القانون
Volume 7, Numéro 2, Pages 221-244

أثر العلاقات العائلية والإجتماعية بين الجاني والضحية في تشديد العقوبة في التشريع الجزائري -دراسة مقارنة-

الكاتب : المبروك منصوري .

الملخص

يراعي المشرع عند سنّ القوانين؛ العلاقات العائلية والاجتماعية التي تربط بين الجاني والضحية، سواء من حيث التجريم أو من حيث العقاب، لما لتلك العلاقات من تأثير في قيام مسئولية الجاني، بتشديد عقوبته أو تخفيفها، أو الإعفاء منها، حيث تعد العلاقة العائلية ظرفا مشددا للعقاب وخاصة فيما يتعلق بالجرائم التي تقع على النفس والعرض بين أفراد العائلة الواحدة، ولا تقيم أغلب التشريعات وزنا كبيرا لتشديد العقاب على الجاني في مجال الإعتداء على الأموال ضمن إطار العائلة، وتكتفي بتقيد تنفيذ العقوبة أو تحريك الدعوى الجنائية إذا تمت الجريمة في إطار العائلة على شكوى الضحية، حفاظا على أواصر الدم والقرابة العائلية. وينطبق على بعض الفئات التي تربط بينها علاقات اجتماعية قوية، نفس ظرف التشديد الذي يقع على الجاني حين يرتكب فعلا مخلا بالحياء أو يهتك عرض أحد فروعه، وتتحدد العلاقة الاجتماعية في فكرتين اثنتين، تتمثل الأولى في أن العلاقة التي تربط بين الجاني والضحية سلطة تكون للأول على الثاني، مثل أن يكون الجاني مربيا, وتتمثل الصورة الثانية في أن العلاقة التي تربط بين الجاني والضحية علاقة تبعية وثقة، كأن يكون الجاني عاملا عند الضحية. Summary: The family and social relations between the perpetrator and the victim, whether in terms of criminalization or punishment, because such relations have an effect on the perpetrator's responsibility, aggravated or mitigated, or exemption from them, where the family relationship is an aggravating circumstance for punishment Especially in relation to the crimes of self-harm and supply among members of the same family. Most legislations do not provide much weight to aggravate the punishment of the offender in the field of assaulting money within the family, and only to comply with the execution of the penalty or to initiate criminal proceedings if the crime is committed within the family Victim, in order to preserve the blood ties of family and kinship. It applies to some groups that have strong social relations, the same circumstance as the offender when he commits an act of shame or disobeying one of his branches. The social relationship is determined by two ideas. The first is that the relationship between the offender and the victim is the first The second is that the perpetrator is an educator and the second is that the relationship between the offender and the victim is dependent and trustworthy, as if the offender were a victim.

الكلمات المفتاحية

الضحية، الجاني، التشديد، العلاقات العائلية، العلاقات الاجتماعية.