العمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب

العمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب

Description

El Omda in Linguistics and Discourse Analysis is an international scholarly peer reviewed and open access journal that is published semi-annually by the faculty of letters and languages at Mohamed Bou dhiaf University of M’sila. Algeria. It is mostly concerned with the publication of original and high quality articles written either in Arabic, English, or French. The journal publishes researches within the areas related to Linguistics, Didactics, Cognitive psychology, and Discourse Analysis. It is led by an editorial board which includes a scientific advisory committee of professionals and prominent thinkers from national and international universities. The journal receives articles and research papers in the three languages mentioned earlier and it is published twice a year (January & June) and sometimes a special issue might be published when necessary. The journal aims at providing researchers with a scientific space that enables them to introduce their research studies, their experiences, knowledge as well as their scientific productions. Furthermore, it seeks developing and enhancing the scientific research by reaching the requirements of producing scientific knowledge according to the international standards, and this through imposing on the authors a set of conditions that must be rigorously respected


4

Volumes

12

Numéros

213

Articles


تحليل الفعل الديداكتيكي ( بين التصور و الممارسة )

أمحمد رابح, 

الملخص: يتناول المقال محاولة لتحليل الفعل الديداكتيكي و كذا إعطاء تعاريف و مفاهيم لبعض المصطلحات المتعلقة بالعملية التعليمية التعلمية من جهة ,وكذا ابراز الأقطاب الثلاثة المكونة للمثلث الديداكتيكي والعلاقات والتجاذبات الحاصلة التي تربط عناصره بشكل ثنائي وكلي في الآن نفسه , قصد تحقيق الانسجام بين أطرافه. فمن جهة المعرفة لابد على المدرس أن يمتلك رصيدا معرفيا لا بأس به يؤهله لإدارة العملية التربوية باقتدار , كما يجب أن يكون مطلعا على علوم التربية بشتى أنواعها حتى تكون له عونا أثناء الممارسة و التطبيق . أما من ناحية المتعلم لابد على المدرس أن يكون على دراية تامة بنتائج البحث والدراسات التي تم التوصل إليها في مجال علم النفس و علم النفس التربوي و اللغوي والاجتماعي و التجريبي قصد استغلالها في فهم شخصية المتعلم من الناحية النفسية و الاجتماعية و المزاجية , والهدف من ذلك سرعة الرصد للصعوبات والاختلالات التي تعترض سبيله التعليمي ,وكذا إيجاد الحلول المناسبة لها . و بناء على هذه المحاولة نسعى في هذا المقال الكشف عن طبيعة العلاقات القائمة بين عناصر الفعل التعليمي ,محاولا في الوقت نفسه تفسير التجاذبات و التفاعلات المتبادلة و الكلية بين هذه الأطراف , ومدى اسهامها في انجاح العملية التعليمية التعلمية و تفعيلها .

الكلمات المفتاحية: الديداكتيك ; العملية التعليمية التعلمية ; المثلث الديداكتيكي


تجليات النصية في علوم القرآنTextual manifestations in the sciences of the Koran

سعيداني عبد الكامل, 

الملخص: ملخص البحث: أسهم الباحثون في علوم القرآن, إسهامات مهمة في إبراز مدى تماسك النص القرآني وانسجامه, بغية الوصول إلى فهمه واستخراج أحكامه وإظهار مواطن الإعجاز فيه, وبذلك قد رسموا بدايات أولية في لسانيات النص, وتحليل الخطاب, وقد تجلت النصية عندهم بوضوح في المواطن التالية: المناسبة بين الآيات والمناسبة بين خواتم السور وفواتحها, المناسبة بين فاتحة السورة وخاتمة التي قبلها مناسبة السورة للحرف الذي بنيت عليه, المناسبة بين السورة واسمها, علاقة الإجمال والتفصيل, علاقة الاتحاد والتلازم, الاستطراد الإحالة الضميرية والإشارية والموصولية, التكرير, العطف, السياق, والمعرفة الخلفية, وبهذا العمل الجليل, تركت علوم القرآن بصمات مهمة في علم اللسان, والدراسات النصية . Research Summary The researchers in the Sciences of the Qur'an contributed significant contributions to the context of the Qur'anic textand its consistency in order to reach its understanding, extract its provisions and show the miraculous properties in it, thus creating preliminary beginnings in the linguistics and analysis of the discourse. between the verses and appropriate between the rings fence and Fouathaa, appropriate between the light Sura and a conclusion which has been accepted, suitable for Sura character who built it, the appropriate between Sura and its name, relationship overall and detail, Union relationship and correlation digression, referral of conscience and indicative and connectivity, refining kindness, context, and key FH background, and this work of Galilee, left the Koran important science in the science of fingerprints of the tongue, and textual studies

الكلمات المفتاحية: Keywords +scripts +referral+ refining + contextual + background+ knowledge ; الكلمات المفتاحية:, النصية+ الإحالة + التكرير+ السياق+ المعرفة الخلفية.


أثر اللسانيات التطبيقية في تعليمية اللغات

سعيداوي هشام,  ولد النبية يوسف, 

الملخص: ملخص البحث: يسلط هذا البحث الضوء على العلاقة الوثيقة بين اللسانيات التطبيقية وعلم تعليمية اللغات،من منطلق الصلة الوثيقة بين العلمين، كما يهدف البحث إلى إبراز أهم مناهج تعليم اللغات، فهي تتسم بالتّعدد والتنوع، فمنها المنهج التقليدي، والذي يجسد الأصالة العريقة في تعليم اللغات، ويعتمد بالدرجة الأولى في العملية التعليمية على المعلم، باعتباره قطب الرحى، وكذا المنهج البنوي الذي أحدث انقلابا كبيرا في مستوى تعليم اللغات؛ حيث انبثق عنه ظهور عدة اتجاهات لسانية(المدرسة السوسورية وحلقة براغ ومدرسة كوبنهاغن وغيرها من المدارس اللسانية الحديثة)،واستفادة اللغة كثيرا من البنوية لاسيما ما تعلّق منها بالتمارين اللغوية،وأخيرا المنهج الاتّصالي ،نظرا لما أصبحت تشكله وسائل الاتصال من ضرورة وأهمية في عملية التواصل في وقتنا الحالي. الكلمات المفتاحية:اللسانيات ؛اللسانيات التطبيقية؛ اللغة ؛ تعليم اللغات. عنوان المقال باللغة الإنجليزية: Title of the Effect of Applied Linguistics in Language Teaching. Abstract: This research highlights the close relationship between applied linguistics and the science of language education. The research aims to highlight the most important curricula of language teaching. It is characterized by diversity and diversity. It is the traditional approach, which reflects the ancient originality of language education , And depends primarily on the educational process on the teacher, as the pole mole, as well as the structural approach, which led to a major reversal in the level of language education; the emergence of the emergence of several trends Lsany (the school of the Assyrian and the Prague circle and the Copenhagen School and other modern schools) The language is a lot of structural, especially related to language exercises, and finally the communication approach, in view of what has become the means of communication of the need and importance in the process of communication in our tim.. Keywords: Linguistics- Applied Linguistics - Language - Language Teaching

الكلمات المفتاحية: اللسانيات ; اللسانيات التطبيقية ; اللغة ; تعليم اللغات ; Keywords: Linguistics- Applied Linguistics - Language - Language Teaching


المراجعة اللسانية لمفهوم السماع لدى عبد الرحمن الحاج صالح

خثير عيسى, 

الملخص: الملخص :‏ ‏ شكّل السماع أحد الضوابط اللغوية لدى علماء اللغة العرب القدامى، وقد أسسوا ضوابطهم وفق منهج ‏معياري لحصر اللغة العربية وجمعها وضبطها؛ ممّا أسهم في ضياع الكثير من المعجم اللغوي العربي الذي ‏لا يتوافق مع المقاييس الصارمة التي وضعها أولئك العلماء ، فقد عدّ السماع مقياسا لسانيا يعتدّ به في جمع ‏اللغة العربية وإن كان التوسّع في اللغة العربية لا يرقى إلى كل ما سمع من العرب، فهذا التجاوز المعياري ‏الذي اشتدّ فيه علماء اللغة القدامى، أضرّ كثيرا بمرونة اللغة العربية وبرغماتيتها واتّساع استعمالها الوظيفي .‏ ومن هذا المنطلق نجد اللغوي الحاج صالح يعيد قراءة مقياس السماع وفق مرجعية لسانية، وذلك بالعودة إلى ‏النصوص التراثية وإعادة قراءتها قراءة لسانية حديثة، دون إسقاط تلك المذاهب والنظريات اللغوية العربية ‏القديمة أو الاستغناء عنها وإنما صياغة لغوية تنطلق من التراث لتبني جسورا مع منطلقات اللسانيات الحديثة، ‏وتتمظهر ضوابطها في المنطوق والمسموع والمكتوب وتقفز عن العصبية الضيقة التي مورست على ضبط ‏السماع، فالحاج صالح في محاولته الجادة في استحضار الدرس اللساني الحديث وإعادة رسم خطوط السماع ‏وضوابطه، يكون بذلك وضع لبنات للموروث اللساني العربي بنظرة علمية شمولية .‏ لذلك يبقى مفهوم السماع يترجح وفق ضوابط غير دقيقة عند القدامى، فهل استطاع العلامة الحاج صالح أن ‏يقتفي الآثار السلبية الناتجة عن التضييق في ضبط اللغة العربية ؟ ما هي المآخذ التي وقف عندها ؟ وماذا ‏أضاف من اسهامات لسانية لإعادة قراءة التراث اللغوي العربي ليعيد تشكيل مفهوم السماع ؟ وما هي ‏المرجعية اللسانية التي اتكأ عليها ؟ ؛ كل ذلك نحاول أن نتبيّنه من خلال هذه الورقة البحثية . ‏ Résumé : ‎ ‎’As-samâ‘ A été une des formes de contrôle qu’exerçaient les anciens linguistes arabes. Ces ‎formes de contrôle ont été instituées selon un procédé normatif ayant pour objectif la délimitation ‎de la langue arabe, le recueil. Ce qui a entrainé la perte d’une grande quantité du lexique arabe non ‎conforme aux exigences qu’ils ont adoptées. En sens, as-samâ‘ conçu comme un critère linguistique ‎pour la collecte des mots de la langue arabe, ne peut tout embrasser, et dès lors peut constituer une ‎entrave à la bonne connaissance de la flexibilité de la langue arabe. ‎ C’est à partir de ce constat que le linguiste algérien El-Hadj Saleh entreprit de relire le critère ‎d’’as-samâ‘ dans une perspective linguistique, en reprenant les textes des anciens en vue d’une re-‎lecture linguistique moderne, non sans prendre en considération les doctrines ou théories de ‎linguistique arabe ancienne ou s’en dispenser, mais plutôt en vue de reformuler la question dans des ‎considérations linguistiques modernes, reformulation dont les critères se révéleront aussi bien dans ‎ce qui est prononcé que dans ce qui est perçu et écrit. El-Hadj Saleh, en reprenant sérieusement les ‎acquis de la linguistique moderne et reformulant les grandes lignes d’’as-samâ‘ a contribué à fonder ‎la tradition linguistique arabe dans une perspective scientifique globale. ‎ Nous nous proposons donc, dans ce travail, de questionner les travaux du linguiste El-Hadj ‎Saleh en se posant les questions suivantes : As t-il pu saisir les répercussions néfastes qu’avait ‎entrainées la réduction de la collecte de l’arabe ? Quelles sont les critiques qu’il a formulées à ce ‎sujet ainsi que ces contributions dans sa quête de reformulation d’’as-samâ‘ ? Quelles sont les bases ‎théoriques sur lesquelles il s’est appuyé. ‎

الكلمات المفتاحية: السماع اللساينات الاستعمال ال ; ظيفة الت ; افق اللغ ; ي


تخييل التاريخ الوطني في رواية "أنا وحاييم" للحبيب السائح.

زيدان حاتم, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة المعنونة بــ:تخييل التاريخ الوطني في رواية "أنا وحاييم" للحبيب السائح، إلى محاولة اكتشاف تمثلات التاريخ الوطني في الرواية الجزائرية، حيث تطرقنا فيها إلى ثلاثة عناصر مهمة هي تداعي الذاكرة التاريخية، والوثيقة التاريخية واستدعاء الشخصيات التاريخية.

الكلمات المفتاحية: (السرد، التاريخ، التخييل، الحبيب السائح).


آداب مابعد الكولونيالية

عيشونة لمياء, 

الملخص: الملخص: يشمل مصطلح "آداب مابعد الكولونيالية" أدب كل ثقافة تأثرت بالعملية الإمبريالية، وتعتبر هذه الآداب نوعا من المقاومة الثقافية الرمزية التي تستثمر لغة المستعمر في تقويض المركزية الغربية، وهي ما يطلق عليها الناقد "إدوارد سعيد" تسمية "السرد المضاد". يُعرَف "السرد المضاد" باختلافه وتمايزه عن السرود المركزية الممثلة في كتابات السيد عن العبد، كما يؤكد هذا النوع من السرد المقاوم على الخصوصية الثقافية والعناصر القومية التي تشكل هويته، ويصحح الصورة النمطية التي رسمها الغرب الإمبريالي عن الشعوب الأصلانية، وهو استرجاع لصوت التابع الذي قرر أن يحكي الحكاية من وجهة نظره. Summary The term « post colonial literature » is the literature of every culture that has been affected by imperialism. It is a sort of symbolic cultural resistance which uses the language of the colonizer to destroy western centeredness. Critic Edward Said calls it “the counter narrative”. The “counter narrative” is distinct from central narratives represented by the writings of the master about the slave. This kind of resistant narrative emphasizes an identity made of cultural privacy and nationalist elements, and corrects the stereotype created about native peoples by the imperial west. It is a reclaiming of the voice of a follower who is telling the story from his own perspective.

الكلمات المفتاحية: مابعد الكولونيالية ; مابعد الحداثة ; السرد المضاد ; الاغتراب


الاسترتيجيات الحجاجيّة للكلمة المفردة في الحوار القصصيّ القرآنيّ مقاربة تداوليّة

بلحرش عبدالحليم, 

الملخص: الملخص: إنّ للكلمة في الحوار القرآني قوّتها ، وقدرتها على اختيار الاستراتيجيّة الحجاجيّة المناسبة، والملائمة للمقام، وأنّ سلطتها تكمن في هذه الاستراتيجيّة؛ إذ لا يمكنها أن تؤدّي وظيفتها الإقناعيّة إلاّ بالتعويل على استراتيجيّة خطابيّة فعّالة. وفي هذا البحث، والذي هو عبارة عن مقاربة تداوليّة من خلال قصص الأنبياء وحواراتهم مع أقوامهم نحاول الوقوف على أهمّ الاستراتيجيّات التي عوّلت عليها الكلمة المفردة. Abstract: The word in the Quranic dialogue is powerful, And their ability to choose the appropriate persuasive strategy, And suitable for the denominator, And that its authority lies in this strategy; It can only perform its persuasive function by relying on an effective rhetorical strategy. In this deliberative approach through the stories of the prophets and their dialogues with their people, we try to identify the most important strategies adopted by the Quranic word.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحيّة: الحجاج، الحوار، الكلمة، الاستراتيجية، الإقناع. ; key words: argumentation, Dialogue, word, strategy, Persuasion.


المقاربة النصية ودورها في التعليم الجامعي، المدرسة العليا أنموذجا.

بعداش ناصر, 

الملخص: ملخص: الجامعة كلمة لها دلالات كثيرة، من بينها إنها تجمع شمل العلم وما تفرق منه، أو يجتمع فيها من أراد أن يجمع شتات ما اكتسبه من علم طيلة المراحل الدراسية الأولى، وتعد الجامعة قطبا من الأقطاب التي يتلقى فيها الطلبة مختلف العلوم وشتى المعارف، ومن أسباب النهوض بالتعليم الجامعي والارتقاء به هو إيلاء الدور الكبير للتعليميات الحديثة؛ لأنها السبيل القويم لإكساب المتعلمين المهارات اللغوية ، وإذا ما تم لهم ذلك كان بإمكانهم استعمال اللغة استعمالا سليما على جميع الأصعدة والمواقف، وكذا تمكنهم من حل جميع المشكلات التي تصادفهم خلال مرحلة التعلم، ونظرا للأهمية الكبيرة الخاصة بهذا المجال؛ فقد كان الاهتمام كبيرا بمفهوم المقاربة النصية في الحقل التعليمي، وهذه الأخيرة عبارة عن مجموعة من الآليات التي من خلالها يتم التعامل مع النص؛ والاقتراب منه بغية تحليله وتقريبه. وبما أن النص وحدة أساسية ومحور رئيس في جميع التعلمات والنشاطات، فإن المقاربة النصية تتناول هذا الجانب المهم من الدراسات التي تنطلق من النص، ويكون النص هو المنطلق الأول في مسار الدرس اللغوي، عندها تكون اللغة كل متكامل يخضع لعملية التجزئة بما تقتضيه الضرورة، ومنه : ما مدى نجاعة المقاربة النصية في العملية التعليمية الجامعية؟ وما دور المدارس العليا في تبني هذا النوع واستفادة الطلاب منه؟

الكلمات المفتاحية: المقاربة النص التعليم الجامعة


المنْحَى التّداوليّ الوظيفيّ لصناعة المثال في تعليم اللّغة العربية.

بوشنة عمر, 

الملخص: ملخص: يعدّ المثال من أهم الطرق المساعدة في تعليم اللغة العربية، لما يتميز به من وظيفة إيضاحية وبيانية لمختلف الظواهر اللغوية المراد تدريسها للمتعلم، ولأجل ذلك وجب أن تتوافر فيه شروط وضوابط محدّدة حتى يقوم بهذه الوظيفة؛ وأهم هذه الشروط والضوابط أن يكون المثال قريبا من الحياة الاستعمال لمتعلم اللغة، مألوفاً عنده، حتى يتفاعل معه ويتأثر بما فيه من مضامين ثقافية واجتماعية، وهذا ما حصرناه في شرط التداول. ويضاف إلى ذلك أن يكون ممثلا للظاهرة اللغوية في جميع شروطها وضوابطها، حتى يكون وظيفيّا، بعيدا عن التعقيد يسيرا سهل التناول، وقد مثّلنا لمظاهر هذا المنحى التداولي الوظيفي للمثال في أثناء تعليم اللغة العربية، بما ورد في تراث النحاة وأصحاب المعجمات والتراث البلاغي، قديما وحديثا، إضافة إلى توصيات واقتراحات لأجل إنجاح العملية التعليمية. The example is one of the most important ways of teaching Arabic language, because it is characterized by explanatory function of various linguistic phenomena to be taught to the learner, and for that reason it must meet the specific conditions and measures to perform this function; and the most important of these conditions and measures is that the example has to be close to life of the learner of the language, and it has to be familiar to him, so that he can interact with it and can be affected by the cultural and social implications of the example, and this is what we have limited in the condition of pragmatic. and in addition to that, it must be representing the phenomenon of the language in all its conditions and measures, so that it becomes functional, bieng away from the complexity and easy to handle, we have illustrated to this oriented functional pragmatic of the example during the teaching process of the Arabic language, including what was mentioned in the legacy of the scientist of syntax and owners of dictionaries and the rhetoric legacy, in the past and recently, in addition to recommendations and suggestions for the success of the educational process.

الكلمات المفتاحية: المثال ; التّداولية ; الوظيفية ; التعليمية ; اللغة العربية


علم الدلالة / المفهوم والعلائق

بغورة ياسين, 

الملخص: إن الاهتمام باللغة حتمية اجتماعية ،كونها ذخيرة الأمة، وركيزتها التي تبني عليها حضارتها ومجدها، وهي وسيلة تواصلية تحقق تفاعل المجتمع واستمراريته، واللغة مجموعة من المستويات المتكاملة التي تحقق باجتماعها المعاني المرادة، ولا تتحق هذه الفائدة إلا بتوفر المستوى الصوتي والصرفي والنحوي ثم يأتي المستوى الدلالي الذي يتوقف عند المعنى، لذلك تستوقفنا هذه الدراسة عند هذا المستوى، لما يحمله من أهمية بالغة في الدرس اللغوي، محاولين الإجابة عن إشكالية متعلقة بالمفهوم والعلائق. interesting in language is a social necessity since it is considered not only as the linguistic provision of any nation and the pillar on which it builds its own civilization and glory, but also the means of communication that ensures interaction and continuity of society. In fact, the language is a set of levels that complement each other and ensure by their meeting the desired meanings, but it is impossible to reach this goal only by the union of the phonological, morphological and grammatical levels, then that of the semantics in which is formed. meaning. This is why this study tries to take an interest in this last level, in particular to answer to the problematic relating to the concepts and relations

الكلمات المفتاحية: الدلالة ; اللغة ; المست ; يات ; المعنى ; significan ; significance ; langage ; levels ; meaning


مفهوم انتاج اللغة وتكونها لدى المدرسة، البنيوية/السلوكية والمدرسة التحويلية/التوليدية

أستاذ مساعد حسن محمد أحمد محمد, 

الملخص: بما أن اللغة مضمار فسيح يسمح للجميع بالتباري فيه، فقد سعى الباحث، من خلال هذه الدراسة، إلى تناول العلاقة بين اللغة كإفراز أو انتاج عقلي صرف، وبين اللغة كتعبير نفسي شعوري، فهي دراسة لغوية ونفسية في ذات الآن، اهتمت بأفكار علماء اللغة من جهة وبآراء علماء النفس من جهة أخرى؛ وبناء عليه فالدراسة تحصر اطارها في مدرستين لغويتين كبيرتين هما: المدرسة البنيوية، والتي تبنت فكرة اكتساب اللغة مثلها مثل أي سلوك آخر. أما المدرسة التحويلية/التوليدية، فقد تبنت مفهومًا مغايرًا للبنيوية، فهي ترى أن اللغة موجود في الدماغ بشكل غريزي فطري. وقد اشتمل هذا البحث على تقدمة توضيحية، ومن ثم عمل الباحث على طرح ومناقشة عدة موضوعات وقضايا، جمعت بين اللغة وأساليب تكوينها، وبين الشعور النفسي المصاحب للغة كتعبير عن النفس وحاجاتها، وقد تضمن متن البحث الموضوعات التالية: السلوك الاتصالي، واللغة، وعلم الإنسان اللغوي، وعلم اللغة، مفهوم اللغة بين المدرستين، المدرسة البنيوية (Structural Linguistics)، الفلسفة وعلم النفس، علم اللغة التحويلي/التوليدي (transformational Linguistics)، ثم خاتمة البحث: والتي ضمت نتائج وتوصيات الدراسة.

الكلمات المفتاحية: انتاج اللغة تك ; ن اللغة. المدرسة البني ; المدرسة السل ; كية


دور التصوّر الذهني في تشكيل المعنى.

غيلوس صالح, 

الملخص: : التطور الهائل الذي حققته العلوم العرفنية فرض على اللسانيات التحول من التوليدية التحويلية إلى العرفنية؛ لأن اللغة ليست تجريدا كما يراها تشو مسكي؛ بل هي حالة داخلية عند (راي جاكندوف)، الذي انتقد التجريد و ركز في نظريته على المعنى، حيث يعتبر أن البنية التصورية هي البنية الدلالية محاولا تفسيرها من خلال ثلاث مكونات هي:( اللغة و الذهن والبيئة). وتعتبر أن المعنى هو تلك الصورة الذهنية التي تكون في الذهن عن ذلك الشيء، وعلاقته بالعلم الخارجي المتصل بالتجربة الحسية، وكيفية إدراك أسس التفاعل مع العالم الخارجي ومعرفة طبيعة التنظيم التصوري الذي ينشأ من الخبرة الجسدية مما يجعلها ذات معنى. : The enormous development carried out by the cognitive sciences imposed on linguistics the transition from transformational generationalism to cognitive, because language is not abstract as Chow Musky sees it, but is an internal case according to the opinion of Jack Andov, who criticized abstraction and focused in his theory on meaning, where we consider that the conceptual structure is the semantic structure, trying to explain it through three components: language, spirit and environment.It considers that the meaning is that mental image that is in the mind about that thing, its relationship to the external science related to the sensory experience, how to perceive the foundations of interaction with the external world and know the nature of the conceptual organization that arises from physical experience which makes it meaningful.

الكلمات المفتاحية: : The mind; Retrieval; Thinking, Linguistic behavior, The language, Experience


الظواهر الصوتية وأثرها في توسيع دلالة النص

محمد عوض عبد المحسن هشام, 

الملخص: الملخص: تنماز النصوص المكتوبة بميزة انفتاحها على أكثر من قراءة؛ وذلك لأننا لم تصلنا طريقة أدائية معينة لها، فيلجأ القارئ إلى محاولة قراءة هذه النصوص بشكل يُسْهم في إظهار مقصودها، وثمة ظواهر صوتية مصاحبة للنطق تُعدِّد من الطرق الأدائية للنصوص أو لأجزاء منها، مما يؤدي إلى تعددٍ في معناها، وقد كان لشرّاح الحديث النبوي الشريف إنجازات تطبيقية استفادوا فيها من هذه الظواهر بشكل أسهم في إنتاج المعنى من ناحية وتعدده من ناحية أخرى. وهذه الدراسة محاولة لرصد الأحاديث التي وُظِّفت فيها هذه الظواهر، من أجل بيان مدى إسهامها في الكشف عن المعنى وتعدده، فضلًا عن القيام بتحليل موازٍ لبعض الأحاديث متعددة الدلالة يستهدف تشكيل صورة مكتملة – نوعًا ما- للتنظير لدور الظواهر الصوتية في تعدد المعنى. وقد اعتمدت الدراسة على مصادر ثلاثة متمثلة في: (عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي- صحيح مسلم بشرح النووي- فتح الباري بشرح صحيح البخاري). واقتضى منهج الدراسة طبيعتين (وصفية وتحليلية)؛ فالطبيعة الوصفية تقوم برصد الأحاديث التي أدت فيها الظواهر الصوتية دورًا في تعدد معناها، ووصف ما قدمه الشرَّاح، والطبيعة التحليلية تضطلع بتحليل موازٍ لتلك الأحاديث –إذا تطلب الأمر- من خلال بنيتها الداخلية وسياقها الخارجي، ويتم ذلك بالاستعانة بنظرية تحليل الخطاب. Abstract Written texts are characterized by its being open to more than one reading because they are not performed in a specific way, and there- fore, the reader attempts, by his/her reading, to find out the meaning of such texts. However, some phonetic features, that may co-occur with the articulation, multiply the way of performing the texts, or at least some parts of them, which results in a variety of meanings. The Hadith interpreters have benefited from these features in finding out the meaning or in providing different readings of the same text. This study attempts to observe the Hadiths, in which such features have been applied, so as to find out how far they have contributed to finding out the meaning of the Hadiths or providing different readings of the same Hadith. It also presents a parallel analysis of some Hadiths that have several meanings to provide a complete theoretical frame- work of the role of the phonetic features in the polysemy of texts. The study depends on three resources:” Qa:ridQatu alPaèwaDij biSarèi sQaèièi attirmiDij”, ”sQaèièu muslimin biSarèi annawawij” and ”fatèu alba:rij biSarèi sQaèièi albuxa:rij”. Both the descriptive and analytical approaches are applied in this study. That is, from a descriptive per- spective, I observe polysemous texts in the Hadiths and discuss the views of the Hadith interpreters, and from an analytical perspective, I present a parallel analysis for the polysemous Hadiths in the light of their internal structure and external context. For the latter purpose, I benefit from the theory of discourse analysis

الكلمات المفتاحية: (الظواهر الصوتية -الفونيمات الفَوْقِطْعية- المِفْصَل- الفونيم- تحليل الخطاب). ; (Phonetic features- Supra Segmental- Juncture- Phoneme- Discourse analysis).