الموروث
Volume 7, Numéro 1, Pages 15-33

توظيف نظرية النحو الوظيفي في تعليم مقرر النحو في أقسام اللغة العربية وآدابها-دراسة وتحليل-.

الكاتب : لزعر مختار عبد القادر .

الملخص

قيمة للأوضاع الملازمة للموجودات بأحيازها المتنوعة والمتعددة بمعزل عن السياق بحركته الزمكانية؛ إذ لا يعقل ألبتة وفق ما يسير مع منطق الأشياء قيام الموجودات-على حد تعبير إدريس مقبول- بلا تحيّز في عالم السياق الذي يحتضنها ويضمها ويعطيها معنى متميزًا؛ ذلك أنّ المعنى من حيث الحركة والتجدد هو عمادها وشكلها الحي الذي يتجدد مع تجدد السياق، جامدا أو متحركا، لازما أو متعديا، منفتحا أو منغلقا. والنصوص والخطابات والأقوال حين تتعين على حال من يحاول تجسيدها على أرض الواقع الاستعمالي، تصبح لا محالة تفي بالغرض المقصود نتيجة تلازمها التعالقي مع ما تقتضيه طبيعة السياق والمقام؛ الأمر الذي جعل اللغة تظل في تلازم مستمر مع الاستعمال من جهة، ومع مقتضيات القصد من جهة أخرى( ). غير أنّ الذي نريد التأكيد عليه فيما يتماشى مع عتبة عنوان هذا المقال،هو منزلة النحو من هذا النظام اللغوي الشمولي من جهة ما يمليه الطابع الوظيفي لا المعياري فحسب؛ الشيء الذي سيجعلنا نتتبع هذا النحو وفق ما يُدرَّس في غالبية أقسام اللغة العربية في المؤسسات الجامعية وإن كنا سنركز على الجامعة التي ندرّس فيها: (جامعة القصيم، المملكة العربية السعودية)، مراعين عدة جهات في عملية التدريس؛ لنعقب في نهاية المطاف على أهم ما ينماز به التصور النحوي الوظيفي في علاقـته مع بعض المستلزمات الوظائفية التي أشار إليها الوظيفيون النحويون من جهة، واللسانيون التداوليون من جهة أخرى.

الكلمات المفتاحية

النح ; النح التحليل التعليم الت ; ظيف