مجلة الحكمة للدراسات الاعلامية والإتصالية

مجلة الحكمة للدراسات الإعلامية والإتصالية

Description

مجلة الحكمة للدراسات الإعلامية والاتصالية مجلة علمية محكمة متخصصة تعنى بالدراسات الاعلامية والاتصالية، تهتم بالبحوث الامبريقية والبحوث النوعية التحليلية في مختلف فروع الإعلام والاتصال منها: (الاتصال والعلاقات العامة- الاتصال الجماهيري- وسائل الإعلام والمجتمع- الإذاعة والتلفزيون- الاتصال الأزماتي- الاتصال المؤسساتي- الإشهار والعلاقات العامة- الإعلان ووسائل الإعلام- السميولوجيا....إلخ). تصدر ثلاث مرات في السنة كالآتي: شهر جانفي-شهر ماي--شهرسبتمبر. تشرف عليها هيئة علمية من مختلف الجامعات العربية والجزائرية.

6

Volumes

16

Numéros

162

Articles


النسق القيمي في السينما الأمريكية -فيلم "2012" نموذجا-

مرتاض-نفوسي لمياء, 

الملخص: الفيلم مادة سمعية-بصرية تعالج موضوعا أو مسألة ما، يوجه إلى مجموعة من المتلقين الذين يتأثرون به على مستويات مختلفة، حسب الأفكار التي يحملها والتقنيات التي استخدمها. وقد وقع اختيارنا الفيلم السينمائي "2012" الذي امتزجت قصته بأحداث اجتماعية وعلمية ودنيية. وظف الدين فيه ليضفي عليه بعدا رمزيا مميزا يحمل نسقا قيميا خاصا. هو مادة سمعية بصرية محملة بصور ورموز مميزة تحمل دلالات خاصة. سنسلط الضوء في هذا المقال على النقاط التالية: - النسق القيمي الذي يحمله الفيلم السينمائي موضوع دراستنا - البعد الديني في المادة قيد التحليل ووسائل الإقناع فيها

الكلمات المفتاحية: رمز؛ تلاحم اجتماعي؛ قيم؛ صورة؛ وسائل الإقناع


دور الإستراتجية الاتصالية في تكوين الصورة العاطفية للعلامة التجارية

كمال فار, 

الملخص: تحاول هذه الورقة البحثية، تحديد دور إستراتجية الاتصال في تكوين الصورة العاطفية للعلامة التجارية، حيث نجد أن موضوع صورة العلامة التجارية من بين المواضيع التي حظي باهتمام كبير لدى الباحثين والدارسين في مجال التسويق والإشهار، وهذا تماشيا مع تزايد اهتمام المؤسسات الاقتصادية بتحقيق الميزة التنافسية ومحاولة التموقع في السوق، من خلال زيادة كسب ولاء المستهلكين والزبائن للمنتج أو العلامة. الكلمات المفتاحية: إستراتجية الاتصال، الصورة العاطفية، العلامة التجارية. This research paper tries to détermine manifestations of the role’sstrategie communication in formning psychologocal picture for trade mark, So the topic of trade s’image is among the topices that received a big care by researchors in marketing and advertising s’field accordingly with increasing intrest of économic campanies to fullfil compétitive and advantage tryinig for market posititionnig across earning loyaltef of consumers and clients for the product or the marke.

الكلمات المفتاحية: استراتجية الاتصال ; الص ; رة العاطفية ; العلامة التجارية


دور الإعلام التفاعلي في تدعيم الثقافة السياسية لدى الطالب الجزائري - دراسة ميدانية على عينة من طلبة جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف- Interactive media and political culture of the Algerian student -Field study on a sample of students of the University of Hassiba ben Bouali Chlef-

مريم يوسف عشيرة, 

الملخص: تحاول هذه الدراسة بشكل رئيسي التعرف على دور الإعلام التفاعلي في تدعيم الثقافة السياسية لدى طلبة جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف، مع تحديد أهم مصادر الثقافة السياسية التي يعتمد عليها المبحوثين للحصول على معارفهم السياسية، وطبقت هذه الدراسة على على عينة من الطلبة في جامعة حسيبة بن بوعلي، وتم الاستعانة بالمنهج المسحي لعينة مكونة من ٢٠٠ طالب وطالبة لتحقيق أهداف الدراسة، توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - كشفت الدراسة أن Facebook كان أكثر الوسائط التفاعلية التي يستخدمها الطلاب. - أكدت الدراسة أن معظم المبحوثين يعتقدون أن دوافع تعرضهم لوسائل الإعلام هي متابعة الأخبار والأحداث المحلية. - أوضحت الدراسة أن المبحوثين يعتقدون أن وسائل الإعلام هي المصدر الرئيسي لثقافتهم السياسية من خلال الأخبار، والتي تشمل مختلف المواضيع والأنشطة السياسية للحكومة والوزراء. - غالبية المبحوثين لا يتابعون أخبار الأحزاب السياسية لأنهم غير مهتمين بالمجال السياسي، وكذلك بالنشاط السياسي أو متابعة أنشطة الأحزاب السياسية في الجزائر أو المشاركة في العمل السياسي والحزبي. - يعتقد معظم المبحوثين أن وسائل الإعلام التفاعلية تساهم في تطوير ثقافتهم السياسية وتوعيتهم بالأخبار والأنشطة السياسية للأحزاب السياسية والسياسيين في البلاد. الكلمات المفتاحية: الإعلام، التفاعلية، الإعلام التفاعلي، الثقافة السياسية، الطالب الجامعي. Abstract ; This study examined the relationship between the interactive media and the political culture of the university student, The main objective of this study is to identify the role of interactive media in supporting the political culture of the students of Huseiba Ben Bouali University in Chlef, and identify the most important sources of political culture on which the respondents rely on their political knowledge. This study was applied to a sample of students at the University of Hassiba bin Buali, and the The researcher used the survey method on a sample of of 200 students to achieve the objectives of the study. The study reached the following results: - . The study revealed that Facebook was the most interactive media used by the students. - The study confirmed that most of the respondents believe that the motives of their exposure to the media are to follow up local news and events. - The study indicated that the respondents believe that the media are the main source of their political culture through the news, which includes the various political topics and activities of the government and ministers. - The majority of the respondents do not follow the political parties' positions because they are not interested in the political sphere, as well as in the political activity or follow up the activities of the political parties in Algeria or participate in the political and party work. - Most respondents believe that the interactive media contribute to the development of their political culture and make them acquainted with the political news and activities of political parties and politicians in the country. Keywords: Media, Interactive, Interactive Media, Political Culture, University Student. مقدمة : تطرح هذه الدراسة إشكالية الدور الذي يلعبه الإعلام التفاعلي في تدعيم الثقافة السياسية لدى الطلبة في جامعة حسيبة بن بوعلي بولاية الشلف، وتنطلق هذه الدراسة من مسلمة وهي أن الثورة المعلوماتية التي عرفها العالم في العصر الحالي ساهمت في بلورة العديد من الأفكار والاتجاهات، وحولت العالم إلى قرية كونية صغيرة نتج عنها ظهور وسائل الاتصال الحديثة التي تميزت بسهولة الاستخدام، والولوج السريع لخدماتها المتعددة مع قدرتها الفائقة على نقل المعلومات وتبادلها، ناهيك على أن هذه الوسائل ساعدت مستخدمي وسائل الاتصال الجماهيري من التفاعل فيما بينهم، وتبادل التجارب والأفكار والخبرات المختلفة، كما أسهمت هذه الثورة في ظهور المدونات والشبكات الاجتماعية كالفايسبوك والتويتر واليوتيوب وغيرها، وهذه الأدوات أو الوسائل لعبت دورا حاسما في خلق نقاشات حاسمة وجادة فيما يتعلق بالعديد من القضايا والاهتمامات المشتركة بين الأفراد على مستوى الشبكة العنكبوتية، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الاجتماعية والسياسية حيث انتقلت حلقات النقاش هذه إلى المجال السياسي حيث يحاول الأفراد الإطلاع على مختلف الأخبار السياسية والنشاطات السياسية التي تمارسها السلطة السياسية، إلى جانب نشاطات الأحزاب السياسية وغيرها من الأخبار حتى يبقى الأفراد على اطلاع دائم بمجريات الحياة السياسية في البلد، وساهمت شبكات التواصل الاجتماعي الرقمية على الأنترنت في تبادل الآراء والأفكار والخبرات بين المشاركين حول مختلف القضايا، كونها ساحات مفتوحة للحوار حيث تتنوع هذه المنتديات والشبكات بصورة ملحوظة،ﲤﺜﻞ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻇﻮﺍﻫﺮﺍﳌﺜﲑﺓ ﻟﻼﻫﺘﻤﺎﻡ ﻛﻮنها ﺗﺘﺮﻙ ﺃﺛﺮﺍ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻋﻠﻰ مستوى الفعل والممارسة، حيث يرى دونالد ديفين أن الثقافة السياسية هي ليست كل ثقافة المجتمع وإنما هي الجانب السياسي من ثقافات المجتمع (زايد الطيب، 2007، ص 182)، وهذا بغية تشكيل ثقافة سياسية لدى المستخدمين، ومن هذا المنطلق جاءت هذه الدراسة لتكشف عن الدو ر الذي يمكن أن تقوم به وسائل الإعلام التفاعلي في تدعيم الثقافة السياسية لدى طلاب جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف.

الكلمات المفتاحية: الإعلام، التفاعلية، الإعلام التفاعلي، الثقافة السياسية، الطالب الجامعي


التجارب الذاتية و المهنية للصحفيات السودانيات فى الصحافة و الاعلام

سعدية مالك, 

الملخص: مختصر البحث يركز هذا البحث علي التصورات الذاتية لعدد من الصحفيات السودانيات عن أدوارهن المهنية و وجهات نظرهن المعرفية عن الصحافة و العمل الصحفي. تضع الورقة في دائرة البحث والتحليل أصوات وتجارب النساء العاملات في مجال الصحافة المطبوعة على وجه الخصوص مع دمج بعض وجهات نظر الإعلاميات الأخر اللائي يعملن في مجال الصحافة الإلكترونية عن تجاربهن في العمل الاعلامي و الصحفي في السودان. تعتبر هذه الورقة أن العلاقة بين مؤسسة الصحافة والثقافة و الجندر ظاهرة معقدة و مترابطة من الناحية المنهجية. لذلك تنتهج هذه الدراسة منهجا نظريا متعدد الأبعاد مرتكزا على الدراسات النقدية للصحافة و منهج دراسات الجندر و الهوية التنظيمية و المهنية مع وضع هذا المنهج ضمن السياقات السياسية و الاجتماعية/الثقافية التي تحدد التجربة الصحفية للمرأة في السودان. بتطبيق أسلوب دراسة الحالة و المقابلات المعمقة، خلصت الورقة إلى أن الصحفيات السودانيات لديهن وجهات نظر متباينة فيما يخص الصحافة و العمل الصحفى و نظرة المجتمع لعملهن كصحفيات. كما يعمل الهامش المحدود لحرية الصحافة في البلاد علي الحد من دورهن في الإعلام.

الكلمات المفتاحية: الس


الأحزاب السياسية وإشكالية التمثيل السياسي في الجزائر.

محمد العفاني, 

الملخص: ملخص بعد أن أصبحت الأحزاب السياسية مؤشراً أساسياً داخل العملية السياسية الديمقراطية ، ومعياراً مهما ً لقياس درجتها ومساهمتها في البناء المؤسساتي ، فان الاهتمام بها ودراستها ومقاربتها أصبح عاملا مهما اكاديميا وعمليا لتقييم الحصيلة وبناء التوقعات بما يليق .فلا يمكن اليوم تطوير وتنمية العمل والاداء السياسي في غياب احزاب وفعاليات قادرة على تحمل مسؤليتها لقيادة الدولة والمجتمع وطرح البديل المناسب لحل المشاكل بمختلف انواعها وكذا تنشئة مجتمع مدني مرافق ومساعد على انتاج مواطنة بكل المعايير . فالديمقراطيات الناشئة والطموحة خاصة بدول العالم الثالث والجنوب تصادفها مشاكل عديدة وعراقيل من اجل اثبات وجودها وحتميتها في المشاركة في الحكم .ان تجربتها القصيرة التي ساعدتها ظروف خاصة مثلما هو الحال بالمنطقة العربية مع رياح الربيع العربي لا تزال تواجه تحديات وصعوبات في بناء ذاتها واثبات شرعيتها .كثيرة هي المتغيرات التي ظهرت في المدة الاخيرة سمحت للتجربة الديمقراطية الناشئة في كثير من الدول ومنها الجزائر من اظهار بعض بصيص الامل من خلال حرية التعبير وظهور جمعيات مختلفة الاتجاهات اضافة الى الحركية الاجتماعية والسياسية والثقافية التي تبعت التفاعل الكلي والجزئي للمجتمع . فسوسيولوجية الاحزاب كتخصص محدد للوجود الحزبي وتنظيمه وتفاعله وبناء وجوده يؤكد لنا ان التجربة التعددية الحزبية بالمنطقة العربية وخاصة بالجزائر هي في بدايتها وتحتاج الى كثير من الاهتمام والرعاية بتوفير الضمانات الدستورية والقانونية من اجل تاسيس فضاء حزبي متعدد واعد. الكلمات المفتاحية: الأحزاب السياسية– الوظائف السوسيوحزبية– الصراعات التنظيمية – القدرة الوظيفية – التمثيل السياسي.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: الأحزاب السياسية– الوظائف السوسيوحزبية– الصراعات التنظيمية – القدرة الوظيفية – التمثيل السياسي.


أثر الإعلانات الالكترونية عبر موقع الفايسبوك في قيم الطلبة الجامعيين الجزائريين. ـ دراسة ميدانية على عينة من طلبة جامعة باتنة1 ـ

وليد عبدلي,  بشرى برش, 

الملخص: تعتبر وسائل الإعلام الالكترونية من أهم وسائط الإعلام الحديثة التي تسيطر على حياة الأفراد والجماعات والشعوب، في غالبية أنحاء العالم في عصرنا الحالي، لهذا فقد برزت الإعلانات الالكترونية على موقع "الفايسبوك" كمضمون إعلامي عصري يشكل رقما هاما في قائمة محتويات شبكات التواصل الاجتماعي، نظرا لما تتيحه من قدرة على جذب الأفراد حول أجندتها المتنوعة في شتى المجالات بفضل توفر هذه الأخيرة على خصائص تقنية وفنية توفر إمكانية تقديم المعارف والمعلومات وترسيخ القيم، ولكن أضحت هذه الوظيفة في كثير من الأحيان تهدد قيم العديد من الأفراد والمجتمعات،لأن بعض الرسائل الإعلانية الإلكترونية المنشورة على موقع "الفايسبوك" تحمل في طياتها ثقافة أو ثقافات مختلفة تسعى إلى خلق أنماط استهلاكية معينة لدى فئات المجتمع المتنوعة وفي مقدمتها فئة الشباب الجامعي(الطلبة الجامعيين)التي تمثل الفئة النوعية في دول العالم ومن بينها الجزائر، فهذه الشريحة الاجتماعية تستخدم الإعلانات الالكترونية المعروضة في" الفايسبوك"بهدف التعرف على ما تقدمه في مجال الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ...ومن ثم إشباع متطلباتهم الأساسية،هنا تترك مضامين هذه الإعلانات بصمات وأثار على قيم الطلبة الجامعيين الجزائريين، في هذا السياق سنحاول من خلال هذه الورقة البحثية أن نسلط الضوء على الأهداف التالية: *التعرف على عادات و أنماط استخدام" طلبة الإعلام والاتصال"- جامعة باتنة1- للإعلانات الالكترونية في موقع الفايسبوك. * محاولة الكشف عن الإشباعات التي تتحقق لدى الطلبة من خلال استخدامهم لمضامين الإعلانات الالكترونية المنشورة في موقع الفايسبوك. * محاولة رصد الآثار التي تتركها هذه الإعلانات في قيم طلبة "الإعلام والاتصال"-جامعة باتنة1-

الكلمات المفتاحية: الإعلان الإلكتروني،شبكات التواصل الاجتماعي، موقع الفايسبوك، القيم،الطلبة الجامعيين.


واقع استخدامات الأساتذة الجامعيين لتكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة والإشباعات المحققة دراسة ميدانية على أساتذة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة جيجل.

هند عزوز, 

الملخص: يعد استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة في الجامعة الجزائرية من القضايا الراهنة الهامة والمطروقة على الساحة البحثية، من منظور مختلف التخصصات العلمية الجامعية لعلاقته بالأداء التدريسي من جهة، ولكونه مؤشرا هاما على جودة هذا الأداء ومساهمته في تطوير الجامعة الجزائرية لاسيما ما يتعلق منها بالطالب الجامعي من جهة ثانية. من هذه الزاوية أتت هذه الورقة البحثية لتدرس واقع استخدامات الأساتذة الجامعيين لتكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة، والإشباعات المحققة لاسيما على مستوى البحث العلمي للأستاذ الجامعي وتطوير قدراته المعرفية والاطلاع على ماهو جديد خاصة في تخصص العلوم الإنسانية؛ بالإضافة إلى رصد أهم الصعوبات التي تصادف الأستاذ الجامعي والاقتراحات التي يراها مناسبة من أجل تذليل تلك الصعوبات وتحسين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة بهدف الحصول على أفضل النتائج البحثية والتدريسية. وذلك كله من زاوية تخصص الإعلام والاتصال الذي يُعنى بمثل هذه الإشكاليات البحثية الهامة. Résumé L’utilisation de la technologie de l’information et de la communication moderne dans les universités algérienne est considérée comme l’un des sujets actuellement importants dont elle est utilisés dans le domaine de la recherche et dans les différentes spécialités scientifiques universitaire, d’un côté, vu sa relation avec la performance pédagogique, et d’un autre côté, il est considéré comme un bon indice de la qualité de la diteperformance et de son rôle dans le développement de l’université algérienne, notamment concernant l’étudiant universitaire. la présente recherche étude la réalité de l’utilisation des enseignants universitaires de la technologie de l’information, de la communication moderne, et de la gratification attentes notamment au niveau de la recherche scientifique de l’enseignant universitaire et le développement de ses capacités de savoir et l’apprentissage de tout ce qui est nouveau notamment dans la spécialité des sciences humaines, en plus, de chercher les difficultés qui affrontent l’enseignant universitaire, et donner les suggestions qu’il trouve appropriés afin de surmonter lesdites difficultés et améliorer leur utilisation dans la technologie moderne dans le but d’avoir le meilleur résultat de recherche et d’enseignement, et ce par la spécialité de l’information et de la communication qui prend en considération ces importantes problématiques de recherche.

الكلمات المفتاحية: الاستخدامات والإشباعات ـ تكنولجيا الاتصال الحديثة ـ التكنولوجيا والتعليم. Utilisation et Gratifications. Technologie de communication moderne. La technologie et L’enseignement.


إشكالية الهوية في مواقع التواصل الاجتماعي

سلمى غروبة,  دليلة غروبة, 

الملخص: إن الكم الكبير من المعلومات التي يتلقاها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي باستمرار ساهم في خلق حالة من الانفصام لديهم و أضحت المضامين التي تبث عبر هذه الصفحات تساهم في جعل المستخدمين يعيشون بين حقيقة الواقع و بين ما يتلقونه افتراضيا مما ، و في الجزائر أضحت الهوية الثقافية مهددة بافرازات مواقع التواصل الاجتماعي ، من جهة في ظل حالة الانغلاق التي تميز الجماعات و اتجاههم للتعصب و التمسك بآرائهم بعيدا عن الاستفادة من ايجابيات التفاعلية في ظل تعدد الأفكار و تنوعها ،و من جهة أخرى بفعل انسلاخ المجتمع من قيمه و مقوماته و تأثره بكل ما يتلقاه عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون تكييفه مع خصوصياته. و جاءت هذه الدراسة للبحث في أسباب هذا الواقع الجديد الذي أفرزته مواقع التواصل اجتماعي بالاعتماد على المنهج الوصفي

الكلمات المفتاحية: الهوية ; مواقع التواصل الإجتماعي ; تفاعلية


أنثروبولوجيا الفضاء الافتراضي والذكاء الجمعي عند بيير ليفي

جمال زرن, 

الملخص: يسعى هذا البحث إلى التعريف بفكر المفكر والفيلسوف الفرنسي بيير ليفي وعرض أهم البراديغمات التي اشتغل عليها وهي كلها في تماهي مع علوم الإعلام والاتصال في نسخته 2.0 أي علوم الإعلام والاتصال بعد خروجها من حيز الاتصال الجماهيري (mass communication) وتحولها السريع والمثير إلى عصر جديد بات التواصل الإلكتروني الرقمي والافتراضي هو السائد فيه. ما أثاره فكر بيير من حماسة وازدراء كان ذلك لتميزه وجدته أو لبنائه لغلاف إيديولوجي لتقنية الاتصال يبقى في حاجة إلى العرض والتبسيط خاصة للجيل الجديد من الباحثين العرب والمهتمين بقضايا الاتصال الرقمي، كما أن إثارة مباحث لها صلة بأنثروبولوجيا المجتمع الرقمي والذكاء الجماعي دون استدعاء فكر بيير ليفي ومدونته البحثية يعتبر إجحافا معرفيا. لقد كانت مقاربات بيير ليفي الفكرية والفلسفية محل نقد شرس من نخبة من المفكرين وصل إلى حد اعتبار أن ما يقذف به بيير ليفي لا يعدو أن يكون سوى حالة من التماهي بل تمشيا في التنظير لإيديولوجيا الاتصال المنتجة بدورها لشقين هما الشق السياسي في تكنولوجيات الاتصال والشق الاقتصادي منه. بعبارة أبسط يعتبر ناقدي بيير ليفي بأنه من بين الرواد المؤسسين لإيديولوجيا الاتصال أي بنفس النقد الموجه إلى رواد نظرية السوق والاقتصاد الرأسمالي الليبرالي الذي بدوره تحول ومنذ زمن بعيد إلى أيديولوجيا سائدة.

الكلمات المفتاحية: بيير ليفي ; الذكاء الجمعي ; الثقافة الافتراضية ; شبكة الإنترنت ; الفضاء الرقمي


الأذرع الإعلامية للعولمة ، من التلاعب بسيادة الدول الى الغاء وجودها

الحاج تيطاوني, 

الملخص: ملخص الموضوع تسعي العولمة الإعلامية بترسانتها الدعائية إلى تعويم الأقنية الإعلامية والثقافية المحلية والعالمية بالمنتجات الاستهلاكية الممجدة لنموذج " القالب الأمريكي المتفوق" وجعله الأكثر روجا و انتشارا وإبهارا . ففي ظل سيطرة الشركات العالمية للإعلام على مضامين الإعلام العالمي والمحلي للدول ، سواء من خلال تحكم هذه الأخيرة في تكنولوجيا الإعلام والاتصال وتطويع تطوير هذه الوسائل لمصلحة تكريس مزيد من الهيمنة الغربية ، أو من خلال التحكم في مضامين إنتاج المادة الإعلامية و توزيعها ، يحدث إفراغ فكرة الحق في الإعلام للجميع من محتواها، مع تسطيح مبدأ" تكافؤ الفرص " ، كقاسم مشترك بين جميع شعوب العالم للتعبير عن تطلعاتها إلى عالم واحد متضامن . غير أن واقع الحال على الأرض يتجه في غير ما يدعيه منظري العولمة والفكر الليبرالي بتسفيه الأفكار المنادية بأهمية التمسك بمبدأي سيادة الدولة والحق في التنوع الثقافي . فعندما يتم غض الطرف عن المسألتين و تتفيه أهميتهما في وجدان الشعوب . عندها هل يمكن الحديث عن سيادة الدول في عصر السماوات المفتوحة ؟ The mediatic globalization and its propaganda seek to dominate over the local media of the third world countries by promoting its products. Under the control of the international companies specialized in the field of media on the contents of global and local media of countries and peoples and on various media and communication means and technologies, as well as dominate the monopoly of the distribution of these contents and these means through companies familiar to the continents. This situation has emptied the idea of the right to information for all from its content, with the principle of "equal opportunities" being flattened as a common denominator among all the peoples of the world to express their aspirations to a single, united world. When the two issues are turned a blind eye or their importance in the hearts of the nations is lost. Is it possible to talk about the existence of any sovereignty of nations in the era of open skies?

الكلمات المفتاحية: الأذرع الإعلامية ; العولمة ; العولمة الإعلامية ; الدولة الوطنية ; السيادة ; وسائل الإعلام ; الإعلام الجديد ; شبكات التواصل الاجتماعي