مجلة الخلدونية
Volume 10, Numéro 1, Pages 121-133

باية حسين المرأة المناضلة بقراءة عمار بلخوجة

الكاتب : بلخير خديجة .

الملخص

المرأة ذلك الكائن الإنساني الذي لا يكتمل وجوده إلا بممارسة حقوقه الطبيعية إلى جانب الرجل، رمز للعفة والطهارة والحياء على غرار ما كان ينظر إليها عبر العصور على أنها مجرد حاجة بيولوجية أو رمزا للذة والغواية، فهذا التصور الذي يعتبر إجحاف في حق المرأة قد تغيّر إثر التقلبات السياسية والثقافية والاجتماعية التي شهدها العالم، وأضحت المرأة أداة فعّالة في المجتمع تتمتع بكل حقوقها تماما كالرجل، غير أن هذا الأمر لم يتحقق إلا بعد معاناة أليمة عاشتها الأنثى في كل أقطار العالم، وبالأخص منه العالم العربي الذي كان ضحية التبعية والهيمنة الاستعمارية في العصر الحديث، هذا المستعمر الذي انتهك حرمات وثروات البلاد،فلم تنفع معه إلا القوة، وذلك بإحداث المقاومات والثورات من أجل استعادة الوطن، ولقد كان للثورة الجزائرية أثر بالغ في التاريخ لما حققته من انتصارات عظيمة يضرب بها المثل فهذا الصمود أمام العدوّ الفرنسي والذي دام قرابة مائة واثنان وثلاثون سنة مكن الشعب الجزائري من التحدي لكل الصعاب والعقبات التي تعتريه في مشواره النضالي، وللمرأة الجزائرية حضور قويّ في هذه المسيرة النضالية أمثال : لالا فاطمة نسومر حسيبة بن بوعلي، مليكة قايد، جميلة بوحيرد، وباية حسين وغيرهنّ، ولهذه الأخيرة وقفة مع المؤرخ الجزائري عمار بلخوجة الذي قام بتحليل سيرتها التاريخية ونضالها السياسي الذي كان قبل الاستقلال واستمر حتى بعده، فكيف كانت قراءته لتلك الأحداث التاريخية التي شهدتها باية حسين ؟ وما هو موقفه من نضالها إبان ثورة التحرير الوطني؟

الكلمات المفتاحية

باية حسين، عمار بلخوجة