مجلة الآداب واللغات والعلوم الإنسانية
Volume 4, Numéro 1, Pages 405-420

اللّسانيات التّمهيدية بين الكتابة العربية والكتابة المترجمة ( كتاب مدخل إلى اللّسانيات لمحمد محمد يونس علي، وكتاب مدخل إلى اللّسانيات لبرتيل مالبرج، ترجمة: السّيد عبد الظاهر أنموذجا)

الكاتب : حمايدية سناء . عميار العيالشي .

الملخص

تعدُّ اللّسانيات التّمهيدية من أهمّ فروع اللّسانيات الّتي تُعنى بالنّظريات اللّسانيّة، ومبادئها، ومناهجها، واتّجاهاتها، معتمدة في ذلك على منهج تعليميّ قائم في الأساس على التّوضيح، والتّبسيط، والشّرح، وغيرها، قصد تيسير المعرفة اللّسانية للقارئ العربيّ. لذا جاز لنا أن نطرح السّؤال الآتي: هل نجحت اللّسانيات التّمهيديّة في بلوغ هذا المسعى التّعليمي التّيسيري؟ فاخترنا أنموذجا لمداخلتنا: كتابين أحدهما عربيّ، والآخر مترجم، ووسمناها ب:" اللّسانيات التّمهيديّة بين الكتابة العربيّة، والكتابة المترجمة من خلال كتابي: مدخل إلى اللّسانيات لمحمد محمد يونس علي، وكتاب مدخل إلى اللّسانيات لبرتيل مالبرج، ترجمة: السّيد عبد الظاهر" ولعل الوقوف على الغاية التّعليميّة يشكّل الهدف الّذي تروم هذه الورقة البحثية تحقيقه، لذا سنحاول بتتبعنا لهذين المؤلّفين أن نكشف عمّا تحمله مضامينهما من وظائف دلاليّة، وتداوليّة، معتمدين المنهج الوصفي الّذي نراه كفيلا بالكشف عن تجليات التّلقي، مركزين على العناوين، والمقدّمات، وفهرس الموضوعات.

الكلمات المفتاحية

اللّسانيات التّمهيدية.، الكتابة العربية.، الكتابة المترجمة.