مجلة الراصد العلمي
Volume 3, Numéro 1, Pages 81-109

فلسفة الدين عند كانط

الكاتب : غيضان السيد علي .

الملخص

تدور هذه الدراسة حول رؤية كانط للدين في المرحلة ما بعد النقدية وهي المرحلة الأخيرة من حياته، ولذلك كان من الضروري أن نقف على حقيقة موقف كانط من الدين، وخاصة أنه تغير من المرحلة الأولى والتي يمكن أن نسميها المرحلة ما قبل النقدية،ثم تغير مرة ثانية في المرحلة النقدية،ثم انتهى إلى هذا التصور الفلسفي للدين في المرحلة الأخيرة، والتي يمكن تسميتها المرحلة ما بعد النقدية. ويرى كانط في هذه المرحلة أن الدين الواحد الحق هو الدين الأخلاقي، والأخلاق وحدها أساس الدين. ففي هذه المرحلة يمكننا الحديث عن نوع آخر من الدين يطلق عليه كانط الدين الأخلاقي وذلك في مقابل الدين التاريخي(الأديان السماوية)، إذ لا يتحدث كانط عن الدين التاريخي إلا في إطار الحديث عن الدين الأخلاقي، ذلك الدين الذي يؤسسه على العقل المجرد وحده في استعماله العملي، قوانينه قبلية مطلقة لا تستند إلى أي واقع تجريبي أو وقائع تاريخية. والذي يسرى في كيانه القانون الخلقي ويحركه، إنما هو مؤمن بإله واحد دون حاجة إلى وحي أو دليل .

الكلمات المفتاحية

فلسفة الدين، ايمانويل كانط، الدين في حدود العقل