تمثلات
Volume 2, Numéro 3, Pages 127-150

الواحد المُتَعَدِّد ودور المكان والزمان في توجيه الفعل التَّرجمِيّ

الكاتب : منير شترات .

الملخص

تشهد عملية النقل الحاصلة من اللغات الأجنبية إلى العربية وُجود عدد مُعتبر من الترجمات العربية التي تظهر من وقت لآخر في بلدان عربية لعمل أدبي ما، سواء أكان أجنبيًّا أو مخطوطًا بلغة أجنبية. وإذا كانت لهذه الإعادة ما يُبرِّرها، على سبيل المثال: وُجود ترجمات لعمل معين منذ مائة عام أو أزيد لن تكون صالحة لاستخدامها الآن، لذا ينبغي علينا التمييز أساسًا بين مكانين وزمانين للترجمة، فمن يُعيد الترجمة – حسب أنطوان برمان – لا يُواجه نصًا واحدًا فقط، بل يُواجه نصين أو أكثر. وفي هذا الصدد، ظلَّت تَعَدُّدِيَّة النص الأدبي المُتَرْجَمْ إلى العربية هاجسًا يُؤرق سيرورة الفعل التَّرْجَمِيِّ، لتبقى عملية الإعادة هذه مُتواصلة بَدْأَةً من تعدُّد اختيار العنوان وُصولاً إلى الناحيتين الأسلوبية واللغوية. فما هي يا تُرى أسباب تفشي ظاهرة إعادة ترجمة أعمال أدبية مُتَرْجَمَة سابقًا؟ وما مدى تأثير كل من المكان والزمان في توجيه الفعل التَّرْجَمِيِّ؟

الكلمات المفتاحية

الدراسات التَّرجميَّة – الفعل التَّرْجَمِيِّ – تَعَدُّدِيَّة النقل – جودة الترجمة – المكان والزمان.