المجلة الجزائرية للاتصال


Description

المجلة الجزائرية للاتصال: هي مجلة أكاديمية وطنية محكّمة ، سداسية ، تأسست سنة 1984 و هي من أقدم المجلات المتخصصة في علوم الاعلام و الاتصال في العالم العربي والقارة الافريقية . تصدر عن كلية الإعلام والاتصال - جامعة الجزائر3 . تهدف المجلة إلى نشر الدراسات والبحوث في كل مجالات علوم الاعلام و الاتصال وكل الميادين ذات الصلة المباشرة بها، على غرار علم الإجتماع والعلوم السياسية والإعلام الرياضي وعلم النفس الإجتماعي وتكنولوجيا وسائل الإعلام والتاريخ. تهتم المجلة الجزائرية للاتصال بدراسة ومعالجة جميع الأبحاث والدراسات العلمية والأكادمية في صيغتها الأمبريقية ( الكمية) أو في شكل البحوث والدراسات النوعية ( الكيفية) في تعدديتها الايبستمولوجية و المنهجية والنظرية. حاليا تصدر بالصيغة الورقية والإلكترونية، وتنشر المقالات باللغات الثلاث( العربية، الفرنسية والإنجليزية) ، كما تضم طاقم في الهيئة التحريرية مكون من وأساتذة دكاترة من داخل الجزائر ومن عديد الجنسيات العربية والأجنبية وتحوي فريقا خاصا من المحكّمين من مختلف الجنسايت . Description: The Algerian Communication Review (ACR), is a national, peer-reviewed, biannual journal, founded in 1984. It is one of the oldest journal specialized in media and communication sciences in the Arab world and the African countries, Published by the Faculty of Information and Communication - University of Algeria 3. The fields covered by the journal are media and communication sciences and all fields directly related to it, such as Sociology, Politics, Sports media, Media Technology and History. The A C R is concerned with publishing papiers on all scientific and academic researches and studies in their quantitative or qualitative forms, in epistemological, methodological and theoretical pluralism. Currently, it is published in paper and electronic formats, in three languages Arabic, French and English. The ACR constitutes a platform for professors, doctors and researchers from inside the country and all over the world, both for scientific contributions and exchange of experiences.


20

Volumes

34

Numéros

382

Articles


التلقي وبناء المعنى من منظور الدراسات الثقافية: من ريشارد هوقارد وسلطة النص إلى دافيد مورلي وسلطة السياق

بصافة امينة,  قيطة فاطمة الزهراء, 

الملخص: "لقد أصبحنا نعلم أن الكتابة لا يمكن أن تنفتح على المستقبل إلا بقلب الأسطورة التي تدعمها، فميلاد القارئ رهين بموت المؤلف" كما يقول رولان بارث، وانطلاقا من هذه المقولة تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على سيرورة تطور دراسات تلقي الجمهور المتلقي للمضامين الإعلامية من منظور الدراسات الثقافية التي تولي اهتماما بسياق التلقي، فلم يعد النص يعكس ذاتية ونفسية المؤلف الاجتماعية والايديولوجية وإنما مات الكاتب ليولد القارئ، فموت سلطة المؤلف المطلقة في الدراما التي تحاكي الجمهور وتفسح له مجالا للتأويل والتفسير بكل حرية حسب مارتن أسلن. فالمؤلف ينتهي دوره عند آخر كلمة يكتبها في نصه ويأتي الدور كله على المتلقي (القارئ) في إعادة كتابة نص جديد من خلال منظوره وتأويله لمعاني النص واستخراجه الدلالات النصية انطلاقا من سياقه السوسيوثقافي. وانطلاقا من هذا الطرح البحثي، ستناقش هذه الدراسة على دراسات تلقي الجمهور للرسائل الاعلامية ضمن المسارات الستة بداية من عمليات انتاج الثقافة واعادة انتاجها، مرورا بالاستخدامات والاشباعات، ثم انتقالا إلى مجال التحركات داخل الاتصالات الجماعية الحرجة، مع الاعتماد على المسار الرابع للبنيوية، ثم التعريج على المقاربات النسوية للثقافة الشعبية، ثم وصولا الى التحول الاثنوغرافي في الثمانينات، وهذا للاجابة عن ما هي الأسئلة والقضايا التي طرحتها الدراسات الثقافية على نظرية التلقي المستوحاة من الدراسات الأدبية؟ بمعنى آخر كيف تبرز وفيما تتمثل عملية التلقي في الدراسات الثقافية التي تولي أهمية بالغة لسياق التلقي؟ الكلمات المفتاحية: الدراسات الثقافية، التلقي، السياق، الجمهور، التأويل Summary "We have come to know that writing can only open up to the future with the heart of the myth that supports it," says Roland Barth. "The reader's responsibility is based on the death of the author." This study aims to shed light on the evolution of studies of public reception of media content from the perspective of cultural studies Which gives attention to the context of receiving, the text no longer reflects the subjective and psychological social and ideological author, but died writer to generate the reader, Based on this research proposal, this study raises the following problematic: What questions posed by cultural studies on the theory of receipt inspired by Literary Studies? key words: Cultural Studies, Receiving, Context, Audience, Interpretation

الكلمات المفتاحية: التلقي ; المعنى ; النص ; السياق ; السلطة ; الدراسات الثقافية


المواثيق الأخلاقية بين الحرية الإعلامية والقيم الكونية دراسة في ضوء المباديء الإنسانية العالمية Ethical Charters between media freedom and universal Values A study on universal human principles

نصير بوعلي, 

الملخص: تنطلق هذه الدراسة من تساؤل محوري: من الذي سيحدث ذلك التوازن المنطقي بين الحرية الإعلامية والحقوق العامة المنبثقة عن القيم الكونية؟. كالحقوق الفردية ( Privacy)، والحقوق المجتمعية، والحقوق الإنسانية، وحقوق الدولة نحو وسائل الإعلام، وحقوق مصادر المعلومات إلخ . وبتعبير أكثر وضوحا أين تكمن مسؤولية وسائل الإعلام نحو الأفراد؟ و نحو المجتمع؟ و نحو الدولة؟ ونحو الإنسانية؟ ومسؤولية وسائل الإعلام نحو مصادر المعلومات؟ . تعتبر هذه المسؤوليات من المبادئ الأساسية العالمية التي تنص عليها كل المواثيق الأخلاقية الإعلامية العالمية، وقد كانت موجودة منذ النصف الأول من القرن العشرين منذ أن ظهر أول ميثاق أخلاقي إعلامي لجمعية الصحفيين المحترفين في أمريكا عام 1926م. فعدم التمييز العنصري على سبيل المثال حق و مبدأ إنساني عالمي وهو من واجبات رجال الإعلام، وكذا الشأن فإن احترام الأديان حق منصوص عليه في معظم المواثيق الأخلاقية على المستوى الإقليمي أو العالمي وهو في نفس الوقت من واجبات الإعلاميين إلخ. إن المواثيق الأخلاقية ضرورية للتنظيمات المهنية الإعلامية وهي التي تحدث ذلك التوازن بين الحرية الإعلامية والحقوق العامة ، وإن الالتزام بهذه المواثيق والاسترشاد بها يجنِّبنا الكثير من الهفوات الإعلامية... وقد أصبح الإعلام طرفا كبيرا فيما يحصل مع الأسف في بعض المجتمعات نتيجة عدم الالتزام بهذه المعايير المهنية والأخلاقية الإنسانية والعالمية... الكلمات المفتاحية : المواثيق الأخلاقية، الحرية الإعلامية، القيم الكونية، الحقوق والواجبات، المباديء الإنسانية. Abstract: This study is based on a pivotal question: Who will produce this logical balance between “Media freedom” and the “universal values”? Such as Individual rights, social rights, human rights, privacy, etc. In more explicit terms, where is the responsibility of the media towards individuals, towards society, towards humanity, towards the state, and the responsibility of the media towards the information sources? These responsibilities are among the basic global principles existing and stipulating in the ethical charters, and have been in existence since the first half of the twentieth century. The Association of professional Journalists in America appeared in 1926 proposed in her first ethical charter a set of related principles, which have a relationship with media practice. For example, “Non – racial discrimination “is a universal human principal and it is one of the duties of Journalists, etc. This study suggests to Journalists a deeper review into these ethical charters for its benefits in professional work.

الكلمات المفتاحية: المواثيق الأخلاقية، الحرية الإعلامية، القيم الكونية، الحقوق والواجبات، المباديء الإنسانية.


التكوين الإعلامي في الجامعات العربية في عصر الاندماج الإعلامي : الواقع والتحديات

بوخنوفة عبد الوهاب, 

الملخص: تسعى هذه الدراسة الى طرح إشكالية التكوين الإعلامي في الجامعات العربية، ورصد مدى استجابة أقسام الاعلام العربية للتحديات التي يفرضها الاندماج الإعلامي والتغيرات السريعة التي تعرفها بيئة العمل الإعلامي وما يقتضيه ذلك من تحيين وتطوير المناهج الدراسية لتكوين الطلاب وإعدادهم بكفاءة لولوج سوق العمل الإعلامي. اعتمدت هذه الدراسة على منهجية تحليل محتوى المناهج الدراسية لتعليم الإعلام في الجامعات العربية الحكومية والخاصة مع التركيز على المهارات والمعرفة التي يتم تدريسها في مقررات الصحافة. كشفت الدراسة بأن أقسام الإعلام في الجامعات العربية استجابت بطرق مختلفة وبدرجات متفاوتة لهذه التحديات، وأن موجة من التغيير مست مناهج تدريس الصحافة والاتصال الجماهيري كتعبير عن إدراك القائمين على هذه المناهج لأهمية تطوير و تحيين هذه المقررات لمواكبة التطورات السريعة التي تعرفها بيئة العمل الإعلامي تحت وطأة التطورات التقنية. الكلمات المفتاحية : المناهج الدراسية ، التعليم الاعلامي، الاندماج الاعلامي ، المهارات المتعددة، منصات الوسائط المتعددة ، البيئة الرقمية. Media education curricula in The Arab Universities in the era of media convergence : Reality and Challenges Abstract This study sought to raise the problem of media education in Arab universities and to monitor the extent to which Arab mass communication departments respond to the challenges posed by media convergence and the rapid changes in the media market environment and what this requires of updating and developing curricula to train students and prepare them efficiently to enter the media labor market. This study relied on the methodology of content analysis of media education curricula in Arab public and private universities, with a focus on the skills and knowledge taught in skills-based journalism courses. The study revealed that the media departments in Arab universities responded in different ways and in varying degrees to these challenges, and a wave of change affected the curricula of teaching journalism and mass communication as an expression of the awareness of those in charge of these curricula of the importance of developing and updating these curricula to face the rapid developments of the digital media landscape.

الكلمات المفتاحية: المناهج الدراسية ; التعليم الاعلامي ; الاندماج الاعلامي ; البيئة الرقمية ; المنصات المتعددة ال ; سائط ; curriculum ; media education ; media convergence ; multimedia platforms ; digital skills


أزمة الهوية الثقافية الوطنية في الفضاء الإعلامي الجديد: دراسة نوعية

السنوسي ثريا, 

الملخص: ملخص أنتج التطور المطرد لتكنولوجيات الإعلام والاتصال مجتمعات مخضرمة، وهويات مستنسخة نتيجة الانفتاح على ثقافات مركبة ودخيلة، وهو ما يجعل السؤال ملحا حول تجليات أزمة الهوية الثقافية الوطنية، وسبل ترسيخها ضمن تجاذبات فضاءات الإعلام الجديد. وللإجابة عن هذه الإشكالية، قامت الباحثة بدراسة كيفية اعتمدت على مقابلات معمقة مع عينة من الأكادميين والخبراء في العلوم الانسانية والاجتماعية. ولعل أهم النتائج تتمثل في إجماع العينة على أن أزمة الهوية ليست معطى ثابتا، بل تتلون في شكلها ومضمونها وحدتها، وتتجلى في شعور المستخدم الشاب العربي بالفجوة بين المجتمعات المصدرة للتكنولوجيا وبين مستهلكيها، مما يجعله مهزوزا لدرجة تجعله يخلق "هوية بيضاء"، كهوية هجينة، عابرة لأشكال الهويات الثقافية المحلية والوطنية، ومحلقة في سماء العالمية. أما عن الأسس السليمة لمواجهة خطر الاستيلاب الثقافي، فإن الحل حسب نخبة الباحثين المستجوبة، يكمن في الإنفتاح مع الإبقاء على بوصلة الأصالة والتفرد، مع ضرورة اضطلاع النخبة المثقفة بدورها الريادي التوعوي والتأصيلي للهوية الثقافية الوطنية عبر وسائل الإعلام الجديد. Abstract: The study dealt with the manifestations of the national cultural identity crisis through the new media and ways of consolidating it. The results of qualitative research based on in-depth semi-structured interviews with a sample of academics and experts in the humanities and social sciences revealed that the identity crisis is not static, but rather changes in its form and intensity. Young Arab new media users feel that there is a deep gap between technology export and consumer societies; this might prompt them to reconsider their original identity, establishing what might be called a 'white identity' as a kind of mixed personality, transcending forms of local and regional cultural features, deriving from them globalized values. To overcome the crisis, interviewees advocate judicious use of cyberspace: openness while maintaining the compass of authenticity; the elites were invited to raise awareness to preserve the countryside of the Arab cultural identity through new media

الكلمات المفتاحية: الهوية الثقافية ; الهوية الوطنية ; أزمة الهوية ; الإعلام الجديد ; العولمة