مجلة الآداب واللغات والعلوم الإنسانية

journal of literature foreign languages and human sciences

Description

مجلة دولية علمية محكمة تصدر عن كلية الآداب واللغات بجامعة الشاذلي بن جديد الطارف تعنى بقضايا اللغة والأدب والعلوم الإنسانية تحمل الترقيم الدولي:ISSN 2602-7054 تهدف المجلة إلى نشر الأبحاث والدراسات المستجدة والمبتكرة في مجال اهتمامها، كما تهدف إلى توطيد العلاقات العلمية والثقافية والفكرية بين مختلف المخابر والمؤسسات العلمية البحثية الوطنية والأجنبية، كما تهدف المجلة تشجيع الأبحاث والدراسات بما يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية، كما تهتم المجلة بكل الدراسات والأبحاث المتعلقة بالقضايا الإنسانية والاجتماعية والأدبية إضافة إلى نشر الدراسات والمقالات التي تتوفر فيها الأصول والمعايير العلمية المتعارف عليها دوليا، وتقبل الأبحاث المكتوبة باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية.

Annonce

عدد خاص حول تعليمية اللغة العربية واللغات الأجنبية في الجزائر الواقع والآفاق

 

تعليمية اللغة العربية واللغات الأجنبية في الجزائر

الواقع والآفاق

أولا: الديبــاجة:

لقد انصب الاهتمام مؤخرا في المناهج التربوية الحديثة بتعليمية اللغة العربية واللغات الأجنبية كمواد أساسية في ضوء ما أفرزته الدراسات اللسانية التطبيقية والنصية وغيرها من المجالات،وأصبحت المكرس لاختياراتها المستقبلية؛الثقافية منها، والاجتماعية والاقتصادية، وهو الذي يسعى دائما لإيجاد السبل الملائمة، ووضع الاستراتيجيات المستقبلية لتنشئة الأجيال تنشئة فكرية، تجعل منهم مواطنين قادرين على الاضطلاع بأدوارهم الموكلة إليهم، على الوجه الأكمل، ومن أجل ذلك توجه الباحثون والمفكرون شطر ميدان التعليم؛ حيث أضحى التنافس العالمي قائما على الاستثمار في الفكر البشري؛ الذي لا يتأتى إلا من خلال إعداد مقررات دراسية تحقق أصالة وخصوصية الفرد، وتكرس انفتاحه على ما يستحدث في فكر الأفراد والجماعات على حد سواء، فكان من الضروري لبناء أي استراتيجية تربوية إجرائية، قاعدة أساسية من المعارف المنهجية والأفكار العلمية والفرضيات المؤسسة، التي تنطلق من إشكالات جوهرية عميقة.

وعليه فقد مرت تعليمية اللغات بفترات مختلفة كان الباحثون والمؤلفون المشتغلون بقضايا التعليم يستعملونها في سياق يربطها بتعليم مادة من المواد الدراسية أيا كانت هذه المادة إلا أن الذي يهم البحث على وجه التحديد تعليمية اللغات عموما وتعليم اللغة العربية بشكل خاص.

لذلك كانت تنصب دراسات التعليمية على الوضعيات التعليمية، والمتعلم فيها بمثابة الحجر الأساس؛ لأنه بدونه لا تكتمل العملية التربوية، بمعنى أنّ الأستاذ يمثل الطرف الثاني من المعادلة ووظيفته تتمثل في تسهيل عملية تعلم المتعلم، وتصنيف المادة التعليمية تصنيفا يناسب حاجاته، وتحديد الطريقة الملائمة لتعلمه وتحضير الأدوات الضرورية والمساعدة على هذا التعلم، وهذا يتطلب الاستعانة بعلم النفس لمعرفة الطفل وحاجاته، وبالبيداغوجيا لتحديد الطرائق المناسبة، وكل هذا من أجل تحقيق أهداف العملية التعليمية التعلّمية.

إذ أنّ التعليم عملية مشاركة بين المتعلم ومعلمه؛ حيث يسعى هذا الأخير إلى تبسيط المادة الدراسية قدر المستطاع، بالاستعانة بأهم الوسائل التربوية الحديثة، وانتقاء أيسر الطرائق التي يراها مناسبة لما يقدمه من معارف ومكتسبات. ويتم هذا طبعا في ظل معرفة واحترام أساسيات التربية والتعليم وما يدور في المجتمع من معرفة أنظمة التعليم وأهدافه والتزود بوسائل تعليمية حديثة عصرية والإلمام بالمناهج الدراسية ومراعاة الحالات النفسية للعينة التعليمية.

ثانيا: محاور الملتقى:

المحور الأول:واقع تعليمية اللغة العربية واللغات الأجنبية بالمرحلة الابتدائية في التعليم الجزائري.

المحور الثاني:واقع تعليمية اللغة العربية واللغات الأجنبية بالمرحلة المتوسطة في التعليم الجزائري.

المحور الثالث: واقع تعليمية اللغة العربية واللغات الأجنبية بالمرحلة الثانوية في التعليم الجزائري.

المحور الرابع:واقع تعليمية اللغة العربية واللغات الأجنبية بالمرحلة الجامعية في التعليم الجزائري.

المحور الخامس: الإصلاحات التربوية وأثرهاعلى تعليمة اللغة العربية واللغات الأجنبية بالجزائر.

ثالثا: شروط المشاركة: 1- يٌرسل ملخّص البحث مع المداخلة وفق النموذج المرفق أدناه. 2- يجب الالتزام بمحاور الملتقى. 3- لا يتجاوز ملخّص البحث صفحة واحدة شريطة تقديم ملخّص باللغة العربية واللّغة الأجنبيّة. 4- تكون المشاركة جديدة في محورها لم يسبق أن شارك بها الباحث أو نُشرت من قبل. 5- يكون البحث المقدّم مستوفيا الشروط العلميّة من حيث الدقة والأمانة العلميّة. 6- لا يقل البحث عن 15صفحة بما فيها المصادر والمراجع. 7- يوضع البحث في قالب مجلة الآداب واللغات والعلوم الإنسانية لجامعة الطارف قصد نشر أعمال الملتقى.

16-12-2020


2

Volumes

4

Numéros

79

Articles


تحولات النص المختلف و فضاءات المهمشين

ترغيني كريمة, 

الملخص: عرفت الساحة الأدبية والنقدية اهتمام النقاد وخاصة المحدثين، اهتمام بالنص باعتباره بؤرة تستفز القارئ وتدهش تطلعاته، فجاء العمل الأدبي ليسيل الأقلام ويبدي الفجوات ويربط المسافات، وفق مراحل جاءت المناهج النقدية متباينة من حيث روافدها الألسنية والفلسفية، ما جعله تقيم ركائز تحليلها وفق منهج متخصص بآليات مختلفة من منهج لآخر، يكمل كل منه الآخر على اعتبار تراكمية المعارف، والاختلاف في عناصره ما عجزت الرؤية الأدبية سدته التأويلية، ولتعقبها نظرية التلقيـ تدفن النص وتحيي جثمانه فلا سلطان بعد المتلقي، دون ان ننسى المعاني المرجئة وتناسل الدلالات في التفكيكية فتبق المطاردة النقدية ابدية بين النص وقارئه، والمعاني زئبقية لا لون لها ولا رائحة، وللمتن الأثر في انتقاء المنهج، فدراسة نص ينطوي على الجريمة والتشويق ومشاهد تأسر القارئ، فجاءت دراستنا حول الرواية البوليسية وفق المنهج السيميائي للروائي: مراد بوكرزازة المعنونة بــــــــ(الخواتم القاتلة)

الكلمات المفتاحية: الر ; اية الخ ; اتم القاتلة المنهج السيميائي


فلسفة الاغتراب عند " محمَّد الشحَّات " ، قراءة في ديوان " سيعود من بلدٍ بعيد " .

منَّادي محمَّد الحبيب,  سعدية نعيمة, 

الملخص: ملخَّص البحث : سَـالَ مدادٌ كثير سُـوِّدت به العديد من الدِّراسات لمعالجة موضوع الاغتراب، ورغـم اختــــلافها إلاّ أنَّهـا اتَّفقـــــــت عــلى أنَّ مفهــوم الاغتراب يقـوم على عدم انسجـام الفـرد مع الحياة والتَّقاليد التـــي نشأ عليـها ، فيسـعى إلــــى دحض مـــا نشأ عليه من تلك التَّقـاليد والعادات ، والانســلاخ من هـويَّته وثوابته الوطنـــــــيَّة أو عــــــزلتـــــــــه عنـــها . يبحث موضوعنا هذا عن مفهــــوم الغــــــربة والاغتـــــراب في النَّصّ الشِّعـــــــري الـمعاصر ، في محاولة دراسة هيـكليَّة البناء الشِّعــــري بقراءة دلالات الاغتراب في ديوان"سيعود مـن بلدٍ بعيـد"،بالبحث في الإيقـاع الشِّعـــري نبيِّـــن – بذلك - بنيتـــــــه مــن جهــــــــة ، ونقـــــرأ مضــــــاميــن النَّصّ مــــــن جهــــــــةٍ أخـــــــــــرى باعتماد آليَّـــــات تحليــــــــل عمليَّة وفـــــق نظــــريَّة القـــــراءة والتـــــلقِّي ، بعـــد عــــرض الـمفــــاهيـــم الإجــــرائيَّة لـمعنى الاغتراب وسماته ، كما يحــاول البحـــــث إجــراء مســــــــح شــــــــــامل للـمـــدوَّنة الشِّعـــريَّة ، نجيب مـــن خــــلالــهــا عن السُّؤال الآتي : مـــمَّ تتكــــــوَّن معـــالم وتمظهـــــرات الاغتــــــراب في ديـــــوان " سيعـــــود مـــن بلـــدٍ بعيـــــد " ؟ وذلك بغـــرض تحقيـــق هدف هذا البحث والمتمثِّل في رصد أشكال الاغتراب وتمظهراته وأسبابه في ديوان " محمَّد الشَّحات " .

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحيَّة : الشِّعر ، القراءة ، التَّأويل ، المنهج ، محمَّد الشحَّات .


خطاب ما بعد الحداثة: فوكو نموذجا

علوشن جميلة, 

الملخص: لقد تمّ تجاوز المفهوم الألسني للخطاب في فكر ما بعد الحداثة إذ لم يعد مجموعة من المنطوقات المتتالية، يعود الفضل في ذلك للفيلسوف الفرنسي "ميشيل فوكو" فبالإضافة إلى كونه مجموعة من المنطوقات المنتمية إلى ذات التّشكّلية الخطابية فهو ليس مجرّد وحدة بلاغية أو صورية قابلة لأنْ تتكرّر عبر التّاريخ، هذا ما سنتطرّق إليه في بحثنا كي نعرف طريقة تعامل فوكو مع الخطاب بمعنى آخر المفهوم الجديد الذي جاء به لنتوصل بذلك في الاخير إلى كشف مفهوم الحقيقة وعلاقتها بالخطأ ومدى تعالقهما بالسّلطة والمتعة، والمعرفة من خلال تعرية الإجراءات المتحكّمة في عمليتي إنتاجه وإعادة إنتاجه. The linguistic concept of discourse has been transcended in postmodern thought as it is no longer a group of successive pronouncements, thanks to the French philosopher Michel Foucault, as in addition to being a group of statements belonging to the same discursive formality, it is not just a rhetorical or pictorial unit that can be repeated Throughout history, this is what we will discuss in our research in order to know the way Foucault deals with discourse in other words, the new concept that he came with, in order to reach in the end to uncover the concept of truth and its relationship to error and the extent of their relationship to power, pleasure, and knowledge by exposing the procedures that control the processes of its production and reproduction.

الكلمات المفتاحية: خطاب ; معرفة ; سلطة ; إجراءات المنع


ظاهرة الاستبدال النّصي بين التّراث النّحوي العربي القديم والدّراسات اللغوية الأجنبية الحديثة

فلفول هشام,  العلوي شفيقة, 

الملخص: ملخص: أوجد البحث اللُّغوي العربي القديم مادَّة ثريَّة فاقت ما توصّلت إليه الدِّراسات اللغوية المعاصرة؛ وفي ذلك تعتبر ظاهرة الاستبدال بمفهومها الحالي في الدِّراسات اللِّسانيَّة النَّصيَّة أحد ما أنتجته الدراسات النحوية القديمة ثمّ اللغوية الحديثة، غير أنّ المتتبع لها عند العرب، يجد أشكالا أخرى من الاستبدال غير تلك التِّي تحَّدث عنها الباحثون المعاصرون، وذلك لأنَّ – ربما- الظَّواهر اللغوية قديما كانت تدرك بمسمَّاها (ماهيتها) دون ذكر اسمها ذكرا دقيقا؛خلافا لما هو الأمر حاليا مع الدِّراسات اللسانية النَّصيَّة، لذلك كان للعرب سبق البحث وللغرب ختام التحليل والإثراء والتنظيم، وهو ما حاول البحث بيانه من خلال تقديم وصف لغوي تحليلي مقارن لظاهرة الاستبدال النصي وذلك بعد سلسلة من الاجتهادات عبر مختلف العقود الزمنية التي انتقلت في أبحاثها من مجال الجملة إلى حقل الدراسات اللغوية النّصية الحديثة. Abstract: The phenomenon of substitution is current concept in linguistic studies and it's one of the most important ancient and then modern linguistic studies, but the follower of it in Arabs finds other forms of substitution other than those talked about by contemporary researchers, and this is because that linguistic phenomena ancient, aware of their name (what they are), unlike the current with linguistic studies, Therefore the Arabs had the foremost research and the West concluded analysis and organization, which this research tried to explain by providing a comparative analytical linguistic description through the phenomenon of textual substitution, over various decades of time that moved in its research from the field of sentence to the field of text and thus Modern textual linguistic studies

الكلمات المفتاحية: تعويض ; سبك نحوي ; استبدال اسمي ; ضمير ; لا نص ; compensate ; Grammatical Cohesion ; Nominal substitution ; Pronoun ; No- text


أهم المباحث الصوتية في كتاب المفصل في علم العربية للزمخشري The most important audio detective in the book detailed in Arabic science for Zamakhshari

بن يطو بن عمران, 

الملخص: لقد بذل علماؤنا القدامى جهودا كبيرة في تفصيل المباحث اللغوية المختلفة خدمة للقرآن الكريم و العلوم المتصلة به ، و من بين هذه المباحث ، مجال الصوتيات العربية الذي يعد من أهم المباحث اللغوية ، لذا فقد زخرت المصادر التراثية العربية المتعلقة بعلم النحو و علم التجويد والقراءات على الكثير من الجوانب الصوتية الوظيفية منها بصفة خاصة تكاد تطابق ما توصل إليه الدرس اللساني الحديث . و من هذا المنطلق اخترنا أحد هذه المصادر التراثية و هو كتاب المفصل في علم العربية للزمخشري المتوفى سنة 538 هـ ، لنتطرق إلى أهم المباحث الصوتية في هذا الكتاب وصفا و تحليلا وفق الخطة الآتية : مقــــدمـــــة تعريف بكتاب المفصل في علم العربية للزمخشري (وصف و تحليل). أهم المباحث الصوتية التي اشتمل عليها هذا الكتاب . خـاتـــمــــــة Abstract : Our ancient scholars have exerted great efforts in detailing the various linguistic investigations in the service of the Holy Qur’an and related sciences, and among these topics, the field of Arabic phonetics is one of the most important linguistic investigations, so Arab heritage sources related to grammar, intonation, and readings abounded on Many of the functional audio aspects, in particular, are almost identical to the findings of the modern linguistic lesson. From this standpoint, we have chosen one of these heritage sources, which is the detailed book on Arabic science for Zamakhshari who died in the year 538 AH. Let us touch on the most important audio investigations in this book, a description and analysis according to the following plan: Introduction Definition of the book detailed in the Arabic science of Zamakhshari (description and analysis). The most important audio detective included in this book. Conclusion.

الكلمات المفتاحية: المصادر الصوتية التراثية ; الصوتيات الحديثة ; المباحث الصوتية ; الزمخشري ; كتاب المفصل في علم العربية ; heritage audio sources ; modern phonemes ; phonetic detective ; Zamakhshari ; the book detailed in Arabic science


رؤي مستقبلية لأدب الطفل المسلم في نيجيريا

الأستاذ المشارك الدكتور عبد الرشيد أولاتنجي عبد السلام, 

الملخص: عرفت البشرية أدب الطفل منذ وجودها- لكن بدون الكتابة- فهو من أنواع الأدب المختلفة، يعبر عن الأمة: عقيدتها، وهويتها، وآمالها، وأساليب عيشها، وأدب الطفل له تأثير كبير وأهمية عظيمة على تكوين الآراء والمعتقدات والموقف الجمالي من الفن والواقع الموضوعي. وبناءا على أهمية أدب الطفل، فإن هذا هذا البحث سيلقي اهتمامات الطفل المسلم في نيجيريا موضوع الاعتبار، وتدرسها من خلال المحاور التالية: المحور الأول: مفهوم أدب الطفل، نشأته، وخصائصه. المحور الثاني: الموقع الجغرافي النيجيري وأثره على أدب الطفل المسلم. المحور الثالث: أدب الطفل المسلم والعوامل المساعدة على القراءة. المحور الرابع: نماذج الشعر والنثر، وتعلميها للطفل المسلم في نيجيريا.

الكلمات المفتاحية: رؤي- مستقبلية- أدب- نيجيريا.


مظاهر السياسة اللغوية في ظل تحديات التعدد اللغوي ورهاناته في الجزائر

Soltani El Mehdi, 

الملخص: ملخص: تعتبر السياسية اللغوية إحدى الآليات التي تهتم بتنظيم الشأن اللغوي واللساني لأي دولة، فإعطاء الطابع الرسمي والوطني للغة ما يكون بناء على قرارات وإجراءات تتخذها الهيئات المختصة والمخولة قانونا لذلك. كذلك هو الشأن بالنسبة للغات الأجنبية التي تُدّرس وتُستعمل في جميع مجالات الحياة الاقتصادية، الثقافية، الاجتماعية والسياسية. لهذا ارتأينا في هذه الدراسة أن نسلط الضوء على أهم مظاهر السياسة اللغوية وتحديات التعدد اللغوي ورهاناته في المنظومة التربوية في الجزائر، وكذلك فهم متطلبات سوق اللغات في ظل التطور التكنولوجي والاقتصادي الذي يشهده العالم.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: السياسة اللغوية، التعدد اللغوي، الجزائر، رهانات وتحديات.


تَجَلِّيَّاتُ قَضَيَّةِ الوِحْدَةِ وَالكَثْرَةِ فِي النَّقْدِ العَرَبِيِّ القَدِيمِ

معيفي عبد الحميد, 

الملخص: لاشك أننا حينما نتناول موضوع الوحدة والكثرة في القصية يتبادر إلى ذهننا شيئان؛ الأول: هو البنية الشكلية والتكوينية للقصيدة من حيث اعتبارها تتكون من بيت مفرد يتيم، أو نتفة، أو مقطوعة، أو قصيدة بسيطة أو مركبة، أما الثاني : فالمقصود به الوحدة النفسية أو الوحدة العضوية أو الوحدة الموضوعية أو وحدة البيت، والكثرة هي تعدد الأغراض وتنوع أجزاء القصيدة، وهذا المعنى الثاني هو المراد عند من تكلموا عن هذه القضية النقدية، ويهدف البحث إلى محاولة جمع ما تفرق في الدرس النقدي القديم حول هذا القضية، وتحقيق مناط القول فيها، ومقاربة البنية التكوينية للقصيدة العربية القديمة، من خلال تجلي الوحدة والكثرة فيها. There is no doubt that when we deal with the subject of unity and the many in the story comes to our mind two things, the first is the formal and formative structure of the poem in terms of its consideration consisting of an orphan single house, a pluck, a cut, a simple poem or a composite poem, and the second: the meaning is the psychological unity, organic unity, objective unity or unity of the house, and the multiplicity of the various parts of the poem, and this second meaning is what is meant when the lesson is spoken on this critical issue, and the purpose of the research is to try to gather what is different in the critical issue. The old one on this issue, the realization of the mandate to say it, and the approach of the compositional structure of the old Arabic poem, through the manifestation of unity and its abundance.

الكلمات المفتاحية: الوِحْدَةُ؛ الكَثْرَةُ؛ النَّقْدُ؛ العَرَبِيُّ؛ القَدِيمُ.


The Relationship of EFL Writing Achievement with Test Anxiety and Writing Anxiety

أخريب محمد,  نجاعي مبطوش فاطمة الزهراء, 

Résumé: The aim of this study is to investigate whether EFL fourth year middle school learners’ writing achievement in Algeria correlate with test anxiety and writing anxiety. The sample of this study includes: 65 learners and their two teachers of the English subject at July 5th Middle School, Bougaa, Setif. A triangulation research method was adopted through a questionnaire for learners, an interview for the teachers and the learners’ exam grades of the English subject for the second term. Findings revealed a positive relationship between test anxiety and learners’ writing scores. Conversely, a trivial negative correlation between writing anxiety and learners’ writing scores was reported. To sum up, test anxiety is facilitative, enabling learners to achieve higher in writing tasks during exams.

Mots clés: EFL Writing Achievement ; Test Anxiety ; Writing Anxiety


الشّاعر الأديب محمّد بن راس العين الجزائريّ

شارف محمد, 

الملخص: محمّد بن راس العين من شعراء وأدباء الجزائر في العهد العثماني، وتشير النّماذج القليلة التي بين أيدينا من أشعاره ورسائله إلى مكانته ككاتب لدى الباشا، وكأديب قلّما يجود الزّمان بمثله، يظهر ذلك جليًّا في الأسلوب الذي كتب به رسائله (الدّيوانيّة)، عندما كان كاتبا لدى الباشا، ويهدف البحث إلى عرض تلك النّماذج الشّعريّة والنّثريّة لهذا الشّاعر الذي لم ينل حظًّا من الدّراسة، ليس لقلّة آثاره، وإنّما لذهاب لضياعها فيما ضاع من مؤلّفات. وإذا كانت النّماذج الشّعريّة المتبقّية له مضطربة في موضوعها وبنائها الفنّيّ، فإنّ رسائله ذات أهمّيّة بالغة، سواء من ناحية الأسلوب الفنّي الذي صيغت به، أو من ناحية إضاءة جوانب من تاريخ الجزائر في القرن السّابع عشر ميلاديّ، والخلاصة التي خرجنا بها هي أنّ ابن راس العين من شعراء الجزائر المغمورين، رغم مكانته الأدبيّة والعلميّة في زمنه. Muhamed bin Ras el-Ain was one of the poets and writers of Algeria during the Ottoman era, and the few examples that we have from his poems and letters indicate his position as a writer for the pasha, and as a writer who rarely experienced time like him, this is evident in the manner in which he wrote his letters, when he was a writer for the pasha, and the research aims to present those poetic and prose models of this poet who did not get the chance to study. His messages are important, whether in terms of artistic style or in terms of illuminating aspects of the history of Algeria in the seventeenth century, and the conclusion that we came out with is that Ibn Ras el-Ain is an unknown poet in Algeria, despite his literary and scientific standing.

الكلمات المفتاحية: الشاعر ; راس العين ; الأديب ; الرسائل ; الجزائري


جماليات المكان في رواية الكونج لحمور زيادة دراسة وصفية تحليلية

دكتور مرتضى بابكر أحمد عباس, 

الملخص: المستخلص: يشكل المكان أهمية بارزة في بنية النص الروائي، فلا يكون للرواية حضور في عالم الأدب إلا إذا كانت ضمن إطار مكاني وزماني محدد، فالمكان هو الحيز الذي تجري فيه احداث الرواية، والزمان أشبه بالإيقاع الذي يضبط أحداث الرواية فهما جوهر العمل الروائي. وقد اختار الباحث رواية "الكونج " للراوي حمور زيادة لتكون مجالا لدراسة أحد هذه العناصر وهو المكان ليبين من خلالها جمالياته في هذه الرواية. وقد كان الدافع الأساسي لاختيار هذا الموضوع الحضور الكبير والمتزايد للرواية، وتزايد عدد قرائها إذا ما قورنت بنظيرها النص الشعري، بالإضافـة إلى تسليط الضوء على أحد الكتاب الذين لمعت شهرتهم في السنوات الأخيرة في خارطة الرواية العربية. ويهدف الباحث من خلال هذه الدراسة الإجابة عن الأسئلة الآتية: من هو حمور زيادة؟ ماهي الدلالة التي تحويها مفردة الكونج ومدى ملائمتها للنص الأدبي؟ ما مدى تأدية المكان الروائي لوظيفته؟ هل يشكل المكان محورا أساسيا للأحداث وتطورها أم مجرد ديكور فقط في العمل الروائي؟ ومن هنا جاءت الدراسة بعنوان " جماليات المكان في رواية الكونج " وقد اتبعنا فيها المنهج الوصفي التحليلي لتناسبه مع طبيعة الدراسة. Abstract Place represents a prominent importance in the structure of the narrative text ,so the novel doesn’t have a presence in the world unless it is within a specific spatial and temporal framework for the place is the space in which the events of the novel take place, and time is like rhythm that controls the events of the novel , as they are the essence of the fictional work. The researcher chose the novel the Kung by the narrator Hammour Ziadah to be a field of studying one of the elements . It is the place through which the to demonstrate his aesthetics in that novel. The main motivation for choosing this topic was the large and increasing presence of the novel as well as the increase of its readers if compared to its poetic counterparts. This is besides shedding light on the writers whose fame shone in the recent years on the map of the Arabic novel . Through this study, the researcher aims to answer the following questions. Who is Hammour Ziada? What is the connotation of the term Kung and its literary relevant text? How well does the fictional place do its job? Is the place a central axis for events and their development / or it is just only a decoration in the fictional work? Hence, the study titled “ Aesthetic of place in the novel of the Kunj”, in which the descriptive analytical method has been followed to suit the nature of the study Key words: Place, The aesthetic place, Alkuj

الكلمات المفتاحية: المكان ، جماليات المكان ، الكونج


التقويم التربوي في ظل المقاربة بالكفاءات

بن عزه السعيد,  لوحيدي فوزي, 

الملخص: هدفت الدراسة الحالية إلى التطرق إلى مفهوم التقويم التربوي وإبراز أنواعه وكذلك تحديد اهم الاستراتيجيات والوسائل المعتمدة في التقويم والمطبقة في المنظومة التربوية والمعتمدة في الإصلاح الأخير وفق المقاربة بالكفاءات , وضبط ذلك من خلال إجراء مقارنة بسيطة بين التقويم التربوي التقليدي والتقويم التربوي الحديث . Abstract: The current study aimed to address the concept of educational evaluation and high light its types , as well as identifying the most important strategies and methods adopted in evaluation and applied in the educational system and adopted in the recent reform according to the approache to competencies , and controlling this by making a simple comarison between the troditional educational avalution .

الكلمات المفتاحية: التقويم –المنظومة التربوية – المقاربة بالكفاءات.


اللسانيات التمهيدية في الكتابات العربية الحديثة بين تمثُّل المفهوم اللساني وواقع التلقي العربي

هاجر ماصري,  بن شوية وسام وسام, 

الملخص: لقد مثَّلت اللسانيات التمهيدية المنطلقَ الأساس لقراءة البحث اللسانيِّ العربيِّ، إذ تهدف إلى جعل القارئ في مركزية البحث فاحتلت بذلك مكانة هامة في سيرورة الدرس اللسانيِّ العربيِّ رغم ما شابها من إشكالات منهجية تخلَّلت الموضوع من جهة، والمنهج من جهة أخرى، وفي ظل فوضى التصورات اللسانية العربية التي باءت بها مقدِّمات البحوث يضطلع الواقع العربي شاهدًا على جملة من نتائج التلقي العربي من حيث الموضوع والمنهج، فأمَّا من حيث الموضوع فقد اقتصر التمهيديون على عَدِّ اللغة جزءًا من التفكير اللُغوي في حين تروم اللسانيات فهم قوانين اللغة البشرية.

الكلمات المفتاحية: اللسانيات، الكتابة التمهيدية، المفهوم اللساني، اللسانيات العربية


اتّجاه الحداثة في اللسانيات التمهيدية العربية، تقليد ساذج أم كفاءة منهج.

طيار سفيان, 

الملخص: بحثنا في هذه الدراسة مظاهر تأثر أصحاب اتجاه الحداثة والتجديد في الكتابات اللسانية التمهيدية العربية بالدراسات اللغوية الغربية كمرجعية فكرية لعبت دورا بارزا في رسم معالم كتاباتهم اللسانية خاصة والكتابات اللسانية العربية عامة، مع إبراز كيفية تأثرهم، هل كان قائما على الأسس المنهجية التي اتسم بها الدرس الغربي، أم مجرد تقليد ناتج عن الانبهار الذي يغذّيه ركود الدرس اللغوي العربي، وكان لنا ذلك من خلال تحليل نموذجين هما: كتاب مناهج البحث في اللغة لتمام حسان وكتاب علم اللغة مقدمة للقارئ العربي لمحمود السعران، ولقد خلصت الدراسة إلى نتائج أهمها: كثرة المصطلحات المترجمة و اعتماد رموز أجنبية لدراسة اللغة العربية إضافة إلى التمثيل من الثقافة الغربية و ذلك لاعتماد مراجع أجنبية بالدرجة الأولى، الفهم غير الصحيح للعلمية والوصفية في دراسة اللغة المؤدي إلى التركيز على الجانب الصوتي و التمثيل من اللهجات. ختاما يمكن القول أن الكاتبين حاولا الانتقال في المكان بالدرس اللغوي العربي من خلال نقل المناهج الغربية كما فعل محمود السعران أو نقل اللغة العربية للمختبر الغربي ولم يكن محاولة انتقال في الزمان والرقي بالدرس اللغوي العربي لمواكبة نظيره الغربي.

الكلمات المفتاحية: اللسانيات، إتّجاه الحداثة، المرجعية الفكرية، الدرس الغربي.


إشكالات التلقي للكتابة اللسانية التمهيدية عند قارئ مبتدئ (نماذج مختارة )

العايش إيمان, 

الملخص: تهدف هذه الورقات البحثية إلى تسليط الضوء على أبرز الإشكالات التي تعترض القارئ المبتدئ في فهم الكتابة اللسانية التمهيدية العربية ، كما تسعى لوضع مجموعة من الحلول التي تعالج هذه الإشكاليات ، للرقي بهذه الكتابات إلى مصاف الكتابات العالمية ، والتي من خلالها استطعنا الوصول إلى مجموعة من النتائج التي يمكن إجمالها في أن : إشكالات تلقي الكتابة اللسانية التمهيدية عند القارئ المبتدئ هي إشكالات بالدرجة الأولى في المصطلح وهي أكبر إشكال يعد بمثابة هاجس كبير عند المتلقي ، وذلك راجع إلى غياب الرصيد الاصطلاحي المشترك الذي يوحد اللسانيين ويؤلف بينهم ، وإشكالات موضوعية والتي تمثلت في عدم توافق موضوعات المؤلفات مع الغاية التي سطرت من أجلها ، والسبب راجع إلى غياب تقنيات البحث اللساني عند بعض المؤلفين ، وفي الأخير إشكالات منهجية مرتبطة بمنهجية عرض المؤلفات العربية لما جاءت به اللسانيات .

الكلمات المفتاحية: كتابة لسانية تمهيدية ، إشكالات تلقي الكتابة اللسانية التمهيدية، قارئ مبتدئ .


إشكالية المصطلح في اللسانيات التمهيدية العربية وأثرها السلبي في الحد من فعالية التلقي لدى طلبة قسم اللغة والأدب العربي- طلبة السنة الأولى ماستر تخصصي: لسانيات عامة ولسانيات تطبيقية جامعة سطيف 2 نموذجا-

هدنة خالد, 

الملخص: تهدف ورقتنا البحثية هذه إلى معالجة إشكالية تلقي عينة من طلبة اللسانيات (قسم اللغة والأدب العربي) – سنة أولى ماستر تخصصي: لسانيات عامة ولسانيات تطبيقية جامعة سطيف 2- للمادة المعرفية للسانيات التمهيدية العربية في ظل ما يشهده هذا العلم –اللسانيات– من أزمة على مستوى جهازه المصطلحي. هذا وقد توصلت الورقة البحثية في نهايتها إلى اقتراح مجوعة من الحلول والوصايا التي من شأنها أن تساعد طلبة اللسانيات على تجاوز إشكالية المصطلح اللساني ومن ثم تمكينهم من فهم أفضل للمادة المعرفية للسانيات التمهيدية العربية. تتلخص هذه الحلول والوصايا في النقطتين الآتيتين: - تحسين مستوى طلبة اللسانيات في اللغات الأجنبية (الفرنسية، الانجليزية)، وهذا من أجل تمكينهم من فهم المصطلحات والمفاهيم اللسانية الغربية من مراجعها الأصلية – أي دون الرجوع إلى المراجع المترجمة -. - تعزيز ثقافة استخدام المعاجم اللسانية –العربية والغربية– في أوساط الطلبة. فما وقفنا عليه من خلال ورقتنا البحثية هذه هو غياب هذه الثقافة بشكل كبير بينهم.

الكلمات المفتاحية: طلبة اللسانيات، اللسانيات التمهيدية، إشكالية المصطلح، اللغات الأجنبية، المعاجم اللسانية.


التأسيس اللساني في كتاب "مباحث في اللسانيات لأحمد حساني" -قراءة تأصيلية-

حني عبد اللطيف, 

الملخص: يروم هذا البحث إلى مساءلة كتاب "مباحث في اللسانيات" لأحمد حساني، للوقوف على التأسيس اللساني عند الباحث، ومحاولة استجلاء الأهداف التي سعى إليها من خلال مؤلفه، وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها أن الباحث قدم الدرس اللساني للقارئ العربي وفق منهجية علمية، توخى من خلالها تتبع البدايات والإرهاصات للسانيات عبر تاريخها الطويل، ثم ظهورها كعلم على يد رائدها "فردينان دي سوسير" وذلك كله بغية تذليل الصعوبات التي يجدها القارئ العربي في فهم هذا الوافد الجديد.

الكلمات المفتاحية: التأسيس، اللسانيات، اللسانيات التمهيدية.


الكتابة اللسانية التمهيدية بين الغاية التعليمية وأفق انتظار المتلقي – قراءة في العناوين والمقدمات

قليل منيرة, 

الملخص: يتشكل موضوع الكتابة اللسانية التمهيدية من خلال رصد النظريات اللسانية الحديثة ومبادئها العامة في دراسة اللغات البشرية ووصفها وتحليلها ، ولذلك تروم هذه الكتابة التيسيرية تقديم اللسانيات ومفاهيمها النظرية والمنهجية بصورة واضحة وبسيطة تعتمد الشرح والتبيان بصورة وأمثلة ورسومات بيانية ؛ قصد إثارة المتلقي العربي، وتزويده بمعرفة سليمة منهجا وموضوعا. ولهذا تمثلت الغاية التعليمية في مثل هذه الكتابات التبسيطية كأهم مسعى يستوجب تحقيقه من بين غايات متعددة عامة وأخرى خاصة؛ سواء كانت مرتبطة بالعناوين ،أم المقدمات، أم المادة المعرفية اللسانية، أم المنهج المعتمد. فهل نجحت الكتابة اللسانية العربية التمهيدية في تبسيط المعرفة اللسانية للقارئ العربي؟ وما مستوى تجسيد الغايات التعليمية في هذه الكتابة؟.

الكلمات المفتاحية: المصطلح ، القارئ، الوظيفة ، العنوان ، المقدمة


الكتابة اللسانية التمهيدية عند محمود السعران مقاربة نقدية في الموضوع والمنهج والمصطلح

سلطاني رشيد,  بوراس عبد الخالق, 

الملخص: تهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على واحدة من الكتابات اللسانية التمهيدية في العالم العربي، التي استقبلت الدرس اللساني الغربي الحديث، متمثلة في تجربة الباحث المصري محمود السعران من خلال كتابه الموسوم بـ: " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي"، وذلك للبحث في مدى تحقق أهداف تأليف هذا الكتاب التعليمي، من حيث الإحاطة بمجالات اللسانيات العامة، وكذا منهج التأليف، ومدى نجاح صاحبه في الترجمة الأمينة للمصطلح اللساني. واعتمادا على المنهج الوصفي التحليلي خلصت الدراسة إلى أن كتابة محمود السعران في بدايات تأليفه في مجال اللسانيات كانت كتابة تعليمية تهدف إلى توضيح هذا العلم الجديد الوافد من الغرب إلى حقل الثقافة العربية، مستهدفا طلاب الجامعات العربية وأساتذتها الذين وجدوا صعوبات جمة في فهم هذا العلم في مظانه. وقد أفلح صاحبه في تحقيق هدفه التعليمي من خلال تبسيط موضوعات هذا العلم بمنهج واضح واجتهاد في نقل المصطلح اللساني إلى اللغة العربية عن طريق التعريب حينا، والترجمة الابتكارية حينا آخر، دون اللجوء إلى الترجمة التأصيلية، كي لا يلتبس هذا الدرس اللساني الجديد مع المعطيات اللغوية التراثية.

الكلمات المفتاحية: كتابة، لسانيات، تمهيدية، محمود السعران، منهج، مصطلح.


الكتابة اللّسانية التّمهيدية وإشكاليّة المنهج- قراءة في كتاب مدخل إلى اللّسانيات لمحمّد يونس علي

سيليني بسمة, 

الملخص: شكّلت الكتابة التمهيدية في السّاحة العربيّة إشكاليّة هامّة متمثلة في المنهج، نظرا لتعدد مناهل أخذ المؤلّفين للّسانيات والتّلقي من الثّقافة الغربيّة، وبذلك يقدّم كتاب مدخل إلى اللّسانيات لمحمد يونس علي موضوعات أساسيّة في الدّراسات اللّسانية الحديثة لتبسيط المفاهيم اللّسانية للقارئ اللّساني المبتدئ لغرض تعليمي ولاكتشاف معالم هذا الحقل، لكن على الرّغم من هذا لا تخلو أي كتابة لسانية من نقائص وإشكالات، لذلك نروم من خلال هذه المداخلة إلى بحث أوجه النّقائص التي غفل عنها الكاتب مع مناقشة إشكالية المنهج في الكتابة اللّسانية في هذا المؤلّف.

الكلمات المفتاحية: الكتابة اللسانيّة، المنهج، القارئ، المعرفة اللسانيّة.


الكتابة اللّسانية العربية التمهيدية ونقل المفهومية

خنيش السعيد, 

الملخص: يروم هذا المقال تدقيق النَّظر في قضية المُعالجة التمهيدية للمفاهيم اللّسانية الحديثة حال نقلها إلى القارئ غير المتخصص أو إلى الطالب الجامعي في مراحل تعليمه الأولى، حيت وقفنا على اضطراب المصطلح الحامل لها وتوسعه المفرط . على الرغم من كون تعدد المُصطلح اللّساني في متون الكتابة التمهيدية اللّسانية العربية الحديثة ـــ الذي لا سبيل إلى إنكاره ـــــ مدعاة للتشويش على عملية التواصل المعرفي، إلا أنّه لا يقف حائلاً لوحده في سبيل نقل المعرفة اللّسانية إلى القارئ، فتأثيره الذي عليه مدار هذا المقال يسير ـ كما نعتقد ــ حين النَّظر إلى ضعف نقل المفهومية .

الكلمات المفتاحية: المصطلح، القارئ، التواصل المعرفي، مفهومية.


الكتابة اللسانية العربية التمهيدية في ضوء النقد اللساني، -دراسة في العوائق المنهجية والنظرية والوصفية-.

منصر أمير, 

الملخص: لم يكن النّقد اللّساني خارج هذه الدائرة؛ إذ شهدنا بعض الدراسات النّقدية للكتابة اللسانية العربية، ولكنّها لم تستند إلى منهجية نظرية تسير على منوالها، وبينت حصائل هذه المحاولات أنّ هناك حاجة ماسّة للتّنظير لهذا النّقد لمنحه صفة الموضوعية وإبعاده عن الرهانات الضيِّقة والصراعات المذهبية والشَّخصية. وإن المتتبع لطبيعة هذه العملية التنظيرية يجد نفسه أمام أزمة لسانية عربية تتجسد في المنطلقات الفكرية والنَّظرية والمنهجية التي تؤسس مجالا معرفيا معينا وتحدد معالمه، إما لعدم وضوحه بشكل كاف وإما لكون التَّراكم المعرفي المتوفر في هذا المجال قد وصل إلى طريق مسدود يتطلب إعادة النَّظر في أسسه وخلفياته ومبادئه، ولتدارس هذا الموضوع يتحتم علينا البحث في الأسئلة الآتية: كيف نظر النقد اللساني إلى الكتابة اللسانية العربية؟ هل توجد هناك جهود تنظيرية للكتابة اللسانية العربية؟

الكلمات المفتاحية: اللسانيات العربية، الكتابة اللسانية العربية، النقد اللساني، أزمة الكتابة اللسانية.


الكتابة اللسانية وإشكالية التلقي.

عثامنية أحلام, 

الملخص: تُعَّدُ اللّسانيات الّتمهيديّة من بين القضايا التي شغلت بال الكثيرين وأسالت الحبر للنقاد بارزين، وأضحت من أكثر القضايا النقدية انتشارا، ورواجًا، ونفوذًا، كونّها ترتبط بواقع الثقافة العربية الحديثة، وما افرزته من نظريات لسانية جديدة بمفاهيمها، وتوجهاتها ومناهجها المختلفة. وباستقراء راهن اللسانيات في المجال التداولي العربي، يكشف عن أن اللسانيات العربية لم تبلغ بعد مستوى النضج الذي بلغته نظريتها في الغرب، على الرّغم من مرور ردحًا من الزمن على اتصال ثقافتنا باللسانيات، وعلى الرغم كذلك من وجود إرهاصات لسانية عربية لها قيمتها ومنزلتها. كانت من أهم الإشكالات التي يقف عندها الباحث العربي، مدى ارتباط المناهج المعاصرة باللّسانيات التمهيدية، وإشكالية تلقيها بعدما أثارت زوبعة اللسانيات المعاصرة الساحة النقدية، واكتسحت مجالات عديدة كان لها الفضل في بروز نظريات حديثة اتسمت بقراءات خاصة، ما يحيل بنا إلى التساؤل الآتي: هل نجحت اللّسانيات التمهيدية العربية في تقريب اللسانيات إلى القارئ العربي؟

الكلمات المفتاحية: اللسانيات، التلقي، اللسانيات التمهيدية، القارئ العربي.


اللسانيات التمهيدية بين الحدود الوظيفية والزمنية قراءة في بعض النماذج الجزائرية

رحامني زهر الدين, 

الملخص: يعتبر تصنيف الخطابات اللسانية العربية، موضوع من موضوعات نقد المنجز اللساني، الذي اشتغل عليه - بصفة محتشمة - بعض الباحثين اللسانيين أمثال عبد الرحمان حاج صالح ومصطفى غلفان وحافظ اسماعيل علوي. وكانت تسميات هذه الأصناف لا تحتكم إلى معيار واحد في التصنيف فمنها ما كان حسب الموضوع المعالج، ومنها ما كان حسب الوظيفة التي تؤديها وأخرى حسب مادتها وما إلى ذلك، فإن كان لا بد أن نسلِّم بهذه التسميات التي وَجَدَتْ لها مساحة في أدبيات الخطاب اللساني العربي، فنحن في هذه المداخلة نطرح إشكالية الحدود الوظيفية والزمنية في بعض الكتابات الجزائرية المختارة كنموذج للاستدلال والتحليل، ومن ذلك نصوغ التساؤلات التالية: ما الحدود الوظيفية للسانيات التمهيدية في الجزائر؟ وما هي الحدود الزمنية المفترضة لهذا النوع من الكتابات؟ وهل توجد كتابات لسانية تمهيدية في الوقت الراهن؟ وإن وُجِدَت فما يميزها عن سابقتها؟ ومما نهدف إليه هو محاولة الوصول إلى تبرير الفرضية الأولية التي نطرحها وهي أن الكتابات التمهيدية وإن سلمنا مبدئيا بأنها كتابات تعريفية باللسانيات عامةً فهي تقتضي انفتاحا زمنيا على مر العصور مما يمنحها سيرورة تتسم بالتطور في حدود ثبات الوظيفة المرجوة من ذلك.

الكلمات المفتاحية: الكتابات التمهيدية، الوظيفة، المنهج، المصطلح.


اللسانيات التمهيدية بين مقتضيات التراث ومتطلبات الحداثة - قراءة في التجاور والتنافر -

برينيس ربيع, 

الملخص: تعد ثنائية التراث والحداثة من المواضيع التي شكلت صراعا قائما بين القديم والحديث، ولعل هذه أبرز نقطة انطلقنا منها كهدف لهذا البحث، فهناك من اللغويين من يتشبث بالتراث بعده تشبثا بالهوية العربية؛ إذ إن لمس التراث من المحظورات لديهم، بحيث تتملكهم رؤية قداسية تجاهه، وهذا ناجم عن وعي العرب بإرثهم، وهناك من اللغويين من انطلق تجاه الحداثة منبهرا بالحضارة الغربية،وهي في أوج قوتها، وأن العرب صعب عليهم مجاراتها، كما أن هناك من اللغويين من حاول نقل الأفكار اللسانية الغربية إلى الفكر العربي، وتطعيمها بهذه الأفكار، فهم يرون أن الدارسين العرب ظلوا حبيسي النظرة التراثية، لذا يجب إقامة جسر حوار بناء وعلاقة وشيجة بين التراث العربي والفكر اللساني الحديث، بحيث ينبني هذا الحوار على تلاقح المعارف، وتوصلنا في هذا البحث إلى جملة من النتائج أهمها أن اللسانيات قد وقعت في إشكال مرده التصور الخاطئ للدرس اللغوي، وبالتالي انقسام الباحثين إلى فريق طاعن في التجديد على التراث، وفريق منفتح على الحداثة، وفريق وسط جامع بين التراث والحداثة.

الكلمات المفتاحية: المرجعية الفكرية، اللسانيات التمهيدية، التراث، الحداثة.


المنجز الجزائري في الكتابة اللسانية التمهيدية: قراءة في كتاب "مبادئ في اللسانيات" لخولة طالب الإبراهيمي

قريني نبيلة, 

الملخص: يقدّم المقال قراءة في كتاب "مبادئ في اللسانيات لخولة طالب الإبراهيمي" باعتباره أحد نماذج المنجز الجزائري في الكتابة اللسانية التمهيدية. مع محاولة الوقوف على مدى استيفائه أهم شروط هذا النمط من الكتابة في الجانبين العلمي والمنهجي، بدءًا من العنوان، فالمقدمة، وطريقة عرض المادة العلمية، وحتى المصادر. مع تسجيل بعض الملحوظات على الكتاب من حيث افتقاره للضبط المنهجي الدقيق، وهو جانب أساس في نجاح الكتابة اللسانية التمهيدية.

الكلمات المفتاحية: الكتابة اللسانية التمهيدية-القارئ المبتدئ-تبسيط المعرفة اللسانية-الغاية التعليمية


النظريات التجديدية في القواعد النحوية من منظور الكتابة اللسانية التمهيدية _ دراسة في جهود تمام حسان_

بوزيدة نوارة بلقاسم,  حنك عبد الوهاب, 

الملخص: تمثّل الكتابة اللّسانيّة التّمهيديّة؛ مختلف الآراء والاتّجاهات الممهِّدة لمختلف العلوم، بطريقة مبسّطة تسهّل على القارئ عمليّة فهمه لهذا العلم، بحيث ينطلق فيها من قاعدة علميّة بسيطة تهيّؤها له اللّسانيات التّمهيديّة، لذا فالهدف منها هو تعليميّ تفسيريّ، وقد تناولت اللّسانيّات التّمهيديّة مختلف المحاور العلميّة، أهمّها تيسير النّحو العربيّ. لذلك نسعى من خلال هذه الدّراسة إلى البحث في قضيّة تجديد القاعدة النّحوية وتيسيرها في ضوء اللّسانيّات التّمهيديّة من خلال جهود الدّكتور تمّام حسان، والذي أسهم إسهاما بالغا في تيسير النحو-دون المساس بقواعده التّجريديّة- من خلال نظريّة تضافر القرائن، محاولا تذليل مختلف الصّعوبات والمشاكل التّي تواجه الطّلبة في دراستهم لعلم النّحو على وجه العموم ولقواعده على وجه الخصوص.

الكلمات المفتاحية: الكتابة اللّسانيّة التّمهيديّة، تيسير النّحو، تمّام حسّان، القواعد التّجريديّة، نظرية تضافر القرائن.


أهمّ ما تطرحه الّلسانيّات التّمهيديّة

حبيطة أم هاني,  مدور محمد, 

الملخص: تسعى هذه الورقة البحثية للبحث في شيء من الجدل بعد ظل تصاعد أصوات الخلط بين المفاهيم والمبادئ التي جاءت بها اللسانيات الغربية، والتي شكلت عائقا أمام الطلاب والباحثين اتجاه هذا الوافد الجديد، مما اضطر بعض المجتهدين إلى تبسيطها وتيسيرها وتكييفها حسب المستويات باستعمال مختلف الوسائل الإفهامية التواصلية، فكيف طرحت اللسانيات التمهيديّة ذلك؟ وكيف كان أثرها؟ وهل يمكن الاتفاق على سبل من شأنها أن تبسط هذه المفاهيم؟

الكلمات المفتاحية: أهمّ ؛ اللسانيات ؛ التمهيدية ؛ التيسير ؛ الإشكالات


تلقي اللسانيات التمهيدية في الخطاب اللساني العربي

بوزيان بلال,  بوجملين مصطفى, 

الملخص: إن الناظر في تاريخ اللسانيات العربية يجد أن جل اللسانيين العرب قد تماهوا تماهيا كليا في المنجز اللغوي الغربي، وكما كان لهذا التماهي آثاره الايجابية من معرفة ّأوجه جديدة في دراسة اللغة لا توجد في التراث كان له بعض الآثار السلبية يأتي هذا المقال ليميط اللثام عن مشكلة تلقي اللسانيات الغربية في الوطن العربي من خلال الكتابات اللسانية التمهيدية. إذ اتضح أن اللسانيات التمهيدية كانت مشوبة بالخلط المعرفي الذي مرده إلى عدم استيعاب الدرس الغربي نتيجة لتسارع تطور النظرية اللسانية الغربية من جهة ومن جهة أخرى يرجع هذا الخلط إلى تضارب مصادر المعرفة اللسانية الغربية مما أثر على حركة الترجمة، وقد أفرز هذا التكالب على اللسانيات الغربية ركاما كبيرا في الكتابات العربية إنماز بكثرة المصطلحات وكثرة التوجهات التي أدت إلى عدم استقرار هذه المعرفة وظلت تسير سيرا مضطربا وهذا ما لمحناه في كثير من النماذج.

الكلمات المفتاحية: الكتابة اللسانية التمهيدية، التلقي، اللسانيات الغربية.


جهود التهامي الهاشمي الراجي في الدرس اللساني المغاربي

ناصر موسى,  بوشموخة منى, 

الملخص: لم تكن اللسانيات أو علم اللغة ليعرف هذا التطور الذي هو عليه اليوم دون جهود اللغويين الأوائل الذين اطلعوا على ما وصلت إليه الدراسات اللغوية الغربية وفهموا محاورها ثم نقلوها إلى العالم العربي الذي لم يختر –إلى ذلك الوقت- طريقا واضحا في دراسة اللغة. ولأن المغرب العربي من المناطق التي كان لها السبق في ترسيخ مبادئ علم اللغة وتييسر دراسته، اخترنا أن نسلط الضوء في هذه المداخلة على جهود الدكتور التهامي الهاشمي الراجحي الذي ألّف مبكرا في ميدان علم اللغة، حيث سنحاول توضيح أهم النقاط التي ركز عليها في عمله، والطريقة التي عالج بها المحاور الأساسية لعلم اللغة.

الكلمات المفتاحية: اللغة، اللسان، علم اللغة، المغرب العربي.


جهود المتوكّل في التعريف بنظرية النحو الوظيفي

بن دعموش خليل, 

الملخص: تعد نظرية النحو الوظيفي التي أرسى دعائمها، وحدد منهجيتها، وبين وجهة نظرها اللساني سيمون ديك الهولندي إحدى النظريات اللسانية الغربية الحديثة. ما يميز هذه النظرية هي أنها حاولت أن تدرس بنية اللغة وفق تصور مخالف لما دأبت عليه النظريات اللسانية الأخرى، وذلك بأن لا تعزل بين البنية المنجزة، وبين السياقات الخارجية التي أسهمت في تكوين تلك البنية وتوجيهها عند المتكلم، في الدراسة والتنظير، والتطبيق، وقد استطاعت في وقت وجيز أن تبني جهازا واصفا يعالج مختلف جوانب اللغة، بما فيها الجوانب الخارجية التي تؤثر على البنية، أو ما يعرف بالجوانب التداولية (القوة الإنجازية، الوظائف التداولية، الإحالة ...). هذه النظرية صارت معروفة في الوطن العربي ومشاركا في أبحاثها وتطوير جهازها بفضل الجهود التي بذلها أحمد المتوكل المغربي في التعريف بها، وتقريبها إلى القارئ العربي، واستثمارها في دراسة بنية اللغة العربية. نسعى في هذه المداخلة إلى عرض جهود المتوكل في التعريف بهذه النظرية، والكيفية التي قدمها بها، ومجالات تطبيقها عنده، وذلك حتى يسهل علينا مراجعة هذا المنجز وتقييمه.

الكلمات المفتاحية: البنية، الوظيفة، النحو الوظيفي، التداولية، المتوكّل.


جهود محمود السّعران في تبسيط الدَّرس اللّساني للقارئ العربيّ من خلال كتاب "علم اللُّغة: مقدِّمة للقارئ العربي"

سالم محمد يزيد,  مصدق محمد الأمين, 

الملخص: قدّم الباحثون اللّغويّون العرب على اختلاف مشاربهم وتوجّهاتهم خدماتٍ جليلة للدّرس اللّساني العربي من خلال مؤلّفاتهم وبحوثهم، وفي مقدّمتها المؤلّفات التمهيديّة التي تغيّت تبسيط علم اللّغة وتقديمه في شكل ميسّر يتيح للقارئ التعاطي المنهجيّ معه واستيعابه، وتحقيق الفائدة المرجوة من دِراسة هذا العلم الذي عُدّ آنذاك وافدا جديدا. ويعدّ كتاب "علم اللّغة، مقدّمة للقارئ العربي" لمحمود السعران واحدا من المؤلّفات الرَّائدة في هذا المجال؛ حيث يتميّز بجملة من الخصائص المنهجيّة والموضوعيّة تجلّت في اختيار مادة الكتاب، وتبويبه، وترتيب فصوله، ومباحثه، وإكثاره من الأمثلة، وتنويع موارد بحثه، وتزويده بمعجم مفيد ... كل هذهِ الميزات وغيرها جعلت منه كتابا رائدًا، ومهمّا للقارئ المبتدئ، حتى يلج إلى علم اللّغة من أوسع الأبواب.

الكلمات المفتاحية: اللّغة؛ اللّسانيّات التمهيديّة؛ القارئ العربي؛ محمود السّعران؛ تبسيط.


دراسة نقدية لكتاب "علم اللّغة مقدّمة للقارئ العربي" لمحمود السّعران

روابحية حدة, 

الملخص: تستند الكّتابة اللّسانية العربيّة نظريًّا ومنهجيًّا للمبادئ الّتي جاءت بها النّظريات اللّسانيّة في مختلف اتّجاهاتها الأوروبيّة والأمريكيّة؛ لذلك تباينت صوّر التأليف في النّشاط اللّسانيّ العربيّ، حيث أسهمت الكتابة اللّسانيّة التّمهيديّة مساهمة فعّالة في تقديم البّحث اللّسانيّ الغربيّ للقارئ العربيّ؛ ولكنّها على الرغم من ذلك لم تسلم من بعض الانتقادات. لذلك ارتأينا أن نعالج في هذه الورقة البحثيّة إشكاليّة الكتابة اللّسانيّة التّمهيديّة العربيّة من خلال قراءة نقديّة لكتاب "علم اللّغة مقدّمة للقارئ العربي" لمحمود السعران". سعيًا منا لإبراز خصائص هذا النّمط من الكّتابة اللسانية ومحاولة اكتشاف النّقائص التي تشوبها مع تقديم بعض الاقتراحات للحدّ منها والرّقي بها إلى مصاف العالميّة.

الكلمات المفتاحية: الكّتابة اللّسانيّة العربيّة- الكّتابة اللّسانيّة العربيّة التّمهيديّة- محمود السعران.


قراءة ببليوغرافية في كتاب "علم اللغة مقدمة للقارئ العربي" للدكتور محمود السعران.

شرفي مراد, 

الملخص: لقد أدرك اللّسانيون العرب المحدثون أهمية اللّسانيات وضرورة الإلمام بأسبابها إلماما واسعا، ولهذا لم يتوانوا في التعريف بهذا العلم الحديث ومحاولة بسطه للقارئ المبتدأ حتى يتمكن من فك بعض مصطلحاته وتبسيط المفاهيم اللغوية ومناهجها الدراسية، ويعتبر الدكتور محمود السعران من أبرز هؤلاء العلماء الذين تأثروا بالدراسات اللغوية الغربية الحديثة. ويتجلى هذا التأثر من خلال كتابه"علم اللغة مقدمة للقارئ العربي"، والذي يندرج ضمن الكتابات التمهيدية حيث حاول تبسيط حقائق هذا العلم، وحرصه على الدقة والسلامة من أجل بلوغ مسامع القارئ العربي، وسنحاول في هذه المداخلة الاقتراب من عالم اللسانيات التيسيرية في عالم الدكتور محمود السعران، من خلال التطرق لأهم ما ورد في كتابه المذكور أعلاه.

الكلمات المفتاحية: محمود السعران، بيبليوغرافيا، اللسانيات التمهيدية، اللسانيات.


قراءة في عتبات الكتابة اللسانية التمهيدية - كتاب خولة طالب الإبراهيمي (مبادئ في اللسانيات) أنموذجا -

الوناس إلياس, 

الملخص: إن الناظر في الإنتاج اللساني العربي ليرى رأي العين مدى وعي اللسانيين العرب باللسانيات منذ ظهور البنوية مع سوسير تنظيرا وتطبيقا، بيد أن واقع اللسانيات في الأوساط الأكاديمية عموما، ولدى غير المتخصصين من القراء خصوصا يلحظ أن الهوة تزداد اتساعا بين المختصين الذين أصبح لهم باع بالمعرفة اللسانية، وبين من هم دون ذلك ممن لم يمتلكوا زمام أسس لسانيات سوسير بعد. أمام هذا الواقع اللساني المذكور، كان لزاما على أهل الاختصاص أن يسعوا في تبسيط المادة اللسانية، ومحاولة تمكين القارئ العادي (غير المتخصص) من مادتها، وعلى إثر ذلك ظهر مصطلح "اللسانيات التمهيدية" الذي يشير إلى الجهود التي قصد أصحابها إلى التيسير وبسط المفاهيم كما يتضح من عناوين مؤلفاتهم، على غرار كتاب خولة طالب الإبراهيمي "مبادئ في اللسانيات" الذي نقف معه وقفة نسعى من خلالها إلى رصد مظاهر الكتابة اللسانية التمهيدية، ومدى قدرة الكاتبة على تجسيدها في كتابها المذكور.

الكلمات المفتاحية: اللسانيات التمهيدية، خولة طالب الإبراهيمي، مبادئ في اللسانيات.


قراءة في كتاب الأصوات اللغوية –إبراهيم أنيس-

بوديار شيماء,  غريب ميار, 

الملخص: نعمة البيان هي لأجل النعم التي أكرم الله بها الإنسان، تبدو هذه النعمة في أبهى صورها في الصوت الإنساني باعتباره مادة الكلام، وقد بدأ الإنسان التفكير في أمر تلك الوسيلة العجيبة التي حياه بها منذ أقدم العصور، لكن ما يميز العصر الحديث كنه الاختصاص مثل ما يسمى ما يسمى علم الأصوات يختص بدراسة الأصوات اللغوية "مخارجها وكيفية حدوثها وصفاتها النطقية"، ومن المؤسسين الأوائل الذين نظروا له إبراهيم أنيس في كتابه "الأصوات اللغوية" مستخدما جانبا تعليميا يهدف إلى تقديم المفاهيم النظرية مراجعا الحصيلة العربية ومن هنا تهدف المداخلة إلى قراءة كتاب إبراهيم أنيس وتقويمه من خلال توجهات اللسانيات التمهيدية.

الكلمات المفتاحية: اللسانيات التمهيدية- المراجعة التقويمية- الأصوات اللغوية- إبراهيم أنيس.


قراءة في كتاب مبادئ في اللسانیات لأحمد محمد قدور

عزوز محمد ياسين,  بن حمزة نورة, 

الملخص: منذ ظهور علم اللسانیات الحدیث على ید عالم اللغة السویسري فیردیناند دیسوسیر، طفق العدید من الباحثین في علم اللغة إلى ترجمة مؤلفه"محاضرات في اللسانیات العامة"إلى العدید من اللغات،ومنها اللغة العربیة، حیث كان للباحثین العرب الأثر الكبیر في تألیف وترجمة العدید من الكتب التي ساهمت في التعریف بهذا العلم، وتقریب مفاهيمه إلى القارئ العربي،وهذا ما أُطلق عليه اللسانیات التمهيدية،فبتعدد هذه المؤلفات وإحاطتها بالعدید من جوانب علم اللسانیات الحدیث ومبادئها، استطاع القارئ العربي تكوین رصید قاعدي في علم اللسانیات و مفاهيمها الأساسیة،ومن هذه المؤلفات نجد كتاب"مبادئ اللسانیات" لأحمد محمد قدور، الذي كان له أثر في تكوین المفاهيم اللسانیة الأساسية عند القارئ العربي،فهل كانت هذه المفاهيم اللسانیة حجر عثرة في طریق تطور اللسانیات العربیة؟ أم كانت أساسا في الانتقال إلى الكتابات اللسانیة المتخصصة؟ وهل استطاع المؤلف التمهيد للسانیات مناسبة للفكر العربي في عصرنا الحدیث؟

الكلمات المفتاحية: اللسانيات التمهيدية، مبادئ اللسانيات، الكتابات اللسانیة.


كتاب "اللّسانيات البنيوية منهجيات واتجاهات ""لمصطفى غلفان" - قراءة نقدية تقييمية في الموضوع، والمنهج، والغايةـ

بوشارب إيمان,  شقروش عبد السلام, 

الملخص: إن المساهمة الفعالة للكتابات اللسانية التمهيدية العربية في تقديم الباحثين العرب للدرس اللساني الغربي الحديث في بعض مناحيه، من خلال إفرادهم جزء بارزا من نشاطهم في تقديم النظريات اللسانية الغربية الحديثة إلى القارئ العربي، لم تسلم في نظر الباحثين المعارضين من بعض الهفوات والنقائض التي جعلت هذا النّوع من الكتابة عرضة للغموض، سواء تعلق الأمر بمصادر الدرس اللساني، أم تحديد موضوعه. وعليه فإننا نسعى في هذه المداخلة إلى تقديم قراءة ناقدة لبعض المؤلفات اللسانية ذات العلاقة الوطيدة بالكتابات اللسانية التمهيدية العربية، محاولة منا لتحديد بعض النقائص، التي نصبوا من خلالها إلى تقديم جملة من المقترحات التي نراها كفيلة بمعالجة نقائص الكتابات اللسانية التمهيدية العربيّة

الكلمات المفتاحية: الكتابات اللّسانية الأولى.، البحث اللّسانيّ الغربيّ.،علم اللّسان البنويّ، مصطفى غلفان.،القارئ العربيّ.


مدى تمثّل اللسانيين في الجزائر للسانيات الغربية، وتقديمها للقارئ العربي - عبد الرحمان حاج صالح أنموذجا-

بصول خديجة,  خديش صالح, 

الملخص: يسعى هذا المقال إلى معرفة مدى تمثّل عبد الرحمان حاج صالح للسانيات الغربية، وكيفية تقديمها للقارئ العربي، وبيان منطلق الكتابة اللسانية التمهيدية عنده، والغاية التعليمية التي يروم إيصالها إلى القارئ العربي. هذا اللسانيُّ الأصيل الذي حاول تقديم اللسانيات وفق منهج نقدي تعليمي( تيسيري)، رَبَط فيه بين المنجز اللغوي العربي القديم، والفكر اللساني المعاصر، فكان بذلك ذا اتجاه توفيقي بمرجعيّته المزدوجة.

الكلمات المفتاحية: تمثّل- عبد الرحمان حاج صالح- اللسانيات- الغربية- القارئ- العربي.


اللسانيات التمهيدية بين الموضوع والمنهج .

مامي حنان,  بوحوش مرجانة, 

الملخص: تسعى اللسانيات التمهيدية على تبسيط وتقديم اللسانيات في صورة يسيرة الفهم، وبهذا الصنيع يغدو كاتبها أداة تثقيفية يمكّن القارئ العادي من الاسترسال مع صفحاته، وهنا تشير اللسانيات التمهيدية إلى الوظيفة التعليمية من أجل تقديم اللسانيات إلى المتلقي في أبسط صورة، وبهذه الأهمية تحتم على القارئ الإلمام بمبادئ اللسانيات إذا أراد الانخراط في دائرة الثقافة المعاصرة. وعليه يسعى هذا المقال للبحث في وظيفة اللسانيات التمهيدية من جهة، والبحث في موضوعها من جهة أخرى.

الكلمات المفتاحية: اللسانيات، التمهيدية، الموضوع، المنهج.


أزمة المصطلح والمفهوم في الكتابة اللّسانية التمهيدية في الوطن العربي

بن صولة عبد الغني, 

الملخص: الغاية المنشودة من الكتابات التمهيدية ( التيسيرية) بصورة عامة في مختلف التخصصات بادية للعيان، حيث مبتغاها الأول تيسير المفاهيم ونقلها في أبسط صورها. وهذا حال الكتابات اللسانية التمهيدية التي ترنو الى تقديم المبادئ والمفاهيم اللسانية ونقلها للقارئ العربي المبتدئ بصورة واضحة، أملا في إرسائها. في ضوء ما تقدم تسعى المداخلة التي بين أيدينا إلى تسليط الضوء على بعض هذه الكتابات في محاولة منا إبراز مدى حرص المؤلفين في انتقائهم المصطلحات حتى تتمثل المفاهيم اللسانية بدقة. مع الوقوف على أهم النقائص التي صاحبت هذا النوع من الكتابات. من نتائج البحث أنّ مشاكل المصطلح تلقي بظلالها على كل الكتابات اللسانية، ودورنا السعي للتخفيف من حدتها، بانتقاء المصطلح المناسب، والابتعاد عن الارتجالية أثناء الوضع. والاطّلاع على الكتابات السابقة، والمراجعات المقدمة فيها، من شأنه أن يذلّل أزمة الاصطلاح.

الكلمات المفتاحية: المصطلح، الكتابة اللسانية، أزمة، التمهيدية.


قراءة في الأصول اللسانية والحفريات المعرفية لفكر'عبد الرحمن الحاج صالح'

بلعزوي سليمة, 

الملخص: يسعى المقال إلى تسليط الضوء على واحد من أبرز وجوه الدراسات اللسانية في العالم العربي الأستاذ الدكتور 'عبد الرحمن الحاج صالح' ، ودراسة فكره اللساني الممزوج بالتراث من جهة، والمكتسي بحلة الحداثة من جهة أخرى؛ لأنه اغترف من الأصول اللسانية قديمها وحديثها، وجمع بين الأصالة والمعاصرة في حفرياته المعرفية، وبذلك استطاع بعث الجديد عبر إحياء المكتسب. هذه الثنائية التي شغلت ولا زالت الفكر العربي المعاصر، والتي أفرزت ثلاث رؤى متباينة: مسار استهلاك المقولات التراثية، ومسار استهلاك المقولات والنظريات الغربية، وبين هذين المسارين يتأرجح مسار ثالث ينحو نحو التوفيق بين التصور الحداثي والتصور التراثي. وإن كان الهدف المباشر من هذه المقال هو استظهار جهود الأستاذ اللسانية والعلمية، فإن المسعى الحقيقي من ورائها هو محاولة تقديم نموذج لتحليل الدرس اللساني العربي.

الكلمات المفتاحية: عبد الرحمن الحاج صالح، التراث، الحداثة، الدرس اللساني.


معضلة التأصيل في اللسانيات التمهيدية.

بوغدير عمر, 

الملخص: أراد اللّغويون المحدثون تقديم اللّسانيات الحديثة والإحاطة بها، ونقلها إلى الثقافة العربية، إلاّ أنّه ومع مرور الزمن نلمس قصورا في فهم العديد من النظريات من طرف القراء سواء أكانوا متخصصين أم عاديين، وذلك راجع إلى أسباب عدّة أهمها :1- ضعف الاستئناس بالمؤلفات اللسانية. 2- ضعف الإلمام بها، ومواكبة تطورات النظريات اللسانية. 3- الفوضى الاصطلاحية. ولعلّ أبرز سبب أو عامل عدم وضوح الرؤية بالنسبة لبعض المؤلفات التمهيدية خاصة في تحديد موضوع اللسانيات، إذ يراها البعض علما غربيا حديثا منهجا وموضوعا، ويراها الأخر دراسة لا تختلف عما أتى به القدامى، وبين هذا وذاك تطرح العديد من مؤلفات اللسانيات التمهيدية رؤيا مزدوجة، تجمع بين حداثة اللسانيات وأصالة التراث. وسنحاول في هذه المداخلة تقديم تصور عن هذه الإشكالية من خلال الإجابة عن جملة من الأسئلة: ما هي اللسانيات التمهيدية؟ ما المقصود بإشكالية التأصيل في اللسانيات التمهيدية؟ ما المنهج المناسب في تقديم اللسانيات التمهيدية؟ هل تشكل المعرفة اللغوية التراثية عائقا لاكتساب اللسانيات الحديثة؟

الكلمات المفتاحية: اللسانيات التمهيدية، اللسانيات الحديثة، المعرفة اللغوية التراثية، التأصيل، القارئ المبتدئ.


قراءة نقدية في عتبات الكتابات اللسانية العربية التمهيدية

شافعه غادة, 

الملخص: إن المساهمة الفعالة للكتابات اللسانية التمهيدية العربية في تقديم الباحثين العرب للدرس اللساني الغربي الحديث في بعض مناحيه، من خلال إفرادهم جزء بارزا من نشاطهم في تقديم النظريات اللسانية الغربية الحديثة إلى القارئ العربي، لم تسلم في نظر الباحثين المعارضين من بعض الهفوات والنقائض التي جعلت هذا النّوع من الكتابة عرضة للغموض، سواء تعلق الأمر بمصادر الدرس اللساني، أم تحديد موضوعه. وعليه فإننا نسعى في هذه المداخلة إلى تقديم قراءة ناقدة لبعض المؤلفات اللسانية ذات العلاقة الوطيدة بالكتابات اللسانية التمهيدية العربية، محاولة منا لتحديد بعض النقائص، التي نصبوا من خلالها إلى تقديم جملة من المقترحات التي نراها كفيلة بمعالجة نقائص الكتابات اللسانية التمهيدية العربيّة

الكلمات المفتاحية: الكتابات اللسانية التمهيدية، قراءة نقدية، العنوان، المقدمة، نقائص الكتابة التمهيدية.


قراءة نقدية في عتبات الكتابات اللسانية العربية التمهيدية

شافعه غادة, 

الملخص: إن المساهمة الفعالة للكتابات اللسانية التمهيدية العربية في تقديم الباحثين العرب للدرس اللساني الغربي الحديث في بعض مناحيه، من خلال إفرادهم جزء بارزا من نشاطهم في تقديم النظريات اللسانية الغربية الحديثة إلى القارئ العربي، لم تسلم في نظر الباحثين المعارضين من بعض الهفوات والنقائض التي جعلت هذا النّوع من الكتابة عرضة للغموض، سواء تعلق الأمر بمصادر الدرس اللساني، أم تحديد موضوعه. وعليه فإننا نسعى في هذه المداخلة إلى تقديم قراءة ناقدة لبعض المؤلفات اللسانية ذات العلاقة الوطيدة بالكتابات اللسانية التمهيدية العربية، محاولة منا لتحديد بعض النقائص، التي نصبوا من خلالها إلى تقديم جملة من المقترحات التي نراها كفيلة بمعالجة نقائص الكتابات اللسانية التمهيدية العربيّة

الكلمات المفتاحية: الكتابات اللسانية التمهيدية، قراءة نقدية، العنوان، المقدمة، نقائص الكتابة التمهيدية.


الكتابة اللسانية التمهيدية العربية: قراءة في المحتوى والمنهج علم اللغة لـ:علي عبد الواحد وافي – أنموذجا-

قمرود مريم,  بوشيبة عبد القادر, 

الملخص: انتقلت اللسانيات إلى الثّقافة العربيّة نتيجة احتكاك اللّغويين العرب بالمدّ اللساني الغربيّ، وتأثرهم بأفكار ورؤى رواده على اختلاف مذاهبهم ومناهجهم، فراحوا ينهلون من روافد هذا الحقل المعرفيّ الجديد، وينقلون مبادئه، مناهجه مدارسه، أعلامه، ونظرياته بهدف التعريف به، وتقديمه للقارئ العربيّ وتقريبه منه، وهذا ما عكسته المصنّفات الّتي ألّفت لهذا الغرض، والّتي أصطلح عليها بـ"اللسانيات التمهيديّة"، فكانت همزة وصل بين الفكر الغربي، وبين الفكر العربي، كما أسهمت بشكل كبير في إرساء دعائم الدّرس اللساني العربي، ومن المصنّفات الّتي عدّت من بواكير الكتابات اللسانيّة التمهيديّة العربيّة مصنّف "علم اللغة" لمؤلفة:"علي عبد الواحد وافي"، الّذي ارتأينا تخصيصه بالدّراسة في هذه الورقة البحثية بغية إبراز هذا الجهد من جهة، ومدى إسهامه في إفادة المتلقّي العربيّ وتنويره من جهة أخرى، وذلك من خلال الإجابة على الإشكالية الآتية: فيم تجلّت القيم الوظيفيّة أو التعليميّة في مصنّف "علم اللّغة"؟، وما مدى انعكاسه على فكر المتلقي العربيّ؟.

الكلمات المفتاحية: اللسانيات، الكتابة التمهيديّة، المصنّفات، القيم الوظيفيّة، القارئ العربيّ.


الكتابة اللسانية التمهيدية، إعادة قراءة وتقويم -كتب المداخل أنموذجا-

ذيب مسيكة, 

الملخص: على الرغم من تأخر ظهور اللسانيات الحاسوبية في الدرس اللغوي العربي بالمقارنة مع مثيلاتها في الدول الأجنبية، إلا أنها استطاعت أن تشق طريقها وتقطع أشواطا لابأس بها، بل وتفتك لنفسها ملمح خصوصيتها في الإشتغال على لغة الضاد، ولا أدل على ذلك سوى جهود البحاثة اللغويين العرب، والتي كانت بمثابة تجارب رائدة في هذا المجال، سواء أكانت ذات طابع فردي أو مؤسساتي، وهي لعمري مبادرات جادة تتسم بالنضج العلمي والمنهجي، وتصب في خانة قدرة اللغة العربية على مسايرة روح العصر، واستيعاب مستجداته الطارئة، وتمثل تقنياته التكنولوجية والرقمية بكل كفاية واقتدار، على أن تركيزنا سيكون على المشروع اللساني للغوي المغربي محمد الحناش، والذي تحول -بفضل سعيه الدؤوب وإسهاماته الطيبة محليا وعربيا- إلى علامة فارقة في مسار الدراسات الحاسوبية العربية، والتي عرفت أسماء عديدة لها وزنها وصيتها الذائع؛ كــ: نهاد الموسى وعلي نبيل والحاج عبد الرحمان صالح وغيرهم.

الكلمات المفتاحية: حوسبة اللغة/ الدرس اللساني المعاصر/ اللغة العربية/ الجهود الرائدة/ محمد الحناش.


قراءة في مصطلحي الثقافة والحضارة في فكر مالك بن نبي ودورهما في البناء الحضاري

حلوي فتيحة, 

الملخص: يولي مالك بن نبي أهمية كبيرة للأفكار وتأثيرها على الفرد والمجتمع وبناء الحضارات، فالفكر ركيزة هامة في حياة الشعوب، وهو دليل على حيويتها وتقدمها أو على العكس دليل على جمودها وتخلفها ،فالنجاح الفكري وسيلة للقضاء على الأفكار الميتة لأن "تصفية الأفكار الميتة وتنقية الأفكار المميتة يعدان الأساس الأول لأية نهضة حقة. فقد خصص قلمه لها، متتبعا لتطوراتها و محللا لأوضاعها الاجتماعية و السياسية و الثقافية و دورتها الحضارية، و فاحصا لمهامها النهضوية، و مبصرا و ناقدا لتعثراتها، و مبرزا نقائصها و سلبياتها، و مشجعا لأدوارها التنموية و التطويرية، و منبها و محذرا من غدر المستعمر لها

الكلمات المفتاحية: الثقافة ; الحضارة ; مالك بن نبي ; النه ; ض الحضاري


القضــايا اللِّسانيَّة الـمطروحـــة في الكتاباتِ التَّمهيديَّة العربيَّة -نـماذج مختارة -

قديم سامي, 

الملخص: يهدفُ البحثُ إلى تقديمِ قراءةٍ في الكُتبِ اللِّسانيَّة العربيَّة الَّتي حَوَتْ بين طيَّاتها أهمَّ الآراء والأفكار السوسيريّةـ، لتَجعل مِن القارئ يَفهم ولو بشكلٍ بسيطٍ، ما هي اللّسانيات؟ وما موضوعها ؟، فالورقة البحثيّة تطرقتّ لنماذج من أفكار سوسير في بعضِ الكُتب العربيَّة، والَّتي جاءَ الاِختيارُ عشوائيًّا، لا أساس فيهِ للمُفاضلة، إنَّ المحاولات العديدة للكتابات العربية لهي مساهمة جديرة بالاحترام، كيف لا، وقد قدّمت هذه الكتب والمؤلّفات تبسيطا للقارئ ليفهم العلم، وإثراءً للمكتبات العلمية ليستفيد منها الكلّ حسب اختلاف تخصّصاتهم.

الكلمات المفتاحية: قضايا لسانيّة، الكتابات التمهيدية العربية.


اللّسانيات التّمهيدية بين الكتابة العربية والكتابة المترجمة ( كتاب مدخل إلى اللّسانيات لمحمد محمد يونس علي، وكتاب مدخل إلى اللّسانيات لبرتيل مالبرج، ترجمة: السّيد عبد الظاهر أنموذجا)

حمايدية سناء,  عميار العيالشي, 

الملخص: تعدُّ اللّسانيات التّمهيدية من أهمّ فروع اللّسانيات الّتي تُعنى بالنّظريات اللّسانيّة، ومبادئها، ومناهجها، واتّجاهاتها، معتمدة في ذلك على منهج تعليميّ قائم في الأساس على التّوضيح، والتّبسيط، والشّرح، وغيرها، قصد تيسير المعرفة اللّسانية للقارئ العربيّ. لذا جاز لنا أن نطرح السّؤال الآتي: هل نجحت اللّسانيات التّمهيديّة في بلوغ هذا المسعى التّعليمي التّيسيري؟ فاخترنا أنموذجا لمداخلتنا: كتابين أحدهما عربيّ، والآخر مترجم، ووسمناها ب:" اللّسانيات التّمهيديّة بين الكتابة العربيّة، والكتابة المترجمة من خلال كتابي: مدخل إلى اللّسانيات لمحمد محمد يونس علي، وكتاب مدخل إلى اللّسانيات لبرتيل مالبرج، ترجمة: السّيد عبد الظاهر" ولعل الوقوف على الغاية التّعليميّة يشكّل الهدف الّذي تروم هذه الورقة البحثية تحقيقه، لذا سنحاول بتتبعنا لهذين المؤلّفين أن نكشف عمّا تحمله مضامينهما من وظائف دلاليّة، وتداوليّة، معتمدين المنهج الوصفي الّذي نراه كفيلا بالكشف عن تجليات التّلقي، مركزين على العناوين، والمقدّمات، وفهرس الموضوعات.

الكلمات المفتاحية: اللّسانيات التّمهيدية.، الكتابة العربية.، الكتابة المترجمة.


مرجعية البحث اللساني عند عبد الرحمان الحاج صالح بين إشكالية التّراث والإبداع

زمولي سعاد, 

الملخص: لقد اعتمدت الكتابة اللّسانية العربيّة التّمهيدية على اتجاهات مُتباينة ممّا جعل الباحث الألسني عبد الرحمن الحاج صالح يزاوج بين التّراث والإبداع لجعل الدّرس اللّساني العربي أكثر استقلالية ومتفرّدا بمفاهيمه ومصطلحاته، حيث أقام جسرا بين ما هو عربيّ تراثيّ وما هو حداثيّ انطلاقا من النّحو العربيّ الذي يعكس مرجعيته اللّسانية، وقد أحدث طفرة معرفية تتمثّل في القدرة على حوسبة اللّغة العربيّة، وهو ما أحاول معالجته في هذه الورقة البحثية بدراسة مرجعيّة البحث اللّساني عند عبد الرحمن الحاج صالح معتمدا على ابستمولوجيا المعرفة للنظرية الخليلية ومفاهيمها التي قادته إلى حوسبة اللّغة آليا، بعيدا عن النّظرية التّوليدية التّحويلية لتشومسكي التي انساق نحوها بعض الألسنيين العرب المحدثين متجاهلين ثراء التّراث العربي.

الكلمات المفتاحية: اللسانيات التّمهيدية ؛الاستدلال ؛ العامل ؛النّظرية الخليلية : حوسبة اللّغة العربية .


الخصائص الصوتية للحروف العربية في كتاب دراسات في علم اللغة لكمال بشر - قراءة تأصيلية -

خلفاوي ياسر,  بوراس وفاء, 

الملخص: أثير نقاش مستفيض حول المرجعية اللغوية العربية التي كان لها الفضل في التمهيد للسانيات الحديثة وخاصة على المستوى الصوتي للغة العربية ، نتيجة لتقصي توصيف اللهجات الفصحى العربية ، وما تربطها من سمات مشتركة، وفي كتاب دراسات في علم اللغة لكمال بشر ، تظهر لنا أول إرهاصة لمحاولة جادة في دراسة الصوت للحروف العربية مع معالجة الأخطاء الشائعة بين متداولي اللغة العربية، من خلال ما تقدم أتت هذه الورقة البحثية للإجابة عن السؤال المطروح :كيف مهّد كمال بشر لدراسة الصوت وولّد من التراث حداثة، إضافة إلى البحث في ماهية المنهج المتبع واستقصاء الظاهرة الصوتية. An extensive discussion arose about the Arabic linguistic reference that had the merit in introducing modern linguistics, especially at the phonemic level of the Arabic language, as a result of investigating the characterization of the classical Arabic dialects, and the common features that link them, and in a book of studies in linguistics by Kamal Bishr, the first precursor to a serious attempt appears. In the study of phoneme for Arabic letters while addressing common mistakes among Arabic language traders, through the above, this research paper came to answer the question posed: How Kamal Bishr paved the way for the study of phoneme and generated modernity from heritage, in addition to researching what the method is used and investigating the phonemic phenomenon.

الكلمات المفتاحية: المرجعية ; التراث ; الحداثة ; المنهج ; اللهجات


المنهجية الفعالة في التعامل مع التراث اللغوي العربي والوافد اللساني الغربي في ظل الكتابات اللسانيّة التمهيدية

حب الدين إسلام,  بن قليل حليم, 

الملخص: منذ دخول اللسانيات إلى العالم العربي في منتصف القرن العشرين؛ غدا مقررا أن يكون الفكر العربي الحديث في حالة مد وجزر؛ أساسها الفجوة القائمة بين الدارسين واللسانيين المحدثين، والحوار العقيم بين دعاة الأصالة ودعاة الحداثة، وقد كان مثار نقاشات حادة تجاوزت في كثير من الأحيان حدود الاختلاف العلمي، وتحولت من لسانيات إلى تلاسن، خضعت للكثير من الدراسات التي أدت في النهاية إلى ترتيبها وتصنيفها في اتجاهات مختلفة، أو ما يمكن أن نصطلح عليه بالمواقف الفكرية المتباينة في تصورها لطبيعة العمل اللساني العربي وهدفه. غايتنا في هذه الورقة البحثية هو مُحَاوَلَةُ التعمق بعض الشيء في هذه المواقف المتعلقة بالكتابات اللسانية العربية، ممهدين الحديث عن حدود الدرس اللساني العربي الحديث وعن النشاط اللساني العربي الحديث وصوره لكل موقف على حدة، والكشف عن المنهجية الفعالة في التعامل مع التراث اللغوي العربي والوافد اللساني الغربي، وإمكانية التأليف بينهما إذا توافرت الشروط العلمية المطلوبة وهو ما نسعى إلى إبراز بعض تجلياته في هذه المداخلة

الكلمات المفتاحية: تصنيفات الكتابة اللسانية العربية، التراث اللغوي العربي، الوافد اللساني الغربي، الكتابة اللسانية التمهيدية.


اللسانيات التمهيدية واللسانيات المتخصصة دراسة مقارنة

بريك حمزة,  بن وناس مفيدة, 

الملخص: تسعى جميع الكتابات اللسانية التمهيدية إلى تمكين المتلقي العربي سواء كان عاديا أم متخصصا بالمعلومات الضرورية المبسطة للسانيات الدخيلة على الثقافة العربية، نظرا لقلة الدراسات اللغوية في هذا الجانب المتعلق بتأسيس رؤية منهجية واضحة المعالم للدرس اللساني، ومن هذا المنطلق تم طرح الأشكلين الآتيين: كيف كان حضور اللسانيات التمهيدية لدى القارئ العربي؟ وما مدى فاعلية اللسانيات المتخصصة في التعريف بالفكر اللغوي العربي وتأطيره تأطيرا دقيقا؟ وتهدف هذه الورقة البحثية بالتعريف باللسانيات العربية التمهيدية واللسانيات المتخصصة وتوضيح فاعليتهما في بلورة درس لساني قائم على التوجه العلمي والموضوعي في البحث الألسني العربي

الكلمات المفتاحية: اللسانيات؛ اللسانيات التمهيدية؛ اللسانيات المتخصصة؛ المتلقي العربي.


الكتابات اللسانية العربية الحديثة بين واقع التأييد والرفض بالمناهج الغربية

زيداني نسيمة, 

الملخص: إن اللغة من أهم القضايا التي شغلت العلماء، فأرسوا قواعد تحكمها، حتى صارت متداولة بين الناس وفي الكتب إلى أن ظهر ت اللسانيات التي تعتمد على مناهج جديدة فبدأت الكتابات العربية الحديثة حولها ، وهذا دفعنا إلى محاولة التعرف على التصنيفات التي وضعت لهذه الكتابات والدافع وراء كل تصنيف، وأيها يمكن الأخذ بها، واعتمدنا في ذلك المنهج الوصفي، الذي سمح لنا القول بوجود ثلاثة أنواع من الكتابات اللسانية الحديثة المتولدة نتيجة الاختلافات الفكرية والمرجعية، إذ لا يمكن الاعتماد على نوع معين بل يجب توظيف كل منها بحسب ما يلائمها.

الكلمات المفتاحية: اللسانيات،المنهج، اللسانيات التمهيدية، اللسانيات العربية.


منهــــــــج علمـــــــــــــــاء العربية في الكتابـــــــــــــــــــة اللسانية التمهيديــــــــــــة قراءة في المفاهيم والمصطلحات

معاش سارة, 

الملخص: اتبع العرب المحدثون في نقل العلوم اللغوية الغربية في الأوساط العلمية العربية نوعًا خاصاً من الكتابة التي كانت بمثابة تهيئة فكرية للقارئ العربيّ بما يدور حول العلم المستهدف من مفاهيم ومبادئ؛ وقد أطلقنا على هذا النوع من الكتابة باسم الكتابة التعريفية، أو ما يطلق عليهــــــــــا في الساحة اللسانية باسم الكتابة التمهيديـــــــــة. وعلى مستوى هذا النوع من الخطاب يلاحظ القارئ حركة تنوع وتطور في المنهج والموضوع تختلف من كاتب لأخر ،وأمام كوكبة التباين هذه تتساءل الدّراسة عن مدى النضج المنهجي في الطرح والعـــــــرض في الكتابة اللسانية التمهيدية ،وعن حدود المفاهيم والمصطلحات فيها ،وللإجابة عن الإشكالية المطروحة؛ تتناول الدّراسة بالتحليل والنقد جملة من الكتابات اللسانية المغربية والمشرقية على حد سواء لاسيما تلك التي اعتمدت في فحوها على التعريف باللسانيات من حيث النشأة والمفهوم والمصطلح ،كون أن هناك نوع من الكتابة اللسانية التمهيدية التخصصي الذي يستهدف التمهيد لنظريات العلــم.

الكلمات المفتاحية: علماء العربية، الكتابة اللسانية، الكتابة اللسانية، المنهج، الكتابة اللسانية، المنهج، المفاهيم، المصطلحات.


اللسانيات التمهيديّة ومقولات اللسانيات الحديثة؛ قراءة في العتبات، ومداخل السياقات المعرفية.

مومني عيسى,  طواهري صالح, 

الملخص: يتناول هذا البحث قراءة منهجية عن قرب في مجموعة من الكتب اللّسانية، تُصنّف فيما يُسمّى باللّسانيات التمهيدية. وتهدف إلى تقييم الأبعاد، وتوخي الجدوى من أجل إرساء مدخل للقراءة الابستمولوجيّة، وإثارة الأسئلة الشائكة. مساحة الأفق في هذه القراءة ومؤشرات محاورها، وأمثلة توضيحها؛ عنوان وخطاب مقدّمة هذه الكتابات وبعض مضامينها، ومنجزاتها. نتائج الدراسة فيها تكشف عن القضايا التي رسختها اللسانيات التمهيدية، والأسس التي بُني عليها التراكم المعرفي في الدرس اللساني الحديث، وصاغ نظرياتها، وساهم في تبسيط أفكارها. حتى لا تذهب فائدة النظر في هذا التراكم، والظروف التي لها قيمتها في توجيه القضايا نحو منحى معيّن.

الكلمات المفتاحية: اللسانيات، ابستمولوجية، كتب في اللسانيات التمهيدية.


المناهج اللغوية الحديثة في مفهوم الدس العربي

مومني بوزيد, 

الملخص: إن المناهج اللغوية الحديثة ليست بالغريبة عن علماء اللغة العرب قديما، لكنها كانت متداخلة، فلم تبرز مبادئ كل منهج على حدة، ولهذا جاءت دراساتهم متقطّعة وغامضة، فهم على دراية بأن الحروف تنتظم في كلمات، والكلمات تنتظم في تراكيب، وأن كل وحدة على علاقة مع غيرها من الوحدات الأخرى دون إهمال المعنى أو السياق، لذلك لم يظهر لهم النقص كما ظهر في المناهج الغربية، فقد اهتم المنهج البنيوي بالشكل دون المعنى، ليأتي بعده المنهج التوليدي التحويلي ليتدارك ذلك فيهتم بالمعنى والتركيب، ثم يأتي المنهج التداولي فيجمل ما تضمّنه المنهجان، فيهتم بالمعنى وبسياق الكلام، ولأجل ذلك، سنتطرق في هذا المقال إلى هذه المناهج، وهل هي مناهج جديدة ودخيلة على الدرس اللغوي العربي، أم أنها قديمة، موجودة في دراسات العرب منذ القديم وماذا يجب على الباحثين المحدثين العرب فعله، معتمدين على المنهج الوصفي لوصف الظاهرة وتحليلها.

الكلمات المفتاحية: الترجمة، الدراسات اللغوية، المصطلح اللساني، المنهج البنيوي، المنهج التداولي المنهج التوليدي التحويلي.


الافتراض الصرفي القائم على الوزن عند ابن جني

عبد الله محمد, 

الملخص: ملخص: يهدف هذا البحث إلى مناقشة وتحليل قضية الافتراض الصرفي المبني على الوزن عند ابن جني، والمتمثل في قضيتين صرفيتين قائمتين على الوزن تناولهما في مؤلفاته وهما: مسائل التمارين، والأصول المرفوضة؛ إذ يعد ابن جني من أكثر اللغويين تناولا لهاتين القضيتين، وهما من قضايا القياس الذي أعلى ابن جني من شأنه وشأن الوزن والاشتقاق في تفكيره اللغوي، كما يستعرض البحث آراءه فيهما ودقة تحليله وملاحظاته لما كانت عليه أصول الكلمات وكيف صارت. Abstract: This paper titled the morphological assumption based on the weight of Ibn Jinni, deals with discussion and analysis of the issue of the morphological assumption based on weight for Ibn Jinni, which is represented in two cases of morphology based on weight, which he discussed in his books, namely: issues of exercises, and rejected principles As he is considered one of the most linguists who dealt with these two issues, and they are among the issues of measurement that Ibn Jinni would have supreme and the weight and derivation in his linguistic thinking. The research also reviews his views on them and the accuracy of his analysis and observations of what the origins of words were and how they became.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الافتراض، التمارين، المرفوض، القياس، الوزن.