الوقاية والأرغنوميا
Volume 5, Numéro 1, Pages 11-30

1. الأرغنوميا في البلدان النامية صناعيا: الحاجة إليها ومعوقات تطبيقها.

الكاتب : محمد مقداد .

الملخص

على الرغم من أن الأرغونوميا نشأت في البلدان المتقدمة صناعيا وتكنولوجيا، إلا أن هذا لا يمنع البلدان الأخرى وخاصة النامية من الاستفادة منها، وكغيرها من العلوم الأخرى، هي في متناول الجميع، وسيقصر من لا يستفيد منها. وقد أنجزت هذه الورقة للإجابة عن عدد من الأسئلة ذات العلاقة بحالة الأرغونوميا في البلدان النامية صناعيا. وقد كانت تلك الأسئلة هي: أثمة حاجة إلى الأرغونوميا في البلدان النامية صناعيا؟ ما مدى الوعي بالحاجة إلى الأرغونوميا في البلدان النامية صناعيا؟ ما هي المعوقات التي تحول دون تطبيق الأرغونوميا في البلدان النامية صناعيا؟ ما هي المجالات التي تطبق فيها الأرغونوميا في البلدان النامية صناعيا ؟ لقد بينت النتائج أن الحاجة إلى الأرغونوميا في البلدان النامية صناعيا ماسة. وأن هنالك مؤشرات عدة تؤكد على وجود هذه الحاجة. كما بينت النتائج أن الوعي بالأرغونوميا في البلدان النامية صناعيا متفاوت، وبينت النتائج ايضا أن ثمة مجموعتين من المعوقات التي تحول دون تطبيق الأرغونوميا في البلدان النامية صناعيا، وهما: المعوقات المتعلقة بالأفراد. والمعوقات المتعلقة بالأرغونوميا في حد ذاتها. وأخيرا، بينت النتائج أن مجالين في حاجة ماسة إلى تطبيق الأرغونوميا في البلدان النامية صناعيا، وهما مجال أدوات وآلات وطرائق العمل المحلية، ومجال نقل التكنولوجيا.

الكلمات المفتاحية

الارغونوميا، البلدان النامية صناعيا، معوقات تطبيق الارغونوميا