المجلة المغاربية للدراسات التاريخية والإجتماعية
Volume 10, Numéro 1, Pages 206-232

Réécrire L’histoire De La Région De Sidi-bel-abbès Durant La Période Protohistorique Et Antique /rewrite The History Of The Region Of Sidi-bel-abbès During The Protohistoric And Ancient Period.

Auteurs : Ouldennebia Karim .

Résumé

إن الأبحاث الأثرية والتاريخية التي بدأت منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر في الجزائر و بدرجة خاصة في الغرب الجزائري ،لا يمكن أبدا اعتبارها تاريخا لمنطقة سيدي بلعباس . ذلك انه تم تناولها من وجهة نظر استعمارية بحثة لا غير. و عليه فإن الاستعمار الفرنسي في الجزائر كان يعني باختصار استرجاع الموروث الروماني بهدف استمرار السيطرة الفرنسية و استعادة الاستمرارية اللاتينية والمسيحية في كل شمال إفريقيا. إن الأطلس الأثري للجزائر الذي أعده ستيفان قزال ، يعتبر في حد ذاته أحسن نموذج للبرنامج الاستعماري. هذا البرنامج ظل يعتمد على فكرة نقل الملكية التاريخية و التراثية نحو فرنسا. إن المواقع الأثرية في منطقة سيدي بلعباس بكل أنواعها ليست معروفة لعامة الناس اليوم. تاريخها يظل مخفيا. و حاولنا في دراستنا هذه تقسيم المواقع الآثارية القديمة في المنطقة إلى فئتين رئيسيتين. الفئة الأولى،يتعلق بالمواقع التي كانت دائمًا معروفة إلى حد ما ، لا سيما من قِبل كتب الأسفار والرحالة الأوروبيين، ولكنها لم تعد مسكونة اليوم. ومن الأمثلة على ذلك: ألا المليارية (بنيان) ، ألبولاي (عين تموشنت) ، ألتافا (أولاد ميمون) ، كابوتاساكورا (سيق) ، أربال (أغبال) و تروا مرابو (عين طلبة) وإد دراكونيس (حمام بوحجر) وسيدي علي بنوب ، هذه الأخيرة حتى اسمها لم يعد معروفا ، و قد نسي تماما ! الفئة الثانية تتعلق بالمواقع التي كان اختفائها كاملاً ونهائيا إلى درجة أنه لم يكن بإمكاننا معرفة تاريخها أو جزء منه لولا نشاط علم الأثار الذي نجح في "إعادة اكتشافها" ومن خلال التنقيب عن الآثار مثل تيكت (تينيرا) وأستاسيليس (تيسالا) ، برطولو (يوب) و كذا مختلف الأماطن و المعابر التي كانت في الغرب الجزائر في زمن الرومان. Even today, nothing in the archeological and historical research begun since the last quarter of the 19th century in Algeria and in particular in western Algeria, can be considered as an ancient history of the region of Sidi-Bel-Abbès. During the period of French occupation, the question of cultural heritage and especially archaeological sites was approached from a purely colonial perspective: The inheriting country of Rome is the equivalent of the restoration of Latin and Christian continuity in North Africa. The Archaeological Atlas of Algeria summarizes in itself the French colonial program. A program based on the idea of a transfer of ownership. Archaeological sites of all kinds are not well known to the general public today. Their story remains hidden. Our study divides the protohistoric and ancient sites into two main categories. The first category Concerns sites that have always been more or less known, especially by travelers and columnists, but they are no longer inhabited. Examples abound: Ala miliaria (Bénian), Albulae (ATT), Altava (Ouled-Mimoune), Kaputtasaccora (Sig), the Arbal (Aghbal) and three marabouts (Ain-Tolba) and Ad Dracones (Hammam-Bou -Hadjar) and Sidi Ali Benyoub, the latter even his name was forgotten! The second category; It is that of the sites whose disappearance was so complete and total that no knowledge of their history remained until their "rediscovery" and by excavation of archeology such as Tect (Tenira), Astacilis (Tessala), Youb (Berthelot) and the various relays of western Algeria at the time of the Romans.

Mots clés

Antiquité ; sites archéologiques ; colonisation ; Archéologie ; romains ; Sidi-Bel-Abbès ; Algérie ; تاريخ قديم ; مواقع آثارية ; إستعمار ; أركيولوجي ; الرومان ; سيدي بلعباس ; الجزائر