Al Athar مجلة الأثـــــــــــــــر

دورية علمية محكمة تصدر فصليا، عن كلية الآداب واللغات .

Description

Revue universitaire en lettres et langues édité par l'université Kasdi Merbah Ouargla دورية علمية محكمة تصدر فصليا ، عن كلية الآداب واللغات بجامعة قاصدي مرباح ورقلة . وتعنى بالدراسات الأدبية واللغوية وتنشر باللغة العربية والانجليزية والفرنسية


16

Volumes

27

Numéros

652

Articles


الجملة العربية .. بين حدها المعلوم وتباين الفُهوم .

عبد العليم بوفاتح, 

الملخص: يعالج هذه المقال تعريفات الجملة العربية وتعدد الفهوم والآراء حولها فيما يتعلق بنظامها النحوي، كقضايا الأصل والفرع والنوع وقضايا الإسناد والإفادة، والتمام، والمعنى.. وغيرها، ممّا كثرت فيه المسالك وتعددت المذاهب. ونأمل أن نوضّح في هذه الأسطر بعض المفاهيم المتعلقة بنظام الجملة العربية من خلال أفكار ونظرات استمددناها من واقع اللغة واستعمالها. ولعلّ الدارس يلحظ أنّ ثمة مسائل يمكن حسم الخلاف فيها من دون عناء، ومسائل أخرى تستعصي على الحسم لتعدد زوايا النظر فيها، وتباين منهج الدراسة والتحليل.

الكلمات المفتاحية: جملة، عربية، مفهوم، نحو، إسناد، معنى، تعليق .


دراسة دلالیة الأصوات والإعجاز الصوتي في سورة الرّحمن

صیاداني علي, 

الملخص: تلعب دلالات الصوتية دوراً اساسياً في التعبير عن الجمالیات ، وذلك من خلال دراسة صفات الأصوات وتكرار الألفاظ وتناسبها مع المعاني، وإن لم یقتصر القرآن علی رعایة حسن النظم فحسب وإنما کان إهتمامه مع ذلک و قبله بالمعنی. في القرآن نوع من الموسيقي التي لم تدرك إلا بواسطة إحساس رقيق وفهم دقيق. هذا الموسيقی داخلي یختفي في ضمير الألفاظ والتراكيب والجمل وتؤثر في الإعجاز الصوتي من خلال دلالات الاصوات ، وبیان خصائص الأصوات القرآنیة. اخترنا سورة الرحمن لكثرة ما رأينا فيه من دلالة الأصوات علی موضوعه وبسبب الحديث الشريف المروي عن الرسول(ص): (لكل شيءٍ عروس، وعروسُ القرآن سورة الرحمن)، فمن أبرز سمات سورة الرحمن رعاية الفواصل والايقاع وكثرة إستخدام حروف اللين والمد التي تمنح السورة موسيقي بارعة؛ كما أن التكرار ظاهرة أخری في هذه السورة تؤثر في الإيحاء والتوكيد علی المعنی المراد. والغرض من هذه المقالة الكشف عن أبعاد الاعجاز القرآني والوجوه البلاغية والجمالیات في هذه السورة المنهج المختار في هذا البحث هو المنهج الوصفي – التحليلي وفقاً لطبيعة الموضوع الذي يحتاج إلی التحليل والتفسير والبحث.

الكلمات المفتاحية: الإعجاز الصوتي، دلالات الأصوات، الجمالیات، سورة الرحمن.


حدود النسق و آفاق الكتابة في القصة المكتوبة للطفل

بن الشيخ أحلام, 

الملخص: ملخص المقال: تروم هذه الدراسة التحليل التقني لبنية السرد الذي يستدعي أدوات المنهج البنيوي و مقولاته في توصيف العملية السردية و تحليل مكونات بنيتها، و الكشف عن الحقائق الفنية التي ينتجها النص القصصي المكتوب للطفل، و كذا الربط بين مشكّلات هذه البنية و طبيعة التلقي الذي تفرضه هذه الفئة القارئة من خلال البحث في العلاقة بين حدود النص –النسق - من جهة، و المضمون بكل آفاقه من جهة ثانية. الكلمات المفتاحية: البنية – السرد – القصة – الطفل Abstract: This study deals with the technical analysis of narrative structure, which calls for structural methodological tools and their meanings in characterizing the narrative process, analyzing the components of its structure, revealing the technical facts produced by the written text of the child, and the connection between the problems of this structure and the nature of the reception imposed by this category By looking at the relationship between the boundaries of the text - the format - on the one hand, and the content with all its horizons on the other hand.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: البنية – السرد – القصة – الطفل


النص بين اللسانيات والتفكيك

زبير بن سخري, 

الملخص: فتحت لسانيات النص آفاقا ظلت مسدودة عند لسانيات الجملة، وانعكس ذلك إيجابا على الدراسات الأدبية والعديد من الحقول المعرفية كالترجمة والتعليمية ودراسة الأديان والأساطير، واصدمت كغيرها بظاهرة المعنى، ثم ظهر التفكيك في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين ووجد غايته في النص كوحدة بنائية متميزة في جميع الحقول المعرفية من الفلسفة والتاريخ والأدب والدين والإعلام، يتحرك بينها بفعالية حيث أثرى جانب الدراسات الدلالية وفق إجراءات فلسفية ثقافية بعيدة نوعا ما نتائج اللسانيات، لكنها لاتخلو من إثراء.

الكلمات المفتاحية: النص، لسانيات النص، التفكيك، المرجع، جاك دريدا.


حواجز نحو عولمة المصطلح اللساني

جغبوب صورية, 

الملخص: الملخص بالغة العربية: يلقى المصطلح اللساني أهمية بالغة في الفكر اللغوي العربي المعاصر، ذلك أنه يعكس غنى وتنوع النظريات اللسانية التي ميزت الساحة اللسانية حديثا. فجاء المصطلح مواكبا لتنوع مصادرها، وروافدها، ولا شك أن تثبيت هذه المصطلحات اللسانية وضبط مفاهيمها والتدقيق في معانيها وبالتالي توحيدها وإشاعتها لدى المتلقي العربي لحاجة ملحة لتحقيق التواصل مع أهل هذا العلم ودفع عجلة البحث في هذا الاختصاص.

الكلمات المفتاحية: اللسانيات ؛المصطلح اللساني؛اللغة؛البنيوية؛عولمة المصطلح.


مصطلح الحجاج بين المنطق الأرسطي عند بيرلمان والمنطق الطبيعي للغة عند ديكرو.

بوقمرة عمر, 

الملخص: الحجاج مصطلح قديم تلبس بدلالات مختلفة، بحسب الحقول المعرفية التي انتسب إليها، والمراحل التاريخية التي مر بها، والخلفيات الفكرية للأعلام الذين اشتغلوا فيه. وهذ البحث محاولة لدراسة ومقارنة مفهومي مصطلح الحجاج عند علمين من أعلام النصف الثاني من القرن العشرين هما: بيرلمان وديكرو؛ إذ يمثل الأول امتدادا للمنطق الأرسطي، ويقود الثاني ثورة على هذا المنطق؛ ساعيا لاستعاضته بمنطق جديد سمّاه المنطق الطبيعي للغة، وذلك ما تجلى من خلال نظرية: "الحجاج في اللغة".

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الحجاج؛ المنطق؛ البلاغة؛ اللغة؛ الخطاب.


Constraints and Challenges that Face University Teachers to Promote Autonomous/Self-Directed –Learning Feasibility

Boudersa Hemza, 

Résumé: Self-directed learning is arguably one of the most pressing concerns and key themes in our epochs in the field of foreign language teaching in both pre-University and University levels. However, as a part in the teaching-learning process, the Algerian Secondary School and University actors lack a well-structured model to overcome the different challenges towards enhancing self-directed learning. In this respect, the following hypothesis: a clear deficit remains in self-directed learning unless clear techniques, methods and approaches are academically applied to enhance self-directed learning. Through using an exploratory method, content analysis and research synthesis approaches and scheduling interviews with experts in the field (at the Higher College for Teachers Training in Constantine) as tools of research, the present paper, furthermore, assumes that the Competency-Based Approach is proved not to be suitably applied in our pre-University institutions. This study will shed the light on the major challenges that face University teachers in enhancing well-based approaches towards self-directed learning. It will also spot the light on the status quo of both the Algerian teacher/learner torn between the anvil of traditional teacher-based approaches and the hammer of rote and ill-applied learner-centered approaches to learning mainly limited by institutional and individual constraints. Initial findings highlighted that teachers also caught between their positive theoretical insights and their less optimistic visions to feasibility in promoting autonomous learning. The latter, accordingly, might also be fostered via rote conditioning rather than critical thinking. Thus, the pertinent recommendation from this study is to bridge the academic and pedagogical gaps between the university teachers and their students towards long-lasting insights affecting positively the enhancement of well-applied autonomous learning at the Algerian University.

Mots clés: Challenges, face, promoting, self-directed learning, feasibility


المقابلة-رؤية منهجية في بحوث تعليم اللغة العربية

منصور أميرة, 

الملخص: يتحرّك محتوى هذا المقال في حدود ثلاث نقاط، هي: • استشعار ضرورة البحث في تعليمية اللغة العربية ميدانيا, • أهمية المقابلة بالنظر إلى أنّها من بين أهم طرق التقصّي الإجرائي؛ يجب تفعيلها في إنجاز البحوث التعليمية والتربوية. • التنويع في الاشتغال على مختلف تقنيات البحث العلمي، التي تمكن من معاينة وإدراك واقع التربية والتعليم وتقويمهما.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: المقابلة، التقصّي، تقنية، منهجية البحث، تعليمية اللغة العربية.


الهويّة : التأصيل وإيحاءات المعنى

الصالح عادل,  محمد عبد الله باحشوان سلمى, 

الملخص: يرتبط تأصيل الهويّة بإيحاءات في الفكر الإنسانيّ عامّة والفكر العربيّ خاصّة، مثل الاختلاف الذي يعدّ ملمحا من ملامح الهويّة والثقافة بوصفها رافدا من روافدها والعنف الذي يعتبر من المخاطر المهدّدة لها بسبب هيمنة هويّة جماعيّة على أخرى فيكون مآلها الزوال والتغييب، كلّ هذه الإشكاليات سنسعى إلى تحليلها باعتبارها من ركائز هذا البحث وإطاره المرجعيّ.

الكلمات المفتاحية: هويّة؛ جماعة؛ ثقافة؛ دين.


المنهج الآني الوصفي بين التراث اللغوي العربي والدرس اللساني البنوي

غويرق حميد, 

الملخص: ملخص: اعتمد علماء العربية القدامى في دراساتهم اللغوية على المنهج الوصفي الآني ، ذلك لأن أية دراسة علمية دقيقة لا بدّ أن تعتمد على جمع الظواهر الخاصة بالعلم المعين ثم دراستها بعد ملاحظتها وتجربتها والخروج بنتائج أو قواعد تخص هذه الظواهر. وهكذا بدأ العرب منذ الأجيال الأولى جمع المادة اللغوية من أصولها وأماكنها الصحيحة التي اعتقدوا أنها مناطق للغة العربية الفصيحة البعيدة عن اللحن وعن مناطق التأثر باللغات الأجنبية المحيطة بشبه الجزيرة العربية . وبعدما رجع هؤلاء العلماء إلى حواضرهم درسوا هذه المادة اللغوية المتحصل عليها وصنفوها إلى فروع منها ما هو مختص بمتن اللغة (علم المعاجم ) ، ومنها ما هو مختص بقواعد اللغة ( الصرف والنحو ) ومنها ما يختص بالأساليب ( النقد والبلاغة ) . وإذا ما حاولنا إيجاد صلة بين هذا المنهج في الدرس اللغوي العربي المتقدم والدرس البنوي الحديث .. لرأيناها واضحة المعالم من خلال الأسس التي قام عليها المنهج البنوي الذي برز إلى الوجود بدراسات فيردينان دي سوسير Ferdinand de Saussure المنشئ الحقيقي لهذا المنهج على لسان الدارسين المحدثين. الكلمات المفاتيح : منهج ، وصفي ، آني ، وصف ، تصنيف ، بنوية . Abstract : Ancient arab scholars based themselves in their linguistic studies on the descriptive and synchronic approach, given that every exact scientific study has to base itself on the collection of all the phenomena specific to this science in order to observe it, experiment it and study it to find results and draw up rules which concern these phenomena. This is how the ancient arab scholars started, since the first generations, to collect the linguistic material from its sources and in the right places, which were considered as areas where the Arabic language was still pure and far from being altered by the misuse and the influence of the foreign languages of the countries which surround the Arabian Peninsula. When they returned to their cities, learned Arab scholars had begun to study this linguistic material and to classify it in categories and specialized branches such as lexicology, syntax, grammar, stylistics and rhetoric. And if we want to find a link between this method of the old arab linguistic school and the modern constructivist linguistics, we shall certainly find that this link is obvious, and it through foundations and bases on which constructivism was established thanks to the efforts of Ferdinand De Saussure, the founder of this approach according to modern scholars. Keywords : Approach – Descriptive – Synchronic – Description – Classification - Constructivism Résumé : Les anciens savants arabes s’étaient basés dans leurs études linguistiques sur la méthode descriptive et synchronique, étant donné que chaque étude scientifique exacte doit se baser sur la collecte de tous les phénomènes spécifiques à cette science afin de l’observer, l’expérimenter et l’étudier et sortir avec des résultats et des règles qui concernent ces phénomènes. C’est ainsi que les arabes avaient commencé, dès les premières générations, à collecter la matière linguistique depuis ses sources et dans les bons endroits, qui étaient considérés comme des zones ou la langue arabe était encore pure et loin d’être altéré par le mauvais usage ou l’influence des langues étrangères des pays qui entourent la péninsule arabique. Dès leur retour à leurs villes, les savants arabes avaient commencé à étudier cette matière linguistique et la classer en catégories et branches spécialisés comme la lexicologie, la syntaxe, la grammaire, la stylistique et la rhétorique. Et si on veut trouver un lien entre cette méthode de l’ancienne école linguistique arabe et la linguistique constructiviste moderne, on trouvera certainement que ce lien est évident, et ce à travers les fondements et les bases sur lesquelles le constructivisme était fondé suite aux études de Ferdinand De Saussure, le fondateur de cette méthode, selon les chercheurs. Les mots clés : Méthode – Descriptive – Synchronique – Description – Classement – Constructivisme.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفاتيح : منهج ، وصفي ، آني ، وصف ، تصنيف ، بنوية . : Keywords Approach – Descriptive – Synchronic – Description – Classification - Constructivism :les mots clés Méthode – Descriptive – Synchronique – Description – Classement – Constructivisme.


آليات التلقي في نصوص المختارات الشعرية من منظور نظرية القراءة

وقاد مسعود,  كرباع علي, 

الملخص: يسعى هذا المقال إلى الكشف عن آليات تلقي النص الشعري عند أصحاب المختارات الشعرية , وتحديد أهم المقاييس النقدية التي من خلالها مُيِّز نصٌّ عن آخر , والنظر في ذلك الكم الهائل من الموروث الشعري واستخراج عيون القصائد منه . فهذه الدراسة هي توضيح لآليات تلقي النص الشعري لدى أصحاب تلك المجامع الشعرية, واستكشافٌ لمدى استنطاق النصوص والحكم عليها , وكيف تمت آليات القراءة والاختيار .

الكلمات المفتاحية: الآليات، التلقي ؛القراءة؛ مختارات شعرية؛ الظاهرتية؛التأويلية


تداولية الاستلزام الحواري في الخطاب السردي

مناعي البشسر, 

الملخص: يتناول هذا المقال ظاهرة الاستلزام الحواري بوصفها من أبرز الظواهر التي تميّز اللغات الطبيعية، إذ إنّ عملية التخاطب تحمل معاني عديدة ليست محصورة فيما تدل عليه صيغها الصورية، بل لها استلزامات حوارية أو تأولات دلالية تحمل داخلها معاني ظاهرية وباطنية، يحددها السياق العام لقراءة النص. وذلك ما سيحاول هذا المقال معالجته وتطبيقه من خلال رواية" الدراويش يعودون إلى المنفى" لإبراهيم الدرغوثي

الكلمات المفتاحية: التواصل ؛الخبر؛ الاستلزام ؛ السرد ؛الخطاب ؛ الحوار


نسـقيّــة التّمثيـــــل السّردي في رواية "حيزيّة" لـ "عبد المالك مرتاض"

زوّاك عقيلة, 

الملخص: الملخّص: تتناول هذه الورقة البحثيّة، مقاربة نقدية ثقافيّة، بعنوان "نسقيّة التّمثيل السّردي" في رواية "حيزية" للرّوائي الجزائري "عبد المالك مرتاض". إذ يعدّ التّمثيل السّردي من أهمّ القضايا الّتي سلّطت عليها الدّراسات الثّقافيّة اهتمامها، فهو يكشف عن تلك العلاقة الملتبسة بين الواقع الملموس الّذي يستمدّ منه الرّاوي أفكاره، وما يؤول إليه من ممارسات خطابية، وأنماط اجتماعية وثقافيّة، ترتبط في جوهرها بالهويّات والجماعات والأقليّات العرقية....إلخ. وعليه ستحاول هذه الدّراسة الكشف عن بعض أنساق التّمثيل الثّقافيّة والتّاريخية والسّياسية والاجتماعيّة، وذلك في ضوء منهج النّقد الثّقافي، الّذي يستثمر كلّ الوسائل والآليات المنهجيّة والنّقديّة المتوفّرة، من أجل تحليل المتن الروائي ضمن سياقه الثّقافي. Abstract This study discusses a critical cultural approach, entitled “Systematic of narrative representation” in a novel the “Hayzia” of an Algerian novelist “Abd Elmalik Mortad”. In which narrative representation is one of the most important issues that cultural studies have focused on, it sheds light on the relationship between the author’s reality and the interpretation of his discursive activities ; not to mention the diversity of social and cultural models directly linked has human identities, groups, and ethnic minorities …etc. The study will therefore attempt to uncover some cultural, historical, political and social representation systems, while adapting the methodology of cultural criticism, which professes all the methodological techniques of literary criticism for the analysis of romantic content in their cultural context.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية : التّمثيل السّردي؛ الغرب الاستعماري ؛ النّسق المضمر ؛ النّقد الثّقافي


حجاجية التشبيه والتمثيل في الفتوحات المكية لمحي الدين بن عربي

حمزة السعيد, 

الملخص: يندرج هذا المقال في إطار الدراسات التي توضح أن التشبيه والتمثيل دورهما ليس شكليا لتجميل الخطاب ولكنهما وسيلة مؤثرة ، بمعنى أن التمثيل والاستعارة وغيرها من الأساليب البلاغية ليست زوائد لغوية ، إنها أدوات قادرة على النفاذ إلى قلوب المخاطبين وعقولهم ، وبالتالي فهي ذات وظيفة حجاجية .

الكلمات المفتاحية: الحجاج ؛الإقناع ؛ التشبيه ؛ التمثيل .


شخصيات بين الفنية والواقعية في رواية بم تحلم الذئاب للروائي ياسمينة خضرا

سماحي رفيقة, 

الملخص: يهدف هذا البحث للكشف عن شخصيات رواية "بم تحلم الذئاب"، تلك الشخصيات الفنية التي تمتزج بأصوات واقعية، ويكشف البحث عن هاته الأصوات التي تمد العمل السردي بالجمالية والوضوح ما يجعله أقرب إلى الواقع منه إلى الخيال، فالشخصيات الفنية لم تكن مجرد شخصيات يحركها الروائي متى شاء وكيفما شاء بل أضحت شخوص حقيقية أرواح تتحرك وتشعر، تتألم وتسعد.

الكلمات المفتاحية: بم تحلم الذئاب؛ شخصيات رئيسية؛ ثانوية؛ نافا وليد؛ عائلته؛ عائلة آل راجا..


المقارنة بين منهج ابن عقيل والأشموني في شرح ألفية ابن مالك

رحماني اسحق,  دشتي مصطفي, 

الملخص: الملخّص لقد وصل النحو العربي طيلة القرون إلى غاية التعقيد والصعوبة الّتي برزت في المؤلّفات والموسوعات النحوية ولهذا اهتم علماء النحو خاصة علماء الأندلس بتيسيره. نظم ابن مالك الأندلسي في القرن السابع ألف بيت في القواعد النحوية وسماه "الألفية". واجه هذا الكتاب إقبال النحاة عليه إقبالاً واسعاً، فشرحوه بسبب أهميته في النحو ومن أهم شروحه: شرح ابن عقيل وشرح الأشموني. هذا البحث يريد أن يتطرق إلى المقارنة بين المنهج ابن عقيل والأشموني في شرح الألفية بمنهج الوصف والتحليل. وأظهرت هذه الدراسة أن شرح ابن عقيل شرح تعليمي ويمتاز بوضوح العبارة وسهولته وقلة المسائل الخلافية فيه ولكن شرح الأشموني شرح موسوعي وأسلوبه قريب من شرح ابن عقيل إلا أن شرح الأشموني مملوء بالعلل والبراهين والشواهد وآراء النحاة المختلفة وأيضاً الخواتم والتنبيهات ممّا أدی إلى تعب القارئ وتحيرّه. الكلمات الدليلية: النحو، ألفية ابن مالك، ، شرح ابن عقيل، شرح الأشموني.

الكلمات المفتاحية: الكلمات الدليلية: النحو، ألفية ابن مالك، شرح ابن عقيل، شرح الأشموني.


التجديد في التفسير عند ابن باديس (التفسير الإصلاحي أنموذجًا)

بن سعيد موسى, 

الملخص: إن التجديد سنة الحياة، وهو ضرورة فطرية وبشرية، ومطلب في كل العلوم ، والتجديد يكون في الأسلوب والوسائل والآليات التي تعرض بها ثوابت هذا الدين، كما أن الدين يتضمن متغيرات تقبل التجديد والاجتهاد. إن لكل أمة علماءها ومفكريها ومصلحيها الذين يحملون على عواتقهم مهمة الإصلاح وتعليم الناس وتربية النشء من أجل إحياء النفوس وبث الروح فيها من جديد ... ، والشيخ ابن باديس من العلماء المصلحين الذين حملوا هذه المهمة وانتهجوا النهج السلفي الصحيح لتأصيل العمل التربوي والإصلاحي وتخليصه من الخرافة والشعوذة والبدع، ومن نفايات الثقافة الغربية فأسلوبه في الإصلاح " سلفي النزعة والمادة عصري الأسلوب والمرمى يستمد من آيات القرآن وأسرارها أكثر مما يستمد من التفاسير وأسفارها " . ويهدف هذا البحث إلى إبراز علم من أعلام التفسير في العصر الحديث، وكيف اعتنى بالتجديد في تفسيره خاصة حينما يتناول الجانب الإصلاحي لمعالجة مشاكل الأمة .

الكلمات المفتاحية: التجديد ; التفسير ; باديس ; الإصلاح


الشــــاعر الجــــاهلي ووصف القطـــاة، ببعديه الفكري والنفسي

خلدون عبد الرحمان, 

الملخص: أدرك الإنســـان الجـــاهلي أن امتــــلاك السرعـــة واستخدامهـــا، لا يكــــون إلا في إيــــقافه موقفــــا يستدعيــــها، وهذا يعني أن الشاعر بحاجاته ودوافعه كان وراء رسم الطير في شعره، حتى ليشعر المرء وهو يتتبع خصائص الطير، كان في الواقــع يتتبــع حركــة الإنســـــان ويتغلغــــل في أعمـــــاقــــه. واستعـانة الشـاعر بالقطـــاة، وجعلهـــا معــــادل موضــــوعي له، كـــانت له دلالات فكريـــة ونفسيـــة، قد فرضتهـــا المنــــاسبة وطبيـــعة الحـــــدث.

الكلمات المفتاحية: الشاعر؛ الجاهلي؛ الوصف؛ القطاة؛ الأبعاد؛ الفكر؛ النفس.


اللذة التواصلية في تلقي في الخطاب الصوفي عند أحمد بن عليوة

Belghoul Mansouria, 

الملخص: يستمد المتصوف دوال الخمرة والحب والغزل من الواقع الحسي في قالب رمزي روحي مكتنز بالصورة المتعالية الرمزية وفق أنظمة لغوية محكمة الانغلاق ،لا يتداركها إلا من أحاط بالقواميس الصوفية وأردفها بفهم قصدية المتصوف وتحليل الشفرات الصوفية من منظورها الباطني بحثا عن حقيقة الأسماء والصفات الإلهية ،فالمتصوف فع من الموجودات يبحث عن كنه الوجود بطابع وجداني يخمر فيه الغرام ويتسع فيه الإطار التخييلي،فعلى القارئ أن ينظر ما وراء القصيدة الصوفية والانغماس بين لغة التصيح والتلميح بوسيط فيزيائي هو التغزل بمحبوب ،,التمايل وجدا وسكرا،لكن بمعطى مفرغ من الفهم الحسي الدفين الترابي.

الكلمات المفتاحية: اللذة /التواصل/ التلقي /الخطاب الصوفي/ أحمد بن عليوة


الحجاج في شعر أبي فراس الحمداني - قصيدة ( أناديك لا أني أخاف من الردى ) أنموذجا

الخوالدة زايد,  الخوالدة زايد, 

الملخص: الملخص تسعى الدراسة إلى تتبع آليات الحجاج في قصيدة أبي فراس الحمداني، التي مطلعها ( أناديك لا أنّي أخاف من الردى ..) ،بوصفها مادة تزخر فيها آليات الحجاج التي جاءت لتكشف عن نفسية أبي فراس المتألمة جراء هذا الأسر؛ مما حدا به إلى قول قصائد تقوم على فكرة الحجاج ؛ للتأثير في سيف الدولة ، ومنها هذه القصيدة . ولمّا كان هدف أبي فراس لفت نظر سيف الدولة إلى أهمية أميره وذي قربته ، وهو الفارس الشاعر، المحب لسيف الدولة ؛ فقد عمد إلى وسائل لغوية تركيبية وبلاغية كان لها من الأثر بمكان في –نظري- من تكثيف هذا الحجاج ؛ محاولة منه التأثير في سيف الدولة لفدائه .

الكلمات المفتاحية: شعر- نقد


النص التعليمي وهوية الطفل الجزائري مقاربة الألفاظ وفق إجراءات التحليل الدلالي

علوش كمال, 

الملخص: عنوان المقال : ضمن مجلة الأثر النص التعليمي وهوية الطفل الجزائري مقاربة الألفاظ وفق إجراءات نظرية التحليل الدلالي ملخص المقال : الكلمات المفتاح: هوية /نص تعليمي / طفل جزائري / تنشئة / تحليل دلالي / تتطلع مداخلة البحث للوقوف عند تحليل الألفاظ المشكلة لهوية الطفل الجزائري التي وظفها النص التعليمي عن قصد لتربية النشء وإصلاحه من خلال التكثيف لأنواع النصوص التعليمية ذات موضوعات تمت بالصلة لهوية المتعلم، منها الأدبي (الشعري والنثري) والتاريخي والديني، فهي تخدم شخصية الطفل الجزائري المتعلم وتغرس فيه حب الوطن والعروبة والتمسك بعقيدته وثقافته وتقاليده، ولذلك سيقارب هذا البحث مجموع ألفاظ ضمن النصوص المتضمنة لموضوعات مختلفة شكلت حقولا دلالية ثانوية تنتمي لحقول عامة، تنضوي تحتها علاقات دلالية تشكل ترادفا ومشتركا كألفاظ العقيدة والثقافة الجزائرية، بالإضافة إلى أسماء الشخصيات والأعلام الجزائرية الوطنية والثورية والتاريخية والأدبية، والـأماكن المقدسة التي لها تأثيرها في تكوين هوية وشخصية الجزائري ونموه، وهي تعكس في الوقت تصورات لحياة اجتماعية نابعة من الواقع، ولن يتم هذا إلا بإسقاط إجراءات نظرية التحليل والحقول الدلالية على هذا النوع من الألفاظ والأسماء المتضمنة ضمن موضوعات النص التعليمي مع التمحيص والتدقيق في دلالاتها ورمزيتها، وأكيد أنه سيقف البحث قبل هذا التطبيق على جملة المفاهيم والتصورات لمصطلح الهوية بين التراث العربي والطرح الغربي ومسألة الهوية عند الطفل الجزائري المتعلم وأزمتها، ووظيفة المدرسة في تنشئته وصقل تكوينه وبناء هويته، مع التعريف ببنية النص التعليمي الموجه لهذه المرحلة العمرية، والكشف عن الأسس التي يبنى عليها هذا النوع من النصوص التي تستهدف بناء أبنائنا . Résumé: Le texte didactique et l’identité de l’enfant algérien L'approche lexicale selon les procédures de la théorie de l'analyse sémantique Mots clés : identité, texte didactique, l’enfant algérien, éducation, analyse sémantique. La démarche de la recherche s’inscrit dans l’optique d'investigation pour savoir quand l'identité des mots destinés à l’enfant algérien, ou le texte éducatif s’articule autour de l’objectif de l'éducation des jeunes et sur la réforme. Ceci est atteint à travers l'intensification des types de textes pédagogiques avec l'analyse des sujets relatifs à l'identité de l'apprenant, y compris littéraire (poésie et prose). Ce texte sert également à préserver les dimensions historique et religieuse. Cette finalité est atteinte chez enfant algérien en lui inculquant l’amour de la patrie et de l'arabisme et le respect de ses repères, sa culture et ses traditions, cette recherche abordera les mots intégralement dans le texte qui contient différents sujets qui reflètent des champs secondaires appartenant aux domaines généraux. Ces dimensions reflètent des relations d’appartenance identitaire culturelle commune. Des personnalités de noms nationaux et révolutionnaires, figures historiques, littéraires et algériens, des lieux saints ont une influence dans la formation de l'identité de personnalités algériennes. Ce constat reflète une perception du temps de la vie sociale découlant de la réalité, à travers des champs d'action des mots et des noms contenus dans les sujets de textes éducatifs avec contrôle dans leur signification. Cette recherche appliquée sur les concepts d’expression et la perception de l'identité entre l'héritage arabe et occidental et la question de l'identité quand l'enfant algérien instruit et ses répercutions. Cette école qui contribue à l'éducation et à la construction de l’identité, a travers ce texte éducatif et l’intensification des repères sur lesquels ce type de textes sert à façonner l’identité de nos enfants.

الكلمات المفتاحية: هوية /نص تعليمي / طفل جزائري / تنشئة / تحليل دلالي /


L’interprétation des titres des journaux selon les perspectives du locuteur (cas du gaz de schiste dans les quotidiens algériens El Moudjahid, El Watan et Liberté)

Baslimane Amal,  Khennour Salah, 

Résumé: Résumé : Les prises de position du locuteur et leur réception chez l’interlocuteur sont influencées par des facteurs psychologiques et socioculturels. C’est pour cela que notre étude est basée sur l’analyse des titres journalistiques en nous inspirant des travaux de Jean Claude Abric portant sur la psychologie de la communication, afin d’analyser ces titres selon les perspectives du locuteur.

Mots clés: Prise de position ; analyse du discours ; la communication, les perspectives ; la représentation.


Manuel scolaire de langue étrangère de la 3ème AS et formation à l’interculturel

Bentayeb Razika, 

Résumé: Le manuel scolaire est considéré comme un outil efficace d’éducation des générations à l’altérité, à l’ouverture et au désir de connaitre l’Autre, une fenêtre vers l’interculturel. Nous cherchons à travers cet article de savoir si le manuel scolaire de français de la 3 AS prend en charge les paramètres culturels sans lesquels, rappelons-le, il serait vain et contre-productif de penser un enseignement de la langue étrangère. Pour ce, nous nous sommes appuyés sur une méthode analytique comparative entre quelques textes et représentations iconographiques pris dans les manuels de français de la 3ème année et d’autres pris dans le manuel d’anglais de la même année. L’objectif étant de vérifier si le livre scolaire de français de la 3ème AS, à travers son contenu, tend vers une éducation à l’interculturel.

Mots clés: Interculturel ; manuel scolaire ; FLE ; ALE


صــــــــــــورة البــــطــــــل الــــفــــــــارس فــــــي شـــــــــعـــــــــــر -" أســـامـــة بـــن مـــنقــــــذ "-

أشواق تريعة, 

الملخص: الملخص: يحتل شعر الفروسية مكانةً عالية عند العرب، وصورةً مميزةً فهو لسانهم المعبر عن حالاتهم في أفراحهم وأتراحهم، وهو السّلاح الذّائد عن القبيلة، والشاعر الفارس كان فارسًا قبل أن يكون شاعرًا فسبقت فروسيتهُ شعرهُ، ذلك بالضّبط ما جسّدهُ الشاعر " أسامة بن منقذ " حين صوّر الفروسية تصويرًا رائعًا في شعره من خلال رسمِهِ لصور الفارس المتعددة؛ فهو فارسٌ شجاعٌ، مقدامٌ، قادرٌ على الحروب، عارفٌ بها مدركٌ لعدتها، كما عمل الشاعر ابن منقذ على إبراز الصورة المعنوية للفارس أكثر من الصورة المادية، وكانت صورة الفارس في مجملها تقليدية لا تختلف عن الصور القديمة للفارس. :Summary The equestrian Poetry holds a high status among the Arabs, and a distinctive image, since it is their tongue of their cases in the joys and sorrows, and it is a weapon which defends of the tribe, and the poet Knight had been a Knight before being a poet thus his knighthood preceded his poetry, that's exactly what "Oussama ben Mounketh" symbolized while he illustrated knighthood wonderfully in his poetry by drawing various pictures of the Knight; as he is a brave knight, intrepid, capable of wars, knowing it aware of its alert. The Poet Oussama ben Mounketh has deeply drawn the traditional image of chivalry Poetry by showing. The courage of the cavalier, an image that show the moral . side of poet rather than a material one . Keywords: Equestrian; Poet; Oussama ben Mounketh; Portrait; Hero Knight

الكلمات المفتاحية: الفروسية؛ الشاعر؛ أسامة بن منقذ؛ صورة؛ البطل الفارس.


تمظهرات الموروث الشعبي في النص الروائي الجزائري (قراءة في نماذج)

كريمة نوادرية, 

الملخص: Summary: The Algerian novelist has reserved a distinguished space within the Arab and international narrative system for a variety of reasons, including maintaining his own local identity through close links to his local folklore, as the locals - as some pens interested in the novel in criticism and creativity - General, have been out of the local constraint, and have gained universal status. This paper follows these links through a series of narrative texts belonging to different period of time from the history of the local novel. Keywords: Algerian novel - popular heritage - local – Appears. Résumé: Le romancier algérien a réservé un espace distingué au sein du système narratif arabe et international pour diverses raisons, notamment en maintenant sa propre identité locale grâce à des liens étroits avec son folklore local, tout comme les locaux - certains critiques du roman dans la critique et la créativité - Général, ont été hors de la contrainte locale, et ont acquis un statut universel. Cet article suit ces liens à travers une série de textes narratifs appartenant à différentes époques de l’histoire du roman local. Mots clés: roman algérien - patrimoine populaire – local – Apparaît. الملخص: حجز الروائي الجزائري لنصوصه حيزا متميزا داخل المنظومة الروائية العربية والعالمية، لأسباب متعددة من بينها حفاظه على هويته المحلية المخصوصة من خلال عقد صلات وثيقة بموروثاته الشعبية المحلية، من منطلق أن المحلي - كما تشير بعض الأقلام المهتمة بالرواية في مجالي النقد والإبداع – بمجرد دخوله إلى النسق العام، يتخذ صفة العالمية. وتتابع هذه الورقة هذه الصلات من خلال مجموعة من النصوص الروائية الجزائرية، التي تنتمي إلى فترات زمنية متباينة من تاريخ الرواية المحلية. الكلمات المفتاحية: الرواية الجزائرية - الموروث الشعبي – المحلية – تمظهر.

الكلمات المفتاحية: ر


مشهدية الواقع في الشعر الفلسطيني المعاصر من منظور الأنا والآخر - ديوان أوراق الزيتون لمحمود درويش - "أنموذجًا"

أسماء خمخام, 

الملخص: يهدف هذا المقال الوقوف على تجليات الواقع في الخطاب الشّعري المعاصر، في ديوان أوراق الزّيتون لمحمود درويش، من خلال التّفاعل بين الأنا والآخر، هذا التّفاعل الذي نبّه وعي ووجدان القارئ على محاورة هذا الواقع وكشف عيوبه ومآسيه، ما عزّز الصلة بين الواقع والفن. Cet article a pour but d'identifier les manifestations de réalité dans le discours poétique contemporain, dans le recueil de; Les Feuilles D'olives de Mahmoud Darwish, par l'interaction entre l'Ego et l'Autre, et cette interaction; qui alerté la conscience des avis du lecteur pour parler avec ce fait, il a révélé les inconvénients des tragédies, et a renforcé le lien entre l'art et la réalité.

الكلمات المفتاحية: االواقع؛ الأنا؛ الآخر؛ محمود درويش؛ أوراق الزيتون؛ الشعر الفلسطيني المعاصر. ; Mots-clés: réalité; l'ego; l'autre; Mahmoud Darwish; feuilles d'olives; poésie palestinienne moderne.


دور التداولية في الدرس اللغوي

بشير حرشاية,  أحمد شكيب بكري, 

الملخص: يكتنف مفهوم التداولية كثيرا من الغموض، فهي محط اهتمام المناطقة والسيميائيين والفلاسفة والسوسيولوجيين والسيكولوجيين والبلاغيين وعلماء التواصل واللسانيين... وبذلك فهي على مستوى التحليل، لا يمكن أن نصنفها في أي من المستويات، ولا تدرس جانبا محددا في اللغة بل تستوعبها جميعا. توجد تصورات كثيرة لأشكال تطورها، ولعل من أبرزها ما وضعه كل من فرانسواز أرمينكو وهانسون وجان سرفوني، ومن خلال هذا المقال سوف يتبين لنا دور التداولية في الدرس اللغوي منطلقين من طرح إشكالية ما مكانة البحث التداولي في الدرس اللغوي؟ الكلمات المفتاحية : التداولية ، اللسانيات، السياق ، المعنى ، الإشارات . Summary The concept of deliberation is very ambiguous. It is the focus of attention of regions, Semites, philosophers, sociologists, psychologists, linguists, linguists, linguists and linguists ... thus, at the level of analysis, we can not classify them at any level. There are many perceptions of the forms of evolution, perhaps the most prominent of what Françoise Armenko and Hanson and Jean Sarfoni, and through this article will show us the role of deliberation in the language lesson starting from the problematic issue of the position of deliberative research in the language lesson? Keywords: Pragmatics, linguistic, context, meaning. References

الكلمات المفتاحية: التداولية ، اللسانيات، السياق ، المعنى ، الإشارات .


Developing the students' conversational implicature through explicit instruction.

Benglia Fatma,  Kaouli Nadir, 

Résumé: Introducing pragmatics in teaching English as foreign language (EFL) is a need rather than being just a suggestion. This springs from the fact that EFL teachers still give priority to the traditional aspects of language teaching and losing sight of the importance of developing knowledge about the appropriate interpretation of the hidden meaning of what is said or more precisely the conversational implicature. This paper examines the effect of adopting explicit instruction on developing the learners' ability to interpret conversational implicature. The participants who have taken part in the experiment were pretested, then exposed to explicit instruction and finally post-tested. The data were collected by means of discourse completion test (DCT). The findings reveal the efficacy of adopting explicit instruction and its positive effects on developing the learners' ability to interpret conversational implicature.

Mots clés: pragmatics ; conversational implicature ; explicit instruction ; EFL teachers


المقارنة بين منهج ابن عقيل والأشموني في شرح ألفية ابن مالك

اسحق رحماني,  مصطفي دشتي, 

الملخص: لقد وصل النحو العربي طيلة القرون إلى غاية التعقيد والصعوبة الّتي برزت في المؤلّفات والموسوعات النحوية ولهذا اهتم علماء النحو خاصة علماء الأندلس بتيسيره. نظم ابن مالك الأندلسي في القرن السابع ألف بيت في القواعد النحوية وسماه "الألفية". واجه هذا الكتاب إقبال النحاة عليه إقبالاً واسعاً، فشرحوه بسبب أهميته في النحو ومن أهم شروحه: شرح ابن عقيل وشرح الأشموني. هذا البحث يريد أن يتطرق إلى المقارنة بين المنهج ابن عقيل والأشموني في شرح الألفية بمنهج الوصف والتحليل. وأظهرت هذه الدراسة أن شرح ابن عقيل شرح تعليمي ويمتاز بوضوح العبارة وسهولته وقلة المسائل الخلافية فيه ولكن شرح الأشموني شرح موسوعي وأسلوبه قريب من شرح ابن عقيل إلا أن شرح الأشموني مملوء بالعلل والبراهين والشواهد وآراء النحاة المختلفة وأيضاً الخواتم والتنبيهات ممّا أدی إلى تعب القارئ وتحيرّه.

الكلمات المفتاحية: النحو، ألفية ابن مالك، ، شرح ابن عقيل، شرح الأشموني.


اللسان البشري

يونس بن محمد, 

الملخص: لا ريب أن ما يميز الإنسان كإنسان ماهية وجوهرا هو اللغة والبيان من جانب والعقل والفكر الفنان المبدع من جانب آخر، لذلك كان حريا باللغوي واللساني والفيلسوف على السواء الاعتناء بوصف اللغة البشرية وتعليل ظواهرها الإنسانية بكل تجلياتها ما أمكن، مع رعاية علاقتها –وذلك لب الأمر وزمام العمق- بالفكر الإنساني الخلاق بتوضيح مظاهر الاختلاف بينها –اللغة- وبين التواصل الحيواني بوصل ذلك التحليل وجوبا بتفاضل العقل السديد عند بني آدم المجيد. هذا، والاهتمام أيضا بخصائص اللسان البشري يوضح معالم تعيين أخصية الإنسان باللغة والبيان كآلة اتصال بين الناس في محيطهم وهو كذلك سلم للعروج إلى البحث عن جوهر اللغة سليلة العقل وتحديد ماهيتهما على ما في ذلك من عنت وصعوبة لعمق الموضوع لا استحالته البتة، مما يوصل رويدا رويدا إلى إبراز أهمية اللغات كلها كحالة إنسانية عالمية تختص بكل جنس وقوم ومجموعة بشرية لها عبقريتها وخصوصياتها الذاتية غير النافية للقاسم المشترك بين الألسن قاطبة

الكلمات المفتاحية: اللغة، الخلقية، الفكر


صورة اليهود في شعر عبدالعزيز الرنتيسي

عبدالرزاق رحماني,  ایوب خوشی, 

الملخص: إنّ شعر المقاومة هو الشعر الملتزم الذّي لا يكون في خدمة مصالح نظام حاكم مستبد ومتطلباته هو مايبين بلسان واضحٍ دون التفات إلى الإبداع في مجال التخييل، فمن ميزاته أنه لا يصرح بالحقائق وينبّه مخاطبيه إلا حينما يسيطر عليه الكبت السياسي، فحينئذ يبين الشاعر أغراضه بالصور الرمزيه وغيرها من الرموز، ولكن بالنسبة للعدو يصرح بقوله ويصوره ويبين أغراضه بالصور الصريحة.ومن المسائل التي تدخل في شعر المقاومة هي ما يتعلق باليهود في شعر المقاومة هي العدو والصهيون، فإنّ الشاعر المقاوم يری بنفسه ملزوماً أن يبين ويكشفَ الستر عن العدو الئيم والرذيلِ فالشاعر والأديب يأتيان به من خلال شعرهما المنبعث من القلب ولهذا نراهم يصفون اليهود وصفاً دقيقاً وإنّ عبد العزيز الرنتيسي يكون من شعراء المقاومة والذي اهتمّ بهذه المسئلة في أشعاره وهذه المقالة تبحث عن صورة اليهود في شعرالرنتيسي وتبين لنا هذه الدراسة أنّ عبد العزيز يكشف الستر عنهم ويصفهم بصفات فيها من التشبيه والاستعاره والمجاز ويشبههم بالحيوانات في الغدر، والكيد، والمكر، والدنس ثم نراه يتكلم عن اليهود تهكما وتارة يدعوهم إلى القتال وينذرهم بالحرب.

الكلمات المفتاحية: الشعر الفلسطيني، المقاومة، الرنتيسي، اليهود


أثر المرادي في شرح الأشموني على ألفية ابن مالك "الفاعل أنموذجاً"

عبد الكريم صالحة,  باسم البابلي, 

الملخص: Summary: The researcher divided this study into an introduction, a preliminary and a discussion according to the provisions of the actor, indicating the effect of the Al-Mouradi in the explanation of the Al-Ashmouni gradually, and the content of what is stated in the narrators in this section through the investigations related to the provisions of the actor in addition to his definition, 1- the subject of the delay of the actor on the worker "occurrence after the predicate." 2- the study of the unification of the factor of the Deity and Collective. 3- delete the factor of the actor. 4- study the feminization of the act. 5- Study the phenomenon of the order in the actual sentence. The researcher concluded his study with the conclusion that the Al-Ashmouni agreement with Al-Mouradi proved in their explanations in a great way, to the sources and references. Résumé : Le chercheur a divisé cette étude en une introduction, une étude préliminaire et une discussion selon les dispositions de l'acteur, indiquant progressivement l'effet d'Al-Mouradi dans l'explication d'Al-Ashmouni et le contenu de ce qui est dit dans les narrateurs. dans cette section à travers les enquêtes liées aux dispositions de l'acteur en plus de sa définition, 1- le sujet du retard de l'acteur sur le travailleur "occurrence après le prédicat". 2- l'étude de l'unification du facteur de la divinité et du collectif. 3- supprimer le facteur de l'acteur. 4- étudier la féminisation de l'acte. 5- Etudiez le phénomène de l'ordre dans la phrase même. Le chercheur a conclu son étude en concluant que l'accord Al-Ashmouni avec Al-Mouradi était très utile, dans ses explications, aux sources et aux références. الملخص: قسم الباحث هذه الدراسة إلى مقدمة وتمهيد ومباحث بحسب أحكام الفاعل، مبيناً أثر المرادي في شرح الأشموني بشكل تدريجي، ومضمناً لما ورد في الشارِحَيْن في هذا الباب من خلال مباحث متعلقة بأحكام الفاعل إضافة إلى تعريفه، وهي: 1- مبحث تأخر الفاعل على عامله "وقوعه بعد المسند". 2- مبحث توحيد عامل الفاعل في التثنية والجمع. 3- مبحث حذف عامل الفاعل. 4- مبحث تأنيث الفعل. 5- مبحث ظاهرة الترتيب في الجملة الفعلية. وأنهى الباحث دراسته بالخلاصة التي أثبتت اتفاق الأشموني مع المرادي في شرحيهما بشكل كبير، وصولاً إلى المصادر والمراجع.

الكلمات المفتاحية: الفاعل ; المرادي ; الأشموني


عمود الشعر من الدليل الاصطلاحي إلى الدليل الأدبي

دنيا وزير, 

الملخص: Summary: The ancient law of the Arabic poetry was based on the concepts of the “pillar of poetry” where it was devised descriptively and analytically through the first pratical monetary books of owners of Al Amadi, jerjani and Marzouki…,this law it is based of the rhetorical signification of the “dysosirian and its laws “. In this article I will try to touch up on the concept of the “pillar of poetry” by changing the angle of view in the search for the poetic supperesses that ancient critics practiced on the poets, so I thought should be a starting point for believing that the secret of any analysis is a search of the mark itself where to connotation is subject to intellectual fluctuations through different mental perception. Résumé : L’ancienne poésie arabe était basées sur les concepts du (plier de la poésie) ou elle avait été conçue de manière descriptive et analytique des propriétaires d’Al Amadi , Jerjani et Marzouki ,…leurs loi monétaire est à la base de la signification du (dysosirien et de ses lois). Dans cet article, j’essaierai d’aborder le concept de (plier de la poésie en modifiant l’angle de vue ,on tournant la recherche de la suppression poétique pratiquée par les anciens critiques des poétes et qui est considéré comme un guide conventionnel menu par la loi dysosirian à un guide littéraire ou la marque change de dimension ,et qui mène à la poursuiver en cherchant les secret de l’imitation dans les aveux cachés de la marque. الملخص: انبنت الشعرية العربية القديمة على مفاهيم عمود الشعر حيث استنبطت وصفيا و تحليليا من خلال الكتب النقدية التطبيقية الأولى لأصحابها الآمدي، الجرجاني و المرزوقي على التوالي، شارحة في ثناياها المبادئ الشعرية المستخلصة من شعر الأوائل، فحمل المصطلح بذلك رؤية نقدية لسياق معين، فأصبح "عمود الشعر" كدال و كلفظ قانون نقدي بأسس بلاغية احتواها المدلول باعتبار العلامة الديسوسيرية. في هذا المقال سأحاول أن أتطرق إلى مفهوم "عمود الشعر" بتغيير زاوية النظر في البحث عن كوامن الكبت الشعري الذي مارسه النقاد القدماء على الشعراء و عن سر التقليد و الاتباع الذي مارسه النقاد عبر البحث في خبايا العلامة نفسها، حينما يتغير مدلولها من قانون بلاغي ثابت إلى مدلول أدبي في ارتباطه بالموضوع الواقعي المهيمن على الساحة الفكرية.

الكلمات المفتاحية: Key words: law of the mark- conventional guide- literary guide- discourse analysis- the pillar of poetry ; Mots-clés : la loi de la marque- guide conventionnel- guide littéraire- analyse du discours- le plier de la poésie ; الكلمات المفتاحية: قانون العلامة- الدليل الاصطلاحي- الدليل الأدبي- تحليل الخطاب- عمود الشعر


الفرنكوفونية ورسم السياسات اللغوية للدول -المغرب أنموذجا-

عيا Aaya, 

الملخص: الملخص: نروم من خلال هذه الدراسة الوقوف عند المد الفرنكفوني بالمغرب وانتشار اللغة الفرنسية في التعليم والإعلام والإدارة، كما سنقف من خلالها عند الخلفية التاريخية للغات بالمغرب وبدايات المشروع الفرنكفوني وأهم محطاته وأهدافه وطرق محاربته للغة العربية والهوية الوطنية وكيفية تحكمه في السياسات اللغوية.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفاتيح: الفرنكفونية، رسم السياسات اللغوية، السياسة اللغوية، المغرب.


Baghdad is a cultural model of the Islamic city in the first Abbasid era..

د.غسان وشاح, 

Résumé: Summary in English: Baghdad is considered to be an Arab city .with an Islamic Identity .It grew as the Abbasid caliphate grew ,so Baghdad the was the canter of the Abbasid Caliphate .ears could not be named or classified unless their cultural features were obvious .the third century AH was an era of research, translation and composition ,due to that Baghdad gained a great value as it was the most significant center of sciences in the wide world. It also was a forum for scientists and scholars for many centuries. studying Baghdad as a cultural model ,I took into consideration the names of Baghdad city , it's origin, geographical Location and architectural Features .I stopped at the Social and cultural side of it's People I studied the both social and political state.

Mots clés: (Baghdad- Islamic civilization- Mansour- Buildings)


المسردة إعادة التشكيل والقفز بالنص السردي إلى توقيع جديد. قراءة في أعمال عز الدين جلاوجي –نموذجا

زحاف جيلالي, 

الملخص: ملخص كحيوية ومرونة الجيم، يطوع الكاتب الجزائري "عز الدين جلاوجي" النص السردي/المسرحي، ويعيد نحته من جديد بضربات مطرقته الفنية، ليرفع عنه لعنة تاريخية صفدته وعزلته عن بقية الأجناس الأدبية كالنص السردي، ليعقد بينهما قرانا شرعيا ويمنح السرد/المسرح شرف تمثيله عبر مصطلح "المسردة" ليشق النص السردي طريقا جديدا متحركا وحيا، تستعرض تحت عباءته وتتداخل أجناس أدبية كالشعر والأمثال الشعبية وغيرها، لما للنص السردي/الأدائي من قدرة هائلة على المراكمة والتداخل، ليعود الكاتب إلى ساحته السردية المقدسة ليقدم أعمالا مسردية قد أعاد نفخ الروح فيها وخلع عنها ثوب الفزاعة التي أبعدت القارئ عنها، ليجملها بثوب الحداثة فيبرم عقد صداقة جديدة معه عبر هذا السلك الناقل، فيعيد ترميم أفكار المتلقي، ويأخذ بيده إلى الركح المسرحي ولكن عبر النص السردي. - كيف أصبح النص السردي/الأدائي والقارئ رهانا للكاتب؟. - كيف استطاع الكاتب أن يرمم عبر هذا الرشيم (المسردة)هيكل النص السردي/الأدائي ويعيد بناءه؟. - هل هي محاولة لرد الاعتبار للنص الذي شهد ضعفا في الآونة الأخيرة نظرا للابتكارات والتطورات التقنية التي استغنت على النص/الدرامي؟. - كيف أقنع القارئ العولمي بأن النص المسرحي هو نص سردي/قصصي قبل أن يدخل ميدان العرض؟ الكلمات المفتاحية: المسردة، النص السردي، النص القصصي المسرحي، الأدب الشعبي، التراث. Abstract Just as the energy and the flexibility of the gym, the Algerian writer Ezzeddine Jallouji molds the scriptural / theatrical text, and reconstructs it with the blows of his artistic hammer to lift the historical curse which isolated it from the other literary genres, such as the literary narrative texts, so as to tie both, drama and narration, legally and provide the theatrical narrative text the honour of representation through the concept of ‘Narrative Drama”. This gave it the power to break a new, moving and vivid path that envelops and homogenises under its cloak other literary genres such as poetry, folk tales and proverbs...etc. The tremendous ability the theatrical narrative text gained makes it able to accumulate and overlap; giving the writer strength to return to his sacred narrative, re-constructing and giving a re-birth to its soul and to stripp off the scarecrow dress that deported the reader from it, making him/her beatifying the narrative text under the charm of post-modernity and holding a new friendship with it throughout this carrier wire so as to make a restoration of the ideas of the receiver by taking his/her hand to the stage theatre but through a narrative text style. Hence, this article tackles the following questions: - First, how did the narrative text / performance and the reader become a hostage to the writer? - How can the author construct the structure of the narrative / performance text and re-construct it? - Does he attempt to recapture the narrative drama text that has been weakened in recent times due to innovations and technological developments and which have ignored it? -Finally, how does he convince the global reader that the theatrical text is a narrative text before entering the field of presentation? Keywords: narrative text, narrative drama, folk literature, heritage. NOTE: ‘narrative drama’ as a concept is carved from the scope of Theatre.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: المسردة، النص السردي، النص القصصي المسرحي، الأدب الشعبي، التراث.


الانتماء وانهيارات الفضاء المكاني بين الفقد وحميمية المكان البديل , رواية ما بعد أوسلو "الهروب " ل " سليم دبور "

سعيدي سعيدي, 

الملخص: Sumarry the loss of the first graphy causes a rupture of the affiliation of the person who imposed by other hostile spaces: the barriers, the prison and the control point, or alternative: the camp, the experience of the Palestinian man after Oslo is a huge excuse for what remains of the homeland, the world of camps and the new generation of camps that establish the tragedy of the present moment in the tragedy of madness, fear and the crisis of the journey to the places and stability in the fragile alternative place, this article revealed the affiliation and the collapse of the space spatial between the loss and the intimacy of the space alternative , romon after Oslo, the escape of salim dabour Rusum: la perte de la première géographique provoque une rupture de l’affiliation de la personne qui imposée par d’autres espaces spatial, hostile : les barrières , la prison et les points de contrôle, ou l’alternative :le camp, l’expérience de l homme palestinien après Oslo est un énorme exemple de ce qui reste de la patrie, le monde des camps et la nouvelle génération des camps qui établissent la tragédie du moment présente dans la tragedie de la folie ,la peur et la crise du voyage dans les lieux et la stabilité dans la place alternative fragile , cet article révélé l’affiliation et l’effondrement de l espace spatial entre la perte et l’intimité de l espace alternatif roman après OSLO, l’évasion de Salim Dabour . الملخص: يسبب ضياع الجغرافيا الأولى " الوطن " شرخا في انتماء الإنسان، مما يفرض عليه فضاءات مكانية أخرى معادية: الحواجز ، السجن ، و نقاط التفتيش " أو بديلة " المخيم "، إذ تشكل تجربة الإنسان الفلسطيني بعد " أوسلو" نموذجا ضخما لما تبقى من الوطن، لحياة اللجوء، عالم المخيمات الثابتة و جيل المخيمات الجديد و التي تؤسس لمأساة اللحظة الراهنة ضمن تراجيديا الجنون ، الخوف وأزمة الرحلة في الأمكنة والاستقرار في مكان بديل هش ، يكشف هذا المقال عن الانتماء وانهيارات الفضاء المكاني بين الفقد وحميمية الفضاء البديل، رواية ما بعد أوسلو " الهروب " ل "سليم دبور.

الكلمات المفتاحية: المكان المعادي .المكان البديل .مأساة الإنسان


الأبعاد التداولية لمباحث التقديم والتأخير عند العرب

ارفيس بلخير, 

الملخص: ملخص يحاول هذا المقال البحث في أحد المواضيع التراثية- وهو التقديم والتأخير- وفق رؤية تداولية، محاولا الإجابة على الإشكالية التالية :إلى أي مدى يمكن مقاربة مفاهيم الدرس البلاغي القديم بمفاهيم الدراسات التداولية الحديثة؟وما هي الإضافة التي يمكن أن تحققها مثل هذه الدراسة؟وتكمن أهمية دراسة مقاربات الدرس اللغوي الحديث وفق المفاهيم التراثية من الإضافة النوعية المقدمة في هذا المجال،خصوصا عند الباحثين من الطلاب والأكاديميين،فهي بهذا تعطي قاعدة خلفية للتعامل مع كل ما هو مستحدث وفق رؤية علمية ثاقبة، وعقلية فكرية مستنيرة، وذلك بمقاربة أحد أبواب الدرس البلاغي القديم، وهو التقديم والتأخير، مع ما تطرحه التداوليات الحديثة .الكلمات المفتاحية: التداولية،الخطاب،البلاغة،التقديم والتأخير. summury This article attempts to examine one of the topics of heritage - preceeding and delaying- according to a pragmatic vision, trying to answer the following questions: To what extent can the concepts of the old rhetorical lesson be approached with the concepts of modern pragmatic studies ?and what addition can such a study achieve? Therefore, we will try to study a part from rhétorique heritage according to modern vision, by approaching one of the chapters of the old rhetorical lesson. Résumé Cet article tente d'examiner l'un des thèmes du patrimoine - précédant et retardant - selon une vision pragmatique, en essayant de répondre aux questions suivantes: Dans quelle mesure les concepts de la leçon de rhétorique ancienne peuvent-ils être abordés avec les concepts d'études pragmatiques modernes? et quelle addition une telle étude peut-elle réaliser? Nous allons donc essayer d'étudier une partie du patrimoine rhétorique selon la vision moderne, en abordant l'un des chapitres de l'ancienne leçon de rhétorique.

الكلمات المفتاحية: التداولية،الخطاب،البلاغة،التقديم والتأخير.


Le conte pour dire et se dire: cas du conte Maghrébin

Sari Mohammed Lila, 

الملخص: Abstract : As an ancestral object, the story, transmitted from one generation to another, has, over time, exercised a socio-cultural function of transmitting the memory of a group by re-adapting each time to new social conditions. Its omnipresence in all societies makes of it a universal object transporting through its narrative meanings specific to the common imaginary of the people on the one hand and the cultural values peculiar to each people on the other hand. We propose in this study the analysis of socio-political discourse in a corpus of Maghrebian tales. This work is part of a discursive study of narrative in the light of the work of enunciatively linguistics developed by several linguists. We shall be interested in the linguistic traces by which the narrator / storyteller prints his mark on the utterance. The identification of these markers will enable us to account for the way, in which the enunciators appropriated the tale, to fit in a personal way in a context of transmission different from that of production, while positioning themselves as Oral tradition and as representatives of a society and a culture. Keywords: Tale, imaginary, states / enunciation, socio-political discourse, Maghreb. Résumé : En tant qu’objet ancestral, le conte, transmis d’une génération à l’autre a exercé au fil du temps une fonction socioculturelle de transmission de la mémoire d’un groupe en se réadaptant à chaque fois aux nouvelles conditions sociales. Son omniprésence dans toutes les sociétés fait de lui un objet universel transportant à travers sa narration des significations propres à l’imaginaire commun des peuples d’une part et aux valeurs culturelles propres à chaque peuple d’autre part. Nous proposons dans cette étude l’analyse du discours sociopolitique dans un corpus de contes maghrébins. Ce travail s’inscrit dans une étude discursive du récit narratif à la lumière des travaux de la linguistique énonciative développée par plusieurs linguistes. Nous allons nous intéresser aux traces linguistiques par lesquels le conteur\ narrateur imprime sa marque a l’énoncé. Le repérage de ces marqueurs nous permettra de rendre compte de la manière dont les énonciateurs s’approprient le conte, s’inscrivent de façon personnelle dans un contexte de transmission différent de celui de production, tout en se positionnant en tant que passeurs d’un texte de tradition orale et en tant que représentants d’une société et d’une culture. Mots clés : Conte, imaginaire, énoncé/énonciation, discours sociopolitique, Maghreb ملخص : وجوه الأجداد، والقص، وتنتقل من جيل إلى آخر وكان على مر الزمن وظيفة اجتماعية وثقافية لنقل الذاكرة من مجموعة من إعادة تكييف في كل مرة لظروف اجتماعية جديدة. له الوجود في كل مكان في كل المجتمعات هي التي جعلت منه وجوه الجميع تحمل من خلال له معاني السرد الخاصة في الخيال المشترك للشعب من جهة، والقيم الثقافية لكل من أشخاص آخرين. ونقترح في هذه الدراسة تحليل الخطاب الاجتماعي السياسي في الإحضار من الحكايات شمال أفريقيا. هذا العمل هو جزء من دراسة الخطابية السرد في ضوء العمل من الكلام اللغوي وضعت من قبل العديد من اللغويين. وسوف نركز على اللغة التي يتتبع \ الراوي حكاتي بصماته في بيان. وتحديد هذه العلامات تسمح لنا أن ندرك مدى ملائمة حكاية المصرحون بالانتساب شخصيا في سياق انتقال يختلف عن الإنتاج، في حين وضع نفسها على أنها المهربين نص التقاليد الشفوية وكممثلين للمجتمع والثقافة. كلمات البحث: قصة, الخيال, بيان / نطق, الخطاب الاجتماعي السياسي, المغرب

الكلمات المفتاحية: Conte ; imaginaire ; énoncé ; énonciation ; discours ; sociopolitique ; Maghreb


Point de vue sur l’analyse des corpus oraux

حايف نور الهدى, 

الملخص: Résumé : Les études et les recherches scientifiques varient en fonction de la nature du corpus à analyser, ce qui détermine aussi la méthode et les grands axes d’expérimentation effectuée. La contribution que nous proposons interroge un certains nombre d’éléments majeurs concernant le corpus oral, elle situe précisément : d’une part l’étape de la collecte des données dans laquelle s’inscrit l’opération de transcription, d’autre part ce qui fait la particularité du traitement de ce genre de données orales. Il convient donc que le processus d'analyse ne dépend pas uniquement de l’enregistrement de l’événement communicatif produit par les locuteurs, si bien qu’il peut paraître fort compliqué, car nous nous retrouvons confrontés aux problèmes de constitution de corpus. En fait, c’est une collecte de différents discours dits oraux que nous visons à étudier. D’emblée nous mettons l’accent sur ce genre, sans faire recours à tous les sous-types car il n’est pas abordable d’entamer toutes les spécificités de ce genre lors d’une seule intervention. Quelles que soient les esquisses d’une telle étude interdisciplinaire s’inscrivant dans le contexte des genres oraux, le chercheur est obligé de mener un processus de sélection soigneusement en fonction des exigences de sa recherche, ainsi de soumission et de classement, pour obtenir des données cohérentes. Les données dans ce cas seront établies par le chercheur et la responsabilité de constitution du corpus incombe au chercheur lui-même. Nous voyons donc que l’opération de constitution du corpus demeure importante et non aisée, vu qu’elle détermine les perspectives de l'étude et ses objectifs. Un certain désir lié à mettre en exergue ce genre de corpus et d’où émanent les problématiques suivantes: Dans quelle mesure et en quoi le traitement de ce genre de corpus oral diffère-t-il? Pour quels objectifs et quels sont les limites ? ملخص: تختلف الدراسات والبحوث العلمية وفقًا لطبيعة العينة اللغوية المراد تحليلها، والتي تحدد أيضًا الطريقة والمحاور الرئيسية للتجربة التي يتم تنفيذها. المساهمة التي نقترحها تطرح عدة أسئلة حول عناصر رئيسية متعلقة بالعينية الشفهية ، تتميز خاصة بمرحلة جمع البيانات خلال عملية النسخ أو التحرير، من ناحية أخرى خصوصية دراسة هذا النوع من البيانات الشفوية. لذلك من المهم ألا تعتمد عملية التحليل فقط على تسجيل الحدث التواصلي الذي ينتج عن المتحدثين ، بحيث قد يبدو الأمر معقدًا للغاية ، لأننا قد نواجه مشكلات تكوين الخطاب المراد تحليله.في الحقيقة ، إنها مجموعة من الخطابات الشفوية المختلفة التي نهدف إلى دراستها. منذ البداية ، نركز على هذا النوع دون غيره، دون لأنه من غير السهل اللجوء إلى جميع الأنواع الفرعية في سياق الأنواع الشفوية حيث أن الباحث في هذا الاطار ملزم بإجراء عملية اختيار بعناية وفقًا لمتطلبات بحثه ، وبالتالي تقديمه وتصنيفه ، للحصول على بيانات متسقة. نحاول تسليط الضوء على هذا النوع من الخطابات و نطرح بشكل ملح الإشكالات التالية: إلى أي مدى وبأي طريقة تختلف دراسة وتحليل هذا النوع من الخطابات أو العينيات منهجيا عن غيرها ؟ماهي أهداف هذا النوع من الدراسة وما هي الحدود؟ Abstarct: Studies and scientific research vary according to the nature of the corpus to be analyzed, which also determines the method and the major axes of experimentation carried out. The contribution we are proposing questions a certain number of major elements concerning the oral corpus, it precisely locates: on the one hand the stage of the data collection in which the transcription operation fits, on the other hand this which is the peculiarity of the treatment of this kind of oral data. It is therefore important that the process of analysis does not depend solely on the recording of the communicative event produced by the speakers, so that it may seem very complicated, because we are confronted with the problems of corpus formation. In fact, it is a collection of different so-called oral discourses that we aim to study. From the outset we focus on this genre, without resorting to all sub-types because it is not affordable to start all the specificities of this kind in a single intervention. Whatever the sketches of such an interdisciplinary study in the context of the oral genres, the researcher is obliged to conduct a selection process carefully according to the requirements of his research, thus of submission and ranking, to obtain consistent data. The data in this case will be established by the researcher and the responsibility for the constitution of the corpus lies with the researcher himself. We thus see that the operation of constitution of the corpus remains important and not easy, since it determines the perspectives of the study and its objectives. A certain desire to highlight this type of body and from which emanate the following issues: To what extent and in what way does the treatment of this kind of oral corpus differ? For what goals and what are the limits?

الكلمات المفتاحية: corpus oral ; transcription ; analyse de données.


L'interaction comme événement social : une réalité fondamentale du langage

لكحل الياس, 

Résumé: Résumé : L’interaction comme évènement social : Une réalité fondamentale du langage Cet article met l’accent sur l’intérêt qu’elle peut susciter l’interaction à l’enseignement/apprentissage d’une langue étrangère, en s’appuyant de manière peu ou prou explicite sur des présupposés socioculturels. Après avoir présenté moult définitions du concept, nous allons nous investir, en premier lieu, de pointer la place primordiale du contexte social et culturel, à cet effet, une attention particulière est par ailleurs accordée à la manière de parler d’une communauté donnée. Ainsi qu’aux chercheurs (es) sur la socialisation langagière qui considèrent la conversation comme une instance de base de la vie sociale. Au total, cet article propose la somme des concepts clés qui ont été investit dans la co-construction du sens, de la situation et de la relation.

Mots clés: ethnographie de la communication ; compétence communicative ; interaction ; socialisation ; acquisition du langage


ذاكرة الثورة و جدل الهوية في ديوان الأرواح الشاغرة.

بومالي حنان, 

الملخص: إن الثورة الجزائرية مدينة للشعر والشاعر مدين لها، وقد فتحت له عوالم للإبداع ما كان له أن يحلم بها، فكانت كل القضايا حاضرة في القصيدة الثورية الجزائرية، وللأمة العربية تجل ناصع مشرق، ومكانة كبرى في مضامينها، وقد تغنى شعراؤها بآمالها، وبكوا آلامها، وحملوا همومها على كواهلهم، وخلدوها في أشعارهم. إذ لم يتقوقعوا حول الوطنية الضيقة التي تحددها هوية بطاقتهم، وإنما انفتحوا على قضايا الأمة العربية الكبرى. ولعل هذه الدراسة أن تنير جانبا مهما من انفتاح القصيدة الثورية الجزائرية على قضايا الثورة والهوية من خلال مقاربة نقدية لديوان الأرواح الشاغرة .

الكلمات المفتاحية: الث ; رة اله ; ية الأمة العربية الشعر الث ; ري


التداخل اللغوي في الخطاب التعليمي "الطور الإبتدائي أنموذجا "

طيب عمارة فوزية, 

الملخص: التداخل اللغوي ظاهرة لغوية اجتماعية موجودة في كل اللغات، وهي تعني بذلك وجود مستويين لغويين أحدهما فصيح والآخر عامي، وقد تسللت هذه الظاهرة مختلف القطاعات وخاصة قطاع التربية والتعليم، إلا أننا وحسب الواقع التعليمي الذي نعيشه في بلادنا أن المعلم لا يتحدث بالعربية الفصحى مع التلاميذ ، وإنما اللهجة العامية هي المتداولة عنده، ظنًا منه أنها لغة للتعليم والتعلم والتي بواسطتها يستطيع أن يوصل ما عليه من مادة علمية، وهذا أمر لا يجدي بالمنفعة، حتى أصبح التلميذ اليوم يعتمد العامية في كتابة التعبير أكثر من اعتماده على العربية الفصحى . الكلمات المفتاحية: التداخل اللغوي، العامية، الفصحى، الخطاب التعليمي. Language overlap is a social language phenomenon that exists in all languages. This means that there are two linguistic levels, one is fluent and the other is illiterate. This phenomenon has infiltrated various sectors, especially the education sector. However, according to the educational reality in our country, But the colloquial dialect is spoken at him, thinking that it is a language of teaching and learning through which he can convey the scientific material, and this is not useful to the benefit, so that the student today is more colloquial in the writing of expression than on the standard Arabic .Keywords: linguistic, colloquial, classical, educational discourse.

الكلمات المفتاحية: التداخل اللغ ; ي ; العامية ; الفصحى ; الخطاب التعليمي