مجلة الحكمة للدراسات الاجتماعية


Description

- مجلة الحكمة للدراسات الاجتماعية مجلة علمية متخصصة تعنى بالدراسات الاجتماعية وجميع التخصصات المرتبطة بها، وتحاور أسرار الواقع وآفاق الكون الشاسعة بالمنظور العلمي في تآلف وتناسب بين العقل والتجريب، والفكر والواقع. - تؤكد على قاعدة الحوار كمنهج حياة تقتضيه السنن الكونية، وتبرز التوافق بين الحكمة والشريعة نافية الفصل أو الصدام بينهما. - تجمع بين الأصالة والمعاصرة وتعتمد الوسطية في فهم الواقع، مع البعد عن الإفراط والتفريط. - تُفضّل البحوث والمقالات الجادة التي تتّسم بالروح الإيجابية والعمل الإيجابي، والتي تثير روح العلم والرغبة في البحث لدى القارئ. - تعمل على ترسيخ وصيانة القيم الأخلاقية على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع. - تؤمن بالانفتاح على الآخر، والحوار البناء والهادئ فيما يصب لصالح الإنسانية. - تسعى إلى الموازنة بين العلمية في المضمون والجمالية في الشكل وأسلوب العرض.


8

Volumes

19

Numéros

221

Articles


contribution à une sociologie de genre au Maroc le mouvement social sexué – L’exemple de HIRAK « la mouvance » de Rif au Maroc: la femme au cœur de la lutte -Vers la construction d'une identité collective féminine

الرامي ايمان, 

Résumé: Le bouleversement qu’a connu le Rif depuis 2016 impose le réexamen de la place de la femme Rifaine dans l’espace public . Les femmes Rifaines ont pris leur pleine place dans les soulèvements populaires au Maroc a travers le Hirak ; elles ont adopté des différentes formes. En effet que cette participation ne peut être minimisée; se pose la question de leur place dans un pays comme le Maroc qui est train de payer les frustrations individuelles et collectives générées par les politiques publiques de grande envergure menées par l’état. Cet article propose de mettre L'action protestataire et le militantisme à l’épreuve d’une perspective de genre, à partir d’une lecture critique de la sociologie et de remettre en cause ces thèses. L 'auteur rend compte de son observation participante au mouvement de Hirak « la mouvance »de la ville Hoceima. Elle analyse le niveau de présence des femmes Rifaines dans l'espace public et sa contribution à celui-ci afin de soutenir le mouvement et adopter ses enjeux et ses revendications. Elle s'interroge comment les femmes Rifaines contribuent non seulement au mouvement mais aussi à lui donner une identité collective, l'exprimer et elle est déterminée par le rôle que les femmes y ont joué, en termes de cadrage soit au Niveau de présence ou d'émoticône. Notre objectif est de comprendre la place qu'occupent véritablement les femmes Rifaines dans l’espace public de protestation ?d’autre part ; comprendre leur propre perception de l’espace public, l’usage qu’elles ont de l’action protestataire ? le mouvement social est- il un mouvement sexué à travers l’étude de Hirak Rif

Mots clés: Mouvement féminin, identité collective, mouvements sociaux, stratégies de mobilisation, Hirak


سوسيولوجيا السياسة عند ماكس فيبر

القري أحمد, 

الملخص: اهتم ماكس فيبر بسوسيولوجيا السياسة ضمن دراسته الفعل الاجتماعي، و بالفرد و سلوكه داخل المجموعات و التجمعات الانسانية....نوجز الخطاب على أهمه فنقول : نلخص المجهود النظري الكبير عن فيبر، للإجابة عن سؤال محوري، هل يجب أن نستخدم القوة في السياسة؟ إن السياسة عند فيبر هي مجموع السلوكات و السيرورات و التفاعلات الانسانية التي تعبر عن سيطرة الانسان على الانسان، و الدولة هي الاطار الجغرافي لهذه السيطرة، و التي يجب أن تحتكر قوة الاكراه. غير أنه أكد بالنسبة لاستعمال قوة الاكراه البدني على ضرورة شرعنة هذه القوة، و هو ما يشرعن أيضا مفهوم السيطرة بشكل يصبح معه استخدام القوة و العنف مسألة شرعية تمتلك الدولة وحدها الحق في استخدامها.

الكلمات المفتاحية: سوسيولوجيا ؛ السياسة ؛ ماكس فيبر.


العنوان: قراءة في ثلاثية إشكالية: الخطاب. الثقافة. الرقمية. عند مالك بن نبي " مقاربة اتصالية"

محمد بلقاسم صبرينة, 

Résumé: Résumé La vision de la pensée de Malek ben nabi, regroupe les variables de la formule civilisationaire en insistant sur le défi culturel qui ne peut guère échappé du contexte historique. Face à cet enjeu –Malek a nié la fatalité de la décadence en prennant en considération, le rôle des conditions sociales développés afin d’arriver à une renaissance de la société musulmane .l’émergence de cette relance ne peut exister que par le dépassement conscients des obstacles sociales et intellectuels. Donc, d’après cette approche, si on veut éveiller la conscience musulmane, c’est la forme de la vie primitive qui doit vivre les instants de sa fin, et c’est le tabou, qui doit sortir de l’aspect du sacré. Ce qui prouve que le défi culturel contemporain des sociétés musulmanes prend son essence du contexte historique ,et se manifeste dans nos circonstances comme un norme de classification dans l’espace numérique international de post modernité, qui prend dans ses enjeux les deux facteurs principales de la civilisation la culture d’un autre côté , l’affirmation de soi, qui doit guidé le projet de la civilisation en respectant nos croyances et en impliquant une approche esthétique qui reflète le gout général de notre société . Ce cheminement ne néglige pas le regard de l’occident aux peuples colonisés ou marginalisé qui a provoqué certain complexes psychologiques comme le complexe d’infériorité vis-à-vis la civilisation et l’identité.

Mots clés: الخطاب.الثقافة.الرقمية. ; ال ; سائط الاتصالية.مابعد التفاعلية. ; مالك بن نبي.


الصحة، الفقر ومجتمع الهامش بالمغرب في زمن وباء كورونا: مقاربة سوسيولوجية

الرامي ايمان, 

الملخص: تتناول هذه الدراسة اعتمادا على بحث سوسيولوجي موضوع الصحة، الفقر ومجتمع الهامش بالمغرب في زمن وباء كورونا، هذا الزمن الذي فرض اتباع إجراءات احترازية أقرتها السلطة التنفيذية لاسيما إجراءات الحجر الصحي العام وإعلان حالة الطوارئ. ولعلّ ما يهمّنا في سياق وباء كورونا أنه يمثل لحظة تاريخيّة للبحث في العلاقة بين المجتمع ''المهيكل'' و المجتمعات الموازية أو ماأسميناه في هذه الدراسة بمجتمعات الهامش الخارج عن المرئية الاجتماعية، الذي يظهر كضحية للعنف الـرمزي الـذي يـمـارس عليه من طرف العالم الخارجي، والمقصود هنا عالمي العمل والاستهلاك كأحد أبرز أوجه الأزمة في اللحظة الاجتماعية الراهنة. بناء على ذلك، تُحاول الدراسة إبراز تجربة التهميش والاقـصـاء الاجـتـمـاعي في ظل زمن موبوء بعثر التوازن الهش للـفـئـات الـتـي تعيش فـي الـفـراغات الحضريـة للمدينة المغربية ؛ بمعنى التركيز على الكيفيّة التي نظـر بها الهامش للوباءـ والطريقة التي تفاعل بها مع واقعه الجديد، أي في محاولة للتساؤل عن تلك الكيفية التي تعامل بها الهامش المضاد للحياة الحضرية العادية في المغرب مع ظرفية الوباء، والكشف عن ما إذا كانت له الأدوات المادية والمعنوية التي تحميه وتقيه من تبيعات الأزمة ، مفترضين أن المغاربة ونظرا للاختلافات التي تطبع مواقعهم الوظيفية، ومستويات دخلهم فإنهم لم يتعاطوا مع الأزمة الوبائية بنفس الطريقة، ولم يلتزموا بإجراءات الحجر الصحي على نفس النحو والدرجة في ظل وضعية تهميش وغياب بديل اقتصادي مقدم من طرف الدولة . من هذا المنطلق، سنحاول أن نبلور رؤية وتمثًل سوسيولوجي لمعنى العيش في وضعيات هشاشة اجتماعية في مجتمع المخاطرة (la société du risque) لمن هم ''خارج المجتمع'' و لتحولات نسق معيشهم اليومي و آثاره النفسية و الأسرية و العلائقية، وذلك من وجهة نظر الـفـاعـلـيـن أنفـسهـم الذين يعيشون في " قاع المدينة" انطلاقا من موقف حذر على المستوى الإبستيمولوجي والمنهجي، يسمح لنا بأن نقيم تلك المسافة الضرورية بيننا وبين موضوعنا، لاسيما وأن الكثيرين يميلون في غالب الأحيان إلى تعريف الهامش على نحو سلبي، ويفكرون دائما في سبل الخلاص منه. لذا فإنّنا نودّ أن نستجمع الأفكار الرئيسية للدراسة والنتائج التي أفضت إليها تحليلاتنا التي من شأنها أن تعيد النظر في الأفكار المحمولة عن" الهامش" الذي فرضت أزمة كورونا ضرورة الاعتراف به من قبل الدولة و من قبل المجتمع الكلي والمجتمع المهيكل أو المندمج.

الكلمات المفتاحية: سوسيولوجيا الصحة- وباء كورونا- الهامش- الاقصاء، الدولة الاجتماعي/الراعية.


صفحات منسية من معاناة المرأة الجزائرية إبَان الاحتلال الفرنسي ( دراسة سوسيوثقافية)

معيوش براهيم, 

الملخص: ملخص: أحدثت فرنسا في الجزائر طوال فترة الاحتلال تحوَلات عميقة مسَت كل نواحي الحياة ووضعت المجتمع على أعتاب مرحلة جديدة وذلك بالإعتماد على إسترتيجيات قاسية خرجت بها عن حدود النزعة الإجرامية لم تسلم منها حتى المرأة التي افقدوها معنى الحياة، بحكم أنَها محورها وفاعلٌ أساسيٌ فيها حيث أصبحت معزولة تعاني التخلَف المُطبق بشتى أشكاله، حالٌ دفعتنا إلى العودة للموضوع نستعرض فيه أحوالها المُتسَمة بالتردَي والقسوة ونذَكر بالكثير من صور معاناتها التي جعلتها بمرور الوقت تعيش تهميشا إجتماعيا مُطلقا كان السبب في تأخر ظهور النقاش الناضج لقضاياها والخطاب الواعي لرسالتها الحقيقية في المجتمع حتى بعد الاستقلال .

الكلمات المفتاحية: المرأة الجزائرية، الاحتلال الفرنسي، معاناة المرأة.