مجلة أبحاث
Volume 8, Numéro 1, Pages 89-104
2023-06-10

في الواقع السياسي الراهن الدولة الوطنية والطائفية وحدة تستوعب الاختلاف أم اختلاف يهدد الوحدة؟

الكاتب : زبير احمد .

الملخص

الدولة هي الوحدة المكونة للعالم جيوسياسيا، والانتماء الرسمي الوحيد المعتبر .وهذا لا يمنع من وجود انتماءات اخرى داخلها ينضوي تحتها الافراد ويعتزون بها ويتمسكون بها ،ونعني هنا ظاهرة الطائفية في الدولة الواحدة التي قد يصنعها الدين أو العرق أو اللغة ....ولما لم يكن الانسان فيما يبدو مستعدا لأن يتنازل عن أي من الانتمائين :الانتماء الى الدولة والانتماء إلى الطائفة، فإن هذا المقال يهدف إلى إظهار هذه الازدواجية في الانتماء ويرصد محاولات التوفيق بين هذين الانتمائين وهو امر يحتاج إلى جهد نوعي يبذله الجميع لضمان التعايش واستمرار الحياة داخل الدولة الواحدة .كما يرصد خطورة الفتنة الطائفية وسبل الوقاية منها وعدم تجاهلها لتفادي نتائجها الوخيمة. : The state is the geopolitical unit that constitutes the world, and it is the official integrity of all humans. But this doesn't definitely confirm that there are no other affiliations within it، it includes individuals who are certainly citizens of that state who cherish and cling to it. And this is the sectarianism in that one state which might be actually made by religion, race, language or culture. When the human seemed to be not ready to let go of any of their affiliated: integrated to their state or to a certain sectarianism So this essay aims to reveal the double standard in the affiliation itself and captures the initiatives of reconciling them which is a matter that needs a qualitative effort done by everyone to ensure the coexistence and the continuity.

الكلمات المفتاحية

دولة وطنية ؛ طائفية ؛ اختلاف ؛وحدة ،.استقرار.