الباحث
Volume 3, Numéro 6, Pages 162-181

الحذف مقاربة وصفية بين المسانيات العربية ونظرية الربط العاممي لنؤام تشومسكي

الكاتب : العلوي شفيقة .

الملخص

لاشؾّ أف النّحو العربي لا يختمؼ عف غيره مف النظريات المّسانية. فيو يكتنؼ إليو ظواىر – إفْ بالحذؼ أو التّقدي أو التّأخير – تغيّر مف التّنظي الدّاخمي لبناه الأساسيّة ذات الوظيفة النّحويّة والدّلاليّة، وتسدي لممتكمّ تنوّعات أسموبيّة متباينة، تمكنو مف التّعبير عف حالاتو النّفسية، ورغباتو، وأفكاره بكيفيات ذاتيّة ت ا رعي المعطيات الاجتماعية، الثّقافية، الجغ ا رفيّة عموما؛ فتغدو المّغة بذلؾ حيّة متطوّرة لا ميتة، متجدّدة لا نمطيّة. إفّ الإنساف مفكّ ا ر كاف أو لاسنا، يتصرّؼ في جممو المنشأة، فيغيّر تركيبيا الدّاخمي مسقطا حرفا، كممة أو جملا؛ أو مقدّما ما يجب تأخّره، كمّما دعتو الحاجة إلى ذلؾ، حتى يسمس لسانو، ويستقي معناه وينضر أسموبو، ويدّؽ فكره ويقوى حكمو، فيُعرؼ بالفصاحة ويُشار لو بالممكة المّسانية والبياف. لأنّو عرؼ أفّ البلاغة في الإيجاز، والفصاحة في الصّمت عف النّطؽ – أحيانا – والإفادة في عد الإطالة، والبياف كؿّ البياف في الاختصار، والتّشويؽ بالتّقدي والتنغي الموسيقي "...فإنّك ترى ترك الذكر أفصح من الذكر، . والصمت عن الإفادة أزيد للإفادة، وتجدك أنطق ما تكون إذا لم تنطق" 1 فحذؼ بعض الكم مف الخطاب أو تصدّره إذكاءٌ لممعنى، وتقريب لو مف نفس السّامع، واث ا رء الدّلاليّة لمجماعة النّاطقة.

الكلمات المفتاحية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ