مجلة العلوم الاجتماعية
Volume 8, Numéro 1, Pages 119-127

أحادية الرؤية في مقابل تعددية الرؤية

الكاتب : جخدم فتيحة .

الملخص

إهتم علم النفس بالعديد من القضايا فبحث فيها وقدم حلولا وعلاجات لها مما ساهم في تفوق الفرد وتكيفه مع المواقف المختلفة كما إهتم أيضا بقضايا الفكر الإنساني وما إرتبط بهذه القضايا من نتائج في التعامل والأخذ والعطاء في كل مجال من مجالات الحياة ولأن الإنسان لايحي بمفرده لابد له من المسايرة والتعايش مع الأخرين إذ أن الأفراد والجماعات الأكثر مرونة في تفكيرهم هم أكثر نجاحا من الأفراد الذين تتصف تعاملاتهم برفض الأخرين وإقصائهم إذ أن مشكلة هؤلاء الاشخاص لاتكمن في إنغلاقهم على أفكارهم فقط بل تنبع من نظرتهم للحقيقة فالحقيقة لديهم مطلقة ثابتة مما يجعلهم يتمسكون بآرائهم ولامجال فيه للتعديل أوالتصحيح لذا يهدف هذا المقال إلى محاولة التعرف على كل من احادية الرؤية وتعددية الرؤية وذلك بالتعريف بهما وعلاقتهما ببعض المفاهيم وكذا أهم المسلمات التي تنطلق منها كل من الاحادية والتعدية في الرؤية. Psychology has dealt with many problems and led to solutions and care which allowed the individual to harmonize and adapt with different situations, she became interested in the mysteries of human thought, which made it possible to treat and approach situations in all parts of life with knowledge. The fact that man cannot live isolated, this forces him to adapt and cohabit with others, Individuals and groups that are more flexible in their thinking are more successful than individuals who reject and exclude others in their relationships. The problem of the last category of individuals is not only in the confinement of their ideas but also their beliefs to possess the absolute truth, therefore it is impossible to modify or change their opinions. This article aims to identify both monolithic vision and pluralism of vision, this by giving them definitions, their relationships with some concepts, and the most important postulates from which monolithic vision and pluralism of vision are affiliated

الكلمات المفتاحية

أحادية الرؤية ; تعددية الرؤية