المحترف
Volume 3, Numéro 3, Pages 121-134

دور الاستثمار البشري في تفعیل الآداء الوظیفي داخل المنشآت الریاضیة

الكاتب : عمر دمانة .

الملخص

إن الموارد البشریة في ظل التطو ا رت الحاصلة على كل الأصعدة الاقتصادیة والاجتماعیة صارت أساساً لوجودها، وهي أهم القوى أث اً ر في تنمیة الدول والمجتمعات في كل المجالات على اختلاف أنواعها اقتصادیاً واجتماعیاً وثقافیاً وریاضی اً...الخ. وانطلاقاً من الدور الذي تلعبه هذه الموارد البشریة في تحقیق تلك التنمیة فقد أولت أغلب أو كل الدول اهتماماً خاصاً بتطویر الید العاملة وذلك في م ا رحل مختلفة تبدأ أحیاناً حتى قبل بناء أو الدخول للمنشأة أو الإدارة، كما یتم صقل المها ا رت لتلك الموارد أو القوى العاملة – كما یسمیها البعض – من خلال ب ا رمج التعلیم بكل م ا رحله، وكذلك بالتكوین والتدریب المهنیین. كما یجب أن تحظى هذه الموارد البشریة بالاهتمام الواسع من خلال السیاسات التي تنتهجها إدارة المنشآت الریاضیة على وجه التحدید فیما یتعلق بالاستثمار البشري، وذلك بما یتناسب مع التحدیات المختلفة التي تواجهها المؤسسات كالتقدم التكنولوجي والسعي إلى استغلاله على وجه أمثل في الإدارة الریاضیة بشكل عام لأجل ضمان الاستق ا رر بالدرجة الأولى والاستم ا رریة بالدرجة الثانیة، والتطور والازدهار بالدرجة الثالثة، وهذا ما ترمي إلیه وتسعى إلى تحقیقه كل إدارة ریاضیة. من هذا المنطلق أصبحت الموارد البشریة والاستثمار فیها والتركیز علیها في الآونة الأخیرة تمثل أهم وأسرع مجالات التنمیة الإداریة تطو ا رً، حیث تقوم سیاسة الاستثمار البشري داخل المنشأة الریاضیة على أهم الخطوات لتطویر المها ا رت وتنمیة القد ا رت لهذا المورد الاست ا رتیجي ومساعدته على مواجهة التحدیات الناجمة عن التقدم التكنولوجي وغیره من التطو ا رت الحاصلة على بیئة العمل ومسایرتها والاستفادة منها لتتمكن من الازدهار ومساعدة الریاضة على التطور، على اعتبار الإدارة إحدى المكونات الأساسیة والعوامل الإست ا رتیجیة لنجاح و انتشار و تقدم المجال الریاضي على وجه العموم.

الكلمات المفتاحية

الاستثمار البشري -الآداء الوظیفي- المنشآت الریاضیة