مجلة المواقف
Volume 14, Numéro 1, Pages 169-194

مفهوم الحس المشترك في الإستطيقا الكانطية من وحدة الذوق الإنساني إلى التطلّع نحو كونية الحكم الجمالي

الكاتب : أسماء خديم .

الملخص

يملك كل إنسان جملة من الانطباعات والتصورات تجاه ما يحيط به من أشياء وظواهر، وغالبا ما تختلف تلك الانطباعات من شخص إلى آخر باعتبارها ناتجة عن خصوصية تلقي كل منا للموضوعات الخارجية. وكنتيجة لهذا التباين تتمايز –وبالضرورة- مفاهيمنا وبالتالي أحكامنا على كل ما هو خارجي. وقد عمل العلماء عبر فترات من الزمن على فهم الظواهر الطبيعية وصياغة قوانينها حتى تصبح معرفتنا بذلك العالم واحدة، لا يطالها الاختلاف ولا يمكن لأي منا اختراق نظام الكون بحجة أنه لا يروق له أو لا يناسبه. ومع هذا ينفلت جانب من الذات الإنسانية ليصبح مجالا للاختلاف المبرر وهو الذوق، حيث يستقل كل منا برأيه دون أن يهتم بالآخرين. لكن الأمر سينقلب مع كانط عندما يقول بما يسميه بالحس المشترك وهو الأساس القبلي الذي يبرر وحدة واتفاق الذوق الإنساني. Abstract : Everyone has a collection of impressions and conceptions into all that encompass him of things and phenomenon’s, generally these impressions are different from person to other because it result from the particularity of our receive to the outside subjects. That results-with necessary- the different of our conceptions that our judgments on all the outside. The knowing’s had a hard work to learn the natural’s phenomenon, and to make their rules in order to our knowledge for this world is one and firm. But we find a flank of owner which escapes in order to become pious different, it is the tact. Where everyone is free in his view without care the others. But with E, Kant the concern will be change with sense common which is the apriori fundament who justifies the unity of human tact.

الكلمات المفتاحية

الحس المشترك ; الجمال ; الحكم ; الذوق ; الكونية ; sense Common ; tact ; beauty ; judgment ; universality