مجلة الحضارة الإسلامية
Volume 13, Numéro 17, Pages 577-602

الشواهد الشعرية في تفسير الطبري ـ أشعار امريء القيس أنموذجا

الكاتب : عبد الغفار بن نعمية .

الملخص

بناءا على ما تقرّر في مسألة الإعجاز والتحدي فضل الكثير من العلماء افتتاح مصنفاتهم الخاصة بالقرآن الكريم بما يؤكد أنّ التحدي كان من جنس ما برع فيه العرب، وغايته في الشعر الجاهلي، لذا تصادفنا هذه المصنفات ومنها تفاسير القرآن الكريم وفي أغلبها استشهاد بالشعر في كثير من معاني الآيات، والكلمات المفردة، يحاول هذا الموضوع الوقوف على نماذج تفسيرية من هذا النمط، ولا فرق من هذه الجهة بين مصنفات القرن الرابع الهجري كتفسير الطبري، أو مصنفات القرن الثالث عشر كتفسير روح المعاني للآلوسي، فالظاهرة شائعة ثابتة لا تكاد تخفى في واحد من مصنفات التفسير عبر القرون وإن اختلف المنهج والانتماء المدرسي. وتحسن الإشارة إلى أنّ الدراسة ستتناول نموذجا شعريا واحدا تمثل في شخص امريء القيس، مع حسن التأكيد أنه لا مزية في اختيار النموذج فلا فرق بين أصحاب المعلقات من هذا الباب، بقدر ما هو تدليل على الظاهرة من جوانبها البيانية، مع ضرورة التلميح إلى ما يمكن أن يظهر من خلال الدراسة في هذا الباب. امريء القيس

الكلمات المفتاحية

امرؤ القيس الشعر الطبري