التّواصل الأدبي


Description

تصدر مجلّة "التّواصل الأدبي" عن مخبر الأدب العام والمقارن بجامعة باجي مختار / عنابة (الجزائر)، وهي مجلّة نصف سنوية محمكّمة ومفهرسة، ومتخصّصة تُعنى بقضايا الأدب العام والمقارن والنّقد والتّرجمة (أي دراسة الأدب العربي في علاقاته الأدبية وغير الأدبية، ، والأدب العالمي وقضاياه المعاصرة، .والنّقد والنّظرية الأدبية، وترجمة الأعمال النّقدية إلى اللّغة العربية). تنشر المجلّة الأبحاث والدّراسات باللّغات الثّلاث (العربية والفرنسية والإنجليزية)..


9

Volumes

14

Numéros

139

Articles


سرديات الاحتواء : تموضعاتها وتمثيلاتها في الرواية النسوية العراقية

استاذ نادية هناوي, 

الملخص: ملخص البحث يسعى هذا البحث إلى الإجابة عن أسئلة كثيرة من قبيل كيف نستدل على البناء السردي النسوي؟ وكيف تحتل الأنثى بؤرة السرد وتتمركز فيه بأحادية؟ ما التجليات التي يمكن أن ترصد وما الثيمات التي تراهن عليها هذه البنية؟ ما مشروعية امتلاك الرواية النسوية لبنية سردية خاصة بها ؟ كيف نبرهن أن هذه البنية راسخة ورصينة وأنها ليست مؤقتة واصطناعية؟ إن هذه الأسئلة هي بالطبع إشكاليات تتطلب استقراءات نقدية سنعتمد فيها على ما سميناه سرديات الاحتواء التي هي إستراتيجيات كتابية تنحاز للكينونة المؤنثة وتأخذ على عاتقها تبني أفكارها والتعبير عن تطلعاتها، وسنمثل على ذلك بالرواية النسوية العراقية من خلال المحاور الاتية: ـ مدخل/ النسوية والكتابة الروائية ـ سرديات الاحتواء في الرواية النسوية أولا : الاحتواء الأمومي ثانيا : الاحتواء الأنثوي Containment narratives: their positions and representations In the Iraqi feminist novel Abstract This research seeks to answer many questions such as how to deduce the narrative of feminism And how the female occupy the center of the narrative and stationed in it unilaterally? What manifestations can be monitored and what themes does this structure bet on? What is the legitimacy of having a feminist narrative of its own narrative structure? How can we demonstrate that this structure is well established and that it is not temporary and artificial? These questions are, of course, problematic, requiring critical inquiries, in which we will rely on narratives of containment which It is written strategies aligned with the feminine entity and take upon itself to adopt its ideas and express its aspirations in the Iraqi feminist novel through the following: - Introduction / Feminism and Fiction Writing - Narrative of containment in the feminist novel 1: containment motherly 2: female containment

الكلمات المفتاحية: الاحتواء ; الرواية ; السردية ; العراقية ; النسوية


الأدب الهامشي رؤية في المفاهيم و الأبعاد

خشاب جلال, 

الملخص: يعد الأدب الهامشي من المفاهيم التي أفرزتها المؤسسة النقدية الغربية خلال ستينيات القرن الماضي ،مستندة إلى ما انطوت عليه الكتابات الجديدة من تغيرات في الأشكال والمضامين ،دفعت بالنقاد إلى تصنيفها في دائرة الهامشية دون الالتفات إلى مكوناتها وخصائصها. و هي رؤية تستدعي المراجعة بالنظر إلى ما حملته تلك الكتابات من جدة و تطلع إلى عوالم إبداعية ذات الصلة بثقافة العصر. وفي هذا الفضاء تتنزل مداخلتي الموسومة ب "الأدب الهامشي،رؤية في المفاهيم و الأبعاد"، حيث تعمل على مقاربة مفهوم الأدب الهامشي و خلفيات التصنيف مع إثارة مسألة الأدبية و انفتاحات هذا النوع من الأدب على المنظومات الأدبية و الثقافات ا لأخرى

الكلمات المفتاحية: الأدب الهامشي ; الأدبية ; المؤسسة النقدية ; الأدب الموازي ; الخطاب الأدبي


هستيريا الدم لعز الدين جلاوجي قراءة في دفاتر الذاكرة المجروحة : الكتابة النصية للتاريخ

إبرير بشير, 

الملخص: ملخص: نحاول –في هذا الموضوع- إجراء قراءة في رواية عز الدين جلاوجي: "هستيريا الدم" من جانبين اثنين: يمثل الجانب الأول: قراءة العنوان بوصفه نصا موازيا paratexte، ومؤشرا نصيا دالا على نسق النص/الرواية الكلي، وبما له من وظائف محققة لهوية النص. ويمثل الجانب الثاني: قراءة العلاقة بين الأدب والتاريخ، وعلاقة التاريخي بالتخييلي في هذه الرواية التي تمثل نصا وقف عند محطة مهمة من التاريخ بين المستعمِر والمستعمَر. Izzedine Jalawji’s Blood Hysteria (Hysteria A’ddam) Reading into Damaged Memory Notebooks: Textual Writing of History Abstract: This paper tries to deal with Izz al-Din Jalawji’s Blood Hysteria (Hysteria A’ddam) from two aspects. The first aspect focuses on analyzing the title as a paratext in the novel. The title is also charged with important functions that fulfill the identity of the text. The second aspect aims to highlight the relationship between literature and history, and between the historical and fiction in this novel, which represents a text that inspected an important era in Algerian history between the colonizer and the colonized. Hystérie sanglante d'Izzedine Jalawji (Hysteria A'ddam) Lecture dans des cahiers endommagés: Écriture textuelle de l'histoire Résumé: Cet article tente de traiter l’hystérie sanglante d’Izz al-Din Jalawji (Hystérie A’dam) sous deux aspects. Le premier aspect se concentre sur l'analyse du titre en tant qu’un paratexte dans le roman. Le titre est également chargé de fonctions importantes qui remplissent l'identité du texte. Le deuxième aspect vise à mettre en évidence la relation entre la littérature et l'histoire, et entre l'histoire et la fiction dans ce roman, qui représente un texte inspectant une époque importante de l'histoire algérienne entre le colonisateur et le colonisé.

الكلمات المفتاحية: هستيريا ; الدم ; دفاتر ; ذاكرة ; تاريخ


التراث التاريخي وتفاعلاته الأجناسية في رواية تجليات الروح لمحمد نصار

غبن يحيى, 

الملخص: يعد التراث سمة بارزة في النص الأدبي , ومن خلاله يصبح النص أكثر قدرة على التأثير في المتلقي والتفاعل معه . يستجلي هذا البحث الاستدعاءات التراثية التاريخية , ودورها في نص رواية تجليات الروح , ويسعى إلى استقراء الشعرية من خلال دراسة حدود المتخيل التراثي , والتخيل الإبداعي , وفق منهجية تناصية تتقصى أشكال التفاعل والتداخل بين النصوص الأدبية والتراثية. Heritage is a privileged feature of the literary text, through which the text becomes more able to influence and interact with the recipient.This research examines the historical Heritage summons, and its role in the text of the novel “Manifestations of the Spirit “, and seeks to extrapolate poetry through studying the boundaries of the traditional imagined, and creative imagination, according to a method that investigatives forms of interaction and overlap between literary and heritage texts.

الكلمات المفتاحية: - التراث الأدبي ; التناص ; المتخيل التراثي ; القصة


الشعرية في مجموعة لاتقصصي القصص يوم الاربعاء لدنى غالي

الربيعي اشراق, 

الملخص: تستعصي مجموعة( لا تقصصي القصص يوم الاربعاء )على التصنيف الاجناسي الواضح ورغم ان السرود داخل الكتاب تتبنى في مجملها عناصر القصة القصيرة من احداث وزمان ومكان ومفارقات حادة وسرد مكثف، الا أنها جاءت متحدية للقواعد العامة أو لاطار واحد يضمها ، فنجد النص القصير جدا الذي لا يتجاوز الصفحة او يتعداها بقليل وبعده نص طويل يتواصل في عدة صفحات ، فضلا عن التلون في استعمال التقنيات السردية فبعض القصص تتحرر تماما من الاساليب المعتادة لتخلق نصا عالي التوتر ومكثف جدا يقترب من القصيدة النثرية فيما تتبنى نصوص اخرى الهدوء والرتابة عبر توصيفات قصصية واضحة من فكرة وشخصيات وفضاء. ومن متابعة سريعة نكتشف ان المختارات المتنوعة في مجموعة ( لاتقصصي القصص يوم الاربعاء ) تشترك جميعها بصفة (القصيرة) التي تشير إلى (سمة معينة ) في الكتابة والتي تتخذ منها القصة عنوانا ودليلا اجناسيا ، ومثل هذه الميزة تستدعي بطبيعة الحال جملة من الاجراءات الفنية الملازمة مثل : تكثيف اللغة ورمزية الحدث أو الشخصية فالحجم المحدود لا يحتاج إلى لغة فضفاضة تسهب في الوصف أو تمنح الشخصيات والفضاء الإطار السردي الواسع ولعل سمة اخرى يمكن تميزها بوضوح . يمكن من خلال متابعة نصوص دنى غالي التعرف على خصيصة واضحة ومتكررة في وكانت القاصة ماهرة في استثمار هذه الخصيصة وتحميلها الكثير مما قفزت عنه الاحداث وصمتت عنه الحكاية تاركة للقارئ النموذجي مليء تلك الفراغات كما يتصور أو يفهم فتعمد القصة إلى التنقل من حدث واحد إلى سلسلة احداث صغيرة لا تربطها بهذا الحدث رابط واضح او مباشر عبر فقرات قصصية تنتقل القصة برشاقة بينها

الكلمات المفتاحية: شعرية قصة قصيرة


جدلية الحقيقة و المنهج: قراءة في تأويلية جادامير

ملواني حفيظ, 

الملخص: الملخص باللغة العربية الهدف من هذه الدراسة العلمية ،هو تقديم فكرة عامة عن المشروع التأويلي الذي اعتمده جادامير ضمن محاولات تطبيقية؛ أي النظر في الممارسات التأويلية العينية التي تم اختيارها و استهدافها عن قصد، و هي تجمع بين النصوص التراثية و الحداثية، بما في ذلك المنجز العربي و التطلُّع الأجنبي، بهدف تمثُّل الدارس المُؤوّل الآلية التي تبتغيها العملية التأويليةُ إنجازَها و هي تحاور النصوص، في نطاق فهم يتجاوز مدلول الحقيقة التي يُلِّح عليها العلم بصرامته و خصوصيته التجريبية تحت سلطة المنهج،كي يتم الوصول في نهاية الدراسة إلى اعتبارات جديدة تحوِّل الحقيقة إلى حقائق تصنعها الذات المؤوِّلة دون اعتبار لترسيمات المنهج المتعارف عليه، و السند في ذلك يعود بشكل غالب إلى خصوصية الظاهرة الإنسانية ضمن حلتها الأدبية، و هي تتوزع بين الفن ليحقق إبداعيتها ، و التاريخ من أجل تطور مدلولها، و اللغة في سبيل إحكام الخطاب الذي ينتجها . Abstract: The objective of this scientific study is to prevail the general idea of the gadamerian project from the perspective of applied interpretation; what he means probably to adhere to a selective vision of panorama of texts coming from the literary or modern tradition, Arab or other horizons, so that the student researcher can assimilate of his own free will, what the process of the interpretation is willing to realize it in the image of a relevant textual dialogue, whose understanding of the concept of truth under the auspices of the human sciences differs from scientific truth, there is more truth but truths which defect all methodical vision called absolute or unique to its kind, this is why the ego or rather the assertion of the self has a preponderant role in asserting oneself, nothing can therefore deny the specificity of the so-called human phenomenon which can be endowed with '' a preconceived literary dress and even to look after by eclectic fields calling to cross and even to be confused; which are art in its creativity, the story which demonstrates the successiveness of interpretation and the language which holds the strength to construct all discourse Le résumé L’objectif de cette étude scientifique est de prévaloir l'idée générale du projet gadamérien sous la perspective de l’interprétation appliquée ; ce qu'il veut dire vraisemblablement adhérer à une vision sélective de panorama de textes venant de la tradition littéraire ou moderne, arabes ou d’autres horizons, afin que l’étudient chercheur puisse assimiler de son plein gré, ce que le processus de l’interprétation veut bien le réaliser à l’image d’un dialogue textuel pertinent, dont la compréhension de la notion de la vérité sous l’auspice des sciences humaines diffère de la vérité scientifique, y a plus de vérité mais des vérités qui défectent toute vision méthodique dite absolue ou unique a son genre ,c’est pourquoi l’ego ou plutôt l’affirmation du soi a un rôle prépondérant dans se faire valoir , rien ne peut donc nier la spécificité du phénomène dit humain qui peut bien se doter d'un habillage littéraire préconçu et même soigner par des domaines éclectiques appeler à se croiser et même à se confondre ; qui sont l’art dans sa créativité, l’histoire qui démontre la successivité de l’interprétation et le langage qui détient la force de construire tout discours..

الكلمات المفتاحية: جادامير. التأويلية. الهرمينوطيقا.الحقيقة. المنهج Gadamer. Science of interpretation. Hermeneutic. Truth. Method


بورخيس صانع المتاهات في متاهة ترجمة الأعمى حارس المكتبات إلى العربية

بوشتلة محمد صلاح, 

الملخص: بورخيس صانع المتاهات كتاب يبقى من الكتب القليلة التي ما إن تقع بين يديك؛ تتصفح فهرستها، تقرأ بعضاً من صفحاتها، حتى تهمس لجني القراءة الذي يسكنك: "يا بُشْرَايَ هذا كتَاب!"، إنه كتاب يأخذك فيه المترجم من يدك، ويقودك في نزهة اختار جيداً مسالكها، ودروبها، ولفّاتها، ليهبنا إلى جانب متعة الرفقة الصّالحة لخورخي متعةً أخرى، متعة استرداد الأمل في القراءة والإيمان بجدوى العودة للمكتبات والكتب، وكل هذا بالطّبع مع منحنا أدوات صنعة اختلاق المعاني المبتكرة من أي شيء ومن لا شيء، مع إمدادنا بطرق التقاط الاستعارات غير العادية من مسرح الحياة العادية، في مرحلة زمنية حاسمة تكالبت، فيها، علينا هواتفنا، وأُصبنا جميعاً بمتلازمات التّطبيقات السّيبرنطقية التي أقصت الأندية الأدبية، وأقصت الذاكرة، أي قتلت فينا أجمل ما فينا.

الكلمات المفتاحية: العرب، بورخيس، النقد، الترجمة. Arabes, Borges, critique, traduction.


إشكالية الأمومة في الخطاب النسوي الغربي

بن غنيسة نصرالدين,  بن غنيسة إيمان, 

الملخص: لقد شكلت تيمة الأمومة إحدى أهم القضايا التي وقف أمامها الخطاب النسوي في مفترق طرق؛ بحيث تنازعته رؤيتان متناقضتان، رؤية تدين اختزال هوية المرأة في خاصيتها البيولوجية المتمثلة في الإنجاب الذي تحول إلى قيمة ثقافية عنوانها حفظ النوع البشري، الأمر الذي تلقفه الفكر البطريركي ليعزز هيمنته على المرأة، وأخرى تراهن على الانتصار لقيمة الأمومة كسلطة مضادة. يسعى المقال إلى الوقوف على أهم التمفصلات الأيديولوجية التي حكمت المسارات الفكرية للحركة النسوية في تعاطيها مع إشكالية الأمومة، بدءا من الموجة الأولى من الحركة النسوية، في بدايات القرن العشرين، التي أولت قيمة عظمى للأمومة في إطار النضال من أجل حصول المرأة على حقوقها المدنية. جاءت الموجة الثالثة من الحركة في ثمانينيات هذا القرن، عرفت بالنسوية التفاضلية (كريستيفا) لتعضد هذه الرؤية ، إذ رأت أن الاعتراف بالأمومة كمعطى البيولوجي من شأنه أن يعيد صياغة علاقات المجتمع وفق قيم الأمومة. وفي مقابل ذلك نحن مدعوون للوقوف على المنظور النسوي للموجة الثانية من الحركة النسوية (مونيك وتيك) في سبيعينيات القرن العشرين، والتي بناء على ملمحها المادي دعت إلى إلغاء الحتمية البيولوجية للأمومة بعدّها بنية ثقافية من إنتاج المجتمع البطريركي، وجعلها خيار شخصيا تحدد من خلاله المرأة هويتها اللاجنسية. Abstract: All along history of feminist movement, maternity constituted one of the most complex problematics about which feminist speech developed two contradictory visions: one accuses the patriarchal power of reducing to its biological dimension of maternity assigning to the procreation a function purely cultural namely the preservation pf human race. In the opposite ,another vision puts the maternity at the heart of political stake ,by betting on it as being a power ,this vision aspire to reconstruct society at its image. Thus, our communication is about re-reading history of feminism through the prism of maternity attempting to spot ideological articulations and positions statements towards maternity that has marked different intellectual courses of feminist movement .The starting point refers to the first wave of the movement at the beginning of the 20th century where maternity was perceived as being at the spear head of the combat for woman .This speech has been taken by the third wave called Differentialist Feminism (kristeva ) during the eighties by appropriating biological heritages of body . The theory tries to free the woman from predefined roles by the society and to offer the possibility of living maternity as a function that contribute to the production of citizens and that against the conception that see in the woman’s body as simple cultural construction .It’s based on this conception that materialist flow (Monique witting ) of feminist movement of the sixties could develop its theory of maternity as being a pure production of the patriarchal culture depriving the woman of her freedom to be or to not to be a mother namely from her free choice to define her own sexual or asexual identity .

الكلمات المفتاحية: النسوية ; الجندرية ; التحرر ; البطريركية ; الهوية


المودة المفقودة بين الأنا والأخر. سكّان البلقان في عيون الأدب الألماني -الكاتب الألماني كارل ماي أنموذجاً-

• حسينات الأستاذ الدكتور محمود يوسف, 

الملخص: الملخّص: يعتبر الأديب الألماني كارل ماي Karl May(1842-192), الذي يُنظر إليه على أنه من أشهر كتّاب الأدب الشعبي ومن كتّاب القصص والمغامرات والحكايات الخيالية, مثالاً غير مناسب في نقل صورة الشعوب الأجنبية, إلى ذاكرة الشعب الألماني, على الرغم أنه يمثّل فيما كتبه ظاهرة استحوذت على عقول عامة الناس, فقد لقيت كتبه من الرواج, ما لم يلقه كاتب أخر, لما فيها من مبالغة ومغالاة وتمجيد للذات. توجه كارل ماي بموضوعاته خارج ألمانيا, وكان الشرق الإسلامي وبلاد البلقان من المواضيع الأساسية, التي أخذت حيّزا كبيرا من أعماله. خصّ الكاتب بلاد البلقان بثلاث روايات, هي: "في شعاب البلقان" In den Schluchten des Balkan (1884), و"خلال بلاد الألبان" Durch das Land der Skiptaren(1887), و"الشت" Der Schut (1887), تكاد تكون المصدر الرئيسي الوحيد للمواطن الألماني العادي عن بلاد البلقان. يحاول البحث التركيز على أهم القضايا, التي وردت في رواياته الثلاثة, لمعرفة النتائج التي كان يهدف الكاتب الوصول إليها وعرضها لقراّئه: - هل أعطى كارل ماي صورة نمطية سلبية أم إيجابية صادقة عن ولات الدولة العثمانية وشعوب بلاد البلقان في أعماله الأدبية؟ - هل ساهمت كتاباته في ردم الصدع, وبناء التفاهم, أم أنها هدمت الجسور, وعمّقت الخلافات الثقافية؟ - ما هي الأسباب, التي دفعت الكاتب لاستخدام الدعابة والسخرية في وصفه فئات المجتمع, الفقراء والأغنياء, الأمراء والشرطة, والموظفون والولاة, الفلاحون والعسكر؟ Abstract The lost affection between the ego and the other. The Balkans in the eyes of German literature German writer, Karl May, as a model The German writer Karl May (1842-192), who is seen as one of the most famous writers of folk literature and writers of stories, adventures and fairy tales, is an inappropriate example in transferring the image of foreign peoples to the memory of the German people, although it is represented in what he wrote a phenomenon that captured the minds of the general public, as its books were popular, unless another writer met it, because of the exaggeration and glorification of the self. Karl May directed his subjects outside Germany. The Eastern (Islamic East) East and the Balkans were among the main topics, which took a large part of his works. The writer singled out Balkan countries with three novels: “In den Schluchten des Balkan” (In the gorges of the Balkans) (1884), “Durch das Land der Skiptaren” (Through the land of skiptars)(1887), and “Der Schut” (The shut) (1887). The only major source for the average German citizen about the Balkans. The research attempts to focus on the most important issues, which were mentioned in his three novels, to find out the results that the writer was aiming to reach and present to his readers: 1. Did Karl May give a negative or positive stereotype about the governors of the Ottoman Empire and the peoples of the Balkans in his literary works? 2. Did his writing contribute to bridging the gap and building understanding, or did it destroy bridges and deepen cultural differences? 3. What are the reasons that prompted the writer to use humor and ridicule in describing society groups, the poor and the rich, princes and the police, civil servants and governors, peasants and soldiers?

الكلمات المفتاحية: الأنا الآخر كارل ماي الأدب الألماني بلاد البلقان