فتوحات
Volume 3, Numéro 2, Pages 129-145

المسرح بين الرؤية الكلاسيكية والعبثية

الكاتب : بوترعة سعاد .

الملخص

شغلت قضية المسرح العديد من الباحثين والنقاد خلال النصف الثاني من القرن العشرين، تعدد الدراسات حول هذه القضية، وأصبح إشكالا مطروحا عند الكثير من المفكرين، تنوعت إسهاماتهم وتعدد تجاربهم واختلفت رؤاهم، فمنهم من رأى فيه فنا غربيا صرفا لا جذور له في الحضارة العربية، ومنهم من حاول إيجاد أصول له في البيئة العربية، ومع تعدد الآراء واختلافها فإنها تلتقي جميعا في نقطة واحدة، وهي اعترافهم بعظمة هذا الفن العريق الذي يمكن اختزاله في فترة أو حقبة زمنية معينة، وقد شهد هذا الفن في فترة ما بعد الحرب العالمية تغيرات عديدة مست الشكل والمضمون، فإنسان ما بعد الحرب العالمية فقد قيمته وقيمه فأعلنها ثورة على كل ما هو كلاسيكي لأن الحياة تغيرت فلا بد أن يتغير معها كل شيء، فظهر في هده الحقبة ما يسمى بمسرح العبث الثائر على كل قواعد المسرح الكلاسيكي، وسأحاول في هذه الورقة البحثية إجراء مقارنة بين المسرح الكلاسيكي ومسرح العبث من خلال خصائص وسمات كل منهما. .

الكلمات المفتاحية

المسرح؛ الفن؛ المسرح الكلاسيكي؛ المقارنة؛ مسرح العبث