الخطاب


Description

El-Khitab is an indexed scientific journal, which includes a variety scientific research. It is published by the Discourse Analysis Laboratory at Mouloud Mamari University of Tizi Ouzou in Algeria. Since its appearance in 2006, it has been an open space for all researchers of different generations, places, with creative, cognitive and aesthetic orientations. It deals basically with interdisciplinary studies and serious scientific research in linguistics and literature; it is mainly interested in the analysis of discourse and many other issues related to the mechanisms of production, circulation and delivery in Arabic, Amazigh, French and Englis languages. The journal opens up to various humanities such as psychology, sociology, philosophy, etc. It also responds to the requirements of scientific research according to international standards

Annonce

هام

تنهي إدارة تحرير المجلة إلى علم كل المؤلفين ضرورة ملء الخانة الخاصة بالمراجع حتى يتسنى لنا نشر مقالا تهم. 

، - إضافة إلى ضرورة تحميل التعهد وإرساله عبر البريد الإلكتروني للمجلة.

elxitaab.lad@gmail.com

24-12-2020


16

Volumes

33

Numéros

523

Articles


مرجعيات تماهي الخطاب الصوفي في الرواية العرفانية قراءة تأويلية في " ياسين قلب الخلافة " لعبد الإله بن عرفة

بردادي بغداد,  غروسي قادة, 

الملخص: ملخص البحث: يتناول هذا البحث موضوعا بالغ الأهمية، ذلك أن الأدب متى ما تماس مع المنظومة الدينية برؤية إبداعية أتهم بالسطحية في تناوله الإبداعي معنى و بالضعف مبنى، و تلك فرية بعض النقد الذى جنى على الرواية التي تستقي من الدين فكر القص أو الاعتبار أو طريقة السرد، و هي من هذا النقد براء. و لعل أكبر دليل في خلوِّها من هذه التهمة شيوع نوع من السرد الروائي في المغرب يعرف بالرواية العرفانية ، و قد يكفينا تناول رواية من روايات عبد الإله بن عرفة، لننتهي إلى دفع تلك الشبهة جملة و تفصيلا، فتبرئة ساحة هذا الأدب الضارب بجذوره في التاريخ مهمة يحملها أصحاب النهى و الأحلام. و ذلك أنّك ستجد متى ما قرأت هذا النوع من السرد وقوفك على غنى معرفي، و متعة فنية لا نظير لها. ليس هذا فحسب، بل سينجلي الأمر لك على سردية زاوجت بين الخطاب الصوفي و جنس الرواية في أدبية فن تنافذت فيه الفنون و أساليب الحكي تنافذ مشاعر الاعجاب و الحب و الشغف و الهيام لدرجة أن يقف أمامها المتلقي مندهشا معجبا من هذا النوع من الأدب الهادف ، فلا يجد سبيلا إلا التسليم بحسن نسقها و جمال إبداعها . و لعل أس ذلك يعود لظاهرة التماهي بين المؤلف و موضوعه، أو بين الروائي و شخصياته، أو بين موضوعة الرواية و تقنيات السرد؛ بل لعل هذا التماهي من الممكن جدّا أن يعود لمرجعيتين اثنتين أساسيتين و هما : تماهي ثنائية عتبة العنوان و نص الرواية، ثمَّ تماهي ثنائيات الشخصية و الحدث، و قد تناولهما البحث نموذجين للقراءة التأويلية التي تتوسل مقاصد نص رواية (ياسين قلب الخلافة)، و ذلك من خلال موضوعة ( تماهي الخطاب الصوفي في السردي ) من خلال الرواية العرفانية. إنّ الانتهاء إلى التسليم بتماهي الخطاب الصوفي في الرواية العرفانية تفنيد لمزاعم الحاملين على عدم إمكانية المزاوجة بين الخطاب صوفي و تقنيات السرد الروائي.

الكلمات المفتاحية: Cette recherche porte sur un sujet très important, de sorte que la littérature une fois en contact avec le système religieux est accusée d’avoir un sens affaibli, et une forme superficielle. Dans se sens ont trouvent quelques critiques qui ont poitu du doigt le roman qui puise dans la religion et la pensée de narration religieuse comme mode narratif. IL nous suffit de lire un des romans de Abdel illah Ben Arafa pour mettre fin à cette polimique qui intrique cette littérature enraciné dans l'histoire, ou l'ordre de la défendre est une faculté attripué aux sages. Quand tu lis ce genre de roman , tu t'arrêta sur des multiples de richesses de la connaissance universelle, et le plaisir artistique inégalé. Non seulement cela, et vous remarquez le jumelage entre le discours du sophisme, et le genre du roman dans un mélange d'art littéraire qui dégage une passion unique de l'engouement au point ou la critique se tient devant cette littérature avec un regard admiratif et stépufié, et elle ne trouve pas de Peut-être cela est dû à deux seuils principaux ou bien a deux similitudes binaires; La premiére est entre le titre du roman et le texte du roman sophisme, et la deuxiéme similitude est entre l'ecrivain et les personnages. Le discours sophisme dans le roman est la révélation d'un genre littéraire nouveau qui s'installe dans le monde vaste de la narativité, et ainsi il ingulpe cette tendense qui dit que la littératue s'affaiblie quand elle s'asossié a la religion. ; Mots-clés: discours sophie et narative - le roman d'Erfaniyah - références de similitude- lecture interprétative.


البناء الفني في رواية أقاليم الخوف لفضيلة الفاروق

بغلول بوزيان, 

الملخص: ادّعت بعض التنظيرات النقدية المتأتية جلها من قطاع الإعلام الجزائرية أنها وقفت على شكل روائي جزائري جديد! و قد ‏وصل إلى فضاءات ﺃرحب عن طريق التجريب و الانفتاح ﺃكثر على التجارب الروائية الغربية و العربية الحداثية!‏‎ ‎فهي كتابة ‏جديدة تعيد بناء موروث المجتمع الجزائري و تفكيك متعالياته الفكرية و الأيديولوجية و الجمالية تخييلا ، لا تجيب على ‏الأسئلة الحداثية إلاﱠ من خلال الإنجاز النصي الثائر على اﻵليات القديمة ٬‏‎ ‎‏ إذن يهدف البحث إلى تأكيد تنظيرات هؤلاء ‏المختصين الذين ما فتئوا يلحون في الوقت نفسه على ظهور ملامح الرواية الفرنسية الجديدة في أعمال الروائيين العرب ‏السبعينية و‎ ‎الثمانينية في مصر و‎ ‎الشام ؛ إنها الرواية التشيئية التي ظهرت ملامحها في الجزائر كذلك في منتصف ‏التسعينيات‎.‎‏ و ما جعل من مفهوم الذات و الآخر يتبلوران و يعبران عن نفسيهما بفوضى و رؤية ضبابية هو مواكبتها ‏لتغييرات كبيرة شهدتها الجزائر أبرزها فوضى العنف. و لهذه الغاية عمدنا على محاولة استخراج قواعد ثابتة تكون قد ‏سارت على دربها هذه "الحساسية الجديدة" و غدت مأخوذة مأخذ التسليم و هي : التجريب ، تشابك الواقعي و الحلمي ٬ ‏تداخل اﻷزمنة ٬ و شاعرية اللغة و الرؤية و التباسها ، كسر النمطية ٬ موت البطل و تفتيت الشخوص و اﻷحداث في رواية ‏فضيلة الفاروق الموسومة أقاليم الخوف (2010). و تبدأ عجلة كرونولوجية هذه الرواية في الدوران بخاصة عن طريق ‏التحليل الإعلامي المكثف مع صدور رواية " الولي الطاهر يعود ٳلى مقامه الزكي" للطاهر وطار عام ‏‎1999‎‏ و‎ ‎روايتي ‏‏"الانزلاق"‏‎ ‎لحميد عبد القادر و" المراسم و الجنائز" العام 1998. أما المنهج المتبع في بحثنا فهو التحليل الوصفي المستفيد ‏من آليات النقد الثقافي المتمثلة في تداخل ما هو بنيوي مع ما هو تاريخي و اجتماعي جولدماني و حتى ما بعد بنيوي : ‏النسوية و نظرية القراءة ،‎ ‎و كل ذلك إنما تعرضنا له في إطاره التطبيقي.‏ Some critical theorems from the Algerian media sector claimed to have stood in the form of ‎a new Algerian novelist! It has reached wider spaces through experimentation and ‎openness to more modern Western and Arab narrative experiences! During the ‎revolutionary textual achievement of the ancient mechanisms, the aim of this research is to ‎confirm the theories of these specialists, who at the same time insist on the emergence of ‎the features of the new French novel in the works of the seventies and eighties Arab ‎novelists in Egypt and the Levant. It is the object novel that appeared Features in Algeria ‎as well as in the mid-nineties. And what made the concept of self and the other Athbloran ‎and reflect about themselves and chaos blurred vision is to keep pace with major changes ‎in Algeria highlighted the chaos of violence. To this end, we have attempted to extract fixed ‎rules that have followed the path of this "new sensitivity" and are now being taken into ‎consideration: experimentation, real and dreamy intertwining, "overlapping of times", poetic ‎language, vision and confusion, breaking stereotypes. The Death of the Hero and the ‎Fragmentation of Persons and Events In the novel The Fadhila Farouk tagged Regions of ‎Fear (2010).The chronological wheel of this novel begins to circulate, especially through ‎intensive media analysis with the publication of the novel "Wali Taher returns to his place ‎Zaki" to Taher Wattar in 1999 and novels "slipping" by Hamid Abdel Kader and “The ‎Funerals and Ceremonies” in 1998. The methodology used in our research is descriptive ‎analysis, benefiting from the mechanisms of cultural criticism of overlapping what is ‎structural with historical and social Goldmani and even post-structural: feminism and ‎reading theory, and All of this, but we have been exposed to it in its application.‎

الكلمات المفتاحية: الرواية الجزائرية المعاصرة ـ التحليل الثقافي ــ البنية السردية ـ البنيوية التكوينية.‏


الحوارية والتلفظية وتحليل الخطاب

برزيكو حسن, 

الملخص: أصبح البحث في مجال تحليل الخطاب بحثا متداخل التخصصات المعرفية، إذ لم تعد نظرية ما وحدها كفيلة لمقاربة المكونات المتنوعة التي يتأسس عليها الخطاب، ذلك أنه لا يقتصر المخاطِب فقط على بنى وعناصر لغوية معينة من أجل إيصال أفكاره وتوجهاته وانتماءاته، بل هناك طرق متنوعة لإيصال الأيديولوجيات والأفكار بطرق شتـى. وقد يرى أحدهم أن تحليل الخطاب قد تطور كمجال معرفي في العقود الأربعة الأخيرة. فالبنيوية بفروعها المختلفة (الشكلانية السيمولوجيا...) والماركسية البنيوية أو التداوليات والحجاج...، فكلها مدارس فكرية أساسية كانت ولا تزال تحاول مقاربة النصوص والخطابات من جوانب مختلفة، إذ ينظر إلى أسماء كل من ميخائيل باختين و رولان بارت وديريدا وكريستيفا وبنفنست وديكرو وميشيل فوكو بمثابة المراجع الأساسية في مقاربة الخطاب وتحليله من الزاوية الأيديولوجية واكتشاف الثنائيات المضمرة ضمن بنيته العميقة، أو حتى الحوارات التي يتفاعل معها هذا الخطاب، لاسيما وأننا خلال هذه المقاربة نتوجه نحو اكتشاف هذه البنية العميقة التي تساهم في تكوين الخطاب. ومفهوما الحوارية والتلفظية من الآليات الأساسية في التحليل النقدي للخطاب، هذا التحليل الذي نتجاوز به تلك المداخل التي تعتمد على التحليل النصي للبنى اللغوية فنتعدى هذا نحو قراءتها على مستوى الأنساق الأيديولوجية التي تتداخل فيها؛ بين ما نطقه الكاتب بشكل مباشر، وما لم يصرح به، وحتى ما يريد السكوت عنه وتجنبه.

الكلمات المفتاحية: الحوارية ; التلفظية ; العلوم المعرفية ; تعدد الأصوات ; التحليل النقدي الخطاب ; الفعل الكلامي ; التأويل


الرموز الأخلاقية في الأمثال الفارسية والعربية (دراسة مقارنة)

حيدري آزاده,  حسنعليان سميه,  زركوب منصوره, 

الملخص: تُعدّ الأمثال من الأجزاء الأساسية في الأدب ومن أقدم العبارات المترنّمة المنبعثة من التجارب وحياة الأقدمين لكلّ أمة. وتعكس بوضوح الآداب، السنن، المعتقدات والثقافة لكل مجتمع؛ لذا دراستها من الجوانب المختلفة، تكشف لنا عن زوايا مخبّئة لكل ثقافة. وإحدی هذه الزويا اكتشاف القيم الأخلاقية المختلفة في الأمثال. وبما أنّ الأمثال تحمل القيم التربوية والأخلاقية السامية فيمكن اتخاذها خطة للبرامج التربوية من قِبل الناس، ولا يمكن أن نغفل عن القيم الأخلاقية لهذا الميراث الثمين، وبما أنّ الأخلاق لها مكانة رفيعة في الثقافة الفارسية والعربية ولها أیضاً لها ظهور ملحوظ في الأمثال واستعملت لها رموز مختلفة في أمثال الغتین، فتحاول هذه المقالة دراسة الأمثال الفارسية والعربية وكشف رموزها على اساس المنهج التوصيفي التحليلي. تنقسم هذه الرموز الأخلاقية إلى ثلاث فئات: الحيوانية، والطبيعية والإنسانية، ويتبيّن من خلال البحث أن الرموز الحيوانية تكون أكثر استعمالاً مثل الأسد، والكلب، والديك والصقر. وتعتبر بعض الحيوانات مثل الطاووس، والذئب، والحمار والثور من الرموز الفارسية والعربية السلبية المشتركة وتكون حيوانات مثل الضب، والنعامة، والفاختة، والفراشة والثعلب والعقرب من الرموز الإيجابية المشتركة للفضائل الأخلاقية.

الكلمات المفتاحية: الأدب المقارن ; الأخلاق ; الرمز ; الأمثال ; اللغة العربية ; اللغة الفارسية


مناهج النقد الأدبي والجدل الثقافي، مطارحة أبستمولوجية حول "الوظيفة الجمالية البنيوية" و "الهجنة الثقافية ما بعد البنيوية" أنموذجا.

بغلول بوزيان, 

الملخص: سبق للنقد التقليدي أن اعتنى بقضية الثنائية الجدلية لغة ــ فكر وعلاقتها بتحصيل المعرفة على المستويين الأدبي والنقدي، يعني أيُهما أسبق وأولى من الآخر دون أن يخرج بنتيجة حاسمة إزاءَهما، ونعتقد أنه ما كان للنقد التقليدي أن يهفت أمام بزوغ نزعة النقد البنيوي ثم النقد ما بعد البنيوي لولا أنه فشل في قضية الحسم تلك، من هذا المنطلق يحاول البحث مطارحةً وليس مقاربةً إعادة بعث القضية من جديد على مستوى أدق وحدة أو عنصر حساس ضمن مدرستين نقديتين ليس مختلفين تماما لكنهما طفرة علمية لأحداهما على أنقاض الأخرى وهما "الوظيفة الجمالية البنيوية" أو (البنيوية الوظيفية) في الدرس النقدي والأدبي البنيوي و "الهجنة الثقافية" في الدرس النقدي والأدبي ما بعد البنيوي، والذي نخال أن كليهما يشكلان مرحلة أبستمولوجية في نظرية النقد ونظرية الأدب واطّراد التقدم العلمي والمعرفي المقاوم للثبات والانعزال، أي كليهما جهد أبستمولوجي نحو البحث عن ماهية الأدب والنقد الحقيقيين، إذ مطارحتنا ستكشف عن المفارقة أو النقص الجدلي لكلا الأنموذجين إلى ما يُكمِّلهما، فهُما بحاجة إلى من يُكمّلهما على مستوى مبادئهما ومرتكزاتهما الإجرائية والمنهجية؛ فلا لغة جفاف المخيلة والتجريد هي بالنقد والأدب المكتمل الحلقات المعرفية ولا النزعة المضمونية الغير واقفة على جماليات بيان اللغة التي من شأنها أن تكبح شراسة الذات وجُموحها المتطرف هي كذلك. إشكالية التعمُّق في المعرفة تكمن في هذا الجدار المتين بين "مثالية الفكر" وتجربة المحسوس بمعونة رسوخية الثقافية في كليهما والثقافة هنا تمتد معناها من قيم التقاليد والعادات إلى تجاوز الفكر العلمي لها تاريخيا أو أبستمولوجيًا، لتغدوا بهما المعرفة ضحلة مستغنية عن طرفها الجدلي الذي ليست لها أي قيمة بدونه، فمفاهيم المناهج الألسنية و البنيوية ليست لها أي قيمة معرفية بمعزل عن ما تحمله من فكر معرفي تجريبي ملموس حتى وإن وجدت لها علاقة دلالية. اكتساب معرفة جدلية تحصيل حاصل، لمّا كنا بإزاء الخطاب حول هوية ثابتة تجريدا لا متحولة لغةً وخطاباً ثقافيا، من خلال أنموذجنا المختار الدراسات الثقافية، وبالتحديد النيو كولونيالية، وبالتحديد أكثر "الهجنة الثقافية" باعتبارها معرفة ما بعد بنيوية، لأن وعاؤها الذي هو اللغة، التي تتجرد من قيمتها الذوقية البلاغية سردا ونقدا، بإعطاء الأولوية لانتظامها البنيوي أو الشكلي الجاف المستقل عن التجربة المحسوسة (وهي الشق الأول "الفخ" في طرفي الجدلية الثقافية) من جهة، ومحتواه (الوعاء) بالضرورة هي المعرفة المشيّدة بنيانها مضامينًا ثقافية جدلية المتخندقة في كيان الذات (وهو الشق الثاني "الفخ" في طرفي الجدلية الثقافية) من جهة أخرى. Traditional criticism has previously taken care of the issue of dialectical dualism as a language - thought and its relationship to the acquisition of knowledge on the literary and critical levels, meaning which is earlier and first than the other without producing a decisive conclusion towards them, and we believe that traditional criticism would not have been eager for the emergence of the tendency of structural criticism and then post-structural criticism Had it not been for his failure in this issue of decisiveness, from this point of view he tries to research an argument and not an approach to resurrect the issue again at the level of the most accurate unit or sensitive element within two critical schools that are not completely different, but they are a scientific breakthrough for one of them on the ruins of the other, namely the "structural aesthetic function" or (structuralism). Functionalism) in the critical literary and structural lesson and the "cultural hybrid" in the post-structuralist critical and literary lesson, which we think that both constitute an epistemological stage in the theory of criticism and the theory of literature and the steady scientific and cognitive progress that resists stability and isolation, that is, both of them are an epistemological effort towards the search for what literature and criticism are. The real ones, as our discussion will reveal the paradox or the dialectical deficiency of both models to complement them, for they need someone to complement them on the level of their principles, procedural foundations, and forbidding. Jh; Neither the language of the dryness of imagination and abstraction is of criticism and literature that has completed epistemological circles, nor the content tendency that is not dependent on the aesthetics of the language statement that would curb the ferocity of the self and its extreme wildness are likewise.

الكلمات المفتاحية: أبستمولوجيا، الوظيفة، الهجنة الثقافية، نظرية النقد، الجدل.


أنطولوجيا الإحساس بالاغتراب في الفكر الصوفي

جراح وهيبة, 

الملخص: تتنزّل أهمية هذه المداخلة في كونها تحاول استنطاق وتتبّع ظاهرة الإحساس بالاغتراب ومعمارية الخطابات والنصوص التي جسّدتها، وكذلك إبراز دورة الكتابة الصوفيّة وطاقاتها في استيعاب أساليب النفي الروحي التي عاشها الصوفيّ في تجربته الفريدة.

الكلمات المفتاحية: الاغتراب ; ال ; ج ; د ; الأن ; ط ; ل ; جيا


المدلول الرمزي... مدخل إلى لغة الهامش

تابتي فريد, 

الملخص: لا شكَّ أنّ اللّغةَ حاملةٌ للإبداعِ مثلما هي حاملةٌ للثّقافة، ومن البديهيّ أنّها بابٌ مُشْرعٌ لدخولِ أعماقِ المجتمعاتِ، وتفهّمِ أمجادِها وتطلّعاتِها، ولهذا فقدْ حاولنا أن ننطلقَ منها، لفهمِ العلاقةِ التي شكّلتْ على مرِّ السّنينِ المجتمعَ الجزائري.َّ وإذا كانت عناصرُ الوحدةِ أكثرَ حضورًا فيه من عناصرِ التشتّتِ، فإنَّ لهذه الأخيرةِ تمظهراتٍ مهمّةً على مستوى اللّغةِ والتّعبيرِ، ليسَ على المستوى الرّسميِّ (المركز) فقط، وإنّما على المستوى الشّعبيِّ (الهامش) كذلك، بل إنّ الهامشَ بدَا أكثرَ إبداعًا في اللّغةِ من المركز، حين تعلّقَ الأمرُ بوجودِه، كفئةِ أكثر انتشارًا وأقلّ تأثيرًا في المجتمع. : There is no doubt that the language carries creativity as it is the carrier of culture, and obviously it is a door to enter the depths of societies, and understand the glories and aspirations, so we have tried to proceed, to understand the relationship formed over the years Algerian society. If the elements of the unit are more present than the elements of dispersion, the latter have important manifestations at the level of language and expression, not only at the official level (center), but at the grassroots level (margin), as well as the margin appeared more creative in the language of the center, When it comes to its existence, as a more widespread and less influential group in society.

الكلمات المفتاحية: اللغة ; المجتمع ; الصراع ; المركز ; الهامش ; الرمز ; society ; conflict ; center ; margin ; s ; symbol


بلاغة الجمهور في الأدب

عبد اللطيف عماد, 

الملخص: ملخص يُقدم هذا البحث مقترحًا لحقل بحثي فرعي يُعنى بدراسة بلاغة الجمهور في الأدب. يُعنى الحقل المقترح بدراسة الاستجابات التي يُنتجها الجمهور المتخيل في الخطاب الأدبي السردي بأنواعه المختلفة مثل القصة والرواية والمسرحية والملحمة والسيرة الشعبية وغيرها. يكتسب هذا الحقل أهميته لكونه يُقدم مدخلا جديدًا لدراسة العوالم المتخيلة في نصوص الأدب من منظور بلاغة الجمهور. يُتيح الحقل المقترح إعادة النظر في كم هائل من الأعمال السردية القديمة والحديثة من خلال فحص تمثيلات خطاب الجمهور وبلاغته فيها. كما يمكِّن من فحص الاستجابات الفردية والجماعية للخطابات السلطوية والتحررية، واستكشاف الصلة بين الاستجابات التي تنتجها الشخصيات المتخيلة في العوالم السردية وتلك التي تنتجها الشخصيات الحقيقية في العوالم المعيشة. ينقسم البحث إلى قسم نظري يُعرِّف بالحقل المقترح، وموضوعه، وأهميته، وقسم تطبيقي يحتوي على مثال تطبيقي لمعالجة تمثيلات استجابات الجمهور في الخطاب السردي من خلال استثمار مفهوم الاستجابة البليغة في دراسة مجموعة قصصية لمحمد المخزنجي بعنوان «صياد النسيم». ينطلق تحليل المجموعة من فرضية أن عالم المجموعة القصصية المتخيل يصنع روابط وثيقة مع العالم الواقعي. يُحلِّل البحث الاستجابات البليغة التي تُنتجها الشخصيات القصصية التي تمثل بشرًا عاديين في سياق مجابهتهم للقهر داخل العالم القصصي للمجموعة. ويفحص آليات إنتاج هذه الاستجابات، ووسائط تداولها، وطرق عملها، وآثارها، وأنواعها. Abstract This article suggests a research subfield that studies the rhetoric of audiences in literary works. The suggested subfield tackles the responses made by audiences in literary fiction works such as short stories, novels, plays, epics, etc. This subfield provides a new perspective to literary fiction that enables a revisiting to a huge data of classical and modern works through investigating the individual and collective responses to oppressing and liberating discourses. It, also, explores the relation between the responses of fictional characters in literary writings and the real ones in real worlds. The article combines two sections. The theoretical one introduces the proposed subfield: its scope, goals, research questions and academic importance. The second analytical section explores the rhetorical responses in an Arabic short story collection by Mohamed Al-Makhzanjy entitled ‘Sayyad AlNaseem’. I analyze the characters (non0 rhetorical responses to the discourse of oppression in five short stories to investigate their production processes, discursive structures, forms and impacts.

الكلمات المفتاحية: بلاغة الجمهور ; الأدب العربي ; الاستجابة البليغة ; محمد المخزنجي ; صياد النسيم


الانزياحُ الدلاليُّ في دِيوانِ: "مُحَاولة وَصْل ضِفَّتينِ بِصوت" للشاعر وديع سعادة

العبدولي موزة,  بطاهر بن عيسى, 

الملخص: تتجلَّى أهمية الانزياح الدلالي في التحليل الأسلوبي في كشفه جماليات النص، وإبانة مهارة المُبدع في ابتكار اللامألوف والمُدهش، وهذا يزيد من جاذبية النص وإقبال المتلقي عليه، فيقصد القارئ المسالك اللامأهولة وصولاً إلى دلالات جديدة، ويهدف هذا البحث إلى دراسة الانزياح الدلالي عند الشاعر اللبناني وديع سعادة، وهي دراسة مختصة في ديوانه "مُحاولة وصل ضفَّتين بصوت" إذ تميزت الصور الشعرية في هذا الديوان بالغرابة والإيحاء والدهشة، وحاولت الدراسة الكشف عن أهم أبعاد الصور الدلالية وتحولاتها الانزياحية، يُستفتح البحث بتمهيد يُعرِّف الانزياح ومستواه الدلالي، تليه نبذة مختصرة عن حياة الشاعر وتجربته الشعرية، ثمَّ يتناول البحث انزياحية العنوان مع تتبع أبعاده الدلالية، تليها دراسة في تمظهرات الانزياح الدلالي في الديوان، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لرصد الظاهرة.

الكلمات المفتاحية: نقد الشعر، وديع سعادة، الأسلوبية، الانزياح، الدلالة، المنهج الوصفي..


إرهاصات الخطاب البلاغي في مدونة أصول الفقه " خطاب الأمر والنّهي في القرآن الكريم أنموذجا"

بوخنوفة نورالدين,  مذكور نورالدين, 

الملخص: يهدف المقال إلى معالجة ولو موجزة لقضية -نراها مهمة -من قضايا الاتصال والتأثر بين خطاب أحد أهم العلوم الإسلامية، وهو علم أصول الفقه من حيث قضية دلالة الألفاظ على الأحكام، وخطاب أحد أهم علوم اللغة العربية المتمثل في أحد أقسامها علم البلاغة العربية، هو خطاب علم المعاني، الذي يعود في تأسسه إلى جهود علماء أصول الفقه الإسلامي. ومن أهم النتائج التي تم التوصل إليها أن كثيرا من الباحثين في مجال اللّغة العربيّة وخصوصا في جانبها البلاغيّ، لا يدركون أن البحث الأصوليّ في الخطابات البلاغيّة ومبادئها، كان له السّبق إلى كثير من النّتائج في الكشف عن المعنى والدلالة، لم تنته إليها دراستهما في أبحاث علماء البلاغة العربيّة الّذين جاؤوا بعدهم، إلاّ بعد مدّة، وأنّ علماء أصول الفقه قد انفردوا بمسائل خطابية في هذا المجال لم يتناولها غيرهم، في اللّغة عامّة والبلاغة حصرا، إنْ على مستوى المفردة أو التراكيب.

الكلمات المفتاحية: كلمات مفتاحيّة: البلاغة؛ أصول الفقه؛ الخطاب؛ المعاني.


مراوغة العتبات في القصة القصيرة جدًا (شموس لا تعرف المغيب ) نموذجًا

الرمادي أبو المعاطي خيري, 

الملخص: ملخّص: المعروف أن العبور إلى النص القصصي من خلال عتباته أيسر طرق العبور وأكثرها دقة لمن يريد الوصول إلى كنه النص وخفايا دلالاته؛ فالعتبات جهاز نصي وتشكيلي قادر _ إذا ما صنع بدقة ووعي _ على فك شفرات النصوص السردية التي تأبى إلا أن تأتي مغلفة بغلالة من الرمز، لكنها قد تأتي مراوغة، لاسيما في القصة القصيرة جدًا، المراوغة بطبعها، كلما شعر المتلقي أنها ستأخذه إلى المولج الصحيح المؤدي إلى عوالم القاص، يكتشف أنها تراوغه، خاصة في المضمومات المعنونة بعنوان مختلف عن عناوين قصصها الداخلية، ومنها المجموعة القصصية القصيرة جدًا (شموس لا تعرف المغيب) للقاص المصري أحمد حلمي. تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على تمظهرات مراوغة العتبات في المدونة، وعلاقة ذلك بالتلقي، وبالقصر الشديد، وأثره على بلورة الدلالة. Abstract: It is well known that Crossing to the anecdotal text through its thresholds is the easiest and most accurate transit routes for those who want to reach the text and conceal its connotations; But it may come evasive, especially come evasive, especially in a very short story that is prevaricated in nature, whenever the recipient feels that it is with him and will take him to the right mouling to the worlds of the storyteller, he discovers that it is against him, so his relationship with the storyteller remains tense, even after you have finished reading it. This is what we found in most very short story collections of stories, especially those with a different title from the titles of their stories, including short story collection (Sun's does not know the absence) of the Egyptian storyteller Ahmed Helmi. The study aims to identify the evasive thresholds of the anecdotal collection, its relationship with the palace, and the making of meaning

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: القصة القصيرة جدًا ـ العتبات ـ جيرارجينيت ـ عالم النص. شموس لا تعرف المغيب. ; Keywords: Very short story - thresholds – Gerar ginite - text scientist. Sun's doesn't know the absent


استراتيجيات ترجمة المصطلحات الصّوفية من العربيّة إلى الفرنسيّة بين رهانات التكييف وإكراهات اللغة

شيبان سعيد,  عمي الحبيب, 

الملخص: ملخّص: تروم هذه الأوراق البحثية تقصّي إشكالات ترجمة المصطلحات الصّوفية من اللّغة العربيّة إلى الفرنسيّة علماً أنّ هذه المصطلحات الصّوفية يصعب حصرها في منظومة محدّدة ومنتهية سلفا. ومن هذا المنطلق يتعيّن على المترجم تكييف وتطويع المصطلحات ذات الطّابع الصّوفيّ والمناقبي في اللّغة الهدف قصد تسويغ مصطلحات مترجمة أقرب إلى الأفهام، تحاشيا لأيّ شطط ترجميّ يٌصعّب من الاحتواء المفهومي لهذه المصطلحات. Abstract: This study tries to highlight the problem of the translation of Sufi terms from Arabic into French, this kind of translation is generally confronted with linguistic, cultural and religious constraints. Sufi terms are generally inspired by an overly subtle essence to define them in an established and univocal etymology. This is how the translator is invited to modulate the terms and expressions of a religious and hagiographic nature in the target language

الكلمات المفتاحية: ترجمة، مصطلحات صوفيّة؛ مناقبي؛ اللّغة الهدف؛ إكراهات لغويّة ; Keywords: translation, Sufi terms, hagiographic, target language, linguistic constraints.


التجريب في مسرديات عز الدين جلاوجي "مسرح اللحظة"(مسرديات قصيرة جدا) أنموذجا Experimentation in the Masradias of Azzedin Jalawji “the theater of the moment” very short masradias as a model

مولوجي ججيقة,  بن دحمان عمر, 

الملخص: لقد شهدت الكتابة الإبداعية العربية المعاصرة تطورا كبيرا وسريعا واكب معايير الخطاب الحديث، إذ لم تعد مجرد تقرير عن تجربة بل هي تصور للتجربة توحي بمعان إنسانية ونفسية واجتماعية، وذات أبعاد ورؤى إيديولوجية، اتخذت القضايا الإنسانية محورا لها، وسعت إلى تجاوز القوالب المكرسة في الخطاب التقليدي، وتجريب أشكال فنية جديدة تتغذى من تلك التحولات العميقة التي عرفها المجتمع في فترات حساسة، وهذا ما سمح للتجربة الإبداعية العربية بالانخراط في مغامرة التجريب بما يعنيه من تجاوز واختراق وانزياح عن المألوف، فأصبح الكتاب مسكونين بهاجس التجديد والبحث المستمر عن أشكال فنية جديدة بإمكانها تغطية إشكالات الراهن وملابساته. فعرفت تطورا فنيا واضحا جعلها فضاء رحبا مفتوحا على مختلف المظاهر التجريبية، ومادة خصبة للدراسة تتراءى فيها شروط النص منذ اللحظة التي نلتقط فيها خيوط النص التي تتميز بتوافق وانسجام كلي. اخترنا التجربة الإبداعية الأخيرة للكاتب الجزائري عز الدين جلاوجي الموسومة ب "المسرديات القصيرة جدا "والمعروفة أيضا ب "مسرح اللّحظة" أين زاوج فيها بين تجربتي السرد والمسرح في عملية تأثير وتأثر أسهم هذا التفاعل والتداخل الأجناسي في خلق أشكال جديدة تعبر عن قضايا الرّاهن العربي عبر توظيف آليات التجريب. Contemporary Arabic creative writing has witnessed a great and rapid development that kept pace with the standards of modern discourse, as it is no longer just a report on an experience, but rather a visualization of the experience that suggests human, psychological and social meanings, with ideological dimensions and visions. The traditional discourse, and the experimentation of new artistic forms that feed on those deep transformations that society has known in sensitive periods, and this is what allowed the Arab creative experience to engage in the adventure of experimentation, which means transgression, penetration, and deviation from the norm, covering the current problems and circumstances. It knew a clear artistic development that made it a spacious space open to various experimental manifestations, and a fertile material for study in which the conditions of the text appear from the moment we pick up the text threads that are characterized by complete agreement and harmony. We chose the last creative experience of the Algerian writer Azzedine Jalaouji, tagged with "Very Short Narratives" and also known as "Theatre of the Moment", where he combined the experiences of narration and theater. In the process of being affected, this interaction and gender overlap contributed to creating new forms that express the issues of the Arab current through employing the mechanisms of experimentation.

الكلمات المفتاحية: التجريب، التكثيف، مسرح اللحظة، المسرح، السرد. ; experimentation, intensification, theatre of the moment, theatre, narratin.