التأثير الفلسفي في نحو سيبويه | ASJP

مجلة اللغة والاتصال
Volume 13, Numéro 2, Pages 80-84

التأثير الفلسفي في نحو سيبويه

الكاتب : إسماعيل زغودة.

الملخص

ظهر أول كتاب في النحو العربي على يدي سيبوه في القرن الثاني للهجرة، وكان هذا الكتاب بمثابة الدستور المقنن للغة العربية، ومما لاحظه العلماء على هذا الكتاب أنه ولد مكتملا بأجزائه وتفاصيله، ما جعل العلماء يبحثون في التأثيرات الخارجية لهذا العلم الذي قعده ومنهجه سيبوه، وانقسم العلماء على أنفسهم إلى قسمين: أ – قسم يعارض التأثير الخارجي للنحو العربي ويرجعون أصوله إلى الثقافة العربية، حيث نشأ على يدي أبي الأسود الدؤلي ثم نما وتطور على يدي الخليل بن أحمد الفراهيدي، وخاصة أن سيبويه كان تلميذه النجيب، ويأتون في ذلك بحجج وبراهين، يرون أنها كافية لتغليب رأيهم على الآراء الأخرى، وستجدها مبسوطة في هذا المقال. ب- قسم يؤيد التأثير الخارجي للنحو العربي، ويرجعون أصوله إلى الفلسفة اليونانية أو الهندية، ويزعمون أنه لا يمكن لمثل هذا الكتاب أن يأتي هكذا من فراغ، فلابد أنه اعتمد على كتب سبقته أنارت له طريق التأليف في هذا العلم، وهذه الثقافة هي اليونانية أو الهندية، وخاصة أن سيبويه كان أجنبيا ولم يكن عربيا، وجاءوا بحجج ستجدها مفصلة في هذه المقالة.

الكلمات المفتاحية

الفلسفة;النحو;سيبويه