الكَلِم
Volume 6, Numéro 1, Pages 255-270

جائحة كورونا وتأثيرها على لغة الطفل المعاق عقليا من وجهه نظر أولياء الأمور

الكاتب : الشرقاوي صابر .

الملخص

في ظل جائحة كورونا (كوفيد19) و كذلك ما تعرضت له الأمم من كوراث طبيعية مختلفة مثل الزلازل، الفيضانات، الأعاصير، وتعرضها لخوض الحروب لفترات طويلة مما ينتج عن ذلك توقف الحركة بشكل جزئ وبشكل كلي في بعض الأحيان. وينتج عن ذلك التوقف وعدم القدرة على تقديم الخدمات التأهيلية والتشخيصية لفترات طويلة لذوي الاحتياجات الخاصة بوجه عام والأطفال المعاقين عقليا بشكل خاص، ونتج عن ذلك القصور أو التوقف الكلي أو الجزيء في تلك الخدمات، والتراجع في أداء الحالات واكتسابها لمهارات اللغة، وللوقوف علي تأُثير جائحة كورونا علي لغة الأطفال المعاقين عقليا من وجهه نظر أولياء الأمور، أعد الباحث استبانة تتكون من () عبارة موزعة علي بعدين هما اللغة التعبيرية واللغة الاستقبالية وتم نشر الاستبانة علي عينة الدراسة المكونة من() ولي أمر بعد أن تأكد الباحث من صدق وثبات الاستبانة وصلاحيتها لغرض الدراسة، وجاءت نتائج الدراسة كالتالي، نتيجة لتوقف الخدمات المقدمة أثناء جائحة كورونا حدث فقدان لمهارات اللغة التعبيرية بينما كان تأثيرها أقل على اللغة الاستقبالية للطفل المعاق عقليا من وجهه نظر أولياء الأمور، كما تبين أن تأثير الجائحة على الاطفال المعاقين عقليا إعاقة شديدة كان بدرجة أكثر وضوحاَ من الاعاقتين الشديدة والمتوسطة، لذلك ظهرت بعض المنصات التي تقدم الخدمات بمختلف أنواعها مثل الخدمات التدريبية والتأهيلية واستهدفت تلك المنصات ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها، كما أوصت الدراسة بتفعيل التدريب اللغوي عن بعد لذوي الإعاقة العقلية، وتدشين منصات متخصصة في تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة العقلية عن بعد، كما أوصت بتقديم دورات لأولياء الامور لتوعيتهم بأهمية التعليم عن بعد أثناء جائحة كورونا و تأهيلهم لتدريب أطفالهم بنفسهم.

الكلمات المفتاحية

المعاق عقليا ; لغةالطفل ; جائحة