العمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب

el omda in linguistique and discourse analysis

Description

مجلة العمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب،مجلة أكاديميّة دولية محكّمة، نصف سنوية ، تصدر عن كلية الآداب واللغات، بجامعة محمد بوضياف - المسيلة.، تُعنى بنشر الدّراسات والمقالات ذات الجودة الرفيعة والأصالة ، والمكتوبة بإحدى اللّغات: (العربية، الفرنسية، والإنجليزية). والتي تدخل في اختصاصّ اللسانيات والتعليميات، وعلم النفس المعرفي واللغوي،وتحليل الخطاب بشتى أنواعه، تؤطرها هيئة تحرير ذات كفاءة عالية من جامعات أجنبية وجزائرية، وكذا هيئة الخبراء مشهود لهم بالخبرة والكفاءة العلمية، تتلقى المجلة العشرات من المقالات والأبحاث باللغات الثلاث العربية والانجليزية والفرنسية من داخل الوطن وخارجه، وتصدر مرتين في السنة شهر ( جانفي وجوان) ، وتصدر في أعداد خاصة كلما دعت الضرورة إلى ذلك، وبهذا المجلة تسعى إلى تأسيس فضاء يتيح الفرصة للباحثين للتعريف بإنتاجهم والإفادة من خبراتهم، وتطمح إلى تحقيق تراكم علمي ومعرفي يسمح بإنجاز نقلة معرفية متميزة. وتسهم المجلة في ترقية البحث العلمي وتطويره وترقية الباحثين والأساتذة وتحسين المستوى. و تشترط على من ينشر أبحاثه بين دفتيها التقيّد بشروط النشر ، والتي يمكن تحميلها من البوابة الإلكترونية للمجلات العلمية الجزائرية،وموقع المجلة على قوقل، وموقع كلية الآداب واللغات جامعة المسيلة، وتتم علمية التحكيم في سرية تامة على البوابة الالكترونية إذ توجه البحوث إلى محكمين متخصصين بما يتناسب وطبيعة المقال حيث تعتبر تقاريرهم فاصلة لقبول المقال أو رفضه، كما نستعين بمحكم ثالث في حالة ورود تقريرين مختلفين للمقال نفسه، وأن مجلة العمدة الدولية في اللسانيات وتحليل الخطاب ترحب بجهود كل الباحثين الجادين وتعدهم بالتحكيم العادل والنشر المنتظم.


4

Volumes

10

Numéros

199

Articles


تحليل الفعل الديداكتيكي ( بين التصور و الممارسة )

أمحمد رابح, 

الملخص: يتناول المقال محاولة لتحليل الفعل الديداكتيكي و كذا إعطاء تعاريف و مفاهيم لبعض المصطلحات المتعلقة بالعملية التعليمية التعلمية من جهة ,وكذا ابراز الأقطاب الثلاثة المكونة للمثلث الديداكتيكي والعلاقات والتجاذبات الحاصلة التي تربط عناصره بشكل ثنائي وكلي في الآن نفسه , قصد تحقيق الانسجام بين أطرافه. فمن جهة المعرفة لابد على المدرس أن يمتلك رصيدا معرفيا لا بأس به يؤهله لإدارة العملية التربوية باقتدار , كما يجب أن يكون مطلعا على علوم التربية بشتى أنواعها حتى تكون له عونا أثناء الممارسة و التطبيق . أما من ناحية المتعلم لابد على المدرس أن يكون على دراية تامة بنتائج البحث والدراسات التي تم التوصل إليها في مجال علم النفس و علم النفس التربوي و اللغوي والاجتماعي و التجريبي قصد استغلالها في فهم شخصية المتعلم من الناحية النفسية و الاجتماعية و المزاجية , والهدف من ذلك سرعة الرصد للصعوبات والاختلالات التي تعترض سبيله التعليمي ,وكذا إيجاد الحلول المناسبة لها . و بناء على هذه المحاولة نسعى في هذا المقال الكشف عن طبيعة العلاقات القائمة بين عناصر الفعل التعليمي ,محاولا في الوقت نفسه تفسير التجاذبات و التفاعلات المتبادلة و الكلية بين هذه الأطراف , ومدى اسهامها في انجاح العملية التعليمية التعلمية و تفعيلها .

الكلمات المفتاحية: الديداكتيك ; العملية التعليمية التعلمية ; المثلث الديداكتيكي


تجليات النصية في علوم القرآنTextual manifestations in the sciences of the Koran

سعيداني عبد الكامل, 

الملخص: ملخص البحث: أسهم الباحثون في علوم القرآن, إسهامات مهمة في إبراز مدى تماسك النص القرآني وانسجامه, بغية الوصول إلى فهمه واستخراج أحكامه وإظهار مواطن الإعجاز فيه, وبذلك قد رسموا بدايات أولية في لسانيات النص, وتحليل الخطاب, وقد تجلت النصية عندهم بوضوح في المواطن التالية: المناسبة بين الآيات والمناسبة بين خواتم السور وفواتحها, المناسبة بين فاتحة السورة وخاتمة التي قبلها مناسبة السورة للحرف الذي بنيت عليه, المناسبة بين السورة واسمها, علاقة الإجمال والتفصيل, علاقة الاتحاد والتلازم, الاستطراد الإحالة الضميرية والإشارية والموصولية, التكرير, العطف, السياق, والمعرفة الخلفية, وبهذا العمل الجليل, تركت علوم القرآن بصمات مهمة في علم اللسان, والدراسات النصية . Research Summary The researchers in the Sciences of the Qur'an contributed significant contributions to the context of the Qur'anic textand its consistency in order to reach its understanding, extract its provisions and show the miraculous properties in it, thus creating preliminary beginnings in the linguistics and analysis of the discourse. between the verses and appropriate between the rings fence and Fouathaa, appropriate between the light Sura and a conclusion which has been accepted, suitable for Sura character who built it, the appropriate between Sura and its name, relationship overall and detail, Union relationship and correlation digression, referral of conscience and indicative and connectivity, refining kindness, context, and key FH background, and this work of Galilee, left the Koran important science in the science of fingerprints of the tongue, and textual studies

الكلمات المفتاحية: Keywords +scripts +referral+ refining + contextual + background+ knowledge ; الكلمات المفتاحية:, النصية+ الإحالة + التكرير+ السياق+ المعرفة الخلفية.


تحولات الاستعارة من البلاغة التقليدية إلى اللسانيات العرفانية.

سهام رابح, 

الملخص: يتحدد مفهوم الاستعارة في على أنه عملية استبدال عن معنى حرفي إلى آخر مجازي إلا أنها اتخذت في النسق البلاغي الجديد الذي انفتــح على ما يسمــــــى بالعرفانية مســــارا جديدا ،تكون فيه الاستعارة العرفانية عمليـة إدراكية كامنــة فــي الذهــن تؤســس أنظمتها التصورية ،وتحكم تجربتنــا الحياتيــة ،أي أن الاستعارة فــي جوهرهــا مازالت ذات طبيعة تصورية لا لسانية ، إنها عملية تقوم على استغلال آلــة الذهـن فـي إدراك ما حولنا بخلق مجال مشابه له يؤدي إلى تصور ما لا نستطيــع أن ندركـه لطبيعته الخيالية ، فنحيا فيه من خلال ذلك التصور ،و في إطار هذه المشابهــة و الخلق الجديد ظهرت أنماط مخالفة حددها كل من "لايكوف" و "جونسون" كالتالي :استعارة بنوية ،أنطولوجية ،واتجاهية. من هنا برزت العديد من المفاهيم الجديدة كالفضاء الذهنـي و الاستعارة المفهومية والذهن المجسدن... فما هي حدود العلاقة بين الاستعارة بالمفهوم التقليدي و ما يقابلها في النسق العرفاني؟ ، ثم ما هي آلياتها الإجرائية على نصوصنا ؟

الكلمات المفتاحية: تحولات الاستعارة ; لايكوف" و "جونسون" استعارة بنوية ،أنطولوجية ،واتجاهية


مفهوم الإنشاء عند الفقهاء وصلته بأفعال الكلام

محمد احدوش, 

الملخص: ملخص: في ثنايا التحليل النحوي للعبارة في كتب الفقهاء، نجد حضورا كبيرا لمصطلح الإنشاء، مما يحفزنا على التساؤل عن مفهوم الإنشاء عند الفقهاء، وصلته بالتقسيم الذي نجده عند بعض النحاة والبلاغيين للكلام إلى خبر وإنشاء، خاصة فيما يتعلق بأبواب العقود كالزواج والطلاق والبيع وغيرها، حيث نجدهم يتحدثون عن إنشاء الطلاق وإنشاء البيع وإنشاء الشهادة... ويتحدثون عن ألفاظ العقود وصيَغِه التي توقِعُ العَقدَ وتُنشئه أو تفسَخه، وهي ألفاظ وعبارات وأقوال تنشئ أفعالا؛ وهو ما يتقاطع مع النظرية التداولية في أفعال الكلام. Abstract: In the syntactic analysis of the expression in Scholars of Fiqh books, there is a remarkable presence of the term (speech act). This prampt us to ask about the concept of speech act and its relation to division of speech into a predicate and a speech act, found in grammarians and rhetoricians books, especialy when it has to do with chapters of contacts as marriage; divorce; sale... wher they speak about creation of marriage, creation of divorce, creation of sale...they also talk about the terms and forms wich either found a contract or abolish it. These forms are terms and expressions which contract actions and this overlaps with the pragmatics theory of speech or discourse actions.

الكلمات المفتاحية: pragmatique


استقبال الآخر في النقد العربي كتاب- الأدب في خطر لتزفيتان تودوروف- أنموذجا

بوراس وفاء, 

الملخص: الملخص عرف النقد العربي الحديث والمعاصر ولوج العديد من النصوص والتيارات النقدية والغربية نتيجة الانفتاح المتزايد على الآخر،باعتباره تمكن من بناء نظريات فكرية وفلسفية مضبوطة ومقننة قادرة على الصمود والعطاء ،مما دفع بالعديد من نقادنا ومفكرينا إلى الاهتمام بهذا الفكر و النهل منه ،ومن بين الكتابات التي احتضنها النقد العربي مؤلفات الناقد البلغاري "تزفيتان تودوروف"و لاسيما كتابه الأخير "الأدب في خطر "وما أثاره من زوبعة فكرية ،جعلته محط أنظار المفكرين ونقطة مهمة في دراساتهم . Résumé La critique arabe moderne et contemporaine a été caractérisée par l'entrée de nombreux textes et par les courants monétaire et occidental a cause de l'ouverture croissante à l'autre ; Comme il a été capable de construire des théories philosophique et intellectuelles exactes, Et cela a conduit un certain nombre de nos critiques et intellectuels à prêter attention à ces théories et à en tirer profit. Et parmi Les travaux qu'ils sont intérêts par la critique arabe, et surtout les œuvres de critique bulgare Tzvetan Todorov, et surtout son dernier livre La Littérature en péril qui a suscité un tourbillon intellectuel, ce qui l’a rendu intéressant pour les penseurs et un élément important de leurs études Summary Modern and contemporary Arab criticism has defined many texts and currents of monetary and Western as a result of the increasing openness to the other, as it enables the construction of theoretical and philosophical theories that are controlled and codified, capable of steadfastness and giving. This led many of our critics and thinkers to pay attention to this thought. The criticism of the Bulgarian critic Tsvitan Todorov, especially his latest book, "Literature in Danger," which was inspired by a whirlwind of thought, made him the focus of intellectuals' eyes and an important point in their studies.

الكلمات المفتاحية: المثاقفة النقدية


المراجعة اللسانية لمفهوم السماع لدى عبد الرحمن الحاج صالح

خثير عيسى, 

الملخص: الملخص :‏ ‏ شكّل السماع أحد الضوابط اللغوية لدى علماء اللغة العرب القدامى، وقد أسسوا ضوابطهم وفق منهج ‏معياري لحصر اللغة العربية وجمعها وضبطها؛ ممّا أسهم في ضياع الكثير من المعجم اللغوي العربي الذي ‏لا يتوافق مع المقاييس الصارمة التي وضعها أولئك العلماء ، فقد عدّ السماع مقياسا لسانيا يعتدّ به في جمع ‏اللغة العربية وإن كان التوسّع في اللغة العربية لا يرقى إلى كل ما سمع من العرب، فهذا التجاوز المعياري ‏الذي اشتدّ فيه علماء اللغة القدامى، أضرّ كثيرا بمرونة اللغة العربية وبرغماتيتها واتّساع استعمالها الوظيفي .‏ ومن هذا المنطلق نجد اللغوي الحاج صالح يعيد قراءة مقياس السماع وفق مرجعية لسانية، وذلك بالعودة إلى ‏النصوص التراثية وإعادة قراءتها قراءة لسانية حديثة، دون إسقاط تلك المذاهب والنظريات اللغوية العربية ‏القديمة أو الاستغناء عنها وإنما صياغة لغوية تنطلق من التراث لتبني جسورا مع منطلقات اللسانيات الحديثة، ‏وتتمظهر ضوابطها في المنطوق والمسموع والمكتوب وتقفز عن العصبية الضيقة التي مورست على ضبط ‏السماع، فالحاج صالح في محاولته الجادة في استحضار الدرس اللساني الحديث وإعادة رسم خطوط السماع ‏وضوابطه، يكون بذلك وضع لبنات للموروث اللساني العربي بنظرة علمية شمولية .‏ لذلك يبقى مفهوم السماع يترجح وفق ضوابط غير دقيقة عند القدامى، فهل استطاع العلامة الحاج صالح أن ‏يقتفي الآثار السلبية الناتجة عن التضييق في ضبط اللغة العربية ؟ ما هي المآخذ التي وقف عندها ؟ وماذا ‏أضاف من اسهامات لسانية لإعادة قراءة التراث اللغوي العربي ليعيد تشكيل مفهوم السماع ؟ وما هي ‏المرجعية اللسانية التي اتكأ عليها ؟ ؛ كل ذلك نحاول أن نتبيّنه من خلال هذه الورقة البحثية . ‏ Résumé : ‎ ‎’As-samâ‘ A été une des formes de contrôle qu’exerçaient les anciens linguistes arabes. Ces ‎formes de contrôle ont été instituées selon un procédé normatif ayant pour objectif la délimitation ‎de la langue arabe, le recueil. Ce qui a entrainé la perte d’une grande quantité du lexique arabe non ‎conforme aux exigences qu’ils ont adoptées. En sens, as-samâ‘ conçu comme un critère linguistique ‎pour la collecte des mots de la langue arabe, ne peut tout embrasser, et dès lors peut constituer une ‎entrave à la bonne connaissance de la flexibilité de la langue arabe. ‎ C’est à partir de ce constat que le linguiste algérien El-Hadj Saleh entreprit de relire le critère ‎d’’as-samâ‘ dans une perspective linguistique, en reprenant les textes des anciens en vue d’une re-‎lecture linguistique moderne, non sans prendre en considération les doctrines ou théories de ‎linguistique arabe ancienne ou s’en dispenser, mais plutôt en vue de reformuler la question dans des ‎considérations linguistiques modernes, reformulation dont les critères se révéleront aussi bien dans ‎ce qui est prononcé que dans ce qui est perçu et écrit. El-Hadj Saleh, en reprenant sérieusement les ‎acquis de la linguistique moderne et reformulant les grandes lignes d’’as-samâ‘ a contribué à fonder ‎la tradition linguistique arabe dans une perspective scientifique globale. ‎ Nous nous proposons donc, dans ce travail, de questionner les travaux du linguiste El-Hadj ‎Saleh en se posant les questions suivantes : As t-il pu saisir les répercussions néfastes qu’avait ‎entrainées la réduction de la collecte de l’arabe ? Quelles sont les critiques qu’il a formulées à ce ‎sujet ainsi que ces contributions dans sa quête de reformulation d’’as-samâ‘ ? Quelles sont les bases ‎théoriques sur lesquelles il s’est appuyé. ‎

الكلمات المفتاحية: السماع اللساينات الاستعمال ال ; ظيفة الت ; افق اللغ ; ي


تخييل التاريخ الوطني في رواية "أنا وحاييم" للحبيب السائح.

زيدان حاتم, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة المعنونة بــ:تخييل التاريخ الوطني في رواية "أنا وحاييم" للحبيب السائح، إلى محاولة اكتشاف تمثلات التاريخ الوطني في الرواية الجزائرية، حيث تطرقنا فيها إلى ثلاثة عناصر مهمة هي تداعي الذاكرة التاريخية، والوثيقة التاريخية واستدعاء الشخصيات التاريخية.

الكلمات المفتاحية: (السرد، التاريخ، التخييل، الحبيب السائح).


آداب مابعد الكولونيالية

عيشونة لمياء, 

الملخص: الملخص: يشمل مصطلح "آداب مابعد الكولونيالية" أدب كل ثقافة تأثرت بالعملية الإمبريالية، وتعتبر هذه الآداب نوعا من المقاومة الثقافية الرمزية التي تستثمر لغة المستعمر في تقويض المركزية الغربية، وهي ما يطلق عليها الناقد "إدوارد سعيد" تسمية "السرد المضاد". يُعرَف "السرد المضاد" باختلافه وتمايزه عن السرود المركزية الممثلة في كتابات السيد عن العبد، كما يؤكد هذا النوع من السرد المقاوم على الخصوصية الثقافية والعناصر القومية التي تشكل هويته، ويصحح الصورة النمطية التي رسمها الغرب الإمبريالي عن الشعوب الأصلانية، وهو استرجاع لصوت التابع الذي قرر أن يحكي الحكاية من وجهة نظره. Summary The term « post colonial literature » is the literature of every culture that has been affected by imperialism. It is a sort of symbolic cultural resistance which uses the language of the colonizer to destroy western centeredness. Critic Edward Said calls it “the counter narrative”. The “counter narrative” is distinct from central narratives represented by the writings of the master about the slave. This kind of resistant narrative emphasizes an identity made of cultural privacy and nationalist elements, and corrects the stereotype created about native peoples by the imperial west. It is a reclaiming of the voice of a follower who is telling the story from his own perspective.

الكلمات المفتاحية: مابعد الكولونيالية ; مابعد الحداثة ; السرد المضاد ; الاغتراب


دلالة التراكيب الفعلية في إلياذة الجزائر

بلهواري محمد, 

الملخص: النص الذي حاولنا استقراءه ينتمي إلى الشعر المحلمي الذي يشيد بالبطولات الوطنية، وهو متداول منذ القدم وهذه القصيدة مأخوذة من الإلياذة الجزائرية "لمفدي زكرياء"، اهتم فيها الشاعر بتسجيل وتدوين الأحداث والوقائع التاريخية التي مرت بها البلاد، والتي تبرز بطولات الشعب الجزائرية، وضمن هذا الموضوع اخترنا هذه الأبيات التي يتغنى فيها الشاعر بمآثر الملوك الأمازيغ (دراسة تركيبية)

الكلمات المفتاحية: الإليادة- الدلالة - التركيب


الاسترتيجيات الحجاجيّة للكلمة المفردة في الحوار القصصيّ القرآنيّ مقاربة تداوليّة

بلحرش عبدالحليم, 

الملخص: الملخص: إنّ للكلمة في الحوار القرآني قوّتها ، وقدرتها على اختيار الاستراتيجيّة الحجاجيّة المناسبة، والملائمة للمقام، وأنّ سلطتها تكمن في هذه الاستراتيجيّة؛ إذ لا يمكنها أن تؤدّي وظيفتها الإقناعيّة إلاّ بالتعويل على استراتيجيّة خطابيّة فعّالة. وفي هذا البحث، والذي هو عبارة عن مقاربة تداوليّة من خلال قصص الأنبياء وحواراتهم مع أقوامهم نحاول الوقوف على أهمّ الاستراتيجيّات التي عوّلت عليها الكلمة المفردة. Abstract: The word in the Quranic dialogue is powerful, And their ability to choose the appropriate persuasive strategy, And suitable for the denominator, And that its authority lies in this strategy; It can only perform its persuasive function by relying on an effective rhetorical strategy. In this deliberative approach through the stories of the prophets and their dialogues with their people, we try to identify the most important strategies adopted by the Quranic word.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحيّة: الحجاج، الحوار، الكلمة، الاستراتيجية، الإقناع. ; key words: argumentation, Dialogue, word, strategy, Persuasion.


المقاربة النصية ودورها في التعليم الجامعي، المدرسة العليا أنموذجا.

بعداش ناصر, 

الملخص: ملخص: الجامعة كلمة لها دلالات كثيرة، من بينها إنها تجمع شمل العلم وما تفرق منه، أو يجتمع فيها من أراد أن يجمع شتات ما اكتسبه من علم طيلة المراحل الدراسية الأولى، وتعد الجامعة قطبا من الأقطاب التي يتلقى فيها الطلبة مختلف العلوم وشتى المعارف، ومن أسباب النهوض بالتعليم الجامعي والارتقاء به هو إيلاء الدور الكبير للتعليميات الحديثة؛ لأنها السبيل القويم لإكساب المتعلمين المهارات اللغوية ، وإذا ما تم لهم ذلك كان بإمكانهم استعمال اللغة استعمالا سليما على جميع الأصعدة والمواقف، وكذا تمكنهم من حل جميع المشكلات التي تصادفهم خلال مرحلة التعلم، ونظرا للأهمية الكبيرة الخاصة بهذا المجال؛ فقد كان الاهتمام كبيرا بمفهوم المقاربة النصية في الحقل التعليمي، وهذه الأخيرة عبارة عن مجموعة من الآليات التي من خلالها يتم التعامل مع النص؛ والاقتراب منه بغية تحليله وتقريبه. وبما أن النص وحدة أساسية ومحور رئيس في جميع التعلمات والنشاطات، فإن المقاربة النصية تتناول هذا الجانب المهم من الدراسات التي تنطلق من النص، ويكون النص هو المنطلق الأول في مسار الدرس اللغوي، عندها تكون اللغة كل متكامل يخضع لعملية التجزئة بما تقتضيه الضرورة، ومنه : ما مدى نجاعة المقاربة النصية في العملية التعليمية الجامعية؟ وما دور المدارس العليا في تبني هذا النوع واستفادة الطلاب منه؟

الكلمات المفتاحية: المقاربة النص التعليم الجامعة


المنْحَى التّداوليّ الوظيفيّ لصناعة المثال في تعليم اللّغة العربية.

بوشنة عمر, 

الملخص: ملخص: يعدّ المثال من أهم الطرق المساعدة في تعليم اللغة العربية، لما يتميز به من وظيفة إيضاحية وبيانية لمختلف الظواهر اللغوية المراد تدريسها للمتعلم، ولأجل ذلك وجب أن تتوافر فيه شروط وضوابط محدّدة حتى يقوم بهذه الوظيفة؛ وأهم هذه الشروط والضوابط أن يكون المثال قريبا من الحياة الاستعمال لمتعلم اللغة، مألوفاً عنده، حتى يتفاعل معه ويتأثر بما فيه من مضامين ثقافية واجتماعية، وهذا ما حصرناه في شرط التداول. ويضاف إلى ذلك أن يكون ممثلا للظاهرة اللغوية في جميع شروطها وضوابطها، حتى يكون وظيفيّا، بعيدا عن التعقيد يسيرا سهل التناول، وقد مثّلنا لمظاهر هذا المنحى التداولي الوظيفي للمثال في أثناء تعليم اللغة العربية، بما ورد في تراث النحاة وأصحاب المعجمات والتراث البلاغي، قديما وحديثا، إضافة إلى توصيات واقتراحات لأجل إنجاح العملية التعليمية. The example is one of the most important ways of teaching Arabic language, because it is characterized by explanatory function of various linguistic phenomena to be taught to the learner, and for that reason it must meet the specific conditions and measures to perform this function; and the most important of these conditions and measures is that the example has to be close to life of the learner of the language, and it has to be familiar to him, so that he can interact with it and can be affected by the cultural and social implications of the example, and this is what we have limited in the condition of pragmatic. and in addition to that, it must be representing the phenomenon of the language in all its conditions and measures, so that it becomes functional, bieng away from the complexity and easy to handle, we have illustrated to this oriented functional pragmatic of the example during the teaching process of the Arabic language, including what was mentioned in the legacy of the scientist of syntax and owners of dictionaries and the rhetoric legacy, in the past and recently, in addition to recommendations and suggestions for the success of the educational process.

الكلمات المفتاحية: المثال ; التّداولية ; الوظيفية ; التعليمية ; اللغة العربية


التحليل العرفاني للخطاب ودوره في تطوير القدرات العقلية لمتحدثي اللغة

زايدي لمين, 

الملخص: تشكل اللسانيات العرفانية مجالاً بحثيا جديداً يسعى إلى دراسة اللغة البشرية وهي متواجدة في ذهان المتكلمين،حيث تناولت هذه الدراسة قضية اللسانيات العرفانية الخطابية وآلياتها التي تعتمدها في تحليل الخطاب وتحويله إلى خطط ذهنية في أذهان المتكلمين. حيث تعكس الأطر والتي هي عبارة عن نصوص مختلفة الأنواع والخصائص ،مجموعة من المفهومات العرفانية الذهنية والتي يجب على محلل الأطر فهمها بشكل جيد حتى يتسنى له تكوين فكرة صحيحة حول الإطار . كما يعلب التحليل اللساني العرفاني للخطاب دورا هام في مساعدة القارئ على فهم وتأويل مختلف أنواع النصوص Linguistic linguistics is a new field of research that seeks to study human language and is present in the minds of speakers. Frames, which are texts of different types and characteristics, reflect a set of mental customary concepts that the frame analyzer must understand well in order to have a correct idea of the frame. Spontaneous linguistic analysis of speech also plays an important role in helping the reader understand and interpret various types of texts

الكلمات المفتاحية: العرفانية ; الخطاب ; الإدراكية ; تحليل الخطاب ; الإطار


آليات اشتغال الاستعارة العرفنية من منظور لايكوف وفوكونيي

عبد الرحمان عبد الدايم, 

الملخص: اتجه اهتمام اللسانيات العرفنية صوب ظاهرتي الاستعارة والمجاز المرسل لأنّه انتهى بالمنظرين للغة والعرفن إلى الإقرار بأنه لا يكتمل فهم اللغة والقدرات اللسانية دون تمثل واضح للمجاز. من هذا المنطلق تسعى هذه الدراسة الموسومة ب : " آليات اشتغال الاستعارة العرفنية من منظور لايكوف وفوكونيي" إلى البحث في آليات اشتغال الاستعارة العرفنية من منظور العالمين الكبيرين لايكوف وفوكونيي، بتحديد أنواع الاستعارات عندهما، والأبعاد التجريبية في الاستعارة، وكيفية اشتغال الاستعارة. The attention of customary linguistics has moved towards metaphors and metaphor because it ended with theorists of language and gratitude to recognize that the understanding of linguistic language and abilities is not complete without a clear representation of metaphor. This study, entitled “ Mechanisms of customary metaphor from the perspective of Lycov and Fukuniyi” seeks to investigate the mechanisms of customary metaphor from the perspective of the two words, Lycov and Fukuniyi, by indentifying their types of metaphor, the experimental dimensions of metaphor, and how metaphor works.

الكلمات المفتاحية: الاستعارة ; العرفن ; اللسانيات العرفنية ; الاستعارة العرفنية ; لايكوف ; فوكونيي ; metaphor ; ; gratitude ; customary linguistics ; customary metaphor ; Lycov ; Fukuniyi


مظاهر انكسار الذات وفعالية اشتغال خطاب الألم المنتج للسّخرية في مقامات ورسائل الوهراني

سعدلي سليم, 

الملخص: تندرج مقامات ورسائل الوهراني ضمن الأدب السّاخر -وفق هذه الرؤية- فكتاباته بمثابة غوص في كل الوقائع اليومية المريرة بواسطة أشكال أدبية مختلفة وعلى ذلك، فإنّ منهج البحث يتحدد انطلاقا من التصور الحفري للمعرفة الذي يبحث في تشكيل المعنى وتجاوز منطوق الخطاب، والكشف عن آليات اشتغاله لفهم ماهية الألم وتحويله لوعي فني يصور لنا كنه الذات الإنسانية، ثم السعي نحو الارتقاء من وجع الألم إلى شعلة الصمود والتحدي عن طريق بلاغة تنهل إمكانيات التخييل، وذلك ما سوف نحلله في هذا المقال من خلال الوقوف على مظاهر انكسار الذات في مقامات ورسائل الوهراني وإمكانيات التخييل المسؤولة عن إنتاج خطاب السّخرية. The writings of Al-Wahrani are part of the satirical literature. This is the result of his vision. His writing is a dive into all the bitter daily events through different literary forms. The research approach is determined by the fossilistic conception of knowledge, which examines the formation of meaning, To understand the meaning of pain, and turn it into a consciousness of art that depicts us as the human self, and then the quest to move from pain to the flame of steadfastness and challenge through eloquence, the possibilities of imagination, and what we will analyze in this article by standing on the manifestations of self-refraction in the verses and messages of Al-Ahrani and possibilities T Khayal is responsible for producing a satirical speech.

الكلمات المفتاحية: مظاهر انكسار الذات؛ الألم وفعالية إنتاج الخطاب السّاخر؛ استنطاق المسكوت عنه بلاغة تمثيل الواقع... ; Self-refraction's manifestations, Pain and effectiveness of cynical speech production, Questioning the silent, Reality rhetoric.