مقامات للدراسات اللسانية و الأدبية و النقدية
Volume 1, Numéro 1, Pages 1-15

مسألة الحاجز المعرفي في تحديد العلاقة بين الذات والموضوع. مسألة الحاجز المعرفي في تحديد العلاقة بين الذات والموضوع.

الكاتب : .

الملخص

بدأ الالتفات إلى ما يسمى بمناهج النقد مع نهضة العلوم الطبيعية في القرن التاسع عشر، فقد ازداد الاهتمام بمعالجة الظواهر الأدبية نظرا لما حدث فيها من تغيرات اعترت المجتمع والبنية الثقافية في ذلك العصر، فقد صارت المناهج النقدية وسائل إجرائية تهدف إلى الكشف عن النصوص الأدبية ورصد قيمتها وفق المعايير التي يحددها الناقد، ووفق الأهداف المتوخاة من الأدب سواء أكانت فنية جمالية أم إيديولوجية أم اجتماعية أم غيرها. بيدا أن المسألة المعرفية قد تكون حاجزا أو حافزا في تحديد العلاقة بين الذات والموضوع، حيث إن الممارسة النقدية تنطلق من نظرية حول الأدب معتدة بمختلف العلوم، وتعمل على بلورة تلك النظرية في منهج محدد يضبط العلاقة بين الناقد والموضوع، وبين الناقد والزاوية التي يعيرها أهمية في الأدب وتبلور معايير إجرائية تحقق الأهداف المتوخاة من الأدب برمته، وقد التزم هذا البحث منهجيا لإيجاد مقاربة علمية تعمل على ضبط تلك العلاقة بين الذات والموضوع.

الكلمات المفتاحية

المنهج؛ الحاجز المعرفي/ ثقافة الناقد اللغوية شخصية الناقد