آفاق سينمائية
Volume 5, Numéro 1, Pages 67-73

سيميائية الصورة بين المخاطبة السينمائية و التفكير الفلسفي

الكاتب : غوار نادية .

الملخص

"سيميائية الصورة بين المخاطبة السينمائية و التفكير الفلسفي" الأستاذة :غوار نادية جامعة عبد الحميد بن باديس –مستغانم- Summary : The picture is consedeved as one of the discoveries of the last period and that nade a rodical change in the level of concepts and accordingly ,the research in the picture from the most importont issues .on head of oll the seen picture comes the cinematogrophc one ,becouse it put avisual dazzling , and the live picture and the moving one .this made of it a productive sight mack of significance asit has the ability of change and influence .and it is not obvious that radical connection appears between philosophy and cinema ;especially if we look at the sulject from thematic side and also a philosophical one .the new cinema as an artistic innovation depends on the technical elements whereas historically philosophy is a witness the aniency of thinking. So ;if philosophy was a speech calle dit the analyse and the understouding purposes and visions and specific position and justify theses . The cinema as afield of thechnical innovation stand by building amoving pictoure so that one seen picture is consedered as a thousand written word ;and what links cinema and philosophy to each other is the image of the idea .this latter inspirers philosophy in its innovation .while the cinema tries to cereate it ;and within this relation the production of philosophy transforms to masses of appropoprapriate novements in a seen woy of alived experience ;so the sinema is importants for a philosophein different sides ;and this because of its creation and invention of new pictures for life .and with this the bserver of the relation betwen the cinema and philosophy humself many questions such as : What can philosophy give to cinema ?and what can sinema give to philosophy ? and after all this ;we can wonder how can we explain the deeps presence of philosophy in the cinematographic creativity ?and how can cinema be a responce to a philosophical purpose ? ملخص : تعتبر الصورة من الاكتشافات التي عرفتها الفترة الأخيرة ,و التي أحدثت تغيرا جذريا على مستوى المفاهيم و عليه يعد البحث في الصورة من الموضوعات المهمة للغاية ,وعلى راس كل الصور المرئية المؤثرة تأتي الصورة السينمائية , بوصفها إبهارا بصريا , وصورة حية و متحركة و هو ما يجعل منها علامة بصرية منتجة للدلالة , كما لها القدرة على التعبير و التأثير . و ليس بديهيا أن ينشا اتصال جذري مابين الفلسفة و السينما ,خاصة إذا ما تم النظر إلى المسالة من وجهة إنشائية و كذلك فلسفية ,فالسينما حديثة العهد كإبداع فني يعتمد على مقومات تقنية ,في حين أن الفلسفة تاريخها شاهد على الفكر في أقدم ردهاته .فإذا كانت الفلسفة خطابا سمته التحليل و الإفهام عند مقاصد و رؤى و مواقف محددة و تبرر أطروحات معينة , فان السينما بما هي مجال إبداعي تقني يقوم على بناء صورة متحركة بحيث تعبر الصورة المرئية الواحدة بألف كلمة مكتوبة و من هذا المنطلق يمكننا القول أن فهم الفيلم لا يتم عبر المكتوب بل عبر المشاهدة و العلاقة بين المجالين تكمن أساسا في تجسيد المفكر فيه على الشاشة أي في الانتقال من الفكرة إلى الصورة و في خضم هذه العلاقة يتحول منتوج الفلسفة إلى كتل من الحركات المتلائمة داخل تشكل مرئي لتجربة معاشة . و عليه السينما تهم الفيلسوف على أكثر من صعيد و ذلك بفضل خلقها و ابتكارها صورا جديدة للحياة وبهذا فان المتأمل في علاقة الفلسفة بالسينما تراوده عدة تساؤلات من بينها : ماذا يمكن للفلسفة أن تقدم للسينما ؟ وماذا يمكن أن تقدم السينما للفلسفة ؟. و على ضوء هذا يمكننا أن نتساءل كيف يمكن تبرير حضور فلسفي بشكل عميق داخل إبداع سينمائي؟و كيف تكون السينما استجابة لمقصد فلسفي؟ مقدمة: لا جدال في أن البحث في الصورة يعد من الموضوعات المهمة للغاية خاصة و الصورة قد فرضت سيطرتها و سطوتها على العقل الإنساني منذ القدم ,و أية ذلك إنها امتلكت صبغة مقدسة في الفكر القديم و للصورة أهميتها الخاصة سواء في مجال الفن أو في مجال الدراسات الجمالية ,فعلى مستوى الفن تعتبر الصورة جوهر الفن و سمته الأساسية و ذلك لان الفن في ابسط معانيه هو إبداع صور أو أشكال معبرة وقابلة للإدراك الحسي , أما بالنسبة لأهميتها في مجال الدراسات الجمالية نلاحظ أن للصورة أهميتها الكبيرة نظرا لبلاغتها و تنوع دلالتها و من هذا المنطلق اهتم بدراستها العديد من الفلاسفة في كل العصور . فمنذ القدم أعلن أفلاطون أن هناك نوعين من الصورة :صورة مزيفة للحقائق الموجودة في عالم المثل تبعد عن الحقيقة بحيث يوهم صاحبها الناس بأنه يصور لهم الحقيقة و هو في الواقع مزيف , والأخرى صورة حقيقية تصدر عن فنان جيد يلم بالحقائق الموجودة في عالم المثل و يعبر عنها في صورة جمالية.1 و لم يختلف الحال في الفكر الجمالي المعاصر ,حيث ظهر الاهتمام بالصورة بوضوح عند العديد من الفلاسفة الذين لم يترددوا لحظة في تتويج الصورة أو الشكل على باقي العناصر العمل الفني.2 ومن هنا يمكن القول بان الاهتمام بالصورة في تطور مستمر و لكنه قد زاد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة لدرجة دفعتنا إلى القول بان العصر الذي نعيش فيه هو من الناحية الفنية عصر الصورة , وخاصة المتحركة منها التي استحوذت على العقل و الوجدان . و يرجع اهتمامنا و تركيزنا على الصورة السينمائية دون غيرها إلى انه إذا كانت الصورة قد فرضت سلطانها و سطوتها على العقل الإنساني منذ القدم .فان هذه السيطرة قد زادت بشكل قوي و خاصة مع اختراع السينما التي منحتها الحركة و الحيوية * سيميائية الصورة وتأثيرها: إن الصورة هي "لغة عالمية" فالإنسان في أي مكان يستطيع أن يشاهد صور غيره المنشورة على صفحات الصحف ,و المعروضة على الشاشات و أن يفهم منها ما يتلاءم مع مستواه الفكري و الثقافي متى أتيح له ذلك و ليس شرط دائما أن يكون من العالمين بلغة كتابتها , آو تقديمها .3 بالتالي يمكن القول بان الصورة تزيل حواجز وعوائق اللغة ,بين بني البشر ,بحيث يمكن فهم مضمون الصورة دون أن نكون متمكنين من لغة مرسليها كما تستطيع أن تلعب دورا فعالا و مؤثرا كوسيلة اتصال إنسانية عامة تساعده في حياته . و يتجلى تأثير الصورة من خلال : *تعطي الصورة للمتلقي إحساسا بالشعور بأنهم يشاهدون و يشتركون في الحدث . *توضح الصور للمشاهدين ردود أفعال و مشاعر الناس المشتركين في الأحداث و يمكن من خلال الصور التعبير عن عاطفة الفرح ,الحزن ,الخوف ,الغضب و ذلك أكثر من الكلمات . *الصور تجعل من المتلقي عاطفيين و ذلك بإثارة الذكريات الماضية و توقعات المستقبل فصور طفل يلعب يمكن أن تجعل المتفرج سعيد .4 ومن هذا يتجلى لنا بان الصورة عبارة عن رموز بصرية الألوان و الأشكال و الحركات ومع دخول الصورة إلى عالم الفنون فقد احتلت موقعا مرموقا بالنسبة للصحف و المجالات وذلك لاحتوائها على عنصر الإثارة في حين يتخذها المخرج وسيلة للتجميل و توصيل ما يريد إيصاله للمتلقي و لهذا توصف الصورة السينمائية بأنها علامة أيقونية خالية من الغموض أي من السهل استيعابها و فهمها إذ تقدم جاهزة و تبدو كأنها نقل شفاف للواقع. *الصورة بين التعبير السينمائي و التفكير الفلسفي : تعتبر السينما أداة مهمة من أدوات التعبير الفني الإبداعي شديدة التأثير على الجمهور المشاهد ,فهي تعبر عن الواقع بأسلوب إبداعي نجده في الأفلام بصور متحركة , وعليه فالسينما هي تعامل منظم مع الطبيعة يتم عن طريق تجمع منسق لخصائص سينمائية معينة تتميز بمجموعة من العلامات أو الإشارات و هذا ما يجعل منها نظاما سيميائيا .5 وبهذا صرح جيل دولوز بان السينما ممارسة جديدة للصور و العلامات و يجب على الفلسفة أن تؤسس النظرية الخاصة بها باعتبارها ممارسة مفهوميه لقد بدأت مغامرة السينما كمغامرة الفلسفة كهف أفلاطون و صور مضاءة من الخلف و قاعة مظلمة مع صور متحركة بالأبيض و الأسود و الألوان و عليه أصبحت العلاقة بين السينما و الفلسفة ذات معنى عندما قرر الإنسان الذهاب إلى السينما و قد تحول كهف أفلاطون إلى قاعة سينمائية حينها وجب عليها الانفتاح على أنماط جديدة من التفكير و عندها سطر أفلاطون أسطورة الكهف وبذلك مهد و بدون قصد إلى تقارب السينما و الفلسفة . وقد صاغ هذا المعنى" غودار": "أنا أفكر , إذن فالسينما موجودة "6 و عليه فالسينمائي يضع صورا و أصوات حية , بينما يعالج الفيلسوف مفاهيم مجردة و غير مرئية . رغم ظهور السينما كان متأخرا بالمقارنة مع الفنون الأخرى لكنه في مرحلة الفلسفة هناك آليات مفاهمية تشتغل بها السينما هي في الواقع مفاهيم لها عمق و تجذر فلسفي يعود بالتفكير إلى "أمثولة الكهف" لأفلاطون الواردة في الكتاب السابع من الجمهورية . وبهذا أنشأت الفلسفة مع السينما علاقة متقاربة من جهة و متباعدة من جهة أخرى بحيث استثمرت الفلسفة السينما في شخصيات كثيرة مثل :"برغسون" و "دولوز" و "غودار" و غيرهم و قد تطورت السينما على مدى ما يزيد عن قرن من الزمن و برز دور "دولوز "في خلق عوالم و أزمنة متطورة وفي هذا الصدد قال "دولوز" : " إن السينما لا تعرض صورا فقط ,فهي تحيطها بعالم محدد".7 و عليه نجد بان السينما منذ ظهورها مارست تأثيرا قويا على رجال الأدب و الفنانين و المثقفين و الفلاسفة بعدما كانت تعتبر مجال للترفيه و المتعة و التسلية وذلك عن طريق الصورة . *حدود ما يمكن للفلسفة القيام به: ما زلت تعار يف الفلسفة تتنوع بتنوع مشاكل عصرها ,و قد طغت اليوم المسائل الإنسانية و الوجودية حيث كانت الفلسفة عند القدماء معرفة موسوعية ,شمولية,كونية الاتجاه و قفزت قفزة واسعة فاتجهت إلى البحث في ماهية الإنسان و شروط كماله و سعادته.8 وتتبدى شمولية الفكر الفلسفي بشكل متجدد عند" تيبودي "(1874-1936) عندما اعتبر " أن الفلسفة ليست العلم بكل شيء بل هي علم الكل المحيط بكل شيء "9 و عليه بدأ معنى الفلسفة ينفتح على مسائل جديدة متعلقة بالإنسان المعاصر و مسائل جديدة في حياته و المتعلقة بانفتاحه على مجالات جديدة كالأدب و المسرح و السينما . و تغوص الفلسفة مع "برغسون "(1883-1969) فتصبح الفلسفة حاضرة في كل نواحي حياتنا بحيث أصبح الإنسان لا يستطيع الاستغناء عن الفلسفة إنها حاضرة دائما و في كل مكان هي منتشرة عند العموم بالأمثال الشعبية و أقوال الحكمة.10 لقد تأكد لنا أن الفلسفة هي مشروع بحث عن الحقيقة و ليست تملكا لها و إنها تفكير دائم في معارفنا و مشاعرنا و مستجدات حياتنا إلا أن مجال التفكير الفلسفي قد اتسع بشكل مدهش و ازداد غنى مع تطور العلوم و تقنيات تطبيقاتها ,وعليه فان أي معرفة يمكن أن تكون موضوع تفكير فلسفي . و من هذا المنطلق يضع بعض دارسي الفلسفة لأنفسهم أمالا عريقة لدرجة غير معقولة عند دراستهم أو تفكيرهم الفلسفي بحيث يتوقعون أن تقدم لهم صورة كاملة و مفصلة للمأزق الإنساني و يظنون أن الفلسفة ستكشف لهم معنى الحياة و تفسر لهم كل جانب من جوانب وجودنا 11 و عليه إن دراسة الفلسفة ليست بديلا من دراسة الفن و الأدب و السينما و تركز تلك الموضوعات المختلفة على سمات مختلفة في الحياة و عليه ألا نفرط في توقعاتنا من الفلسفة . و بهذا كثرت الأسئلة حول علاقة الفلسفة بالسينما و العكس ,حيث نجد العديد من المخرجين الكبار يتجادلون مع الفلسفة و يصنعون رؤى خاصة بهم تدل على مخرجين مفكرين و فلاسفة عظام لديهم قدرة على التعبير عن أفكارهم الجادة بالصورة السينمائية *حضور السينما في الممارسة االفلسفية : إذا كان دولوز قد اعتبرا لفلسفة إبداعا للمفاهيم فهو لا يفصل ما بين إبداع المفاهيم و إبداع الصور و هي المهمة التي يتكفل بانجازها الإبداع السينمائي فالعلاقة بين الفلسفة و السينما ممكنة رغم التباعد بين المجالين فالسينما هي مجال للتفكير الفلسفي ,ومن ناحية ثانية تجد الفلسفة في السينما بما هو إبداع ,فالعلاقة تبدو مزدوجة و هو أمر لا ينجز البحث فيه من جهة الفلاسفة الذين انشغلوا بمسألة السينما فحسب ,و إنما كذلك هو أمر يستوجب الغوص فيه ضمن الدراسات و أبحاث المنظرين في مجال السينما.12 وبالتالي ليس بديهيا أن ينشأ اتصال جذري ما بين الفلسفة و السينما ,خاصة إذا ما تم النظر إلى المسالة من وجهة إنشائية و كذلك فلسفية ’فالسينما حديثة العهد كإبداع فني يعتمد على مقومات تقنية ’في حين أن الفلسفة تاريخها شاهد على الفكر منذ القدم ,فإذا كانت الفلسفة خطابا سمته التحليل و الإفهام ,فان السينما هي مجال إبداعي تقني يقوم على بناء صورة متحركة . هكذا افتتح دولوز عصرا جديدا للفلسفة و إن كان قد سبقه في ذلك فلاسفة ,ولكنه بشر بان فيلسوف المستقبل هو فنان مستكشف العوالم القديمة إلا أن التفلسف أصبح يضم قطاعات ,فاحتفال مدونة دولوز بالسينما يجعل الفكر منفتحا و أكثر من ذي قبل على المجالات الحيوية للتجربة الإنسانية و السينمائيون لا يمكن عزلهم من صنف المفكرين لان التفكير لا ينحصر في الانشغال بالماهيات بل يكون بواسطة نمط جديد المفهوم الصورة –الحركة و الصورة –الزمن حيث استثمر فيهما دولوز جملة من المفاهيم الفلسفية لتحليل الخطاب السينمائي لدى المخرجين العالميين أمثال: برتولوتشي ,فلليني ,غودار,دوسيكا,....الخ . كما اعتبر دولوز أن (الصورة –الحركة) هي الصورة المميزة للصورة السينمائية و قد حدد الصورة بالصورة – الإدراك ,الصورة – الإحساس ,الصورة –الفعل13 و عليه نجد دولوز قد نظر للصورة السينمائية من خلال ثلاثة أنماط أساسية و بذلك صنف الأفلام بحسب أنماط صورها بحيث لكل نوع من أنواع الصورة –الحركة له ما يوازيه و الصورة في الحركة و حركية الكاميرا . *جيل دولوز و فلسفة السينما: تبرز أهمية دولوز للسينما في أنها تكتسي سبقا مخصصا لهذا الطابع الفني و الذي يعلن فيه الفيلسوف منذ البداية هدف مشروعه حيث يقول "ليس هذه الدراسة تاريخا للسينما و إنما صنافة محاولة في تصنيف الصور و الدلالات (العلامات).14 بهذا يتحدد الغرض من استخلاص مفاهيم الحقل السينمائي و آليات تفكير الفيلم ذلك أن الصورة السينمائية أصبحت تقرر قناعات توجه الرأي العام و تحدد المشهد التاريخي مما يؤهلها لان تكتسي منزلة لا يمكن للفيلسوف تجاهلها . و هذا ما يعكسه برغسوني بالمشروع الدولوزي للسينما عبر الرسالة الثالثة المعبرة عن سعادة و تفاؤل يرتقبه برغسون لهذه المقاربة ,مع العلم أن المكاتبات بين الفيلسوفين تعكس هذه الروح التواصلية بينهما حيث يشير دولوز في المحاضرة الأولى حول الفلسفة و السينما إلى كتب أساسية ثلاث ساهمت في نشأة تفكير فلسفي حول السينما و هي مؤلفي برغسون "مادة و ذاكرة"و "التطوع المبدع" فضلا عن كتاب كانط "نقد ملكة الحكم" الذي ربط فيه بين الفن و المخيلة .15 و بهذا نجد بان دولوز يسعى إلى استجلاء المفاهيم التي ساهمت السينما في تشكيلها مستثمرا الإرث البرغسوني و بذلك يعتقد دولوز ان عبقرية بروغسون قد مكنته من اختراع مفهومي السينما الرئيسيين الحركة و الزمن حيث يقول دولوز: "لقد كانت أطروحته المتمثلة في المقاطع المتحركة و الصور الزمنية هي التي ارتبطت بطريقة بجوهر السينما".16 إذن نجد دولوز من هذا المنطلق ميز بين الصورة الحركة و الصورة الزمن . الخاتمة ختاما يمكننا القول بان السينما "لغة صور" لها مفرداتها و بيانها و قواعدها ,والفلسفة نمط من المعرفة يعلو على كل الأغراض,مادمت تقوم على خلق المفاهيم, و التفكير بالصورة عبر السينما مختلف عن التفكير الفلسفي وحتى عن تفكير إنسان عادي و المقاربة بين الفلسفة و السينما لم تنطوي على أي خلط بينهما ,بل كان ظاهرها يميل إلى إقرار التشابه بينهما و لكن باطنها كان يضمر حرص شديد منه على تمييز كل منها عن الأخر و عدم الخلط بينهما. الهوامش 1- د نجلاء مصطفى فتحي غراب ,"سيميولوجيا الصورة المرئية و علاقتها باللغة اللسانية ",مجلة الفتوحات, العدد3,جامعة بني سويف ,مصر ,جوان2016,ص12. 2-نفس المجلة,ص16 3-قدور عبد الله ثاني , , ,سيميائية الصورة ,مغامرة سيميائية في اشهر الإرساليات البصرية في العالم ,الوراق للنشر و التوزيع ,عمان - الأردن ,2007, ص152 4-نفس المرجع ,ص (155-156) 5-المرجع نفسه,ص194. 6-عزالدين الخطابي ,حوار الفلسفة و السينما ,برغسون ,دولوز ,غودارو اخرون,منشورات عالم التربية ,ط1,الدار البيضاء,2006,ص85. 7- جيل دولوز ,الصورة –الحركة أو فلسفة الصورة ,تر حسن عودة,منشورات وزارة الثقافية ,المؤسسة العامة للسينما, دمشق,ط1 ,1997 , ص 261 . 8-إبراهيم شمس الدين,في إنشاء الفلسفي ,دار الكتب العلمية بيروت لبنان ,ط1 ,2008 ,ص11. 9-نفس المرجع,ص 13. 10-المرجع نفسه,ص16. 11-نيغيل واربورتون ,الفلسفة الأسس,تر:محمد عثمان ,مر:سمير كرم ,الشبكة العربية للأبحاث و النشر بيروت لبنان ,ط1, 2009 ,ص22. 12-مؤلف جماعي ,حوار الفلسفة و السينما ,تر عزالدين الخطابي ,مشورات عالم التربية الأردن,2006,ص105 13-جيل دولوز, ,الصورة –الحركة أو فلسفة الصورة,م س ,ص209. 14-عتوتي زهية ,"المنعطف الفلسفي للدراسات السينمائية "(برغسون ,دولوز,ميرلوبونتي ) ,مجلة التدوين, العدد8,جامعة وهران2 , ديسمبر2016,ص72. 15- جيل دولوز, م س,ص3 16-نفس المرجع ,ص8

الكلمات المفتاحية

الصورة , المخاطبة السينمائية ,التفكير الفلسفي ,السينما ,الفلسفة ,السيمياء,