العلامة
Volume 1, Numéro 2, Pages 215-224

تناغم ثنائية الفرجة والتراث في المسرح الشعبي " شايب عاشوراء"أنموذجا.

الكاتب : أحمد خضرة .

الملخص

يثير المسرح الشعبي العربي الراهن مجموعة من الأسئلةالهامة عن موضوعات المسرحية الشعبية والتي تفرض نفسها على الساحة الأدبية بصورة تستلزم معها بجدية وحذر لما يؤلفه التعامل مع التراث الشعبي العربي وبكل أشكاله من تحفظ وحساسية لا يمكن تجاهلها بالإضافةإلى تناوله للمشكلات والأحداث التي تجري في البناء الاجتماعي داخل انساقة الثقافية والاجتماعية . لنطرح بعد ذلك مجموعة من التساؤلات : ما هي المصطلحات التي تؤسس لنا مفهوميه التراث ؟ وكيف يمكن توظيف التراث في التجربة المسرحية ؟ ما علاقة التراث بالفرجة في إطار التناغم لتشكيل المسرح الشعبي ؟ وهل يفيد التعامل مع التراث بمواده على الماضي والحاضر ؟ ما مفهوميه الفرجة الفرجة والتراث في القاموس اللغوي والأدبي والشعبي ؟ ما أشكال توظيف الفرجة في تفاعلها مع التراث داخل التجربة المسرحية الشعبية ؟ . هذه التساؤلات وغيرها هي التي جعلت من موضوع المسرح والتراث مجال بحث للكثيرين والدارسين وضرورة الإجابة عنها , والتعامل معها , أدت بنا إلى التدبر, والدرس والتحليل والنقاش فيما نملكه من موروث شعبي يفيدنا بالارتقاء بأدبنا والإفادة منه .ولقد اخترت مسرحية شايب عاشوراء نموذجا لهذه المداخلة لما لها من اهمية ومكانة في التراث الانساني باعتبار انها تحقق لنا الفرجة , ولقد توارثتها الجماعة الشعبية جيلا بعد جيل مشافهة , وتمكنت من الحفاظ على مكانتها عبر الزمان كعنصر هام في الحفاظ على الهوية الشعبية والشفوية خصوصا ومقومات المجتمع العربي . لكن نرى انه قبل تناول علاقة الثنائية بين التراث والفرجة في تشكيل المسرح الشعبي وتوضيح هويته ان نتناول المفهوم اللغوي والاصطلاحي للمفهومين .

الكلمات المفتاحية

ثنائية- الفرجة -التراث - المسرح الشعبي -شايب عاشوراء