مجلة علوم وتقنيات النشاط البدني الرياضي


Description

تهدف مجلة علوم وتقنيات النشاط البدني الرياضي التي تصدر عن مخبر علوم وتقنيات النشاط البدني الرياضي بجامعة الجزائر3 إلى فتح فضاء علمي يتيح للباحثين والخبراء والمختصين من داخل الوطن أو خارجه لنشر وعرض أبحاثهم ودراساتهم العلمية الأصيلة الخاصة بميدان الأنشطة البدنية والرياضية ومختلف العلوم المرتبطة، هذا بصفة عامة. كما تهدف أيضا إلى المساهمة في نشر المعرفة والحقائق التي يتوصل إليها الباحثين في الميدان السالف الذكر قصد تقريبها ووضعها قرب الباحثين والطلبة والمهتمين في هذا المجال قصد الاستفادة منها والإطلاع على التجارب التي تحملها.

3

Volumes

4

Numéros

71

Articles


أهمية التدريب النفسي في التخفيف من السلوكات العدوانية لدى لاعبي كرة القدم

دحماني نعيمة, 

الملخص: هدفت الدراسة إلى معرفة أهمية التدريب النفسي في التخفيف من السلوكات العدوانية لدى لاعبي كرة القدم, كما هدفت الدراسة أيضا إلى إبراز أهمية كل من سمة ضبط النفس والدافعية والانتباه في التخفيف من السلوكات العدوانية للاعب وللقيام بهذه الدراسة علينا استعمال المنهج الوصفي باستمارة استبيا ن وزعت على عينة من اللاعبين قدر عددهم ب50 لاعبا حيث اختيرت عينة بطريقة عشوائية فكانت أهم النتائج أن للتدريب النفسي أهمية في التخفيف من السلوكات العدوانية سواء للتدريب على سمة ضبط النفس أو التدريب على الانتباه أو التدريب على الدافعية وأهم ما نوصي ب هو الاهتمام بالتحضير النفسي وتكوين المدربين عليه.

الكلمات المفتاحية: التدريب النفسي؛السلوكات العدوانية؛كرة القدم


استراتيجيات التسويق الرياضي واثرها في تطوير اداء المؤسسات الرياضية حالة الاتحادات الرياضية اليمنية

غراب ابراهيم علي صالح, 

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على الوضع الحالي للاستراتيجيات التسويقية واثرها في تطوير اداء المؤسسات الرياضية حالة الاتحادات الرياضية في الجمهورية اليمنية من خلال دراسة ميدانية واقعية معاصرة للمؤسسات والاتحادات الرياضية، وإلى بناء استراتيجيات للتسويق الرياضي فيها مبنية على نتائج الدراسة الميدانية. الدراسة الميدانية تمت من خلال تصميم استبانة خاصة وزعت على وزارة الشباب والرياضة التي تمول الأنشطة الرياضية، واللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية العامة. تكونت عينة الدراسة من 60)) فردا، بلغ عدد افراد قيادة وزارة الشباب والرياضة (10) افراد، وكان عدد الخبراء (7) افراد، و (3) افراد من اللجنة الاولمبية، فيما بلغ عدد افراد الاتحادات (40) فردا، واستخدم الباحث في اجراء دراسته المنهج الوصفي لمناسبته لتحقيق متطلبات هذا البحث. وتم جمع البيانات باستخدام اداة الاستبيان والتي تضمنت العديد من الاسئلة التي يرغب الباحث في الاجابة عليها، حول موضوع استراتيجيات التسويق الرياضي ومحاورة. وقد توصل الباحث في هذه الدراسة الى النتائج الميدانية حيث اتضح غياب الاستراتيجيات والسياسات الواضحة من قبل الوزارة باتجاه التسويق الرياضي، وكانت ابرز التوصيات ضرورة دراسة ومعرفة البيئة التسويقية الداخلية والخارجية (المحيط) للمؤسسة وتحديد اهداف الاستراتيجيات التسويقية وتوضيح اللوائح والقوانين الخاصة بالتسويق، وتفيل دور وسائل الاعلام في خدمة التسويق الرياضي والعمل على جذب المؤسسات التجارية لرعاية الانشطة الرياضية بالإضافة الى ضرورة التقييم والمتابعة لخطط التسويق.

الكلمات المفتاحية: استراتيجيات، التسويق الرياضي، الاتحادات الرياضية


قلة النشاط البدني الرياضي وأثره على زيادة السمنة لدى المرأة الجزائرية- دراسة ميدانية على مستوى القاعات الرياضية بالبويرة-

حماني إبراهيم,  مزاري فاتح,  ساسي عبد العزيز, 

الملخص: هدفت الدراسة إلى معرفة مدى تأثير قلة النشاط البدني على زيادة السمنة لدى المرأة الجزائرية وبالخصوص محاولة تحسيس المرأة الجزائرية بمدى خطورة الخمول البدني على زيادة السمنة وكذا مخاطر السمنة على جسمها، و معرفة ما إذا كان قلة النشاط البدني الرياضي هو السبب الوحيد لانتشار السمنة. و نظرا لأهمية البحث الذي تناولناه في دراستنا وذلك من اجل ابراز الأسباب الأساسية لزيادة وانتشار السمنة لدى المرأة الجزائرية بالخصوص والدور الذي يلعبه النشاط البدني الرياضي في التقليل من هذه الظاهرة، تحتم علينا الأمر استخدام "المنهج الوصفي" لتوضيح المفاهيم والمصطلحات وتحليل المتغيرات وإعطاء النتائج المتوصل إليها انطلاقا من الاستبيان. ولقد استخدمنا في دراستنا الميدانية التي أجريناها على مستوى القاعات الرياضية بولاية البويرة الاستبيان لكونه يساعد على جمع المعلومات الجديدة المستمدة مباشرة من المصدر، حيث تضمن الاستبيان على عدة أسئلة وكل مجموعة من الاسئلة تخدم محور معين متعلق بالموضوع وكل محور يخدم فرضية معينة.

الكلمات المفتاحية: النشاط البدني الرياضي ; السمنة ; المرأة الجزائرية.


إسهام برامج التعليم العالي لمعاهد الرياضة في تطوير البحوث العلمية التجريبية في ميدان التدريب الرياضي لرياضات النخبة

بوحاج مزيان,  لبوخ توفيق,  بعوش خالد, 

الملخص: تهدف الدراسة إلى تبيان مدى مساهمة برامج التعليم العالي في تطوير البحوث العلمية التجريبية في ميدان التدريب الرياضي، وأنه توجد نقلة نوعية في إنتاج واستعمال البحوث التجريبية التي تنتجها معاهد التربية البدنية بالجامعات الجزائرية في مجال التدريب الرياضي، وأنه توجد عوامل تتعلق بالإمكانيات المادية، الإجتماعية والعلمية تطورت في برامج التعليم العالي فاتحة المجال أمام هذا النوع من البحوث للتطور والبروز والمصداقية. لذلك قام الباحثون بدراسة على معهد STAPS بجامعة البويرة بطريقة المسح الشامل وباستخدام المنهج الوصفي، وباستخدام أداة الإستبيان. وقد توصل الباحثون بعد التحليل الإحصائي باستعمال الحزمة الإحصائية SPSS إلى أن برامج التعليم العالي لها الأثر الكبير في تطور البحوث التجريبية القائمة على التجارب الميدانية، وأن هذه البحوث أصبح لها مصداقية عالية وأثر كبير في تطوير مجال التدريب الرياضي لمختلف الرياضات في الجزائر، كما أن الباحثين والقائمين على معاهد التربية البدنية والرياضية أصبح لديهم ميول أكبر إلى استعمال البحوث التجريبية في مجالات التدريب الرياضي في مختلف الرياضات الفردية والجماعية مما أدى إلى الإستفادة منها من طرف المدربين في مجال التدريب للاعبين.

الكلمات المفتاحية: برامج التعليم العالي، معاهد الرياضة، البحوث العلمية التجريبية، التدريب الرياضي


Les Mécanismes de la détection des jeunes footballeurs talentueux en fonction de la différence du degré du diplôme.

Hamek Beghdad,  Zerf Mohammed,  Remaoun Mohamed,  Bengoua Ali, 

Résumé: Notre étude s’adresse aux entraîneurs et les éducateurs qui sont en chargé de la détection des jeunes talents footballeurs. Elle vise à déterminer les procédures de détection pratique par nos sélectionneurs, sous la variable du diplôme d'entrainement acquise par ces derniers. Afin de réaliser cette objectif, nous avons élaborée un questionnaire qui a été validé par nos professeurs. Après avoir calculé sa validité et sa fiabilité. Nous avons interviewé un échantillon de 91 entraineurs et éducateurs diplômé, répartie en trois catégorie dépend en leur diplôme (1- CAF "A", CAF "B", CAF "C" 2- T.S.S 3-FAF). Sur la base du traitement statistiques on confirme : sur le plan pratique ; l’œil de maquignon et la méthode la plus dominante dans la détection de nos jeunes talents footballeurs. Alors que sur le plan théorie ; Tous nos entraineurs reconnaissez l'importance de la méthode scientifique dans la sélection des talents.

Mots clés: La détection, les jeunes talents, football


أثر تدريس التربية العملية بإستعمال الوسائط التعليمية (كاميرا الفيديو وعارض البيانات) على الأداء الأكاديمي. "دراسة تجريبية على طلبة السنة الثانية لمعهد علوم و تقنيات الأنشطة البدنية و الرياضية بالأغواط"

بن عبد الرحمان سيدعلي,  مقنين عبد الحق, 

الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة اثر تدريس التربية العملية باستعمال الوسائط التعليمية والمتمثلة في جهاز كاميرا الفيديو وعارض البيانات على الأداء الأكاديمي للطالب المعلم ، كما استعمل الباحثون المنهج التجريبي وهذا من خلال المقارنة بين مجموعتين إحداهما تجريبية و الأخرى ضابطة وبعد إخضاعهما للملاحظة المنظمة لمدة 16مشاهدة ، وبعد تكميم النتائج و جمع البيانات وإخضاعها لمجموعة من التحليلات و القراءات البيانية و الإحصائية، تبين من النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) لصالح المجموعة التجريبية في المؤشرات المستهدفة في الدراسة ، و فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) الاختبارين القبلي والبعدي ولصالح الاختبار البعدي للأداء الأكاديمي الكلي لطلبة المجموعة التجريبية ، مما يدل ذلك على أن المجموعة التجريبية تطور أداؤها مقارنة بالمجموعة الضابطة.

الكلمات المفتاحية: التربية العملية ، الوسائط التعليمية ، الأداء الأكاديمي .


درجة إمتلاك أساتذة التربية الرياضية في العاصمة الجزائرية للكفايات التدريسية بالمرحلة المتوسطة .

قدور عزالدين, 

الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على درجة إمتلاك أساتذة التربية الرياضية في العاصمة الجزائرية للكفايات التدريسية بالمرحلة المتوسطة, وتكونت عينة الدراسة من (154) أستاذ و أستاذة في العاصمة الجزائرية من مديرياتها الثلاث للتربية تم إختيارهم بالطريقة العشوائية ،و قد إستخدم الباحث المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي ، وإستخدم إستبانة تكونت من (35) فقرة توزعت على أربع مجالات للكفايات التدريسية ( مجال كفايات النتاجات ، مجال كفايات إدارة الصف ، مجال كفايات إستراتجيات التدريس ، مجال كفايات إستراتجيات التقويم و أدواته المطورة ) .

الكلمات المفتاحية: أساتذة التربية الرياضية ، العاصمة الجزائرية ، الكفايات التدريسية ، المرحلة المتوسطة .


اقتراح برنامج تدريبي باستخدام تمارين المشابهة لظروف المباراة المقترحة لتطوير تحمل القوة لدى لاعبي كرة ، القدم تحت 18 سنة.

فغلول سنوسي, 

الملخص: يهدف البحث إلى اقتراح برنامج تدريبي باستخدام تمارين المشابهة لظروف المباراة لتطوير تحمل القوة لدى لاعبي كرة القدم (تحت 18) سنة على الأسس النظرية و العلمية و الخبرات العالمية في هذا المجال، وكذلك التعرف على فاعلية تمارين المشابهة لظروف المباراة لتطوير التحمل القوة، وقد افترض الباحثون وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى تحمل القوة بين العينة الضابطة والعينة التجريبية ولصالح العينة التجريبية ، و وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين العينة الضابطة و التجريبية في الاختبار البعدي لصالح هذه الأخيرة في نتائج التحمل القوة ، و بعد الدراسة الاستطلاعية وبعد تحديد الباحثون المجتمع الأصلي للدراسة الذي تمثل في لاعبي كرة القدم تحت 18، ونظرا لطبيعة البحث والمنهج المستخدم فيه، تم اختيار عينة البحث بطريقة عمدية من منتخب فريق ترجي مستغانم والتي بلغ عددهم 35 لاعبا ذكور أي بنسبة 100% و من نفس المواصفات السن، وسنوات التدريب (أكثر من 3سنوات تدريب) وهذا حتى يتسنى الضبط الإجرائي لمجموعة من المتغيرات، وقسمت العينة إلى ثلاث مجموعات إحداهما أجريت عليهم الدراسة الاستطلاعية واشتملت على (7لاعبين) بنسبة20 %تم استبعادهم من الدراسة الأساسية لبحث، وكذلك تم استبعاد حارسين بنسبة 5.71%،و بقية 26 لاعبا بنسبة 74.29% تم تقسيمهم بطريقة عشوائية عن طريق القرعة إلى مجموعتين،حيث أن المجموعة الأولى تجريبية وتتكون من ( 13 لاعبا ) طبق عليها البرنامج التدريبي المقترح ، وأخرى ضابطة اشتملت على (13 لاعبا) طبق عليها البرنامج التدريبي العادي ودراسة مدى التأثير أي التمارين على تحمل القوة لاعبي كرة القدم (أواسط). وقد تم تجانس العينتين كي لا تؤثر على سير نتائج الاختبارات ، وقد تضمن البرنامج التدريبي 40 وحدة تدريبية بواقع ثلاث إلى خمسة.

الكلمات المفتاحية: التمارين المشابهة - تحمل القوة - لاعبي كرة القدم


إسهامات التنشئة الاجتماعية في توجيه تلاميذ المرحلة الثانوية نحو ممارسة الترويح الرياضي بمنطقة تيارت

بن سميشة العيد, 

الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة "إسهامات التنشئة الاجتماعية (الأسرة – المدرسة – جماعة الأقران – وسائل الإعلام )في توجيه تلاميذ المرحلة الثانوية نحو ممارسة النشاط الترويحي الرياضي واستخدم المنهج الوصفي بالدراسة المسحية وتمثلت عينة الدراسة في تلاميذ المرحلة الثانوية المستوى الأولى ثانوي والثانية ثانوي ،حيث تم اختيار العينة بالطريقة العشوائية المقصودة وبلغ عددها (770) تلميذ وتلميذة لفئة (15-17سنة) من ولاية تيارت ،ولقد استخدم الباحث الاستمارة الاستبيانية لجمع البيانات ، وتوصلت الدراسة إلى أن المستوى الاقتصادي والتعليمي له تأثير ايجابي بالممارسة الرياضية في وقت الفراغ وعوامل التنشئة الاجتماعية(الأسرة – المدرسة –جماعة الأقران –وسائل الإعلام) لها دور في تحفيز وتشجيع تلاميذ المرحلة الثانوية نحو ممارسة الترويح الرياضي وأوصت الدراسة بالعمل على تكوين اتجاهات ايجابية نحو المشاركة في أداء الأنشطة الترويحية الرياضية في وقت الفراغ التي تبدأ من الأسرة ثم المدرسة وتستمر من خلال وسائل الإعلام المختلفة والاحتكاك مع الأصدقاء،.و توعية المراهقين بالقيمة الوظيفية لاستثمار وقت الفراغ أساسا للانطلاق إلى مستقبل أفضل

الكلمات المفتاحية: (التنشئة الاجتماعية ، الترويح الرياضي).


واقع اختيار لاعبي كرة القدم الجزائرية أقل من 20 عاما: بين النهج العلمي والتقليدية

بن نعمة بن عودة,  بن قوة علي,  زرف محمد, 

الملخص: هالملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع عملية اختيار اللاعبين في كرة القدم الجزائرية ومدى مواكبتها للأسلوب العلمي المتمثل في برامج التقويم والمتابعة، بعيدا عن الطرق التقليدية التي تعتمد على رؤية المدرب كمسؤول عن اختياراته. وهذا من واقع تدبدب نتائج المنتخبات الوطنية في المحافل الدولية الذي يؤكد نتائج الدراسات العلمية الجزائرية وان خير دليل استغناء الناخب الوطني عن خدمات اللاعب. وعلى أساس ذلك تأتي اهمية هذه الدراسة لتكشف عن واقع عملية الاختيار ومدى توظيفها الأساليب العلمية لمواكبة التطور الحاصل في مجال كرة القدم العالمية كنتاج افرزته الدراسات العلمية من محددات ومتطلبات البدنية والمهارية كمؤشر لاختيار لاعبي كرة القدم تحت 20 سنة. حيث اعتمد طاقم البحث على المنهاج الوصفي بطريقة المسح وذلك باستجواب مدربي الفئات الشبانيه للجهة الغرب الجزائري. حيث أسفرت النتائج الدراسة الحالية على اعتماد مدربينا على الملاحظة الشخصية الغير مؤسسة بعيدا على التحليل مباريات وبرامج التقويم والمتابعة كالاختبارات والقياسات كوسائل تقييم تساهم في متابعة ومراقبة تطور مستوى اللاعبين. وعليه يوصي طاقم البحث بضرورة استثمار الملاحظة العلمية المؤسسة بالاعتماد على الاختبارات البدنية والمهارية تفاديا لضياع المواهب الشابة التي تخدم مستقبل كرة القدم الجزائرية.

الكلمات المفتاحية: فاعلية-الاختبارات والقياسات– الاختيار


فعالية استخدام التعلم التعاوني بأسلوبي المنافسة والتضميني على تعلم بعض المهارات الأساسية لدى ممارسي الكرة الطائرة (13-15 سنة)

براهيمي قدور,  عياد مصطغى,  بن سي قدور حبيب, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أثر استخدام التعليم التعاوني بالأسلوبي المنافسة والتضميني على تعلم بعض المهارات الأساسية في الكرة الطائرة، حيث افترضنا أنه يختلف استخدام التعليم التعاوني بالأسلوب المنافسة والتضميني على تعلم بعض المهارات في الكرة الطائرة يكون أثره إيجابيا في التعليم التعاوني بالأسلوب المنافسة وسلبيا عند التعليم بالأسلوب التضميني والأفضل هو التعليم التعاوني بالأسلوب المنافسة، واستخدم الباحث المنهج التجريبي، واشتملت عينة البحث على (30) تلميذ من التعليم المتوسط، حيث تم اختيار العينة بطريقة عرضية لإجراء التجربة في ظروف جيدة تفاديا لكل العراقيل والصعوبات والحصول على نتائج ذات مصداقية عالية، ومن أدوات البحث اختبارات مهارية في الكرة الطائرة (اختبار الإرسال-اختبار التمرير– اختبار الإعداد) وخلص الباحثان أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات الثلاثة في الاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية الأولى التي تدربت بالأسلوب المنافسة في المهارات الأساسية، هذا ما يدل أن التعليم التعاوني بالأسلوب المنافسة كان له تأثير كبير ودور إيجابي في تعلم بعض المهارات الأساسية في الكرة الطائرة مقارنة بالأسلوب التضميني وأفضل أسلوب للتعليم التعاوني على تعلم بعض المهارات الأساسية في الكرة الطائرة هو الأسلوب المنافسة،كما أوصي أن يتم اعتماد إستراتيجيـة التعليم التعاوني في تدريس التربية البدنية والرياضية لإعداد وتدريب التلاميذ على تعلم المهارات الرياضية الأساسية لمختلف الألعاب،.

الكلمات المفتاحية: التعليم التعاوني- أساليب التدريس- التعلم- المهارة


عناصر اللياقة البدنية و علاقتها بمستوى الثقة بالنفس لدى تلاميذ التعليم الثانوي (15-18سنة)

فرطاس يوسف,  يحياوي السعيد, 

الملخص: تهدف الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين بعض عناصر اللياقة البدنية و مستوى الثقة بالنفس لدى تلاميذ التعليم الثانوي و ذلك لتوجيه مناهج التربية البدنية و الرياضية للاهتمام أكثر بأحد عناصر اللياقة البدنية الأساسية التي ستكون لها علاقة قوية بمستوى الثقة بالنفس. حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي بإحدى صوره و هي العلاقات الارتباطية لملائمته وطبيعة الدراسة ، فيما تكونت عينة الدراسة من 200 تلميذ اختيرت بطريقة عشوائية من تلاميذ السنوات الثلاثة. استخدم الباحث اختبار وصف الحالة البدنية الذي صممه الدكتور محمد حسن علاوي كمقياس متعدد الأبعاد لمفهوم الذات لأهم عناصر اللياقة البدنية، و مقياس الثقة بالنفس الذي أعده أحمد قواسمة و عدنان الفرح. تم معالجة البيانات إحصائيا باستخدام برنامج SPSS 20 . و لقد توصل الباحث إلى الاستنتاجات التالية: 1- توجد علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة احصائية بين الحالة البدنية (اللياقة البدنية) و مستوى الثقة بالنفس لدى تلاميذ التعليم الثانوي (15-18سنة). 2- توجد علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة احصائية بين عناصر اللياقة البدنية (القوة العضلية، التحمل، السرعة، المرونة، الرشاقة) و مستوى الثقة بالنفس لدى تلاميذ التعليم الثانوي (15-18سنة).

الكلمات المفتاحية: عناصر اللياقة البدنية ; الثقة بالنفس ; تلاميذ التعليم الثانوي


أهمية النشاط البدني الرياضي على الصحة النفسية لدى الشباب الجزائري

عباسي ياسين, 

الملخص: تناول الباحث في هذا البحث موضوع الصحة النفسية عند الشباب ومدى إرتباطها بممارسة النشاط البدني الرياضية وقام بمقارنة بين الشباب الممارس للنشاط الرياضي وغير الممارس ودرجة تأثيرها على بعض الإضطرابات والأمراض النفسية كالقلق والعدوان والإكتئاب. إتخذ الباحث المنهج الوصفي كمنهج للدراسة لانه يصف الظاهر كما هي على الواقع وشملت الدراسة على عينة مقدارها 100 شاب. أجابة العينة على مقياس الصحة النفسية وكانت الإستنتاجات كالتالي: النشاط البدني الرياضي يخفظ ظاهرة القلق لدى الشباب. النشاط البدني الرياضي يقلل من ظاهرة العدوان لدى الشباب. النشاط البدني الرياضي يمنع حدوث مرض الوسواس القهري. النشاط البدني الريضي يقلل من ظاهرة الفوبيا لدى الشباب. النشاط البدني الرياضي يعالج ويخفف من ظاهرة الإكتئاب لدى الشباب. وبالمجمل النشط البدني الرياضي يحسن من الصحة النفسية لدى الشباب. وخرجنا بعدة توصيات نذكر منها: 1- ضرورة الاهتمام الأفضل بالشباب لأنهم هم عصب المجتمع. 2- الوقاية خير من العلاج. 3- توفير أماكن للأنشطة البدنية والفكرية للشباب. 4- توفير مناصب العمل للشباب. 5- فسح المجال للشباب لإظهار إبداعاتهم وعدم تهميشهم. 6- تسهيل أمور الشباب في الزواج بتوفر السكن. 7- على الشباب أن يثق في نفسه وفي قدراته والتوكل على الله لأنه من توكل على الله فهو الحسبه. 8- قراءة القرآن فإنه غذاء الروح ومن جعل القرأن أمام قاده إلى الجنة.

الكلمات المفتاحية: النشاط البدني الرياضي ; الصحة النفسية ; الشباب الجزائري .


فعالية استخدام طريقتي التدريب التكراري والفتري على تطوير السرعة الانتقالية وسرعة الأداء الحركي عند لاعبي كرة القدم فئة أقل من 21سنة (دراسة تجريبية على فريق شباب باتنة المنتمي الى حظيرة القسم الوطني الثاني المحترف للموسم الكروي 2015/2016)

شريط حسام الدين, 

الملخص: عنوان الدراسة: فعالية استخدام طريقتي التدريب التكراري والفتري على تطوير السرعة الانتقالية وسرعة الأداء الحركي عند لاعبي كرة القدم فئة أقل من 21 سنة. هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى فعالية البرنامجين التدريبيين الرياضيين المقترحان على تطوير السرعة الانتقالية وسرعة الأداء الحركي عند لاعبي كرة القدم فئة أقل من 21سنة ، ولدراسة مدى الفعالية أجرى الباحث دراسة ميدانية بفريق شباب باتنة المنتمي إلى حظيرة القسم الوطني الثاني للموسم الرياضي 2015/2016 ، حيث شملت عينة الدراسة على 22 لاعب مقسمة على عينتين بالتساوي(11لاعب بالعينة التجريبية الأولى الخاضعة للتدريب التكراري و11لاعب بالعينة التجريبية الثانية الخاضعة للتدريب الفتري) ، وتم اختيارها بالطريقة العمدية الهادفة بنسبة 73% من مجتمع البحث ، كما اتبع الباحث في هذه الدراسة على المنهج التجريبي وذلك بإجراء اختبار قبلي في 09/12/2015 تلى ذلك تطبيق البرنامج التدريبي الخاضع للطريقة التكرارية على العينة التجريبية الأولى والبرنامج التدريبي الخاضع للطريقة الفترية مرتفعة الشدة ، حيث يحتوي كل برنامج على 16 حصة تدريبية ، ثم أنهى ذلك بإجراء تطبيق بعدي في 07/02/2016 ، كما اعتمد الباحث على اختبار عدو 30م من اقتراب 10م(اختبار السرعة الانتقالية) واختبار أكراموف بالكرة (اختبار سرعة الأداء الحركي) كأدوات لقياس متغيرات البحث. بينت النتائج التي توصل إليها الباحث إلى وجود فروق معنوية ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0,05 بين التطبيق القبلي و البعدي في اختباري السرعة الانتقالية واختبار سرعة الأداء الحركي وذلك لصالح التطبيق البعدي لكلا العينتين التجريبيتين الأولى والثانية ، بينما لم ترقى نتائج اختبار عدو 30م من اقتراب 10م واختبار أكراموف بالكرة في التطبيق البعدي بين العينتين التجريبية الأولى والثانية إلى مستوى الدلالة ، مما يدل إلى عدم وجود اختلافات بين طريقتي التدريب التكراري والتدريب الفتري مرتفع الشدة على تطوير السرعة الانتقالية وسرعة الأداء الحركي. يوصي الباحث بضرورة استخدام هذين النمطين من طرق التدريب من قبل المدربين وكذلك الاعتماد على البرنامجين المصممان من طرف الباحث لغرض تحسين السرعة الانتقالية وسرعة الأداء الحركي لدى لاعبي كرة القدم.

الكلمات المفتاحية: التدريب التكراري ⸵ التدريب الفتري ⸵ السرعة الانتقالية ⸵ سرعة الأداء الحركي ⸵ كرة القدم.


Analyse de l’évolution de quelques paramètres hématologiques au cours de la première période préparatoire chez les jeunes footballeurs algériens (U 17)

Aouir Seddam,  Bengoua Ali,  Houar Abdelatif, 

Résumé: Résumé : Objectifs : le but de ce travail est d’étudier et d’analyser l’effet de la première période préparatoire en football sur les différents composants hématologique chez les jeunes footballeurs algériens et aussi étant d’établir des recommandations pour cette population d’athlètes concernant le suivi médicale est son influence sur la performance et l’ajustement du programme de l’entrainement . Méthodes: Vingt trois (23) footballeurs ; Ces athlètes sont qualifiés de sujets bien entraînés , en bonne santé appartenant à une équipe professionnelle de football algérien de première division (Es/Sétif), ont été subi à un programme de remise en forme pendant (14 semaine - au moins 6 heures par semaine - ) , les prélèvements étaient tous déterminés sur un appareil spéciale (au niveau de la CHU Saadna Abdenour de Sétif ) au début de la saison sportive (2016-2017) et à la fin de la première période de la préparation physique et la remise en condition physique c’est-à-dire en forme du test-retest ; les sujets ont été informés du protocole de l’étude et ont signé une feuille de consentement éclairé et Toutes les procédures de l’étude ont été approuvées éthiquement . Résultats: Nous avons obtenu une amélioration statistiquement significative chez le groupe expérimental , donc ; une augmentation relative statistiquement significative à p <0,05 au taux de l’hémoglobine (g/dl) (14,02±0 ,23 VS 13,82±0 ,23) et par conséquent La concentration corpusculaire (ou globulaire) moyenne en hémoglobine (CCMH) ; augmentation relative statistiquement significative à p <0,05 au taux des plaquettes (290055,55± 13610,95 VS 279111,11± 13214,64). Conclusion: Même si nos résultats ne sont pas significatifs sur l’ensemble des composant hématologiques comme (le Volume Globulaire Moyen (VGM), nous avons atteint un autre objectif, peut-être plus important ; celui d’attirer l’attention des gens du contrôle médico-sportif et les entraîneurs sur l’importance de ces études sur la bonne compréhension du processus de l’entrainement .

Mots clés: Paramètres Hématologiques; première période préparatoire; jeunes footballeurs


مستوى إدراك مدرسي التربية البدنية والرياضية لقيم الانتماء السائدة في المنهاج الدراسي – دراسة ميدانية على بعض متوسطات ولاية المسيلة –

دشيشة الأمين,  لبوز عبد الله, 

الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى إدراك مدرسي التربية البدنية والرياضية لقيم الانتماء السائدة في المنهاج الدراسي في مرحلة التعليم المتوسط. ومحاولة معرفة أيضا فيما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى إدراك مدرسي التربية البدنية والرياضية لقيم الانتماء السائدة في المنهاج الدراسي لدى أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير (المؤهل العلمي ،سنوات الخبرة ، السن). و لغرض تحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي ، وقام بتطبيق مقياس الاتجاه نحو الانتماء للباحثة لطيفة خضر إبراهيم(2000) ،وبعد التحقق من صدقه وثباته أجريت الدراسة على عينة متكونة من 170 مدرسا للتربية البدنية والرياضية ببعض متوسطات ولاية المسيلة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن : - يتميز مدرسي التربية البدنية والرياضية في مرحلة التعليم المتوسط بمستوى إدراك مرتفع لقيم الانتماء السائدة في المنهاج الدراسي. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى إدراك مدرسي التربية البدنية والرياضية لقيم الانتماء السائدة في المنهاج الدراسي لدى أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير (المؤهل العلمي ،سنوات الخبرة ، السن).

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : مدرس التربية البدنية والرياضية ،قيم الانتماء ،المنهاج الدراسي


محددات نجاح مدارس تكوين كرة القدم في الجزائر من وجهة نظر الأساتذة الجامعيين

بن نعجة محمد,  بن رابح خير الدين,  خروبي محمد فيصل, 

الملخص: رغم وجود بعض مدارس التكوين الخاصة بكرة القدم إلا أن مشكلة تكوين اللاعب القادر على تمثيل الفرق النخبوية مازالت موجودة ،فنلاحظ ذلك من خلال الاعتماد على اللاعبين مزدوجي الجنسية المكونين في الفرق الأوروبية .انطلاقا من هذا أردنا دراسة هذه المشكلة بالاعتماد على المنهج الوصفي وعلى عينة تقدر ب64أستاذا جامعيا ،وتم الاعتماد على استبيان يحتوي 24عبارة مقسم إلى ثلاثة محاور (محور كفاءة المكون ،محور الإمكانات المادية ،محور الإدارة الرياضية )وقد تم التأكد من الأسس العلمية لهذه الاستبيان . وعن طريق تحليل النتائج بالوسائل الاحصائية المناسبة تم التوصل إلى أن هناك محددات تلعب دور كبير في نجاح مدارس التكوين بالجزائر فمحدد كفاءة المكون من خلال تكوينه وخبرته وتحفيزه ومحدد الإمكانات المادية المتمثل في توفير الوسائل والمرافق الرياضية ،والتحفيزات والتشجيعات للمكون والناشئ ،ومحدد الإدارة الرياضية المتمثل في الاعتماد على التخطيط الفعال والتنظيم ومتبعة البرامج الخاصة بالمدارس والتقييم الدوري ،والاحتكاك بالمدارس الناجحة في الميدان ،كل هذه المحددات لها دور كبير في نجاح مدارس التكوين في الجزائر

الكلمات المفتاحية: محددات النجاح ؛ مدارس التكوين كرة القدم ؛ الأساتذة الجامعيين


أثر استخدام المجموعات المتجانسة في المستوى على اكتساب مهارة التنطيط وسرعة التنقل عند ناشئي كرة اليد صنف أقل من 13 سنة (10-12) سنة. -دراسة تجريبية على عينة ناشئي صنف أقل من 13 سنة فريق كرة اليد تلمسان من مجتمع الرابطة الولائية لولاية تلمسان.

فوقية إبراهيم,  ماهور باشا صبيرة,  ماهور باشا مراد,  بخالد الحاج, 

الملخص: تهدف الدراسة إلى من خلال بحثنا التجريبي إلى التعرف على أثر استخدام المجموعات المتجانسة في المستوى على اكتساب مهارة التنطيط وسرعة التنقل عند ناشئي كرة اليد صنف أقل من 13 سنة (10-12) سنة في ظل مبدأ الفروق في المستوى بين اللاعبين، فافترضنا أن يكون لاستخدام المجموعات المتجانسة في المستوى أثناء تطبيق البرنامج التدريبي أثر على مستوى الناشئين، حيث سيصنع الفارق في نتائج العينتين لفائدة العينة التجريبية، وقد طبق بحثنا التجريبي هذا على عينة من مجتمع ولاية تلمسان لفريق كرة اليد تلمسان‘ فضمت 44ناشئا جنس ذكور من صنف أقل من 13 سنة تتراوح أعمارهم بين (10-12) سنة موزعين بشكل معتدل بين عينيتي البحث فضمت كل عينة 22 لاعبا، وقد استخدمنا في بحثنا التجريبي هذا اختبارين لاختبار سرعة التنقل جريا وبتنطيط كرة اليد لمسافة 20م في خط مستقيم، واقترحنا برنامجا تدريبيا يضم 18 حصة تدريبية ليطبق على كلا العينتين، كما ارتكزنا على نتائج الاستبيان المقدم للمدربين في تثمين مشكلة بحثنا الميدانية؛ ومن خلال عرض وتحليل نتائج الاختبارات البعدية لكلا العينتين في كلا المتغيرين التابعين، توصلنا لأهم استنتاج حيث لعب التدريب باستخدام المجموعات المتجانسة دورا كبيرا في إحراز الفارق في المستوى النهائي للعينتين لفائدة العينة التجريبية، ومنه نوصي بتطبيق دراستنا هذه على عينات أخرى وعلى متغيرات مختلفة من أجل إبراز فعالية هذا الطرح في كل الظروف وكل المتغيرات، إضافة لتوصية المدربين بالتطبيق الفعلي الميداني للتدريب بالمجموعات المتجانسة ما يساعد على التحكم الجيد في فروق المستوى بين الناشئين.

الكلمات المفتاحية: كرة اليد، المجموعات المتجانسة، مهارة التنطيط، سرعة التنقل.


مساهمة علم البيوميكانيك الرياضي في تحقيق اقتصاد المعرفة في ظل متطلبات التنمية المستدامة. - دراسة ميدانية أجريت على مستوى معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية بالبويرة.

خيري Khiri جمال Djamal,  باعوش خالد, 

الملخص: يهدف البحث إلى التعرف على مساهمة علم البيوميكانيك الرياضي في تحقيق اقتصاد المعرفة في ظل متطلبات التنمية المستدامة،حيث أجريت الدراسة على عينة من أساتذة معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية والبالغ عددهم 20 أستاذ تم اختيارهم بطريقة عشوائية بسيطة من أصل 60 أستاذ أي بنسبة 33.33%، كما تم اتباع المنهج الوصفي من خلال توزيع استمارات استبيان على الأساتذة، وقد تم التعامل مع البيانات بالأسلوب الإحصائي الملائم باستخدام النسب المئوية % واختبار كاف تربيع بواسطة برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS 23). وفي الأخير تم التوصل إلى أن للبيوميكانيك الرياضي دور فعال في تحقيق الاقتصاد المعرفي والتنمية المستدامة من خلال التطوير المستمر للفعاليات والانجازات الرياضية وذلك لكونها إحدى قاطرات التنمية الصناعية، كذلك تبين أن المحاور الاقتصادية للبيوميكانيك تقوم على مجموعة من الآليات المتمثلة في الكوادر البشرية والقوانين العلمية والانجاز الرياضي والقواعد والإجراءات والبيئة والتكنولوجيا وصولا إلى التنمية المستدامة، وقد أوصى الباحثين بإنشاء مراكز البيوميكانيك للبحث والتطویر وتنمیة فرص الاستثمار المشتركة بین القطاعین الحكومي والخاص، والجامعات والمعاهد المنتجة أو المرتبطة بالاقتصاد.

الكلمات المفتاحية: * الكلمات المفتاحية: البيوميكانيك، اقتصاد المعرفة، التنمية المستدامة.


دور الرقابة الإدارية في تحسين أداء العاملين داخل المؤسسة الرياضية

مطرفي خميسي,  مرنيز امنة, 

الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة دور الرقابة الإدارية في تحسين أداء العاملين داخل المؤسسة الرياضية ، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي كونه يتلاءم مع موضوع الدراسة، و استخدم الباحث الاستبيان و طبق على عينة مكونة من 41 موظف العاملين بمديرية الشباب والرياضة بولاية المسيلة، و قد أوضحت النتائج المتوصلة إليها: • أن جميع الفرضيات تحققت بالنسبة لعمال مديرية الشباب والرياضة لولاية المسيلة. • للرقابة الإدارية دور إيجابي في تحسين أداء العامل داخل المؤسسة الرياضية. • أهم وأكثر الأساليب الرقابية استخداما في مديرية الشباب والرياضة هي كشوفات الحضور والانصراف، متابعة شكاوي مقدمة من طرف العاملين بالمديرية. • أهم طرق الرقابة الإدارية وأكثرها استعمالا في مديرية الشباب والرياضة هي التجانس والتوافق في تنفيذ الأعمال، عن طريق نوعية الوسائل المستخدمة، عن طريق التخطيط لإعداد جداول العمل بشكل دقيق.

الكلمات المفتاحية: الرقابة الإدارية؛ المؤسسة الرياضية؛ مديرية الشباب والرياضية


نظم المعلومات و علاقتها بعملية اتخاذ القرار لدى مدراء المركبات الرياضية لولايتي برج بوعريريج و المسيلة

لعياضي عبد الحكيم,  غضبان أحمد حمزة, 

الملخص: هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين تدفق المعلومات وعملية اتخاذ القرار لدى مدراء مدراء المركبات الرياضية وكذا العلاقة بين نظم المعلومات في دعم اتخاذ القرارات لدى مدراء المركبات الرياضية،ومعرفة العلاقة بين مستوى نوعية المعلومات وعملية اتخاذ القرار ،استخدمنا الاستبيان كأداة لجمع المعلومات،يتكون مجتمع الدراسة من جميع مدراء المركبات المتعددة الرياضات لولاية برج بوعريريج و ولاية المسيلة و حسب مديري ديوان المركبات المتعددة الرياضات للولايتين عينة الدراسة عددها 44 وهي مسحية،كما استخدامنا المنهج الوصفي وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطيه و ايجابية قوية بين تدفق المعلومات و عملية اتخاذ القرار من وجهة نظر مدراء المركبات الرياضية،ووجود علاقة ارتباطيه ايجابية قوية بين نظام المعلومات المستخدم و عملية اتخاذ القرار،وعلاقة ارتباطيه إيجابية و قوية بين مستوى نوعية المعلومات وعملية اتخاذ القرار .

الكلمات المفتاحية: نظم المعلومات; عملية اتخاذ القرار ; المركبات الرياضية


"نظرة الأساتذة إلى العوامل المساهمة في نجاح حصة التربية البدنية والرياضية في ظل منهاج المقاربة بالكفاءات"

براهيمي عيسى,  حجاب عصام,  لبشيري احمد, 

الملخص: الملخص: تهدف الدراسة الحالية إلى إعطاء نظرة حول العوامل المساهمة في نجاح حصة التربية البدنية والرياضية في ظل منهاج المقاربة بالكفاءات من وجهة نظر الأساتذة، وانطلق البحث على ضوء السؤال التالي والمتمثل في اشكالية البحث: - ما هي العوامل المساهمة في نجاح حصة التربية البدنية والرياضية في ظل منهاج المقاربة بالكفاءات من منظور الأساتذة ؟ حيث أجريت الدراسة على عينة من أساتذة التربية البدنية والرياضية والمقدرة بـ 70 أستاذ موزعين على مختلف ثانويات ومتوسطات ولايتي أم البواقي وسوق أهراس، وبالاعتماد على استمارة استبيانيه التي تحتوي على أسئلة تخدم بحثنا تمكنا من الإجابة على أسئلة البحث التي انطلقنا منها وتوصلنا إلى النتائج التالية:  كفاءة الأستاذ تعتبر العامل الرئيسي في نجاح حصة التربية البدنية والرياضية.  كفاءة التلميذ تلعب دور رئيسي في نجاح حصة التربية البدنية والرياضية.  توفير الوسائل والمنشآت الرياضية له تأثير ايجابي في نجاح حصة التربية البدنية والرياضية.  نجاح حصة التربية البدنية والرياضية مرتبط بالحجم الزمني المخصص لها.

الكلمات المفتاحية: مدرس التربية البدنية والرياضية ، حصة التربية البدنية والرياضية ، التربية البدنية والرياضية ، المقاربة بالكفاءات.


دور بيئة العمل الداخلية في تحقيق الالتزام التنظيمي لدى عمال مديرية الشباب والرياضة لولاية المسيلة " دراسة ميدانية لمديرية الشباب و الرياضة لولاية المسيلة "

عمرون مفتاح,  زاوي زيد, 

الملخص: ملخص الدراسة: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة دور بيئة العمل الداخلية في تحقيق الالتزام التنظيمي لدى عمال مديرية الشباب والرياضة لولاية المسيلة، اعتمدت الدراسة على المنهجالوصفي كونه يتلاءم مع موضوع الدراسة، واستخدم الباحث الاستبيان وطبق على عينة مكونة من 41 موظف العاملين بمديريةالشباب والرياضة بولاية المسيلة. وقد أوضحت النتائج المتوصل إليها: • أن جميع الفرضيات تحققت بالنسبة لعمال مديرية الشباب والرياضة لولاية المسيلة. • تلعب بيئة العمل الداخلية دورا في تحقيق الالتزام التنظيمي لدى عمال مديرية الشباب والرياضة لولاية المسيلة. • ارتفاع مستوى الالتزام التنظيمي لدى عمال مديرية الشباب والرياضة لولاية المسيلة. • استخدام نظام الحوافز يعتبر من بين المتطلبات المهمة التي تسهم في ارتفاع مستوى الالتزام التنظيمي لدى عمال مديرية الشباب والرياضة لولاية المسيلة. Abstract : Le but de cette étude est de connaître le rôle de l'environnement de travail interne dans la réalisation de l'engagement organisationnel des travailleurs de la Direction de la Jeunesse et des Sports de la wilaya de M’sila. L'étude s'est appuyée sur l'approche descriptive, car elle compatible avec le sujet choisi. Le chercheur a utilisé la méthode du questionnaire sur un échantillon de 41 employés de la Direction de la jeunesse et des sports de la wilaya de M’sila. Les résultats ont indiqué que: • Toutes les hypothèses ont été réalisées pour les travailleurs de la Direction de la Jeunesse et des Sports de la wilaya de M’sila. • L'environnement de travail interne joue un rôle dans la réalisation de l'engagement organisationnel des travailleurs de la Direction de la Jeunesse et des Sports de la wilaya de M’sila. • Le haut niveau d'engagement organisationnel des travailleurs de la Direction de la Jeunesse et des Sports de la wilaya de M’sila. • L'utilisation du système d'incitation est l'une des exigences importantes qui contribuent au niveau élevé d'engagement organisationnel des travailleurs De la direction de la Jeunesse et des Sports de la wilaya de M’sila.

الكلمات المفتاحية: بيئة العمل ; الالتزام التنظيمي ; المؤسسة الرياضية


Evaluation des qualites physiques et du profil morphologique des lanceurs de javelot en Algérie seniors « hommes et dames »

Bougandoura Fares,  Zaabar Salim, 

Résumé: Etat de la question dans la littérature L'intérêt porté par plusieurs auteurs aux qualités physiques et à la morphologie du sport de haut niveau, fait apparaître clairement l'importance de ces facteurs comme composantes de la performance (Tanner, 1964 ;Hirata, 1966 ;Schurch, 1984). D'après Platonov (1984), le niveau atteint par les performances ne rend plus celles-ci accessibles, qu'à des individus doués de qualités morphologiques rares, associées à un très haut niveau de développement des capacités fonctionnelles et mentales. La composition corporelle correspond à l'analyse du corps humain en compartiments (Barbe et Ritz, 2005). L'influence de la pratique d'une activité sportive sur la composition corporelle d'un individu a fait l'objet de plusieurs recherches et a été démontrée dans plusieurs études (Spenst et coll., 1993 ;Nindl et coll., 1996 ;Mavroeidi et Stewart, 2003). Etude de (Olivier Rambaud, 2008) facteurs musculaires associés à la performance en lancer exploration par l’analyse des relations force-vitesse et puissance-vitesse. En athlétisme, des études s'intéressant spécifiquement à la morphologie des lanceurs (Morrow et coll., 1982 ; Kidd et Winter, 1983 ; Coh et coll., 2002 ; Kruger et coll., 2006), montrent clairement la grande importance d'une morphologie spécifique dans chaque spécialité de lancers, pour l'atteinte d'un haut niveau de performance. Depuis l’introduction de cette épreuve en Algérie jusqu’à nos jours, le javelot a toujours été considéré comme l’épreuve la plus spectaculaire reine dans toutes les réunions d’athlétisme. A l’analyse des résultats obtenus par nos athlètes sur cette épreuve durant les années, nous constatons que nos performances ont connu un recul par-rapport aux meilleures performances africaines et mondiales. En effet, les records nationaux sont peu significatifs par-rapport aux records internationaux. Ainsi les lanceurs algériens n’ont pas pu qualifier ou participer à une finale dans les compétitions internationales durant l’histoire de l’épreuve. Le record d’Algérie au lancer de javelot masculin (70.20m) réalisait par l’athlète MAHOUR BACHA AHMED accuse un écart défavorable de (28.28m) et (18.55m) par rapport respectivement aux records du monde (98,48 m) et d’Afrique (88,75 m). Il en est de même de celui du lancer de javelot féminin (62.16m) réalisait par l’athlète DJEMAA SAMIA et (09.38m) par-rapport respectivement aux records du monde (71,54m) accuse un écart défavorable de (07.19m) par- apport au championnat d’Afrique (69.35m). Au vu de ces résultats, il est loisible de se poser la question suivante : Les athlètes Algérien ont – ils les qualités physiques pour lancer de javelot de haut niveau ? Ont- ils aussi un profil morphologique acceptable pour arriver à des résultats compétitifs ?

Mots clés: Evaluation ; qualites physiques ; profil morphologique ; lanceurs de javelot


تأثير تدريبا تمقاومة متعددة الاشكال على بعـض متغيرات مستوي الانجاز لناشئي كرة القدم تحت 16 سنة

ابراهيم الفقيه مستور بن على, 

الملخص: تزايد الاهتمام العالمي في الآونة الحديثة بعلم التدريب الرياضي الذي يهتم بتحسين وتطوير الأداء الرياضي Athletic Performance لتحقيق الإنجازات الرياضية في مختلفالمراحل السنية،وللتدريب الرياضي الحديث دوراً هاماً فى حياة الفرد الرياضى، حيث أنه عملية تربوية مخططة ومبنية على أسس علمية سليمة تعمل على الوصول بالفرد الرياضى إلى الشكل الأمثل فى الأداء، وما يترتب على ذلك من تحقيق الهدف من عملية التدريب الرياضى وهو الوصول بالفرد إلى أعلى مستوى ممكن، حيث يتطلب ذلك من المدرب أن يقوم بالتخطيط والتنظيم وفق قدرات لاعبيه البدنية والفنية والذهنية فى إطار موحد للوصول بهم إلى أعلى مستوى فى الأداء خاصة أثناء المباريات. وإن التطور العلمي لأساليب التدريب يعتبر هدفاً تسعي إليه دول العالم لتقديم معارفه ومفاهيمه بصورة مبسطة لمدربيها بهدف الإعداد والتنمية لرياضيها لبلوغ المستويات العليا وقد حدث بالفعل تحسن واضح في مستوي فرق كرة القدم على المستوي العالمي بصفة عامة الأمر الذي يتعين معه الأخذ بالسبل العلمية في مجال التدريب لمواجهة هذا التطور. (8: 13) ويساعد استخدام طرق وأساليب التدريب المناسبة علىالارتقاءبالأداءات الحركية ومكونات اللياقة البدنية الخاصة للناشئين في كرة القدم من خلال وضع برامج تعليمية وتدريبية مقننة وعلى أسس علمية والابتعاد عن الاساليب التقليدية في طرق التدريب وضرورة استمرارية العمل كلما تدرج الناشئ من مرحلة سنية الى مرحلة سنية أكبر . حيث يوضح مفتي إبراهيم (2000م)، اناسلوب التدريب باستخدام المقاومات المختلفة المبني علي أسس علمية يؤدي إلى رفع اللياقة البدنية والعضلية والحركية بصورة خاصة , كما يساعد على الوقاية من الإصابات . (22 : 20 -21) ويري مارك ايفانزMark Evans(1997م) أن تدريب المقاومة استخدم منذ حوالي قرن في برامج اللياقة من قبل المتخصصين في إعادة التأهيل لمساعدة المتدربين لاستعادة القوة بعد الإصابة وحديثا حصلت المقاومة علي شعبية كبيرة في مجال اللياقة البدنية والتدريبات الخاصة وتحسين الأداء الرياضي.( 28: 1 ) و يريسكوت روبيرت ، وبين ويدر Scott Roberts & Ben Weider (1994م) أن التدريب بالمقاومات تساعد علي تنمية الجوانب المختلفة للاعبين خلال فترة الإعداد للاعبينالموسم التدريبيوقد أثبتت الدراسات والمراجع العلمية المختلفة وجود تحسن فى مستوى اللياقة البدنية للاعبين بإتباع الخطوات والتعليمات الصحيحة الخاصة ببرامج تدريب المقاومات.( 29: 43 ) و يتفق كلاً من عادل عبد البصير، وإيهاب عبد البصير (2004م), وعصام الدين عبد الخالق (2005م) على أن إستخدام المقاومات لها دور عام فى تنمية عناصر اللياقة البدنية المختلفةبصفة عامة والمهارات الحركية بصورة خاصة. (11 : 42- 46) (13: 129- 132) إن تقدم المستويات الرياضية يعتمد على عدة عوامل منها الارتقاء بالمستوي الوظيفي لأجهزة الجسم الرياضي ويتأتى ذلك عن طريق تطوير طرق وأساليب التدريب التي تهدف إلى تحسين النتائج والوصول إلى أعلي مستويات الإنجاز حيث تلعب طرق التدريب دورها الهام نحو تحقيق هذا الهدف . وأن واحد من أهم مزايا تدريبات المقاومة هو تنوعها وكثرة اساليبها، حيث يشير عصام الدين عبد الخالق(2005م)، أن توفر نوع من المقاومة والذي يتدرج من مقاومة قليلة او معدومة ثم تبدا في الزيادة والصعوبة ،وهذا يعني أن المقاومة هنا ترتبط بمنحني القوة التصاعدي حيث يمكن للشخص أن يستمر في زيادة القوة المتولدة خلال كل مدي للحركة، وأن المقاومة تتضمن مكونات مركزية ولا مركزية للتكرار، ولكن لضمان حدوث ذلك بشكل مثالي خلال مدي الحركة الكامل يجب إعداد المقاومة بشكل سليم حتي يتم الاستفادة بها لرفع مستوي الانجاز الرياضي في كرة القدم.( 13 : 26 ). ويرىحسن أبو عبده (2004م)، أن القدرات البدنية الخاصة تشكل عاملا هاماً وأساسياً لرفع مستوي الانجاز الرياضيفي كرة القدم ، حيث أن القدرات البدنية تهدف إلى تحديد عناصر بدنية معينة تلعب دوراً بارزاً في إتقان اللاعب للمهارات الأساسية، وكرة القدم كأحد الأنشطة الرياضية الجماعية تعد من الرياضات التكنيكية التي تحتوي على عدد كبير من المهارات الحركية التي تحتاج لقدر كبير من الإمكانيات والقدرات البدنية ككل تتم بأسلوب جيد وأداء فني سليم . (6 : 37 ) كـما يتفـق محمـد علاوي (1994م)،ومـارك إيفانـسmarc Evance(1997م)، على أن تنمية القدرات البدنية الخاصة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتنمية المهارات الحركية الأساسية وأنه لا يستطيع الفرد الرياضي إتقان المهارات الحركية الأساسية لنوع انشاط الذي يتخصص منه في حالة افتقاده للقدرات البدنية الضرورية لهذا النشاط ، ويضيف بأن الطابع المميز للمهارات الحركية الأساسية للنشاط التخصصي هو الذي يحدد القدرات البدنية الضرورية التي يجب تنميتها وتطويرها للوصول إلي أعلى مستوى للإنجازممكن في هذا النشاط . (17 : 81 ) (27: 79 ) ويتفق حسن أبو عبده (2004م)مع محمـد كشك وأمر الله البساطى (2000م) ، على أن الإعداد المهارى يعد أحد الجوانب الأساسية الهامة لعملية التدريب فى كرة القدم، ويمثل مستوى إتقان الأداء المهارى أحد مؤشرات القدرة المهارية ومستوي الإنجاز للاعب، ويهدف الإعداد المهارى إلى تعليم المهارات الأساسية التى يستخدمها اللاعب خلال المباريات والمنافسات ومحاولة إتقانها وتثبيتها حتى يمكن تحقيق أعلى المستويات، ويتخذ المدرب فى تحقيق ذلك الهدف كل الإجراءات الضرورية والهادفة للوصول باللاعب إلى الدقة والإتقان والتكامل فى أداء جميع المهارات الأساسية للعبة بحيث يستطيع تأديتها بصورة ألية تحت ظروف المباراة وفى ظل إطار قانون لعبة كرة القدم .(18 : 16) ( 6 :127) ويوضح حسين أحمد، نادرشلبي (2003م) أن للهرمونات دور هام فى التأثير على نمو حجم العضلة حيث تلعب هرمونات النمو دوراً هاماً فى نمو العضلات وباقي أنسجة الجسم نتيجة أن هذا الهرمونات تساعد على تنبيه أوامر النمو، إلا أن هناك العديد من الهرمونات التي تؤثر فى النمو وأهمها هرمون النمو- التستوستيرون ، حيث أنها تثير نقل الأحماض الأمينية وتكوين البروتين وتمنع تحلله . ( 7 : 89 ) ويشيرفتحي عبد الرحمن (2000م)انه يجب تقنين النواحي الفسيولوجية والكيميائية التي ينتج عنها زيادة أو انخفاض مستوى الهرمونات عن حدها الطبيعي وذلك كرد فعل للحمل الخارجي المنظم الذى يؤديه اللاعب، حتى لا تحدث تأثيرات سلبية لهذا الحمل التدريبي، ويحدث التغيير الإيجابي على أجهزة الجسم الوظيفية نتيجة حدوث التكيف له. ( 14 : 2 ) ويري الباحثأن اعداد لاعب متكامل في لعبة كرة القدم يأتي من خلال وضع محتوى لبرنامج تدريبي مبني على اسسعلمية ومناسبلتحقيق الاهداف المرسومة، ولهذا فإن عملية التدريب في تطور مستمر باستخدام طرق واساليب متنوعة،والتي يمكن استغلالها بطريقة دقيقة ومنظمة ومنها التدريبات بالمقاومات متعددة الاشكال, والتي تسهم في تطوير مستوي الانجازللاعبي كرة القدم، والدراسة الحالية محاولة لاستخدام تدريبات مقاومة متعددة الاشكال والتعرف على تأثيرهاعلى بعض متغيرات مستوى الانجاز لناشئ كرة القدم تحت 16 سنة(المهارات الحركية - القدرات البدنية الخاصة- المتغيرات الكيميائية)، حيثاتضحمن خلال المتابعة للعديد من البطولات المحلية وجود قصور في مستوي الانجاز لدي ناشئ كرة القدم السعودية، حيث لاحظ الباحث من خلال عمله فى مجال تدريب كرة القدمالنقاط التالية :- - هناك بعض الناشئين لا يمتلكون القدر الكافي على أداء بعض المهارات المتنوعة. - بعض الناشئون لا يصلون إلى الإتقان الكامل لمراحل الاداءات المهارية. - معظم الناشئين لا يستطيعون أداء المهارات بطريقة اقتصادية في الجهد حيث يبذلون جهد زائد أكثر من المطلوب نتيجة لإشراك مجموعات عضلية غير مطلوبة. - افتقاد معظم البرامج التدريبية في مراحل تدريب الناشئين إلى التدريبات باستخدام المقاومات متعددة الاشكال. وقد يرجعالباحثذلك الي ان المدربين يستخدمون عدد كبير من التدريبات المساعدة والخاصة دون إدراك لأهميتها النسبية، بما يعني أن هناك العديد من التدريبات التي تكون ذو تأثير محدود في العملية التدريبية، وبالرغم من ذلك يتم استخدامها بشكل مفرط داخل الوحدات التدريبية، مما يؤدي إلى بذل كثير من الجهد وضياع كثير من الوقت في التدريب لاتجاهات ومسارات تدريبية لا فائدة منها وتعمل في اتجاه العمل العضلي العام وليس الخاص مما يؤثر في مخرجات مستوي الانجاز البدنية والمهارية، كما ان عدم الاعتماد علي القياسات البيوكيميائية المختلفة في تقنين الأحمال التدريبية يؤدي إلي انخفاض في مستوي بعض القدرات البدنية والمهارية باعتبارها المحك لتحديد المستوى،ولذلك يحاول الباحث استخدام تدريبات باستخدام مقاومة متعددة الاشكال ليزيد فاعلية التدريب بأقل جهد وأقصر وقت ممكن إلى جانب إدخال عامل التشويق والإثارة وتجنب الملل. كما تبين من خلال المسح المرجعيالذى قام به الباحث في حدود ما تم التوصل اليه، أن نسبة كبيرة من الأبحاث العلمية تناولت تدريباتالمقاومة بشكل منفرد وليس بأشكالمتعددة. وإيماناً من الباحث بأهمية قطاع الناشئين حيث يمثل النواة والأساس فى تنشئة الأجيال الرياضية، وإنطلاقاً من أن ناشئي كرة القدم اليوم هم مستقبل اللعبة وعماد المنتخبات القومية مستقبلاً، لذلك فالعناية بهم وتنشئتهم تنشئة سليمة يعنى الاطمئنان على مستقبل كرة القدم. ومن هنا انبثقت فكرة مشكلة هذه الدراسة، مما دفع الباحثالى تناول هذا البحث في محاولة تجريبية للكشف عن مدى تأثير تدريبات مقاومة متعددة الاشكال على بعض متغيرات مستوى الإنجاز(القدرات البدنية - مستوى الأداء المهاري- المتغيرات البيو كيميائية) للناشئين تحت 16 سنةفي كرة القدم.

الكلمات المفتاحية: التدريب الرياضي ; الانجاز الرياضي ; كرة القدم


صلاحية ومصداقية استخدام التكنولوجيات الحديثة في تقييم صفة المرونة لدى لاعبي كرة القدم

باسم خوجة,  الطاهر بريكي,  أحمد حمزة غضبان, 

الملخص: الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى إبراز صلاحية ومصداقية استخدام التكنولوجيات الحديثة في العملية التدريبية مقارنة بالطريقة التقليدية في تطبيق الاختبارات الميدانية من ناحية معاملات الاختلاف ونسب الارتياب، حيث تعد الاختبارات والقياسات جزء رئيسي من أجل اتخاذ القرارات العلمية الصحيحة في العملية التدريبية كالتشخيص وتقويم البرامج التدريبية وكذلك التوجيه والانتقاء، ، واستخدم الباحث المنهج التجريبي في إنجاز دراسته لملائمته طبيعة الموضوع، وذلك من خلال تطبيق اختبار المرونة (اختبارثنيالجذعمنالوقوفأماما وأسفل) باستخدام جهازFlexomètre Avant وباستخدام المسطرة (الطريقة الكلاسيكية) واجراء مقارنة بين النتائج المتحصل عليها، وتمثلت عينة الدراسة في 47 لاعب من فرق مدينة المسيلة وكانت نتائج الدراسة كما يلي: -التشتت في الاختبارات الحديثة أقل منها في الاختبارات التقليدية. -استخدام التكنولوجيات الحديثة أكثر فاعلية لتقييم صفة المرونة لدى لاعبي كرة القدم من ناحية معاملات الاختلاف لديها مقارنة بالاختبارات التقليدية. -الاختلاف الجوهري بينهما هو في تصنيف المستويات المعيارية لصفة المرونة حسب نسب الارتياب والتشتت ومعاملات الاختلاف. الكلمات المفتاحية:التكنولوجيات الحديثة، التقييم، المرونة، كرة القدم. Abstract: the Validity and the Credibility of using Modern Technologies in the Evaluation of Flexibility of Football Players Field study on M’sila Teams This study aims at illustrating the validity and credibility of using modern technologies in the training process compared to the traditional method of applying field tests in terms of difference coefficients and uncertainty ratios. tests and measurements are considered as important parts to make the correct scientific decisions in the training process such as diagnosis and evaluation of training programs as well as guidance and selection. The researcher used the experimental method through the application of the flexibility test (bending test), the (Flexomètre Avant) and the ruler (classical method) and comparing the results obtained. The sample of the study consisted of 47 players from M’sila Teams, the results of the study were as follows: • Dispersion in modern tests is less than in traditional tests. • The use of modern technologies is more effective to assess the degree of flexibility of football players in terms of their differences compared to traditional tests. • The fundamental difference between them is in the classification of the standard levels of flexibility according to the ratios of uncertainty and dispersion and the difference coefficients. key words: Modern Technologies, Evaluation, Flexibility, Football

الكلمات المفتاحية: التكنولوجيات الحديثة ; التقييم ; المرونة ; كرة القدم