أبحاث
Volume 4, Numéro 4, Pages 79-87

تلقي لسانيات التراث في ضوء اللسانيات الحديثة إشكالية التلقي في لسانيات التراث

الكاتب : خويلد عبد العزيز .

الملخص

التلقي هو العملية المقابلة للإبداع وهو يتطلب قارئا متميزا ذا ثقافة عميقة وخبرة طويلة تتيح له الغوص في أغوار النص والوقوف على أسراره وجمالياته، ومن ثَمَّ إحداث عملية تأويل ناجحة، والتي لا تتحقق إلا بالشروط التي تمّ ذكرها في المتلقي. وفي هذا المقام نجد أنّ للقارئ سلطة مهيمنة ودورا مهما في حواره مع النص بعده المصدر النهائي للمعنى، سواء عند اللسانيين القدامى كالجاحظ وابن قتيبة وعبد القاهر الجرجاني ...الخ، أو المحدثون خاصة الغربيون كـ دي سوسير، تشومسكي، ياوس وإيزر ...الخ؛ إذا فالذي يقيّم النص هو القارئ المستوعب له وهذا يعني أنّ المتلقي شريك للمؤلف في تشكيل المعنى وهو شريك مشروع لأنّ النص لم يكتب إلاّ من Receiving is the process corresponding to creativity and requires a distinguished reader with a deep culture and long experience that allows him to dive in the depths of the text and to identify the secrets and aesthetics, and then a successful interpretation, which can not be achieved only under the conditions mentioned in the recipient. In this regard, we find that the reader has a dominant power and an important role in his dialogue with the text after him the final source of meaning, whether the old Lassans such as Aljahz, Ibn Qutaiba, Abdul QahirJirjani ... etc, or modernists especially Westerners de Susser, Chomsky, Yaos and Ezer ... etc ; Therefore, the text evaluates the reader who is absorbed to him. This means that the recipient is a partner of the author in shaping the meaning and is a legitimate partner because the text was written only for it.أجله. ومن المعلوم أنّ الذي اهتمّ اهتماما بالغا بالنص والقارئ، ودور هذا الاخير في إنتاج الدلالة أو في إحداث التأويل الصحيح للنص هي نظرية التلقي؛ وعليه تعد هذه النظرية فرعا من الدراسات الأدبية الحديثة، المهتمة بالطرق التي يتم بها استقبال الأعمال الادبية من قبل القراء بدلا من التركيز التقليدي على عملية إنتاج النصوص أو فحصها في حد ذاتها.

الكلمات المفتاحية

التلقي-القارئ-النص-جماليات التلقي –أفق التوقعات.