الخطاب


Description

El-Khitab is an indexed scientific journal, which includes a variety scientific research. It is published by the Discourse Analysis Laboratory at Mouloud Mamari University of Tizi Ouzou in Algeria. Since its appearance in 2006, it has been an open space for all researchers of different generations, places, with creative, cognitive and aesthetic orientations. It deals basically with interdisciplinary studies and serious scientific research in linguistics and literature; it is mainly interested in the analysis of discourse and many other issues related to the mechanisms of production, circulation and delivery in Arabic, Amazigh, French and Englis languages. The journal opens up to various humanities such as psychology, sociology, philosophy, etc. It also responds to the requirements of scientific research according to international standards

Annonce

هام

الإعلان الأول:

تنهي إدارة تحرير المجلة إلى علم كل المؤلفين ضرورة ملء الخانة الخاصة بالمراجع حتى يتسنى لنا نشر مقالا تهم. 

، - إضافة إلى ضرورة تحميل التعهد وإرساله عبر البريد الإلكتروني للمجلة.

elxitaab.lad@gmail.com

الإعلان الثاني:

تُعلم إدارة مجلة "الخطاب"، كافة الأساتذة والباحثين عن فتح فترة استقبال أبحاثهم عبر منصة ASJP، بدءا من تاريخ: 01 أكتوبر 2022.

 

 

 

01-10-2022


17

Volumes

35

Numéros

568

Articles


البناء الفني في رواية أقاليم الخوف لفضيلة الفاروق

بغلول بوزيان, 
2020-05-07

الملخص: ادّعت بعض التنظيرات النقدية المتأتية جلها من قطاع الإعلام الجزائرية أنها وقفت على شكل روائي جزائري جديد! و قد ‏وصل إلى فضاءات ﺃرحب عن طريق التجريب و الانفتاح ﺃكثر على التجارب الروائية الغربية و العربية الحداثية!‏‎ ‎فهي كتابة ‏جديدة تعيد بناء موروث المجتمع الجزائري و تفكيك متعالياته الفكرية و الأيديولوجية و الجمالية تخييلا ، لا تجيب على ‏الأسئلة الحداثية إلاﱠ من خلال الإنجاز النصي الثائر على اﻵليات القديمة ٬‏‎ ‎‏ إذن يهدف البحث إلى تأكيد تنظيرات هؤلاء ‏المختصين الذين ما فتئوا يلحون في الوقت نفسه على ظهور ملامح الرواية الفرنسية الجديدة في أعمال الروائيين العرب ‏السبعينية و‎ ‎الثمانينية في مصر و‎ ‎الشام ؛ إنها الرواية التشيئية التي ظهرت ملامحها في الجزائر كذلك في منتصف ‏التسعينيات‎.‎‏ و ما جعل من مفهوم الذات و الآخر يتبلوران و يعبران عن نفسيهما بفوضى و رؤية ضبابية هو مواكبتها ‏لتغييرات كبيرة شهدتها الجزائر أبرزها فوضى العنف. و لهذه الغاية عمدنا على محاولة استخراج قواعد ثابتة تكون قد ‏سارت على دربها هذه "الحساسية الجديدة" و غدت مأخوذة مأخذ التسليم و هي : التجريب ، تشابك الواقعي و الحلمي ٬ ‏تداخل اﻷزمنة ٬ و شاعرية اللغة و الرؤية و التباسها ، كسر النمطية ٬ موت البطل و تفتيت الشخوص و اﻷحداث في رواية ‏فضيلة الفاروق الموسومة أقاليم الخوف (2010). و تبدأ عجلة كرونولوجية هذه الرواية في الدوران بخاصة عن طريق ‏التحليل الإعلامي المكثف مع صدور رواية " الولي الطاهر يعود ٳلى مقامه الزكي" للطاهر وطار عام ‏‎1999‎‏ و‎ ‎روايتي ‏‏"الانزلاق"‏‎ ‎لحميد عبد القادر و" المراسم و الجنائز" العام 1998. أما المنهج المتبع في بحثنا فهو التحليل الوصفي المستفيد ‏من آليات النقد الثقافي المتمثلة في تداخل ما هو بنيوي مع ما هو تاريخي و اجتماعي جولدماني و حتى ما بعد بنيوي : ‏النسوية و نظرية القراءة ،‎ ‎و كل ذلك إنما تعرضنا له في إطاره التطبيقي.‏ Some critical theorems from the Algerian media sector claimed to have stood in the form of ‎a new Algerian novelist! It has reached wider spaces through experimentation and ‎openness to more modern Western and Arab narrative experiences! During the ‎revolutionary textual achievement of the ancient mechanisms, the aim of this research is to ‎confirm the theories of these specialists, who at the same time insist on the emergence of ‎the features of the new French novel in the works of the seventies and eighties Arab ‎novelists in Egypt and the Levant. It is the object novel that appeared Features in Algeria ‎as well as in the mid-nineties. And what made the concept of self and the other Athbloran ‎and reflect about themselves and chaos blurred vision is to keep pace with major changes ‎in Algeria highlighted the chaos of violence. To this end, we have attempted to extract fixed ‎rules that have followed the path of this "new sensitivity" and are now being taken into ‎consideration: experimentation, real and dreamy intertwining, "overlapping of times", poetic ‎language, vision and confusion, breaking stereotypes. The Death of the Hero and the ‎Fragmentation of Persons and Events In the novel The Fadhila Farouk tagged Regions of ‎Fear (2010).The chronological wheel of this novel begins to circulate, especially through ‎intensive media analysis with the publication of the novel "Wali Taher returns to his place ‎Zaki" to Taher Wattar in 1999 and novels "slipping" by Hamid Abdel Kader and “The ‎Funerals and Ceremonies” in 1998. The methodology used in our research is descriptive ‎analysis, benefiting from the mechanisms of cultural criticism of overlapping what is ‎structural with historical and social Goldmani and even post-structural: feminism and ‎reading theory, and All of this, but we have been exposed to it in its application.‎

الكلمات المفتاحية: الرواية الجزائرية المعاصرة ـ التحليل الثقافي ــ البنية السردية ـ البنيوية التكوينية.‏


الحوارية والتلفظية وتحليل الخطاب

برزيكو حسن, 
2020-05-29

الملخص: أصبح البحث في مجال تحليل الخطاب بحثا متداخل التخصصات المعرفية، إذ لم تعد نظرية ما وحدها كفيلة لمقاربة المكونات المتنوعة التي يتأسس عليها الخطاب، ذلك أنه لا يقتصر المخاطِب فقط على بنى وعناصر لغوية معينة من أجل إيصال أفكاره وتوجهاته وانتماءاته، بل هناك طرق متنوعة لإيصال الأيديولوجيات والأفكار بطرق شتـى. وقد يرى أحدهم أن تحليل الخطاب قد تطور كمجال معرفي في العقود الأربعة الأخيرة. فالبنيوية بفروعها المختلفة (الشكلانية السيمولوجيا...) والماركسية البنيوية أو التداوليات والحجاج...، فكلها مدارس فكرية أساسية كانت ولا تزال تحاول مقاربة النصوص والخطابات من جوانب مختلفة، إذ ينظر إلى أسماء كل من ميخائيل باختين و رولان بارت وديريدا وكريستيفا وبنفنست وديكرو وميشيل فوكو بمثابة المراجع الأساسية في مقاربة الخطاب وتحليله من الزاوية الأيديولوجية واكتشاف الثنائيات المضمرة ضمن بنيته العميقة، أو حتى الحوارات التي يتفاعل معها هذا الخطاب، لاسيما وأننا خلال هذه المقاربة نتوجه نحو اكتشاف هذه البنية العميقة التي تساهم في تكوين الخطاب. ومفهوما الحوارية والتلفظية من الآليات الأساسية في التحليل النقدي للخطاب، هذا التحليل الذي نتجاوز به تلك المداخل التي تعتمد على التحليل النصي للبنى اللغوية فنتعدى هذا نحو قراءتها على مستوى الأنساق الأيديولوجية التي تتداخل فيها؛ بين ما نطقه الكاتب بشكل مباشر، وما لم يصرح به، وحتى ما يريد السكوت عنه وتجنبه.

الكلمات المفتاحية: الحوارية ; التلفظية ; العلوم المعرفية ; تعدد الأصوات ; التحليل النقدي الخطاب ; الفعل الكلامي ; التأويل


أداء السياق الوظيفي في انسجام القصائد السبع العلويات لابن أبي الحديد

حسنعليان سميه,  كمالي رويا,  الكريطي حاكم, 
2021-03-20

الملخص: إنّ السياق بوصفه أهمّ القضايا المطروحة في ساحة علم اللغة النصي يلعب دوراً فعّالاً في انسجام النص بإحالته إلی شبکة من الظروف والملابسات الخارجية وبإلقاء الضوء علی نوعية اتصال المعاني في النص حسب ما يقتضيه المقام. تبني الرؤية السياقية کأحد أبعاد التماسک الدلالي علی تبيين الاستمرارية الدلالية في عناصر النص خلال القرائن والعلاقات الأفقية، وعلی توضيح تفاعل النص بالبنی الکبری المتضمنة الجانب العقيدي والثقافي والاجتماعي لإبراز التوحّد في النصّ بوصفه کلّاً منسجماً. تعدّ "قصائد السبع العلويات" لابن أبي الحديد مجالاً خصباً للفحص السياقي بما تملک من وحدة الموضوع والطاقات الفنية کما إنّها وعاءٌ حاملٌ للتراث الدينية والثقافية وکنز ثمين من خزائن الأدب العباسي. نظراً لهذه الأهميّة لقد اخترنا القصيدة السادسة من هذه المجموعة وهي أطول القصائد وأشهرها وقمنا بدراسة دور السياق في انسجامها بنوعيه اللغوي (يشتمل علی المستويات الأربعة اللغوية کالصوت، الصرف، النحو والدلالة)، وغير اللغوي (يتضمّن الظروف الفکرية والعاطفية والثقافية وآليات الخطاب المستخدمة) معتمداً علی المنهج الوصفي-التحليلي بتقديم أبيات مختارة منها. ظهر من خلال دراستنا أنّ القصيدة السادسة بنيت علی نسيج محکم السبک يتصل عناصرها بالسياق اتصالاً تامّا في المجال اللغوي بمستوياتها الأربعة. إنّ هيمنة المدح کالمضمون الأساس علی النص هي ما تؤثر علی انتقاء الألفاظ وتبعث حرکة المعنی في سلسلة القصيدة من مطلعها إلی ختامها؛ کما أنّ اتصال هذا الحدث الکلامي بالاتجاه الفکري للشاعر والتزامه بالتراث الديني والتقاليد الأدبية يؤثر علی اختيار استراتيجايات خطابية تلائم الموقف ويکشف اللثام عن خبايا النص ويساعد الخوض في أعماقه.

الكلمات المفتاحية: السياق؛ ; علم اللغة النصي؛ ; ابن أبي الحديد؛ ; قصائد السبع العلويات.


مناهج النقد الأدبي والجدل الثقافي، مطارحة أبستمولوجية حول "الوظيفة الجمالية البنيوية" و "الهجنة الثقافية ما بعد البنيوية" أنموذجا.

بغلول بوزيان, 
2021-06-13

الملخص: سبق للنقد التقليدي أن اعتنى بقضية الثنائية الجدلية لغة ــ فكر وعلاقتها بتحصيل المعرفة على المستويين الأدبي والنقدي، يعني أيُهما أسبق وأولى من الآخر دون أن يخرج بنتيجة حاسمة إزاءَهما، ونعتقد أنه ما كان للنقد التقليدي أن يهفت أمام بزوغ نزعة النقد البنيوي ثم النقد ما بعد البنيوي لولا أنه فشل في قضية الحسم تلك، من هذا المنطلق يحاول البحث مطارحةً وليس مقاربةً إعادة بعث القضية من جديد على مستوى أدق وحدة أو عنصر حساس ضمن مدرستين نقديتين ليس مختلفين تماما لكنهما طفرة علمية لأحداهما على أنقاض الأخرى وهما "الوظيفة الجمالية البنيوية" أو (البنيوية الوظيفية) في الدرس النقدي والأدبي البنيوي و "الهجنة الثقافية" في الدرس النقدي والأدبي ما بعد البنيوي، والذي نخال أن كليهما يشكلان مرحلة أبستمولوجية في نظرية النقد ونظرية الأدب واطّراد التقدم العلمي والمعرفي المقاوم للثبات والانعزال، أي كليهما جهد أبستمولوجي نحو البحث عن ماهية الأدب والنقد الحقيقيين، إذ مطارحتنا ستكشف عن المفارقة أو النقص الجدلي لكلا الأنموذجين إلى ما يُكمِّلهما، فهُما بحاجة إلى من يُكمّلهما على مستوى مبادئهما ومرتكزاتهما الإجرائية والمنهجية؛ فلا لغة جفاف المخيلة والتجريد هي بالنقد والأدب المكتمل الحلقات المعرفية ولا النزعة المضمونية الغير واقفة على جماليات بيان اللغة التي من شأنها أن تكبح شراسة الذات وجُموحها المتطرف هي كذلك. إشكالية التعمُّق في المعرفة تكمن في هذا الجدار المتين بين "مثالية الفكر" وتجربة المحسوس بمعونة رسوخية الثقافية في كليهما والثقافة هنا تمتد معناها من قيم التقاليد والعادات إلى تجاوز الفكر العلمي لها تاريخيا أو أبستمولوجيًا، لتغدوا بهما المعرفة ضحلة مستغنية عن طرفها الجدلي الذي ليست لها أي قيمة بدونه، فمفاهيم المناهج الألسنية و البنيوية ليست لها أي قيمة معرفية بمعزل عن ما تحمله من فكر معرفي تجريبي ملموس حتى وإن وجدت لها علاقة دلالية. اكتساب معرفة جدلية تحصيل حاصل، لمّا كنا بإزاء الخطاب حول هوية ثابتة تجريدا لا متحولة لغةً وخطاباً ثقافيا، من خلال أنموذجنا المختار الدراسات الثقافية، وبالتحديد النيو كولونيالية، وبالتحديد أكثر "الهجنة الثقافية" باعتبارها معرفة ما بعد بنيوية، لأن وعاؤها الذي هو اللغة، التي تتجرد من قيمتها الذوقية البلاغية سردا ونقدا، بإعطاء الأولوية لانتظامها البنيوي أو الشكلي الجاف المستقل عن التجربة المحسوسة (وهي الشق الأول "الفخ" في طرفي الجدلية الثقافية) من جهة، ومحتواه (الوعاء) بالضرورة هي المعرفة المشيّدة بنيانها مضامينًا ثقافية جدلية المتخندقة في كيان الذات (وهو الشق الثاني "الفخ" في طرفي الجدلية الثقافية) من جهة أخرى. Traditional criticism has previously taken care of the issue of dialectical dualism as a language - thought and its relationship to the acquisition of knowledge on the literary and critical levels, meaning which is earlier and first than the other without producing a decisive conclusion towards them, and we believe that traditional criticism would not have been eager for the emergence of the tendency of structural criticism and then post-structural criticism Had it not been for his failure in this issue of decisiveness, from this point of view he tries to research an argument and not an approach to resurrect the issue again at the level of the most accurate unit or sensitive element within two critical schools that are not completely different, but they are a scientific breakthrough for one of them on the ruins of the other, namely the "structural aesthetic function" or (structuralism). Functionalism) in the critical literary and structural lesson and the "cultural hybrid" in the post-structuralist critical and literary lesson, which we think that both constitute an epistemological stage in the theory of criticism and the theory of literature and the steady scientific and cognitive progress that resists stability and isolation, that is, both of them are an epistemological effort towards the search for what literature and criticism are. The real ones, as our discussion will reveal the paradox or the dialectical deficiency of both models to complement them, for they need someone to complement them on the level of their principles, procedural foundations, and forbidding. Jh; Neither the language of the dryness of imagination and abstraction is of criticism and literature that has completed epistemological circles, nor the content tendency that is not dependent on the aesthetics of the language statement that would curb the ferocity of the self and its extreme wildness are likewise.

الكلمات المفتاحية: أبستمولوجيا، الوظيفة، الهجنة الثقافية، نظرية النقد، الجدل.


الإحالة في التّعريف المعجميّ- دراسة تحليليّة نقديّة في المعجم الوسيط-

طيار سفيان,  مودر الجوهر, 
2021-10-24

الملخص: الملخص: تتناول هذه الدّراسة موضوع الإحالة في التّعريف المعجميّ، وسندرسه من خلال تحليل نماذجٍ من المعجم الوسيط كونه معجمًا معاصرًا حاول تلافي نقائص المعاجم العربيّة القديمة، ونهدف من خلال هذه الدّراسة إلى معرفة طبيعة الإحالات التي وظّفها المعجم وكيفيّة تشكيلها، ومدى توفيقها في توضيح الدّلالة، لنصل ختامًا إلى تحديد ضوابط الإحالة النّاجحة في النّص المعجميّ. Abstract: The present study deals with the subject of reference in lexical definition that will be studied by analyzing models taken from Al Waseet dictionary as it is a contemporary dictionary that tried to avoid ancient Arabic dictionaries shortcomings. We aim through this study to know the nature of the references that are used by the dictionary, how they are formed and how they could clarify the meaning. In the end, we determine the rules of a successful reference in the lexicography text.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحيّة: التّعريف، الإحالة، الإحالة الصّريحة، الإحالة الضّمنيّة، المعجم الوسيط ; Keywords: definition, reference, explicit reference, implicit reference, Al Waseet dictionary.


نظرية النص في ضوء نظرية التأثير

جماع عبد المالك,  آغا عائشة,  حكوم مريم, 
2022-05-17

الملخص: نتطلع في هاته الدّراسةِ إلى تسليطِ الضّوءِ على زاويةٍ هيَ من الأهمّيةِ بمكانٍ في مُقاربة النّصِّ الأدبيِّ، تلك الزّوايا التي تصبُّ جميعُها فيما يسمى ''نظريةَ النَّص''، وبالتحديد نظريةُ جماليةِ التّجاوبِ في الأدبِ لصاحبها فولفجانج إيزر، التي رامَ من خلالها التّأصيلَ لرؤيتِهِ النّقديّةِ في أكثرَ من مُنجزٍ، وبالأخصِّ مُنجزُه الموسومُ ''فعلُ القراءةِ''، ولعلّ النَّحوَ الذي انتحاهُ إيزر في بسطِ رُؤاه مكّنه من أن يحجزَ لنظريّتِه في التّأثيرِ حيّزا في مجالِ نظريّةِ النَّصّ، الأمرُ الذي يُبرزُ أهميّةَ هاتهِ الدّراسةِ التي نُحاول من خلالها منحَ القارئِ فكرةً مركزةً لِما حوتهُ من مضامينَ، وكذا تبيانَ فاعليَّتِها في تحقيقِ الموضوعِ الجماليِّ. In this paper, we aim to highlight an important angle in the approach to literary text, one of many angles that form the so-called "theory of text," specifically the Theory of Aesthetic Response of Wolfgang Eiser, through which he sought to consolidate his critical vision in a collection of his writings particularly his book "the Act of Reading,". This study, therefore, gives the reader a central idea of what this theory is about on one hand, and indicate the extent of its ability and effectiveness in reaching the aesthetic side in reading the literary text on the other hand

الكلمات المفتاحية: نظريّةُ النّص ; تأثير ; جماليّة ; تجاوب ; فولفجانج إيزر


التحليل الاستعاري للفظ الشهادتين في ضوء نظرية المزج التصوري

القحطاني مها, 
2022-03-15

الملخص: الملخص: يعنى هذا البحث بدراسة الاستعارات التصورية المرتبطة بالشهادتين في الإسلام انطلاقا من منظور اللسانيات العرفانية، وبالضبط منظور نظرية المزج التصوري. ويسعى إلى الإجابة عن إشكال أساسي مفاده لم انتشر الدين الإسلامي في الجزيرة العربية، وفشلت الديانتان اليهودية والمسيحية في فعل ذلك؟ يحاجج هذا المقال بأن الاستعارات التصورية أدت دورا هاما في هذا الانتشار؛ إذا ابتكرت تصورات ذهنية أسهمت في دخول الناس في هذا الدين، ومن أهمها اعتبار "الدين بناية"، و"الشهادتين مفتاحا" لدخول هذه البناية التي تتيح للمنتمي إليها حقوقا كان العربي في أمس الحاجة إليها، كالأمن والمساواة، والحماية، إلخ. Abstract: This research investigates the conceptual metaphors connected with the Shahada in the Islamic religion from the perspective of cognitive linguistics, namely the blend theory. In this light, the article aims at answering a key problematic question that boils down to: how did the Islamic Religion manage to spread all over the Arab Peninsula, whereas both the Christian and the Jewish ones failed? This research argues that the Islamic conceptual metaphors played a decisive role in this success. This is illustrated in the cognitive concepts created by this religion that urged people to embrace it. One of the most significant ones is viewing religion as a building to which the Shahada is the key. This latter grants those who have it some rights Arabs were in a dire need to, such as safety, equality, and protection, etc.

الكلمات المفتاحية: كلمات مفاتيح: الشهادتان-الاستعارة التصورية-نظرية المزج التصوري-البناية-الرؤية-الفهم-المفتاح... Keywords: Shahadatan-Conceptual Metaphor-Blend Theory-Building-Understanding-Key.


خصوصية الاستعارة في البحث البلاغي والنقدي القديم

لعيب ويزة, 
2022-04-06

الملخص: حاولنا من خلال بحثنا استجلاء آراء النقاد وخصوصية الجهاز المفاهيمي للاستعارة لدى النقاد والبلاغيين التراثيين،فهي مركزية في تحليلهم للخطابات التراثية خصوصا الدينية و الشعرية. استعرضنا الجانب التاريخي للاستعارة من خلال مفاهيم العدول والانزياح بالتركيز على آراء الجاحظ والأزهري وابن الأثير وابن قتيبة وابن رشيق ...،ثم تعرضنا للوجهين الكمالي والإلزامي في الكتابة الشعرية و توصلنا إلى أن دينامية هذا المفهوم يصعب ضبطها في بنية مفهومية واحدة ،لاختلاف مرجعيات هؤلاء النقاد والبلاغيين .

الكلمات المفتاحية: العدول ; التفكير البلاغي ; النقد القديم ; الانزياح ; البلاغة التراثية


جماليات وصف المناظر في رواية "تلك المحبة" للحبيب السايح The aesthetics of describing scenery in the novel “Tilka Al-Mahabba” by Habib Al-Sayeh

إدريس سامية, 
2022-05-23

الملخص: يحتل الوصف مكانة مهمة في الفن الروائي، خاصة في تقديم المناظر، ورواية "تلك المحبة" للجبيب السايح تقوم على تشخيص الفضاء الصحراوي في بعده العجيب والخارق مما دفعنا للتساؤل حول جماليات وصف المناظر فيها. يعبر مفهوم المنظر Paysage عن علاقة تفاعلية بين الأرض أو البلد والإنسان، ويشير إلى تجربة الفضاء حين تتشكل وحدة متكاملة من قبل الذات المدركة، وهو موضوع أثير للوصف باعتباره تصوير لغوي يجمع مظاهر المحسوسات من أصوات وروائح وألوان وأشكال وظلال وملموسات الخ. وقد توصلنا إلى أن الروائي يتوسل بـ"الوصف المتدرج" في تشخيص المناظر العجيبة، حيث تشذر القطعة الوصفية إلى إشارات وصفية ينثرها الروائي على مدار النص سواء كان الوصف عن طريق القول أو عن طريق الفعل. في حين يغيب الوصف عن طريق الرؤية عن الرواية التي يؤطرها سارد عليم بكل شيء. Description occupies an important place in the art of fiction, especially in presenting the landscapes. The novel "Tilka Al-Mahabba" by Al-Habib Al-Sayeh is based on the embodiment of the desert space in its strange and miraculous dimension, which prompted us to question the aesthetics of describing the landscapes in it. The concept of landscape expresses an interactive relationship between the land or the country and the human being, and refers to the experience of space when an integrated unit is formed by the perceptive self. We have concluded that the novelist uses the “gradual description” to draw the marvelous landscapes. In gradual description the descriptive piece is intertwined into descriptive signs that the novelist spreads throughout the text, whether the description is by word or by deed. While the description from the vision is absent.

الكلمات المفتاحية: أنماط الوصف ; العجيب ; المنظر ; الوصف المتدرج ; الوصف ; Description patterns ; Marvelous ; Landscape ; Gradual description ; Description


سؤال الأجناس الأدبية في النص الأدبي العربي القديم من منظور الناقد المغربي عبد الفتاح كيليطو

بن علي لونيس, 
2022-05-04

الملخص: يتطرّق البحث إلى رؤية الناقد المعاصر عبد الفتاح كيليطو إلى سؤال الأجناس الأدبية من خلال قراءته التجديدية للتراث الأدبي العربي القديم، وينطلق البحث من سؤال القراءة المتعلق بآليات قراءة النص التراثي على ضوء الأدوات النقدية والنظرية الحديثة والمعاصرة. وقد تطرقنا إلى مآزق قراءة النص التراثي بالنسبة للقارئ المعاصر، لاسيما النص النثري الذي كان ينتمي إلى المدونة الهامشية بالنظر إلى المركزية التي كان يحظى بها النص الشعري في المدونة التراثية العربية القديمة. وانطلاقا من هذا المعطى أثرنا سؤال علاقة النثر الأدبي بالمركزية الشعرية في التراث العربي. ومن بين القضايا التي ناقشها هذا البحث، قضية القراءة والتحديات التي تفرضها المسافة الزمنية التي تفصل الناقد المعاصر بالنص التراثي، وهي من القضايا الحاسمة التي ناقشها كيليطو، فاقترح تصورات جديدة لمفهوم الأجناس الأدبية مستثمرا ما جدّ من الآليات والمفاهيم والمصطلحات في نظرية الأدب والنظريات النقدية الحديثة والمعاصرة.

الكلمات المفتاحية: جنس أدبي ; تراث أدبي ; نص ; قراءة ; النثر الفني


Lecture critique d’un article de Christiane Achour: Oser un questionnement !

مادي عبان, 
2022-09-21

Résumé: Voulant jeter un regard sur les écrits d’universitaires algériens concernant les critiques et les réflexions de la littéraire, nous avons focalisé notre attention sur un article de Christiane Achour, sur la classification des littératures selon deux modalités. La première étant opérée par le genre (le sexe), la seconde étant basée sur l’Histoire (la diachronie). Nous pensons que ces modalités ne répondent pas à l’éthique telle que développée par Barthes, lequel opte pour la fondation d’une communauté d’écrivains dont la classification se fait par des éléments purement textuels. La naissance du texte signifie la naissance de modèles d’écriture qui permettraient de dépasser les identités réductrices et de promouvoir l’écriture dans la mesure où la subjectivité devrait être convertie à des articulations d’énoncés dont la matrice n’appartient à aucune psyché socio-historique confisquée par le statut bio-civil. We want to take a look at the writings of Algerian academics concerning criticism and reflections on literature; we focused our attention on an article by Christiane Achour, on the classification of literature according to two modalities. The first being operated by gender (sex), the second being based on History (diachrony). We believe that these modalities do not respond to the ethics as developed by Barthes, who opts for the foundation of a community of writers whose classification is made by purely textual elements. The birth of the text signifies the birth of writing models that would make it possible to overcome reductive identities and promote writing to the extent that subjectivity should be converted to articulations of statements whose matrix does not belong to any socio psyche. -history confiscated by bio-civil status.

Mots clés: communauté scripturaire ; féminité ; récit collectif ; historicisme ; essentialisation. ; scriptural community; femininity; collective narrative; historicism; essentialization.


تفاعل النظام المعرفي للغة مع التّمثلات الاجتماعيّة والثّقافيّة في بناء الخطاب اللّغوي

تيقرشة فازية, 
2022-05-29

الملخص: ملخّص: يهدف البحث إلى دراسة تشكل معاني الخطاب اللغوي بإجراءات وأدوات معرفية تُقرّب العوامل اللغوية من التمثّلات الاجتماعية والثقافية التي توجه عملية إنتاج المعاني وفهمها، بشكل يحقق توافقا بين عناصر العملية التواصلية وهو ما يضمن مقاربة مقاصد المتكلم والابتعاد عن الغموض والّبس في أذهان المتكلمين والسامعين. توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها أن إنجاز الخطاب اللغوي عملية معقدة تتم في ذهن المتكلم والسامع، تتحكم فيها عوامل خارجية وداخلية، منها التمثلات الاجتماعية والثقافية التي تتدخل في إنتاج الخطاب وفهمه، وتظهر مخرجاتها في تحقيق التواصل اللغوي والتفاهم وتجاوز الغموض واللبس اللذان يبرزان في حالة عدم وجود توافق وتفاعل إيجابي متكامل بين عناصر الخطاب اللغوي المنجز. كلمات مفتاحيّة: تفاعل النظام المعرفي؛ التمثلات الاجتماعية والثقافية؛ بناء الخطاب اللغوي؛ معالم التوافق. Abstract: The research aims to study the formation of the meanings of the linguistic discourse with cognitive procedures and tools that bring the linguistic factors closer to the social and cultural representations that direct the process of producing and understanding meanings, in a way that achieves compatibility between the elements of the communicative process, which ensures an approach to the speaker’s intentions and avoids ambiguity and ambiguity in the minds of speakers and listeners. The research reached a set of results, the most important of which is that the completion of the linguistic discourse is a complex process that takes place in the mind of the speaker and the listener, controlled by external and internal factors, including social and cultural representations that interfere in the production and understanding of the discourse, and integrated positive interaction between the elements of the completed linguistic discourse.

الكلمات المفتاحية: تفاعل النظام المعرفي ; التمثلات الاجتماعية والثقافية ; بناء الخطاب اللغوي ; معالم التوافق


ID D WASS السردية : البنية السطحية في رواية

Achili Fadila, 
2022-08-16

الملخص: يعتبر المستوى السردي في منهج السميائيات السردية، واحدًا من الزوايا التي يمكن ان نعاين من خلالها العمل الادبي. سنسعى في هذه الدراسة الى البحث في البنية السردية للنص الروائي القبائلي الموسوم "ايض اذواس" Iḑ d wass لأعمر مزداد كاشفين عن هيكله البنائي وذلك بتحديد القوى الفاعلة فيه وتتبع الحالات والتحولات التي تطرأ عليها سواء في علاقتها بموضوعها او علاقتها ببعضها البعض. وفقا لهذه الارضية المنهجية التي اقتباسناها من مقترحات أدج، غريماس A.I. Greimas سنقوم بتفكيك النسيج السردي لهذا النص الروائي لاستجلاء نظام حكيه ومنطقه. Abstract The narrative level in the narrative semiotics methodology is considered as an appealing and insightful approach to scrutinize literary work. The current paper looked at the narrative structure of Amar Mezdad’s Kabyle novel “id d wass", and explored its structural construction. By identifying the involved forces and tracking the situations and shifts in narration, both aspects were tackled in relation to their subject matter and relation to each other. To achieve this, Greimas’s theory was implemented to dismantle the narrative texture of the novel and clarify its narrative system and logic. Keywords: Surface structure; states ; transitions, narrative verbs ; actants, narratif program ; narrativity ; transformation

الكلمات المفتاحية: ال البنية السطحية؛ الحالات؛ التحولات ؛ السردية؛ الفواعل ؛البرنامج السردي