الاكاديمية للدراسات الاجتماعية و الانسانية
Volume 15, Numéro 2, Pages 338-346
2023-06-30

الميتا سردي في "لا فازا " لشفيق الطارقي بين البوح والمُخاتلة .

الكاتب : جريدي عبد الباقي .

الملخص

ينظرُ هذا العمل في ظاهرة مطردة في الروايات التجريبية وهي اللغة الواصفة و السّرد على السرد. ما يجعل النص الرّوائي منفتحا على فضاءات أرحب وأشد اتساعا. تعود بنا إلى عوالم قصية لحظة إنتاج النّص والحيرة في الاختيار بعيدا عن الوثوقية الكاذبة وسمت القص .وتمثل رواية " لافازا " للتونسي شفيق الطّارقي أنموذجا ناصعا لهذا النمط من الكتابة التجريبية الحافلة بالميتاسردي الذي لا يظهر في العتبات فحسب بل يبرز كذلك جليّا ناصعا في النص المحايث .وهي ظاهرة وسمت القص الحديث ونقلت عوالم فاتنة لافتة للنظر تستوجب إنعام نظر وتدقيق في طرائق الكتابة والتأليف ظلت لفترة من الزمن بعيدة عن النّص المحايث تُحيط به ولا تقتحمه .ولكنها أضحت مع هذه النّصوص سمة مميزة للقص تخترقه وتغلب عليه ما جعلها خصيصة مميزة للقص الحديث تهيمن على النص وتكسبه تميُّزا وفرادة. فتجعل من النّص الرّوائي الحديث مخبر تجريب ومُحاولة تقطع مع كل اليقينيات وتحوّل سؤال الكتابة من مجال النقد إلى مجال الرواية والتخييل في إهاب جديد . هذه الظاهرة المهيمنة بدْءا بالعتبات وصوُلا إلى النّص الدّاخلي المُحايث تُخَلخِلُ البناء وتُكَسِّر السّائد والمألوف وتجعل من سُؤال الكتابة وحيرة التّأليف سمة غالبة .

الكلمات المفتاحية

سرد على السرد.لغة ; .نص محايث.تجريب . ; .عتبات .كتابة ; لغة ; اصفة