AL-Lisaniyyat


Description

"اللسانيات" مجلة علمية دولية محكَّمة تعمل على أن تكون مفهرسة في المنصات العالمية، تصدر عن مركز البحث العلمي والتقني لتطوير اللغة العربية بالجزائر، وقد اتخذت المجلة لنفسها مكانة رائدة لدى الكتاب والباحثين منذ تأسيسها مطلع السبعينات على يد الأستاذ عبد الرحمن الحاج صالح، تنشر بحوثا أصلية باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، بصفة دورية نصف سنوية، وهي متاحة إلكترونيا وورقيا، من أجل تقريب الصلة بين الكتاب والقراء. وتهدف المجلة إلى توفير منصة للباحثين للمساهمة في العمل المبتكر في مجالات علوم اللسان وفروعه التطبيقية ببحوث أصيلة عالية الجودة مراعية للمناهج العلمية، لكي تقدم لقرائها أحدث وأوسع وأهم النتائج في مجال علوم اللسان، لذا يُنتظر من المقالات التي تقبلها المجلة أن تلبي أعلى معايير التميز العلمي، بتطوير المعرفة النظرية في اللسانيات، واستثمار النتائج العلمية في المجالات التطبيقة لها. الميادين التي تهتم بها المجلة : اللسانيات العامة؛ اللسانيات التطبيقية؛ الصوتيات فونولوجيا؛ المعجميات والمصطلحية؛ التراكيبية والنحو؛ اللسانيات النصية وتحليل الخطاب؛ التداولية؛ لسانيات التلفظ وتحليل المحادثات؛ تعليمية اللغة العربية والتعليم المقارن للغات؛ الترجميات؛ الاضطرابات اللغوية والصوتية واضطراب الكلام؛ علم النفس العصب اللساني؛ علم النفس اللسان المعرفي؛ اللسانيات الحاسوبية؛ العلاج الآلي للكلام. شروط وأخلاقيات المجلة: - تستوفي المجلة بعض المعايير من الدِّقَّة والوضوح في الأسلوب والكفاءة اللغوية، - الدِّقَّة في كتابة المراجع بأسلوب APA، وكل توثيق غير صحيح يرفض فيها المقال.عد إلى الدليل الشامل لتوثيق المراجع بنظام APA - تقتصر المقالات البحثية ودراسات حالة على 25 صفحة. - عدم الالتزام بقواعد النشر المتبعة في مجلة اللسانيات قد يعرض المقال بكل أسف للرفض قبل عرضه على لجنة المحكمين، مهما كانت قيمته العلمية. - يشترط قبل ارسال المقال تحميل دليل وتعليمات المؤلف. وعلى كل مؤلف اتباع خطوتهما. - يجب أن يكون البحث ينتمي إلى أحد ميادين المجلة. - المؤلف (المؤلفون) مسؤولون عن دقة أسمائهم وانتماءاتهم وعن جميع المعلومات (البيانات) والبيانات الواردة في المقال، ولا تتحمل المجلة أي خطأ وارد من أصحاب المقال. - يرفض كل بحث نشر من قبل. - إذا كان المقال يتطلب المراجعة، فسيمنح أمام المؤلف 15 يوماً للمراجعة الطفيفة، و 30 يوماً للمراجعات الرئيسية.


23

Volumes

28

Numéros

360

Articles


مقاربة معجمية دلالية للهجة مستغانم (قصيدة ''ارحم عظام أمي كلة'' للشاعر لخضر بن خلوف أنموذجا)

دحمان بونوة عويشة, 

الملخص: تعالج هذه الورقة البحثية دراسة المعجم اللغوي للهجة مستغانم، وذلك من خلال المدونة الشعرية للشاعر لخضر بن خلوف، متبنّين نظرية الحقول الدلالية التي تعدّ من النظريات الدلالية الحديثة، والتي تجمع بين علم المعجم وعلم الدلالة في دراسة الألفاظ الموظفة في النص، مع تصنيفها ضمن حقول دلالية معينة، مراعية في ذلك السياق الشعري للقصيدة، ولقد استندنا على المعاجم العربية القديمة والمعاصرة في تقصي معنى المفردة، وهذا من أجل معرفة ما مدى فصاحة هذه اللهجة أو قربها من المستوى الفصيح للغة العربية. Cette recherche traite la question (l’étude) du dictionnaire linguistique du dialecte mostaganémois à travers le blog poétique du poète Lakhdar Ben Khelouf en adoptant la théorie des champs sémantiques l’une des récentes théories du sens. Elle relie les deux disciplines(sciences) :la lexicographie et la sémantique dans l’étude des concepts utilisés dans le texte en la catégorisant parmi les droites sémantiques précises, elle prend en charge le contexte poétique du poème. Nous nous sommes basés sur les anciens et les nouveaux dictionnaires en langue arabe dans la découverte des sens des termes (notions) afin de savoir (connaitre) le degré ou plus ou moins le niveau de son éloquence en langue arabe. Abstract This research paper deals with the study of the linguistic dictionary of the dialect of Mostaganem, through the poetic lexicon of the poet Lakhdar bin Khalouf, adopting semantic fields theory that is considered a modern theory, which combines lexical and semantics in the study of employed words, and classifying them into semantic fields taking into account in that context The poem of the poem, with reference to the ancient and contemporary Arabic dictionaries, in exploring the meaning of the word, and this is in order to know the extent of the eloquence of this dialect or its proximity to classical Arabic.

الكلمات المفتاحية: لهجة ; معجمية ; دلالية ; اللغة العربية الفصحى