التعليمية
Volume 5, Numéro 1, Pages 180-187

إشكالية ترجمة المصطلح اللساني إلى اللغة العربية بين ضرورات التلقي وأسئلة الهوية

الكاتب : عواد عبد القادر .

الملخص

د.عواد عبد القادر أحاول في هذا المقال رصد إشكالية ذات أهمية بالغة في الخطاب النقدي والأدبي والمعرفي واللغوي المعاصر تستوقف كلا من الباحث والدارس والمتخصص فضلا عن القارئ، وهي إشكالية تحتضن أطرافا عديدة من هذا الخطاب، تشكل معا هاجسا حقيقيا في البحث العلمي والابستيمولوجي الراهن، وتتعلق تلك بقضية المصطلح الأدبي بعامة واللسانياتي بخاصة، من حيث ترجمته ونقله واستعمالاته وضبطه، وكذا الاتفاق على توحيده وضرورة تجنيبه التعدد والاضطراب والتشتت إلى حد الفوضى مما ينتج عنه ما يطلق عليه مجازا القلق المعرفي، باعتبار أن المصطلح يعد وسيطا فعالا بين الترجمة وشتى العلوم والمعارف، وأنه أيضا مفتاح هذه العلوم والدال عليها إن لم يكن علم العلوم(ونقصد هنا علم المصطلح) في نظر البعض، ومن ثمة فهو بالضرورة إفراز للمعرفة وأداة لها في الان ذاته، إلى درجة ارتباط تطور المعرفة بتطور وضبط المصطلح، لاسيما وأن هذا الضرب من الاصطلاح(اللساني) ينتسب إلى علم جديد ومتجدد وهو علم اللسان، ولعل أهم عنصر ضمن هذه الإشكالية يتمثطبيعة وإمكانات الفعل الترجمي إزاء المصطلح من حيث العجز عن مواكبته أو القدرة على احتوائه وتبيئته وحسن التعامل مع أصوله ومنبته وكيفية تحويل هويته الأولى إلى هوية جديدة، فاقترنت حركة الترجمة حديثا بزخم من المصطلحات الوافدة التي كانت وليدة التطور المذهل الذي شهدته اللسانيات المعاصرة، وهنا يمكن أن تطرح العديد من الإشكالات والأسئلة على نحو: التلقي والمثاقفة بما فيها الثقافة اللسانية والبنية المعجمية واللسانية للمصطلح، والصلة بين اللغات أو الألسن والثقافات أو مايمكن وسمه بالعولمة اللسانية والهوية الكونية وغيرها من الأسئلة والتساؤلات.

الكلمات المفتاحية

المصطلح؛الترجمة؛اللسانيات؛الخطاب؛المثاقفة؛ السياقات؛الثقافات؛ اللغات؛ الهوية؛التأصيل؛ التراث؛ العولمة؛ عولمة العولمة؛ الفوضى؛ الأزمة، الحضارة