التّواصل الأدبي


Description

تصدر مجلّة "التّواصل الأدبي" عن مخبر الأدب العام والمقارن بجامعة باجي مختار / عنابة (الجزائر)، وهي مجلّة نصف سنوية محمكّمة ومفهرسة، ومتخصّصة تُعنى بقضايا الأدب العام والمقارن والنّقد والتّرجمة (أي دراسة الأدب العربي في علاقاته الأدبية وغير الأدبية، ، والأدب العالمي وقضاياه المعاصرة، .والنّقد والنّظرية الأدبية، وترجمة الأعمال النّقدية إلى اللّغة العربية). تنشر المجلّة الأبحاث والدّراسات باللّغات الثّلاث (العربية والفرنسية والإنجليزية)..


8

Volumes

12

Numéros

121

Articles


فلسفة التعرية المعرفية

أحمد مداس, 

الملخص: يقع مضمون فلسفة التعرية المعرفية على فعل إنتاج المعرفة وإظهار الحقيقة في صورها النصية والحدثية والمعرفية من خلال منافشة تحولات تحليل الخطاب من الطبيعة اللغوية إلى الطبيعة المعرفية و صراع اللغة والمحمول المعرفي من هوسيرل إلى دريدا مرورا بريكور ، وهم الذين ناقشوا بإسهاب هذه القضية من بوابة الإدراك المعرفي المجرد وكيفية التدوين والكتابة فيما سمي بتمثلات العلامة المشكلة للنص وأخيرا القراءة بوصفها نتيجة اللقاء الحتمي بين القارئ والأثر المكتوب علامات. ما الرابط بين الفلسفة والأدب والعلوم البينية والمعرفية( )؟ هل هي الوظيفة الاجتماعية والمعرفية فقط؟ أم هما والوظيفة الجمالية أيضا؟ وقد تولّد عن مناقشة هذه الفكرة جيوب معرفية متعلقة بالكشف والكتابة والتدوين المشترك بين المجالات المتقاربة معرفيا، وأخرى متعلقة بطبيعة الدوال وتحوّل مدلولاتها، وكلاهما وجهان ظاهران؛ الأول مع بول ريكور، والثاني مع جاك دريدا بوصفهما علمين بارزين في الفكر النقدي والفلسفي المعاصر عاصرا معا مرحلة الحداثة وما بعد الحداثة. كلمات مفاتيح: المحاكاة، المعرفة، الحقيقة، القصد. Résumé : Le contenu de la philosophie de démasquage cognitif se situe au niveau de la production cognitive et la présentation de la vérité dans ses images textuelle , historique et cognitive à travers le débat porté sur les transformations de l’analyse du discours , de la nature linguistique pure à la nature cognitive, et informative provoquant le conflit langage et contenu, et ce avec Husserl, Derrida et Ricœur qui ont détaillé la problématique de l’ écriture, l’imitation, la production et la compréhension . C’est la présentation et la représentation du signe et sa signification. Mots clés : imitation ; cognition ; vérité ; intention.

الكلمات المفتاحية: المحاكاة المعرفة الحقيقة القصد imitation cognition vérité intention


الانزياح التصويري ودلالاته في شعر تركي الزميلي العدول الاستعاري أنموذجًا

علي أحمد أبوزيد محمد أستاذ مشارك, 

الملخص: اهتم البحث بالكشف عن جماليات الانزياح الاستعاري ، وبيان قيمته الفنية والنقدية ، وإيضاح معالم التلاقي والاختلاف بين رؤية النقد المعاصر وإشارات مدونة النقد العربي القديم ، ولم أعتمد منهج الموازنة ، لاختلاف الأزمان والبيئات والوسائل والأدوات المؤدي إلى تباين الرؤى والأفكار. وقد اشتمل البحث على مطلبين ، الأول تنظيري : ركزت فيه على تجلية الخلط الذي شاب مفهوم الانزياح في الدراسات الأسلوبية المعاصرة ، مبينًا أسباب هذا الخلط ، مرجحًا بالدليل أقرب الاصطلاحات إلى المفهوم ، ثم قمت بتدوين جهود نقاد العرب القدامى ، وإشاراتهم وإرهاصاتهم التي تمس جوهر المصطلح في رؤيته المعاصرة ، وإبراز رؤية القدامى والمحدثين في حدود الاستعارة وجمالياتها. واخترت للدراسة التطبيقية مدونة شاعر سعودي معاصر ، اهتم بدراسة اللسانيات ، هو الشاعر تركي الزميلي ، لما لمست في مدونته الشعرية من انعكاس أثر دراساته اللسانية على نتاجه الشعري. :Abstract The research concerned the detection of the aesthetics of displacement, and the statement of its technical and monetary value, And to clarify the parameters of the convergence and difference between the vision of contemporary criticism and the references of the old Arab blog, I did not adopt the method of differentiation, To the different times and environments, methods and tools leading to the divergence of visions and ideas, It was necessary to avoid this fallacy, This monetary fallacy had to be avoided. The research included two requirements, the first of which is theoretical: it focused on the crystallization of the confusion that has taken place in the concept of displacement in contemporary stylistic studies, Indicating the reasons for this confusion, The guide cited the earliest terms to the concept, So I have recorded the efforts of Arab critics and their references, which touch on the essence of the term in contemporary critical studies, And highlight the vision of the old and modern in the limits of metaphor and aesthetics. I chose the applied study of the blog of a contemporary Saudi poet, interested in the study of linguistics, is the poet Turki Zamili, because I

الكلمات المفتاحية: الانزياح - الزميلي - الاستعاري


أسلوبية الانزياح في أعمال أدونيس (دراسة ظاهرة الانزياح علی أساس نظرية جان کوهن في ديوان « أوراق في الريح» نموذجا)

صلاح الدین عبدی, 

الملخص: ظاهرة الانزياح هي من الظواهر الهامة والحديثة في الدراسات الأسلوبية التي تتناول النصوص الأدبية.کان لهذه الظاهرة أشکال ونظريات مختلفة وتعتبر رؤية جان کوهن من أهمّ هذه النظريات.إنّ کوهن يُقسّم الانزياح إلی أربع مستوياتٍ: الأول الصوتي، الثاني الصرفي، الثالث الاستبدالي (الدلالي)، و الرابع الترکيبي؛ و أدونيس کان من الشعراء الذين يستخدمون فن الانزياح بشکل واسع، جميل و فنّي، و هو کثير الانزياح بالنسبة إلی سائر الشعراء في عالم الأدب العربي المعاصر؛ من ثم قد اختير هذا الشاعر وعُولج أهم نمطي رؤية جان کوهن و أقربها إلی البلاغة العربية في شعره و بخاصة في دفتره الشعري الثاني "أوراق في الريح"؛ و هما: الانزياح الاستبدالي أي الصور البيانية في علم البلاغة، و الانزياح الترکيبـي الذي يجري خلال الترکيب النحويّ للجمل و هو بمعنی خروج العبارات عن قواعدها النحوية المعتادة. إنّ أدونيس في هذا الديوان عدل عن الأصل و منح علی کلامه،شعرية جان کوهن بحيث قد استخدم الأساليب الأدبية وفنونها المختلفة في مجال الانزياح الاستبدالي کالاستعارة و التشبيه والکناية والمفارقة و الرمز؛ثم في مجال الانزياح الترکيبـي فقد عدل عن النمط العادي في رصّ الجملات و عباراته بالتقدم و التأخر، والحذف، و التکرار و الالتفات .مما وصلنا إليه أن الانزياح من حيث هو مقوم أسلوبي لم يتخذه أدونيس غاية يقصدها إنما وسيلة بواسطتها يتأتی له تشکيل خطابه جماليا و من ثم توصيلها.يقوم البحث علی المنهج الوصفي و التحليلي علی أساس نظرية جان کوهن.

الكلمات المفتاحية: الشعر ، أدونيس، أوراق في الريح، الانزياح الترکيبي و الاستبدالي ، نظرية جان کوهن.


قصيدة التفعيلة بين سلطة الواقع وسلطة المجاز: شعر محمد الثبيتي نموذجًا

أحمد يحيى علي محمد الروبي, 

الملخص: ملخص بحث عربي تتناول هذه الدراسة من منظور جامع بين التحليل الوصفي لقيم النص الجمالية والبعد المرجعي الثقافي المحيط به الذي يشير إلى واقع كل من المبدع والمتلقي معًا قصيدة التفعيلة؛ بوصفها أحد أطوار الشعر العربي الأكثر تقدمًا التي تعكس حضوره في القرن العشرين من خلال أحد المنتمين إليها؛ ألا وهو الشاعر السعودي محمد الثبيتي. وتركز هذه الدراسة على مسألة الأنساق الفاعلة المؤثرة في عملية تشكيل النص وفيما ينطوي عليه من احتمالات دلالية تتصل مباشرة بالسياق الحضاري الذي ينتمي إليه المبدع وما تموج به لحظته المعيشة من تيارات لها دورها في توجيه العملية الإبداعية وفي تشكلها على نحو بعينه، وتعتمد منهجية الدراسة على تضافر منهجي جامع بين التحليل الفني المركز على الشكل وجانب التأويل. الكلمات المفتاحية للدراسة: قصيدة التفعيلة، الواقع، المجاز، التأويل، محمد الثبيتي

الكلمات المفتاحية: قصيدة التفعيلة، الواقع، المجاز، التأويل، محمد الثبيتي


مفهوم النص لدى لويس هيلمسلاف (1899-1965) مؤسس المدرسة الجلوسيماتية

بشير إبرير, 

الملخص: مفهوم النص لدى لويس هيلمسلاف (1899-1965) مؤسس المدرسة الجلوسيماتية ملخّص: يعد لويس هيلمسلاف أول عالم لساني غربي، استعمل النص مفهوما ومصطلحا ابتداء من سنة 1943. وعدّه نسقا لسانيا وسيميائيا من العلاقات بين الوحدات اللسانية، والعلامات السيميائية، مؤسسا على خلفية ابستمولوجية، متجذرة في المنطق الرياضي. La notion de texte chez Louis Hjelmslev Le fondateur de l’école Glossématique Résumé : Louis Helmslav est le premier linguiste occidental à utiliser le « texte » comme une notion et comme un terme depuis 1943. Il considérait le « texte » comme un système linguistique et sémiotique composé des relations entre les unités linguistiques et les signes sémiotiques. Cette notion de «texte» est basée sur un fond épistémologique enraciné dans la logique mathématique. Louis Hjelmslev’s Text Notion The Founder of the GlossematicSchool Abstract : Louis Helmslav is the first Western linguist that used the “text” as a notion and a term since 1943. He considered the “text” as a linguistic and semiotic system consists of the relationships between linguistic units and semiotic signs. This notion of “text” is based on epistemological background which rooted in mathematical logic.

الكلمات المفتاحية: نص - هيلمسلاف - نسق - لساني


الجناس في الدراسات البلاغية الحديثة

حسين أحمد كتانة,  عبد العزيز جابالله, 

الملخص: إن المتأمل في عناصر الإيقاع في الشعر العربي القديم ومكوناته، يجدها غير مجسدة في الوزن فقط، بل في عناصر أخرى كثيرة؛ كالموازنات الصوتية المقطعية وفوق المقطعية...، وسنكتفي هنا بالحديث عن الجوانب المقطعية منها، والتي نعتتها البلاغة العربية القديمة بـ"المحسنات البديعية اللفظية"، ما يؤكد وعي القدماء بأهمية البعد الصوتي في الإبداع الأدبي من حيث تجلياته ووظائفه، لاسيما في الشعر. لقد استقرأ النقاد والبلاغيون القدماء أشكال الموازنات الصوتية المقطعية في الشعر العربي، واختاروا لها من المصطلحات ما يناسبها، اعتمادا على مرجعياتهم الفكرية وخلفياتهم العقدية، ما أدى إلى وجود مصطلحات كثيرة لمفهوم واحد. ولعل مشروع الباحث الأكاديمي المغربي محمد العمري -وخاصة ما جاء في كتابه "الموازنات الصوتية في الرؤية البلاغية والممارسة الشعرية"- كفيل بتبيان المسار التاريخي لتطور البحث في الموازنات الصوتية، وأشكالها في البلاغة العربية، وسياق إنتاجها، والأسباب الكامنة وراء كثرتها كما هو ملاحظ في كتب البديع والبديعيات، وهي مسألة تضع الباحث أمام سؤال: ما مفهوم "البديع" في البلاغة والنقد العربيين؟ وكيف تطور هذا المفهوم إلى أن أصبح علما مستقلا بذاته

الكلمات المفتاحية: الجناس ; البديع


النظم حلقة وصل بين النحو والبلاغة

حسين أحمد كتانة, 

الملخص: النّظم هو ارتباط الكلمات بعضها ببعض داخل النّسق الكلامي و ترتيبها بحسب المعاني والأغراض الكامنة في نفس المتكلّم، على أن يكون ذلك وفق الأحكام و القوانين النّحوية . فهو على هذا ضرب من التأليف المحْكَم بين الكلمات وليس مجرد الجمع بينها كيفما اتفق. فلا نظم إذاً إلاّ بهذا التأليف القائم على اختيار الألفاظ التي تتألف منها التراكيب، ثم بناء هذا التأليف على ما يوافق سنن اللغة وقوانينها، مع مراعاة ما تكون عليه ظروف المخاطَب وحالاته ، وما تمليه سياقات الكلام ومقاماته، ليأتي الخطاب مناسبا لما سيق من أجله. وقد تناول كثير من الباحثين نظرية النظم بالدراسة والتحليل وتعددت آراؤهم وتشعبت أفكارهم ، غير أنها تلتقي كلّها في أنّ فكرة النظم هذه نابعة من عبقرية الفكر العربي ، وأنّ أبرز من طوّرها وارتقى بها إلى مستوى النظرية اللغوية البلاغية هو عبد القاهر الجرجاني ؛ حتى إنّ ما أتى به الجرجاني غدا منهلاً لكثير من الباحثين والمنظرين المحدثين في صياغة نظرياتهم ..

الكلمات المفتاحية: النظم ; النح


Une poétique romanesque de Roland Barthes

Fallah Nejad Mohammad Reza, 

Résumé: Le vingtième siècle voit le développement de la critique littéraire. L'étude des textes se développe et les écrivains analysent de plus en plus les romans et sont à la recherche du modèle idéal. Barthes décrit cette question dans un ensemble de cours la Préparation du roman au Collège de France. Ce texte commence avec la description de la poésie conduisant au roman. L'écrivain désire une sorte de « renaissance » spirituelle par un texte romanesque préfiguré mais retourne à ses premiers archétypes en tant que fragments. L'éminent professeur écrit une tierce-forme désirant passer du fragment au livre. Celui-ci devient l'aventure d'une écriture reconstruit par fragments en redéfinissant les sens. Barthes décrit ainsi une recherche de la Recherche.

Mots clés: poème, romanesque, art, écriture.


شعرية المفارقة في سرد المحتمل

علاء عبد المنعم إبراهيم, 

الملخص: يقدِّم لنا السردُ في قصص مجموعة "حكايات من فضل الله عثمان" وصفًا مفصّلاً لمشاهد واقعية لفتات حيوات قاطني شارع "فضل الله عثمان"، يتلصَّص الساردُ بطريقته الخاصة على حياتهم اليومية، ويقدِّمها كما هي، بطريقة لا تُعنَى بتسكين شفرة الأحداث في مُتواليات مألوفة تعتمد على عناصر التشويق البسيطة، عبر سردٍ مُفعِم بالصدق، والمواقف غير المشْحونة بالعاطفة الجيَّاشة، لحدٍ تكاد تتهاوى عنده الحدودُ الفاصلةُ بين الواقعي والمُتخيَّل، ونغدو بإزاء ما يُمكِن أن يُطلق عليه "سرد المُحتَمَل" حيث التركيز على منطقة العالم الافتراضي المُحْتَمَل والمُتحَقِّق في وجوده. تنهض الدراسةُ على فرضيتين مركزيتين؛ الأولى قوامها تجذُّر "المُفارَقة" بتمظهراتها المُتعددة في قصص المجموعة، بحيث إنها لا تمارس نفوذها من خلال طاقاتها اللفظية أو محمولاتها الدلالية فحسب، وإنما عبر انتظاماتها بوصفها إستراتيجية خطابية، تستمد فاعليتها من تواترها وهيمنتها على مفاصل السرد، وتغلغلها في تضاعيفه، لتحوّله إلى نص مُفارِق لا وفق معنى الانفصال والقطيعة، وإنما وفق مفهوم الشعرية. ومن ثم فالحديث عن المفارقة نشغل بصورة مباشرة بسؤال الشعرية بامتداداته التي يصعب تطويق تفاصيلها. أما الفرضية الثانية فتتحدّد في أنه لن يتهيّأ استيعابُ آليات اشتغال المفارقة وتأثيراتها - بحكم طابعها المركب، والمتعدد المكونات- من دون مقاربة تحقُّقاتها في مستويات النص وفق ما ينتجه النص ذاته، من توالد في وضعياتها وصورها، وفهم العلاقات والتفاعلات الممكنة بينها. ومن ثم سيتحدد مسعى الدراسة في مقاربة بعض مظاهر تحقُّق إستراتيجية المفارقة في إطار توزّعها على طبقات السرد المختلفة، التي سيتم التركيزُ على ثلاثة منها، بالإضافة إلى تحليل أبعادها الوظيفية، التي لا يمكن أن تشتغل بمعزل عن تبادل مظاهر التأثير، وذلك عبر عدد من النصوص التي تكوّن مجتمعةً الخطابَ الناهضَ على ميكانزيم التواتر والتناغم أو التعارض في بعض الأحيان. فالدراسة لا تطمح إلى القبض الحاد على نصوص المجموعة القصصية لاستخلاص قواطع عرضية وقواسم مشتركة أو لترهين الأفكار المتداخلة والقيم الدلالية المتكررة، بقدر ما تطمح إلى استبطان جماليات هذه الإستراتيجية داخل النص الذي يجمع بين استقلاليته النسبية وطبيعته الدالة على غيره من النصوص، باعتبار أن العلاقات القائمة بين النصوص/الوحدات لا يمكن أن تكون اعتباطية.

الكلمات المفتاحية: مفارقة ; شعرية ; سرد ; ر ; اية


النّقد الأسطوري المنطلقات والخطوات الإجرائية

عليوي سامية, 

الملخص: الملخص الأسطورة علم الإنسان الأوّل، بها يفسّر ما يعجز فكره عن تفسيره، ومن خلالها يُعبِّر عن ضعفه أمام القوى الغيبية التي يعجز عن مجابهتها؛ لذلك قد يكون قول بلوتارك: Plutarque «إنّ من يعرف الأساطير، يعرف كلّ شيء»( )، صحيحا، إذا نظرنا إلى الأسطورة نظرة الإنسان البدائي الذي كان يرى فيها «إجابة ثابتة لم يتوقّف عن إعطائها لجزعه من الشّر، هي إجابة أكثر غرابة وأكثر طبيعية من الحلم»( ). وقد شكّلت الأسطورة في القرن العشرين، ظاهرة متميّزة في الأدب العالمي الحديث، كما شهدت الدّراسات النّقدية المعاصرة إقبالا على توظيف آليات المنهج الأسطوري ( Mythocritique ) وتقنياته في متابعة النّصوص الإبداعية -شعرا ونثرا- بغضّ النّظر عن التّفاوت بين هذه الدّراسات في مدى تحكّمها في تطبيق آليات هذا المنهج توظيفا صحيحا، ويعود ذلك إلى حداثة المنهج من جهة، وتباين طرق التّوظيف الأسطوري من عمل أدبيّ إلى آخر من جهة أخرى، انطلاقا من اختلاف الأجناس الأدبيّة وتعدّدها، ومدى ثقافة المبدع التي تعكس قدرته الفنّية في الاستفادة من مختلف المنابع الأسطورية المتاحة لديه، بحيث يوظّفها بما يخدم رؤاه الفكرية والجمالية. Résumé

الكلمات المفتاحية: الأسط ; رة النقد النقد الجديد النقد الأسط ; ري بيار بر ; نال


الأدب المقارن في الجزائر اليوم

حنون عبد المجيد, 

الملخص: الملخّص: قد يُعتقد أنّ تواجد الأدب المقارن في الجزائر قديم بحكم ارتباط جامعة الجزائر (1909) بفرنسا، غير أنّ الواقع التّاريخي كان خلاف ذلك. ظهر الأدب المقارن في الجزائر غداة استقلالها (1962)، حيث تكفّلت ثلّة من أساتذة جامعة الجزائر الشُّبان بتأسيس أوّل كرسيّ للأدب المقارن (1963/1964)، ثمّ جمعية الأدب المقارن الجزائرية التي أسّست بدورها "دفاتر الأدب المقارن الجزائرية) السّنوية «Cahiers Algériens de littérature comparée» . ومع إصلاح التّعليم العالي في الجزائر (1970/1971)، أصبح الأدب المقارن مقياسا تعليميا ضمن مقرّر وطني للحصول على شهادة اللّيسانس، من جميع أقسام اللّغة العربية، في كلّ الجامعات الجزائرية تماشيا مع نموّ الاحتياجات إلى حاملي شهاداتٍ جامعية؛ وتكفّل بتدريس الأدب المقارن في مختلف الجامعات الجزائرية أساتذة متعاونون، من مختلف البلدان، فكان مجرّد مقياس تعليمي بعيد عن أيّ توجّه علمي في الأدب المقارن. ومع عودة العديد من الطّلبة الجزائريّين من جامعات أوروبية أو عربية بدءا من ثمانينيات القرن العشرين، انتقل الأدب المقارن في العديد من الجامعات الجزائرية إلى مستوى الدّراسات العليا (ماجستير ودكتوراه)، وإقامة التّظاهرات العلمية. عرف الأدب المقارن في الجامعة الجزائرية قفزة كمّية ونوعية مع بداية الألفية الثّانية، بتواجده في مختلف المراحل التّعليمية الجامعية (ليسانس وماستر، ودكتوراه)، وبتأسيس مخابر بحث، وبإصدار مجلاّت علمية أكاديمية، وبمشاريع تكوين في الدّكتوراه متخصّصة في الأدب المقارن وما يحيط به من حقول معرفية. ويسعى هذا المقال إلى تقديم معلومات مفصّلة وموثّقة –قدر المستطاع- عن المعطيات المشار إليها في هذا الملخّص، للأمانة التّاريخية من جهة، ومساعدة الدّارسين والباحثين، في جهودهم المعرفية، من جهة أخرى. الكلمات المفتاحية: أدب مقارن، الجامعة، الجزائر، اليوم Résumé : On peut imaginer que l’existence de la littérature comparée en Algérie est ancienne, vue la relation historique de l’université d’Alger (1909) avec la France ; mais la réalité était autre. Dès l’Independence de l’Algérie (1962), un groupuscule de jeunes enseignants de l’université d’Alger, a fondé la première Chaire de littérature comparée (1963/64) suivi par l’association Algérienne de littérature comparée ; et du journal « Cahiers Algériens de littérature comparée ». La littérature comparée est devenue –avec la réforme de l’enseignement supérieur en Algérie (1970/1971)- un module d’enseignement dans un programme national pour l’obtention de la licence de langue et littérature Arabes dans toutes les université Algériennes. Elle était dispensée par des enseignants coopérants, d’un peu partout ; comme un module d’enseignement, loin de vision comparatiste. Dans les années quatre –vingt, la littérature comparée a vu, avec le retour d’étudiants Algériens formés dans des universités Européennes et Arabes, une certaine évolution au niveau des études supérieures (Magister et Doctorat), ainsi que l’organisation de manifestations scientifiques en littérature comparée. La littérature comparée, a vue en Algérie, dès les débuts du 2eme millénaire, une évolution quantitative et qualitative, en s’installant dans tous les niveaux d’enseignement universitaire (Licence, Master, et doctorat) ; et avec la création de laboratoires de recherche; et la promotion de revues scientifiques; et enfin avec l’instauration de projets de formation doctorales en littérature comparée ou domaines proches. Cet article se veut une présentation d’informations détaillées et authentifiées possibles concernant les donnés de ce résumé. Mots-clés : Littérature comparée, Université, Algérie, Aujourd’hui.

الكلمات المفتاحية: Littérature comparée Université Algérie Aujourd'hui ; الأدب المقارن الجامعة الجزائر الي ; الي ; م


Une poétique romanesque de Roland Barthes

Allioui Samia,  Mohammad Reza Fallah Nejad Mohammad Reza Fallah Nejad, 

Résumé: Abstract A novelistic poetics of R. Barthes The twentieth century sees the development of the critical literary. The study of the texts proliferates and the writers analyze more and more novels looking for the ideal model. Barthes describes this question in a set of courses The Preparation of the novel at the Collège de France. This text begins with a description of the poetry leading up to the novel. The writer wishes a kind of spiritual « rebirth » by a prefigured novel but returns to his first archetypes as fragments. The eminent professor writes a tierce-form wishing to pass from the fragment to the book. This one becomes the adventure of a writing reconstructed by fragments by redefining the senses. Barthes describes a search for a Search of Lost Time. Keywords: poem, roman, art, novel, writing. Résumé Le vingtième siècle voit le développement de la critique littéraire. L'étude des textes se développe et les écrivains analysent de plus en plus les romans et sont à la recherche du modèle idéal. Barthes décrit cette question dans un ensemble de cours la Préparation du roman au Collège de France. Ce texte commence avec la description de la poésie conduisant au roman. L'écrivain désire une sorte de « renaissance » spirituelle par un texte romanesque préfiguré mais retourne à ses premiers archétypes en tant que fragments. L'éminent professeur écrit une tierce-forme désirant passer du fragment au livre. Celui-ci devient l'aventure d'une écriture reconstruit par fragments en redéfinissant les sens. Barthes décrit ainsi une recherche de la Recherche. Mots clés: poème, romanesque, art, écriture.

Mots clés: Mots clés: poème, romanesque, art, écriture ; Keywords: poem, roman, art, novel, writing.