مجلة التنمية وإدارة الموارد البشرية

-development and human resources management review -reseaches and studies

Description

دورية علمية محكمة تصدر عن مخبر التنمية التنظيمية وإدارة الموارد البشرية كل سداسي(سداسية)، تسعى لدعم البحث العلمي عن طريق انتقاء أحسن وأثمن الأبحاث والدراسات العلمية، تسهر على ترقية البحث العلمي وتثمين مخرجاته، تستهدف الباحثين من الأساتذة والطلبة الذين يهتمون بشؤون الموارد البشرية ، السلوك التنظيمي وإدارة الموارد البشرية، السياحة وإدارة الفنادق، العلاقات الصناعية، القيادة والإدارة، التنمية، العوامل البشرية وبيئة العمل، الإدارة العامة، العمل الاجتماعي، تهتم المجلة بالمواضيع الأصيلة والجادة، والتي تكون وفق منهجية علمية رصينة وباللغات الثلاث العربية، الفرنسية والانجليزية.

6

Volumes

10

Numéros

183

Articles


قراءة سوسيولوجية للموروث الثقافي بين ثنائية التغير الاجتماعي والتغير الثقافي ودوره في الحفاظ على الهوية الثقافية.

أسامة باحمد, 

الملخص: ملخص: نهدف من خلال هذا البحث إلى تقديم قراءة تحليلية سوسيولوجية للموروث الثقافي بين الثنائية التغير الاجتماعي والتغير الثقافي ودوره في الحفاظ على الهوية الثقافية ذلك في ظل التحولات التي يشهدها المجتمع ،فالموروث الثقافي يتميز بخاصية التنوع في كافة المجالات وهذه حصيلة نتاج ثقافي و حضاري و اجتماعي المكون عبر التاريخ فلذلك سعت الأسرة الجزائرية إلى الحفاظ والاستثمار في موروثها الثقافي معرفيا واجتماعيا و ثقافيا وحتى اقتصاديا، وذلك لخدمة المجتمع و الحفاظ على هويته الثقافية الوطنية ، وذلك راجع لأهمية الإنسانية والاجتماعية لموروث الثقافي ، وعليه فإن من المهم إطلاع الأفراد لاسيما الجيل الجديد على موروثات بلدهم وكيفية حماية هذا الموروث من هذه التغيرات الاجتماعية . الكلمات المفتاحية:الموروث الثقافي،التغير الثقافي، التغير الاجتماعي،الهوية الثقافية. Abstract ; The aim of this research is to provide a sociological and sociological reading of the cultural heritage between the two social changes and cultural change and its role in preserving the cultural identity in light of the transformations witnessed by society. Cultural heritage is characterized by diversity in all fields and this is the result of cultural, History Therefore, the Algerian family sought to preserve and invest in its cultural heritage, both socially and socially, culturally and even economically, in order to serve the society and preserve its national cultural identity, in view of the importance of humanity and social culture. It is important to inform individuals, especially the new generation, about the heritage of their country and how to protect this legacy from these social changes.

الكلمات المفتاحية: موروث ثقافي ، تغير ثقافي ، تغير اجتماعي ، هوية ثقافية


المفهوم والنظريات المفسرة للحوافز في المنظمات

فيروز بوزورين, 

الملخص: يرتبط نجاح المنظمة بوجود إستراتيجية فعالة تقوم على أساس غايات وأهداف واضحة ومحددة. وتهدف هذه الدراسة إلى إبراز ضرورة استخدام الحوافز كأدوات لتشجيع وتحميس العاملين لتحقيق هذه الغايات والأهداف باعتبار أن الحوافز هي أحد المداخل الجوهرية لتعويض العاملين. وطالما أنه لا يوجد سلوك دون دافع، وجب تحريك تلك الدوافع عن طريق الحث والإثارة من خلال أدوات ووسائل معينة يحبذها العاملون ويسعون إليها وهي التي يطلق عليها اسم الحوافز. أي أن سلوك الفرد يتحدد أساسا وفقا لدوافعه والتي تعتبر بمثابة الطاقات الكامنة والقوى الداخلية المعبرة عن أهدافه وحاجاته، أما الحوافز فهي المثير الخارجي أو العوامل الخارجية في البيئة المحيطة تقدم له الفرص المختلفة لإشباع هذه الدوافع. وهناك العديد من أنواع الحوافز المستخدمة في المنظمات والنظريات المفسرة لها وهي تصنف إلى: مادية ومعنوية، فردية وجماعية، إيجابية وسلبية إضافة إلى الخدمات الاجتماعية. وتقوم كل منظمة منها باختيار التوليفة المثالية من أنواع الحوافز، وذلك لكي يكون لديها نظاما متكاملا يحفز العاملين على الأداء المتميز. The success of the organization is linked to an effective strategy based on clear and defined goals and objectives. The aim of this study is to highlight the need to use incentives as tools to encourage and motivate employees to achieve these goals and objectives as incentives are one of the main entrances to compensation for workers. As long as there is no behavior without motivation, these impulses must be stimulated by induction and excitement through certain tools and means favored and sought by the workers, which are called incentives. That is, the behavior of the individual is determined primarily according to his motives, which are considered as potential energies and internal forces expressed goals and needs, incentives are external stimuli or external factors in the surrounding environment offering different opportunities to satisfy these motivations. There are many types of incentives used in organizations and theories explained to them and are classified into: material and moral, individual and collective, positive and negative as well as social services. Each organization chooses the ideal mix of incentives to have an integrated system that motivates employees to perform well.

الكلمات المفتاحية: الدافع؛ الحافز؛ التحفيز؛ المنظمة؛ الحوافز المادية والمعنوية؛ الحوافز الفردية والجماعية؛ الحوافز الإيجابية والسلبية؛ نظريات الحوافز.


المعلومة في المؤسسة الاقتصادية بين الخطر المعلوماتي والحماية

أمال بن اعراب, 

الملخص: أصبحت المعلومات في الوقت الراهن موضوعا للنقاش والبحث، لذا يتطلب على المؤسسة دعم ثقافة المعلومات، ومعرفة كيفية التعامل معها، ومن هنا تتجلى أهمية المعلومات كمورد استراتيجي يتطلب العناية والحرص وتوفير الأمن والحماية اللازمة من مختلف التهديدات والأخطار المحدقة بها؛ فالجرائم التي ترتكب في حق المعلومات تشكل خطرا يسبب خسائر للاقتصاد وللمؤسسات التي تمثل البنية التحتية الحيویة للدول، وأمن المعلومة يعد أولویة استراتيجية أساسية لتطور المؤسسات.

الكلمات المفتاحية: المعلومة، الحماية والأمن المعلوماتي


دور إدارة المعرفة في تحقيق سلوكيات المواطنة التنظيمية

حسن عمران, 

الملخص: تهدف الدراسة إلى توضيح الدور والأثر الذي تلعبه إدارة المعرفة بإبعادها في تحقيق سلوكيات المواطنة التنظيمية ، و تم تصميم استمارة إستبانة لهذا الغرض، وزعت على عينته ممن هم بدرجة ( مدير - رئيس قسم – طبيب – ممرض ) ، وزع عدد 70 استمارة بلغت المسترجع ( 63 ) ، وبعد التطرق إلى المحاور النظرية ، والتي يمكن تمثيلها من خلال عدد من الكلمات المفتاحية ، هي : إدارة المعرفة ، المواطنة التنظيمية ، وما يخص وصف عينته ، تم التوصل إلى مجموعة من النتائج لعل من أهمها أنة يوجد علاقة واثر ايجابي لإدارة المعرفة في تحقيق سلوكيات المواطنة التنظيمية .

الكلمات المفتاحية: الم ; اطنة - المعرفة


معوقات التعليم المهني والتقني في المدارس المهنية في المجتمع الأردني

سفيان محمد حسين بني سليمان, 

الملخص: تهدف الدراسة إلى الكشف عن أهم معوقات التعليم المهني والتقني التي تواجه المجتمع الأردني من خلال وجه نظر المعلمين المهنيين ،ومعرفة علاقة ذلك ببعض المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، وأجريت هذه الدراسة على عينة عشوائية مكونة من (150) مبحوث من معلمين المدارس المهنية في الأردن، وتم استخدام الإستبانه كأداه لجمع المعلومات، وذلك باستخدام المنهج الوصفي التحليلي. وتوصلت الدراسة إلى بعض النتائج كان أهمها إن التعليم المهني والتقني يستقطب المعدلات المتدنية حيث بلغ متوسط الحسابي 1.57 وقلة توافر حوافز تشجيعية لطلبة التعليم المهني كالدورات حيث بلغ متوسط الحسابي (1.63)، وأوصت الدراسة إلى توفير نظام يقوم بإعداد المعلمين المهنيين قبل الخدمة وتطوير كفاءتهم أثناء الخدمة العملية وتحسين طرق التعليم المنبثقة باستخدام الوسائل المتنوعة التي تسهل عملية التعلم وخاصة الجانب العملي بالإضافة إلى تطوير المناهج الدراسية . Abstract The study aims to uncover the most important obstacles to vocational and technical education facing Jordanian society through the perspective of professional teachers. This study was conducted on a random sample of 150 respondents from professional school teachers in Jordan, the questionnaire was used as a tool for collecting information, using an analytical descriptive approach. The study found some results, the most important of which is that vocational and technical education attracts low rates, with an average of(1.57) and a lack of incentives for vocational education students, such as courses with an average of (1.63), The study recommended the provision of a system that prepares pre-service professional teachers and develops their competencies during the practical service and improvement of the methods of education emanating using various means that facilitate the learning process, especially the practical side as well as the development of the curriculum.

الكلمات المفتاحية: مشكلات التعليم المهني والتقني؛ المجتمع الأردني؛ المعلمين المهنيين؛ المدارس المهنية


أهمية اشراك الجماعة في اتخاذ القرار بالمنظمة

فتيحة محمد أعمر, 

الملخص: الملخص التنظيم مهما كان نوعه يحتاج الى مجموعة من الموارد من اجل تسيير نشاطه و أداء المهام المنوطة به ، و من بين هذه الموارد ،المورد البشري الذي يعرف بجماعة العمل التي حدد عددها من قبل مجموعة من المفكرين اثنان فما فوق و لها مجموعة من الخصائص التي تميزها مثل التفاعل الاجتماعي ، القائد ، القيم و المعايير المشتركة نسق اجتماعي واحد و هدف مشترك ،و بانتماء الجماعة الى أي تنظيم تحتاج الى تحقيق بعض حاجاتها الاجتماعية و كذا التنظيمية و هي مزودة ببعض المعارف و المؤهلات التي تساعدها في ذلك لذا جد انه من الضروري اشراكها في اتخاذ القرارات الخاصة بالمنظمة حتى تستطيع هذه الأخيرة تحقيق البقاء و الاستمرار في بيئة العمل . الكلمات المفتاحية :الجماعة ،اتخاذ القرار ،المنظمة. Résumé Chaque organisme a besoin d'une ressource humaine pour gérer l'activité de l'organisation. C’en est le composant principal et important. Cette ressource humaine connue sous le nom du groupe d'organisation, dont le nombre est déterminé par un groupe d'intellectuels, deux ou plus, ayant une gamme de caractéristiques qui les distinguent, comme l'interaction sociale, chef de file, valeurs communes et système social l'un et objectif communs. L’affiliation du groupe à toute organisation doit subvenir à certains de ses besoins sociaux et organisationnels. Ce groupe est doté de connaissances et de qualifications qui les aident dans leur tâche. Par conséquent, il est nécessaire de les impliquer dans les décisions de l'organisation afin que cette dernière puisse assurer la continuité et l'application de ses stratégies et cela dépend du degré d'acceptation de la résolution et sa mise en œuvre.

الكلمات المفتاحية: اتخاذ القرار ; الجماعة ; القيادة


تقنية باريتوPareto ودورها في تحسين الأداء المؤسسي: رئاسة جامعة ديالى انموذجا

سلام جاسم عبدالله العزي,  انعام علي توفيق الشهربلي, 

الملخص: هدف البحث الى قياس واقع الأداء المؤسسي في رئاسة جامعة ديالى ، وتحسين الأداء المؤسسي باستخدام تقنية باريتو ، واستخدم البحث المنهج تحليل العمل ، ومنهج دراسة الحالة لملائتمتها وطبيعة البحث ، وقد توصل البحث الى جملة من النتائج ابرزها تمثل بالاتي : ان هنالك ضعف في الأداء المؤسسي بنسبة مقدارها 23% مقابل نسبة 77% ، كما اظهر البحث وفق تقنية باريتو للتحسين ان 20% من الأسباب ومعوقات الأداء المؤسسي التي تمثل المنطقة (A+B) (الإجراءات المستخدمة داخل العمل طويلة ومعقدة، التخطيط لاستخدام وتوظيف تكنولوجيا المعلومات غير واضح، قلة الحوافز المادية والمعنوية، غياب روح الفريق الواحد لإنجاز المهام والاعمال، قلة وضوح خدمات المعلومات) لها دور في تحسين مستوى الأداء المؤسسي بنسبة 80% في جامعة ديالى ، فضلا عن ذلك فان من اهم أسباب ضعف الأداء المؤسسي الأسباب الفنية ذات الارتباط بخدمات المعلومات. The objective of the research is to measure the reality of the institutional performance in the presidency of the University of Diyala, and improve the performance of institutions using Pareto technology, The study found that there is a weakness in the performance of the institutions by 23% compared to 77%. The research also showed that according to Pareto's technique of improvement, 20% of the results of the research Causes and Constraints The institutional performance that represents the region (A + B) (the procedures used in the work long and complex, the planning of the use and employment of information technology is unclear, the lack of material and moral incentives, the absence of team spirit to accomplish tasks and business, lack of clarity of information services) The institution of 80% in the presidency of the University of Diyala, moreover, one of the main reasons for weak institutional performance technical reasons associated with information services.

الكلمات المفتاحية: تقنية باريتو ، الأداء ،التحسين ، تحسين الأداء المؤسسي ، رئاسة جامعة ديالى