الساورة للدراسات الانسانية والاجتماعية

es- saoura journal for human and social studies

Description

مجلة الساورة للدراسات الانسانية والاجتماعية مجلة أكاديمية محكمة سداسية، تصدر عن كلية العلوم الانسانية والاجتماعية جامعة طاهري محمد. بشار إحداث تراكم معرفي في مجال علوم الانسان والمجتمع نشر الأبحات الأكاديمية ذات الصلة بميدان تخصص المجلة تنشيط حركية البحث الآكاديمي

Annonce

مراجعة المقالات

أيها السيدات والسادة:

             نرجو من سيادتكم موافاتنا بتقارير الخبرة للمقالات المسندة لكم في أقرب الآجال.

                                   تحياتنا

16-06-2019


4

Volumes

9

Numéros

144

Articles


الغش المدرسي بين البرمجة التاريخية لمفهوم التفوق ومعتقدات المتعلم نحو الرمزية المدرسية

العالم بن عبد القادر عمر, 

الملخص: ملخص جاءت الدراسة الحالية في شقين ،أحدهما نظري والثاني ميداني. أما الجزء النظري من الدراسة فتمثل في محاولة الإجابة عن السؤال:"ما هي الروافد السيكو-سوسيو-تربوية للحدث الغشي المدرسي ؟"وانطلاقا من افتراض مفاده أن الحدث الغشي هو تعبير عن حالة فكرية وجدانية ذات جذور نفسية واجتماعية وتربوية ،انطلاقا من هكذا رؤية ، فقد حاول الباحثان تفكيك البنية التحتية لظاهرة الغش المدرسي ، وتسليط الضوء على آليات تشكلها بفعل البرمجة التاريخية بأبعادها الفكرية والعلمية والثقافية والقيمية. وأما الدراسة الميدانية فجاءت كمحاولة للإجابة عن السؤال:ما هي طبيعة معتقدات التلاميذ نحو أداء المدرسة في تجويد الحياة؟ وتمثل مجتمع الدراسة في فئة تلاميذ التعليم الثانوي،أما الدراسة فقد أجريت على عينة شملت 230 تلميذ من هذه الفئة.واستخدم الباحثان المنهج الوصفي انسجاما مع طبيعة المشكلة، وأما أداة الدراسة فتمثلت في استمارة تضمنت الأبعاد الأربعة لتجويد حياة التلميذ ،وهي التنمية النفسية ،والتنمية الاجتماعية ،والتنمية الأكاديمية،وبناء الكفاءة الذاتية.وبعد المعالجة الإحصائية باستخدام الأسلوب الإحصائي الأنسب ،أظهرت نتائج الدراسة أن مجتمع التلاميذ يحمل معتقدات سالبة وبدرجات متفاوتة نحو ما تقوم به المدرسة في تجويد حياتهم،أي: المعتقد الغالب نحو أداء المدرسة في تجويد حياة التلميذ هو معتقد سالب.وفي الأخير أوصى الباحثان بضرورة تبني استراتيجيات أكثر عمقا وشمولية قادرة على احتواء وعلاج ظاهرة الغش المدرسي من جهة كونه طريقة تفكير ،وليس حدثا عابرا فحسب.

الكلمات المفتاحية: البرمجة التاريخية معتقدات المتعلم


انماط التكوين في الجامعة الجزائرية " الواقع و المأمول "

سعودي عبد الكريم, 

الملخص: الملخص : يهدف البحث المعنون بــــ “واقع أنماط التكوين في الجامعة الجزائرية. الواقع والمأمول” إلى التعرف على واقع أنماط التكوين المتبعة في الجامعة الجزائرية عينة البحث، وهل تحقق أنماط التكوين المتبعة الأهداف المرجوة منها و ماهو نمط التكوين المتبع في كل من العلوم الإنسانية والعلوم الدقيقة و ما هي الصعوبات التي تحول دون تطبيق نمط التكوين الحديث في الجامعة الجزائرية. وللوصول إلى هذه الأهداف اعتمدنا على المنهج الوصفي لتشخيص ومسح الظاهرة قيد الدراسة، وعلى أداتين تمثلتا في استبيان موجه للطلبة وخريجي الجامعة لقياس نمط التكوين الذي تتبعه الجامعة مع العينة قيد الدراسة، الاستبيان الثاني يقيس الصعوبات التي تعترض الأستاذ المكون في تطبيق النمط التكويني الذي ينتج المعرفة، هاتين الأداتين طبقتا على عينة من الطلبة عددها 215 طالب وخريج جامعي و90 أستاذاً مكوناً جامعيا. وبعد تطبيق الأدوات وجمع البيانات وتفريغها خلصت الدراسة للنتائج الآتية: - نمط التكوين الغالب المطبق في الجامعة الجزائرية وفق عينة البحث هو النمط الدمجي القائم على تبليغ المعرفة وتلقينها. - أن التكوين في الجامعة الجزائرية وفق عينة البحث لم يحقق معظم الأهداف المنتظرة من التكوين الجامعي الحديث. - ليس هناك اختلاف في نمط التكوين المتبع في الجامعة بين طلبة العلوم الإنسانية وطلبة العلوم الدقيقة. - تتمثل الصعوبات التي تواجه الأستاذ المكون في تطبيق النموذج التكويني الإنتاجي للمعرفة في عدم وضوح السياسة المتبعة في التكوين العالي، وفي نقص في تكوين الأستاذ. الكلمات المفتاحية : نمط التكوين، الجامعة الجزائرية، الطالب الجامعي، الأستاذ الجامعي Abstract: The aim of the entitled research " patterns’ reality of training in the Algerian University, reality and hope”" is to identify the patterns of composition used in the Algerian university, research’s sample, and whether these patterns achieve the desired goals and what is the pattern of composition followed by both human sciences and exact sciences, and what are the difficulties in applying the pattern of modern configuration in the Algerian University. To reach the study goals we adopted the descriptive approach to diagnose and survey the phenomenon of the study. We also used two forms of questionnaires; the first is for the University students and graduates to measure the pattern of composition followed by the university within the study sample. The second measures the difficulties faced by the professor in the application of the formative form of production of knowledge. Those two tools were applied to a sample of 215 University students and graduates, and 90 university professors. After application of tools and data collection the study concluded the following results: - The dominant pattern of composition applied in the Algerian University according to the research sample is the integrated mode based on informing and teaching knowledge. - The composition of the Algerian University according to the sample did not achieve most of the objectives expected from the modern university training. - There is no difference in the pattern of the composition used at the university between humanities and exact sciences students. - The difficulties faced by the professor in the application of the formative form of production of knowledge in the lack of clarity policy in the composition of the high, and the lack of composition of the professor. Key words: Configuration pattern, Algerian University, University Student, University Teacher

الكلمات المفتاحية: نمط التكوين، الجامعة الجزائرية، الطالب الجامعي، الأستاذ الجامعي


اهمية توظيف اسلوب المشاركة المجتمعية في تنمية الخدمات الصحية.

معزوزي عتيقة,  نعيجة رضا, 

الملخص: لقد أحرز القطاع الصحي تقدما هاما بالدول التي إتخذت أسلوب المشاركة المجتمعية كنهج يقوم على تعزيز مساهمة المواطنين بصفة فردية او جماعية عن طريق منظمات المجتمع المدني في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية ، وذلك في اطار تقديم الاعانات المادية بشكل مباشر او غير مباشر ، او المشاركة في نشر الوعي الصحي كل حسب تخصصه ( عاملين بالصحة، بالتعليم، بالاعلام...الخ) ، للوصول إلى تمكين الأفراد من الحفاظ على صحتهم ، وصحة غيرهم ،إضافة الى اشراك المواطنين في وضع ومتابعة وتنفيذ مختلف السياسات الصحية بالموازاة مع القرارات الحكومية ، هذا ما يسمح بوضع برامج صحية نابعة من إحتياجات ومتطلبات مستقبلي الخدمة ، بهدف تقديم خدمات صحية ذات نوعية جيدة، وبصفة عادلة، وفي وقتها المناسب ،هذا ما نحن بحاجة ماسة اليه لتجاوز فشل اصلاحات المنظومة الصحية الوطنية، وانعكاساتها المتجلية في مظاهر عدم رضا المواطنين، وفقدان الثقة في الخدمات الصحية المقدمة لهم. The health sector has made considerable progress in countries that have adopted the community participation approach, which is to encourage the contribution of individuals individually or collectively or through civil society organizations to improve the level of health services. , by providing subsidies directly or indirectly participation in the publication of health consciousness each according to his specialty (workers in the field of health, education, media ... etc), to allow individuals to take care of their health , in addition to the involvement of citizens in the monitoring, implementation, implementation of various health policies in parallel with government decisions, which allows the development of health programs based on the needs and requirements of patients, in order to provide quality services in a fair manner. So we are faced with an imperative requirement for overcoming the failure of reforms of the national health system and its reflections manifested by the dissatisfaction and loss of confidence of citizens in the health services provided to them.

الكلمات المفتاحية: المشاركة المجتمعية ; الخدمات الصحية ; القطاع الصحي ; السياسة الصحية ; المنظومة الصحية ; تمكين الافراد ; الصحة



Les 10 articles les plus téléchargés