word, even if it is similar in meaning, has its own vocal autonomy. This atmosphere is filled with the vocal connotation of words, These are the features of the Quran, which are prominent in hundreds of vocal structures in various manifestations, and in many fields, absorbed by a huge mass of words in intense shades of bell, melody, echo and rhythm. . We have chosen Surat Al-Fajr, a surah from the Holy Quran, to highlight this audio feature which is undoubtedly appearing in every Quranic verse. We will try to study it in a voice to show this characteristic of the sound. Keywords: phonemes; Semi Vowels; Vowels; Consonants; syllables; Al-Fajr Surat.

الكلمات المفتاحية: Keywords: phonemes; Semi Vowels; Vowels; Consonants; syllables; Al-Fajr Surat. ; الكلمات المفتاحية: الفونيم؛ الصوائت؛ الصوامت، المقاطع؛ الدلالة الصوتية، سورة الفجر.


أثر اللسانيات التطبيقية في تعليمية اللغات

سعيداوي هشام,  ولد النبية يوسف, 

الملخص: ملخص البحث: يسلط هذا البحث الضوء على العلاقة الوثيقة بين اللسانيات التطبيقية وعلم تعليمية اللغات،من منطلق الصلة الوثيقة بين العلمين، كما يهدف البحث إلى إبراز أهم مناهج تعليم اللغات، فهي تتسم بالتّعدد والتنوع، فمنها المنهج التقليدي، والذي يجسد الأصالة العريقة في تعليم اللغات، ويعتمد بالدرجة الأولى في العملية التعليمية على المعلم، باعتباره قطب الرحى، وكذا المنهج البنوي الذي أحدث انقلابا كبيرا في مستوى تعليم اللغات؛ حيث انبثق عنه ظهور عدة اتجاهات لسانية(المدرسة السوسورية وحلقة براغ ومدرسة كوبنهاغن وغيرها من المدارس اللسانية الحديثة)،واستفادة اللغة كثيرا من البنوية لاسيما ما تعلّق منها بالتمارين اللغوية،وأخيرا المنهج الاتّصالي ،نظرا لما أصبحت تشكله وسائل الاتصال من ضرورة وأهمية في عملية التواصل في وقتنا الحالي. الكلمات المفتاحية:اللسانيات ؛اللسانيات التطبيقية؛ اللغة ؛ تعليم اللغات. عنوان المقال باللغة الإنجليزية: Title of the Effect of Applied Linguistics in Language Teaching. Abstract: This research highlights the close relationship between applied linguistics and the science of language education. The research aims to highlight the most important curricula of language teaching. It is characterized by diversity and diversity. It is the traditional approach, which reflects the ancient originality of language education , And depends primarily on the educational process on the teacher, as the pole mole, as well as the structural approach, which led to a major reversal in the level of language education; the emergence of the emergence of several trends Lsany (the school of the Assyrian and the Prague circle and the Copenhagen School and other modern schools) The language is a lot of structural, especially related to language exercises, and finally the communication approach, in view of what has become the means of communication of the need and importance in the process of communication in our tim.. Keywords: Linguistics- Applied Linguistics - Language - Language Teaching

الكلمات المفتاحية: اللسانيات ; اللسانيات التطبيقية ; اللغة ; تعليم اللغات ; Keywords: Linguistics- Applied Linguistics - Language - Language Teaching


حركة النقد القديم حول بيت بشار: كَأنَّ مُثارَ النَّقْعِ فَوقَ رُؤوسِنا ... التطبيق النقدي والتوظيف في نظرية النظم

Natouf Natouf, 

الملخص: يسعى هذا البحث إلى تتبع حركة النقد القديم والآراء البلاغية حول بيت بشار بن برد: كأن مثار النقع فوق رؤوسهم وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه لا سيما أنه أحد الشواهد المهمة في سياق نظرية النظم التي اشتهر بها عبد القاهر الجرجاني، وبالنظر إلى المادة النقدية والبلاغية المستهدفة يحاول البحث بيان مدى قدرة البلاغيين والنفاد القدماء على توظيف النصوص الشعرية وغيرها في الكشف عن مستويات الكلام، لا سيما أنهم أوردوا هذه النصوص وحللوها تحليلًا نظميًّا وبينوا سمات الشعرية فيها، وكان هذا في نظرهم يؤدي إلى تمييز النص المقدس بسماته الأدبية.

الكلمات المفتاحية: النظم ، الشعرية، مستويات الكلام، الطبقات، التشبيه المركب


المراجعة اللسانية لمفهوم السماع لدى عبد الرحمن الحاج صالح

خثير عيسى, 

الملخص: الملخص :‏ ‏ شكّل السماع أحد الضوابط اللغوية لدى علماء اللغة العرب القدامى، وقد أسسوا ضوابطهم وفق منهج ‏معياري لحصر اللغة العربية وجمعها وضبطها؛ ممّا أسهم في ضياع الكثير من المعجم اللغوي العربي الذي ‏لا يتوافق مع المقاييس الصارمة التي وضعها أولئك العلماء ، فقد عدّ السماع مقياسا لسانيا يعتدّ به في جمع ‏اللغة العربية وإن كان التوسّع في اللغة العربية لا يرقى إلى كل ما سمع من العرب، فهذا التجاوز المعياري ‏الذي اشتدّ فيه علماء اللغة القدامى، أضرّ كثيرا بمرونة اللغة العربية وبرغماتيتها واتّساع استعمالها الوظيفي .‏ ومن هذا المنطلق نجد اللغوي الحاج صالح يعيد قراءة مقياس السماع وفق مرجعية لسانية، وذلك بالعودة إلى ‏النصوص التراثية وإعادة قراءتها قراءة لسانية حديثة، دون إسقاط تلك المذاهب والنظريات اللغوية العربية ‏القديمة أو الاستغناء عنها وإنما صياغة لغوية تنطلق من التراث لتبني جسورا مع منطلقات اللسانيات الحديثة، ‏وتتمظهر ضوابطها في المنطوق والمسموع والمكتوب وتقفز عن العصبية الضيقة التي مورست على ضبط ‏السماع، فالحاج صالح في محاولته الجادة في استحضار الدرس اللساني الحديث وإعادة رسم خطوط السماع ‏وضوابطه، يكون بذلك وضع لبنات للموروث اللساني العربي بنظرة علمية شمولية .‏ لذلك يبقى مفهوم السماع يترجح وفق ضوابط غير دقيقة عند القدامى، فهل استطاع العلامة الحاج صالح أن ‏يقتفي الآثار السلبية الناتجة عن التضييق في ضبط اللغة العربية ؟ ما هي المآخذ التي وقف عندها ؟ وماذا ‏أضاف من اسهامات لسانية لإعادة قراءة التراث اللغوي العربي ليعيد تشكيل مفهوم السماع ؟ وما هي ‏المرجعية اللسانية التي اتكأ عليها ؟ ؛ كل ذلك نحاول أن نتبيّنه من خلال هذه الورقة البحثية . ‏ Résumé : ‎ ‎’As-samâ‘ A été une des formes de contrôle qu’exerçaient les anciens linguistes arabes. Ces ‎formes de contrôle ont été instituées selon un procédé normatif ayant pour objectif la délimitation ‎de la langue arabe, le recueil. Ce qui a entrainé la perte d’une grande quantité du lexique arabe non ‎conforme aux exigences qu’ils ont adoptées. En sens, as-samâ‘ conçu comme un critère linguistique ‎pour la collecte des mots de la langue arabe, ne peut tout embrasser, et dès lors peut constituer une ‎entrave à la bonne connaissance de la flexibilité de la langue arabe. ‎ C’est à partir de ce constat que le linguiste algérien El-Hadj Saleh entreprit de relire le critère ‎d’’as-samâ‘ dans une perspective linguistique, en reprenant les textes des anciens en vue d’une re-‎lecture linguistique moderne, non sans prendre en considération les doctrines ou théories de ‎linguistique arabe ancienne ou s’en dispenser, mais plutôt en vue de reformuler la question dans des ‎considérations linguistiques modernes, reformulation dont les critères se révéleront aussi bien dans ‎ce qui est prononcé que dans ce qui est perçu et écrit. El-Hadj Saleh, en reprenant sérieusement les ‎acquis de la linguistique moderne et reformulant les grandes lignes d’’as-samâ‘ a contribué à fonder ‎la tradition linguistique arabe dans une perspective scientifique globale. ‎ Nous nous proposons donc, dans ce travail, de questionner les travaux du linguiste El-Hadj ‎Saleh en se posant les questions suivantes : As t-il pu saisir les répercussions néfastes qu’avait ‎entrainées la réduction de la collecte de l’arabe ? Quelles sont les critiques qu’il a formulées à ce ‎sujet ainsi que ces contributions dans sa quête de reformulation d’’as-samâ‘ ? Quelles sont les bases ‎théoriques sur lesquelles il s’est appuyé. ‎

الكلمات المفتاحية: السماع اللساينات الاستعمال ال ; ظيفة الت ; افق اللغ ; ي


في تأويل الخطاب الديني

واعر آسيا,  ارفيس بلخير, 

الملخص: ملخص نحاول في هذا المقال دراسة ظاهرة تأويل الخطاب الديني بين الفكرين: الغربي والإسلامي، محاولين الإجابة على الإشكالية الآتية: إلى أي مدى يمكن اعتماد آليات التأويل الغربية في إعادة قراءة الخطاب الديني الإسلامي وفهمه. وبعد الدراسة توصلنا إلى العديد من النتائج منها: أن الأبحاث المتعلقة بتأويل الخطاب الديني الإسلامي اتجهت اتجاهين: أحدهما طوع تلك الآليات واستثمرها في إعادة قراءة الخطاب الديني. والآخر تماهى مع كل تلك المبادئ والمعطيات الغربية،وبين هذا وذاك فرق شاسع، وبون واسع. الكلمات المفتاحية:الخطاب الديني،التأويل،العقل Abstract In this article, we try to study the phenomenon of the interpretation of the religious discourse between the two thoughts: Western and Islamic, trying to answer the following problem: to what extent can we adopt mechanisms of Western interpretation in the re-reading and understanding of Islamic religious discourse. After the study, we reached several conclusions, including: that the research on the interpretation of Islamic religious discourse went two directions: one of these adapt that mechanisms and invested it in re-reading the religious discourse. And the other adopted all those Western principles, and of course,there is a great difference. between them Keywords: religious discourse, interpretation, reason

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية:الخطاب الديني،التأويل،العقل


دلالة التراكيب الفعلية في إلياذة الجزائر

بلهواري محمد, 

الملخص: النص الذي حاولنا استقراءه ينتمي إلى الشعر المحلمي الذي يشيد بالبطولات الوطنية، وهو متداول منذ القدم وهذه القصيدة مأخوذة من الإلياذة الجزائرية "لمفدي زكرياء"، اهتم فيها الشاعر بتسجيل وتدوين الأحداث والوقائع التاريخية التي مرت بها البلاد، والتي تبرز بطولات الشعب الجزائرية، وضمن هذا الموضوع اخترنا هذه الأبيات التي يتغنى فيها الشاعر بمآثر الملوك الأمازيغ (دراسة تركيبية)

الكلمات المفتاحية: الإليادة- الدلالة - التركيب


الاسترتيجيات الحجاجيّة للكلمة المفردة في الحوار القصصيّ القرآنيّ مقاربة تداوليّة

بلحرش عبدالحليم, 

الملخص: الملخص: إنّ للكلمة في الحوار القرآني قوّتها ، وقدرتها على اختيار الاستراتيجيّة الحجاجيّة المناسبة، والملائمة للمقام، وأنّ سلطتها تكمن في هذه الاستراتيجيّة؛ إذ لا يمكنها أن تؤدّي وظيفتها الإقناعيّة إلاّ بالتعويل على استراتيجيّة خطابيّة فعّالة. وفي هذا البحث، والذي هو عبارة عن مقاربة تداوليّة من خلال قصص الأنبياء وحواراتهم مع أقوامهم نحاول الوقوف على أهمّ الاستراتيجيّات التي عوّلت عليها الكلمة المفردة. Abstract: The word in the Quranic dialogue is powerful, And their ability to choose the appropriate persuasive strategy, And suitable for the denominator, And that its authority lies in this strategy; It can only perform its persuasive function by relying on an effective rhetorical strategy. In this deliberative approach through the stories of the prophets and their dialogues with their people, we try to identify the most important strategies adopted by the Quranic word.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحيّة: الحجاج، الحوار، الكلمة، الاستراتيجية، الإقناع. ; key words: argumentation, Dialogue, word, strategy, Persuasion.


أثر الإعراب في بيان معاني آي الذكر الحكيم

حمودي السعيد, 

الملخص: ملخص إن القرآن الكريم هو النص العربي المعجز بألفاظه، المتعبد بتلاوته، أعجز العرب وهم أهل فصاحة وبيان، وتحداهم بأن يأتوا بمثله، بدليل قوله تعالى: ﴿ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾ الإسراء88، وكان مصدرا لكثير من الدراسات اللغوية والإسلامية بالإضافة إلى كونه مصدر تشريع، ذلك ما جعله يختار لدراسة التطبيق الإعرابي للعلاقة الوثيقة بينه وبين الإعراب في الدرس اللغوي النحوي والدراسات اللسانية العربية الحديثة، يتضح ذلك في كثير من المظاهر إذ كان للفقه وأصوله أثر في الإعراب حيث تستنبط الأحكام الشرعية على حسب وجوه الإعراب، وعلى حسب هذا التوجيه تتبين المعاني. الكلمات المفتاحية: الإعراب، التفسير، المعنى، الفقه والإعراب، الوقف. Abstract : The Quran is the Arabic text that is miraculous in its words, which is worshiped by its recitation, and which made the Arabs incapable of saying the same thing. It was a source of many linguistic and Islamic studies in addition to being a source of legislation. This has made of it the study choice for the application of the relationship between Quran and the expression in the grammatical linguistic study and modern Arabic linguistic studies. This is evident in many aspects, because the jurisprudence and its origins have an impact on the expression where the legal provisions are based on the object of expression, and according to this guidance. Keywords: expression, interpretation, meaning, jurisprudence, waqf, jurisprudential.

الكلمات المفتاحية: الإعراب ; التفسير ; المعنى ; الفقه ; ال ; قف


بنيـــة الشّخصيـــة فـــي روايــــة "عرش معشق" لـــ: ربيعـــة جلطـــي

بوشلالق عبد العزيز,  العيفة نور الهدى, 

الملخص: ملخّص: إنّ الرّواية هي تشكيل يعتمد على خيال الرّوائي بالدّرجة الأولى، وهي خطّة واسعة جدًّا تجمع التاريخ ونقد المجتمع، فعندما أضافت الرقعة التي يهتم بتجسيدها الرّوائي، تحوّل الاهتمام بالمجتمع ومنه للشّخصية البطلة. وهكذا تتعدّد الشّخصية من خلال شبكة علائقية من التشبيهات والتراتيبية والانتظام، فتظهر بوصفها إنتاج العقل الجمعي، لكون ما يرتبط بالشّخصية من علاقات وسلوك اجتماعي أو لغوي، ومنه تمّ الاشتغال في هذه الورقة البحثية على رواية "عرش معشق" لـــ : ربيعة جلطي كأنموذج للدّراسة. Abstract: The novel is first of all a formation based on the imagination of the novelist, a very large project that combines the history and criticism of the society, when the piece devoted to its novelist incarnation added attention to the society and the character of the heroine, thus allowing the personality to multiply through a relational network of analogies, hierarchies and collective regularities because what is associated with the personality of social and linguistic relations and behaviour, and of this work, was working in this article on the novel "the throne " of: Rabia Jallati as a model for the study..

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : ربيعة جلطي، عرش معشّق، الشّخصية الرّوائية ، البنية. ; Keywords: Rabia Djalti, throne of interleaved, the character of the heroine, struct.


اللّسانيات العرفانيّة بين اكتساب اللّغة وتعلّمها

لرجاني خديجة أسماء, 

الملخص: ارتبط ظهور اللّسانيّات العرفانيّة بأعمال عددٍ من اللّسانيين الّذين اهتمّوا بالبحث في علاقة اللّغة بالذّهن وعدلوا عن الاتّجاه السّائد خلال سبعينيّات القرن الماضي في شرح الأنماط اللّغوية لاكتفاء ذاك الاتّجاه بدراسة الخصائص الهيكليّة للّغة، ولقد أثرت الثورة العرفانيّة على ايستمولوجيا العلوم والتخصصات الدقيقة كعلوم الكون والأعصاب والـحاسوبيات، فقد كان لها الأثر الأعظم على اللّسانيات التطبيقيّة ولاسيما في حقل تعلم اللّغات؛ فكان لعلم النّفس العرفانيّ واللّسانيات التحويليّة تأثير عميق على تعليم اللّغات. وآذن بذلك زوال العديد من الطرق القائمة على المبادئ البنيويّة والسياقيّة. نروم من خلال هذه المقالة إلى تتبع إشكاليات اكتساب اللغة وتعلُّمها في ضوء اللّسانيات العرفانيّة، والتّي تعد من أهم الإشكالات التي عرَفتْها الساحة العلميَّة اللغويــّة والاجتماعيّة؛ فقد توسع نطاق اهتمامات علوم اللغة الحديثة، ولـم يعد الأمر مقتصرًا على الجوانب النظرية والتحليلية - كما كان في السابق - بل تعدَّاه إلى ظهور علوم تطبيقيَّة تعتمد الـملاحظة والتجارِب والتطبيقات الفعَّالة في الواقع الـمحسوس الـملموس. L’émergence de la linguistique linguistique a été liée aux travaux d’un certain nombre de linguistes intéressés par l’étude de la relation entre la langue et l’esprit et a modifié la tendance dans les années 1970 afin d’expliquer les schémas linguistiques afin de satisfaire cette tendance en étudiant les caractéristiques structurelles de la langue. Cela a eu le plus grand impact sur la linguistique appliquée, en particulier dans le domaine de l’apprentissage des langues: la psychologie mystique et la linguistique transformative ont eu un impact profond sur l’enseignement des langues. Cela a conduit à la disparition de nombreuses methods basées sur des principes structurels et contextuels. Dans cet article, nous avons pour objectif de suivre les problèmes d’acquisition et d’apprentissage des langues à la lumière de la linguistique littérale, qui est l’un deproblèmes les plus importants en sciences linguistiques et sociales. Les intérêts des sciences du langage moderne se sont élargis et ne se limitent plus aux aspects théoriques et analytiques - Mais plutôt à l'émergence de l'observation basée sur la science appliquée, des expériences et des applications efficaces dans la réalité concrète.

الكلمات المفتاحية: اللّسانيات+ الثورة العرفانيّة+ تعلم اللّغات+ اللّسانيات التطبيقيّة+ اكتساب اللّغة. ; Linguistique + Révolution ecclésiastique + Apprentissage des langues + Linguistique appliquée + Acquisition des langues.


" دلالة السياق اللغوى أهميتها ومجالاتها في مقاصد الشريعة "

قصباوى عبد الخالق, 

الملخص: ملخص المقاصد الشرعية في فنها ، معان وحكم ملحوظة للشارع من النص ، الذي يراد به الفهم السليم عند تحليل الخطاب للوصول للتطبيق السليم ، ومن طرق ذلك استخدام نظرية السياق اللغوي اللتى تعنى عند علماء المقاصد ، كل ما يحف بالكلام من قرائن وأدوات خارجية أوداخلية ، - مفسرات – عبروا عنها بلفظ الحال وسياق الخطاب ..الخ ، واعتبرت عند الغزالى المقاصدى المدارك اليقينية الصالحة لمقدمات البراهين ، وتعومل معها كمعرف في نظريتى الشاطبي والطاهر بن عاشور ، كما تم توظيفها في الفن في مجالى الاجتهاد والتأويل ، المربوط بمعرفة جوانب عدة ،كمقاصد عادات العرب في الاستعمال اللفظى مما ارتبط بمختلف جوانب الحياة اللتى نزل النص القرآنى فيها ، وورد الحديث النبوي بشأنها وفي ضوء ملابساتها ، وتحليل مختلف تصرفات الرسول أيضا ، من تشريع ، وفتوى ، وقضاء ، وسياسة شرعية ...الخ بغرض التعرف على العلة اللتى قصدت من النص لإناطة الأحكام بها في الكتاب أوالسنة ، تحقيقا للالتزام الشرعى البعيد عن الإفراط والتفريط في التعامل مع فهم وتطبيق النصوص الشرعية . Résumé Buts de légitimité quand les scientifiques, Ma'an et objeetifs à une rue remarquable du texte , qui est destiné à une bonne compréhension lorsque l' analyse du discours pour atteindre l' application correcte, et les méthodes d' utilisation de la théorie du contexte de la langue est reçu et traiter avec eux tout ce qu’il flanque la parle de preuves et d'outils internes et externes, - exprimées- par la langue et le contexte de la parole. Etc , et considérées par Al Ghazali Al-Maqasdi , La certitude de bonnes preuves pour preuves, et les traiter en tant qu’expert dans lesden théorie Shatby et Tahir Ben Ashour, ainsi que dans la science de Maqassed dans les domaines de l' Ijtihad et de l'interprétation, Ce qui est lié à la connaissance de nombreux aspects, tels que les finalités des coutumes arabes utilisées verbalement , qui étaient liées aux divers aspects de la vie dans lesquels le texte coranique était mentionné et alhadith dans le but d' identifier la cause du texte est reçu et destiné à conférer des dispositions dans le coran,ou sunna une enquête est loin d' être terminée et la négligence dans le traitement de la compréhension et l' application des textes juridiques de l' engagement légitime.

الكلمات المفتاحية: سياق مقاصد خطاب مقام


الأفضية الذهنية و السيميوزيس أو التأويل اللامتناهي.

زكور نزيهة,  غيلوس صالح, 

الملخص: ظهرت اللسانيات العرفنية نتيجة التقدم و التطور الذي مسّ الأبحاث اللسانية عامة مثل( اللسانيات الحاسوبية و اللسانيات العصبية و علم النفس المعرفي)، وكان لها الدور الكبير في تغيير الرؤية للنص الأدبي، بطرقه من وجهات نظر جديدة ، وخصوصا الأفضية الذهنية، و التي بفضلها أعطي للدلالة جانبا وقدرا هاما، بفضل العالم اللساني( فوكونياي)، حيث عني بتفسير العلاقة بين دلالة الأبنية اللغوية المنجزة و الآليات الذهنية التأويلية، فالعمليات الذهنية تتفاعل لتحقيق (السيميوزيس) انفتاح النص من خلال تمازج هذه الأفضية الذهنية لكل من ( الكاتب/ القارئ). The cognitive linguistics emerged as a result of the progress and development that touched linguistic researche in general from computation linguistics, neurolinguistics, and cognitive psychology.it plyed a major role in changing the vision of the literary text in it’s a new perspective, especially mental spaces, which thanks to the linguist( fouconnier), he meaned in explaining the relationship between the linguistic significance accomplished and the interpretation mental mechanisms, and the mental processes interact to achieve the( semiosis) openness of the text by mixing this mental spaces for both( the writer/ reader).

الكلمات المفتاحية: التأ ; يلية الفضاءالذهني مبدأالإهتداء السيمي ; زيس


المقاربة النصية ودورها في التعليم الجامعي، المدرسة العليا أنموذجا.

بعداش ناصر, 

الملخص: ملخص: الجامعة كلمة لها دلالات كثيرة، من بينها إنها تجمع شمل العلم وما تفرق منه، أو يجتمع فيها من أراد أن يجمع شتات ما اكتسبه من علم طيلة المراحل الدراسية الأولى، وتعد الجامعة قطبا من الأقطاب التي يتلقى فيها الطلبة مختلف العلوم وشتى المعارف، ومن أسباب النهوض بالتعليم الجامعي والارتقاء به هو إيلاء الدور الكبير للتعليميات الحديثة؛ لأنها السبيل القويم لإكساب المتعلمين المهارات اللغوية ، وإذا ما تم لهم ذلك كان بإمكانهم استعمال اللغة استعمالا سليما على جميع الأصعدة والمواقف، وكذا تمكنهم من حل جميع المشكلات التي تصادفهم خلال مرحلة التعلم، ونظرا للأهمية الكبيرة الخاصة بهذا المجال؛ فقد كان الاهتمام كبيرا بمفهوم المقاربة النصية في الحقل التعليمي، وهذه الأخيرة عبارة عن مجموعة من الآليات التي من خلالها يتم التعامل مع النص؛ والاقتراب منه بغية تحليله وتقريبه. وبما أن النص وحدة أساسية ومحور رئيس في جميع التعلمات والنشاطات، فإن المقاربة النصية تتناول هذا الجانب المهم من الدراسات التي تنطلق من النص، ويكون النص هو المنطلق الأول في مسار الدرس اللغوي، عندها تكون اللغة كل متكامل يخضع لعملية التجزئة بما تقتضيه الضرورة، ومنه : ما مدى نجاعة المقاربة النصية في العملية التعليمية الجامعية؟ وما دور المدارس العليا في تبني هذا النوع واستفادة الطلاب منه؟

الكلمات المفتاحية: المقاربة النص التعليم الجامعة


أُصُولُ النَّظريَّةِ النَّحويَّةِ مِنَ التَّأْسْيسِ إِلَى النَّقْد

مرزوق فاتح, 

الملخص: عمل اللّغويّون القدامى على حفظ تراثهم اللّغويّ من خلال جمع المدوّنة اللّغويّة من القبائل العربيّة الّتي تُرتضى عربيّتهم؛ ولكن هذا العمل لم يرد عبثا أو سبهللة، وإنّما كان مبنيّا على أصول ومبادئ عاد إليها اللّغويّون لتقعيد القاعدة، ولعلّ العمل الأساس الّذي انطلق منه علماء اللّغة هو تحديد المعالم الكبرى للظّواهر اللّغويّة؛ بداءة من تحديد الأزمنة والأمكنة الّتي تؤخذ منها اللّغة الراقية والصّافية الخالية من شوائب اللُّكنة، ولحن الحواضر؛ فقد عمل اللّغويّون بالجديّة التّامة والدّقّة البديعة؛ أضف إلى تحديد الخارطة القبليّة؛ أي القبائل السّتّ الّتي امتزجت لغتها الرّصانة والتركيب السّلس والأخيلة البديعة البعيدة عن شائبة العجم؛ فأخذوا من أهل المدر واستغنوا عن لغة الحَضَر؛ لأنّ لغتهم اعتراها اللّحن وطمس رصانتها وجزالتها. وهنا إشارة إلى الدّقّة العلميّة الّتي عمل من أجلها علماء اللّغة لصون هذه اللّغة من الضّياع والتّلف؛ فشمّرت ويمّمت طائفة من اللّغويّين للبوادي العربيّة الأصيلة؛ جاهدين في جمع المدوّنة أي المسموع من كلام العرب شعرهم ونثرهم؛ وكذا العمل في ما بعد على الشّروع في الأصل الثّاني وهو القياس على ما سُمع فيمن يوثق بفصاحته وقوّة بيانه؛ مرورا التّعليل للأحكام النّحويّة المستنبطة والمستقراة من الكلام العربي الصّحيح الفصيح الخارج عن حدّ القلّة إلى الكثرة، وهنا تنمو الأصول في ما بينها لتحدث التّزاوج العلميّ الدّقيق في ضبط المدوّنة اللّغويّة ضبطا محكما لا خلل فيه ولا لَبْس، غير أنّ هذه الأصول قد وقع فيها ولها النّقد من لَدُن المُحْدَثين؛ كلّ بحسب مشارب علمه ومدارك معارفه. من هذا المنطلق نروم الإجابة عن الإشكالية الآتية: ما الأسس العلميّة الدّقيقة للنّظريّة النّحويّة؟ وما النّقود الّتي وُجّهت إليها من لدن المحدثين؟

الكلمات المفتاحية: النحو، النّظرية، التّأصيل، المنهج، العلميّة.