مجلة روافد للدراسات و الأبحاث العلمية في العلوم الاجتماعية والإنسانية
Volume 1, Numéro 1, Pages 57-68

البعد الهرمنيوتيقي في الخطاب النقدي لمحمد أركون

الكاتب : احمد بن موسى سرير .

الملخص

تراهن بعض المشاريع النهضوية في الفكر العربي المعاصر على استثمار منجزات الحداثة الغربية، من أدوات منهجية ومفاهيم وتصورات أنتجتها مختلف العلوم الإنسانية من لسانيات، سوسيولوجيا، سيكولوجيا، أنثروبولوجيا وهرمينوتيقا في إعادة قراءة التراث العربي الإسلامي قراءة جديدة. ومشروع اركون هو أحد هذه المشاريع الطامحة إلى تحقيق هذه الغاية، لذلك تسعى هذه الورقة إلى تتبع البعد الهرمينوتيقي في مشروع محمد أركون. الهرمينوتيقا Herméneutique أو فلسفة التأويل تعود من حيث أصلها الايتيمولوجي إلى الكلمة اليونانية Hermenia من هرمس hermès، الإله الوسيط بين الآلهة والناس، يفسّر لهم ويشرح ويفكّ الطّلاسم، فهي تعني المفسّر أو الشارح. وتتضمن الهرمينوتيقا كلمة Techne التي تحيل إلى الفن، بمعنى استعمال وسائل لغوية ورمزية قصد الكشف عن حقيقة شيئ ما، وينطبق ذلك على النصوص من أجل تفسيرها وفهمها وإبراز القيم التي تختزنها. إذن الهرمينوتيقا هي فن تأويل وتفسير وترجمة النصوص، وما دامت حضارتنا حضارة نص فلا شك أن التأويل مفتاح أساسي للكشف عن المقاصد والدلالات، فكيف استثمر أركون المنهج التأويلي في بناء مشروع الإسلاميات التطبيقية وإعادة قراءة النص الديني ؟

الكلمات المفتاحية

الهرمينوتيقا؛ أركون؛ النص؛ الإسلاميات التطبيقية