العمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب
Volume 1, Numéro 1, Pages 238-257

المدرسة التوليدية التحويلية أسسها وتطبيقاتها في النحو العربـــي

الكاتب : حليمة الخيروني .

الملخص

لقد كان من الطبيعي أن تقوم مدرسة لسانية جديدة على أنقاض المدرسة البنيوية، وكانت هذه المدرسة الجديدة هي المدرسة التوليدية التحويلية التي غيرت وجهة البحث اللساني من الاهتمام بالوصف وما يقوم عليه من استقراء للمادة اللغوية وتعليلها، إلى الوصف والتفسير في الوقت ذاته. لقد انصبّ اهتمام التوليدين على صياغة قواعد عامة يمكن أن تشمل كل اللغات. وصياغة مثل تلك القواعد تفرض الاستناد إلى نماذج مفترضة مستنبطة وفقا لمعايير منطقية ورياضية، وهذا ما جعل الكثير من الباحثين ينشدّون إلى هذا التوجه الجديد الذي عرف طريقه إلى ثقافات عديدة، كانت الثقافة العربية أبرزها وأسبقها إلى تبني هذا الاتجاه في بداية سنوات السبعين من القرن العشرين، وإلى تطبيقه على اللغة العربية. - فما هي إذن أهم الخصوصيات التي وسمت الاتجاه التوليدي التحويلي؟ - وكيف يمكن تطبيق هذا الاتجاه في الثقافة العربية؟

الكلمات المفتاحية

الظاهرة اللغوية، التراكيب السطحية اللغوية، التراكيب العميقة، تشومسكي، العامل، الحذف، والإحلال، والتوسع، والاختصار